السبت، 31 مايو 2008

هل جاء وقت الربيع في العلاقات الصينية اليابانية

صحيفة الاقتصادية السعودية
يوان جنج دونج - مدير برنامج عدم الانتشار النووي شرقي آسيا في مركز جيمس مارتن
زار الرئيس الصيني هو جنتاو اليابان أخيرا واستمرت زيارته خمسة أيام، وهذه أول زيارة يقوم بها رئيس دولة صيني لليابان خلال عقد وهي تتم في الوقت الذي تحتفل فيه بكين وطوكيو بالذكرى السنوية الـ 30 لمعاهدة السلام والصداقة بين الصين واليابان.
وتقف العلاقات الصينية ـ اليابانية عند مفترق طرق بينما تعيد القوتان الكبريان في آسيا تقييمهما للعلاقات الاستراتيجية - السياسية والاقتصادية التجارية والثقافية الاجتماعية التي يمكن لها بدورها أن تجعلهما قوى لا مفرّ منها لمصلحة الاستقرار، أو متنافسين رئيسيين للهيمنة في شرق آسيا.
والبلدان لم يكونا في يوم من الأيام في حالة اعتماد متبادل مثلما هو حالهما اليوم، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي، فالتجارة الثنائية وصلت 236 مليار دولار 2007، ما يجعل الصين شريك اليابان التجاري الأول ويجعل اليابان شريك الصين الذي يحتل المرتبة الثالثة.
وبعد خمس سنوات من الركود والتراجع الشديد في علاقتهما السياسية الثنائية خلال الأعوام 2001 ـ 2006، عندما تحدى رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي، ونفر بكين بزياراته المستمرة إلى ضريح ياسوكوني المثير للجدل، فإن البلدين، منذ أواخر عام 2006 قاما بإصلاحات تدريجية وأعادا عملية الحوار على مستوى رفيع. وتتم اجتماعات القمة بشكل أكثر انتظاما، كما استؤنفت التبادلات الدفاعية وتبذل جهود أكبر لمخاطبة قضايا مثل نزاع بحر شرق الصين (مع أنها قضايا يتعين حلها).
وتوفر زيارة الرئيس هو فرصة نادرة ليس فقط لإحياء الثقة المطلوبة لعلاقات ثنائية مستقرة بل أيضا من أجل رسم مسار جديد للبلدين وهما يخاطبان التحديات ويسعيان إلى التعاون في السنوات المقبلة، ولكن من أجل تحقيق هذه الأهداف فإن على القادة في البلدين أن يتغلبوا على إرث التاريخ، وإدارة الصراعات القائمة والتقليل منها إلى أدنى حد، وإدراك وتقبل الحقائق الجيوسياسية الجديدة وطموحات كل طرف، وتوسيع علاقاتهم الاقتصادية ووضع الأساس للتفاهم بين الشعبين.
وأقدم رئيسا الوزراء شينزو ابي وياسو فوكودا على خطوات مهمة بتنفيس التوتر المتعلق بالقضية الأكثر إثارة للجدل والأكثر حساسية من ناحية رمزية - وهي ضريح ياسوكوني. وتعهد فوكودا بالذات بعدم زيارة الضريح خلال ولايته، كما انهمك البلدان بحوار ومشاورات أكثر انتظاما حول نزاع بحر شرق الصين، ويسعيان إلى حل مقبول للطرفين. ومع أن الحلول السهلة لا تلوح في الأفق فإن البلدين أظهرا على الأقل اهتماما بإدارة وتقليص الأثر السلبي للنزاع.
والقضايا التاريخية والإقليمية، رغم أهميتها يمكن النظر إليها على أنها الأسباب والأعراض للعلاقة السياسية الثنائية الشاملة، والتي كانت متقلبة وهشة وفي بعض الأحيان كانت منفّرة منذ نهاية الحرب الباردة، فهي قضايا هيكلية وتتعلق بالمفاهيم وتتطلب تقييمات جديدة واستراتيجيات جديدة.
والحقائق الهيكلية هي أن الصين عايشت النمو الاقتصادي الأقوى خلال العقود الثلاثة الماضية منذ أن بدأت البلاد بالإصلاحات الاقتصادية والانفتاح على العالم الخارجي. وبعد أن كانت الصين على شفا الانهيار الاقتصادي في أعقاب الثورة الثقافية فإنها اليوم تمثل المرتبة الرابعة بين القوى الاقتصادية في العالم من حيث إجمالي الناتج المحلي، وتحتل المرتبة الثانية إذا استخدم المرء صيغة تكافؤ القوة الشرائية وهي بذلك تتفوق على اليابان، وهي تملك أكبر احتياطي للعملة الصعبة في العالم، وتحتل المرتبة الثانية بعد ألمانيا كأكبر بعد مصدر.
وفي الوقت الذي ينمو فيه اقتصاد الصين، فإن قوتها العسكرية ونفوذها السياسي ينموان أيضا، فالإنفاق الدفاعي الصيني المتزايد وتحديث الجيش يثيران التساؤلات إن لم يكونا يثيران الرعب في طوكيو، ودبلوماسية بكين النشيطة - لعبتها في القوة اللينة - تكسب الأصدقاء في المنطقة وما وراءها، فالصين في صعود واضح كقوة عالمية.
ومن ناحية أخرى فإن اليابان، ثاني أكبر اقتصاد في العالم منذ سنوات، تتطلع إلى دور سياسي ودبلوماسي أكبر على الساحة الدولية، وكانت اليابان وعلى مدى عقود مانحا رئيسا للمساعدات الاقتصادية في العالم النامي، ومساهما رئيسا للأمم المتحدة وأصبحت في السنوات الأخيرة أكثر نشاطا في مهام حفظ السلام الدولية، وهي أيضا تتطلع إلى أن تصبح عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي.
وتسعى طوكيو والجيل الجديد من السياسيين الذين يحكمون اليابان إلى مكانة دولة عادية للبلاد، وهذا الموقف الجازم، مقترنا بجهودها المتجددة في تمتين التحالف الأمريكي ـ الياباني وقوة دفاع ذاتية حتى إنها قامت للمرة الأولى، بإرسال أطقم إلى الخارج. إضافة إلى قلق لدى جيرانها، بما فيهم الصين، فإن اليابان تدعم بشكل قوي، الولايات المتحدة وتنشر أنظمتها الصاروخية الدفاعية وتطور قدراتها العسكرية في الفضاء.
وفي مواجهة مثل هذه الحقائق الجديدة فإن على بكين وطوكيو أن تدركا وتستوعبا طموحات بعضهما حتى حين يتعين عليهما أن تتخليا عن التصورات الخاطئة وتديرا الصراعات المحتملة. وهذا الأمر يجعل الحوار والتواصل مهما جدا لتجنب الهواجس والشكوك غير الضرورية والعداء المباشر. وهما كأهم قوتين في آسيا فإن تقبلهما المتبادل وثقتهما المتبادلة في ظروف استراتيجية مهمان في وقت يعايش البلدان فيه تغيرات مهمة وعمليات تحول.
إن العلاقات الاقتصادية المتنامية أدت إلى فوائد هائلة لكلا البلدين لكنها أدت أيضا إلى نزاعات وهواجس، وعلى بكين وطوكيو أن تسعيا بقوة إلى تقوية تعاونهما للاستقرار المالي والأمن الغذائي والحماية البيئية والتغير المناخي وكفاءة الطاقة ودعم الخصائص الإقليمية لشرق آسيا.
ويملك البلدان الكثير لتحقيقه إذا طورا شراكة طويلة الأجل يكسب فيها الطرفان وأمامها الكثير ليخسراه إذا سمحا لنفسيهما بالوقوع في لعبة غير متعادلة من المنافسة العمياء وتقويض كل منهما لموقف الآخر.
ويجب بناء علاقة ثنائية صحية ومستدامة على أساس راسخ من التفاهم المتبادل بين الشعبين. فقد وصفت أوائل السبعينيات وأواسط الثمانينيات بأنها الفترة الذهبية للعلاقات الصينية - اليابانية عندما سعى البلدان بجد وإخلاص إلى فهم أحدهما الآخر وتشجيع الثقة المتبادلة والأهم من كل ذلك، نقل شعلة الصداقة "إلى الأجيال الجديدة من السياسيين وقادة الرأي وعامة الناس. ويظل هذا الأمر أهم مهمة في هذه الأيام، وفي هذا السياق يمكن للإعلام في البلدين، أن يلعب دورا أكثر ايجابية.
إن مستقبل العلاقات الصينية - اليابانية بين أيدي الأجيال الأصغر سنا، ففي منتصف الثمانينيات جاء إلى الصين ثلاثة آلاف شاب ياباني بدعوة من الأمين العام للحزب الشيوعي هو ياوانج، وفي السنوات الخيرة تم إحياء وتشجيع مثل هذا التبادل لكن من الواضح أن الأمر يحتاج إلى المزيد ويجب القيام به في هذا الخصوص.
وصف الرئيس هو زيارته إلى اليابان بأنها رحلة "ربيع دافئ" يمكن أن تبشر بحقبة جديدة من العلاقة الثنائية، تستند إلى الثقة المتبادلة والمصالح الاستراتيجية طويلة الأجل. وهذا هدف سام يمكن للبلدين، وعليهما، أن يحققاه لمصلحتهما المتبادلة ولمصلحة شرق آسيا وما وراءها. وبعد التجميد الشديد الذي شهدته السنوات الماضية فقد يكون الربيع قد وصل أخيرا في العلاقات الصينية ـ اليابانية.

خبير: " معاهدة لاسا" ليس دليلا على أن التبت دولة ذات سيادة

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
نشر خبير صيني في الدراسات التبتية مقالا موقعا دحض فيه سوء فهم بعض الأجانب الذين يعتبرون خطأ أن " معاهدة لاسا" دليلا على أن التبت دولة ذات سيادة.
وأشار كاتب المقال ليان شيانغ مين إلى أن " معاهدة لاسا" تم توقيعها تحت اكراه الغزاة البريطانيين عام 1904، وتظهر في الواقع فقط تاريخ العدوان البريطانى في التبت الصينية ، وليست دليلا على أن التبت دولة ذات سيادة.
وذكر المقال أن حقيقة أن التبت جزء من الأراضي السيادية الصينية ليست فقط محل توافق من جانب المجتمع الدولي حاليا، وانما أيضا وجهة نظر مشتركة للدول قبل القرن العشرين.
وحتى في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين عندما عانت الصين من عدوان مستمر من جانب الامبرياليين الغربيين، كانت جميع دول العالم تتعامل مع الشئون المتعلقة بالتبت من خلال الحكومة المركزية لأسرة تشينغ (1644 - 1911).
غير أن القوى الامبريالية استغلت ضعف اسرة تشينغ، وبدأت تتآمر لتقسيم الصين.
وقال الكاتب إن المعتدين البريطانيين غزوا التبت عام 1903 من أجل اخضاعها لدائرة نفوذهم. وهب الجيش والمدنيون بالتبت للمقاومة، لكنهم منوا بالهزيمة.
وخلال الغزو، احتل الجيش البريطاني لاسا، واضطر الدالاي لاما الـ13 الى الفرار من المدينة. وفي 7 سبتمبر 1904 اجبر الغزاة مسؤولى الحكومة المحلية التبتية على توقيع " معاهدة لاسا".
ولكن نظرا لأن وزارة الشئون الخارجية في حكومة تشينغ آمنت بأن " معاهدة لاسا" ستضر بالسيادة الوطنية، رفض المفوض السامى لحكومة تشينغ المقيم في التبت توقيع المعاهدة، ما جعلها غير فعالة، طبقا للمؤلف.
وفي ذلك الوقت، كان المفوضون الساميون يتولون شئون التبت نيابة عن الحكومة المركزية لأسرة تشينغ، ويتمتعون بوضع يوازي الدالاى والبانتشن.
وقال ليان، إن التاريخ يظهر لنا أن الصين حتى في السنوات الأخيرة من أسرة تشينغ الضعيفة، لم تدع التبت تنفصل عن البلاد. واليوم أصبح نجاح "استقلال التبت" أكثر استحالة.

الزلزال المدمر في ونتشوان لن يغير الجانب الرئيسي للاقتصاد الصيني

صحيفة الشعب الصينية
لقد أسفر الزلزال المدمر الذي فاجأ محافظة ونتشوان لمقاطعة سيتشوان الواقعة جنوب غرب الصين يوم 12 مايو الحالي عن خسائر فادحة بين أرواح وممتلكات الشعب الصيني. وتجري أعمال الإغاثة على قدم وساق في المناطق المنكوبة بالزلزال وتوابعها. وحسب تحليل الخبراء المعنيين، فإن هذا الزلزال لن يؤثر على الجانب الرئيسي للإقتصاد الصيني، وأن الاقتصاد في بلادنا سيواصل الحفاظ على إتجاه التنمية الجيدة والسريعة.
قال با شو سونغ الخبير في مركز بحوث التنمية لمجلس الدولة ( مجلس الوزراء ) الصيني قبل أيام أن الزلزال المذكور لن يغير إتجاه النمو الاقتصادي في الصين، وأن الجانب الرئيسي للإقتصاد الصيني يتجسد في مواصلة الحفاظ على النمو الجيد والسريع. وتماشيا مع تطبيق السياسات المتعلقة بالتنسيق والسيطرة الكلية، فمن الممكن تحقيق ما ورد في التقرير حول أعمال الحكومة من أهداف للأعمال الإقتصادية لعام 2008. ولكن التناقضات البارزة في الأداء الإقتصادي هي أن مشكلة " الإفراطات الثلاثة " مازالت بارزة رغم تم تخفيف حدتها الى حد معين؛ وأن مخاطر التضخم المالي لازال إتجاه إنتشارها من النمط الهيكلي الى نمط الوضع العام رغم كونها في نطاق السيطرة الفعالة، فمن الضروري مواصلة التمسك بالتنسيق والسيطرة الكلية وتطبيق السياسات والاجراءات المتعلقة بالوقاية من المخاطر المالية والمخاطر الاقتصادية الدولية.
وأدى الزلزال المدمر المشار اليه آنفا الى خسائر هائلة بين أرواح ومملكات الشعب الصيني، وألحق أضرارا خطيرة بمنشآت البنية التحتية والمؤسسات الصناعية والتجارية في المناطق المنكوبة، وعرقل الانتاج الصناعي والزراعي المحلي، وأثر تأثيرا خطيرا على التنمية الاقتصادية المحلية. وحتى يوم 22 مايو الجاري، بلغت تقديرات الخسائر الناتجة عن كارثة الزلزال للمؤسسات المركزية تجاوزت 30 مليار يوان. وحسب الاحصاءات الأولية، فإن 14207 مؤسسات صناعية في مقاطعة سيتشوان قد تضررت بالكارثة، وخسائرها الاقتصادية المباشرة 67 مليار يوان؛ وتعرضت المؤسسات التجارية المحلية لخسائر مباشرة قدرها 20 مليار يوان.
وأشار الدكتور ليو شين البروفيسور في كلية العلاقات العامة لجامعة الشعب الصيني الى أن الخسائر المترتبة على كارثة الزلزال خطيرة، لكنها مازالت مقتصرة على بعض المناطق، وتأثيراتها على النمو الاقتصادي الوطني محدودة حتى الآن.
ومن ناحية اعادة التعمير بعد الكارثة، خصصت الحكومة المركزية من ميزانيتها المالية لهذا العام 70 مليار يوان لدعم عادة التعمير في المناطق المنكوبة بالزلزال، ورصدت 25 مليار يوان أخرى لاستخدامها في أعمال الإغاثة؛ وبلغت التبرعات المالية المقدمة من المجتمع الكلي الى المناطق المنكوبة 16 مليار يوان، اضافة الى الاعطاءات المستقبلية من السلطات المحلية والأوساط الاجتماعية. فيرى الخبراء ان مجموع الأموال المخصصة لاعادة تعمير المناطق المنكوبة سيفوق 100 مليار يوان. وكل هذه الأموال ستشكل دعما قويا للإغاثة من كارثة الزلزال واستئناف الانتاج واعادة تعمير الديار وتطوير الاقتصاد في المناطق المنكوبة.
ومن ناحية عتلة السياسات، فقد أعلن بنك الشعب الصيني ( البنك المركزي ) أنه اتخذ سياسة مالية مميزة تجاه المناطق المنكوبة بالزلزال، وذلك يعني ان السوق النقدية هناك ستكون في يسر مناسب، مع إصدار السياسات التكميلية الاقتصادية المعنية عما قريب.
وحلل خبير قائلا أن مهمة اعادة التعمير في المناطق المنكوبة بعد كارثة الزلزال ستكون شاقة للغاية، وأن بناء منشآت البنية التحتية والمساكن ومباني المصانع هناك سوف يزيد من الطلب على المنتجات المعنية، مما سيعزز نمو الصناعات والاقتصاديات ذات العلاقة.
وفي الوقت الراهن، يجب السيطرة على الوضع الكلي بمفهوم التنمية العلمي، والتمسك بأداء نوعين من العمل في آن واحد، أي التمسك بالاغاثة من كارثة الزلزال دون أي تراخ والتمسك بالتنمية الاقتصادية بثبات لا يتزعزع؛ ويتعين زيادة تعزيز وتحسين التنسيق والسيطرة الكلية، وتكثيف الجهود للتحكم في ارتفاع الأسعار، وبذل الجهود الكبيرة لتعزيز الانتاج وضمان التموين، والحفاظ على التنمية الاقتصادية المستقرة والسريعة نسبيا.

درس خاص حول ظروف الصين

صحيفة الشعب الصينية
أدى الزلزال المدمر الذي حدث يوم 12 مايو الحالي في محافظة ونتشوان لمقاطعة سيتشوان الواقعة جنوب غرب الصين الى خسائر فادحة بين أرواح وممتلكات الشعب الصيني. وتعجب العالم وتأثر من الأعمال الرائعة التي قامت بها الحكومة الصينية ومختلف الاوساط المحلية في الإغاثة من الكارثة المفاجئة، وانتظام المناطق المنكوبة بالزلزال. ومدت سائر دول العالم أيدي المساعدة للصين.
ومن خلال الكارثة المؤلمة، وجد العالم أن الصين شاسعة الأرض والغنية بالموارد ورائعة الحضارة وسريعة التنمية تعانى أيضا من الكوارث الطبيعية المتكررة وقلة نصيب الفرد من الموارد الطبيعية.
لقد أعطت هذه الكارثة النادرة العالمَ كله درسا خاصا حول ظروف الصين. فوجد الناس أن نصيب الفرد من موارد المياه في الصين لم يبلغ سوى ربع المعدل العالمي، ونصيب الفرد من الأراضي الزراعية فيها أقل من ثلث نظيره العالمي؛ واجمالي مساحة الصحاري في الصين بلغ زهاء 1.3 مليون كم2، مشكلا قرابة 13% من مساحة أرض البلاد؛ ومساحة المناطق الجبلية تحتل ثلثى مجموع مساحة الدولة تقريبا، وعدد سكان المناطق الجبلية يشكل اكثر من نصف عدد سكان البلاد، بينما تشكل المناطق الجبلية 20% من مساحة يابسة العالم و40% من مساحة يابسة آسيا. وبما أن الصين تقع عند ملتقى حزامي زلزال كبيرين في العالم ـ حزام الزلزال حول المحيط الهاديء وحزام الزلزال الأورآسي، كانت كوارث الزلازل في الصين رهيبة: شهد العالم خلال القرن العشرين زلزالين مدمرين أسفر كلاهما عن مقتل اكثر من 200 الف شخص، وهما حدثا في الصين، أحدهما وقع في هاييوان بمنطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي المسلمة بشمال غرب الصين عام 1920 وأدى الى مصرع أكثر من 230 ألف شخص، والآخر حصل في مدينة تانغشان لمقاطعة خبي بشمال الصين عام 1976 وأسفر عن مقتل أكثر من 240 ألف شخص. ومنذ القرن الماضي، حدث في الصين ما يقارب 800 زلزال قوة كل منها اكثر من ست درجات على مقياس ريختر، وكانت الخسائر الناتجة عنها قد شملت جميع أنحاء الصين ما عدا مقاطعتي قويتشو وتشجيانغ ومنطقتي هونغ كونغ وماكاو. وحسب الاحصاءات، فإن عدد الزلازل التي حدثت في الصين يحتل 33% من مجموع الزلازل في قارات الأرض، بحيث يشكل تكرار وقوع الزلازل والكوارث الطبيعية الأخرى جانبا من جوانب ظروف الصين الاساسية.
إن هذه الكارثة جعلت العالم يرى الصين بأكثر وضوحا وتعمقا، وجعلت الناس يفهمون بصورة أسهل خلفية البيئة الطبيعية الناتجة عن تاريخ الصين وثقافتها، والتماسك الناجم عن ثقافة " التناغم والتضافر " التقليدية الصينية، وموقف الأمة الصينية المتسم بعدم حب الظهور والتحمل بصبر وجلد في التعامل مع الناس.
ومن خلال البلايا غير المحصاة، يعرف الشعب الصيني أن قوة الفرد أو الأسرة الواحدة ضئيلة الشأن أمام الطبيعة والبلية الكبرى، وأن التضامن والتناغم وحدهما يشكلان قوة جبارة. إن هذه الكارثة قد تجعل العالم يعرف الاختلاف والإكمال المتبادل بين ثقافة " التناغم والتضافر " المذكورة وثقافة الفارس وثقافة المنافسة اللتين تدعوان الى الصفات الشخصية.
إن تضافر الجهود في مواجهة هذه الكارثة قد قصر المسافة بين الصين والعالم، وأفهم العالمَ أن ظروف الصين معقدة وأن مستقبلها أمامه شوط بعيد.
إن الصين التي جربت كل أنواع المحن تكافح هذه الكارثة الكبرى بشجاعة، مما جعل العالم يرى صينا محبوبة ومحترمة أصيلة.
إن العالم كريم في تقديم المساعدات الى الصين في مواجهة هذه الكارثة الكبرى، مما جعل الصين ترى عالما مفعما بالحب. إن البشرية تتضافر جهودها لاجتياز المصاعب أمام الكوارث الطبيعية، فهذا هو عالم يجمع بين القسوة والتعاطف.

الاستثمارات الكويتية في الصين تجاوزت 300 مليون دولار إضافة لمشروع المصفاة

صحيفة الوطن الكويتية
كتب محمود عبدالرزاق:
قال رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الكويت علي ثنيان الغانم ان العلاقات التجارية بين الصين والكويت تكتسب يوما بعد يوم مساحات جديدة وابعادا متنامية تسهم في توثيق التعاون الاقتصادي والتقارب والصداقة بين قطاعي الاعمال في كلا البلدين، لا سيما وان جذور هذه العلاقات تعود الى اكثر من نصف قرن.
وقال الغانم خلال الاجتماع الذي عقد في مبنى الغرفة مع الوفد الصيني ان الكويت تنعم باستقرار سياسي وديموقراطي راسخ وتحظى بنظام قضائي عادل وجهاز مصرفي واستثماري حديث ومتطور، فضلا عن قطاع خاص موفور الملاءة والخبرة في مختلف مجالات الاستثمار في الداخل والخارج، بالاضافة الى موقع استراتيجي مميز وبنية تحتية عصرية، مشيرا الى ان كل ذلك يتلاءم مع طموحات مشروعة وعزم اكيد لدى القيادة السياسية في البلاد لتنفيذ برنامج طموح للاصلاح الاقتصادي يعتمد على الخصخصة وتحرير السوق وتحويل الكويت الى مركز مالي حديث.
وقال انه اذا ما صدقت النوايا ووجد العزم فان جهود الاصلاح والتنمية في الكويت والصين تكون قد رسمت لنا خارطة طريق واعدة للتعاون والعمل المشترك في مجالي التجارة والاستثمار لما فيه صالح البلدين وقطاعات الاعمال في كليهما.
وقال الغانم ان الكويت بمختلف قطاعاتها تتابع بكل الاعجاب تجربة الصين الانمائية الرائعة التي تتطلع معظم دول العالم الى استلهام قيمها ومقوماتها والاسترشاد بخطواتها وبرامجها.
واشار الغانم الى زيارة سمو امير البلاد الى الصين عام 2004 التي تؤكد مدى تقدير سموه ووفد رجال الاعمال الذي رافقه لاهمية العلاقات الاقتصادية الكويتية الصينية، قائلا »انه مع كل التقدير لوزنها الاقتصادي وثقلها الحضاري، فاننا نتطلع الى تعاون تجاري واقتصادي اوثق مع الصين يتسم بالندية والشفافية في التعامل والمنافسة الحرة في السوق الكويتي«.
من ناحيته، قال رئيس الوفد الصيني الدكتور جيانغ وي ان الاستثمارات المتبادلة بين البلدين في تزايد مستمر، وتبلغ الاستثمارات الكويتية في الصين حوالي 300 مليون دولار من خلال المشاركة في 31 مشروعا، بالاضافة الى مشروع انشاء مصفاة في الصين بتكلفة 5 مليارات دولار، الى جانب الاستثمارات التي تتم من خلال طرف ثالث.
كما اشار الى ان الشركات الصينية تشارك في تنمية الكويت من خلال المشروعات العملاقة التي تنفذها، والتي يتعلق بعضها بالبنية التحتية يصل اجمالي قيمتها حوالي 1.88 مليار دولار.
وتحدث سفير الكويت في بكين فيصل الغيث فقال ان الاستثمار في قطاعات الخدمات في الصين يعتبر من المجالات الواعدة، وان من الضروري ان يركز الجانبان على الاستثمار في قطاعات الخدمات، وخصوصا المجالات المالية والمصرفية بدلا من الاقتصار على الاستثمار في السلع. وقال ان خير مثال على ذلك هو شراء الكويت حصة في اسهم البنك التجاري والصناعي الصيني.
واضاف ان من المقرر انشاء منطقة تجارة حرة بين الصين من جهة، ودول مجلس التعاون الخليجي من جهة اخرى، غير ان الجانب الصيني تأخر في توفير المتطلبات اللازمة، وعندما يتم التوصل الى الاتفاقية فسيتم تسريع التعامل في القطاعات المالية والخدمية على نطاق اوسع.

مقال : الزلزال الضخم يثبت ان المنظمات غير الحكومية الصينية قوة ناهضة

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
بعد يومين من زلزال 12 مايو الذى ضرب مقاطعة سيتشوان فى جنوب غرب الصين وبلغت قوته 8.0 درجات بمقياس ريختر، توجه المليونير وانغ ون تشونغ الى المنطقة المدمرة للمساعدة فى اعمال الاغاثة.
كان صاحب محل الجلود الكبير فى بكين ، وانغ البالغ من العمر 50 عاما يدرك انه ليس خبيرا فى اعمال الاغاثة من الكوارث ، غير انه هذا " لا يمنعه من مساعدة المحتاجين".
حضر مع وانغ 14 قرويا و10 من طلبة الجامعة من مركز البناء الريفى ليانغشومينغ، وهو منظمة غير حكومية مقرها بكين وتكرس جهودها للمساعدة فى تنمية الريف.
ولم يسمح الوقت للفريق بان يستعد من الناحية اللوجستية. وقد تم اعطاء دروس فى الاسعافات الاولية على الرحلة الى تشنغدو، عاصمة سيتشوان. وتم نقل امدادات اغاثة تشمل 926 قطعة من الملابس المحشوة بالقطن و70 خيمة و2000 بطانية على متن ثلاث شاحنات.
وقد خططوا للذهاب مباشرة الى مدينة ميانيانغ التى كانت الاكثر تضررا فى المنطقة ولكن الطريق كان مغلقا ولم تكن هناك سيارات مناسبة متوفرة.
عدل وانغ وفريقه خطتهم وتقدموا نحو محافظة بنغتشو وبلدة شيانغ إه فى مدينة دوجيانغيان، حيث دمر 90 فى المائة من المنازل ووقع 400 قتيل ونجا 15 الف شخص. لذا اقام الفريق مركز انقاذ فى البلدة.
وخلال الاسبوعين الماضيين، ساعد الفريق فى اقامة اكثر من 100 خيمة فى شيانغ اه وقام بجمع الاموال وزيارة الضحايا وتوزيع السلع ومواساة الشباب والمسنين. وعملوا على اساس مبدأ المركز بان الفلاحين يمكنهم اعادة بناء مجتمعهم بقليل من المساعدة.
قال متطوع يدعى باى يا لى " نحن نساعد باشياء صغيرة، ولكن الامر يتطلب الصبر"، ففى كل وجبة يحصل كل قروى على سلطانية ارز." و "ينبغى ان نحافظ على النظام لمنع الفوضى والمشاجرات. فقد اصبح المواطنون سريعى الانفعال بعد الكارثة".
واتفق مع ذلك تشو تشونغ مين ، الفنى المتقاعد الذى كان يسافر عبر سيتشوان لاجراء دراسة عن التعليم فى الريف عندما وقع الزلزال. وقال ان " الاغاثة من الكارثة لا تحتاج مبادرات كبيرة فقط" ، ففى احد مراكز الانقاذ ، قام تشو ومتطوعون اخرون بغلى 40 وعاء ماء فى يوم واحد لاكثر من 1000 ضحية." فقد كانوا شديدى العطش.
وتقف وراءهم شبكة تتوسع من مجموعات تضم مواطنين من جميع مجالات الحياة.
وفى 12 مايو، بدأت ثمانية من المنظمات غير الحكومية برنامج " اعمال صغيرة زائد العديد من الاشخاص تترك اثرا كبيرا".
وفى 18 مايو، جمع متطوعو الارض الخضراء، احدى المنظمات المشاركة، 46097 رنمينبى (6585 دولارا امريكيا) وقاموا بشراء كمبيات كبيرة من الضروريات اليومية، من ضمنها ستة صناديق من صلصة الفول المتبلة التى يشتهر بها مطبخ سيتشوان." قد تبدو هذه الاشياء غير مهمة، ولكنها الاشياء التى تجيدها المنظمات غير الحكومية، حسبما ذكرت وانغ يونغ تشن مديرة المنظمة البيئية.
واشارت المديرة الى ان المنظمات غير الحكومية فى الصين تتكيف مع التعامل مع التحديات التى نادرا مع واجهتها من قبل.
وفى 13 مايو، قررت منظمات روت اند شوتش و1 كه جى وان جى او سى ان ومنظمات غير حكومية غيرها تنسيق جهود الاغاثة. "نحن منظمات صغيرة تغطى مناطق مختلفة، وفقط من خلال التعاون يمكننا القيام باشياء بشكل فعال" حسبما ذكر ان تشو مدير 1 كه جى.
وقد تحولت الافكار الى اعمال سريعا، وفى اليوم التالى، تم فتح المكتب المشترك للمنظمات المدنية ل12 مايو فى تشنغدو عاصمة سيتشوان، لمراقبة جهود الاغاثة فى انحاء البلاد.
ويعتقد ان تشو ان هذا الاسلوب الجديد من العمل يشير الى بداية جديدة للمنظمات غير الحكومية الصينية. فعندما تعرضت الصين للعواصف الثلجية الشديدة فى يناير الماضى، تعاونت بعض المنظمات المدنية فى مقاطعة قويتشو فى جنوب غرب الصين لتقديم المساعدة. ولكن التعاون هذه المرة يشمل تعقيدات هيكلية ولوجستية اكبر، حسبما ذكر تشانغ قوه يوان ، مدير المكتب الذى جاء من منظمة غير حكومية فى مدنية بانتشيهوا فى سيتشوان
وحتى الان، انضمت اكثر من 120 منظمة غير حكومية فى انحاء البلاد لشبكات العمل فى تشنغدو.ومع وجود المكتب المشترك كمقر، ستتميز اعمال الاغاثة بالترتيبات المنظمة ابتداء من دراسات قاعدية ونشر المعلومات والمشتريات وحتى النقل.
وسوف يتم نشر التطورات على موقع بى بى اس الالكترونى وستظل المناقشات محمومة. ويرسل المكتب المشترك يوميا سلعا تقدر ب500 الف رنمينبى (71 الف دولار امريكى) ولكن يبدو ان التعاون ليس مهمة سهلة. فقد ادى تبادل المعلومات بين مكتب تشنغدو والمنظمات المشاركة على سبيل المثال لزيادة الشكاوى." وهناك حاجة لمزيد من الوقت للتعاون السلس"، حسبما ذكر ان.
وبالاضافة الى المنظمات القاعدية، تقوم الجهات التى تقدم الاموال والموارد بعمل اكثر تنظيما للتعاون فى تحمل المسئولية.
وقد اقامت مؤسسة منظمى الاعمال التى تركز منذ عشرة اعوام على الحد من الفقر خطة تمويل سريع فى 14 مايو، يمكن ان تحصل فى اطارها المنظمات التى تهتم بمصالح الجماهير على منح تصل الى 300 الف يوان (42900 دولار امريكى) خلال خمسة ايام عمل اذا كان طلبها مستوفيا.
كما قدمت مؤسسة نارادا، وهى مؤسسة خاصة مؤثرة اخرى تمول مشروعات الرعاية الاجتماعية العامة، 10 ملايين يوان (1.42 مليون دولار امريكى) لتمويل المنظمات المدنية القاعدية للاغاثة من الزلزال.
وقد اصبحت هناك ثقة متبادلة بين الحكومة والمجموعات المدنية.وقالت منظمة نيو كاملز هامب غير الحكومية فى شانغهاى ان مكتب الشئون المدنية كان داعما لعملها فى نقل السلع الى سيتشوان.
ولكن احد مراقبى المنظمات غير الحكومية اشاروا الى ان الحكومة مازال عليها اتاحة مساحة اكبر لمشاركة المنظمات غير الحكومة.
قالت نشرة اصدرتها المنظمات المدنية للعمل المنسق ل12 مايو ان بعض اكثر المناطق تضررا تقع خارج نطاق المنظمات المدنية، وتوزيع السلع يمثل مشكلة. وفى الوقت نفسه كان هناك بعض الفوضى من جانب المنظمات المدنية.
قال ليانغ شياو يان القائم باعمال مدير عام منظمة "فرندز اوف نيتشر" غير الحكومية الملتزمة بحماية البيئة " لحد ما، هناك الكثير من الافراد الذين يعملون بدون تخطيط".
واعرب ان لى تشى قانغ عضو مجلس مؤسسة برايت تشاينا عن اعتقاده بان مشاركة المنظمات المدنية سيكون عملية طويلة الامد.واضاف ان لهم دور يلعبونه فى اربعة مهام رئيسية للاغاثة هى الاسعافات الاولية والبناء المادى والمعنوى واخيرا تحسين استراتيجيات الازمات.
وتحدث لى عن 19 مجالا مثل الرعاية الطبية وبناء الطرق وتوفير مياه نظيفة والاستشارة النفسية ورعاية الايتام وتعزيز الوعى العام."ينبغى على كل منظمة غير حكومية ان تكرس جهودها وفقا لقدراتها بدلا من التداخل مع الاخرين، حيث سيكون ذلك اهدارا للموارد".
قال وانغ يونغ تشن ان الزلزال يوفر فرصة للنمو واختبارا للمنظمات غير الحكومية.
وذكر وانغ مينغ مدير مركز ابحاث المنظمات غير الحكومية فى جامعة تشينغهوا انه من المؤكد ان المنظمات المدنية التى يوجد لديها خبراء متخصصون يمكن ان تكمل الحكومة فى مواجهة كوارث مثل زلزال 12 مايو الضخم.
واشار يانغ يونغ تشن الى المقولة الصينية بان الثرى يساهم بالمال والقوى بدنيا يساهم بالعمل. واضاف اننى آمل ان نتمكن من المساهمة بقدرتنا بشكل منظم للغاية، حيث نهضت المنظمات المدنية لتصبح قوة هامة".

الصين تسعى لتجنب كارثة اخرى مع مخاطر حصول فيضانات اثر الزلزال


وكالة الصحافة الفرنسية ـ أ ف ب
بعد اسبوعين على الزلزال الذي ضرب جنوب غرب الصين حيث وقعت هزة ارتدادية عنيفة الاحد تخوض هيئات الانقاذ معركة اخرى لتجنب ان تؤدي الفيضانات الى رفع حصيلة الزلزال التي بلغت حتى الان اكثر من 88 الف قتيل ومفقود.
وعلى الارض تعطى الاولوية في اعمال الاغاثة لمساعدة ملايين المنكوبين من الزلزال الذي بلغت قوته 8 درجات وضرب اقليم سيتشوان في 12 ايار/مايو. لكن المخاطر الجيولوجية التي تلي مرحلة ما بعد الزلزال تعقد العمليات.
فالاحد وقعت هزة ارتدادية بقوة 6,4 درجات على مقياس ريشتر واعتبرت الاقوى منذ 12 ايار/مايو.
وقتل ثمانية اشخاص على الاقل في الاقاليم الاربعة من جراء الهزة الجديدة فيما اصيب مئات اخرون بجروح ودمرت عشرات الاف المنازل. وحدد مركز الهزة في شمال شرق سيتشوان لكن السكان على بعد مئات الكيلومترات شعروا بالهزة.
والسلطات الصينية قلقة ايضا من مخاطر حصول فيضانات تؤدي الى انهيار سدود او بحيرات اصطناعية تشكلت اثر زلزال سيتشوان.
وليل الاحد الاثنين وصل فريق يضم 1800 جندي وشرطي الى موقع احدى هذه البحيرات تانغجياشان في منطقة بيشوان التي كانت الاكثر تضررا من الزلزال قبل اسبوعين. وسيعمد الفريق الى ان يزيل عبر الديناميت الركام الذي تجمع من جراء انزلاقات تربة ويعرقل مسار نهر.
وتخشى السلطات التي قامت باجلاء قسم من السكان في الاماكن المحيطة ان تؤدي المياه المتجمعة الى فيضانات في مناطق متضررة اساسا من الزلزال.
وبحسب وكالة انباء الصين الجديدة فان اكثر من مئة الف شخص ابعدوا من المكان لكن في حال بدء فيضان مياه البحيرة فجأة فان حوالى 1,2 مليون شخص سيكونون في خطر.
والاحد اعلن نائب وزير الموارد المائية اي. جينغبينغ ان حوالى 30 بحيرة اصطناعية مماثلة تشكلت بعد الزلزال. واكد المسؤول الصيني ان الوضع لا يزال "تحت السيطرة" معترفا في الوقت نفسه بان الامطار المرتقبة مطلع الاسبوع يمكن ان تؤدي الى تفاقم الامور.
والاحد كان الوزير اعلن ان الزلزال الحق اضرارا بمئات السدود بينها 69 تواجه خطر الانهيار.
والاثنين اعلنت الحكومة الصينية ان الزلزال الذي ضرب الصين في 12 ايار/مايو اسفر عن سقوط 65080 قتيلا فيما لا يزال 23150 شخصا في عداد المفقودين.
واحصت السلطات من جهة اخرى 14 مليون شخص اضطروا للاقامة في ملاجىء موقتة اما لانهم فقدوا منازلهم او لانه تم اجلاؤهم بسبب خطر وشيك.
وازاء فداحة الوضع اطلقت الصين نداء عاجلا للمجموعة الدولية الاسبوع الماضي لطلب ملايين الخيم.
وتكثفت المساعدة على الارض ومصدرها اليابان او اوروبا او حتى الولايات المتحدة. والمساعدة مادية من ادوية ومواد غذائية وملابس وبشرية ايضا حيث يشارك اطباء فرنسيون والمان في عمليات الاغاثة.
وهناك نقص في تامين ملاجىء مناسبة والمياه العذبة للمنكوبين الذين يواجهون اوضاعا صعبة فيما تزيد الامطار المخاوف من ظهور اوبئة. وبين الانباء السارة تم العثور على دب باندا كان اعتبر مفقودا مع دب اخر من محمية ولونغ

الوليد بن طلال بن عبدالعزيز يبحث آفاق الاستثمار مع الصين الشعبية

صحيفة الجزيرة السعودية
استقبل الأمير الوليد بن طلال في مكتب سموه بالرياض يانغ هونغ لين، السفير فوق العادة ومفوض جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة.
وقد حضر اللقاء المساعد التنفيذي لسموه أحمد بن فهد الطبيشي ومديرة قسم البروتوكول الأستاذة منال الشمري.
وتناول الاجتماع العلاقات الثنائية بين المملكة والصين الشعبية كما تم بحث فرص التعاون والتبادل المشترك بين البلدين، وقال السفير إن فرص الاستثمار في الصين مواتية في الوقت الحالي في قطاعات مختلفة، كما أثنى على الدور البارز الذي يقوم به الأمير الوليد في دعم الاقتصاد المحلي بشكل عام وجمهورية الصين بشكل خاص، وتطرق الطرفان إلى استثمارات سموه المختلفة حول العالم وفي الصين حيث تشمل استثمارات متنوعة أهمها في قطاعي البنوك والفنادق.
وتوجد استثمارات سموه عن طريق شركة المملكة القابضة بالصين من خلال بنك سيتي Citibank الذي تقدر موجوداته بثمانية مليارات دولار أمريكي ويبلغ عدد موظفيه 4000.
وقد استثمرت شركة المملكة القابضة من خلال شركة العزيزية للاستثمارات بالإضافة إلى بعض المستثمرين السعوديين في اكتتاب بنك الصين Bank of China حيث تم الاكتتاب بقيمة 2 مليار دولار أمريكي ولسمو الأمير استثمارات في قطاع الترفيه في الصين من خلال ديزني لاند هونج كونج Disney Land Hong Kong.

الرحلة الصينية.. الرحيل شرقاً

مجلة سيدتي
جمال الغيطاني
الوجهة التي يقصدها الإنسان تحدد حالته عند السفر، بلاد تثير عندي البهجة والرغبة في الاكتشاف، وأخرى أقصدها لضرورة عملية فلا تحفز ولا سرور، إنما أداء واجب، كذلك تحدد المسافات الطاقة المستنفرة، لو أنني متجه إلى أي بلد أوروبي، فلن تزيد المسافة المقطوعة على أربع ساعات ونصف الساعة، بعد انقضاء ساعة واحدة يبدو ما مرّ طويلاً وما تبقى أطول، لكن عندما تكون الوجهة أقصى الشرق أو الغرب، فإن قدراً مغايراً من الطاقة والقدرة على الاستعداد يتم استنفاره، الليلة أقصد الصين، ورغم تقدم وسائل السفر التي ألغت البُعد المكاني عملياً، فإن مجرد لفظ اسم الصين يثير إحساساً بالبعد بالأقصى، رغم أن المسافة مجرد ساعات، كما أن الصين حاضرة بقوة في عالمنا اليوم، ويتزايد دورها وتأثيرها، إنها الرحلة الثانية خلال عامين، رغم ذلك ما زلت في مرحلة استكشاف هذه الديار، كما أن معرفتي القديمة بالصين تؤثر في رؤيتي، ترتبط الصين بالبعد، إنها الأبعد، المكان الذي كان صعباً بلوغه حتى وقت قريب، يقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ «اطلبوا العلم ولو في الصين»، وفي رحلته التي استغرقت جل عمره، احتاج ابن بطوطة سنوات عديدة حتى يبلغها ويخبر عنها، هأنذا أتأهب للصعود إلى طائرة مصر للطيران، في الرحلات الطويلة أفضل شركتنا الوطنية لما ألقاه من رعاية, خاصة أنني أعرف الآن ملامح العديد، سنتجه شرقاً إذن، معظم رحلاتي غرباً، سنحط أولاً في بانكوك عاصمة تايلاند، بعد حوالي تسع ساعات من الطيران المتصل، ثم نستأنف إلى بكين، نصلها بعد خمس ساعات تقريباً، الأمر دائماً نسبي، مرحلة واحدة في الرحلة تساوي المسافة من القاهرة إلى باريس، سنتحرك عكس اتجاه الشمس، عكس النهار، لذلك سنفقد ست ساعات، نستردها في العودة، ترى كيف يكون الشروق في الشرق، فوق المحيط؟، أسئلة عديدة تجعل النوم في الطائرة صعباً، أستقر فوق المقعد، أبدأ العلاقة بالمكان على الفور، الكتب إلى جواري، أوراق بيضاء أمامي، علبة الأدوية إلى جواري، جهاز الاستماع إلى موسيقاي في جيبي الأيمن بعيداً عن موضع القلب، تغلق الأبواب، تهدر المحركات، الحركة الأولى فوق الممر في مواجهة الليل والمسافة.
إقلاع
إقلاع هين، لين يشتهر به الطيارون المصريون، مع بدء الابتعاد عن الأرض يصبح الإنسان مع نفسه أكثر، نصبح بعيداً عما ألفناه واعتدناه، عن علاقاتنا التي تركناها هناك حتى وإن شغلنا بها، عن صلاتنا بمن نحب، عن مواقفنا وما تتضمنها، تتوافد علينا الملامح والرؤى، أول من يفدون على الخاطر أولئك الذين تجري دماؤهم في شراييننا، ذوو القربى، ثم الصحاب والرفاق، نستعيد ما كان منا، نقيِّم أفعالنا، ننتقد أنفسنا أحيانا، أو نأنس إلى صلات حميمة ولحظات عزيزة، نحن، نشجو، نندم على بعض من فات، على أوقات لم نعشها كما ينبغي، ساعات السفر جواً أو براً فرصة لتقليب الذات، للمراجعة، للدنو إلى ما سيكون.
أسماء
رغم أن الحيز ضيق، مقعد أشغله في أنبوب طائر بسرعة ألف كيلومتر تقريباً، ما من فرصة للتعلق بالمواضع التي نعبرها، وإلا كان الهلاك، والسلامة الآن في اجتياز الأماكن، والعبور فوقها من دون ملامستها أو التعرف عليها، الرؤية من النافذة الضيقة المستديرة لا تمدنا بشيء، خاصة في الليل، إلا أنني أحاول بقدر الإمكان معرفة موضعي في العالم، بالنسبة للمكان الذي انطلقت منه، بالنسبة لما سأبلغه، في الشاشة الصغيرة قنوات عديدة تعرض أفلاماً مختلفة، لكنني أفضل متابعة بيانات الرحلة، سرعة الطائرة، الارتفاع، سرعة الرياح، المسار، خريطة الأرض، طوال الطيران فوق مصر تغمرني الألفة والسكينة، وبمجرد عبور البر إلى البحر، سواء كان في الإسكندرية أو البحر الأحمر، يبدأ الشعور بالخروج من الديار، بالاغتراب، بالخشية، إن الوطن ليس شيئاً مجرداً، الطائرة تتجه إلى عبور الجزيرة العربية، الشعور بالمكان أقل، أستبدل به أشخاصاً عرفتهم، أصدقائي في جدة، في الرياض، في الدمام، في البحرين، أستحضر بالملامح، في دبي التي نطير فوقها بعد ثلاث ساعات يختلف الأمر، أتطلع من النافذة، أنبه زوجتي التي ترافقني في هذه الرحلة، «نحن فوق دبي»، تبتسم، يبدو أن شيئاً طفولياً في طريقة نطقي، السبب أن ابنتنا هنا، منذ أسبوع تزور صديقة قديمة لها بعد عام شاق أمضته في جامعة لندن للعلوم السياسية لإعداد الماجستير، نحن في نقطة متحركة، وهي هنا، وربما يقع التعامد بيننا لجزء من الثانية عند المرور فوقها، تجتاز الطائرة الإمارات كلها إلى سلطنة عمان، مرة أخرى أستحضر العديد من الأصدقاء، الوجوه الحميمة، شيئاً فشيئاً نبتعد عن الساحل العربي، أدير ظهري للجزيرة العربية، نعبر بحر العرب إلى كراتشي، إلى الساحل الهندي، المعارف هنا من بعيد، أسماء من التاريخ، من الإعلام، الأماكن قرأت عنها ولم أعاينها، يختلف الأمر، إلى الجنوب يمتد المحيط الهندي، الماء هو الماء، مستواه واحد، لكن تتعدد الأسماء، بحر العرب، خليج البنغال، المحيط الهادي، كلمة محيط توحي باللانهاية، بالبعد، تماماً مثل كلمة الصين.

4.5 مليارات دولار حجم الاستثمارات الصينية في مصر

موقع محيط الإخباري
أعلن الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار المصري أن الاستثمارات الصينية سجلت أعلي معدلات زيادة في مصر خلال السنوات الثلاث الأخيرة‏ حيث يبلغ عدد المشروعات المصرية الصينية‏ 536‏ مشروع وذلك نتائج علاقات سياسية متميزة بين البلدين علي مدي نصف قرن وأن زيادة الاستثمارات الصينية ترجع في الفترة الأخيرة للنتائج الإيجابية لزيارة الرئيس مبارك للصين في ديسمبر عام‏2006.
كذلك أشاد السفير الصيني خلال الاحتفال ببدء تشغيل مصنع القماش الغير منسوج الذي يستخدم في الأغراض الطبية والزراعية من خامات بروبلين المصرية باستثمارات ‏70‏ مليون جنيه بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بشمال غرب خليج السويس بالسخنة بتطور العلاقات بين البلدين حيث زادت الاستثمار بنسبة ‏46 %‏ وزاد حجم التبادل التجاري الذي بلغ ‏1.3‏ مليار دولار بنسبة ‏52 %‏ وان حجم الاستثمارات الصينية بمصر بلغ ‏4.5‏ مليار دولار.
كما أشار وزير الاستثمار الذي رافقه دوتشون هوا سفير الصين الشعبية بمصر ومحمد سيف الدين جلال محافظ السويس والمهندس أحمد أبو نازل أمين الحزب الوطني والدكتور محمد سعد رئيس المجلس الشعبي المحلي للمحافظة والمهندس شوقي أبو سمرة رئيس المنطقة المركزية للمناطق الحرة‏ خلال الاحتفال إلي أن عدد مشروعات القطاع الخاص الإنتاجية والخدمية الجديدة بالمنطقة بلغت حتي الآن ‏35‏ مشروعا باستثمارات إجمالية تبلغ رؤوس أموالها‏20‏ مليار جنيه وتوفر‏15‏ ألف فرصة عمل .
وأشار وزير الاستثمار في تصريحات أوردتها صحيفة الأهرام المصرية إلي وجود تعاون مشترك بين مصر والصين في عدد من المشروعات الصينية وخاصة بالمنطقة الاقتصادية وبالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية وان هذه المشروعات الجديدة يسهم فيها الصندوق الصيني الإفريقي للتنمية‏.
وقال ليوهاي تاو رئيس مجموعة آلات الغزل والنسيج الصينية أن هذا المشروع قد حصل علي كل الدعم والمساندة من قبل وزارة الاستثمار ووزارة القوي العاملة ومحافظة السويس والمنطقة الحرة العامة والسفارة الصينية‏.

ارتفاع واردات الصين من السيارات بنسبة 70 %

موقع محيط الإخباري
أعلنت المصلحة العامة للجمارك الصينية ارتفاع حجم واردات الصين من السيارات بنسبة 70.1 % خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، حيث قامت باستيراد أكثر من 140 ألف سيارة بلغت قيمتها 5.1 مليار دولار.
وأظهرت الاحصاءات الصادرة عن الجمارك والتي أوردتها وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" أن حجم واردات الصين من السيارات يزداد شهريا, بما فى ذلك, تجاوز حجم واردات السيارات فى الصين 40 ألف سيارة للمرة الأولى فى شهر مارس ليصل إلى 40.4 ألف سيارة, بزيادة 63.3 % سنويا و23 % شهريا. ولكنه انخفض قليلا فى إبريل ليصل إلى 37.5 ألف سيارة.
وتعد اليابان والاتحاد الأوروبى وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأسواق الأربع التقليدية للصين لاستيراد السيارات. وشهدت الصين ازديادا كبيرا فى استيراد السيارات من اليابان بلغت نسبته 1.2 ضعف فى الربع الأول الا أن حجم وارداتها من السيارات الأمريكية انخفض 26.4 نقطة مئوية على أساس سنوى, وفقا للاحصاءات.
ومن جهة أخرى, احتلت المؤسسات بالاستثمار الأجنبى 5.65 % من إجمالى واردات الصين من السيارات فى الربع الأول. وازدادت واردات السيارات لكل من المؤسسات الحكومية والخاصة 95.9 % و1.3 ضعف على أساس سنوى.

شركة "سوخوي" تتطلع إلى التعاون مع الصين لإنتاج طائرة ركاب جديدة

وكالة الأنباء الروسية ـ نوفوستي
أعلن ميخائيل بوغوسيان، المدير العام لشركة "سوخوي" الروسية لصناعة الطائرات، عن اهتمام شركته بالتعاون مع الصين من أجل تصنيع طائرة مدنية جديدة، موضحا أن الهدف من التعاون المرغوب فيه تصنيع طائرة يمكن طرحها للبيع في السوق العالمي.
وفي الوقت نفسه فإن شركة "سوخوي" بدأت محادثات لبيع ما تنتجه من طائرات الركاب "سوبر جيت 100" إلى الصين. وقال مدير الشركة الروسية إنه يرى إمكانية إيجاد راغبين محتملين في شراء طائرات الركاب من إنتاج شركته في السوق الصيني، دون الدخول في منافسة مباشرة مع مصنعي الطائرة الصينية المماثلة ARJ-21.
ولفت مدير الشركة الروسية إلى أن الصينيين يهتمون بالجوانب التكنولوجية للتعاون. ولعل المقصود هو أن الصينيين بدأوا بتصنيع طائرة قتالية تشبه طائرة "سو-27" الروسية. وقد منحت روسيا الصين ترخيصا لتجميع 200 طائرة من طراز "سو-27 س ك" قبل أعوام، لكن الصينيين أوقفوا استيراد ما يلزم لتجميع هذه الطائرات بعدما صنعوا 105 طائرات، ثم ذكرت أخبار صحفية أن الصين بدأت بإنتاج طائرة قتالية صينية جديدة. وبعدما نشرت صور الطائرة الصينية الجديدة بدا من الواضح أنها نسخة لـ"سو-27" الروسية.

المعارضة التايوانية تنتقد الحكومة لتأييدها محادثات مع الصين

وكالة الأنباء الألمانية ـ دي بي اي
انتقد الحزب التقدمي الديموقراطي التايواني المناصر للاستقلال الرئيس التايواني ما ينغ ـ جو امس الاحد من لانه أيد عقد محادثات تاريخية مع بكينالاثنين.
ووصف زعيم المعارضة لاي تشينغ ـ تي الزيارة التي يعتزم وو بوه ـ هسيونغ رئيس الحزب القومي (الكومنتاغ) اجراءها للصين الاثنين بأنها تهديد لسيادة الجزيرة.
وقال تشينغ تي »انه من غير الملائم بالمرة أن يتخلى ما ينغ ـ جو عن فرصة تعزيز سيادة تايوان من خلال تأييده لعدم ذكر وو بوه ـ هسيونغ لاسمنا القومي خلال محادثاته مع هو جينتاو«.
ومن المقرر أن يعقد وو الذي سيصير أو رئيس للحزب القومي يزور الصين بصفته رئيسا للحزب الحاكم محادثات مع هو حول تحسين العلاقات عبر جانبي المضيق واطلاق رحلات الطيران العارض خلال عطلات نهاسة الاسبوع وبدء توجه السائحين الصينيين في زيارات لتايوان اعتبارا من الرابع من يوليو المقبل مثلما تم الاتفاق مع ما.
يذكر ان ما فاز بالانتخابات الرئاسية في مارس الماضي ليعود حزب الكوامنتاغ للسلطة بعد هزيمته في انتخابات الرئاسة أمام الحزب التقدمي الديموقراطي عام2000 وطلب ما من وو أن ينقل للرئيس الصيني رسالة تفيد بان تايوان تتطلع لتنحية الخلافات السياسية جانيا كي تتمكن من عقد محادثات مع الصين. وقال وو في وقت لاحق انه اذا لم يتطرق الجانب الصيني لاي قضايا حساسة مثل السيادة السياسية فانه لن يطرحها أيضا.
وقال لاي ان دعم ما للمحادثات مع زعيم الحزب الشيوعي الصيني سيثير قلق الرأي العام من »ميله بشدة« تجاه الصين.

الايكونوميست: الصين الأولى في تحقيق عامل الإنتاجية الكلي

صحيفة الوطن الكويتية
تعتبر الصين اكثر الاقتصادات الناشئة نجاحا في تحقيق عامل الانتاجية الكلية، الذي هو نتيجة دمج وتفاعل القوى العاملة برأس المال المستثمر في مشروع او اقتصاد ما، وتليها الدول الفقيرة في مجموعة الدول المستقلة عن الاتحاد السوفييتي السابق، ثم الدول ذات الدخل المتوسط من المجموعة ذاتها، وذلك وفقا لما اوردته مجلة الايكونوميست البريطانية أخيرا.
يقول الاقتصادي بول كروغمان في كتابه تحت عنوان عصر التوقعات: »ان الانتاجية ليست كل شئ، غير انها على المدى البعيد تمثل في الغالب كل شيء«.
وبناء عليه، ذكرت المجلة ان تقريرا سيصدره البنك الدولي في وقت لاحق بعنوان »الرخاء المتحرر من القيود« يتعرض لتبيان مزايا تحسين مستويات الانتاجية، الامر الذي ادى الى تعزيز النمو الاقتصادي في الدول النامية خلال الفترة بين عامي 1999و2005، وذلك من منطلق انه كلما كان الاقتصاد اكثر انتاجية ، كان استخدامه لرأس المال واليد العاملة اكثر كفاءة وفعالية، وكانت انجازاته على درب تحقيق الرخاء والازدهار اكبر.
وقالت المجلة ان الخبراء الاقتصاديين بالبنك الدولي احتسبوا اولا تأثر معدلات النمو الاقتصادي بتوفر اعداد كبيرة من القوى العاملة، وبتوفر المصانع والاستثمارات التي تضخ فيها. اما العامل الثالث فهو عامل الانتاجية الكلي، وهو الى اية درجة من الفعالية كان تزاوج رأس المال المستثمر مع اليد العاملة.وقد تبين ان الصين هي اكثر الدول استخداما فعالا لهذه العوامل.
وقالت المجلة: دول اميركا اللاتينية ودول حوض الكاريبي كانت الاقل نجاحا من حيث تطبيقات رأس المال والعمالة لبلوغ مستوى عال من الانتاجية الكلية، التي تنعكس في صورة نمو في الناتج المحلي الاجمالي.

الخميس، 29 مايو 2008

"صومعة الحبوب الصينية" تشهد سنة خامسة من الحصاد الوفير

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
يتوقع قوه قنغ ماو رئيس مقاطعة خنان بالانابة أن تشهد هذه المقاطعة الواقعة وسط الصين والتى تسمى "صومعة الحبوب الصينية" سنة خامسة من الحصاد الوفير لحبوب الغذاء الصيفية بانتاج أكثر من 30 مليار كيلوغرام من الحبوب الصيفية فى حالة عدم حدث كوارث طارئة فى الفترة المنظورة, مضيفا أن ذلك سيساهم فى ضمان أمن الحبوب فى الصين.
وقال مسؤول فى مصلحة الزراعة فى المقاطعة ان العوامل الثلاثة لانتاج القمح تظهر مؤشرا جيدا, حيث بلغ معدل عدد السنابل للمو الواحد (الهكتار الواحد يساوى 15 مو) 369 ألف سنبلة بزيادة ألف سنبلة عن العام السابق وبلغ معدل عدد الحبوب للسنبلة الواحدة 31.6 حبة بزيادة 0.6 حبة وبلغ الوزن لألف حبة 38.6 غرام وذلك يساوى ما فى العام السابق.
وقال انه من المتوقع أن يسجل الناتج الاجمالى والفردى لحبوب الغذاء الصيفية فى المقاطعة رقما قياسيا جديدا.
يذكر أن "صومعة الحبوب الصينية" قد شهدت حصادا وفيرا للحبوب الصيفية لأربع سنوات على التوالى وتجاوز ناتجها من الحبوب فى العام الكامل 50 مليار كيلوغرام لسنتين.
وأظهرت احصاءات أن مساحة زراعة الحبوب الصيفية فى المقاطعة بلغت 79.33 ملي ون مو من ضمنها 78.9 مليون مو من القمح, مسجلة رقما قياسيا تاريخيا فى مساحة زراعة القمح منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية فى عام 1949.
وقالت المصلحة ان كل ذلك يرجع الى السياسات التفضيلية للمزارعين لتشجيعهم على زراعة حبوب الغذاء. وأضافت أن المقاطعة قدمت معونات بقيمة تسعة مليارات يوان (حوالى 1.29 مليار دولار أمريكى) للمزارعين فى العام الحالى بزيادة أكثر من 33 بالمائة من العام الماضى.

اكثر من مليون شخص مازالوا يفتقرون الى مياه نظيفة فى جنوب غرب الصين بعد الزلزال

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
بعد اسبوعين تقريبا من الزلزال الضخم الذى ضرب جنوب غرب الصين ما زال 1.08 مليون شخص فى مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين يفتقرون الى ما يكفى من مياه الشرب النظيفة، صرح بذلك مسئول للصحفيين هنا اليوم الاحد .
وسوف تتخذ الاجراءات لحل المشكلة بحلول يوم 31 مايو وفقا لما ذكره اه جينغ بينغ نائب وزير الموارد المائية.
وقال اه ان الزلزال الذى بلغت قوته 8 درجات الذى وقع يوم 12 مايو ترك اكثر من 9 ملايين شخص دون مياه شرب نظيفة، ولكن الامدادات قد استؤنفت فى كل المقاطعات الست التى اضيرت فيما عدا جزء من مقاطعة سيتشوان.
واضاف انه تتخذ الاجراءات لاصلاح شبكة امدادات المياه وتقديم اجهزة تعقيم أو مطهرات منزلية مؤقتة للمياه ونقل المياه الى حيث يحتاج اليها.
وقال "ان علينا التكيف مع الظروف المحلية لحل المشكلة باسرع ما يمكن".
واكد ان شبكة المياه بما فيها خطوط الانابيب سوف يعاد بناؤها تدريجيا لتحل محل الحلول المؤقتة.

الصين تبدأ التحقيق في انهيار المباني المدرسية في الزلزال

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
بدأت مقاطعة سيتشوان جنوب غرب البلاد التحقيق في انهيار المباني المدرسية ودفن آلاف الطلاب تحتها في الزلزال المدمر الذي وقع في 12 مايو.
يتساءل العديد من الآباء الحزانى في سيتشوان عن جودة بناء مباني المدارس، ويطالبون السلطات بالتدخل في هذه القضايا.
وفي ظهر الاحد في شارع رئيسي بمدينة ميانتشو، أحد أكثر المناطق تضررا، حمل أكثر من 100 أب مكلوم لافتات وصور ابنائهم الاعزاء الذين قتلوا فى انهيار مباني المدارس، وطالبوا السلطات بتحقيق العدالة.
وقال بعض الآباء لوكالة أنباء (شينخوا) ان سوء حالة المباني المدرسية أدى إلى مقتل اطفالهم.
وقد بدأ الان فريق تحقيق يضم مسئولين من حكومة مدينة ده يانغ التحقيق في جودة بناء مبنى من ثلاثة طوابق بمدرسة ابتدائية محلية في مركز قرى ووفو فى ميانشتو.
كما ضم الفريق مهندسين، ومن المقرر ان يضم ايضا ممثلين للآباء في التحقيق.
ومن ناحية اخرى، وفي مدينة دوجيانغيان، قال مسئول بحكومة المدينة لوكالة أنباء (شينخوا) ان الحكومة ستعاقب بشدة المسئولين عن انهيار مبنى المدرسة إذا ثبت وجود مشكلات في الجودة في مدرسة جيويوان الاعدادية.
تجدر الاشارة إلى ان هناك حوالي 900 طالب ومدرس دفنوا في المدرسة عندما انهارت فصولهم في الزلزال ، وتأكد مقتل حوالي 240 منهم.
وشكلت حكومة المدينة فريق تحقيق، التقى مع آباء الطلاب الضحايا.
وزار يين تشي، نائب عميد كلية الهندسة بجامعة تسينغهوا، الحطام عدة مرات.
وقال يين انه يحتاج إلى مزيد من تحليل عينات المبنى لتحديد سبب الانهيار. وقال "مادامت الانقاض هناك يمكننا اخذ عينات، والتوصل إلى حكم حول جودة المبنى."
وقال هان جين، رئيس ادارة التخطيط بوزارة التعليم، في مقابلة عبر الانترنت في 16 مايو ان الخسائر في الطلاب والمدرسين كانت مرتفعة لان الزلزال وقع وقت الدراسة.

الصين: 69 سدا مهددة بالانهيار بسبب الزلزال


وكالة الصحافة الفرنسية ـ أ ف ب
اعلن مسؤول صيني الاحد ان الزلزال الذي ضرب الصين ألحق اضرارا بمئات السدود منها 69 مهددة بالانهيار في حين يهدد خطر انهيار 35 بحيرة طبيعية تشكلت نتيجة انزلاقات التربة 700 الف شخص.
واعلن اي جينغبينغ مساعد وزير الموارد المائية في مؤتمر صحافي في بكين ان "من سدود اقليم سيتشوان حيث ظهرت مخاطر هناك 69 قد تنهار".
وقال ان 310 سدود اخرى تشهد "وضعا خطيرا جدا" و1425 مخاطر اقل.
واضاف المسؤول ان السلطات افرغت 69 خزانا هي الاكثر عرضة للخطر وخفضت مستوى 826 اخرى تجنبا لاي طارئ.
وتفاديا للمخاطر الناتجة عن 35 بحيرة طبيعية لتخزين المياه تشكلت جراء انزلاقات التربة وتقع 34 منها في سيتشوان بدات السلطات استخدام متفجرات واجلاء السكان الاكثر عرضة .
ويحاول مئات الجنود الاحد التوجه الى موقع احدى البحيرات الاكثر خطرا في تانغجياشان. الا ان سوء الاحوال الجوية زاد في صعوبة مهمة الجنود الذين يحاولون بعمليات تفجير متحكم فيها ازالة تراكم تراب يمنع المياه من السيلان.
ويتوقع هطول امطار غزيرة في المنطقة ليل الاحد الاثنين الامر الذي قد يتسبب في انزلاقات وحول اخرى.
وتسببت هزة ارتدادية هي الاعنف منذ الزلزال عصر الاحد في بلدة كينغشوان في انزلاقات جديدة من التربة.
وافادت وكالة الصين الجديدة ان الهزة التي بلغت قوتها 6,4 درجات حسب مكتب الزلازل في سيتشوان و5,8 درجات حسب المعهد الجيولوجي الاميركي اسفرت في بلدة غوانغيوان عن سقوط قتيل واكثر من 260 جريحا 24 منهم في حالة خطيرة.
وفي اخر حصيلة اعلنت السلطات الصينية الاحد سقوط 62664 قتيلا مؤكدا و23775 مفقودا و358816 جريحا في كافة المناطق التي ضربها زلزال 12 ايار/مايو.

هزة ارتدادية عنيفة تتسبب بانهيار 70 الف منزل في اقليم سيتشوان الصيني

وكالة الصحافة الفرنسية ـ أ ف ب
ضربت هزة ارتدادية قوية اقليم سيتشوان في الصين الاحد ما اسفر عن مقتل شخص على الاقل وانهيار 70 الف منزل بحسب وسائل الاعلام الرسمية ومسؤولين صينيين.
واسفرت الهزة الاحد عن مقتل شخص واصابة اكثر من 260 شخصا بجروح بينهم 24 شخصا جروحهم بالغة في منطقة غوانغيوان بحسب وسائل الاعلام الرسمية.
كما نقلت وكالة انباء الصين الجديدة عن مسؤول عن عمليات الاغاثة في غوانغيوان وانغ فاي ان حوالى 71300 منزل انهار وما زال 200 الف منزل معرض للانهيار بعد الهزة الارتدادية التي بلغت قوتها 46 درجات على مقياس ريشتر وهي الاقوى بعد الزلزال العنيف الذي وقع في 12 ايار/مايو.
وتم تحديد مركز الهزة الارتدادية التي وقعت عند الساعة 2116 (2108 تغ) في منطقة كينغشوان في شمال شرق اقليم سيتشوان على ما اعلن مسؤول في مكتب رصد الزلازل المحلي.
وافاد مركز الجيوفيزياء الاميركي عن وقوع هزة ارتدادية في المنطقة نفسها في الساعة نفسها لكنه قدر قوتها ب85 درجات.
غير ان وسائل الاعلام لم تقدم على الفور اي تفاصيل حول الاضرار والضحايا جراء الهزة الجديدة.
وروى لو تايي وهو احد سكان شينغدو "بدات المنازل تتحرك ونزل الناس الى الشارع". واضاف "كنا بدانا نعتقد ان الزلزال امسى من الماضي وها هو يعود".
غير ان شابة اخرى كانت تسير في الشارع برفقة صديقتين قالت "لست خائفة بدانا نعتاد على الامر".
وفي مدينة ميانيانغ التي اكتسحها زلزال 12 ايار/مايو روى تاجر انه سمع متجره ينهار في الهزة الارتدادية. وقال لوكالة انباء الصين الجديدة "لم نستطع حتى ان نقف بثبات".
وقال صحافي في التلفزيون الرسمي سي سي تي في "شعرت ان الارض تهتز والجبال تتحرك اثر الهزة" بحسب وكالة الصين الجديدة وهو كان في مقاطعة بيشوان التي شهدت اكبر درجة من الاضرار في زلزال 12 ايار/مايو.
كما شعر بالهزة بقوة في كزيان كبرى مدن اقليم شانغزي مجاورة حيث هرع السكان الى الشارع بحسب الوكالة.
وولد الزلزال الذي ضرب اقليم سيتشوان قبل اسبوعين حوالى 8000 هزة ارتدادية لم تكن قوة عدد كبير منها تذكر بحسب مكتب رصد الزلازل في سيتشوان. واشارت السلطات الصينية السبت الى وقوع 178 هزة ارتدادية بقوة تفوق 4 درجات منذ وقوع الكارثة.
وارتفعت حصيلة الزلزال الى 62664 قتيلا و23775 مفقودا على ما اعلن ناطق باسم الحكومة في بكين الاحد. واوضح الناطق غوو وايمين للصحافة ان عدد الجرحى بلغ 358816.

مسئول كويتى يؤكد أن الاقتصاد الصينى من أسرع الاقتصاديات نموا فى العالم

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشئون مجلس الوزراء الكويتى فيصل حجى أن الاقتصاد الصينى شهد فى السنوات العشر الأخيرة تطورات كبيرة جعلته من أسرع الاقتصاديات نموا وتميزا فى العالم، مشيرا إلى أن الصين أصبحت من الأسواق الواعدة للاستثمارات الاجنبية فى مختلف المجالات والقطاعات الاقتصادية، نتيجة رفع الحكومة الصينية الكثير من القيود التى كانت مفروضة سابقا على الاستثمار الأجنبى.
وقال حجى - فى كلمته خلال افتتاح المنتدى الأول للاستثمار الصينى الكويتي الأحد بالكويت - إن أهمية عقد هذا المنتدى تأتى فى الوقت الراهن، لاسيما وانه يواكب رغبة أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح فى تحويل الكويت إلى مركز مالى وتجارى مميز ويسعى رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر الصباح لترجمة هذه الرغبة السامية ووضعها موضع التنفيذ من خلال التخطيط الملائم لبلوغ هذه الغاية.
وأضاف إن المنتدى يأتى دعما لتوجهات الأمير لتحفيز القطاع الخاص الكويتى للانطلاق إلى مختلف الاسواق العالمية ولاسيما الاسيوية التى تعتبر اقتصادياتها الاسرع نموا فى العالم.
وأعرب حجى عن أمله أن يكون هذا المنتدى خطوة جديدة فى طريق دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين وان تنعكس نتائجه الايجابية على هذه العلاقات فى ضوء المزايا التى تتمتع بها الصين كبلد جاذب للاستثمارات الاجنبية والقدرات المالية الهائلة التى تتمتع بها الشركات الكويتية الباحثة عن فرص حقيقية للاستثمار فى مختلف بقاع العالم.
من جانبه، قال نائب رئيس المجلس الصينى لتنمية التجارة الخارجية تشانغ وي إنه فى اطار ارتفاع اسعار النفط والحبوب وازمة الاقراض العقارى فى الولايات المتحدة وانخفاض سعر الدولار فان دول العالم كلها يتعين عليها مواجهة الضغوط الجديدة التى لا مفر منها عن طريق تعزيز التعاون وتنفيذ المشاريع التجارية لتحقيق نتائج جيدة وتفادى المخاطر.
وإضاف تشانغ إن الوفد الصينى الذى يشارك فى المنتدى وهو أعلى وفد فى تاريخ التبادل التجارى بين البلدين تغطى انشطته مجالات واسعة، كما لديه اهتمام كبير وطموحات لتعزيز أواصر التعاون التجارى والاستثمارى بين مجتمعات الأعمال الصينية والكويتية.
وشارك مسئولون حكوميون ورجال الأعمال من 10 مقاطعات ومدن صينية فى المنتدى الذى يستمر حتى يوم 26 مايو الجارى، وبحسب لجنة تنظيم المنتدى فأنه سينقسم إلى مرحلتين الأولى تقام فى الكويت والثانية ستقام فى الصين خلال الفترة من 18 إلى 22 نوفمبر القادم فى الصين.

ورشة عمل حول التجربة الصينية في صناعة النانو

وكالة الأنباء السعودية
افتتح مدير جامعة الملك سعود في السعودية الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان الأثنين فعاليات ورشة العمل التي ينظمها معهد الملك عبد الله لتقنية النانو, والتي جاءت تحت عنوان "التجربة الصينية في صناعة النانو " والتي استمرت أعمالها إلى الثلاثاء.
وقد شهدت الجلسة الافتتاحية حضوراً مميزاً من العلماء الصينيين البارزين في مجال النانو كممثلين عن عدة جهات أكاديمية في الصين مثل أكاديمية العلوم الصينية, والمركز الوطني لعلوم النانو والتكنولوجيا, ومعهد الفيزياء التابع للمختبر الوطني للمادة المكثفة, والمختبر المفتاحي للبنية التركيبية النانونية للجزئيات و التكنولوجيا .
وتأتى تلك الورشة في إطار تفعيل النشاطات والجهود التي يبذلها المشرفون على معهد الملك عبد الله لتقنية النانو في توسعة قاعدة البحث العلمي , والتعرف عن كثب على التجربة الصينية في صناعة النانو والاستفادة منها في نقل التقنية والمعرفة في مجال صناعة النانو, وإقامة شراكة مع الجانب الصيني لتدريب الكوادر الوطنية على مختلف الأبحاث في مجال صناعة النانو.
وتركز الورشة على مجموعة من المحاور الرئيسية تشمل التقنيات المستخدمة في تحضير وتشخيص مواد النانو, وتطبيقات مواد النانو في الصناعة, والاستخدامات المتعددة لمواد النانو .
وقد شهدت فعاليات الورشة توقيع عقد خدمات بين كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود وكلية الصيدلة بجامعة كانسس بالولايات المتحدة الأمريكية ويشمل التعاون المشترك ابتعاث طلاب الدراسات العليا والتعاون في المجال العلمي والبحثي والاستفادة من خبرات علماء جامعة كانسس في التقييم والاعتماد الأكاديمي .
وقام معالي الدكتور العثمان نهاية الجلسة الافتتاحية للورشة بتقليد البروفيسور إجنارو ووفد جامعة كانسس والوفد الصيني دروع الجامعة التذكارية .

مسؤولان يؤكدان اهمية التعاون الاقتصادي بين الكويت والصين في ظل الدعم الرسمي

وكالة الأنباء الكويتية
اكد مسؤولان صيني وكويتي اهمية العلاقات الكويتية الصينية وتطورها خلال السنوات الخمس الاخيرة في ظل الدعم الذي تحظى به من قيادتي البلدين والتى رفعت من حجم التبادل التجاري بينهما والاستثمارات المشتركة.
وقال السفير الصيني لدى الكويت ووجيو هونغ في محاضرة القاها ضمن فعاليات الملتقى الاول للاستثمار الصيني الأحد ان الكويت كانت أول دولة خليجية أقامت علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية قبل 37 سنة ومنذ ذلك الوقت تطورت العلاقات الثنائية لاسيما العلاقات الاقتصادية والتجارية على اساس المصالح المشتركة في السنوات الأخيرة.
واضاف ان معدل التبادل التجاري بين البلدين اقترب من مستوى اربعة مليارات دولار العام الماضي بزيادة اكثر من مليار دولار على عام 2006 أي اكثر من 30 في المئة .
وذكر السفير الصيني ان العام الحالي يصادف الذكرى ال30 لانتهاج الصين سياسة الإصلاح والانفتاح حيث حقق اقتصاد الصين منجزات لافتة فبلغ إجمالي الإنتاج المحلي الصيني عام 2007 نحو 2460 مليار دولار وقيمة الصادرات والواردات الإجمالية عام 2007 نحو 2174 دولار مبينا ان الصين تحتل المركز الثالث في العالم من حيث التبادل التجاري. واكد هونغ تمسك الحكومة الصينية بسياسة الإصلاح والانفتاح وتشجع المؤسسات والشركات الصينية على توسيع التعاون الخارجي وتقدم الدعم والخدمة لها في تنمية الأسواق.
وقال ان الكويت دولة مهمة تلعب دورا بارزا في الشؤون الدولية خاصة في مجال الطاقة العالمية وتعتبر من أهم الشركاء في الاقتصاد والتجارة بالنسبة إلى الصين التي تولي اهتماما بالغا لتنمية التعاون الشامل مع الكويت. من جانبه قال رئيس اتحاد شركات الاستثمار ضرار الغانم ان رأس المال الكويتي يبدي دائما استعداده للاستثمار في أي مكان في العالم إذا ما توافرت البيئة المناخية المناسبة لذلك إذ تقدر جملة الاستثمارات الكويتية بنحو 160 مليار دينار كويتي ( 400 مليار دولار) كما في نهاية عام 2006.
واضاف ان القيمة السوقية للشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية بلغت 62 مليار دينار كويتي (233 مليار دولار) وتشكل الشركات الاستثمارية والخدمات المالية شأنها في ذلك شأن بقية الشركات والمؤسسات المالية والاقتصادية ثقلا مهما من جملة القطاعات الاقتصادية في سوق الكويت للأوراق المالية
واوضح الغانم انه وفقا للبيانات المتاحة فقد بلغت رؤوس أموال الشركات الاستثمارية والمدرجة 2ر2 مليار دينار بنسبة 28 في المئة من إجمالي رأس مال الشركات الاستثمارية المدرجة في السوق والبالغة 2ر7 مليار دينار وذلك كما في أبريل الماضي.
وذكر الغانم ان القيمة السوقية للشركات المدرجة بلغت 9ر10 مليار بنسبة 18ر20 في المئة من إجمالي القيمة السوقية للشركات المدرجة بالسوق والبالغة 1ر54 مليار دينار كما تشير الارقام في أبريل الماضي.
وقال انه أمام توفر رؤوس الأموال وكذلك الخبرة التي تدير تلك الأمور ووجود الرغبة الجادة تسعى الشركات الكويتية للبحث عن الفرص المناسبة لتنمية أموالها مضيفا ان هذا المؤتمر وبوجود هذا الكم من المؤسسات الفاعلة في الصين يعطي الفرصة الحقيقية للتفاهم حول سبل الاستفادة المتبادلة لكافة الأطراف.
يذكر ان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء فيصل الحجي افتتح اليوم فعاليات الملتقى الذي تشارك فيه شركات صينية وجهات حكومية تمثل 10 مقاطعات من ابرز المقاطعات الصينية.

الإنسانية الدولية تتألق في جهود الانقاذ في مناطق الزلزال الصينية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أظهر المجتمع الدولي روحا عالية تستحق الثناء عن طريق تقديم المساعدة والمواد والتعاطف في ظل جهود الانقاذ الكبيرة التي أعقبت زلزال مقاطعة سيتشوان الصينية الذي بلغت قوته 8 درجات بمقياس ريختر.
انضمت فرق الانقاذ من اليابان وروسيا وكوريا الجنوبية وسنغافورة لنظرائهم الصينيين في البحث عن ناجين. وظهرت حرفيتهم من خلال تحديهم للخطر والعمل المستمر على مدار اليوم واستخدام الأساليب العلمية في الانقاذ. وظهرت المشاعر الدافئة أيضا في أداء المتطوعين الدوليين الذين يدرس أو يعمل العديد منهم في الصين. وقد أسرعوا إلى المناطق التي ضربها الزلزال على حسابهم الشخصي لتقديم المساعدة الطبية وغيرها من المساعدات لتكملة جهود الانقاذ والإغاثة التي قامت بها الحكومة الصينية والجيش والشعب.
بهرت الأفعال البطولية لرجال الإنقاذ الأجانب الشعب الصيني وزعماءه حتى أن الرئيس الصيني هو جين تاو أخذ وقتا لمقابلة رجال الإنقاذ الروس والتعبير لهم عن تقديره نيابة عن الشعب الصيني عقب الترحيب بالرئيس الروسي الزائر للصين دميتري ميدفيديف اليوم (السبت).
وأثناء تفقد مواقع الكارثة في سيتشوان بعد الزلزال بفترة قصيرة، صافح رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو المتطوعين الدوليين للتعبير عن امتنانه بعد أن قابل مجموعة أعضاء من منظمة المساعدات التي تقع في أمريكا (منظمة من القلب للقلب الدولية).
ولمساعدة الصين فى التغلب على واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث، بدأ العالم على الفور حملة تبرعات.
ووفقا للإحصائيات الرسمية فإنه حتى مساء 21 مايو أرسلت 15 دولة ومنطقة لسيتشوان أكثر من ألف طن من مواد المساعدة. وتبرعت الدول للصين بـحوالي 500 مليون يوان نقدا (72 مليون دولار) إلى جانب التبرعات الخاصة من خلال القنوات الدبلوماسية.
استجابت المنظمات الدولية والدول بسرعة لنداء الصين بالمساعدة. وبناء على طلب الصين، قامت المنظمة الدولية للأقمار الصناعية فوق البحار بتوسيع طول الموجة فوق سيتشوان وشاركت بعض الدول الصين في الصور بالأقمار الصناعية. ومن جهة أخرى، أسرعت الدول بالخارج بإرسال عشرات الآلاف من الخيام إلى المناطق المصابة.
وحتى الساعة 17 بتوقيت بكين (0900 بتوقيت جرينتش) من الجمعة قام رؤساء الدول والحكومات والبرلمانات والمسئولون من المنظمات الدولية والناس بمختلف جنسيتهم من 153 دولة بزيارة السفارات الصينية والقنصليات والبعثات لتقديم واجب العزاء عن ضحايا الزلزال.
ومنذ إذاعة الأخبار بوقوع الزلزال، أعرب الرأي العام ووسائل الإعلام حول العالم عن تعاطفهم مع الصين واحترامهم الشديد لجهود الانقاذ والإغاثة التي قامت بها الصين بنفسها.
وبشكل عام جعلت هذه الكارثة الطبيعية غير المسبوقة التي وقعت في سيتشوان الناس حول العالم تهتم أكثر ببعضها البعض وجعلت الإنسانية التي هي من طبيعتنا نحن البشر تتألق أكثر من ذي قبل. وكما تقول أشعار أغنية صينية، يصبح العالم أفضل إذا استطاع كل شخص أن يهتم أكثر بالآخرين.

ايتام الزلزال يواجهون مستقبلا غامضا

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
كانت تمسك بيد والدتها ووالدها وهى فى طريقها الى روضة الاطفال ولم يخطر فى بالها انها ستفقد قريبا والديها فى الزلزال الذى بلغت قوته 8 درجات وضرب محافظة بيتشوان بمقاطعة سيتشوان فى جنوب غرب الصين يوم 12 مايو.
نجت سونغ شين يى (3 سنوات)، التى حفظها جسدا والديها، من الكارثة التى اسفرت عن مصرع اكثر من 60 الف شخص وتشريد 5 ملايين.
فى المستشفى، تم بتر احد ساقيها. وتصرخ الفتاة الصغيرة وهى ترقد فى مستشفى ميانيانغ رقم 3 وتقول "اريد ابى وامى" كل يوم عندما تستيقظ. وعندما ترى اما تناديها قائلة"امى" وعندما ترى رجلا تناديه قائلة "ابى".
وذكر مكتب الشؤون المدنية بمقاطعة سيتشوان ان عدد ايتام الزلزال مثل سونغ شين يى وصل الى 4 الاف، هناك 70 حالة منهم مؤكدة.
ويسارع المسؤولون المحليون الى لم شمل الاطفال باسرهم المفقودة. وتنشر الصحف والمحطات التليفزيونية صور واسماء الاطفال وتطلب من الجماهير مساعدتهم. وقد تم وضع ملصقات تحمل معلومات مماثلة فى معسكرات الاغاثة.
وأعلنت وزارة الشؤون المدنية ان كل يتيم مؤكد سيحصل على علاوة قيمتها 600 يوان (86 دولارا امريكيا) شهريا لتغطية تكاليف المعيشة الاساسية خلال الشهور الثلاثة القادمة وسترعاهم منظمات الرعاية الاجتماعية.
وستلحق الحكومة المركزية الايتام بالكليات اذا ما اجتازوا اختبارات القبول. وبالنسبة لمن لن يلتحقوا بالكليات، ستدفع الحكومة رسوم التعليم فى مدارسهم المهنية وستساعدهم على الحصول على فرصة عمل عند تخرجهم.
ومن ناحية اخرى، يعمل اكثر من 300 خبير نفسى ارسلتهم وزارة الصحة ومؤسسات اخرى فى منطقة الزلزال لعلاج المتضررين من الصدمات.
يرى الدكتور شى كان الباحث الزميل فى معهد علم النفس بالاكاديمية الصينية للعلوم ان التدخل النفسى فى حينه يمكن ان يساعد فى الحد من حدوث اضطراب ما بعد الصدمة بين الايتام.
وأشار الى ان 23 فى المائة من الايتام الـ 4200 عانوا من اضطراب ما بعد الصدمة عقب زلزال تانغشان الذى بلغت قوته 7.8 درجة ووقع فى عام 1976 واسفر عن مصرع اكثر من 240 الف شخص فى تانغشان فى مقاطعة خبى.
ويقول "اظن ان جميع الاطفال سيعانون من مشكلات نفسية. والاطفال فى سن اصغر لا يستطيعون التعبير بالالفاظ عن مشاعرهم. وتظهر فى اعينهم نظرة خوف عندما تشير الى الزلزال. ويبدأون فى البكاء".
ووصلت دانغ يو شين (32 عاما)، التى فقدت والديها عندما كانت تبلغ من العمر ستة اشهر اثناء زلزال تانغشان، الى ميانيانغ لمواساة الايتام ولتخبرهم بتجربتها.
وتقول "إنها ليست نهاية العالم عندما تفقد والديك. وان الاكثر رعبا هو ان تفقد الامل والثقة فى الحياة بعد ذلك".
ويقول تشانغ يو لو الذى تيتم فى زلزال تانغشان "نشعر بالآم الاطفال اكثر من اى شخص اخر. تريد ان نطلب منهم ان يكونوا اقوياء وشجعانا، لان كل شئ سيكون على ما يرام فى النهاية". وكان تشانغ، وهو الان مالك احدى المكتبات فى المدينة، قد قدم فكرة اقامة تجمع من ايتام تانغشان للتعزية فى القتلى والتبرع للمناطق التى ضربها الزلزال.
وقد تبرع تشانغ شيانغ تشينغ رئيس شركة صلب فى تيانجين، الذى تيتم ايضا فى زلزال تانغشان، بمائة مليون يوان (14 مليون دولار امريكى) للاغاثة من الزلزال فى سيتشوان. ويقول "امل فى ان يساعد هذا المبلغ فى بناء منازل ومدارس جديدة تكون مقاومة للزلازل".
وفى أنحاء البلاد، تدفق الآف الصينيين على منتديات على الانترنت واتصلوا بخطوط ساخنة لمكاتب الشؤون المدنية المحلية ليعرضوا تبنى اطفال تيتموا فى الزلزال عندما ذكرت الحكومة انها تعد خططا للتبنى.
ولكن بالنسبة لخه جون لى (17 عاما)، وهى طالبة فى مدرسة بيتشوان المتوسطة، سيصبح استاد ميانيانغ منزلها لفترة طويلة من الوقت. فقدت والديها وجميع اقاربها فى الزلزال. ونقلت الى هنا مع ناجين اخرين.
وتقول "لا استطيع النوم. واسأل نفسى باستمرار اين سادرس فى المستقبل؟ ومع من ساعيش؟". فقد انهارت مدرستها وتوفى نصف زملائها فى المدرسة خلال الزلزال.
ويقول شى كان من الاكاديمية الصينية للعلوم "ان الفزع الذهنى للاطفال من المرجح ان يستمر لفترة طويلة. ربما يحنون رؤوسهم ويوافقون عندما تطلب منهم ان يكونوا اقوياء ولكن قلوبهم مجروحة. لقد فقدوا اباءهم فقدوا كل شئ فى لمح البصر".
ويقول سو يو بو، المتخصص فى اعادة البناء فيما بعد الزلزال، إن معظم ايتام الزلزال فضلوا ان تتبناهم مدرسة أو مؤسسة على اساس البحث الذى اجراه على ايتام زلزال تانغشان منذ عقود.
ويوضح قائلا "إن الاطفال الذين يعيشون فى اسر تبنى عادة ما يشعرون بعدم الارتياح. ويظنون انهم مدينون بفضل عظيم لابائهم بالتبنى. ولكن عندما يقيمون فى مؤسسة، يشعر جميع الاطفال بانهم سواسية ويدعمون بعضهم بعضا".
مازالت تشو جيه (39 عاما)، التى فقدت والديها وهى فى سن السابعة اثناء زلزال تانغشان، تتذكر عمتها وعمها فى الجنوب. وتقول "فى حقيقة الامر، كانوا لطيفين معى للغاية بالرغم من ان لديهم ثلاثة ابناء. ولكنى كنت اشعر الى حد ما بانى غريبة".
ويقول دونغ يو فوه، الذى يعمل رئيسا لمدرسة يوهونغ، وهى مدرسة تديرها الحكومة تأوى 148 من ايتام زلزال تانغشان فى شيجياتشوانغ عاصمة مقاطعة خبى "إن اقامة مؤسسة خاصة لهؤلاء الاطفال، ومن المفضل ان تكون فى مقاطعتهم، ستساعدهم على الشعور بانهم اقرب الى ابائهم المتوفين وتذكرهم بانهم ليسوا بمفردهم".
ويقترح تشانغ كان رئيس معهد علم النفس بالاكاديمية الصينية للعلوم بالنسبة لمن يريدون تبنى ايتام الزلزال، انهم بحاجة الى ما هو اكبر من مجرد العواطف والامن المالى.
ويقول "إن وجود احساس بالمسؤولية ومهارات الابوة امر حاسم فى مساعدة ايتام الزلزال على الخروج من الظل لان الاباء بالتبنى قد يجدون تدريجيا ان هذا الامر يمثل تحديا تعقده الاحوال الذهنية غير المستقرة للاطفال".
ويضيف "ان كل قرار يتعلق بهؤلاء الايتام ينبغى اتخاذه على اساس وجهة نظر هؤلاء الاطفال بدلا من وجهة نظر الكبار".
وتقول خه جون لى، وهى تجلس على ارض استاد ميانيانغ، انها تفتقد الاتصالات الهاتفية اليومية من والدها. وتضيف "كان يحبنى كثيرا، ولكنه الان قد رحل". وتقول "اذا كان هناك شخص ما فى مكان منا يمكن ان يحبنى ويتقبلنى، ساحبه طوال حياتى".

التعاون الاقتصادى والتجارى بين الصين وروسيا

شبكة الصين
قال خبير اقتصادي صينى ان حجم التجارة بين الصين وروسيا حافظ على اتجاه نمو سريع فى الآونة الاخيرة وان التعاون الاقتصادى والتجارى بين البلدين يشهد قوة كامنة ضخمة. واشار شيوى تشى شين مدير معهد بحوث الشؤون الروسية التابع لاكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية الى ان المشاكل التى تواجه الجانبين وتحتاج لحل بصورة ملحة تتمثل فى تعميق علاقات الشراكة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين وتحقيق المزيد من المصالح المشتركة .
وقد دلت الارقام والمعطيات الصادرة من ادارة الجمارك الصينية ان حجم التجارة بين الطرفين وصل الى 48.13 مليار دولار امريكى فى العام 2007 , بزيادة 44.3 بالمئة على اساس سنوى .
وحسب توقعات هذا الخبير , فان الهدف الذى طرحته القيادتان الصينية والروسية بشأن وصول حجم التجارة بين البلدين الى ما يتراوح بين 60 و80 مليار دولار امريكى بحلول العام 2010 سيتحقق على ضوء سرعة النمو الحالية, غير انه اقترح رفع نسبة البضائع العالية القيمة المضافة فى التجارة بين الدولتين.
يذكر ان الحكومة الروسية اعربت مرارا عن املها فى زيادة صادرات النفط الى الخارج . ويعتقد السيد شيوى ان هذا الموقف يتطابق مع المصالح المشتركة للبلدين اذ ان الجانبين يرغبان فى توسيع التعاون فى قطاع النفط .
واكد أن على الطرفين ان يتخذا اجراءات مشتركة لتعزيز التعاون فى قطاعات البترول والطاقة النووية والغابات والزراعة والعمالة وغيرها.
ومنذ اقامة علاقات الشراكة والتعاون الاستراتيجية بين الصين وروسيا قبل 12 سنة , تولى القيادتان اهتماما بالغا بتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية اذ اقامت الدولتان " سنة دولة مشتركة " وقدم الجانب الروسى مساعدات انسانية عاجلة الى مناطق سيتشوان الصينية التى ضربها الزلزال المدمر هذا بالاضافة الى الزيارة التي قام بها الرئيس الروسى الجديد ديمترى ميدفيديف الى البلاد في فترة 23 /24 مايو الجاري تلبية لدعوة نظيره الصيني هو جين تاو.

ميدفيديف: التعاون الروسي الصيني ضرورة للتوازن الدولي

موقع سي أن أن
أكد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف خلال زيارته إلى بكين، السبت، أن التعاون الإستراتيجي بين روسيا والصين من العوامل المؤثرة على الاستقرار الدولي، وذلك عقب يوم من انتقاده ونظيره الصيني هو جينتاو منظومة الصواريخ الدفاعية الأمريكية.
وأبدى ميدفيديف، خلال كلمة في جامعة "تسينغهوا" رفضه لما أسماه بالمعارضة للتعاون الروسي الصيني المشترك، في إشارة مبطنة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار قائلاً: "البعض لا تروق له إستراتيجية التعاون بين بلدينا.. وبما أن ذلك يخدم مصالح شعبينا، فسنوطد تلك العلاقات بصرف النظر إذا تقبلها الآخرون أم رفضوها"، طبقاً لما أوردت الأسوشيتد برس.
وأكد أن العلاقات الروسية الصينية من أهم العوامل المؤثرة في الحفاظ على الاستقرار الدولي.
وتوثقت العلاقات السياسية والعسكرية والتجارية بين خصمي الحرب الباردة في السابق، منذ انهيار الاتحاد السوفيتي سابقاً، في سياق محاولات روسية صينية لمواجهة ما يعدانه هيمنة أمريكية دولية.
وأبدى الزعيمان الجمعة رفضهما عسكرة الفضاء في إشارة إلى خطط أمريكية لنشر نظام صاورخي دفاعي في مدار الأرض.
وشدد الرئيس الروسي خلال كلمته، التي تفادى فيها مطلقاً الإشارة للولايات المتحدة الأمريكية بالأسم، أن التحالف الروسي الصيني لا يستهدف أي دولة" : "بل هدفه الحفاظ على التوازن الدولي."
كما أبدى الزعيمان مساندتهما للقوانين الدولية و"الدور الحاسم" للأمم المتحدة، وكانت موسكو قد انتقدت واشنطن، وبعض الحكومات الغربية، لانتهاكها القوانين الدولية في العراق وكوسوفو.
ويأتي الرفض الروسي الصيني الجمعة، للدرع الصاروخي مخيبة لآمال واشنطن في سياق سعيها الحثيث لإجبار بكين، وموسكو تحديداً، على عدم اعتبار المنظومة كتهديد.
وفي المقابل، أعرب البيت الأبيض الجمعة، عن خيبة أمله في انتهاك الرئيس الروسي الجديدة ذات سياسة سلفه فلاديمير بوتين، في معارضة البرنامج الدفاعي الصاروخي.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض، طوني فراتو: "سنعمل إلى جانبهم لطمأنة مخاوفهم."
وساد الدفء العلاقات الروسية الصينية في فترة التسعينيات، وزادت معارضة استقلال كوسوفو وأزمة الملف النووي الإيراني من تقارب القطبين مؤخراً، اللذان قاما بمناورات عسكرية مشتركة كما شكلا مجموعات أمنية إقليمية مشتركة مثل منظمة شنغهاي للتعاون، لإبقاء الغرب بعيداً عن أواسط آسيا الغنية بمصادر الطاقة.
ويخفي التعاون الدبلوماسي بين موسكو وبكين قلق الكرملين من تنامي قوى الصين بجانب خلافات عسكرية وأخرى حول مبيعات الطاقة بين الطرفين.

اجتماع يضم رجال اعمال فلسطينين وصينيين

صحيفة القدس الفلسطينية
جرى على هامش مؤتمر فلسطين للاستثمار اجتماع بين اتحاد رجال الاعمال الفلسطينيين ومجموعة من رجال الاعمال الصينيين برعاية الممثلية الصينيية لدى السلطة الفلسطينية.
ووصف محمد مسروجي رئيس الاتحاد الاجتماع بانه كان ناجحا جدا حيث تبادل الجانبان وجهات النظر ودرسا امكانية التعاون الصيني الفلسطيني وقد ابدى الجانب الصيني كل تعاطف وتشجيع لرجال الاعمال الفلسطينيين واستعداده للدعم والعمل على مستوى مميز.
واشار الى ان الوفد الصيني ضم ممثلي قطاعات مختلفة اهمها الانشاءات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وقال انه تم الاتفاق على ان يدرج في مجلة «رجال الاعمال» التي تصدرها جميعة رجال الاعمال الفلسطينيين اية مشاريع او فرص استثمارية او تجارية لدى الصين وبالمقابل يزود الجانب الصيني جمعية رجال الاعمال او اتحاد رجال الاعمال الفلسطينيين باية فرصة عمل او استثمارية او تجارية من الصين الى فلسطين.
واوضح مسروجي ان هناك مجلس اعمال صينيا فلسطينيا مشترك وانشئ العام الماضي في الاردن على هامش المؤتمر العربي الصيني وسوف يكون هذا المجلس وسيلة اخرى لتطوير التعاون بين الجانبين.
وابدى رجال الاعمال الفلسطينيون وجهات نظرهم بالنسبة لطبيعة التعاون مع الصين فكان هناك بعض الطروحات التي تتعلق ببعض الاشكاليات بخصوص الاستيراد من الصين مثل الشهادات المعترف بها والتي لا تعترف بها اسرائيل وبعض الشكاوي على بعض انواع البضائع مثل الماكنات.
وقال مسروجي ان السفير الصيني تعهد بان يكون وسيطا لحل اية اشكالات قد تقع بين الموردين الصينيين والمستوردين الفلسطينيين.
وحول دور رجال الاعمال في مؤتمر الاستثمار قال ان المؤتمر كان لرجال الاعمال والمفروض ان يكون لديهم مشاريع استثمارية وان يجذبوا اليها المستثمرين واقناعهم بجدواها .
واضاف انه كان هناك نشاط كبير لرجال الاعمال واستثمارات معقولة كبداية مؤكدا ان المؤتمر ليس نهاية المطاف وانما جسر فقط من اجل الاستثمارات المستقبلية وسيكون هنالك متابعة لتطوير هذه العلاقات.

خبراء طاقة : الصين تحتاج الى حل مشكلة توازن الطاقة بصورة ملحة

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قال مسؤول من جمعية بحوث الطاقة الصينية فى " منتدى توفير الطاقة والاقتصاد المدور 2008 " المنعقد ببكين ان الصناعة الصينية عالية استهلاك الطاقة تتوسع باستمرار وان البلاد تعتمد على استيراد الطاقة عالية الجودة بصورة اكبر وتواجه ضغوطا مزدوجة من الداخل والخارج فى وضع توازن الطاقة الذى لا يدعو الى التفاؤل.
واضاف المسؤول ان الصناعة الصينية عالية استهلاك الطاقة شهدت توسعا مستمرا فى الاربعة اشهر الاولى من هذا العام رغم ان سرعة زيادتها شهدت انخفاضا بعض الشىء. ففى تلك الفترة بلغ انتاج الفولاذ الخشن حوالى 170 مليون طن بزيادة 9.1 بالمئة عما فى الفترة المماثلة من العام الماضى بينما شهد انتاج الطاقة زيادة كبيرة ومستمرة منها 14.4 بالمئة للفحم و14.1 بالمئة لكمية توليد الكهرباء و13.1 المئة لتكويك الفحم.
وفى الفترة نفسها بلغ انتاج النفط الخام من داخل الصين 62.2 مليون طن بزيادة 1.6 بالمئة مع استيراد 54.45 مليون طن من النفط الخام بزيادة 9.8 بالمئ ة واستيراد 11.62 مليون طن من النفط المكرر بزيادة 9.2 بالمئة.
ويرى المسؤول ان حل مشكلة توازن الطاقة الحالية يجب ان يعتمد على تسريع تغيير اساليب التنمية الاقتصادية وتسريع تعديل الهيكل الاقتصادى وتنفيذ اجراءات توفير الطاقة وخفض الانبعاثات وتسريع بناء المجتمع الموفر للطاقة وبذل اقصى الجهود فى تنمية الطاقة النووية والطاقة المتجددة والغاز الطبيعى.
يشار الى ان هذا المنتدى اقيم برعاية اللجنة المنظمة لمعارض العلوم ومركز الدعاية والاعلان لوكالة انباء (( شينخوا)) تحت عنوان " دفع بناء الحضارة الحيوية بالعلوم والتكنولوجيا ".

مسئول يمنى: المنتدى العربى ـ الصينى اعتمد آلية الاستثمار بين الجانبين

شبكة الصين
قال نائب وزير الخارجية اليمنى الدكتور علي مثنى حسن إن المنتدى العربي الصيني اعتمد آلية الاستثمار بين الجانبين ، وبرنامج عمل المنتدى للعامين 2008-2009، مضيفا أن المنتدى ناقش القضايا المشتركة التي تهم الجانبين العربى والصينى .
جاء ذلك في تصريحات له لدى عودته الى صنعاء السبت، بعد مشاركته فى أعمال الاجتماع الوزارى الثالث لمنتدى التعاون العربى ـ الصينى الذى عقد مؤخرا فى العاصمة البحرينية (المنامة).
وأشار المسئول اليمني الى أن ما تم اعتماده في الجانب الاستثمارى خلال المنتدى ينسجم مع توجهات بلاده نحو الاستثمار، لافتا الى أنه تم خلال المنتدى توجيه الدعوة للجانب الصينى للاستثمار فى اليمن.
يذكر ان الاجتماع الوزارى الثالث لمنتدى التعاون العربى ـ الصينى عقد فى المنامة يومى 21 و22 مايو الجارى ، بحضور 22 من وزراء الخارجية العرب او ممثليهم، وأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى، إضافة إلى وزير خارجية الصين وعدد كبير من الاقتصاديين والمستثمرين الصينيين.

بان كي مون يشيد بالصين في إدارتها لأزمة الزلزال

موقع بي بي سي
أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقيادة الحكومة الصينية لأزمة الزلزال الكبير الذي ضرب إقليم سيشوان، وذلك خلال زيارة قام بها الى مركز الزلزال يوم السبت.
وقد اجتمع بان كي مون بالرئيس الصيني هوجنتاو في سيشوان، وكانا شاهدين على الدمار الذي اصابها، وتفقدا جهود الاغاثة والانقاذ في بلدة ينجزوي، مركز الزلزال الذي وقع في الثاني عشر من الشهر الحالي.
واستقبل الأمين العام للمنظمة الدولية رئيس الوزراء الصيني وين جياباو الذي رفع العدد الرسمي للقتلى الى ما يزيد عن 60 الفا وقال انه ربما يقفز الى اكثر من 80 الفا.
وفيما افرغ عمال الاغاثة الذين يرتدون معاطف بيضاء واقنعة حمولات امدادات الاغاثة وعمل الاف من القوات على ازالة الانقاض ودفن القتلى اعرب بان كي مون عن تقديره واحترامه لقيادة وين جياباو واستجابة حكومته وتعهد بتقديم الدعم الكامل.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن "الحكومة الصينية بذلت في المرحلة المبكرة من هذه الكارثة الطبيعية جهودا شاقة واظهرت قيادة استثنائية."
من جانبه قال وين جياباو ان الصين تركز الان على توفير الخيام ومنع انتشار الاوبئة والحيلولة دون وقوع "كوارث ثانوية" مثل الوفاة في انهيارات ارضية أو فيضانات.
وتؤكد السلطات الصينية أن إعادة إعمار إقليم سيشوان قد يستغرق ثلاث سنوات بعد ان أتى الزلزال على بلدات بأكملها.
وتسابق فرق الإنقاذ الزمن لإعادة فتح الطرق وتشغيل خطوط السكك الحديدة لتسهيل إيصال المساعدات الغذائية.
وقالت السلطات المحلية إنها بحاجة للمزيد من الخيام والمعدات الطبية لمنع تفشي الأوبئة بين مئات الآلاف من المشردين.
وتعهدت القيادة الصينية بتخصيص 10 مليارات دولار لاعاة اعمار المنطقة المتضررة.
يشار الى أن الزلزال تسبب في نزوح نحو 5.47 مليون نسمة من منازلهم بسبب قربها من منطقة الكارثة.

ماذا حول القمة الروسية - الصينية؟

صحيفة الوطن السعودية
رأي الوطن
رغم أن كل الأنظار تتجه اليوم إلى لبنان وخاصة إلى جلسة البرلمان المخصصة لانتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية في أول خطوة لتنفيذ بنود الدوحة ورغم أن كل الأنظار تتجه للسودان في ترقب لما سوف تسفر عنه الأوضاع في أبيي إلا أن العديد من المراقبين وبسبب زخم الأحداث السياسية الحاصلة في الشرق الأوسط لم يتنبهوا كثيراً للقمة التي انعقدت بين الرئيس الروسي الجديد ديمتري مديفديف ونظيره الصيني هو جينتاو.
و تعد زيارة الرئيس الروسي للصين في غاية الأهمية نظراً لأنها تطرح عدة نقاط مهمة:
اختيار الصين كأول محطة للزيارة من قبل الرئيس الجديد يعبر عن التوجه الخارجي الجديد لروسيا والمتمثل في المضي على خطى بوتين في الانسلاخ من الهيمنة العالمية للولايات المتحدة وجمع الدول العظمى في هذا المركب.
لم تمثل الزيارة مجرد حضور بروتوكولي وإنما نتج عنها تفاهمات استراتيجية على رأسها الرفض المشترك للدرع الصاروخي الأمريكي المزمع إنشاؤه في شرق أوروبا.
الزيارة يمكن تصنيفها ضمن الزيارات الدافعة لإنشاء تحالف سياسي ينبع من رؤية سياسية مشتركة تجاه مختلف القضايا، ومن هذا المنطلق فإن هذه الرؤية ستشمل بالتأكيد الشرق الأوسط.
من المعلوم أن روسيا كانت إحدى الدول الداعمة لإيران وبالتالي فإنها تملك أوراق ضغط هائلة عليها كما أن الصين وروسيا تعارضان علانية بعض السياسات الأمريكية في المنطقة الأمر الذي تمثل بالإعلان الصريح لهما بمعارضة وضع عقوبات اقتصادية على السودان من قبل الأمم المتحدة. خلاصة القول هنا هو أن كلا من الصين وروسيا تملكان مصالح متضاربة في المنطقة مع أمريكا، وبالتالي فهما تملكان رؤية مختلفة تجاه الوضع القائم فيها. ولكن حتى الآن لم تترجم تلك الرؤية إلى سياسة قائمة على أرض الواقع عوضاً عن بعض التدخلات الخفيفة هنا وهناك فيما يخص البرنامج النووي الإيراني أو الوضع السوداني. القمة التي انعقدت سيكون لها انعكاسات على الوضع في الشرق الأوسط خاصة أن كلا من الصين وروسيا بدأ يضيق ذرعا بالسياسة الأمريكية القائمة في الوقت الذي تملكان فيه أوراق ضغط قوية ضد الولايات المتحدة.
بالأمس أعلنت الإمارات عن طلبها لوساطة روسية مع إيران فيما يخص قضية الجزر الثلاث وربما يأتي هذا الطلب في ظل نجاح موسم الوساطات في المنطقة سواء الوساطة القطرية أو التركية. الدور الروسي - الصيني في الشرق الأوسط ما زال ضعيفاً إلا أن جميع المؤشرات تدل على أنه لن ينقص بل سوف يزداد ويقوى يوماً بعد يوم وهذه نقطة مهمة يجب التنبه لها خاصة أننا نملك مفاتيح التحكم في وتيرة وسرعة هذا الازدياد.

«التجارة العالمية» تدعو الصين لاحترام «الملكية الفكرية»

وكالة الصحافة الفرنسبة ـ ا ف ب
دعت الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية الصين إلى إضفاء مزيد من الشفافية على معاييرها التقنية وقوانينها الوطنية.
وطلبت هذه البلدان التي بحثت في السياسة التجارية للصين، من بكين أيضا تحسين احترام حقوق الملكية الفكرية.
وقال كليم بونكامب مدير شعبة بحث السياسات التجارية في منظمة التجارة العالمية في تصريح صحافي إن «كل وفد حدد.. مجال الشفافية».
وأضاف أن الدول الأعضاء اعتبرت أن القوانين الصينية مازالت «معقدة وغامضة، وخصوصا في المجال الداخلي وكذلك في المعايير التقنية».
وشددت هذه البلدان من جهة أخرى على تطبيق حقوق الملكية الفكرية، مشيرة إلى النقص في البنى التحتية الملائمة والنقص على صعيد العناصر.
وتخوض الولايات المتحدة والصين نزاعا في إطار منظمة التجارة العالمية حول القيود التي فرضتها الصين على الاستيراد في مجال الكتب والموسيقى والأقراص المدمجة.
وترى الولايات المتحدة أن هذه القيود تشجع القرصنة غير الشرعية للنتاج الثقافي والانتهاكات الأخرى لحقوق الملكية الفكرية وهي تتعارض مع الاتفاقات المطبقة في إطار منظمة التجارة العالمية.

«التجارة العالمية» تدعو الصين لاحترام «الملكية الفكرية»

وكالة الصحافة الفرنسبة ـ ا ف ب
دعت الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية الصين إلى إضفاء مزيد من الشفافية على معاييرها التقنية وقوانينها الوطنية.
وطلبت هذه البلدان التي بحثت في السياسة التجارية للصين، من بكين أيضا تحسين احترام حقوق الملكية الفكرية.
وقال كليم بونكامب مدير شعبة بحث السياسات التجارية في منظمة التجارة العالمية في تصريح صحافي إن «كل وفد حدد.. مجال الشفافية».
وأضاف أن الدول الأعضاء اعتبرت أن القوانين الصينية مازالت «معقدة وغامضة، وخصوصا في المجال الداخلي وكذلك في المعايير التقنية».
وشددت هذه البلدان من جهة أخرى على تطبيق حقوق الملكية الفكرية، مشيرة إلى النقص في البنى التحتية الملائمة والنقص على صعيد العناصر.
وتخوض الولايات المتحدة والصين نزاعا في إطار منظمة التجارة العالمية حول القيود التي فرضتها الصين على الاستيراد في مجال الكتب والموسيقى والأقراص المدمجة.
وترى الولايات المتحدة أن هذه القيود تشجع القرصنة غير الشرعية للنتاج الثقافي والانتهاكات الأخرى لحقوق الملكية الفكرية وهي تتعارض مع الاتفاقات المطبقة في إطار منظمة التجارة العالمية.

روسيا تشيد بالعلاقات مع الصين وتتحدى المنتقدين في الغرب

وكالة رويترز للأنباء
أشاد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف يوم السبت بالعلاقات مع الصين بوصفها عاملا مهما في الامن الدولي قائلا إن الجارتين اللتين تنشأ توترات بينهما في بعض الاحيان عازمتان على تعزيز التعاون حتى لو أثار ذلك قلق الغرب.
وورث ميدفيديف الذي أدى اليمين الدستورية في وقت سابق هذا الشهر بلدا يتمتع باقتصاد مزدهر وله طموحات دولية لكن يخوض نزاعات مع شركائه الغربيين الذين لمح الى أنهم يرتابون في علاقات موسكو مع بكين.
وجاءت كلمته بعد يوم من ادانة البلدين المشتركة لخطط الولايات المتحدة لاقامة قواعد في شرق أوروبا من أجل نظام دفاعي مضاد للصواريخ. وتجاهلت واشنطن الادانة.
وقال محللون ان أول زيارة خارجية لميدفيديف لقازاخستان والصين تهدف الى اظهار أن روسيا لها حلفاء اخرون لمواجهة العلاقات المتوترة مع أوروبا والولايات المتحدة وأنها ستتبع سياسة خارجية متوازنة.
وقال ميدفيديف للطلاب في جامعة بكين العريقة "اتفقنا أنا و/الرئيس الصيني/ هو جين تاو على أن التعاون الروسي الصيني بات عاملا مهما للامن الدولي ومن دونه يتعذر اتخاذ قرارات مهمة."
وأضاف "سأقول بصراحة ان ليس كل الناس يروق لهم تعاوننا الاستراتيجي لكننا ندرك أنه في صالح شعبينا سواء راق للاخرين أم لم لا."

مدفيديف: لا قرارات دولية مهمة دون مراعاة تحالفنا مع الصين

موقع ميدل ايست اونلاين
اعتبر الرئيس الروسي الجديد ديمتري مدفيديف السبت ان على العالم ان ياخذ في الاعتبار التحالف الثنائي الصيني الروسي حتى وان كان هذا التعاون يثير سخط البعض.
وقال الزعيم الروسي امام طلاب جامعة بكين "ان التعاون الروسي الصيني تحول اليوم الى عنصر رئيسي في الامن الدولي يستحيل من دونه اتخاذ قرارات مهمة في اطار المجتمع الدولي".
واضاف "ربما لا يرضي التعاون الاستراتيجي بين بلدينا كل العالم، لكن (...) هذا التعاون يستجيب لمصالح شعبينا وسنعززه"، معلنا ان موسكو وبكين ستنفذان خصوصا "مشاريع اقتصادية مشتركة".
ويختتم الرئيس الروسي زيارة رسمية الى بكين استغرقت يومين هي الاولى له الى الخارج منذ تسلم مهامه في السابع من ايار/مايو.
ولدى روسيا والصين، العضوان الدائمان في مجلس الامن الدولي، مواقف مشتركة من ملفات دولية عدة وخصوصا حول البرنامجين النوويين الايراني والكوري الشمالي.
والجمعة، ندد ديمتري مدفيديف ونظيره الصيني هو جينتاو بصوت واحد بمشروع نشر الدرع الاميركية المضادة للصواريخ في اوروبا الشرقية.
وقالا في اعلان مشترك ان هذا المشروع "يحول دون تعزيز الثقة بين الدول وتحقيق الاستقرار الاقليمي ونحن نعبر عن قلقنا حيال هذا المشروع".
واكدت الولايات المتحدة ان مشروع الدرع الاميركية يهدف الى حمايتها من هجمات محتملة من دول مثل ايران. لكن موسكو تعتبر المشروع تهديدا لامنها.

ميدفيديف: روسيا مصممة على تطوير التعاون البيئي والحدودي مع الصين

وكالة الأنباء الروسية ـ نوفوستي
أكد الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أن روسيا ستطور التعاون مع الصين في مجال حماية البيئة وستشجع التعاون بين المناطق الحدودية للبلدين.
وقال ميدفيديف الزائر للصين حاليا في محاضرة ألقاها السبت في جامعة بكين: "لقد وقعنا مؤخرا اتفاقية حول الاستثمار العقلاني لأحواض المياه الواقعة على طرفي الحدود وحمايتها... ونحن مستعدون لتوسيع التعاون فيما بيننا على جميع اتجاهات حماية البيئة الطبيعية".
وأشار إلى أن تطبيق المعايير الايكولوجية العالية يرتدي أهمية حيوية في المنطقة بل في العالم بأسره، والدليل على ذلك هو أن هذه القضية ستطرح عما قريب على طاولة بحث قمة "الثمانية الكبار" القادمة وستكون موضع اهتمام كبير خلال فترة رئاسة روسيا في منظمة شنغهاي للتعاون.
وبصدد التعاون الحدودي أبرز الرئيس الروسي تسوية مشكلة الحدود الروسية الصينية التي وصفها بأنها "حدث تاريخي". وأعاد إلى الأذهان أن عملية المفاوضات حول ترسيم الحدود الروسية الصينية استغرقت أكثر من 40 عاما مشيرا إلى أن المسائل الحدودية تعد من أعوص المشاكل في العلاقات الدولية.
وقال: "يتعين علينا الآن بذل الجهود المشتركة من أجل تنظيم التعاون بين المناطق الروسية والصينية الواقعة بمحاذاة حدودنا".

الصين تندد بلقاء الدالاي لاما مع غوردن براون

وكالة الصحافة الفرنسية ـ أ. ف. ب.
نددت الصين بشدة السبت بلقاء رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون والدالاي لاما، معتبرة ان لندن تتدخل في شؤونها الداخلية.وقالت وزارة الخارجية في بيان ان المملكة المتحدة "رفضت ان تأخذ في الاعتبار قلقنا الكبير و(...) نظمت لقاء مع براون وسياسيين اخرين".
وتابعت "انه تدخل في الشؤون الداخلية للصين"، معبرة عن "استياء الصين العميق ومعارضتها الحازمة" لهذه المبادرة.وقد استقبل براون صباح الجمعة الدالاي لاما في اطار زيارته التي استمرت احد عشر يوما الى بريطانيا. لكنه حرص على عدم عقد اللقاء في الاطار الرسمي لداونينغ ستريت مراعاة لحساسيات بكين.

بان جي مون يزور مركز زلزال الصين مع ارتفاع إجمالي القتلى


وكالة رويترز للأنباء
زار الأمين العام للأمم المتحد بان جي مون مركز زلزال الصين الكبير يوم السبت حيث التقى بالمنكوبين وعقد مقارنة ضمنية مع جهود المساعدة البطيئة بعد إعصار في ميانمار المجاورة.
ووصل بطائرة هليكوبتر إلى ينجتشيو وهي بلدة صغيرة واقعة بوادي منحدر لأحد الأنهار سواها زلزال 12 مايو ايار بالارض مما اسفر عن مقتل نحو ثلثي سكانها وعدم وجود مباني سليمة بها تقريبا.
واستقبله رئيس الوزراء الصيني وين جياباو الذي رفع العدد الرسمي للقتلى الى ما يزيد عن 60 الفا وقال انه ربما يقفز الى اكثر من 80 الفا. وقد اعلنت الصين يوم الجمعة ان ما يزيد على 55 الفا قتلوا وفقد نحو 25 الفا لكن بعد حوالي اسبوعين على وقوع الزلزال تلاشت الامال تقريبا في العثور على احياء.
وفيما افرغ عمال الاغاثة الذين يرتدون معاطف بيضاء واقنعة حمولات امدادات الاغاثة وعمل الاف من القوات على ازالة الانقاض ودفن القتلى اعرب بان مرارا عن تقديره واحترامه لقيادة وين واستجابة حكومته وتعهد بتقديم الدعم الكامل.
وقال لمجموعة صغيرة من الصحفيين "بذلت الحكومة الصينية في المرحلة المبكرة من هذه الكارثة الطبيعية جهودا شاقة واظهرت قيادة استثنائية."
وحصلت بكين على الاشادة الى حد كبير بسبب جهودها للاغاثة حيث ارسلت اكثر من 100 الف من قواتها وسلسلة من كبار القادة الى المناطق الاشد تضررا وقبلت بعض المساعدات الخارجية رغم ان منطقة الزلزال يوجد بها المختبر الرئيسي للابحاث النووية الصينية.
وكانت المقارنة مع ميانمار المجاورة ضمنية لكنها واضحة. وبعدما زارها بان يوم الجمعة وافقت الحكومة اخيرا على فتح ابوابها امام جميع عمال المساعدات الاجانب بعد نحو ثلاثة اسابيع من ضرب الاعصار نرجس لدلتاها.
وفي اعقاب الكارثة بدت حكومة ميانمار غير مجهزة لمساعدة ما يصل الى 2.4 مليون شخص محروم من الامدادات والمأوى لكنها منعت معظم عمال المساعدات الاجانب من دخول اراضيها لمدة اسابيع ومضت قدما في استفتاء مقرر منذ فترة طويلة على الدستور.
وقال بان "أنا قادم من زيارتي الى ميانمار حيث قتل او فقد 130 الف شخص. انه امر مفجع جدا ومأساوي جدا."
وقال دبلوماسيون بالامم المتحدة رفضوا ذكر اسمائهم ان بان طلب من الصين ترتيب زيارة الى المناطق التي ضربها الزلزال ليبعث برسالة الى ميانمار حول كيف يتم التعامل مع كارثة طبيعية.
وقال وين في ينجتشيو ان الصين تركز الان على توفير الخيام ومنع انتشار الاوبئة والحيلولة دون وقوع "كوارث ثانوية" مثل الوفاة في انهيارات ارضية أو فيضانات.
ويواصل الجنود وعمال الاغاثة والناجون بالفعل العمل على ازالة الانقاض رغم ان الاراضي الجبلية تعني ان بعض الاماكن لا تزال معزولة بعد التواء الطرق السريعة وانهيار الجسور واغلاق الطرق بسبب الانهيارات الارضية.
وقد تعهدت الحكومة ايضا باعادة بناء ينجتشيو على الاقل جزئيا رغم ان المسؤولين يعترفون بأن جميع البلدات المدمرة لن يعاد اعمارها.
وذكرت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) انه سيعاد توطين عشرة الاف ناج من مقاطعة جينجتشوان التي ضربها الزلزال في اقاليم اخرى لأن "البيئة الطبيعية القاسية" لمنازلهم السابقة تعني انها لم تعد امنة للعيش فيها الآن.

الأربعاء، 28 مايو 2008

روسيا والصين توقعان اتفاقا نوويا بقيمة مليار دولار

وكالة الصحافة الفرنسية ـ أ ف ب
وقعت روسيا الجمعة اتفاقا نوويا مع الصين بقيمة مليار دولار يقضي بتوسيع منشأة لتخصيب اليورانيوم والامداد بالوقود على ما اعلن مسؤول روسي في بكين.
وابرم الاتفاق في اليوم الاول من زيارة الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الى بكين.
وصرح مدير الوكالة الروسية للطاقة الذرية "روزاتوم" سيرغي كيرينكو للصحافيين ان الاتفاق ينص على بناء مجمع رابع في منشاة صينية وعلى تسليم "شحنات من اليورانيوم الروسي الضعيف التخصيب".
واضاف ان "قيمة العقد تفوق المليار دولار تخصص نحو 500 مليون منها للبناء و500 مليون لامدادات اليورانيوم".
واوضح كيرينكو ان روسيا والصين كانتا "بدأتا المفاوضات حول بناء مفاعلين ثالث ورابع في محطة تيانوان" النووية في شرق الصين التي بنتها شركة "اتومستروي اكسبورت" الروسية.
وتوصلت الصين وروسيا في 1997 الى اتفاق على بناء هذه المحطة في ولاية جيانغسو بقيمة 33 مليار دولار.
وبدا اول مفاعل في محطة تيانوان العمل رسميا في الثاني من حزيران/يونيو 2007 والثاني في 12 ايلول/سبتمبر 2007.
والمرحلة الثانية من المشروع المتعلقة بمفاعلين آخرين بقوة الف ميغاوات هي التي سيتم بحثها.

روسيا والصين توقعان عددا من اتفاقيات التعاون في المجال الاقتصادي

وكالة الأنباء الروسية ـ نوفوستي
وقعت روسيا والصين الجمعة اتفاقيات ثنائية للتعاون في مجالي تخصيب اليورانيوم واستيراد وتصدير تكنولوجيات الطيران ومذكرة حول التعاون المصرفي.
وتم توقيع الوثائق بحضور الرئيسين دميتري ميدفيديف وهو جينتاو عقب المحادثات التي أجريت بينهما في بكين.
ووقع المدير العام لشركة "تيخ سناب اكسبورت" ألكسي غريغورييف ورئيس الشركة الصينية لإنتاج الطاقة الذرية تشينغ سينغ يان اتفاقية حول الشروط الأساسية لعقود تقديم الخدمات التقنية لمصنع إنتاج أجهزة الطرد المركزي الغازية لتخصيب اليورانيوم وحول توريد اليورانيوم المخصب إلى الصين.
ووقع المدير العام لمصنع الأورال لصناعة الألياف البصرية سيرغي ماكسين ورئيس الشركة الوطنية الصينية لاستيراد وتصدير تقنيات الطيران فو شولا اتفاقية عامة للتعاون في مجال تصدير واستيراد تقنيات الطيران.
إلى جانب ذلك تم توقيع مذكرة للنوايا بين شركة "مروحيات روسيا" والشركة الصينية الوطنية لاستيراد وتصدير التقنيات الجوية.
ووقع كل من رئيس بنك "VTB" الروسي اندري كوستين ورئيس مجلس مديري بنك البناء الصيني غو شوتسين مذكرة تفاهم حول التعاون في القطاع المصرفي.

هو جينتاو واثق من أن زيارة ميدفيديف سترتقى بالعلاقات الروسية الصينية إلى مستوى جديد

وكالة الأنباء الروسية ـ نوفوستي
ذكر الزعيم الصيني هو جينتاو أن الزيارة الرسمية للرئيس الروسي دميتري ميدفيديف للصين ستصبح مرحلة هامة في تطوير العلاقات بين البلدين.
وقال هو جينتاو في المحادثات الروسية الصينية: "باسم حكومة وشعب الصين أود أن أعبر عن شكري لقراركم بزيارة الصين. هذه الزيارة تعني الكثير لشعبنا".
وأضاف: "كون الصين الدولة الثانية التي تزورونها بعد توليكم منصب الرئاسة يدل على اهتمام الحكومة الروسية بعلاقاتنا. وأنا واثق من أن هذه الزيارة ستعزز شراكتنا الإستراتيجية وسترقى بها إلى مستوى جديد من التطور".
ومن جانبه ذكر ميدفيديف أنه سعيد جدا بهذا اللقاء. وقال: "أريد أن أعبر عن شكري لاستقبالكم الحار الذي نحظى به دائما في بكين. روسيا والصين - شريكان استراتيجيان".
وقد وصل الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف إلى الصين قادما من كازاخستان بزيارة تستغرق يومين حيث سيجرى محادثات مع القيادة الصينية.
وتعتبر زيارته لكازاخستان والصين أول جولة خارجية لميدفيديف بصفته رئيسا لروسيا الاتحادية.

لا يوجد تسرب نووى فى منطقة الزلزال بالصين، ومواصلة اعمال الانقاذ

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر نائب وزير حماية البيئة وو شياو تشينغ أن الفنيين النوويين لم يعثروا على اى علامات لتسرب اشعاعى فى المنشآت النووية فى منطقة الزلزال بجنوب غرب الصين، ولكن مازال لا يمكن الوصول الى 15 مصدرا "اشعاعيا". وقال وو فى مؤتمر صحفى "لم نكتشف اى تسرب لمادة اشعاعية فى البيئة".
وذكر ان فريق الخبراء الذى ارسلته الوزارة وادارات البيئة المحلية فحص جميع المنشآت النووية فى المقاطعة فور وقوع الزلزال.
وذكر وو انه حتى ظهر الخميس، حدد الخبراء 50 "مصدرا" اشعاعيا ونقلوا 35 مصدرا الى مناطق آمنة، بينما لم يحددوا مواقع المصادر المتبقية.
وذكر ان ثلاثة مصادر من بين الـ15 مصدرا كانت مدفونة تحت الانقاض بينما لا يزال الـ12 مصدرا الآخرين فى مبان خطيرة لم يتمكن الفنيون من دخولها بعد.
قال "لقد طلبنا من الحكومة المحلية اخطارنا عندما ينوون إزالة الانقاض".

رئيسا الصين و روسيا يبحثان تطوير علاقات البلدين

موقع بي بي سي
وصل الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الجمعة إلى الصين في ثاني محطة له في اولى جولاته الخارجية منذ توليه مقاليد الرئاسة، والتي زار خلالها كازاخستان.
والتقى مدفيديف فور وصوله بكين الرئيس الصيني هو جنتاو حيث ركزت مباحثاتهما على القضايا التجارية.
وفي بداية جلسة المحادثات وجه الرئيس الصيني الشكر لروسيا على مسارعتها في إرسال مساعدات لضحايا زلزال إقليم سيشوان.
وأكد جينتاو أهمية زيارة الرئيس الروسي لمواصلة تدعيم علاقات البلدين في عدة مجالات، وأعرب عن ثقته في أن الزيارة ستعطي زخما للشراكة الاستراتيجية والتعاون بين البلدين.
من جهته أكد الرئيس الروسي ترحيب بلاده بإجراء حوار شامل مع الصين حول جميع مجالات الشراكة الاستراتيجية.
ومن المتوقع أن تشهد زيارة مدفيديف توقيع مجموعة اتفاقيات منها اتفاقية بقيمة مليار دولار أمريكي تساهم روسيا بموجبها في بناء مفاعل لتخصيب اليورانيوم في الصين بهدف توفير الطاقة الكهربائية.
كما تلتزم روسيا بموجب الاتفاق بإرسال شحنات من اليورانيوم إلى الصين.
وتشهد العلاقات الروسية الصينية ازدهارا في مجالات متعددة من بينها التكنولوجيا والرياضة والثقافة.
وقد نمت العلاقات بين البلدين في السنوات الاخيرة حيث تعتبرالصين ثاني اكبر شريك تجاري لروسيا بعد الاتحاد الاوروبي.
وتشكل الصين بكثافتها السكانية العالية وازدهارها الاقتصادي وزيادة متطلباتها من الطاقة، فرصا ثمينة بالنسبة لشركات الطاقة الروسية.
وتنطوي العقلات التجارية الصينية الروسية على بعد سياسي وهو رفض الدولتين الكبيرتين للهمينة الامريكية العالمية.

الثلاثاء، 27 مايو 2008

الصين تنتج حوالى 200 مليون هاتف نقال فى الأربعة أشهر الأولى

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أنتجت الصين 198 مليون هاتف نقال فى الأربعة أشهر الأولى من العام الحالى بزيادة 7.8 بالمائة على أساس سنوى و1.1 نقطة مئوية عن الربع الأول, على ما أفادته وزارة الصناعة والمعلومات.
تعتبر الصين أكبر قاعدة لانتاج الهواتف النقالة فى العالم. واحتلت كمية مبيعاتها ربعا من الاجمالى فى العالم فى السنوات الأخيرة. ولكن القوة التنافسية للهواتف النقالة الصينية الصنع ضعيفة.
ولذلك قال مسؤولون فى الوزارة ان مؤسسات انتاج الهواتف النقالة ينبغى أن تسعى الى خلق علاماتها التجارية فى بحوث وتنمية تكنولوجيا المنتجات وتطوير العناصر المعنية وضمان جودة المنتجات بعد البيع.
ويذكر أن معظم المنتجات الالكترونية شهدت ارتفاعا فى سرعة النمو فى ابريل خاصة المنتجات الالكترونية العالية المستوى مثل الكمبيوتر المحمول.

مقابلة: ميدفيديف: الصين من أهم شركاء روسيا


وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح الرئيس الروسى دميترى ميدفيديف فى لقاء اجرته معه مؤخرا وسائل الاعلام الصينية الكبرى فى موسكو بأن الصين احد أهم شركاء روسيا على الساحة العالمية.
وقال ميدفيديف عشية زيارته الاولى للصين عقب توليه مهام منصبه يوم 7 مايو "إن روسيا تعتبر الصين احد شركائها الرئيسيين فى سياستها الخارجية".
وأعرب الرئيس عن خالص تعازيه لقادة الصين وشعبها فى الزلزال المدمر الذى هز مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب البلاد يوم 12 مايو.
وذكر "تفكيرنا معكم فى هذه اللحظة، ونؤمن بأن الصين قادرة على الخروج من آثار هذه الكارثة".
وأضاف ميدفيديف ان روسيا، التى ارسلت بالفعل عدة دفعات من المساعدات الانسانية وكذا فرق الانقاذ والفرق الطبية الى الصين، مستعدة لتقديم مزيد من المساعدة فى المستقبل.
وحول العاب بكين الاوليمبية، أعرب ميدفيديف عن اعتقاده بأن الصين قادرة على تنظيم هذا الحدث الرياضى الكبير بنجاح وان اللاعبين الصينيين سيتفوقون فى الالعاب شأنهم شأن اصدقائهم الروس.
وأضاف "ان نصف روسيا على الاقل ستشاهد العاب بكين بحماسة. وستسجل الرياضات التى ستبثها وسائل الاعلام الروسية اعلى معدل مشاهدة جماهيرية".
العلاقات الثنائية
قال ميدفيديف إن العلاقات الصينية - الروسية تدعمت على نحو مطرد منذ توقيع معاهدة الصداقة والتعاون الثنائية القائمة على حسن الجوار فى عام 2001، وأضاف ان التنسيق الثنائى يحرز تقدما فى جميع المجالات.
وذكر "ان مدة سريان خطة الثلاث سنوات التى وقعها زعيما البلدين انتهت. ونقوم الان بوضع خطة جديدة، الامر الذى سيزيد من تعزيز العلاقات الثنائية".
واشاد ميدفيديف بالعامين اللذين يحملان اسم -- عام روسيا فى الصين فى عام 2006 وعام الصين فى روسيا فى عام 2007 -- ووصفهما بانهما حدثان هامان فى تاريخ العلاقات بين البلدين.
وذكر الزعيم الروسى ان الحدثين العظيمين، اللذين شارك فيهما افراد من جميع المجالات بالبلدين، تعد دليلا ليس فقط على المستوى العالى للعلاقات الثنائية والتنسيق الثنائى، ولكنها تعد ايضا دليلا على الصداقة القائمة على حسن الجوار التى تربط الشعبين.
وأضاف ان المهمة الحالية هى اكتساب قوة دفع من هذين العامين لتسهيل التعاون الاقتصادى والثقافى فى العقود القادمة.
وحول زيارته المرتقبة للصين التى تستمر يومين وتبدأ غدا، قال ميدفيديف إنه سيتم بحث اى موضوع يهم الجانبين.
وقال "امل فى ان تغطى المشاورات بينى وبين الرئيس الصينى هو جين تاو وكذا الزعماء الصينيين الاخرين نطاقا عريضا من القضايا". وأضاف "اعقد آمالا كبيرة على الزيارة التى ستكون جوهرية وبناءة".
التعاون الاقتصادى
وذكر ميدفيديف ان تدعيم العلاقات ادى الى زيادة حجم التجارة الثنائية فى السنوات الاخيرة، وأضاف ان حجم التجارة الثنائية من المستهدف ان يصل الى 60 مليار دولار امريكى هذا العام.
وقال إن الواردات الصينية من روسيا تشمل اساسا منتجات من قطاعى الطاقة والتكنولوجيا. كما ينبغى ان يؤكد الجانبان على اهمية تعظيم هيكل التجارة بخلاف زيادة حجم التجارة.
وأشار ميدفيديف الى ان روسيا تولى اهتماما وثيقا بتنمية الاقتصاد الصينى التى اصبحت مطالبها مختلفة تماما عما كانت عليه منذ من 10 الى 15 عاما.
وقال انه فى ظل السيناريو الحالى، ينبغى على روسيا تدعيم القدرة التنافسية لشركاتها وتصنيع منتجات ذات معايير اعلى.
وأشار الى "ان هذا التعاون مفيد للجانبين".
وأعرب ميدفيديف عن ثقته فى ان القرن الحادى والعشرين سيكون وقتا تتعاون فيه الدولتان فى علم الفضاء، وتكنولوجيا النانوميتر، وبناء السفن، وصناعة السيارات، وغيرها من المجالات ذات التكنولوجيا الفائقة لتعزيز تنمية اقتصاديهما.
وقال إن روسيا تعتزم تعزيز التعاون فى مجال الطاقة وتطويره مع الصين، وهو امر حاسم للعلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية.
وذكر ميدفيديف ان روسيا صدرت طاقة قيمتها حوالى 500 مليون دولار للصين فى عام 2001 ولكن الرقم تجاوز 6.7 مليار دولار العام الماضى.
وقال ميدفيديف إن الدولتين توصلتا الى اتفاق اساسى حول خط انابيب نفط شرقى سيبيريا - المحيط الهادى وفرعه بالصين، وأضاف ان المفاوضات بين شركة ((روزنفيت اويل)) اكبر شركة نفط فى روسيا وشركة البترول الوطنية على وشك الانتهاء.
ومع إعرابه عن استعداده لاقامة معامل جديدة لتكرير النفط مع الصين، قال ان التعاون فى مجال الغاز الطبيعى بين روسيا والصين يعد ايضا قيد المناقشة.
سياسة خارجية ودية
قال ميدفيديف إن السياسة الخارجية لروسيا خلال فترة رئاسته ستكون قابلة للتنبؤ وامينة ويعتمد عليها بينما تحافظ على مصلحة الشعب الروسى.
وذكر "ان السياسة الخارجية لروسيا ينبغى ان تكون رشيدة وعملية وودية ومنفتحة".
وأضاف "ان روسيا تؤيد جميع الامم والبلدان فى تحقيق تنمية حرة وسلمية وديمقراطية، وتؤيد فكرة تسوية الصراعات داخل اطار نظم فعالة مثل الامم المتحدة وداخل اطار القوانين الدولية القائمة ومن خلال المحادثات".

محللون: زيارة ميدفيديف للصين تدفع العلاقات الاستراتيجية الصينية - الروسية قدما

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قام الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف بزيارة للصين الجمعة في خطوة قال عنها محللون إنها ستدفع الشراكة الاستراتيجية الصينية - الروسية قدما، وترسم خطة مفصلة للعلاقات الثنائية في المستقبل.
قال ما تشن قانغ، مدير معهد الصين للدراسات الدولية، إن الزيارة تظهر الأهمية التي يوليها البلدان لتعاونهما القائم على الشراكة الاستراتيجية، إذ إن الصين هى أول بلد من غير أعضاء كومنولث الدول المستقلة يزورها ميدفيديف فى جولة خارجية بعد توليه منصبه في 7 مايو الجاري.
وأضاف ما أن "الزيارة توضح المغزى القيم والخاص والاستراتيجي والمستقر للتعاون الصيني - الروسي القائم على الشراكة الاستراتيجية".
علاقات ثنائية مثمرة
خلال فترة رئاسة فلاديمير بوتين - سلف ميدفيديف - تم الارتقاء بالعلاقات الصينية - الروسية إلى "مستوى مرتفع تاريخي".
والتقى الرئيس الصيني هو جين تاو مع بوتين خمس مرات في العام الماضي ووضعا مخططا لتنمية التعاون القائم على الشراكة الاستراتيجية في عقده الثاني.
قال ما إن البلدين فعلا الكثير لتعزيز الأسس المادية والاجتماعية للعلاقات الثنائية، مما مكنهما من تنمية تلك العلاقات بشكل ثابت وعميق ضمن اطار سياسي مدروس.
وفي المجال الاقتصادي، ازداد حجم التجارة الثنائية بين البلدين من 10.67 مليار دولار عام 2000 إلى 48.17 مليار دولار في العام الماضي.
وذكر ما أن سرعة نمو التجارة لبت الحاجة إلى نمو اقتصادي سريع في كلا البلدين، مما يظهر أن التعاون الاقتصادي بينهما أصبح بشكل متزايد أساسيا ويجلب منافع للشعبين.
وكجزء أساسي في العلاقات الاستراتيجية بين الصين وروسيا، استضاف البلدان ما يعرف بعام روسيا فى الصين فى عام 2006 وعام الصين فى روسيا فى عام 2007، لدفع التبادلات الاجتماعية قدما.
من جانبه، قال ميدفيديف، الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء ورئيس الجانب الروسي في اللجنة المنظمة للعامين بين البلدين، إن مثل تلك الأنشطة كانت مشروعات رائدة وأسفرت عن انجازات ملحوظة.
نحو تعاون أكثر قوة
دخل التعاون الصيني - الروسي القائم على الشراكة الاستراتيجية عقده الثاني عام 2007. والعام الجاري يمثل نهاية أول مرحلة من معاهدة الصداقة والتعاون وحسن الجوار الصينية - الروسية.
وذكر محللون أن زيارة ميدفيديف في مثل هذا التوقيت ستمكن قادة البلدين من صنع خطط استراتيجية للتنمية المستقبلية ومن عقد مناقشات متعمقة لترسيخ التعاون.
وفي الوقت ذاته تركز كل من الصين وروسيا، في ظل نهوض اقتصاد كل منهما، على ادارة تعاون أوسع نطاقا فى ظل العولمة.
قال جيانغ يي، وهو خبير بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، إن "الاقتصادات الصاعدة الجديدة تلعب أدوارا متزايدة في الارتقاء بالاقتصاد العالمي، وعلى هذا الأساس سوف تدرس الصين وروسيا مسألة تجديد التعاون".
وبما أن كلا البلدين عضو دائم في مجلس الأمن الدولي، تلعب كل من الصين وروسيا أدوارا مهمة في السعي للتوصل إلى حلول لقضية شبه الجزيرة الكورية النووية والبرنامج النووي الايراني.
وكل من الصين وروسيا وسيط في المحادثات السداسية بشأن القضية النووية لشبه الجزيرة الكورية، والمحادثات الدولية المتعلقة بالقضية الايرانية.
وحيث إن كلتاهما عضو في منظمة شانغهاي للتعاون، فقد تعاونت كل من الصين وروسيا بنشاط في الحفاظ على السلام والاستقرار الاقليميين، ومحاربة "قوى الشر الثلاث": الارهاب والتطرف والانفصالية، ومكافحة الاتجار في المخدرات والأسلحة، ودفع التعاون الاقتصادي الاقليمي.
قال سيرجي رازوف، سفير روسيا في الصين، إن الجانبين سيوقعان على سلسلة من الوثائق احداها تعبر عن رؤى كليهما في قضايا دولية واقليمية كبرى.
وقال جيانغ إن "الصين وروسيا تواجهان الوضع الدولي المتغير وتتشاركان في الرغبة في التعبير عن الرؤى المشتركة ولعب أدوار بناءة في القضايا الدولية والاقليمية.
مساعدة تظهر الصداقة
عند سماعه بوقوع زلزال في جنوب غرب الصين يوم 12 مايو حصد أرواح ما يزيد على 51 ألف شخص، بعث ميدفيديف برسالة تعزية في اليوم ذاته إلى الرئيس هو، وتبعتها أربع حزم من المساعدات وفرق الاغاثة.
وذكر جيانغ أن رد الفعل الروسي السريع ومساعداتها السخية لا يظهران فقط اعتناءها وروحها الانسانية، وإنما يعكسان التفاهم والصداقة بين الشعبين الروسي والصيني.
تعهدت الحكومة الروسية بارسال وفد "رفيع المستوى" إلى حفل افتتاح دورة بكين للألعاب الأولمبية في أغسطس.
قال رازوف إن الوفد الروسي، المكون من 470 فردا، سيكون أحد أكبر الوفود في الدورة.
وطالب محللون البلدين ببذل المزيد من الجهود لتقوية الأسس المادية والاجتماعية للعلاقات الثنائية، مثل تحسين هيكل التجارة وتنظيم طلبات الشراء والاستثمار من الجانبين ، وتوسيع المشروعات التعاونية الجديدة.