أحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت
يتوجه هذا العام قرابة عشرة آلاف مسلم صيني إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، وهو العدد الأكبر من نوعه في تاريخ وفود الحجيج من مسلمي الصين بحسب قيادات إسلامية.
وقال "يانغ تشى بو" نائب رئيس الجمعية الإسلامية بالصين ورئيس فرقة العمل الصينية للحج لهذا العام: "إن ما يزيد عن 9600 مسلم صيني من ثماني مقاطعات ومناطق ذاتية الحكم بما فيها شينجيانغ وتشينغهاى وقانسو ونينغشيا ويوننان وشنشى ومنغوليا الداخلية وخنان سيؤدون فريضة الحج هذا العام".
وأشار تشى بو في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) إلى أن "الحجاج الذين سيزورون مكة هذه العام هم الأكثر عددا من أي مرة سابقة في تاريخ الحج للمسلمين الصينيين".
وبلغ عدد الحجاج الصينيين في أواخر السبعينيات العشرات، وازداد هذا العدد إلى ما يفوق 1000 كل سنة في الثمانينيات. وتجاوز عددهم ألفي شخص كل سنة في فترة التسعينيات.
رحالات أسهل
ولفت نائب رئيس الجمعية الإسلامية إلى أن الاستعدادات للحج في العام الحالي تجرى بشكل سلس، وقال: "تقوم شركات خاصة بنقل الحجيج بتنظيم 31 رحلة لنقل هذا العدد الضخم".
وتابع قائلا: "ستطير هذه الرحلات مباشرة إلى مكة مما يجعل الحج أسهل وأسرع عما في السابق؛ حيث كانت الرحلات تمر عبر جدة ثم إلى مكة المكرمة بالسيارات وكان ذلك يمثل مشقة على الحجاج".
والجمعية الإسلامية الصينية هي الهيئة الوطنية الوحيدة المكلفة بتنظيم الحج من قبل الحكومة الصينية.
وستبعث الجمعية الإسلامية فرقة عمل لمرافقة الحجيج مؤلفة من أكثر من 240 فردا مسئولين عن معالجة الشؤون اليومية والأمنية للحجاج، إضافة إلى 20 إماما مسئولا عن الإجابة عن تساؤلات الحجيج الدينية، إضافة إلى فرقة طبية تتكون من أكثر من 20 فردا.
ووفقا للإحصائيات الرسمية يبلغ عدد مسلمي الصين نحو 20 مليون فرد معظمهم يتمركزون في تركستان الشرقية، إلا أن هناك عددا أقل من التجمعات الإسلامية في عمق الصين.
ويقدر عدد مسلمي الصين بـ2% من سكان البلاد البالغ عددهم مليار و300 مليون نسمة. وتعاني الأقلية المسلمة من الاضطهاد والتمييز في الوظائف، إضافة إلى استهداف الجماعات المتطرفة لعلمائهم.
تاريخ الحج بالصين
حول تاريخ أفواج الحجيج من مسلمي الصين تحدث "تشن قوانغ يوان" رئيس الجمعية الإسلامية الصينية لإذاعة الصين الدولية قائلا: بدأ المسلمون الصينيون حج البيت العتيق منذ مئات السنين حيث تشير المدونات التاريخية إلى أن تاريخ قوافل الحج الصينية يعود إلى عهد أسرة مينغ الملكية الصينية الممتدة من عام 1368 إلى عام 1644".
واستطرد يوان قائلا: "منذ عهد أسرة تشينغ الملكية الصينية الممتدة من عام 1644 إلى عام 1911 ازداد عدد الحجاج الصينيين وكان من بينهم عدد ليس قليلا من العلماء اغتنموا فرصة الحج لزيارة الأمصار الإسلامية وممارسة النشاطات العلمية".
وأشار إلى أنه في هذه الفترة "راح عدد من الحجاج الصينيين ضحايا للكوارث الطبيعية والبشرية فيما وراء البحار. أما الذين حققوا آمالهم في الحج فغالبا ما كانوا يتجشمون مشقات السفر الطويل"
وأضاف: "لما تأسست الصين الجديدة عام 1949 حوصرت موانيها البحرية في فترة من الفترات بالإضافة إلى أنه لم تكن هناك علاقات دبلوماسية بين الصين والمملكة العربية السعودية؛ مما حال دون ذهاب الحجاج الصينيين إلى مكة المكرمة".
وأردف: "في عام 1952 عادت بعثة الحج الصينية المكونة من 16 فردا من منتصف الطريق بسبب عدم حصول أعضائها على تأشيرة الحج في باكستان".
وعندما كان الراحل شو ان لاي رئيس مجلس الدولة الصيني الأسبق يحضر مؤتمر باندونج سنة 1955 التقى رئيس مجلس الوزراء السعودي آنذاك، وبحث معه موضوع حج المسلمين الصينيين "راجيا من المملكة أن تمنحهم تأشيرات الحج، الأمر الذي فتح أبواب مكة المكرمة للمسلمين الصينيين من جديد".
وبين رئيس الجمعية الإسلامية إلى أنه في العام التالي أي عام 1956 سافرت بعثة الحج برئاسة رئيس الجمعية، الشيخ برهان الشهيدي، إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، وقوبلت بترحيب، ومنذ هذا العام ترسل الجمعية كل عام بعثة حج.
يتوجه هذا العام قرابة عشرة آلاف مسلم صيني إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، وهو العدد الأكبر من نوعه في تاريخ وفود الحجيج من مسلمي الصين بحسب قيادات إسلامية.
وقال "يانغ تشى بو" نائب رئيس الجمعية الإسلامية بالصين ورئيس فرقة العمل الصينية للحج لهذا العام: "إن ما يزيد عن 9600 مسلم صيني من ثماني مقاطعات ومناطق ذاتية الحكم بما فيها شينجيانغ وتشينغهاى وقانسو ونينغشيا ويوننان وشنشى ومنغوليا الداخلية وخنان سيؤدون فريضة الحج هذا العام".
وأشار تشى بو في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) إلى أن "الحجاج الذين سيزورون مكة هذه العام هم الأكثر عددا من أي مرة سابقة في تاريخ الحج للمسلمين الصينيين".
وبلغ عدد الحجاج الصينيين في أواخر السبعينيات العشرات، وازداد هذا العدد إلى ما يفوق 1000 كل سنة في الثمانينيات. وتجاوز عددهم ألفي شخص كل سنة في فترة التسعينيات.
رحالات أسهل
ولفت نائب رئيس الجمعية الإسلامية إلى أن الاستعدادات للحج في العام الحالي تجرى بشكل سلس، وقال: "تقوم شركات خاصة بنقل الحجيج بتنظيم 31 رحلة لنقل هذا العدد الضخم".
وتابع قائلا: "ستطير هذه الرحلات مباشرة إلى مكة مما يجعل الحج أسهل وأسرع عما في السابق؛ حيث كانت الرحلات تمر عبر جدة ثم إلى مكة المكرمة بالسيارات وكان ذلك يمثل مشقة على الحجاج".
والجمعية الإسلامية الصينية هي الهيئة الوطنية الوحيدة المكلفة بتنظيم الحج من قبل الحكومة الصينية.
وستبعث الجمعية الإسلامية فرقة عمل لمرافقة الحجيج مؤلفة من أكثر من 240 فردا مسئولين عن معالجة الشؤون اليومية والأمنية للحجاج، إضافة إلى 20 إماما مسئولا عن الإجابة عن تساؤلات الحجيج الدينية، إضافة إلى فرقة طبية تتكون من أكثر من 20 فردا.
ووفقا للإحصائيات الرسمية يبلغ عدد مسلمي الصين نحو 20 مليون فرد معظمهم يتمركزون في تركستان الشرقية، إلا أن هناك عددا أقل من التجمعات الإسلامية في عمق الصين.
ويقدر عدد مسلمي الصين بـ2% من سكان البلاد البالغ عددهم مليار و300 مليون نسمة. وتعاني الأقلية المسلمة من الاضطهاد والتمييز في الوظائف، إضافة إلى استهداف الجماعات المتطرفة لعلمائهم.
تاريخ الحج بالصين
حول تاريخ أفواج الحجيج من مسلمي الصين تحدث "تشن قوانغ يوان" رئيس الجمعية الإسلامية الصينية لإذاعة الصين الدولية قائلا: بدأ المسلمون الصينيون حج البيت العتيق منذ مئات السنين حيث تشير المدونات التاريخية إلى أن تاريخ قوافل الحج الصينية يعود إلى عهد أسرة مينغ الملكية الصينية الممتدة من عام 1368 إلى عام 1644".
واستطرد يوان قائلا: "منذ عهد أسرة تشينغ الملكية الصينية الممتدة من عام 1644 إلى عام 1911 ازداد عدد الحجاج الصينيين وكان من بينهم عدد ليس قليلا من العلماء اغتنموا فرصة الحج لزيارة الأمصار الإسلامية وممارسة النشاطات العلمية".
وأشار إلى أنه في هذه الفترة "راح عدد من الحجاج الصينيين ضحايا للكوارث الطبيعية والبشرية فيما وراء البحار. أما الذين حققوا آمالهم في الحج فغالبا ما كانوا يتجشمون مشقات السفر الطويل"
وأضاف: "لما تأسست الصين الجديدة عام 1949 حوصرت موانيها البحرية في فترة من الفترات بالإضافة إلى أنه لم تكن هناك علاقات دبلوماسية بين الصين والمملكة العربية السعودية؛ مما حال دون ذهاب الحجاج الصينيين إلى مكة المكرمة".
وأردف: "في عام 1952 عادت بعثة الحج الصينية المكونة من 16 فردا من منتصف الطريق بسبب عدم حصول أعضائها على تأشيرة الحج في باكستان".
وعندما كان الراحل شو ان لاي رئيس مجلس الدولة الصيني الأسبق يحضر مؤتمر باندونج سنة 1955 التقى رئيس مجلس الوزراء السعودي آنذاك، وبحث معه موضوع حج المسلمين الصينيين "راجيا من المملكة أن تمنحهم تأشيرات الحج، الأمر الذي فتح أبواب مكة المكرمة للمسلمين الصينيين من جديد".
وبين رئيس الجمعية الإسلامية إلى أنه في العام التالي أي عام 1956 سافرت بعثة الحج برئاسة رئيس الجمعية، الشيخ برهان الشهيدي، إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، وقوبلت بترحيب، ومنذ هذا العام ترسل الجمعية كل عام بعثة حج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق