نشرت صحيفة الشعب اليومية اونلاين تعليقا بقلم مراقبها العسكري شينغ لين يو, وتحت عنوان //الجيش الصينى القوي لا يمكن شراؤه// وفيما يلي موجزه:
تجري عملية تحديث الدفاع الوطنى الصينى وخاصة تحديث الأسلحة والتجهيزات, فى خلفية التغييرات العسكرية العالمية الجديدة, وتحت إطار التكامل العالمى, لذا فان التعلم من البلدان الاجنبية والاستفادة من تجاربها تحرك يتمشى مع متطلبات العصر.
ولكن جيشا قويا لا يمكن شراؤه ابدا!
ان استيراد بعض المقاتلات المتقدمة او بعض السفن الحديثة عاجزة عن رفع القوة الكفاحية الكاملة للجيش الصينى اساسا, وان جعل مؤسسات الصناعة الحربية الصينية تصل الى مستواها العالمى المتقدم فى وقت ابكر ممكن هو طريق أساسي ل// تقوية الجيش وتوطيد الدفاع//.
عندما يحلل العلماء الاجانب الشؤون العسكرية الصينية, يبدأون دائما بسلاح وسلاحين جديدين, ليقدروا بهما القوة العسكرية الكفاحية للجيش الصينى, ولكن الصينيين الذين منوا بخسارة كبيرة فى التاريخ يجب ان يحافظوا على يقظتهم العالية.
فى النصف الثانى من القرن ال19, كان اسطول السفن فى حكومة اسرة تشينغ اسطولا قويا يذكر. فى عام 1886, زارت 3 سفن حربية صينية تحت قيادة دينغ رو تشانغ اليابان, وكانت تدهش هذه السفن الصينية اليابانيين. وبعد وصولها الى اليابان, زار افراد السلاح البحرى القديم بيت الدعارة ووقعت بينهم وبين الجانب اليابانى تناقضات. ثم طاردتهم الجماهير الشعبية اليابانية فى الشارع. ومع مثل هؤلاء العسكريين المخيبين للامل كان لا بد من الهزيمة رغم وجود السفن الكبيرة.
لقد تلاشى دخان البارود فى ساحة القتال القديمة, ولكن, يجب ألا ننسى دروسا مؤلمة تؤدى الى وشك هلاكنا. وان العامل الأهم هو الإنسان فى سباق التجهيزات. قال جنرال شارك الحرب الكوريا, ان السبب فى ان تقف الصين بثبات فى العالم اليوم يرجع الى ان العسكريين الصينيين لم يتراجعوا حتى الموت فى خط العرض 38 قبل 50 عاما
يمكننا الا نحوز طائرات وسفنا متقدمة, ولكن, لا يمكن الا يكون لنا هوانغ جى قوان البطل الذى سد فوهة البندقية بجسده, والسرية الثالثة البطلة التى صدت القوات الامريكية التى شنت الهجوم عليها لمدة 6 ساعات بدفع ثمن كل السرية فى معركة جبل سونقو.
لا يتباهى جيش الحزب الشيوعى بالاسلحة, يحقق العسكريون الصينيون انتصارا فى الحرب اعتمادا على الامانة والاخلاص لوطنهم وشعبهم!
تجري عملية تحديث الدفاع الوطنى الصينى وخاصة تحديث الأسلحة والتجهيزات, فى خلفية التغييرات العسكرية العالمية الجديدة, وتحت إطار التكامل العالمى, لذا فان التعلم من البلدان الاجنبية والاستفادة من تجاربها تحرك يتمشى مع متطلبات العصر.
ولكن جيشا قويا لا يمكن شراؤه ابدا!
ان استيراد بعض المقاتلات المتقدمة او بعض السفن الحديثة عاجزة عن رفع القوة الكفاحية الكاملة للجيش الصينى اساسا, وان جعل مؤسسات الصناعة الحربية الصينية تصل الى مستواها العالمى المتقدم فى وقت ابكر ممكن هو طريق أساسي ل// تقوية الجيش وتوطيد الدفاع//.
عندما يحلل العلماء الاجانب الشؤون العسكرية الصينية, يبدأون دائما بسلاح وسلاحين جديدين, ليقدروا بهما القوة العسكرية الكفاحية للجيش الصينى, ولكن الصينيين الذين منوا بخسارة كبيرة فى التاريخ يجب ان يحافظوا على يقظتهم العالية.
فى النصف الثانى من القرن ال19, كان اسطول السفن فى حكومة اسرة تشينغ اسطولا قويا يذكر. فى عام 1886, زارت 3 سفن حربية صينية تحت قيادة دينغ رو تشانغ اليابان, وكانت تدهش هذه السفن الصينية اليابانيين. وبعد وصولها الى اليابان, زار افراد السلاح البحرى القديم بيت الدعارة ووقعت بينهم وبين الجانب اليابانى تناقضات. ثم طاردتهم الجماهير الشعبية اليابانية فى الشارع. ومع مثل هؤلاء العسكريين المخيبين للامل كان لا بد من الهزيمة رغم وجود السفن الكبيرة.
لقد تلاشى دخان البارود فى ساحة القتال القديمة, ولكن, يجب ألا ننسى دروسا مؤلمة تؤدى الى وشك هلاكنا. وان العامل الأهم هو الإنسان فى سباق التجهيزات. قال جنرال شارك الحرب الكوريا, ان السبب فى ان تقف الصين بثبات فى العالم اليوم يرجع الى ان العسكريين الصينيين لم يتراجعوا حتى الموت فى خط العرض 38 قبل 50 عاما
يمكننا الا نحوز طائرات وسفنا متقدمة, ولكن, لا يمكن الا يكون لنا هوانغ جى قوان البطل الذى سد فوهة البندقية بجسده, والسرية الثالثة البطلة التى صدت القوات الامريكية التى شنت الهجوم عليها لمدة 6 ساعات بدفع ثمن كل السرية فى معركة جبل سونقو.
لا يتباهى جيش الحزب الشيوعى بالاسلحة, يحقق العسكريون الصينيون انتصارا فى الحرب اعتمادا على الامانة والاخلاص لوطنهم وشعبهم!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق