الأربعاء، 28 فبراير 2007

الوزير متري يرعى حفل افتتاح معهد "كونفوشيوس" في جامعة القديس يوسف اللبنانية

يظهر أهمية موقع لبنان كمركز لالتقاء الحضارات وصلة بين قارات عدة
الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية
رعاية وحضور وزير الثقافة طارق متري اقيم مساء اليوم حفل افتتاح معهد كونفوشيوس الصيني في قاعة كلية العلوم الانسانية في جامعة القديس يوسف في بيروت في حضور السفير الصيني في بيروت ليو زيمينغ ورئيس جامعة القديس يوسف الاب رينية شاموسي ورئيس جامعة شان يانغ الصينية زاوودايو النائب بهيج طبارة رئيس مجلس القضاء الاعلى الرئيس انطوان خير السفير سيمون كرم وعمداء الكليات والمعاهد والاساتذة وحشد من الطلاب.
بدأ الحفل بكلمة لرئيس جامعة القديس يوسف الاب رينية شاموسي قال فيها: "عندما وقعنا في 10 تشرين الاول 2006 اول وثيقة تخولنا ارساء اسس معهد "كونفوشيوس" في الشرق الاوسط كنا على بينة من اهمية هذه المبادرة ولا يكمن الهدف في الاهتمام بتعليم لغة فحسب بل بالاضطلاع بمهمة اوسع من ذلك بكثير فلا تعتبر الصين مجرد لغة وتجارب معروفة بل ثقافة وحضارة راسخة في الزمان حضارة مفعمة اليوم بروح العصرية".
اضاف: "يجب ان يكون كل عمل جديد في جامعة القديس يوسف مصدر حيوية وانفتاح وتبادل على الاصعدة كافة ويحمل ذلك قيمة كبيرة بالنسبة الى جامعتنا وبالنسبة الى كل الذين في لبنان وفي الخارج يتقاسمون معنا الحرص على تشارك ما نحن عليه مع الاخرين الذين يختلفون عنا".
وامل "ان يكون معهد "كونفوشيوس" مكانا للتلاقي ومكانا نجد فيه الفضائل الخمسة التي روج لها كانغفوزي وهو من يطلق عليه اليسوعيون اسم كونفوشيوس: الطيبة والنزاهة والادب والحكمة والوفاء ففي نهاية المطاف قد تساعد ممارسة فضائل مماثلة لبنان على الخروج من مآسيه..
زاوودايو
وقال رئيس جامعة شان يانغ زاوودايو في كلمته:"ان جامعة شان يانغ الصينية لإعداد الأساتذة، هي من أعرق وأهم الجامعات في شمال شرق الصين، وان المعهد الثقافي الصيني في لبنان سيكون صلة الوصل ما بين جامعة القديس يوسف وجامعة شان يانغ للتعاون الثقافي وتبادل الخبرات ليس فقط ليس فقط بين الجامعتين إنما أيضا بين البلدين".
وقال:"ان جامعة شان يانغ تقدم 52 اختصاصا مختلفا و57 ماستر في الفن والأدب وعلم التربية. ان معهد "كونفوشيوس" سيشكل أرضية للتبادل الثقافي بين الصين ولبنان، ويفسح في المجال أمام اللبناني فهم الثقافة الصينية".
أضاف:"ستقوم جامعتنا بتعهدها بحسب الاتفاقية الموقعة مع جامعة القديس يوسف، بإرسال أفضل الأساتذة للتعليم الصيني والثقافة الصينية وفتح مجالات في التبادل الثقافي. هدفنا توطيد أواصل الصداقة بين البلدين والعمل على إعطار الفرص لتنمية الروابط الاقتصادية والثقافية. آمل في أن يكون هذا التعاون بابا للانفتاح، وأن يكون وقعه ايجابيا على الصعيد اللبناني والمنطقة بشكل عام".
زيمنغ
ثم ألقى السفير الصيني كلمة أعرب فيها عن سروره بهذا اللقاء والحفل الذي يتجسد فيه التعاون بأبهى صوره بين جامعتي القديس يوسف في بيروت وجامعة شان يانغ حيث تم فتح أول مركز جامعي في العالم العربي وفي بيروت تحديدا وفي هذه الجامعة العظيمة. وهذا القرار بتطوير العلاقات بين البلدين يؤكد اهتمام الصين بالمنطقة ولبنان خصوصا وهي تسعى لتقوية الحوار بين البلدان والحضارات".

الوزير متري
وفي الختام، أعرب الوزير متري عن سروره الكبير للمشاركة في افتتاح معهد "كونفوشيوس" في جامعة القديس يوسف لأن هذا المركز هو أول مركز تفتتحه الصين في العالم العربي. فليس صدفة أن تختار الصين افتتاح هذا المعهد في لبنان وتحديدا في جامعة القديس يوسف في بيروت. هذا الاختيار يظهر أهمية موقع لبنان في نظر الصين كونه مركزا لالتقاء مختلف الحضارات وصلة وصل بين قارات عدة.
وقال:"ان هذا القرار يظهر أهمية تعلق الصين في التبادل الثقافي والعلمي مع الدول العربية ومع لبنان بشكل خاص، لأن الصين تدرك أنه مع مرور الوقت، من الضروري تقوية الحوار بين الحضارات لمنع التصادم فيما بينها".
وشكر كل الذين ساهموا في ولادة هذا المعهد، وقال:"أنا مقتنع أنه بفضل الجهود المتبادلة لجامعة القديس يوسف وجامعة شان يانغ، وبفضل دعم ومباركة حكومتي البلدين، سيشهد معهد "كونفوشيوس" الذي تم افتتاحه اليوم نجاحا كبيرا".
لقاءات
وكان الوفد الصيني التقى رئيس الجامعة، وجرى البحث في الشؤون التربوية والثقافية، وأهمية افتتاح معهد "كونفوشيوس" في لبنان، وإمكانية التبادل العلمي بين الجامعتين في مجالات اللغة، الطب الصيني، العلوم السياسي، فن الطبخ والفنون الجميلة.
وأبدى رئيس جامعة شان يانغ أهمية كبرى في تعليم اللغة الفرنسية في الصين عبر إرسال أساتذة من الجامعة اليسوعية.
بعد ذلك كانت جولة للحضور على إرجاء المعرض الفني الصيني الذي يشمل معظم نواحي الحياة في الصين.

ليست هناك تعليقات: