
قناة العالم الإخبارية
ذکرت وسائل اعلام يابانية اليوم الثلاثاء، ان نائبا برلمانيا بارزا بالحزب الحاکم قال ان الصين قد تخضع اليابان لسيطرتها في المستقبل بالنظر الى القدرات العسکرية المتزايدة لبکين.
وقد تلحق تعليقات شويتشي ناکاجاوا المسؤول الاعلى عن السياسة بالحزب الديمقراطي الليبرالي الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي، ضررا بالروابط بين الجارين الآسيويين التي بدأت في التحسن بعد زيارة ابي لبکين في اکتوبر/ تشرين الاول الماضي.
ويعکف البلدان على التحضير لزيارة من المقرر ان يقوم بها رئيس الوزراء الصيني وين جيا باو لليابان في ابريل/ نيسان، والتي ستکون الاولى لمسؤول صيني على هذا المستوى منذ عام 2000 .
ونقلت وکالة انباء کيودو اليابانية عن ناکاجاوا قوله في کلمة له يوم أمس الاثنين، انه إذا سيطرت الصين على تايوان في الاعوام الخمسة عشر القادمة، فإننا (اليابان) ربما نصبح ايضا اقليما صينيا آخر في غضون 20 عاما أو نحو ذلك.
وذکرت صحيفة يوميوري شيمبون، أن ناکاجاوا، وهو أحد أکبر ثلاثة مسؤولين في الحزب الديمقراطي الليبرالي، أبلغ الصحفيين في وقت لاحق، انه إذا وضعت تايوان تحت نفوذها (الصين) الکامل فإن اليابان قد تصبح التالية، ذلك هو نطاق الهيمنة التي تسعى اليها الصين.
وفي کلمته يوم الاثنين، قال ناکاجاوا، المعروف بموقفه المتشدد من بکين: ان التجربة التي اجرتها الصين في يناير/ کانون الثاني لصاروخ قادر على تدمير قمر اصطناعي، کان الهدف منها هو کبح اطلاق اليابان المزمع لاقمار اصطناعية للتجسس، وهو ما مضت به طوکيو قدما الاسبوع الماضي.
واستخدمت الصين صاروخا ذاتي الدفع متوسط المدى يطلق من الارض، لتدمير قمر اصطناعي صيني (عتيق) للارصاد الجوية الشهر الماضي، ما اثار قلقا دوليا.
وامتنع ياسوهيسا شيوزاکي، کبير امناء مجلس الوزراء الياباني، على التعقيب على تعليقات ناکاجاوا، لکنه حث بکين على توضيح نواياها فيما يتعلق بالتجربة الصاروخية.
وقال في مؤتمر صحفي: اننا نسعى لتفسير من الصين بشأن تجربة (تدمير) القمر الاصطناعي، لأن الشفافية مهمة.
واضاف: لکننا لم نتلق تفسيرا کافيا.
ذکرت وسائل اعلام يابانية اليوم الثلاثاء، ان نائبا برلمانيا بارزا بالحزب الحاکم قال ان الصين قد تخضع اليابان لسيطرتها في المستقبل بالنظر الى القدرات العسکرية المتزايدة لبکين.
وقد تلحق تعليقات شويتشي ناکاجاوا المسؤول الاعلى عن السياسة بالحزب الديمقراطي الليبرالي الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي، ضررا بالروابط بين الجارين الآسيويين التي بدأت في التحسن بعد زيارة ابي لبکين في اکتوبر/ تشرين الاول الماضي.
ويعکف البلدان على التحضير لزيارة من المقرر ان يقوم بها رئيس الوزراء الصيني وين جيا باو لليابان في ابريل/ نيسان، والتي ستکون الاولى لمسؤول صيني على هذا المستوى منذ عام 2000 .
ونقلت وکالة انباء کيودو اليابانية عن ناکاجاوا قوله في کلمة له يوم أمس الاثنين، انه إذا سيطرت الصين على تايوان في الاعوام الخمسة عشر القادمة، فإننا (اليابان) ربما نصبح ايضا اقليما صينيا آخر في غضون 20 عاما أو نحو ذلك.
وذکرت صحيفة يوميوري شيمبون، أن ناکاجاوا، وهو أحد أکبر ثلاثة مسؤولين في الحزب الديمقراطي الليبرالي، أبلغ الصحفيين في وقت لاحق، انه إذا وضعت تايوان تحت نفوذها (الصين) الکامل فإن اليابان قد تصبح التالية، ذلك هو نطاق الهيمنة التي تسعى اليها الصين.
وفي کلمته يوم الاثنين، قال ناکاجاوا، المعروف بموقفه المتشدد من بکين: ان التجربة التي اجرتها الصين في يناير/ کانون الثاني لصاروخ قادر على تدمير قمر اصطناعي، کان الهدف منها هو کبح اطلاق اليابان المزمع لاقمار اصطناعية للتجسس، وهو ما مضت به طوکيو قدما الاسبوع الماضي.
واستخدمت الصين صاروخا ذاتي الدفع متوسط المدى يطلق من الارض، لتدمير قمر اصطناعي صيني (عتيق) للارصاد الجوية الشهر الماضي، ما اثار قلقا دوليا.
وامتنع ياسوهيسا شيوزاکي، کبير امناء مجلس الوزراء الياباني، على التعقيب على تعليقات ناکاجاوا، لکنه حث بکين على توضيح نواياها فيما يتعلق بالتجربة الصاروخية.
وقال في مؤتمر صحفي: اننا نسعى لتفسير من الصين بشأن تجربة (تدمير) القمر الاصطناعي، لأن الشفافية مهمة.
واضاف: لکننا لم نتلق تفسيرا کافيا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق