وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح محمود محيى الدين وزير الاستثمار المصرى /الأحد/ بأن حكومة بلاده استخدمت القرض المقدم من الحكومة الصينية مؤخرا وقدره 16.3 مليون دولار لدعم قطاع المنسوجات لإقامة مصنع جديد لانتاج البوليستر.
وقال محيى الدين امام اجتماع لجنة الصناعة بالحزب الوطنى الديموقراطى / الحاكم / اليوم إن المصنع يحتاج الى ضخ استثمارات فى حدود 35 مليون جنيه حتى يبدأ تشغيله فى الشهور القليلة القادمة، مشيرا إلى أن هناك توجها حقيقيا نحو تطوير ودعم صناعة النسيج فى البلاد.
وأوضح أن الحكومة وضعت خطة شاملة تستهدف النهوض بصناعة الغزل والنسيج وتحسين أوضاع الشركات بتكلفة تقدر بنحو 8 مليارات جنيه / الدولار يساوى 5.69 جنيه/، مضيفا ان مشكلة المديونية التاريخية المستحقة علي شركات الغزل والنسيج والبنوك والتابعة للشركة القابضة للغزل والنسيج ستنتهى بالكامل اعتبارا من شهر يونيو2008، مشيرا الى ان حجم المديونية المتبقية على شركات الغزل والنسيج تبلغ 2.5 مليار جنيه.
وذكر محيى الدين أنه ستتم اعادة هيكلة العمال بشركات الغزل وذلك من خلال توفير العمالة الصغيرة التى تحتاجها شركات الغزل وفتح الباب للمعاش المبكر للعمالة الراغبة للخروج خلال الشهور القليلة المقبلة، مضيفا أن هدف الحكومة من إزالة عبء المديونية على الشركات هو تخفيف عبء الفوائد حتى يمكن أن تتحول من الخسارة إلى الربح الأمر الذى ينعكس ايجابا على الاحوال المعيشية العاملين وانه خلال العام المالى الحالى 2006- 2007 فان شركة غزل المحلة ستتحول من الخسارة الى الربحية بعد ان تمت تسوية مديونياتها للبنوك بالكامل والبالغ قيمتها 1200 مليون جنيه.
ولفت إلى أن هناك ثلاثة محاور لإعادة الحياة لشركات الغزل هى اعادة الهيكلة المالية واعادة الهيكلة العمالية وضخ رأس مال جديد فى شكل الآت ومعدات وخطط تطوير تختلف من شركة لأخرى.
وحول تأثر خفض التعريفة الجمركية على الغزول المستوردة على قدرة منافسة الغزول المحلية، قال محيى الدين انه سيتم بالمشاركة مع وزير التجارة والصناعة ورئيس الشركة القابضة للغزل بحث هذا الموضوع لتحديد تأثير التعريفة الجديدة بغرض تخفيف الاثر السلبى على منافسة الغزول المحلية فى الاسواق.
صرح محمود محيى الدين وزير الاستثمار المصرى /الأحد/ بأن حكومة بلاده استخدمت القرض المقدم من الحكومة الصينية مؤخرا وقدره 16.3 مليون دولار لدعم قطاع المنسوجات لإقامة مصنع جديد لانتاج البوليستر.
وقال محيى الدين امام اجتماع لجنة الصناعة بالحزب الوطنى الديموقراطى / الحاكم / اليوم إن المصنع يحتاج الى ضخ استثمارات فى حدود 35 مليون جنيه حتى يبدأ تشغيله فى الشهور القليلة القادمة، مشيرا إلى أن هناك توجها حقيقيا نحو تطوير ودعم صناعة النسيج فى البلاد.
وأوضح أن الحكومة وضعت خطة شاملة تستهدف النهوض بصناعة الغزل والنسيج وتحسين أوضاع الشركات بتكلفة تقدر بنحو 8 مليارات جنيه / الدولار يساوى 5.69 جنيه/، مضيفا ان مشكلة المديونية التاريخية المستحقة علي شركات الغزل والنسيج والبنوك والتابعة للشركة القابضة للغزل والنسيج ستنتهى بالكامل اعتبارا من شهر يونيو2008، مشيرا الى ان حجم المديونية المتبقية على شركات الغزل والنسيج تبلغ 2.5 مليار جنيه.
وذكر محيى الدين أنه ستتم اعادة هيكلة العمال بشركات الغزل وذلك من خلال توفير العمالة الصغيرة التى تحتاجها شركات الغزل وفتح الباب للمعاش المبكر للعمالة الراغبة للخروج خلال الشهور القليلة المقبلة، مضيفا أن هدف الحكومة من إزالة عبء المديونية على الشركات هو تخفيف عبء الفوائد حتى يمكن أن تتحول من الخسارة إلى الربح الأمر الذى ينعكس ايجابا على الاحوال المعيشية العاملين وانه خلال العام المالى الحالى 2006- 2007 فان شركة غزل المحلة ستتحول من الخسارة الى الربحية بعد ان تمت تسوية مديونياتها للبنوك بالكامل والبالغ قيمتها 1200 مليون جنيه.
ولفت إلى أن هناك ثلاثة محاور لإعادة الحياة لشركات الغزل هى اعادة الهيكلة المالية واعادة الهيكلة العمالية وضخ رأس مال جديد فى شكل الآت ومعدات وخطط تطوير تختلف من شركة لأخرى.
وحول تأثر خفض التعريفة الجمركية على الغزول المستوردة على قدرة منافسة الغزول المحلية، قال محيى الدين انه سيتم بالمشاركة مع وزير التجارة والصناعة ورئيس الشركة القابضة للغزل بحث هذا الموضوع لتحديد تأثير التعريفة الجديدة بغرض تخفيف الاثر السلبى على منافسة الغزول المحلية فى الاسواق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق