الخميس، 1 مارس 2007

المتحف البريطاني يعرض أكبر كنوز الصين

صحيفة البيان الإماراتية
يصل الجيش الصيني الشهير المكون من محاربين من الفخار إلى المملكة المتحدة في وقت لاحق من هذا العام، إلى جانب منحوتات المسؤولين والموسيقيين المصنوعة من الفخار أيضا والطيور البرونزية التي لا تزال ترقص للترويح عن الإمبراطور الراحل قبل أكثر من ألفي عام.
فلقد تقرر أن تسافر هذا العالم إلى المتحف البريطاني أضخم مجموعة من الكنوز التي تغادر الصين على امتداد تاريخها، والتي تم اكتشافها في قبر الإمبراطور الصيني الأول والتي يغطي امتدادها ساحة في سوق كبيرة.
ويأمل المتحف البريطاني أن تثير هذه المجموعة الأثرية ذلك القدر من الحماس الذي أثاره في عام 1972 معرض توت عنخ آمون، الذي جذب 7,1 مليون زائر.
وستشمل المجموعة الصينية دزينة من المحاربين الذين يبرزون من بين أشهر المنحوتات في العالم بالإضافة إلى قطع فنية أخرى لم تعرض سابقا في الغرب أبدا والتي تم استخراجها من باطن الأرض منذ بضع سنوات فقط.
وكان من الطبيعي ، كما ذكرت صحيفة «كلارين» الأرجنتينية، أن يرقى برنامج المعرض إلى مستوى هذا الحدث الكبير، بحيث سيفتح أبوابه أمام الجمهور على مدار الساعة طوال ستة أشهر ليستقبل، حسب التوقعات، أكثر من مليوني شخص.
يذكر أن أهمية المعرض لا تقتصر على القطع التي ستعرض فقط، بل إنها تأتي أيضا من التنظيم والإدارة لمجتمع تمكن من إنتاج أشكال متماثلة على مستوى صناعي لم يبلغه الغرب قبل الثورة الصناعية.

ليست هناك تعليقات: