موقع بي بي سي العربية
قال نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني "ان تنمية الصين المضطردة لقوتها العسكرية ليست عملا بناء وتتناقض مع نوايا التنمية السلمية المعلنة".
وكان تشيني يتحدث أثناء زيارة الى استراليا حيث أثنى على دور الصين في الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع كوريا الشمالية بشأن برنامجها النووي.
ووجه تشيني الشكر الى أستراليا بسب دعمها للعمليات العسكرية في العراق.
يذكر ان رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد يواجه معارضة حول موضوع العراق وقد شهدت استراليا احتجاجات أثناء زيارة تشيني.
وقد أثنى تشيني على دور الصين في التوصل الى اتفاق مع كوريا الشمالية في الثالث عشر من شهر فبراير/شباط الجاري والذي وافقت بيونج يانج بموجبه على اغلاق منشات نووية أساسية.
وقال تشيني حول هذا الموضوع: "الصينيون يدركون أن امتلاك كوريا الشمالية لأسلحة نووية فيه تهديد لأمن الصين".
من ناحية أخرى أضاف تشيني أن تصرفات صينية أخرى تدعو الى استنتاجات مغايرة، وقال "ان تنمية الصين المضطردة لقوتها العسكرية ليست عملا بناء وتتناقض مع نوايا التنمية السلمية المعلنة".
وقال تشيني أن تدمير الصين لقمر صناعي لمراقبة الأحوال الجوية الشهر الماضي لم يكن عملا بناء، بينما تقول الصين ان ذلك كان بهدف اجراء اختبار للصواريخ لأغراض سلمية ، في حين يقول مراقبون أنه استعراض لقوة الصين العسكرية.
ويقول مراسل بي بي سي في سيدني نك برايانت ان تعليقات تشيني مهمة لأنها تعكس رأي البيت الأبيض.
طمأنة الحلفاء
وقد عبر تشيني عن مخاوفه من أن لا تفي كوريا الشمالية بتعهداتها وأضاف ان الولايات المتحدة "ستبقي أعينها مفتوحة في هذا المجال".
وكان تشيني قد وصل الى أستراليا الخميس بعد زيارة قام بها الى اليابان، حيث قال مراقبون أن الهدف من هذه الزيارة هو طمأنة البلدين الحليفين من أن الولايات المتحدة مهتمة بالوضع في منطقة جنوب شرق اسيا بالرغم من المشاكل التي تواجهها في العراق.
وأثنى تشيني في حديثه على رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد قائلا انه لم يقصر أبدا في مواجهة الارهاب، وأضاف ان أستراليا تحظى باحترام دولي بسبب جهودها في مواجهة الارهاب.
وحذر تشيني من مخاطر انسحاب مبكر من العراق وقال انه في حال انسحاب قوات التحالف من العراق قبل أن يكون العراقيون قادرين على الدفاع عن أنفسهم فان "المتشددين سيسيطرون على الوضع".
وحذر تشيني من أنه في حال الفشل في العراق فان العنف سيتفاقم في الشرق الأوسط.
تحت الضغط
يذكر ان 1450 عسكريا أستراليا موجودون في العراق، ويتعرض رئيس الوزراء هوارد لضغوط داخلية من أجل سحبهم.
واشارت استطلاعات أجريت في بداية الأسبوع الى أن أكثر من ثلثي الأستراليين يريدون أن يعلن هوارد موعدا لسحب القوات الاسترالية من العراق أو أن يسحبها في الحال.
وتجمع عدد من المتظاهرين في سيدني أثناء زيارة تشيني للتعبير عن احتجاجهم..
ويتوقع أن يجري تشيني محادثات مع هوارد يوم السبت.
قال نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني "ان تنمية الصين المضطردة لقوتها العسكرية ليست عملا بناء وتتناقض مع نوايا التنمية السلمية المعلنة".
وكان تشيني يتحدث أثناء زيارة الى استراليا حيث أثنى على دور الصين في الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع كوريا الشمالية بشأن برنامجها النووي.
ووجه تشيني الشكر الى أستراليا بسب دعمها للعمليات العسكرية في العراق.
يذكر ان رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد يواجه معارضة حول موضوع العراق وقد شهدت استراليا احتجاجات أثناء زيارة تشيني.
وقد أثنى تشيني على دور الصين في التوصل الى اتفاق مع كوريا الشمالية في الثالث عشر من شهر فبراير/شباط الجاري والذي وافقت بيونج يانج بموجبه على اغلاق منشات نووية أساسية.
وقال تشيني حول هذا الموضوع: "الصينيون يدركون أن امتلاك كوريا الشمالية لأسلحة نووية فيه تهديد لأمن الصين".
من ناحية أخرى أضاف تشيني أن تصرفات صينية أخرى تدعو الى استنتاجات مغايرة، وقال "ان تنمية الصين المضطردة لقوتها العسكرية ليست عملا بناء وتتناقض مع نوايا التنمية السلمية المعلنة".
وقال تشيني أن تدمير الصين لقمر صناعي لمراقبة الأحوال الجوية الشهر الماضي لم يكن عملا بناء، بينما تقول الصين ان ذلك كان بهدف اجراء اختبار للصواريخ لأغراض سلمية ، في حين يقول مراقبون أنه استعراض لقوة الصين العسكرية.
ويقول مراسل بي بي سي في سيدني نك برايانت ان تعليقات تشيني مهمة لأنها تعكس رأي البيت الأبيض.
طمأنة الحلفاء
وقد عبر تشيني عن مخاوفه من أن لا تفي كوريا الشمالية بتعهداتها وأضاف ان الولايات المتحدة "ستبقي أعينها مفتوحة في هذا المجال".
وكان تشيني قد وصل الى أستراليا الخميس بعد زيارة قام بها الى اليابان، حيث قال مراقبون أن الهدف من هذه الزيارة هو طمأنة البلدين الحليفين من أن الولايات المتحدة مهتمة بالوضع في منطقة جنوب شرق اسيا بالرغم من المشاكل التي تواجهها في العراق.
وأثنى تشيني في حديثه على رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد قائلا انه لم يقصر أبدا في مواجهة الارهاب، وأضاف ان أستراليا تحظى باحترام دولي بسبب جهودها في مواجهة الارهاب.
وحذر تشيني من مخاطر انسحاب مبكر من العراق وقال انه في حال انسحاب قوات التحالف من العراق قبل أن يكون العراقيون قادرين على الدفاع عن أنفسهم فان "المتشددين سيسيطرون على الوضع".
وحذر تشيني من أنه في حال الفشل في العراق فان العنف سيتفاقم في الشرق الأوسط.
تحت الضغط
يذكر ان 1450 عسكريا أستراليا موجودون في العراق، ويتعرض رئيس الوزراء هوارد لضغوط داخلية من أجل سحبهم.
واشارت استطلاعات أجريت في بداية الأسبوع الى أن أكثر من ثلثي الأستراليين يريدون أن يعلن هوارد موعدا لسحب القوات الاسترالية من العراق أو أن يسحبها في الحال.
وتجمع عدد من المتظاهرين في سيدني أثناء زيارة تشيني للتعبير عن احتجاجهم..
ويتوقع أن يجري تشيني محادثات مع هوارد يوم السبت.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق