
شبكة الصين
لقد تعود كثير من الأجانب على أن تكون الصين بلداً مورداً رئيسياً للوازمهم اليومية. وتكاد أن تصبح فترة توديع العام القديم واستقبال العام الجديد، "معرضاً كبيراً" لبضائع "صنع في الصين" خارج البلاد، حيث نحو 90% من الهدايا والزينات والإكسسوارات تأتي من الصين. لكن في العام الماضي، أحسوا بتغير كبير نوعاً ما فيما يتعلق ببضائع "صنع في الصين".
البضائع المتوسطة والمنخفضة المستوى المكون الرئيسي لـ"صنع في الصين"
في المتاجر الأجنبية الفاخرة ، مثل الشارع الخامس بنيويورك، ومحل قاليريس لافاييت بفرنسا، لا تزال الكماليات الفاخرة منطقة محرمة بالنسبة للبضائع الصينية، حيث رابطة عنق بسعر 500 دولار أمريكي وحقيبة بسعر أكثر من 10 آلاف دولار أمريكي وغيرها، كلها من الإنتاج البريطاني والفرنسي والإيطالي، والبضائع الأمريكية قليلة جدا. لكن إحدى البائعات بمحل قاليريس لافاييت بفرنسا قالت مشيرة إلى حقيبة يدوية مطرزة جميلة: "هذه الحقيبة من إنتاج الصين، عملية الصنع يدوية تماما، صنعت في الصين حسب طلب شركة فرنسية، لكن كثيراً من البضائع المصنوعة بالصين المعروضة هناك لا يمكنك أن تجدها في الصين." قيل إن أمثال هذه البضائع كثيرة في محل قاليريس لافاييت بفرنسا كلها ذات علاقة بالصين من حيث المواد الخام أو كقطع متكاملة.
في العام الماضي كانت المنتجات الصينية لا تزال متركزة في المستوى المتوسط والمنخفض. مثل كثير من اللوازم اليومية التي تباع في وال مارت وكاريفور وغيرها من مراكز التسوق المتوسطة المستوى، 80% من البضائع التي تباع في وال مارت تشترى من الصين. بينما البضائع الصينية المنخفضة المستوى تباع في محلات "99 سنت" الرخيصة وفي شوارع التسوق والأسواق المكشوفة، معظمها من "صنع في الصين". بصورة عامة هذه البضائع جميلة الشكل ورخيصة الأسعار، نوعيتها ليست سيئة.
لاحظ صحفي وجود الأحياء الصينية "تشاينا تاون" في كثير من الدول بجنوب شرقي آسيا، وتشتهر هذه الأحياء بأسعارها الرخيصة من الأطعمة إلى اللوازم اليومية والعقاقير الطبية إلى الأدوات المعدنية الصغيرة، وتُبنى معظم الأحياء الصينية "تشاينا تاون" في المناطق التي يقطنها ذو الدخل المنخفض.
بدء ظهور منتجات صينية متوسطة وعالية المستوى
تعتبر الأجهزة الكهربائية المنزلية أعلى المنتجات الصينية مستوى خارج الصين. في العام الماضي، دخلت تدريجياً منتجات هاير ولينوفو وغيرها من المنتجات ذات العلامات التجارية الصينية المحلات الكبيرة في الدول الأجنبية فعرفها مزيد من الأجانب.
رغم أن متاجر بيستبوي، أكبر سلسلة محلات للأجهزة الكهربائية المنزلية الأمريكية لا تزال دنيا للمنتجات اليابانية والأمريكية، إلا أن منتجات هاير ولينوفو بدأت تدخلها، لكن بكميات قليلة، توضع في زاوية، قلما يوجد من يسأل عنها.
الأجهزة الكهربائية المنزلية الصينية ليس عليها إقبال كبير في سوق جنوب شرقي آسيا. أسست شركة TCL مصنعا في فيتنام، تباع منتجاتها إلى الريف رئيسيا. في تايلاند، يصعب رؤية الأجهزة الكهربائية المنزلية بعلامات تجارية صينية. بدأت لينوفو ترويج منتجاتها في السوق التايلاندي، لكن حجم الإعلانات والمنتجات لا زال صغيراً، وشهرتها ليست كبيرة.
في العام الماضي ظلت شهرة المنتجات الصينية المتوسطة والعالية المستوى تزداد في الدول الأجنبية باستمرار، لكن حجمها كان صغيرا، لا تذكر مع العلامات التجارية الأوروبية والأمريكية واليابانية والكورية الجنوبية معا.
تفوق في الكمية وليس في القيمة
يبدو أن بضائع "صنع في الصين" موجودة في كل مكان بالدول الأجنبية ،إلا أن إجمالي قيمتها ليست كبيرا. ضرب المراقب الاقتصادي العام بأحد البنوك السويدية مثالين: أولا، حسبما أوردت غرفة التجارة الأوروبية المشتركة، فإن 25 بلداً من الاتحاد الأوروبي استوردت بضائع لعيد الميلاد في هذا العام، إجمالي قيمتها 800 مليون يورو؛ ثانيا، أنفق أبناء السويد نحو 5 مليارات يورو في التسوق أثناء عيد الميلاد في هذا العام. يعني ذلك أن الأوروبيين أنفقوا أموالا قليلة لشراء البضائع الصينية.
قال هذا المراقب الاقتصادي العام أيضا إن المنتجات الصينية مثل القمح، لا يمكن للإنسان أن يعيش بدونه، وكمية القمح كبيرة تراها كل العيون؛ بينما تكون منتجات بعض الدول المتطورة مثل الهاتف المحمول، يضعه الناس في جيوبهم فلا يراه الناس. لكن شراء هاتف محمول واحد فاخر ربما يعادل سعر غرفة كاملة من القمح. ونقول إن الصين بلد كبير اقتصاديا، معنى ذلك أنها بلد كبير من حيث كمية المنتجات، والصين بلد كبير أيضاً من حيث إجمالي الحجم الاقتصادي، يتجسد ذلك من خلال "تقنية بحر البضائع". الأمر أصبح سببا لخسارة الصين دائما أثناء مكافحة دول الاتحاد الأوروبي للإغراق.
لقد تعود كثير من الأجانب على أن تكون الصين بلداً مورداً رئيسياً للوازمهم اليومية. وتكاد أن تصبح فترة توديع العام القديم واستقبال العام الجديد، "معرضاً كبيراً" لبضائع "صنع في الصين" خارج البلاد، حيث نحو 90% من الهدايا والزينات والإكسسوارات تأتي من الصين. لكن في العام الماضي، أحسوا بتغير كبير نوعاً ما فيما يتعلق ببضائع "صنع في الصين".
البضائع المتوسطة والمنخفضة المستوى المكون الرئيسي لـ"صنع في الصين"
في المتاجر الأجنبية الفاخرة ، مثل الشارع الخامس بنيويورك، ومحل قاليريس لافاييت بفرنسا، لا تزال الكماليات الفاخرة منطقة محرمة بالنسبة للبضائع الصينية، حيث رابطة عنق بسعر 500 دولار أمريكي وحقيبة بسعر أكثر من 10 آلاف دولار أمريكي وغيرها، كلها من الإنتاج البريطاني والفرنسي والإيطالي، والبضائع الأمريكية قليلة جدا. لكن إحدى البائعات بمحل قاليريس لافاييت بفرنسا قالت مشيرة إلى حقيبة يدوية مطرزة جميلة: "هذه الحقيبة من إنتاج الصين، عملية الصنع يدوية تماما، صنعت في الصين حسب طلب شركة فرنسية، لكن كثيراً من البضائع المصنوعة بالصين المعروضة هناك لا يمكنك أن تجدها في الصين." قيل إن أمثال هذه البضائع كثيرة في محل قاليريس لافاييت بفرنسا كلها ذات علاقة بالصين من حيث المواد الخام أو كقطع متكاملة.
في العام الماضي كانت المنتجات الصينية لا تزال متركزة في المستوى المتوسط والمنخفض. مثل كثير من اللوازم اليومية التي تباع في وال مارت وكاريفور وغيرها من مراكز التسوق المتوسطة المستوى، 80% من البضائع التي تباع في وال مارت تشترى من الصين. بينما البضائع الصينية المنخفضة المستوى تباع في محلات "99 سنت" الرخيصة وفي شوارع التسوق والأسواق المكشوفة، معظمها من "صنع في الصين". بصورة عامة هذه البضائع جميلة الشكل ورخيصة الأسعار، نوعيتها ليست سيئة.
لاحظ صحفي وجود الأحياء الصينية "تشاينا تاون" في كثير من الدول بجنوب شرقي آسيا، وتشتهر هذه الأحياء بأسعارها الرخيصة من الأطعمة إلى اللوازم اليومية والعقاقير الطبية إلى الأدوات المعدنية الصغيرة، وتُبنى معظم الأحياء الصينية "تشاينا تاون" في المناطق التي يقطنها ذو الدخل المنخفض.
بدء ظهور منتجات صينية متوسطة وعالية المستوى
تعتبر الأجهزة الكهربائية المنزلية أعلى المنتجات الصينية مستوى خارج الصين. في العام الماضي، دخلت تدريجياً منتجات هاير ولينوفو وغيرها من المنتجات ذات العلامات التجارية الصينية المحلات الكبيرة في الدول الأجنبية فعرفها مزيد من الأجانب.
رغم أن متاجر بيستبوي، أكبر سلسلة محلات للأجهزة الكهربائية المنزلية الأمريكية لا تزال دنيا للمنتجات اليابانية والأمريكية، إلا أن منتجات هاير ولينوفو بدأت تدخلها، لكن بكميات قليلة، توضع في زاوية، قلما يوجد من يسأل عنها.
الأجهزة الكهربائية المنزلية الصينية ليس عليها إقبال كبير في سوق جنوب شرقي آسيا. أسست شركة TCL مصنعا في فيتنام، تباع منتجاتها إلى الريف رئيسيا. في تايلاند، يصعب رؤية الأجهزة الكهربائية المنزلية بعلامات تجارية صينية. بدأت لينوفو ترويج منتجاتها في السوق التايلاندي، لكن حجم الإعلانات والمنتجات لا زال صغيراً، وشهرتها ليست كبيرة.
في العام الماضي ظلت شهرة المنتجات الصينية المتوسطة والعالية المستوى تزداد في الدول الأجنبية باستمرار، لكن حجمها كان صغيرا، لا تذكر مع العلامات التجارية الأوروبية والأمريكية واليابانية والكورية الجنوبية معا.
تفوق في الكمية وليس في القيمة
يبدو أن بضائع "صنع في الصين" موجودة في كل مكان بالدول الأجنبية ،إلا أن إجمالي قيمتها ليست كبيرا. ضرب المراقب الاقتصادي العام بأحد البنوك السويدية مثالين: أولا، حسبما أوردت غرفة التجارة الأوروبية المشتركة، فإن 25 بلداً من الاتحاد الأوروبي استوردت بضائع لعيد الميلاد في هذا العام، إجمالي قيمتها 800 مليون يورو؛ ثانيا، أنفق أبناء السويد نحو 5 مليارات يورو في التسوق أثناء عيد الميلاد في هذا العام. يعني ذلك أن الأوروبيين أنفقوا أموالا قليلة لشراء البضائع الصينية.
قال هذا المراقب الاقتصادي العام أيضا إن المنتجات الصينية مثل القمح، لا يمكن للإنسان أن يعيش بدونه، وكمية القمح كبيرة تراها كل العيون؛ بينما تكون منتجات بعض الدول المتطورة مثل الهاتف المحمول، يضعه الناس في جيوبهم فلا يراه الناس. لكن شراء هاتف محمول واحد فاخر ربما يعادل سعر غرفة كاملة من القمح. ونقول إن الصين بلد كبير اقتصاديا، معنى ذلك أنها بلد كبير من حيث كمية المنتجات، والصين بلد كبير أيضاً من حيث إجمالي الحجم الاقتصادي، يتجسد ذلك من خلال "تقنية بحر البضائع". الأمر أصبح سببا لخسارة الصين دائما أثناء مكافحة دول الاتحاد الأوروبي للإغراق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق