وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اشار // يان يى // الجنرال للبحرية الصينية ورئيس معهد البحوث الاستراتيجية التابع لجامعة الدفاع الوطنى الصينية يوم 12 يونيو الحالى الى انه بصفتها قوة دفاعية استراتيجية، يجب على القوة العسكرية الصينية ان تستطيع ان تكبح اى خصم لها لتجعله لا يجرؤ بيسر على ان يقوم بالابتزاز العسكرى والغزو العسكرى على الصين. وان القوة العسكرية الصينية تقوم بالهجوم المعاكس عندما تتعرض مصالحها الوطنية للاضرار. وتلجأ الى انتظار الهجوم لرد الهجوم استراتيجيا، ولن تبادر بتوجيه الضربة الاولى.
جاء ذلك فى مقابلة صحفية اجراها مع الجنرال يانغ يى مراسل وكالة انباء الصين بشأن تصريحات ادلت بها الاجهزة المعنية فى بعض الدول وخاصة بعض العلماء والخبراء حول ان الصين تفكر الان فى استخدام الاسلحة النووية للمبادرة بتوجيه الضربة الاولى.
قال الجنرال انه فى الماضى والان وفى المستقبل، تتمسك الصين بالاستراتيجية العسكرية الدفاعية، ولن تستخدم القوة العسكرية الصينية كاداة عدوانية فى التوسع الاستراتيجى، ولا تكون وسيلة مبادرة لحل النزاع الدولى ايضا. ولكن ذلك لا يعنى ان الصين ليس لها الحق او يجب الا تطور قوتها العسكرية الهجومية، ويجب ان تكون القوة العسكرية الصينية قوة تجمع بين الهجوم والدفاع. ويجب الاشارة الى ان القوة العسكرية الجامعة بين الهجوم والدفاع تختلف عما كانت عليه فى الدول الاخرى فى التاريخ، لن تستخدم فى ترويج // سياسة البوارج الحربية// وسايسة القوة، ولن تستخدم هذه القوة العسكرية فى غزو وظلم غيرها. وفى الوقت نفسه، لن تجعل النفوذ العدائية التى تجرؤ على استخدام القوة العسكرية فى الحاق الاضرار بمصالح الشعب الصينى تتخلص من العقاب.
اشار الجنرال يانغ يى الى ان الاستراتيجية النووية الصنية فريدة الى حد ابعد فى العالم. فى الدول النووية الخمس الكبرى المعترف بها من قبل المجتمع الدولى، فان حجم مستودع الاسلحة النووية الصينى اصغر، والصين دولة وحيدة تتمسك بعدم استخدام الاسلحة النووية اولا، وفى الوقت نفسه، تصر الصين ايضا على تعهدها بعدم استخدام الاسلحة النووية او التهديد باستخدام الاسلحة النووية للدول الخالية من الاسلحة النووية.
ان الاستراتيجية النووية الصينية تطبق السياسة النووية الوطنية والاستراتيجية العسكرية، وهدفها الاساس هو كبح الدول الاخرى بان تستخدم او تهدد بالاستخدام الاسلحة النووية. تدعو الصين الى حظر وتحطيم الاسلحة النووية بالكامل ونهائيا. تتسمك الصين بمبدأ الرد على الهجوم المعاكس فى سبيل الدفاع والتطوير المحدود. وتركز الجهود فى بناء قوة نووية فعالة دقيقة تسد حاجة الامن القومى، لضمان سلامة الاسلحة النووية والموثوق بها، والمحافظة على دور الردع الاستراتيجى للقوة النووية.
واكد الجنرال ان الصين تضبط نفسها للغاية فى تطوير قوتها النووية، لم تقم الصين بسباق التسلح النووى فى الماضى ولن تقوم به مع اى دولة فى المستقبل. تعد الاقلية من الناس نزعة حول احتمال الصين لاستخدام الاسلحة النووية للمبادرة بتوجيه الضربة الاولى وذلك لا يذر الرماد فى العيون ويرد الاتهام بالافتراء فحسب، بل يحاول ان يقوم بالتطويق والابادة رأيا من طراز // المبادرة بتوجيه الضربة الاولى// لما تطوره الصين من القوة العسكرية وخاصة من القوة النووية الفعالة الدقيقة.
اشار // يان يى // الجنرال للبحرية الصينية ورئيس معهد البحوث الاستراتيجية التابع لجامعة الدفاع الوطنى الصينية يوم 12 يونيو الحالى الى انه بصفتها قوة دفاعية استراتيجية، يجب على القوة العسكرية الصينية ان تستطيع ان تكبح اى خصم لها لتجعله لا يجرؤ بيسر على ان يقوم بالابتزاز العسكرى والغزو العسكرى على الصين. وان القوة العسكرية الصينية تقوم بالهجوم المعاكس عندما تتعرض مصالحها الوطنية للاضرار. وتلجأ الى انتظار الهجوم لرد الهجوم استراتيجيا، ولن تبادر بتوجيه الضربة الاولى.
جاء ذلك فى مقابلة صحفية اجراها مع الجنرال يانغ يى مراسل وكالة انباء الصين بشأن تصريحات ادلت بها الاجهزة المعنية فى بعض الدول وخاصة بعض العلماء والخبراء حول ان الصين تفكر الان فى استخدام الاسلحة النووية للمبادرة بتوجيه الضربة الاولى.
قال الجنرال انه فى الماضى والان وفى المستقبل، تتمسك الصين بالاستراتيجية العسكرية الدفاعية، ولن تستخدم القوة العسكرية الصينية كاداة عدوانية فى التوسع الاستراتيجى، ولا تكون وسيلة مبادرة لحل النزاع الدولى ايضا. ولكن ذلك لا يعنى ان الصين ليس لها الحق او يجب الا تطور قوتها العسكرية الهجومية، ويجب ان تكون القوة العسكرية الصينية قوة تجمع بين الهجوم والدفاع. ويجب الاشارة الى ان القوة العسكرية الجامعة بين الهجوم والدفاع تختلف عما كانت عليه فى الدول الاخرى فى التاريخ، لن تستخدم فى ترويج // سياسة البوارج الحربية// وسايسة القوة، ولن تستخدم هذه القوة العسكرية فى غزو وظلم غيرها. وفى الوقت نفسه، لن تجعل النفوذ العدائية التى تجرؤ على استخدام القوة العسكرية فى الحاق الاضرار بمصالح الشعب الصينى تتخلص من العقاب.
اشار الجنرال يانغ يى الى ان الاستراتيجية النووية الصنية فريدة الى حد ابعد فى العالم. فى الدول النووية الخمس الكبرى المعترف بها من قبل المجتمع الدولى، فان حجم مستودع الاسلحة النووية الصينى اصغر، والصين دولة وحيدة تتمسك بعدم استخدام الاسلحة النووية اولا، وفى الوقت نفسه، تصر الصين ايضا على تعهدها بعدم استخدام الاسلحة النووية او التهديد باستخدام الاسلحة النووية للدول الخالية من الاسلحة النووية.
ان الاستراتيجية النووية الصينية تطبق السياسة النووية الوطنية والاستراتيجية العسكرية، وهدفها الاساس هو كبح الدول الاخرى بان تستخدم او تهدد بالاستخدام الاسلحة النووية. تدعو الصين الى حظر وتحطيم الاسلحة النووية بالكامل ونهائيا. تتسمك الصين بمبدأ الرد على الهجوم المعاكس فى سبيل الدفاع والتطوير المحدود. وتركز الجهود فى بناء قوة نووية فعالة دقيقة تسد حاجة الامن القومى، لضمان سلامة الاسلحة النووية والموثوق بها، والمحافظة على دور الردع الاستراتيجى للقوة النووية.
واكد الجنرال ان الصين تضبط نفسها للغاية فى تطوير قوتها النووية، لم تقم الصين بسباق التسلح النووى فى الماضى ولن تقوم به مع اى دولة فى المستقبل. تعد الاقلية من الناس نزعة حول احتمال الصين لاستخدام الاسلحة النووية للمبادرة بتوجيه الضربة الاولى وذلك لا يذر الرماد فى العيون ويرد الاتهام بالافتراء فحسب، بل يحاول ان يقوم بالتطويق والابادة رأيا من طراز // المبادرة بتوجيه الضربة الاولى// لما تطوره الصين من القوة العسكرية وخاصة من القوة النووية الفعالة الدقيقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق