الاثنين، 18 يونيو 2007

امريكا تنتقد عدم ممارسة الصين للضغوط على السودان بشأن دارفور

قناة النيل للأخبار المصرية
قالت الولايات المتحدة ان عرض الرئيس الصيني هو جين تاو تقديم قرض لبناء قصر رئاسي بالسودان يرسل "اشارات متضاربة" عن نية بكين للضغط على الخرطوم بشأن دارفور.
وتنتقد الولايات المتحدة كثيرا الصين لعدم استخدامها نفوذها الاقتصادي لاقناع الرئيس السوداني عمر حسن البشير بقبول نشر قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة في دارفور وكانت واشنطن تأمل أن يستخدم هو جين تاو زيارته التي قام بها إلى السودان الاسبوع الماضي في الضغط على الخرطوم بخصوص هذا الامر.
وكان الرئيس الصيني قد أثار قضية دارفور مع البشير، لكنه وقع أيضا اتفاقات اقتصادية مع السودان وبينها قرض دون فائدة حجمه مئة مليون يوان (12.9 مليون دولار) للسودان لبناء قصر رئاسي جديد، كما قرر شطب 70 مليون دولار من الديون السودانية المستحقة للصين.
ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية شون مكورماك زيارة هو للسودان بأنها كانت مليئة بالاشارات المتضاربة. وقال مكورماك إن اثارة الرئيس هو لهذه القضايا أمر ايجابي للغاية لكن اشارات أخرى مثل الاستثمارات الصينية وبناء قصر رئاسي جديد جعلت الزيارة مليئة بالاشارات المتضاربة.
وتعتمد حكومة السودان التي تعاني من العقوبات التي تفرضها عليها الولايات المتحدة على الصين لتوسيع انتاجها النفطي وبناء بنية أساسية مثل السدود والطرق.
وقال مكورماك إنه لابد أن يكون للصين أسبابها الخاصة التي تدفعها للقيام بذلك، لكن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الصين واخرين حتى يكون هناك ضغط دبلوماسي على السودان للسماح بنشر قوة مختلطة من الاتحاد الافريقي والامم المتحدة.
وتصارع قوة حفظ سلام تابعة للاتحاد الافريقي وقوامها 7500 جندي للحفاظ على هدنة في دارفور. ورفضت الخرطوم أن تتولى الامم المتحدة قيادة القوة ولم تعلن موافقة صريحة لنشر قوة مختلطة من قوات الامم المتحدة والاتحاد الافريقي.
واجتمعت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم الاثنين مع الممثل الامريكي دون شيدل وهو نشط يدافع عن قضية دارفور لمناقشة ما يحدث هناك.
ورفض مكورماك ذكر أي تفاصيل عن اجتماع رايس وشيدل سوى أنه كان اجتماعا جيدا.
ويضغط شيدل وشخصيات أخرى على ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش لبذل مزيد من الجهد لوقف المذبحة في دارفور حيث سقط أكثر من 200 ألف قتيل خلال الاعوام الاربعة المنصرمة كما شرد نحو 2.5 مليون فرد.

ليست هناك تعليقات: