صحيفة الخليج الامارتية
أدخل رجل صيني يبلغ من العمر 31 عاماً أمس (الثلاثاء) الى غرفة العمليات في مستشفى فيودا للأمراض السرطانية في مقاطعة جوانزو جنوب الصين، من أجل إزالة ورم زنته 15 كلجم من وجهه، بسبب إصابته بداء الفيل. وقال المستشفى في بيان ان المريض هوانج شونكاي من مقاطعة هونان يعاني من أسوأ حالة مسجلة في العالم للمرض المعروف علمياً باسم “نيورفابيروما”، ويوجد على وجهه ورم بطول 57 سم بمحيط 97 سم، رغم أن طول الرجل لا يزيد على 135 سم.
يذكر أن داء الفيل اضطراب نادر حدوثه، يصيب الجهاز الليمفاوي، وهو عبارة عن التهاب في الأوعية الليمفاوية يؤدي الى تضخم وكبر حجم المنطقة المصابة، خاصة الأطراف أو أجزاء من الرأس أو الجذع. وينتشر المرض عادة في المناطق القارية، لا سيما إفريقيا. أعراض المرض تتراوح بين تضخم الأطراف أو مناطق في الرأس أو الجذع، وتجمع وتراكم غير طبيعي للماء في الأنسجة ما يسبب تورماً شديداً، وسماكة الجلد وخشونته، ومع تقرحه يصبح لونه غامقاً، فضلاً عن ارتفاع درجة حرارة الجسم والإصابة بالرعشة والشعور العام بالتعب.
ويحدث المرض بسبب إعاقة التدفق الليمفاوي، أو الدورة الدموية على نحو أدق، وتحدث هذه الإعاقة أو الانسداد نتيجة لعدوى بكتيرية تسبب التهاب الأوعية الليمفاوية، ويضغط التضخم الليمفاوي على الأوعية ما يؤدي الى تورم كبير، ومن دون تدخل جراحي تتضخم المنطقة المصابة بشكل بشع يؤدي الى موت الأنسجة بسبب عدم وصول الدم إليها. يعالج المرض بالتدخل الجراحي الذي قد يصل الى بتر العضو المصاب بأكمله، أو العلاج الإشعاعي، ويعالج المرض في المراحل الأولى بالمضادات الحيوية القاتلة لبكتيريا استربتوكوكال.
أدخل رجل صيني يبلغ من العمر 31 عاماً أمس (الثلاثاء) الى غرفة العمليات في مستشفى فيودا للأمراض السرطانية في مقاطعة جوانزو جنوب الصين، من أجل إزالة ورم زنته 15 كلجم من وجهه، بسبب إصابته بداء الفيل. وقال المستشفى في بيان ان المريض هوانج شونكاي من مقاطعة هونان يعاني من أسوأ حالة مسجلة في العالم للمرض المعروف علمياً باسم “نيورفابيروما”، ويوجد على وجهه ورم بطول 57 سم بمحيط 97 سم، رغم أن طول الرجل لا يزيد على 135 سم.
يذكر أن داء الفيل اضطراب نادر حدوثه، يصيب الجهاز الليمفاوي، وهو عبارة عن التهاب في الأوعية الليمفاوية يؤدي الى تضخم وكبر حجم المنطقة المصابة، خاصة الأطراف أو أجزاء من الرأس أو الجذع. وينتشر المرض عادة في المناطق القارية، لا سيما إفريقيا. أعراض المرض تتراوح بين تضخم الأطراف أو مناطق في الرأس أو الجذع، وتجمع وتراكم غير طبيعي للماء في الأنسجة ما يسبب تورماً شديداً، وسماكة الجلد وخشونته، ومع تقرحه يصبح لونه غامقاً، فضلاً عن ارتفاع درجة حرارة الجسم والإصابة بالرعشة والشعور العام بالتعب.
ويحدث المرض بسبب إعاقة التدفق الليمفاوي، أو الدورة الدموية على نحو أدق، وتحدث هذه الإعاقة أو الانسداد نتيجة لعدوى بكتيرية تسبب التهاب الأوعية الليمفاوية، ويضغط التضخم الليمفاوي على الأوعية ما يؤدي الى تورم كبير، ومن دون تدخل جراحي تتضخم المنطقة المصابة بشكل بشع يؤدي الى موت الأنسجة بسبب عدم وصول الدم إليها. يعالج المرض بالتدخل الجراحي الذي قد يصل الى بتر العضو المصاب بأكمله، أو العلاج الإشعاعي، ويعالج المرض في المراحل الأولى بالمضادات الحيوية القاتلة لبكتيريا استربتوكوكال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق