صحيفة الشعب الصينية
الكاتب ميشيل. مارتين فرنسى امريكى الجنسية، الدارس فى جامعة بكين للمعلمين.
قبل وصولى الى الصين للدراسة، اشتريت صندوقا من الملابس، يكفينى ارتدائها فى سنة كاملة. كنت اشعر بشكل عام, ان الملابس الصينية الصنع رديئة الجودة ولا تضاهى نظيراتها الفرنسية والامريكية من حيث الموديل ابدا. كان اصدقائى يتحدثون دائما لى عن حكايات الملابس الصينية المروعة، على سبيل المثال، اشتروا فى شوارع بكين كميات كبيرة من الملابس رخيصة الثمن ورديئة الجودة. لذلك بالرغم من اننى كنت راضيا عن جودة الملابس الصينية والبضائع الاخرى، الا ان تجربة اصدقائى ظلت تجعلنى اشحذ عزمى على الا انفقد اموالا لشراء الامتعة في الصين ولو فن واحد.
بيد انه عندما بقيت انا واصدقائى فى شارع شيدان ببكين، تبهر انظارنا الملابس ممتازة الشغل ومتنوعة الموديلات وكنت مدهشا بها. من المعروف ان الملابس الاجنبية الصنع غالية الثمن محافظة الموديلات, ولم استطع ان اشترى ملابس ترضينى. وفى شارع شيدان والمراكز التجارية الاخرى التى كنت ازورها دائما، لم استطع ان ارى الملابس ممتازة الشغل مناسبة قدى فحسب, بل لم اتردد فى ان اشتريها لان ثمنها كان وسطا. ويمكننى ان البس الان ملابسى زاهية الالوان وعارضة الخلق الشخصى.
الحقيقة اننى اشعر بان جودة الملابس الصينية الصنع ليست رديئة كما تحدث اصدقائى. على سبيل المثال، اشتريت 15 قميصا خلال شهرين فى الصين، منها واحد له مسألة الجودة فقط. تجدر الاشارة الى ان اشتريت القمصان ال15 ب750 يوانا فقط, ولكن، يباع قميص واحد بما يتراوح بين 140 و700 يوان فى فرنسا والولايات المتحدة. اذا اهتم الناس بشغل هذه الملابس، فيمكن ان تباع الملابس الصينية بثمن اغلى.
الكاتب ميشيل. مارتين فرنسى امريكى الجنسية، الدارس فى جامعة بكين للمعلمين.
قبل وصولى الى الصين للدراسة، اشتريت صندوقا من الملابس، يكفينى ارتدائها فى سنة كاملة. كنت اشعر بشكل عام, ان الملابس الصينية الصنع رديئة الجودة ولا تضاهى نظيراتها الفرنسية والامريكية من حيث الموديل ابدا. كان اصدقائى يتحدثون دائما لى عن حكايات الملابس الصينية المروعة، على سبيل المثال، اشتروا فى شوارع بكين كميات كبيرة من الملابس رخيصة الثمن ورديئة الجودة. لذلك بالرغم من اننى كنت راضيا عن جودة الملابس الصينية والبضائع الاخرى، الا ان تجربة اصدقائى ظلت تجعلنى اشحذ عزمى على الا انفقد اموالا لشراء الامتعة في الصين ولو فن واحد.
بيد انه عندما بقيت انا واصدقائى فى شارع شيدان ببكين، تبهر انظارنا الملابس ممتازة الشغل ومتنوعة الموديلات وكنت مدهشا بها. من المعروف ان الملابس الاجنبية الصنع غالية الثمن محافظة الموديلات, ولم استطع ان اشترى ملابس ترضينى. وفى شارع شيدان والمراكز التجارية الاخرى التى كنت ازورها دائما، لم استطع ان ارى الملابس ممتازة الشغل مناسبة قدى فحسب, بل لم اتردد فى ان اشتريها لان ثمنها كان وسطا. ويمكننى ان البس الان ملابسى زاهية الالوان وعارضة الخلق الشخصى.
الحقيقة اننى اشعر بان جودة الملابس الصينية الصنع ليست رديئة كما تحدث اصدقائى. على سبيل المثال، اشتريت 15 قميصا خلال شهرين فى الصين، منها واحد له مسألة الجودة فقط. تجدر الاشارة الى ان اشتريت القمصان ال15 ب750 يوانا فقط, ولكن، يباع قميص واحد بما يتراوح بين 140 و700 يوان فى فرنسا والولايات المتحدة. اذا اهتم الناس بشغل هذه الملابس، فيمكن ان تباع الملابس الصينية بثمن اغلى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق