الأربعاء، 15 أغسطس 2007

نقص الموارد يقيد التنمية الاقتصادية المستديمة بالصين

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
عانت الصين من نقص فى موارد الأراضى والمياه, واعتمدت رئيسيا على الخارج فى بعض المعادن, الأمر الذى يقيد تنميتها الاقتصادية المستديمة.
ذلك ما علم من المنتدى الثانى بين شرق الصين وغربها حول التنمية المنعقد فى مدينة هوهيهوت حاضرة منطقة منغوليا الداخلية بشمال الصين.
قال تساو يوى شو, نائب رئيس مكتب تطوير المناطق الغربية بمجلس الدولة ان مجمل مساحة الأرض الزراعية بالصين بلغ 1.83 مليار مو / حوالى 122 مليون هكتار /, ومعدل نصيب الفرد منه 1.4 مو فقط / الهكتار الواحد يساوى 15 مو تقريبا /, وذلك أقل من نصف المستوى العالمى. أما الأرض الزراعية الممتازة فلا تشكل الا ثلث الاجمالي وتنتشر رئيسيا فى مناطق جنوب شرق الصين. لكن مشاريع البناء فى هذه المناطق شغلت المزيد من الأرض الزراعية بصورة أكثر وأسرع, لذلك برز التناقض بين العرض والطلب على الأرض. اضافة الى ذلك, تنتشر 60% من احتياطى الأرض الزراعية فى المناطق المفتقرة الى المياه أو التى تتعرض لتآكل التربة والتصحر والقلوية, فيواجه تطوير واستخدام هذه الأراضي عناصر قيود كثيرة .
فى الوقت نفسه, وصل معدل نصيب الفرد من المياه العذبة الى 2200 متر مكعب, وذلك يساوى حوالى 25% من المستوى العالمى. وفى 660 مدينة صينية, ثمة أكثر من 400 منها تعانى من نقص المياه, و108 مدن منها تفتقر الى المياه بصورة شديدة. وخاصة المدن الساحلية, حتى شهدت بعض المناطق استخراجا مفرطا للمياه الجوفية بشكل خطر.
كما اعتمدت الصين رئيسيا على الخارج فى بعض المعادن وواجهت مخاطر كامنة فى توفير أمن الطاقة. اذ أن معدل نصيب الفرد من احتياطى النفط والغاز الطبيعى الباقي القابل للاستخراج شكل 7.72% و7.07% من المستوى العالمى. ومن المعدن ال45 التى لا يستغنى عنها فى العملية الصناعية فى التعارف الدولية, فلم يبلغ معدل نصيب الفرد منها فى الصين نصف المستوى العالمى. اذ شكل معدل نصيب الفرد من احتياطى معادن الحديد والنحاس والبوكسيت 42% و18% و7.3% من المستوى العالمى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق