الأربعاء، 1 أغسطس 2007

اليونيسكو: تعزيز القراءة والكتابة فى الصين مثال للدول النامية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح مدير عام منظمة اليونيسكو كويتشيرو ماتسورا /الثلاثاء/ بأن الصين حققت انجازات كبيرة فى تعزيز معرفة القراءة والكتابة وضربت مثلا للدول النامية الاخرى.
وفى افتتاح المؤتمر الاقليمى لليونيسكو لتعزيز معرفة القراءة والكتابة العالمية فى بكين، قال كويتشيرو ان الصين رسمت خريطة واضحة لتعزيز التعليم الاجبارى الذى يستمر تسعة أعوام وكرستها لخلق بيئة ثقافية وتعليمية لمعرفة القراءة والكتابة.
يذكر انه فى عام 1949 عندما تأسست الصين الجديدة، كان معدل التسجيل فى المدارس الابتدائية 20 بالمئة فقط، وكان معدل الأمية يصل إلى 80 بالمئة.
وبنهاية عام 2005، دخل 99 بالمئة من الاطفال فى سن المدرسة التعليم الابتدائى وانخفض معدل الأمية بين المراهقين إلى 4 بالمئة. بيد انه قال انه على الرغم من التقدم فى بلاد ومناطق معينة، فهناك 774 مليون بالغ فى العالم لا يستطيعون القراءة والكتابة. كما ان ثلثى أمية الشباب من السيدات. وهناك أكثر من 72 مليون طفل خارج المدرسة.
وقال مدير عام اليونيسكو "إن هذا المؤتمر هام للغاية" وأضاف " سنجد سبلا أكثر فاعلية من شأنها تحديد احتياجات كل دولة".
يستهدف المؤتمر، الذى يعقد تحت عنوان بناء شراكة وتعزيز السبل الابداعية، من أجل مساعدة الدول فى شرق آسيا وجنوب شرق آسيا والباسيفيك لمواجهة تحديات معرفة القراءة والكتابة.
وقال كويتشيرو ان معدل معرفة القراءة والكتابة ارتفع فى المنطقة، لكنه اختلف بشكل واسع داخل وبين الدول، بينما تستمر فجوة خطيرة تتعلق بالنوع، مع وجود 70.4 بالمئة من السكان الأميين من الاناث. وعلى الرغم من تحقق تقدم واضح خلال السنوات الاخيرة، بشكل خاص فى الصين، فلا يزال عدد الأميين فى المنطقة كبيرا.
وأشار " ولذا، هناك حاجة للقيام بمزيد من العمل ويتعين على الحكومة ان تتولى مسئوليتها".
وأضاف " يتعين على المجتمع الدولى، خصوصا الدول المتقدمة، اعطاء مزيد من المساعدة للدول النامية التى فى حاجة عاجلة للتكنولوجيا والمعرفة والتمويل".
كما أعرب كويتشيرو عن أمله فى ان يتمكن المؤتمر من أعطاء دفعة أساسية لوضع معرفة القراءة والكتابة على اجندة صناع السياسة الوطنية والوكالات الدولية.

ليست هناك تعليقات: