وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
بدأت مؤخرا المدن التجارية الخاصة بتسويق المنتجات الصينية اعمالها بالتتابع فى شتى المناطق التجارية بعاصمة سورية دمشق وذلك لان السوريين متحمسون لهذه المنتجات على نحو متزايد .
وقد اقامت احدى " مدن السلع الصينية " فى دمشق احتفالية كبيرة بتشغيلها حيث تجمع زهاء الف سورى امام بوابتها لمشاهدة العروض الاحتفالية كما بثت محطة دمشق التلفزيونية المشاهد الميدانية مباشرة اضافة الى ان عديدا من وسائل الاعلام المرئية قامت بتغطية الاحتفالية.
واجرى مراسل " صحيفة الشعب اليومية " مقابلة صحفية مع عدة زبائن فى محل تجارى كبير لتسويق السلع الصينية فى دمشق قالوا خلالها بالاجماع ان هذه السلع ممتازة ورخيصة الاسعار وقد اصبحت ضروريات لا غنى عنها فى حياة عامة الناس المحليين . وقال تاجر المكونات الكمبيوترية احمد : "انا احضر كل عام الى معرض المنتجات الصينية المقام فى مدينة قوانغتشو حاضرة مقاطعة قوانغدونغ الصينية بقصد استيراد كميات كبيرة من المنتجات الالكترونية الصينية الصنع."
ومن جهته قال التاجر ايمن الذى كان دائما ما يتردد بين سورية والصين للمراسل باللغة الصينية الطلاقة :" ان جودة السلع الصينية هى فى مجملها ممتازة للغاية والسبب الرئيسى فى ذلك يرجع الى النظام الصينى الصارم للفحوص الجمركية والانظمة الموثوق بها لرقابة وفحص جودة المنتجات ." وحسب تجربته الشخصية فليس هناك اية مشكلة بالنسبة الى جودة المنتجات الصينية طالما انها كانت مصدرة من القنوات الرسمية او النظامية. وبذلك عبر عن اعتقاده "بانه اذا كان مصدر المنتجات المستوردة غير واضح حتى ربما كانت تحدث مشكلة جودة " المنتجات الصينية " التى تقوم دول اخرى بتقليدها وتزييفها فان القاء اللوم على الصين فى ذلك , من البدهى ان يكون غير عادل."
وجدير بالذكر ان سورية تعد من كبرى الاسواق الخارجية للسيارات الصينية . وقد دخل الى سوقها المحلى 23 من مصنعى السيارات الصينية ذوى حقوق الملكية الفكرية المستقلة . وبلغ اجمالى قيمة صادرات الصين من سيارات الركوب والشاحنات الى سورية ما يقارب 200 مليون دولار امريكى عام 2006 . وكانت ماركتا " تشونغهوا " و" تشيروى " من السيارات الصينية الصنع المعروضة محل اهتمام الزوار الاكثر بعد ماركة "مرسيدس " وماركة اخرى من السيارات الاجنبية فى معرض دمشق الدولى للسيارات المقام هذا العام . وقال صديق سورى وهو كان يختار سيارة لعائلته فى المعرض للمراسل : "ان دخول السيارات الصينية الى سوق سورية المحلى خفض اسعار السيارات فى السوق الامر الذى من شأنه ان يحقق الحلم الذى كان يساور كثير من عامة المواطنين بشراء السيارات . ونحن لدينا الايمان بالمنتجات الصينية ."
بدأت مؤخرا المدن التجارية الخاصة بتسويق المنتجات الصينية اعمالها بالتتابع فى شتى المناطق التجارية بعاصمة سورية دمشق وذلك لان السوريين متحمسون لهذه المنتجات على نحو متزايد .
وقد اقامت احدى " مدن السلع الصينية " فى دمشق احتفالية كبيرة بتشغيلها حيث تجمع زهاء الف سورى امام بوابتها لمشاهدة العروض الاحتفالية كما بثت محطة دمشق التلفزيونية المشاهد الميدانية مباشرة اضافة الى ان عديدا من وسائل الاعلام المرئية قامت بتغطية الاحتفالية.
واجرى مراسل " صحيفة الشعب اليومية " مقابلة صحفية مع عدة زبائن فى محل تجارى كبير لتسويق السلع الصينية فى دمشق قالوا خلالها بالاجماع ان هذه السلع ممتازة ورخيصة الاسعار وقد اصبحت ضروريات لا غنى عنها فى حياة عامة الناس المحليين . وقال تاجر المكونات الكمبيوترية احمد : "انا احضر كل عام الى معرض المنتجات الصينية المقام فى مدينة قوانغتشو حاضرة مقاطعة قوانغدونغ الصينية بقصد استيراد كميات كبيرة من المنتجات الالكترونية الصينية الصنع."
ومن جهته قال التاجر ايمن الذى كان دائما ما يتردد بين سورية والصين للمراسل باللغة الصينية الطلاقة :" ان جودة السلع الصينية هى فى مجملها ممتازة للغاية والسبب الرئيسى فى ذلك يرجع الى النظام الصينى الصارم للفحوص الجمركية والانظمة الموثوق بها لرقابة وفحص جودة المنتجات ." وحسب تجربته الشخصية فليس هناك اية مشكلة بالنسبة الى جودة المنتجات الصينية طالما انها كانت مصدرة من القنوات الرسمية او النظامية. وبذلك عبر عن اعتقاده "بانه اذا كان مصدر المنتجات المستوردة غير واضح حتى ربما كانت تحدث مشكلة جودة " المنتجات الصينية " التى تقوم دول اخرى بتقليدها وتزييفها فان القاء اللوم على الصين فى ذلك , من البدهى ان يكون غير عادل."
وجدير بالذكر ان سورية تعد من كبرى الاسواق الخارجية للسيارات الصينية . وقد دخل الى سوقها المحلى 23 من مصنعى السيارات الصينية ذوى حقوق الملكية الفكرية المستقلة . وبلغ اجمالى قيمة صادرات الصين من سيارات الركوب والشاحنات الى سورية ما يقارب 200 مليون دولار امريكى عام 2006 . وكانت ماركتا " تشونغهوا " و" تشيروى " من السيارات الصينية الصنع المعروضة محل اهتمام الزوار الاكثر بعد ماركة "مرسيدس " وماركة اخرى من السيارات الاجنبية فى معرض دمشق الدولى للسيارات المقام هذا العام . وقال صديق سورى وهو كان يختار سيارة لعائلته فى المعرض للمراسل : "ان دخول السيارات الصينية الى سوق سورية المحلى خفض اسعار السيارات فى السوق الامر الذى من شأنه ان يحقق الحلم الذى كان يساور كثير من عامة المواطنين بشراء السيارات . ونحن لدينا الايمان بالمنتجات الصينية ."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق