موقع بي بي سي
قال رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية جاك روج إن تلوث الهواء قد يؤدي إلى تأجيل بعض فعاليات دورة بكين للألعاب الأوليمبية المقرر إقامتها عام 2008.
وفي خلال حديثه الذي أتى قبل عام من بدء دورة ألعاب بكين قال البلجيكي جاك روج إن "الألعاب الرياضية التي تجرى خلال مدد زمنية قصيرة لن تواجه مشكلة لكن الألعاب الرياضية التي تجرى في مدد زمنية أطول مثل سباقات الدراجات قد يجري تأجيلها".
وكانت الصين قد صرفت المليارات في محاولة منها لتخفيض نسب التلوث لكن دون نجاح.
فقد تم إغلاق عدد من المصانع بينما تم نقل عدد آخر إلى خارج بكين، لكن أعمال البناء التي لا تتوقف ومبيعات السيارات الضخمة جعلت نوعية الهواء رديئة للغاية.
ومن المعروف أن هواء بكين الملوث وزحمتها الخانقة جعلت منظمي دورة بكين واللجنة الأوليمبية الدولية يشعرون بالقلق لكن تصريح روج يعتبر أقوى بيان حول هذا الموضوع.
ويقول مراسل بي بي سي للشؤون الرياضية جوردن فاركهار إن كل الحديث الذي دار حول دورة بكين كان حول حقوق الإنسان، لكن هناك قلقا متصاعدا من أن العاصمة الصينية تواجه مشكلة بسبب نوعية الهواء.
وأضاف فاركهار أن الناس بدأت تقتنع بحقيقة أن هذا الموضوع قد يشكل مشكلة كبيرة. فرئيس اللجنة الأوليمبية الدولية قال إن بعض الفعاليات قد تؤجل وهذا يعتبر بمثابة كارثة بالنسبة للمنظمين.
أما مراسل بي بي سي في بكين جايمس رينولدز فيقول إن "الصين تنفق مليارات الجنيهات الإسترلينية على إنشاء الطرق الجديدة والخدمات الجديدة والعروض الاحتفالية، لكن كل ذلك قد ينتهي إلى لا شيء إذا ما لم تنظف المدينة هواءها".
"التأجيل ليس خيارا"
لكن ربما كان تأجيل الفعاليات ليس خيارا، وفقا لوانج جونيان، رئيسة فعاليات سباقات الدراجات في الدورة، الذي يقول إن جداول السباقات قد تم إقرارها بالفعل.
واضافت وانج "إن تصريحات روج تذكرنا بأنه يجب علينا العمل باجتهاد من أجل معالجة المشاكل البيئية".
وكان رئيس اللجنة الاوليمبية الأسترالية جون كوتس قد ذكر بأن رياضيي بلاده لن يطئوا أرض بكين إلا قبل بدء الألعاب بقليل في أغسطس/آب 2008 وذلك من أجل تفادي التقاط أي أمراض رئوية.
وفيما عدا هذه المشكلة فإن اللجنة الأوليمبية الدولية قالت إن الصينيين قد أرسوا "أسسا قوية" لدورة ألعاب بكين خلال زيارة روج التي أتت قبل عام من انطلاق الدورة.
فقد تجمع أكثر من مليون شخص من سكان بكين في متنزهات العاصمة الصينية صباح يوم الأربعاء في أول احتفالات الصين ببداية العد التنازلي لمدة عام على انطلاق دورة بكين 2008.
وأثارت الاستعدادات لدورة بكين العديد من الانتقادات للصين في عدة قضايا مثل انتهاكات حقوق الإنسان وحرية الصحافة والتلوث وعمالة الأطفال ومشكلة إقليم التبت وبيع الصين أسلحة للسودان وتأثير ذلك على الوضع في إقليم دارفور.
"حماس الصينيين"
ومع بداية العرض الضخم نال مواطنو الصين فرصتهم في التعبير عن حماسهم من أجل استقبال أهم حدث رياضي وثقافي يقام على أرضهم.
ونقلت صحيفة الشعب اليومية الناطقة باسم الحزب الشيوعي عن مسؤولين بالحكومة الصينية قولهم "استضافة دورة الألعاب الاولمبية الطموح المشترك لجميع سكان البلاد وهو أمر كان الشعب الصيني ينتظره منذ نحو 100 عام... خلال عام واحد سيتحقق حلم الشعب الصيني منذ قرن."
لكن الصحيفة الصينية حذرت من الإفراط في التفاؤل وأكدت انه ما زال هناك الكثير من العمل وخاصة بعد هطول الأمطار بغزارة مما أدى إلى غرق الشوارع وتوقف حركة المرور وهو ما يظهر عدم دقة نظام الصرف الصحي في بكين.
وقالت الصحيفة "ما لم يتم إجراء تعديلات كبيرة على الشبكة الحالية لا يمكن أن نضمن عدم تكرار هذه الحوادث الصيف القادم."
وكان الحدث الأبرز يوم الأربعاء هو المهرجان الذي أقيم بحضور عشرة آلاف شخص في ميدان السلام السماوي، تيان آن مين، في بكين.
وشهد رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روج الحدث بجانب قيادات سياسية صينية.
قال رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية جاك روج إن تلوث الهواء قد يؤدي إلى تأجيل بعض فعاليات دورة بكين للألعاب الأوليمبية المقرر إقامتها عام 2008.
وفي خلال حديثه الذي أتى قبل عام من بدء دورة ألعاب بكين قال البلجيكي جاك روج إن "الألعاب الرياضية التي تجرى خلال مدد زمنية قصيرة لن تواجه مشكلة لكن الألعاب الرياضية التي تجرى في مدد زمنية أطول مثل سباقات الدراجات قد يجري تأجيلها".
وكانت الصين قد صرفت المليارات في محاولة منها لتخفيض نسب التلوث لكن دون نجاح.
فقد تم إغلاق عدد من المصانع بينما تم نقل عدد آخر إلى خارج بكين، لكن أعمال البناء التي لا تتوقف ومبيعات السيارات الضخمة جعلت نوعية الهواء رديئة للغاية.
ومن المعروف أن هواء بكين الملوث وزحمتها الخانقة جعلت منظمي دورة بكين واللجنة الأوليمبية الدولية يشعرون بالقلق لكن تصريح روج يعتبر أقوى بيان حول هذا الموضوع.
ويقول مراسل بي بي سي للشؤون الرياضية جوردن فاركهار إن كل الحديث الذي دار حول دورة بكين كان حول حقوق الإنسان، لكن هناك قلقا متصاعدا من أن العاصمة الصينية تواجه مشكلة بسبب نوعية الهواء.
وأضاف فاركهار أن الناس بدأت تقتنع بحقيقة أن هذا الموضوع قد يشكل مشكلة كبيرة. فرئيس اللجنة الأوليمبية الدولية قال إن بعض الفعاليات قد تؤجل وهذا يعتبر بمثابة كارثة بالنسبة للمنظمين.
أما مراسل بي بي سي في بكين جايمس رينولدز فيقول إن "الصين تنفق مليارات الجنيهات الإسترلينية على إنشاء الطرق الجديدة والخدمات الجديدة والعروض الاحتفالية، لكن كل ذلك قد ينتهي إلى لا شيء إذا ما لم تنظف المدينة هواءها".
"التأجيل ليس خيارا"
لكن ربما كان تأجيل الفعاليات ليس خيارا، وفقا لوانج جونيان، رئيسة فعاليات سباقات الدراجات في الدورة، الذي يقول إن جداول السباقات قد تم إقرارها بالفعل.
واضافت وانج "إن تصريحات روج تذكرنا بأنه يجب علينا العمل باجتهاد من أجل معالجة المشاكل البيئية".
وكان رئيس اللجنة الاوليمبية الأسترالية جون كوتس قد ذكر بأن رياضيي بلاده لن يطئوا أرض بكين إلا قبل بدء الألعاب بقليل في أغسطس/آب 2008 وذلك من أجل تفادي التقاط أي أمراض رئوية.
وفيما عدا هذه المشكلة فإن اللجنة الأوليمبية الدولية قالت إن الصينيين قد أرسوا "أسسا قوية" لدورة ألعاب بكين خلال زيارة روج التي أتت قبل عام من انطلاق الدورة.
فقد تجمع أكثر من مليون شخص من سكان بكين في متنزهات العاصمة الصينية صباح يوم الأربعاء في أول احتفالات الصين ببداية العد التنازلي لمدة عام على انطلاق دورة بكين 2008.
وأثارت الاستعدادات لدورة بكين العديد من الانتقادات للصين في عدة قضايا مثل انتهاكات حقوق الإنسان وحرية الصحافة والتلوث وعمالة الأطفال ومشكلة إقليم التبت وبيع الصين أسلحة للسودان وتأثير ذلك على الوضع في إقليم دارفور.
"حماس الصينيين"
ومع بداية العرض الضخم نال مواطنو الصين فرصتهم في التعبير عن حماسهم من أجل استقبال أهم حدث رياضي وثقافي يقام على أرضهم.
ونقلت صحيفة الشعب اليومية الناطقة باسم الحزب الشيوعي عن مسؤولين بالحكومة الصينية قولهم "استضافة دورة الألعاب الاولمبية الطموح المشترك لجميع سكان البلاد وهو أمر كان الشعب الصيني ينتظره منذ نحو 100 عام... خلال عام واحد سيتحقق حلم الشعب الصيني منذ قرن."
لكن الصحيفة الصينية حذرت من الإفراط في التفاؤل وأكدت انه ما زال هناك الكثير من العمل وخاصة بعد هطول الأمطار بغزارة مما أدى إلى غرق الشوارع وتوقف حركة المرور وهو ما يظهر عدم دقة نظام الصرف الصحي في بكين.
وقالت الصحيفة "ما لم يتم إجراء تعديلات كبيرة على الشبكة الحالية لا يمكن أن نضمن عدم تكرار هذه الحوادث الصيف القادم."
وكان الحدث الأبرز يوم الأربعاء هو المهرجان الذي أقيم بحضور عشرة آلاف شخص في ميدان السلام السماوي، تيان آن مين، في بكين.
وشهد رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روج الحدث بجانب قيادات سياسية صينية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق