صحيفة الرياض السعودية
وقع زعماء البلدان الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في ختام قمتهم التي عقدت في العاصمة القرغيزية، بيشكيك، أمس الخميس ثماني وثائق، بما فيها اتفاقية الصداقة والتعاون و"إعلان بيشكيك"، وبيان مشترك.
ويتوقع أن تعطي اتفاقية الصداقة والتعاون طويلة الأمد دفعا جديدا لتعميق علاقات الشراكة وفقا ل"روح شنغهاي"، وعلى أساس مبادئ التكافؤ والاحترام المتبادل ومراعاة مصالح جميع الشركاء. ويحدد "إعلان بيشكيك" مهمات بناء نظام عالمي عادل وديمقراطي، وإنشاء هيكل معاصر للأمن الدولي، والاتجاهات ذات الأولوية لنشاط منظمة شنغهاي للتعاون.. وأعطى المشاركون في القمة في بيانهم المشترك تقييما مفصلا لنتائج عمل المنظمة في العام المنصرم، وحددوا الإجراءات العملية في مختلف مجالات التعاون.وثبت البيان المشترك القرار الخاص بعقد قمة المنظمة لعام 2009في مدينة يكاترينبورغ الروسية.. ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توقيع اتفاقية الصداقة والتعاون طويلة الأمد بأنه الحدث الرئيسي لقمة منظمة شنغهاي للتعاون.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي عن بوتين قوله في مؤتمر صحافي عقده في ختام القمة إن الوثيقة تضع توجيهات العمل المشترك في المستقبل، وتوفر أساسا متينا لتطوير منظمة شنغهاي وتوسيع التعاون سواء مع أعضاء المنظمة أو البلدان التي تتمتع بصفة مراقب فيها".
وأضاف أن "إعلان بيشكيك" يتضمن مواقف البلدان الأعضاء في المنظمة تجاه تسوية القضايا الدولية والإقليمية.
وكان الرئيس الروسي قال في كلمة له خلال القمة إن المهمة الرئيسية لمنظمة شنغهاي للتعاون تتمثل في التصدي لتهديدات الإرهاب والانفصالية والتطرف.
وقال إن أعضاء المنظمة سيولون اهتماما كبيرا لمسألة تحسين القاعدة القانونية للمركز الإقليمي لمكافحة الإرهاب التابع لمنظمة شنغهاي.
ودعا بوتين في القمة إلى مواصلة العمل في مجال إنشاء شبكة شراكة إقليمية بين مراكز مكافحة الإرهاب.. وأشار إلى وجود أساس لذلك حيث تتعزز العلاقات بين المركز الإقليمي لمكافحة الإرهاب التابع لمنظمة شنغهاي ومنظمة الأمن الجماعي ومركز مكافحة الإرهاب التابع لرابطة الدول المستقلة.
وأشار إلى المشاركين في منتدى آسيان الإقليمي لشؤون الأمن أبدوا استعدادهم للتعاون مع منظمة شنغهاي في مجال التصدي للتهديدات والتحديات المعاصرة.. وشدد على أهمية التعاون مع أجهزة الأمم المتحدة المختصة في هذا المجال.
من ناحية أخرى، اعتبر بوتين أن مجال الطاقة وتحديث البنى التحتية للنقل وتكنولوجيا المعلومات من اتجاهات التعاون التي تتمتع بآفاق رحبة في إطار منظمة شنغهاي للتعاون.
من جانبه صرح الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال قمة المنظمة ان المشروع الأميركي بنشر درع مضادة للصواريخ يشكل "تهديدا" على "آسيا بكاملها".
وقال احمدي نجاد والى جانبه الرئيس الصيني هو جينتاو ونظيره الروسي فلاديمير بوتين ان "مثل هذا المشروع يذهب الى ابعد من تهديد بلد واحد. انه يهدد معظم دول القارة الآسيوية" وخصوصا الدول الأعضاء في منظمة تعاون شنغهاي.
وتعهد زعماء روسيا وأربع دول سوفيتية سابقاً بتعزيز التعاون في مجالات الأمن والطاقة مع الصين في آسيا الوسطى الغنية بالطاقة ومواردها التي يطمع فيها الغرب.
وقالت الدول المشاركة في منظمة تعاون شنغهاي وهي روسيا والصين وقازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان انها تريد القيام بدور أكبر في مساعدة أفغانستان ومكافحة تجارة المخدرات.وسعت منظمة تعاون شنغهاي التي شكلت في البداية لتسوية مشاكل الحدود مع الصين بعد انهيار الاتحاد السوفييتي إلى تبني دور منظمة الأمن.
وتتزامن القمة التي تعقد في العاصمة القرغيزية بشكك مع مناورات عسكرية مشتركة في شليابنسك في منطقة الأورال الروسية.
وقع زعماء البلدان الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في ختام قمتهم التي عقدت في العاصمة القرغيزية، بيشكيك، أمس الخميس ثماني وثائق، بما فيها اتفاقية الصداقة والتعاون و"إعلان بيشكيك"، وبيان مشترك.
ويتوقع أن تعطي اتفاقية الصداقة والتعاون طويلة الأمد دفعا جديدا لتعميق علاقات الشراكة وفقا ل"روح شنغهاي"، وعلى أساس مبادئ التكافؤ والاحترام المتبادل ومراعاة مصالح جميع الشركاء. ويحدد "إعلان بيشكيك" مهمات بناء نظام عالمي عادل وديمقراطي، وإنشاء هيكل معاصر للأمن الدولي، والاتجاهات ذات الأولوية لنشاط منظمة شنغهاي للتعاون.. وأعطى المشاركون في القمة في بيانهم المشترك تقييما مفصلا لنتائج عمل المنظمة في العام المنصرم، وحددوا الإجراءات العملية في مختلف مجالات التعاون.وثبت البيان المشترك القرار الخاص بعقد قمة المنظمة لعام 2009في مدينة يكاترينبورغ الروسية.. ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توقيع اتفاقية الصداقة والتعاون طويلة الأمد بأنه الحدث الرئيسي لقمة منظمة شنغهاي للتعاون.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي عن بوتين قوله في مؤتمر صحافي عقده في ختام القمة إن الوثيقة تضع توجيهات العمل المشترك في المستقبل، وتوفر أساسا متينا لتطوير منظمة شنغهاي وتوسيع التعاون سواء مع أعضاء المنظمة أو البلدان التي تتمتع بصفة مراقب فيها".
وأضاف أن "إعلان بيشكيك" يتضمن مواقف البلدان الأعضاء في المنظمة تجاه تسوية القضايا الدولية والإقليمية.
وكان الرئيس الروسي قال في كلمة له خلال القمة إن المهمة الرئيسية لمنظمة شنغهاي للتعاون تتمثل في التصدي لتهديدات الإرهاب والانفصالية والتطرف.
وقال إن أعضاء المنظمة سيولون اهتماما كبيرا لمسألة تحسين القاعدة القانونية للمركز الإقليمي لمكافحة الإرهاب التابع لمنظمة شنغهاي.
ودعا بوتين في القمة إلى مواصلة العمل في مجال إنشاء شبكة شراكة إقليمية بين مراكز مكافحة الإرهاب.. وأشار إلى وجود أساس لذلك حيث تتعزز العلاقات بين المركز الإقليمي لمكافحة الإرهاب التابع لمنظمة شنغهاي ومنظمة الأمن الجماعي ومركز مكافحة الإرهاب التابع لرابطة الدول المستقلة.
وأشار إلى المشاركين في منتدى آسيان الإقليمي لشؤون الأمن أبدوا استعدادهم للتعاون مع منظمة شنغهاي في مجال التصدي للتهديدات والتحديات المعاصرة.. وشدد على أهمية التعاون مع أجهزة الأمم المتحدة المختصة في هذا المجال.
من ناحية أخرى، اعتبر بوتين أن مجال الطاقة وتحديث البنى التحتية للنقل وتكنولوجيا المعلومات من اتجاهات التعاون التي تتمتع بآفاق رحبة في إطار منظمة شنغهاي للتعاون.
من جانبه صرح الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال قمة المنظمة ان المشروع الأميركي بنشر درع مضادة للصواريخ يشكل "تهديدا" على "آسيا بكاملها".
وقال احمدي نجاد والى جانبه الرئيس الصيني هو جينتاو ونظيره الروسي فلاديمير بوتين ان "مثل هذا المشروع يذهب الى ابعد من تهديد بلد واحد. انه يهدد معظم دول القارة الآسيوية" وخصوصا الدول الأعضاء في منظمة تعاون شنغهاي.
وتعهد زعماء روسيا وأربع دول سوفيتية سابقاً بتعزيز التعاون في مجالات الأمن والطاقة مع الصين في آسيا الوسطى الغنية بالطاقة ومواردها التي يطمع فيها الغرب.
وقالت الدول المشاركة في منظمة تعاون شنغهاي وهي روسيا والصين وقازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان انها تريد القيام بدور أكبر في مساعدة أفغانستان ومكافحة تجارة المخدرات.وسعت منظمة تعاون شنغهاي التي شكلت في البداية لتسوية مشاكل الحدود مع الصين بعد انهيار الاتحاد السوفييتي إلى تبني دور منظمة الأمن.
وتتزامن القمة التي تعقد في العاصمة القرغيزية بشكك مع مناورات عسكرية مشتركة في شليابنسك في منطقة الأورال الروسية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق