وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
بذلت الصين جهودا كبيرة لدفع عملية هيكلة الصناعة وتعزيز قوة الإبداع الذاتى من أجل حفز التنمية الاقتصادية الوطنية على نحو سليم وسريع وبناء مجتمع موفر للموارد وصديق للبيئة.
فى بداية العام الجارى, واصلت الصين تحقق تقدما ايجابيا فى اعادة هيكلة الصناعة وعززت قوة الابداع الذاتى تماشيا مع وضع مختلف السياسات والاجراءات المعنية موضع التنفيذ الفعلى تدريجيا.
ومنذ العام الماضى, طرحت لجنة الدولة للتنمية والإصلاح بالاشتراك مع الدوائر المعنية ملاحظات وآراءا مرشدة حول تعديل الهياكل فى 13 قطاعا تشمل الفحم الحجرى والطاقة الكهربائية والنحاس والالومنيوم والرصاص ـ الزنك والاسمنت والألواح الزجاجية والكربيد والتكويك والسبائك الحديدية والحديد والصلب والسيارات, وأصدرت خطة تنموية وشروطا للسماح بالنفاذ الى السوق فيما بتعلق بقطاعات الحديد والصلب والسيارات والالومنيوم والاسمنت والغزل والنسيج, من أجل رفع عتبة السماح بالنفاذ الى السوق من حيث حماية البيئة, والاراضى, والسلامة, واستهلاك الطاقة والمياه, والجودة, والتقنيات والحجم, وتشديد السيطرة على بدء تنفيذ مشاريع جديدة, وتطبيق نظام الفحص والتصديق على السماح بالنفاذ الى السوق فيما يتعلق بقطاعات السبائك الحديدية والكوك والكربيد.
وطرحت الدوائر المعنية مهمات وأهدافا لتصفية القوى المنتجة المتخلفة فى الـ 13 قطاعا المذكورة أعلاه خلال فترة 2006 ـ 2010.
كما قامت الحكومة الصينية ايضا بتعديل سياساتها الخاصة برد الضريبة السابق تحصيلها عند التصدير والرسوم الجمركية للتصدير من اجل الحد من تصدير المنتجات العالية استهلاك الطاقة والشديدة التلوث والمنتجات الموردية. وفرضت أو اضافت رسوما جمركية مؤقتة للتصدير على 142 نوعا من المنتجات عالية استهلاك الطاقة وشديدة التلوث والمنتجات الموردية, وألغت أو خفضت الضريبة السابق تحصيلها عند التصدير والواجب ردها لـ2831 نوعا من المنتجات فى هذا العام.
فى النصف الثانى من العام الفائت, راجعت لجنة الدولة للتنمية والإصلاح والدوائر المعنية المشاريع الاستثمارية حديثة التنفيذ فى مجالات الفحم والطاقة الكهربائية والالومنيوم المنحل بالكهرباء والاسمنت والغزل والنسيج والكربيد والتكويك والسبائك الحديدية والحديد والصلب والسيارات, وعالجت بعض المشاريع المخالفة للوائح المعنية.
وفى النصف الاول من العام الجارى, شنت هذه الدوائر حملة وطنية لفحص القطاعات العالية استهلاك الطاقة والشديدة التلوث, مما ادى الى تعديل أو إلغاء السياسات التفضيلية التى وضعتها بعض المناطق تجاه هذه القطاعات.
وبفضل السياسات والإجراءات الفعالة آنفة الذكر, تم حتى الآن كبح جماح إتجاه التوسيع العشوائى للقطاعات المشار اليها سابقا والقطاعات التى شهدت فائضا للقوى المنتجة, وتحقيق تقدم فى تصفية القوى المنتجة المتخلفة, وتحسين هيكلية المنتجات, وتعجيل الارتقاء بمستوى الصناعة, ورفع تركيزها.
على سبيل المثال, ان معدل نمو الاستثمارات فى قطاع الحديد والصلب انخفض من 172.6% فى الربع الاول من عام 2004 الى 9.6% فى النصف الاول من هذا العام. وفى قطاع الاسمنت, اصبح معظم الاستثمارات المضافة حديثا يستخدم فى بناء مؤسسات ضخمة وعالية المعايير لحماية البيئة لها خطوط انتاج للاسمنت بالأسلوب الجاف ومشاريع توليد الطاقة الكهربائية من الحرارة المتخلفة. وفى قطاع معالجة الالومنيوم والنحاس, تركزت الاستثمارات على تمديد السلسلة الصناعية والمنتجات عالية القيمة المضافة. وفى قطاع السبائك الحديدية, استخدمت أكثر من 40% من الاستثمارات فى مشاريع الاصلاح الفنى ومعالجة التلوث.
علاوة على ذلك, عززت الحكومة الصينية بصورة أكثر تشجيع وتدعيم عمليات الابداع الذاتى من خلال مواصلة تحسين المناخ السياسى وزيادة العطاء المالى باستمرار.
فقد أصدرت أول خطة صينية لبناء القدرات الأساسية للابداع الذاتى ووضعها موضع التنفيذ. وشرعت فى تنفيذ 54 بندا من اللوائح التفصيلية لتنفيذ الخطة المتوسطة والطويلة الأجل لتطوير العلوم والتكنولوجيا. واتخذت سلسلة من السياسات والاجراءات الملموسة لزيادة المؤسسات نشاطا وحيوية فى الابداع. أما السياسات الصناعية الرئيسية المنفذة فى مجالات الدوائر المتكاملة والبيولوجيا فقد لعبت دورا دافعا فى تطوير صناعة التكنولوجيا العالية الاستراتيجية الصينية تطويرا مستقلا.
وفى فترة 2006 ـ 2010, خصصت الحكومة الصينية 6 مليارات يوان ( الدولار الامريكى يساوى حوالى 7.6 يوان ) لبناء 12 مشروعا عملاقا للبنية التحتية, و4.8 مليار يوان لتنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع الابداع المعرفى لأكاديمية العلوم الصينية. ومن شأن هذه المشاريع ان تتيح دعما ماديا وفنيا قويا لتحقيق الابداع العلمى والتقنى الهام وتخليص صناعة التكنولوجيا العالية الاستراتيجية والقطاعات الرئيسية الأخرى من قيود " عنق الزجاجة ".
وحاليا تتحول مجموعة من نتائج الابداع ذات حقوق الملكية الفكرية المستقلة فى الصين الى قوى منتجة واقعية, وتتشكل سريعا مجموعة من الصناعات الناشئة التى يبلغ حجم كل منها حوالى 100 مليار يوان فى البلاد.
بذلت الصين جهودا كبيرة لدفع عملية هيكلة الصناعة وتعزيز قوة الإبداع الذاتى من أجل حفز التنمية الاقتصادية الوطنية على نحو سليم وسريع وبناء مجتمع موفر للموارد وصديق للبيئة.
فى بداية العام الجارى, واصلت الصين تحقق تقدما ايجابيا فى اعادة هيكلة الصناعة وعززت قوة الابداع الذاتى تماشيا مع وضع مختلف السياسات والاجراءات المعنية موضع التنفيذ الفعلى تدريجيا.
ومنذ العام الماضى, طرحت لجنة الدولة للتنمية والإصلاح بالاشتراك مع الدوائر المعنية ملاحظات وآراءا مرشدة حول تعديل الهياكل فى 13 قطاعا تشمل الفحم الحجرى والطاقة الكهربائية والنحاس والالومنيوم والرصاص ـ الزنك والاسمنت والألواح الزجاجية والكربيد والتكويك والسبائك الحديدية والحديد والصلب والسيارات, وأصدرت خطة تنموية وشروطا للسماح بالنفاذ الى السوق فيما بتعلق بقطاعات الحديد والصلب والسيارات والالومنيوم والاسمنت والغزل والنسيج, من أجل رفع عتبة السماح بالنفاذ الى السوق من حيث حماية البيئة, والاراضى, والسلامة, واستهلاك الطاقة والمياه, والجودة, والتقنيات والحجم, وتشديد السيطرة على بدء تنفيذ مشاريع جديدة, وتطبيق نظام الفحص والتصديق على السماح بالنفاذ الى السوق فيما يتعلق بقطاعات السبائك الحديدية والكوك والكربيد.
وطرحت الدوائر المعنية مهمات وأهدافا لتصفية القوى المنتجة المتخلفة فى الـ 13 قطاعا المذكورة أعلاه خلال فترة 2006 ـ 2010.
كما قامت الحكومة الصينية ايضا بتعديل سياساتها الخاصة برد الضريبة السابق تحصيلها عند التصدير والرسوم الجمركية للتصدير من اجل الحد من تصدير المنتجات العالية استهلاك الطاقة والشديدة التلوث والمنتجات الموردية. وفرضت أو اضافت رسوما جمركية مؤقتة للتصدير على 142 نوعا من المنتجات عالية استهلاك الطاقة وشديدة التلوث والمنتجات الموردية, وألغت أو خفضت الضريبة السابق تحصيلها عند التصدير والواجب ردها لـ2831 نوعا من المنتجات فى هذا العام.
فى النصف الثانى من العام الفائت, راجعت لجنة الدولة للتنمية والإصلاح والدوائر المعنية المشاريع الاستثمارية حديثة التنفيذ فى مجالات الفحم والطاقة الكهربائية والالومنيوم المنحل بالكهرباء والاسمنت والغزل والنسيج والكربيد والتكويك والسبائك الحديدية والحديد والصلب والسيارات, وعالجت بعض المشاريع المخالفة للوائح المعنية.
وفى النصف الاول من العام الجارى, شنت هذه الدوائر حملة وطنية لفحص القطاعات العالية استهلاك الطاقة والشديدة التلوث, مما ادى الى تعديل أو إلغاء السياسات التفضيلية التى وضعتها بعض المناطق تجاه هذه القطاعات.
وبفضل السياسات والإجراءات الفعالة آنفة الذكر, تم حتى الآن كبح جماح إتجاه التوسيع العشوائى للقطاعات المشار اليها سابقا والقطاعات التى شهدت فائضا للقوى المنتجة, وتحقيق تقدم فى تصفية القوى المنتجة المتخلفة, وتحسين هيكلية المنتجات, وتعجيل الارتقاء بمستوى الصناعة, ورفع تركيزها.
على سبيل المثال, ان معدل نمو الاستثمارات فى قطاع الحديد والصلب انخفض من 172.6% فى الربع الاول من عام 2004 الى 9.6% فى النصف الاول من هذا العام. وفى قطاع الاسمنت, اصبح معظم الاستثمارات المضافة حديثا يستخدم فى بناء مؤسسات ضخمة وعالية المعايير لحماية البيئة لها خطوط انتاج للاسمنت بالأسلوب الجاف ومشاريع توليد الطاقة الكهربائية من الحرارة المتخلفة. وفى قطاع معالجة الالومنيوم والنحاس, تركزت الاستثمارات على تمديد السلسلة الصناعية والمنتجات عالية القيمة المضافة. وفى قطاع السبائك الحديدية, استخدمت أكثر من 40% من الاستثمارات فى مشاريع الاصلاح الفنى ومعالجة التلوث.
علاوة على ذلك, عززت الحكومة الصينية بصورة أكثر تشجيع وتدعيم عمليات الابداع الذاتى من خلال مواصلة تحسين المناخ السياسى وزيادة العطاء المالى باستمرار.
فقد أصدرت أول خطة صينية لبناء القدرات الأساسية للابداع الذاتى ووضعها موضع التنفيذ. وشرعت فى تنفيذ 54 بندا من اللوائح التفصيلية لتنفيذ الخطة المتوسطة والطويلة الأجل لتطوير العلوم والتكنولوجيا. واتخذت سلسلة من السياسات والاجراءات الملموسة لزيادة المؤسسات نشاطا وحيوية فى الابداع. أما السياسات الصناعية الرئيسية المنفذة فى مجالات الدوائر المتكاملة والبيولوجيا فقد لعبت دورا دافعا فى تطوير صناعة التكنولوجيا العالية الاستراتيجية الصينية تطويرا مستقلا.
وفى فترة 2006 ـ 2010, خصصت الحكومة الصينية 6 مليارات يوان ( الدولار الامريكى يساوى حوالى 7.6 يوان ) لبناء 12 مشروعا عملاقا للبنية التحتية, و4.8 مليار يوان لتنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع الابداع المعرفى لأكاديمية العلوم الصينية. ومن شأن هذه المشاريع ان تتيح دعما ماديا وفنيا قويا لتحقيق الابداع العلمى والتقنى الهام وتخليص صناعة التكنولوجيا العالية الاستراتيجية والقطاعات الرئيسية الأخرى من قيود " عنق الزجاجة ".
وحاليا تتحول مجموعة من نتائج الابداع ذات حقوق الملكية الفكرية المستقلة فى الصين الى قوى منتجة واقعية, وتتشكل سريعا مجموعة من الصناعات الناشئة التى يبلغ حجم كل منها حوالى 100 مليار يوان فى البلاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق