موقع المسلّة المصري
اشرف الجداوى
استقبل الدكتورمحمود محيي الدين، وزير الاستثمار زو زونج هنج، عمدة مدينة شنزن الصينية، والوفد المرافق له، حيث تمت مناقشة المجالات المتاحة لزيادة الاستثمارات الصينية في مصر، وذلك تفعيلاً لتوجه القيادات السياسية في البلدين، والتي تعبر عن عمق العلاقات السياسية والتي تمتد لأكثر من 50 سنة، حيث توجتها زيارة رئيس الجمهورية في نهاية العام الماضي لجمهورية الصين، وذلك بعد زيارة رئيس الوزراء الصيني للقاهرة في يونيو 2006.
وقد حضر من الجانب المصري كل من ممدوح أبو العزم، وأحمد أبو زيد، مساعدي وزير الاستثمار، و وفاء صبحي، ونيفين الشافعي، نائبتي رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، ومجموعة من كبار مستشاري وزير الاستثمار، والعاملين بقطاع الترويج بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
وعلى الجانب الصيني، حضر الاجتماع عدد كبير من كبار المسئولين الحكوميين في مدينة شنزن، فضلاً عن ممثلي السفارة الصينية بالقاهرة.
بدأ الدكتور محمود محيي الدين، الاجتماع بالترحيب بالضيف الصيني والوفد المرافق له، مشيداً بالتطور الكبير الذي شهده التعاون الاستثماري بين البلدين خلال السنوات الماضية، والذي يأتي في إطار اهتمام الصين بزيادة التعاون الاقتصادي مع الدول الإفريقية بصفة عامة، والتعاون مع مصر بصفة خاصة. وكان الرئيس الصيني قد أعلن العام الماضي خلال القمة التي عقدت في بكين بشأن التعاون الصيني الإفريقي عن حزمة من الحوافز الاستثمارية للشركات الصينية المستثمرة في دول إفريقية. وبالنسبة لمصر، الصين تساهم في رؤوس أموال حوالي 420 شركة في مصر، في عدة قطاعات منها الصناعة والخدمات والاتصالات.
كذلك أشار الدكتور الوزير إلى اهتمام وزارة الاستثمار بالاستفادة من تجربة مدينة شنزن في مجال إقامة المناطق الاقتصادية الخاصة، حيث أنشئ بالمدينة أول منطقة اقتصادية على مستوى الصين، والتي تعتبر قاطرة الاستثمارات العملاقة بين المناطق الاقتصادية الخاصة الصينية. وفي هذا الصدد، دعا الوزير الجانب الصيني لزيارة المنطقة الاقتصادية الخاصة بشمال غرب خليج السويس، وتوجيه مزيد من الاستثمارات الصينية إليها.
كما تطرق الوزير إلى ما تم إنجازه من إصلاحات اقتصادية خلال الفترة الماضية، والتي أدت إلى ارتفاع معدل النمو الاقتصادي إلى أكثر من 7%، وزيادة مشاركة القطاع الخاص المصري في النشاط الاقتصادي، مما انعكس إيجاباً على مناخ الاستثمار بصفة عامة.
ومن جانبه، أعرب الضيف الصيني عن إعجابه بما لمسه من تطور اقتصادي في مصر، كما شكر الجانب المصري على الحفاوة وحسن الاستقبال، مشيراً إلى ان زيارته لمصر تأتي في إطار توجيه القيادة السياسية الصينية بدفع التعاون الاستثماري مع الدول الإفريقية وعلى الأخص مع مصر. وقد أشار إلى أنه قد تم توقيع عدد من العقود بين شركات صينية وشركات مصرية بحوالي 200 مليون دولار أمريكي، فضلاً عن التنسيق والتعاون مع المجلس الأعلى لمدينة الأقصر.
أشار إلى أن مدينة شنزن تعتبر مدينة حديثة، أنشئت منذ أقل من 30 سنة، ورغم ذلك تعد من المدن المتميزة اقتصادياً على مستوى جمهورية الصين ككل. وقد أوضح سيادته أن أهم القطاعات الاقتصادية بها هي قطاعات تكنولوجيا المعلومات، والصناعات التكنولوجية، والخدمات المالية، فضلاً عن الصناعات البصرية. كما تحتل المدينة المركز الأول بين المدن الصينية بالنسبة لارتفاع مستوى المعيشة والرفاهة المتحقق بها.
اشرف الجداوى
استقبل الدكتورمحمود محيي الدين، وزير الاستثمار زو زونج هنج، عمدة مدينة شنزن الصينية، والوفد المرافق له، حيث تمت مناقشة المجالات المتاحة لزيادة الاستثمارات الصينية في مصر، وذلك تفعيلاً لتوجه القيادات السياسية في البلدين، والتي تعبر عن عمق العلاقات السياسية والتي تمتد لأكثر من 50 سنة، حيث توجتها زيارة رئيس الجمهورية في نهاية العام الماضي لجمهورية الصين، وذلك بعد زيارة رئيس الوزراء الصيني للقاهرة في يونيو 2006.
وقد حضر من الجانب المصري كل من ممدوح أبو العزم، وأحمد أبو زيد، مساعدي وزير الاستثمار، و وفاء صبحي، ونيفين الشافعي، نائبتي رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، ومجموعة من كبار مستشاري وزير الاستثمار، والعاملين بقطاع الترويج بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
وعلى الجانب الصيني، حضر الاجتماع عدد كبير من كبار المسئولين الحكوميين في مدينة شنزن، فضلاً عن ممثلي السفارة الصينية بالقاهرة.
بدأ الدكتور محمود محيي الدين، الاجتماع بالترحيب بالضيف الصيني والوفد المرافق له، مشيداً بالتطور الكبير الذي شهده التعاون الاستثماري بين البلدين خلال السنوات الماضية، والذي يأتي في إطار اهتمام الصين بزيادة التعاون الاقتصادي مع الدول الإفريقية بصفة عامة، والتعاون مع مصر بصفة خاصة. وكان الرئيس الصيني قد أعلن العام الماضي خلال القمة التي عقدت في بكين بشأن التعاون الصيني الإفريقي عن حزمة من الحوافز الاستثمارية للشركات الصينية المستثمرة في دول إفريقية. وبالنسبة لمصر، الصين تساهم في رؤوس أموال حوالي 420 شركة في مصر، في عدة قطاعات منها الصناعة والخدمات والاتصالات.
كذلك أشار الدكتور الوزير إلى اهتمام وزارة الاستثمار بالاستفادة من تجربة مدينة شنزن في مجال إقامة المناطق الاقتصادية الخاصة، حيث أنشئ بالمدينة أول منطقة اقتصادية على مستوى الصين، والتي تعتبر قاطرة الاستثمارات العملاقة بين المناطق الاقتصادية الخاصة الصينية. وفي هذا الصدد، دعا الوزير الجانب الصيني لزيارة المنطقة الاقتصادية الخاصة بشمال غرب خليج السويس، وتوجيه مزيد من الاستثمارات الصينية إليها.
كما تطرق الوزير إلى ما تم إنجازه من إصلاحات اقتصادية خلال الفترة الماضية، والتي أدت إلى ارتفاع معدل النمو الاقتصادي إلى أكثر من 7%، وزيادة مشاركة القطاع الخاص المصري في النشاط الاقتصادي، مما انعكس إيجاباً على مناخ الاستثمار بصفة عامة.
ومن جانبه، أعرب الضيف الصيني عن إعجابه بما لمسه من تطور اقتصادي في مصر، كما شكر الجانب المصري على الحفاوة وحسن الاستقبال، مشيراً إلى ان زيارته لمصر تأتي في إطار توجيه القيادة السياسية الصينية بدفع التعاون الاستثماري مع الدول الإفريقية وعلى الأخص مع مصر. وقد أشار إلى أنه قد تم توقيع عدد من العقود بين شركات صينية وشركات مصرية بحوالي 200 مليون دولار أمريكي، فضلاً عن التنسيق والتعاون مع المجلس الأعلى لمدينة الأقصر.
أشار إلى أن مدينة شنزن تعتبر مدينة حديثة، أنشئت منذ أقل من 30 سنة، ورغم ذلك تعد من المدن المتميزة اقتصادياً على مستوى جمهورية الصين ككل. وقد أوضح سيادته أن أهم القطاعات الاقتصادية بها هي قطاعات تكنولوجيا المعلومات، والصناعات التكنولوجية، والخدمات المالية، فضلاً عن الصناعات البصرية. كما تحتل المدينة المركز الأول بين المدن الصينية بالنسبة لارتفاع مستوى المعيشة والرفاهة المتحقق بها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق