ضرورة بناء قاعدة سياحية قطرية تسمح بجذب الزوار من شتي دول آسيا
تدعيم التعاون السياحي مع الصين يعزز حوار الثقافات القائم بيننا والشرق الأقصى
تدعيم التعاون السياحي مع الصين يعزز حوار الثقافات القائم بيننا والشرق الأقصى
صحيفة الشرق القطرية
تعليقا على سلسلة مقالات رئيس تحرير الأفق حول أهمية العمل على جذب نوع جديد من السائحين إلى الدوحة وخلق سائح من الدول الجديدة في مجال السياحة مثل الصين وصل هذا الخطاب القيم والمحترم من السيد عبدالله عبدالرحمن المفتاح سفيرنا في الصين وهو نموذج للسفراء المهمومين بقضايا وطنهم وأصحاب الافكار الجديدة التي تصب في خانة المشاركة في صنع النهضة التي تشهدها دولتنا الحبيبة، ونحن ننشر المقال لنقدم نموذجا لمواطن ومسؤول يسعى بأفكار جديدة ومختلفة للمشاركة في بناء الوطن وإلى الخطاب...
الأخ إبراهيم عبدالرحيم السيد.. المحترم
رئيس تحرير مجلة الأفق الأسبوعية.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعني أولاً أهنئكم بقدوم الشهر الفضيل أعاده المولى عليكم وعلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بالخير والبركة.
لقد اطلعت على تعليقكم الأسبوعي في عمودكم «بساط الريح» والمعنون «السياح الصينيون» وذلك في مجلتكم الصادرة في 26/8/2007م.
لقد أسعدني شخصيا اهتمامك بتطوير قطاع السياحة بين دولة قطر وجمهورية الصين الشعبية، كما شدتني معرفتك الجيدة بالتركيبة والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية في الصين التي سمحت لملايين السياح الصينيين للخروج من أسوار الصين لدفع دماء جديدة في شرايين الاقتصاد السياحي العالمي، كما شعرت بتحسرك الشديد على عدم اهتمامنا بعامل السياحة في علاقاتنا مع الصين بالقدر الكافي وأنت ترى أفواج السياح الصينيين تجوب المنطقة من حولنا.
ولقد رأيت أن أنقل لك اهتمامنا المشترك بهذه القضية، إذ أقف مع سعادتكم على أرضية وفهم مشترك يصب في أهمية بناء قاعدة سياحية في دولة قطر تسمح ليس فقط بجذب السياح الصينيين الرافد الجديد للاقتصاد السياحي العالمي فقط، بل معظم أفواج السياح الآسيويين الجدد.
كما يسرني ايضا إفادتكم بأني وزملائي في سفارة دولة قطر لدى جمهورية الصين الشعبية والاخوة الاعزاء في الهيئة العامة للسياحة بدولة قطر شعرنا ومنذ وقت مبكر بأهمية الاستفادة من انفتاح ونمو قطاع السياحة الصيني والعمل على تعزيز التعاون مع الصين في هذا القطاع المهم، آملين في أن ننجح في جذب أفواج السياح الصينيين إلى دولة قطر بما يسهم في إنعاش اقتصادنا السياحي ويعزز من حوار الثقافات الدائر حالياً بيننا وبين الشرق الأقصى.
وفي هذا الاتجاه، ظللنا على اتصال دائم بدوائر السياحة في الصين ومع الجهات المسؤولة في دولة قطر لبناء جسر من التواصل في هذا القطاع بين البلدين موفرين المعلومات اللازمة للجانب الصيني وفي مقدمتها تمتع بلادنا تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى - حفظه الله - باستقرار سياسي واقتصادي لم تعرفه طوال العقود الماضية، هذا بالاضافة إلى الشواطئ الواسعة والنظيفة والجزر والقلاع التاريخية والتراث الثقافي الهائل للمجتمع القطري، ولقد تمخض هذا النشاط في اعلان الحكومة الصينية في مايو 2006 إضافة دولة قطر الى قائمة الدول المفضلة للمجموعات السياحية الصينية Tourist Destination، وقد تبع هذه الخطوة المهمة تحرك مشكور من الهيئة العامة للسياحة بدولة قطر التي أعدت مشروع مذكرة تفاهم للتعاون السياحي بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية الصين الشعبية، وقد قمنا من طرفنا بتسليم مسودة اتفاق التعاون المقترح الى هيئة السياحة الوطنية بجمهورية الصين الشعبية لدراسته تمهيداً لتوقيعه، وقد تقدم الجانب الصيني من طرفه في خطوة مهمة تسبق توقيع الاتفاقية الرئيسية بيننا وبين الصين بمذكرة تفاهم بين الهيئة الصينية وحكومة دولة قطر لتسهيل سفر المجموعات السياحية بين البلدين، وبعد التفاوض والتوقيع على هذه المذكرة التي تنظم رحلات الأفواج السياحية وسبل حمايتهم وتسهيل مهام الشركات العاملة في هذه الصناعة، ويتوقع أن يتم تبادل قوائم الوكالات المسجلة المسموح لها بتنظيم السياحة بين البلدين، حيث سيتم بمجرد توقيع مشروع مذكرة التفاهم التعاون السياحي المقدمة من طرفنا، إخطار البلدين والوكالات العاملة لديهما ببدء تنظيم الرحلات السياحية بين البلدين الصديقين.
ونتوقع ان تفرغ الهيئة العامة للسياحة بدولة قطر والهيئة السياحية الوطنية الصينية من دراسة الوثائق المودعة لديهما في وقت قريب.
علماً أن فكرتك السديدة التي أوردتها في تعليقك حول أهمية تفعيل دور القطاع الخاص السياحي تجد منا كل اهتمام، حيث أكد مشروع مذكرة التفاهم للتعاون السياحي المقدمة من الهيئة العامة للسياحة الموقرة في دولة قطر بشكل واضح على «دعم وكالات السفر والسياحة والشركات ومكاتب القطاع الخاص العاملة في صناعة السياحة والاستثمار وتطوير وإنشاء مشاريع استثمارية لرفد البنية التحتية للسياحة».
إن فكرتك الصائبة حول تنظيم حدث سياحي قطري عالمي يضع دولة قطر على الخريطة السياحية العالمية، تبدو فكرة جديرة بالدراسة، ومن طرفي سوف أعمل مع المسؤولين في هذا القطاع وبعد توقيع الوثائق المشار إليها أعلاه على تنظيم حدث سياحي قطري في الصين كفاتحة لابد منها لحملة ترويج قطرية لجذب السياح الصينيين إلى دولة قطر، وذلك بعد التشاور مع الجهات المختصة في دولة قطر.
أخيراًً أجد نفسي مرة أخرى أتقدم بالشكر لكم على اهتمامكم بأمر السياحة بين بلدنا الحبيب والصين، مؤكداً لك اننا نوافقك الرأي على أهمية الإسراع لفتح طريق الحرير البحري والجوي والسياحي والتاريخي مرة أخرى لتعزيز التواصل مع جمهورية الصين الشعبية القائم على الاحترام والمنفعة المشتركة.
أخوكم
عبدالله عبدالرحمن المفتاح
سفير قطر لدى الصين
* ولا نجد تعليقاً سوى أن هذا النوع من المسؤولين المهتم بشؤون وطنه حتى وهو خارجه هو الذي نحتاجه ونحتاج إلى مساهمته القيمة في بناء نهضة وطنه.
تعليقا على سلسلة مقالات رئيس تحرير الأفق حول أهمية العمل على جذب نوع جديد من السائحين إلى الدوحة وخلق سائح من الدول الجديدة في مجال السياحة مثل الصين وصل هذا الخطاب القيم والمحترم من السيد عبدالله عبدالرحمن المفتاح سفيرنا في الصين وهو نموذج للسفراء المهمومين بقضايا وطنهم وأصحاب الافكار الجديدة التي تصب في خانة المشاركة في صنع النهضة التي تشهدها دولتنا الحبيبة، ونحن ننشر المقال لنقدم نموذجا لمواطن ومسؤول يسعى بأفكار جديدة ومختلفة للمشاركة في بناء الوطن وإلى الخطاب...
الأخ إبراهيم عبدالرحيم السيد.. المحترم
رئيس تحرير مجلة الأفق الأسبوعية.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعني أولاً أهنئكم بقدوم الشهر الفضيل أعاده المولى عليكم وعلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بالخير والبركة.
لقد اطلعت على تعليقكم الأسبوعي في عمودكم «بساط الريح» والمعنون «السياح الصينيون» وذلك في مجلتكم الصادرة في 26/8/2007م.
لقد أسعدني شخصيا اهتمامك بتطوير قطاع السياحة بين دولة قطر وجمهورية الصين الشعبية، كما شدتني معرفتك الجيدة بالتركيبة والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية في الصين التي سمحت لملايين السياح الصينيين للخروج من أسوار الصين لدفع دماء جديدة في شرايين الاقتصاد السياحي العالمي، كما شعرت بتحسرك الشديد على عدم اهتمامنا بعامل السياحة في علاقاتنا مع الصين بالقدر الكافي وأنت ترى أفواج السياح الصينيين تجوب المنطقة من حولنا.
ولقد رأيت أن أنقل لك اهتمامنا المشترك بهذه القضية، إذ أقف مع سعادتكم على أرضية وفهم مشترك يصب في أهمية بناء قاعدة سياحية في دولة قطر تسمح ليس فقط بجذب السياح الصينيين الرافد الجديد للاقتصاد السياحي العالمي فقط، بل معظم أفواج السياح الآسيويين الجدد.
كما يسرني ايضا إفادتكم بأني وزملائي في سفارة دولة قطر لدى جمهورية الصين الشعبية والاخوة الاعزاء في الهيئة العامة للسياحة بدولة قطر شعرنا ومنذ وقت مبكر بأهمية الاستفادة من انفتاح ونمو قطاع السياحة الصيني والعمل على تعزيز التعاون مع الصين في هذا القطاع المهم، آملين في أن ننجح في جذب أفواج السياح الصينيين إلى دولة قطر بما يسهم في إنعاش اقتصادنا السياحي ويعزز من حوار الثقافات الدائر حالياً بيننا وبين الشرق الأقصى.
وفي هذا الاتجاه، ظللنا على اتصال دائم بدوائر السياحة في الصين ومع الجهات المسؤولة في دولة قطر لبناء جسر من التواصل في هذا القطاع بين البلدين موفرين المعلومات اللازمة للجانب الصيني وفي مقدمتها تمتع بلادنا تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى - حفظه الله - باستقرار سياسي واقتصادي لم تعرفه طوال العقود الماضية، هذا بالاضافة إلى الشواطئ الواسعة والنظيفة والجزر والقلاع التاريخية والتراث الثقافي الهائل للمجتمع القطري، ولقد تمخض هذا النشاط في اعلان الحكومة الصينية في مايو 2006 إضافة دولة قطر الى قائمة الدول المفضلة للمجموعات السياحية الصينية Tourist Destination، وقد تبع هذه الخطوة المهمة تحرك مشكور من الهيئة العامة للسياحة بدولة قطر التي أعدت مشروع مذكرة تفاهم للتعاون السياحي بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية الصين الشعبية، وقد قمنا من طرفنا بتسليم مسودة اتفاق التعاون المقترح الى هيئة السياحة الوطنية بجمهورية الصين الشعبية لدراسته تمهيداً لتوقيعه، وقد تقدم الجانب الصيني من طرفه في خطوة مهمة تسبق توقيع الاتفاقية الرئيسية بيننا وبين الصين بمذكرة تفاهم بين الهيئة الصينية وحكومة دولة قطر لتسهيل سفر المجموعات السياحية بين البلدين، وبعد التفاوض والتوقيع على هذه المذكرة التي تنظم رحلات الأفواج السياحية وسبل حمايتهم وتسهيل مهام الشركات العاملة في هذه الصناعة، ويتوقع أن يتم تبادل قوائم الوكالات المسجلة المسموح لها بتنظيم السياحة بين البلدين، حيث سيتم بمجرد توقيع مشروع مذكرة التفاهم التعاون السياحي المقدمة من طرفنا، إخطار البلدين والوكالات العاملة لديهما ببدء تنظيم الرحلات السياحية بين البلدين الصديقين.
ونتوقع ان تفرغ الهيئة العامة للسياحة بدولة قطر والهيئة السياحية الوطنية الصينية من دراسة الوثائق المودعة لديهما في وقت قريب.
علماً أن فكرتك السديدة التي أوردتها في تعليقك حول أهمية تفعيل دور القطاع الخاص السياحي تجد منا كل اهتمام، حيث أكد مشروع مذكرة التفاهم للتعاون السياحي المقدمة من الهيئة العامة للسياحة الموقرة في دولة قطر بشكل واضح على «دعم وكالات السفر والسياحة والشركات ومكاتب القطاع الخاص العاملة في صناعة السياحة والاستثمار وتطوير وإنشاء مشاريع استثمارية لرفد البنية التحتية للسياحة».
إن فكرتك الصائبة حول تنظيم حدث سياحي قطري عالمي يضع دولة قطر على الخريطة السياحية العالمية، تبدو فكرة جديرة بالدراسة، ومن طرفي سوف أعمل مع المسؤولين في هذا القطاع وبعد توقيع الوثائق المشار إليها أعلاه على تنظيم حدث سياحي قطري في الصين كفاتحة لابد منها لحملة ترويج قطرية لجذب السياح الصينيين إلى دولة قطر، وذلك بعد التشاور مع الجهات المختصة في دولة قطر.
أخيراًً أجد نفسي مرة أخرى أتقدم بالشكر لكم على اهتمامكم بأمر السياحة بين بلدنا الحبيب والصين، مؤكداً لك اننا نوافقك الرأي على أهمية الإسراع لفتح طريق الحرير البحري والجوي والسياحي والتاريخي مرة أخرى لتعزيز التواصل مع جمهورية الصين الشعبية القائم على الاحترام والمنفعة المشتركة.
أخوكم
عبدالله عبدالرحمن المفتاح
سفير قطر لدى الصين
* ولا نجد تعليقاً سوى أن هذا النوع من المسؤولين المهتم بشؤون وطنه حتى وهو خارجه هو الذي نحتاجه ونحتاج إلى مساهمته القيمة في بناء نهضة وطنه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق