صحيفة فايننشال تايمز البريطانية
ريتشارد ماكجوير
شهد الرئيس الصيني هوجينتاو توقيع اتفاقية مدتها 20 عاما بين "بيتروتشاينا" و"رويال دوتش شل" في بيرث, لإمداد الغاز الطبيعي المسال من مشروع جور جون قبالة ساحل غرب أستراليا.
وكانت الصين قد أبرمت أول صفقة إمداد طويلة الأجل بالغاز الطبيعي المسال قبل خمسة أعوام، وذلك أيضا مع أستراليا, ولكنها أحجمت عن دفع الأسعار العالمية الأعلى, التي كانت سائدة في معظم الأسواق منذ ذلك الوقت.
ولكن مع تجاوز إنتاج الطاقة نمو الناتج المحلي الإجمالي البالغ 11.5 في المائة لنصف العام الحالي, والضغوط المتنامية من أجل خفض انبعاثات غاز الاحتباس الحراري، يشعر المسؤولون الصينيون في الوقت الراهن, بالحاجة الماسة إلى تأمين إمدادات غاز طويلة الأمد.
وسيظل الفحم الوقود الرئيس للصين باستحواذه على نحو 80 في المائة من إجمالي إنتاج الطاقة، ولكنه أيضا يمثل السبب الرئيس لتجاوز البلاد للولايات المتحدة هذا العام, كأكبر مصدر عالمي لانبعاثات غاز الاحتباس الحراري.
ومن المتوقع أن تعلن الصين خلال هذا الأسبوع المزيد من صفقات الطاقة مع أستراليا، معززة بذلك تحالف طاقة قوي بالفعل, تم تشكيله أوائل الثمانينيات من القرن الماضي.
لم يتم كشف القيمة الدقيقة لصفقة البارحة البالغة عدة مليارات من الدولارات، غير أن جون شادويك أحد مسؤولي شركة شل قال إنه "راضٍ عن السعر".
وقال إن (الاتفاقية) تضع مؤشرات قياسيا جديدا لإمدادات الغاز الطبيعي المسال التي تصل إلى الصين, وتعزز التزام شركة شل لعملاء الغاز الطبيعي الصينيين, ولمشروع "جور جون".
وقال فرانك هاريس مدير قسم استشارات الغاز الطبيعي المال لدى "وود ماكينزي" في ادينبيرج" لابد أن "بتروتشانيا" اتفقت على التفاوض في حدود مستوى سعر "معقول"، وإلا فإن شركة شل لم تكن لتهدر الوقت في إبرام هذه الصفقة".
واستطرد قائلا: أدركت الصين أن إيران على وجه الخصوص، والتي عادت مجددا إليها لاستيراد كميات هائلة خلال العامين الماضيين، لديها مشكلات جمة فيما يتعلق بالغاز الطبيعي المسال, وأنها إذا أرادت بالفعل الحصول على كميات إضافية، سيتعين عليها الشراء من موردين من طبقة عليا بأسعار السوق.
وأثارت الصين القلق وسط منتجي الغاز الطبيعي في أستراليا من خلال الضغوط التي تمارسها, من أجل تكرار الصفقة التي أبرمت بموجب أول عقد طويل الأمد في إم 2002، رغم أن أسعار السوق شهدت ارتفاعا كبيراً منذئذ.
إن السوق العالمي المتضخم, يجعل الغاز الطبيعي المسال غير اقتصادي بالنسبة للبائعين للصين, مع إبقاء الرقابة الحكومية للأسعار المحلية عند مستوى متدنٍٍٍِ.
والصين ملتزمة بالسماح لسعر النفط والغاز والكهرباء عموما للارتفاع, والذي ربما بدوره قد يساعد على إرغام المستهلكين, على ترشيد استهلاك الطاقة.
ولكن في مؤتمر صحافي عقد البارحة, قال تشين ديمينج مدير مكتب الطاقة لدى اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، إن هذه الإصلاحات ستتم تدريجيا.
وقال تشين إن إصلاح السعر يجب أن يأخذ في الاعتبار الفلاحين الصينيين، فقراء الأرياف, ومستخدمي المواصلات العامة.
والواقع أن الاتفاقية التي أبرمت البارحة مشروطة بقرار الاستثمار النهائي في مشروع جور جون، والذي يضم المشاركين فيه شركتي شيفرون وإكسون موبيل.
ويعاني مشروع "جور جون" الذي تأخر تنفيذه حتى الآن مما قالت "شيفرون", إنها سوق إنشاءات عالمية مفرطة السخونة" مضيفة أنها تواصل أعمال التقييم للتأكد من أن مشروع جورجون "ذو تنافسية عالميا".
ريتشارد ماكجوير
شهد الرئيس الصيني هوجينتاو توقيع اتفاقية مدتها 20 عاما بين "بيتروتشاينا" و"رويال دوتش شل" في بيرث, لإمداد الغاز الطبيعي المسال من مشروع جور جون قبالة ساحل غرب أستراليا.
وكانت الصين قد أبرمت أول صفقة إمداد طويلة الأجل بالغاز الطبيعي المسال قبل خمسة أعوام، وذلك أيضا مع أستراليا, ولكنها أحجمت عن دفع الأسعار العالمية الأعلى, التي كانت سائدة في معظم الأسواق منذ ذلك الوقت.
ولكن مع تجاوز إنتاج الطاقة نمو الناتج المحلي الإجمالي البالغ 11.5 في المائة لنصف العام الحالي, والضغوط المتنامية من أجل خفض انبعاثات غاز الاحتباس الحراري، يشعر المسؤولون الصينيون في الوقت الراهن, بالحاجة الماسة إلى تأمين إمدادات غاز طويلة الأمد.
وسيظل الفحم الوقود الرئيس للصين باستحواذه على نحو 80 في المائة من إجمالي إنتاج الطاقة، ولكنه أيضا يمثل السبب الرئيس لتجاوز البلاد للولايات المتحدة هذا العام, كأكبر مصدر عالمي لانبعاثات غاز الاحتباس الحراري.
ومن المتوقع أن تعلن الصين خلال هذا الأسبوع المزيد من صفقات الطاقة مع أستراليا، معززة بذلك تحالف طاقة قوي بالفعل, تم تشكيله أوائل الثمانينيات من القرن الماضي.
لم يتم كشف القيمة الدقيقة لصفقة البارحة البالغة عدة مليارات من الدولارات، غير أن جون شادويك أحد مسؤولي شركة شل قال إنه "راضٍ عن السعر".
وقال إن (الاتفاقية) تضع مؤشرات قياسيا جديدا لإمدادات الغاز الطبيعي المسال التي تصل إلى الصين, وتعزز التزام شركة شل لعملاء الغاز الطبيعي الصينيين, ولمشروع "جور جون".
وقال فرانك هاريس مدير قسم استشارات الغاز الطبيعي المال لدى "وود ماكينزي" في ادينبيرج" لابد أن "بتروتشانيا" اتفقت على التفاوض في حدود مستوى سعر "معقول"، وإلا فإن شركة شل لم تكن لتهدر الوقت في إبرام هذه الصفقة".
واستطرد قائلا: أدركت الصين أن إيران على وجه الخصوص، والتي عادت مجددا إليها لاستيراد كميات هائلة خلال العامين الماضيين، لديها مشكلات جمة فيما يتعلق بالغاز الطبيعي المسال, وأنها إذا أرادت بالفعل الحصول على كميات إضافية، سيتعين عليها الشراء من موردين من طبقة عليا بأسعار السوق.
وأثارت الصين القلق وسط منتجي الغاز الطبيعي في أستراليا من خلال الضغوط التي تمارسها, من أجل تكرار الصفقة التي أبرمت بموجب أول عقد طويل الأمد في إم 2002، رغم أن أسعار السوق شهدت ارتفاعا كبيراً منذئذ.
إن السوق العالمي المتضخم, يجعل الغاز الطبيعي المسال غير اقتصادي بالنسبة للبائعين للصين, مع إبقاء الرقابة الحكومية للأسعار المحلية عند مستوى متدنٍٍٍِ.
والصين ملتزمة بالسماح لسعر النفط والغاز والكهرباء عموما للارتفاع, والذي ربما بدوره قد يساعد على إرغام المستهلكين, على ترشيد استهلاك الطاقة.
ولكن في مؤتمر صحافي عقد البارحة, قال تشين ديمينج مدير مكتب الطاقة لدى اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، إن هذه الإصلاحات ستتم تدريجيا.
وقال تشين إن إصلاح السعر يجب أن يأخذ في الاعتبار الفلاحين الصينيين، فقراء الأرياف, ومستخدمي المواصلات العامة.
والواقع أن الاتفاقية التي أبرمت البارحة مشروطة بقرار الاستثمار النهائي في مشروع جور جون، والذي يضم المشاركين فيه شركتي شيفرون وإكسون موبيل.
ويعاني مشروع "جور جون" الذي تأخر تنفيذه حتى الآن مما قالت "شيفرون", إنها سوق إنشاءات عالمية مفرطة السخونة" مضيفة أنها تواصل أعمال التقييم للتأكد من أن مشروع جورجون "ذو تنافسية عالميا".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق