صحيفة تشرين السورية
حذر مسؤول عسكري اميركي بارز من تنامي قوة الصين العسكرية مقابل الاميركية الآخذة في التراجع جراء الحرب في العراق التي اثرت بشكل سلبي على جاهزية القوات وترسانة العتاد العسكري الاميركي.
ونقلت شبكة «سي إن إن » الاميركية عن الجنرال بروس رايت، قائد القوات الااميركية في اليابان قوله: ان العراق استنزف الموارد المخصصة لاستبدال او تحديث سلاح الجو، وأوضح ان العمليات العسكرية هناك تستهلك الطاقة العملياتية القصوى للاسراب المقاتلة.
وفي المقابل عززت الصين اجواءها بأحدث المقاتلات العسكرية الروسية كما طورت منظومة صواريخها البالستية الدفاعية، كما اثبتت قدراتها على نقل المواجهات العسكرية الى الفضاء عقب اسقاطها في كانون الاول الماضي قمراً صناعياً مدنياً من مداره رغم السعي الى عسكرة الفضاء.
وأوضح رايت الذي يقود القوات الاميركية المرابضة في اليابان، وقوامها 50 ألف جندي، أن استمرار الصين في تعزيز قواها العسكرية امر مثير للقلق مشيرا الى تقادم الاسطول الجوي الاميركي.
وأضاف: ان تحديث حكومة بكين لدفاعاتها الجوية جعل من الصعوبة ان لم يكن مستحيلاً على الولايات المتحدة اختراق الاجواء الصينية بطائرات «اف ـ 16» و«اف ـ 15» المتمركزة حالياً في اليابان، مضيفاً ان الامر قد يتطلب استخدام «اف ـ 22» أو مقاتلة الضربة المشتركة اللتين لا يمكن رصدهما بأجهزة الرادار.
وأشار قائلاً: لأول مرة في التاريخ نرى دولة اخرى وفي هذه الحالة ان الصين، تمتلك مقاتلات احدث مما نملك، ونحن على علم اذا استمرت الصين في الاستثمار على هذا المنوال غير المسبوق علينا ان نكون حذرين من قدرات الصين العسكرية.
وكانت حكومة بكين قد أعلنت في وقت سابق رفع الموازنة المخصصة لجيش التحرير الشعبي الصيني، أكبر جيوش العالم بقوام يفوق مليوني جندي، بواقع 8،17 في المئة هذا العام الى قرابة 45 مليار دولار.
حذر مسؤول عسكري اميركي بارز من تنامي قوة الصين العسكرية مقابل الاميركية الآخذة في التراجع جراء الحرب في العراق التي اثرت بشكل سلبي على جاهزية القوات وترسانة العتاد العسكري الاميركي.
ونقلت شبكة «سي إن إن » الاميركية عن الجنرال بروس رايت، قائد القوات الااميركية في اليابان قوله: ان العراق استنزف الموارد المخصصة لاستبدال او تحديث سلاح الجو، وأوضح ان العمليات العسكرية هناك تستهلك الطاقة العملياتية القصوى للاسراب المقاتلة.
وفي المقابل عززت الصين اجواءها بأحدث المقاتلات العسكرية الروسية كما طورت منظومة صواريخها البالستية الدفاعية، كما اثبتت قدراتها على نقل المواجهات العسكرية الى الفضاء عقب اسقاطها في كانون الاول الماضي قمراً صناعياً مدنياً من مداره رغم السعي الى عسكرة الفضاء.
وأوضح رايت الذي يقود القوات الاميركية المرابضة في اليابان، وقوامها 50 ألف جندي، أن استمرار الصين في تعزيز قواها العسكرية امر مثير للقلق مشيرا الى تقادم الاسطول الجوي الاميركي.
وأضاف: ان تحديث حكومة بكين لدفاعاتها الجوية جعل من الصعوبة ان لم يكن مستحيلاً على الولايات المتحدة اختراق الاجواء الصينية بطائرات «اف ـ 16» و«اف ـ 15» المتمركزة حالياً في اليابان، مضيفاً ان الامر قد يتطلب استخدام «اف ـ 22» أو مقاتلة الضربة المشتركة اللتين لا يمكن رصدهما بأجهزة الرادار.
وأشار قائلاً: لأول مرة في التاريخ نرى دولة اخرى وفي هذه الحالة ان الصين، تمتلك مقاتلات احدث مما نملك، ونحن على علم اذا استمرت الصين في الاستثمار على هذا المنوال غير المسبوق علينا ان نكون حذرين من قدرات الصين العسكرية.
وكانت حكومة بكين قد أعلنت في وقت سابق رفع الموازنة المخصصة لجيش التحرير الشعبي الصيني، أكبر جيوش العالم بقوام يفوق مليوني جندي، بواقع 8،17 في المئة هذا العام الى قرابة 45 مليار دولار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق