موقع محيط الإخباري
تواجه العلاقات الصينية الأوروبية بوادر توتر في ظل استمرار تفاقم عجز الميزان التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين والذي يتنامى. وكما تشير التقديرات بمقدار يتراوح من 15 مليون إلى 20 مليون يورو كل ساعة، حيث من المنتظر أن يتجاوز الـ170 مليار دولار هذا العام.
وفي ضوء ذلك، تستضيف اليوم العاصمة الصينية بكين اجتماعات تستمر يومين على مستوى كبار المسئولين الماليين من الاتحاد الأوروبي والصيني، حيث سيتم بحث إشكالية ارتفاعات سعر اليورو أمام اليوان وهو عامل أساسي وراء قوة الفائض التجاري الصيني.
ومن المنتظر أن تحمل الاجتماعات رسالة واضحة من الجانب الأوروبي بضرورة تحرك الصين بشكل أوسع لرفع سعر عملتها أمام اليورو، وذلك لتجنب مخاطر نشوب حرب تجارية بين بروكسل وبكين.
وتشير شبكة بلومبيرج الإخبارية إلى أنه وفقا لبيان مقتضب، فإن رئيس المركزي الأوروبي جين كلود تريشيه ورئيس وزراء لوكسمبورج جين كلود يانكر والمفوض الأوروبي للشئون النقدية جوكوين ألمونيا سيؤكدون خلال المناقشات على أن اليوان المسعر حاليا بأقل من قيمته الفعلية يعمل على إثارة "النزعات نحو تطبيق السياسات الحمائية".
فهناك شكوى من الجانب الأوروبي إزاء سعر صرف اليوان الذي ارتفع بنحو 3 % أمام الدولار منذ منتصف أغسطس الماضي الأمر الذي قد يحد من الفائض التجاري الصيني مع الولايات المتحدة، بينما تراجع سعر العملة الصينية خلال نفس الفترة بحوالي 7 % أمام الدولار.
ويشير يانكر رئيس وزراء لوكسمبورج إلى أن اليوان مسعر حاليا أقل بنحو 25% من قيمته الفعلية أمام اليورو، الأمر الذي يضر بالقدرة التنافسية للصادرات الأوروبية.
وتشير الإحصائيات إلى أن العجز التجاري لدول منطقة اليورو مع الصين قد قفز بنحو 25% خلال الشهور الثمانية الأولى من العام ليبلغ 70 مليار يورو.
وتعد الصين حاليا ثاني أكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي بعد الولايات المتحدة وتستحوذ على نحو 5.5 % من صادرات دول الاتحاد الأوروبي وتسهم بحوالي 14 % من وارداتها.
تواجه العلاقات الصينية الأوروبية بوادر توتر في ظل استمرار تفاقم عجز الميزان التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين والذي يتنامى. وكما تشير التقديرات بمقدار يتراوح من 15 مليون إلى 20 مليون يورو كل ساعة، حيث من المنتظر أن يتجاوز الـ170 مليار دولار هذا العام.
وفي ضوء ذلك، تستضيف اليوم العاصمة الصينية بكين اجتماعات تستمر يومين على مستوى كبار المسئولين الماليين من الاتحاد الأوروبي والصيني، حيث سيتم بحث إشكالية ارتفاعات سعر اليورو أمام اليوان وهو عامل أساسي وراء قوة الفائض التجاري الصيني.
ومن المنتظر أن تحمل الاجتماعات رسالة واضحة من الجانب الأوروبي بضرورة تحرك الصين بشكل أوسع لرفع سعر عملتها أمام اليورو، وذلك لتجنب مخاطر نشوب حرب تجارية بين بروكسل وبكين.
وتشير شبكة بلومبيرج الإخبارية إلى أنه وفقا لبيان مقتضب، فإن رئيس المركزي الأوروبي جين كلود تريشيه ورئيس وزراء لوكسمبورج جين كلود يانكر والمفوض الأوروبي للشئون النقدية جوكوين ألمونيا سيؤكدون خلال المناقشات على أن اليوان المسعر حاليا بأقل من قيمته الفعلية يعمل على إثارة "النزعات نحو تطبيق السياسات الحمائية".
فهناك شكوى من الجانب الأوروبي إزاء سعر صرف اليوان الذي ارتفع بنحو 3 % أمام الدولار منذ منتصف أغسطس الماضي الأمر الذي قد يحد من الفائض التجاري الصيني مع الولايات المتحدة، بينما تراجع سعر العملة الصينية خلال نفس الفترة بحوالي 7 % أمام الدولار.
ويشير يانكر رئيس وزراء لوكسمبورج إلى أن اليوان مسعر حاليا أقل بنحو 25% من قيمته الفعلية أمام اليورو، الأمر الذي يضر بالقدرة التنافسية للصادرات الأوروبية.
وتشير الإحصائيات إلى أن العجز التجاري لدول منطقة اليورو مع الصين قد قفز بنحو 25% خلال الشهور الثمانية الأولى من العام ليبلغ 70 مليار يورو.
وتعد الصين حاليا ثاني أكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي بعد الولايات المتحدة وتستحوذ على نحو 5.5 % من صادرات دول الاتحاد الأوروبي وتسهم بحوالي 14 % من وارداتها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق