الأربعاء، 5 ديسمبر 2007

"منح الاسبقية لكلمة الجيد" --- نرى النقاط الرئيسية للاعمال الاقتصادية فى العام القادم انطلاقا من الاوضاع الاقتصادية الحالية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ تعليقا تحت عنوان // / منح الاسبقية لكلمة الجيد/ -- نرى النقاط الرئيسية للاعمال الاقتصادية فى العام القادم انطلاقا من الاوضاع الاقتصادية الحالية// وفيما يلى موجزه:
يتركز المفتاح فى // منح الاسبقية لكلمة الجيد// -- نرى النقاط الرئيسية للاعمال الاقتصادية فى العام القادم انطلاقا من الاوضاع الاقتصادية الحالية. فى عام 2007، سيتم تدوين الوضع الجيد المتمثل فى النمو السريع نسبيا لاقتصاد الصين وتنظيم بنيته وارتفاع فعالياته والتحسين الطيب لحياة الشعب فى السجل التاريخى.
تطلعا الى الاعمال الاقتصادية فى العام القادم، تم وضع التخطيط للاعمال الاقتصادية فى العام القادم فى اجتماع عقده المكتب السياسى للجنة الحزب المركزية قبل ايام حيث اقترح الاجتماع وجوب التمسك بمنح الاسبقية لكلمة الجيد، لدفع الاسراع بخطوات تحويل نمط النمو الاقتصادى، والتمسك بسياسة توسيع السوق المحلى, وتركيز الجهود على دور الاستهلاك فى جر نمو الاقتصاد.
// منح الاسبقية لكلمة الجيد// يصبح نغمة رئيسية للاعمال الاقتصادية فى العام القادم.
السرعة عالية، والفعاليات جيدة، وتحسين حياة الشعب واضح. // فى الماضى، وخاصة فى الشتاء كان يسود الجو كثير من الغبار، ومن الصعب ان يتم فتح نوافذ البيت فى الماضى، ولكن الان، اصبحت السماء زرقاء، والهواء نقى بكثير، ونقوم باتمرينات الصباحية بعد ان نستيقظ من النوم، ونشعر بكل الارتياح. حسبما قال وانغ تشلا شين المواطن فى مدينة شينتاى بمقاطعة خبى بوسط الصين.
ان الشعور الجديد للسيد وانغ تشى شين ينطلق من الجهود الكدودة المبذولة لتقليل اجمالى حجم انبعاث الملوثات منذ مطلع هذا العام.
فى يوم 29 نوفمبر الماضى اعلن شيه تشن هوا نائب وزير لجنة الدولة للتنمية والاصلاح ان استهلاك الطاقة للوحدة القياسية لاجمالى الناتج المحلى لكل البلاد فى الربع الثالث من العام الحالى قد انخفض ب 3 بالمائة بالمقارنة مع الفترة المماثلة من العام الماضى، اذ اعتبر الناس العام 2007 بمثابة /نقطة انعطاف/ لتوفير الطاقة وتقليل الملوثات.
فى عملية اختبار توفير الطاقة وتقليل الملوثات، كانت نسبة المساهمة للصناعة الثالثة اعلى، وازدادت قوة جر الاستهلاك لنمو الاقتصاد. وفى الارباع الثلاثة الاولى من العام الحالى، كانت نسبة مساهمة الصناعة الثالثة فى نمو الاقتصاد 37.4 بالمائة، بزيادة 2.5 نقطة مئوية عن الفترة المماثلة من العام الماضىة. قال ياو جينغ يوان كبير الاقتصاديين من مصلحة الدولة للاحصاء انه // بالمقارنة مع الماضى، فان الخوائص البارزة فى هذا العام هى ارتفاع نسبة مساهمة الصناعة الثالثة فى نمو الاقتصاد كله.//
بصفتها اساسا للاقتصاد الوطنى شهدت الزراعة وضعا رائعا فى انتاجها، ومن المتوقع ان يصل انتاج الحبوب فى كل البلاد هذا العام الى تريليون جين / جين يساوى نصف كيلوغرام/. وذلك يعنى ان انتاج الحبوب شهد حصادا وافرا خلال السنوات الاربع المتتالية، مما حطم القانون الدورى المتمثل فى // كل تقصير فى المردود سنة بعد الحصاد الوافر فى سنتين//.
قال ياو جينغ يوان اننا نرى بشكل عام ان اقتصاد الصين حافظ على الوضع الاساسى للنمو السريع السلس نسبيا فى عام 2007، وفى الوقت نفسه، شهدت الفعاليات الاقتصادية ارتفاعا كبيرا. ومصدر ذلك هو البيئة المحلية والدولية الموالية، وتطبيق مفهوم التنمية العلمى وسياسة السيطرة الكلية، واكتمال الية السوق بصورة متزايدة.
يساعد النمو السريع للاقتصاد على زيادة دخل عامة الناس وفرص العمل. فى الارباع الثلاثة الاولى من العام الحالى، كانت النسبة الواقعية لزيادة نصيب الفرد من الايرادات القابلة للصرف فى المدن والبلدات، وايرادات المزارعين فى الارياف من النقد اعلى ب 3.2 نقطة مئوية و3.4 نقطة مئوية على التوالى عن نفس الفترة من العام الماضى. وهدف زيادة فرص الوظائف الجديدة هذا العام 9 ملايين، وفى الارباع الثلاثة الاولى من العام الحالى، تم تحقيق 9.2 مليون فرصة وظائف. وفى الارباع الثلاثة الاولى من هذا العام، كانت نسبة البطالة المسجلة 4 بالمائة، وذلك ادنى من الهفد المحدد لهذا العام 4.4 بالمائة، وهى ادنى نسبة منذ عام 2003.
الاستعداد للخطر فى اوقات السلام، والادراك الواعى التناقضات القديمة والجديدة
فى عام 2007، حققت بلادنا انجازات مشجعة. ولكن، يجب علينا ان نرى ان بعض التناقضات والمشاكل المتراكمة لفترات طويلة فى تداول الاقتصاد الوطنى لا تزال موجودة، وفى الوقت نفسه، ظهرت ايضا احوال جديدة يستحقنا الاهتمام بها. لذا فعلينا الا نعالج الامور بعدم اكتراث ابدا.
منذ مطلع هذا العام، شهد الاستثمار فى الاصول الثابتة فرطا فى النمو السريع، وفى انزال الاعتمادات للتداول، وفى الفائض التجارى الكبير. ولا يزال الاستثمار فى الاصول الثابتة فى التداول السريع. خلال الاشهر العشرة الاولى من هذا العام، عادلت القروض بالعملة الصينية رنمينبى من شتى انواعها 1.1 ضعف من القروض المزادة الجديدة فى العام الماضى. لا يزال نمو الفائض التجارى مرتفعا. خلال الاشهر العشرة الاولى من هذا العام، وصل الفائض التجارى الصينى الى 212.36 مليار دولار امريكى بزيادة 59 بالمائة عن الفترة المماثلة من العام الماضى.
لا يزال الوضع فى توفير الطاقة وتقليل الملوثات صارما. خلال الاشهر العشرة الاولى من العامالحالى، ظلت بعض القطاعات التى شهدت توفيرا عليا للطاقة وتلوثا كبيرا نموا سريعا، وازداد الاستثمار فى المواد الانشائية والبتروكيماويات والصناعة الكيماوية والمعادن لا الحديدية بنسبة 53.5 بالمائة ، و46.9 بالمائة، و38.1 بالمائة و33.4 بالمائة على التوالى. حاليا، لا تزال هناك مناطق تطور اقتصادها دون ان تبالى الثمن البيئى.
ظهرت بعض الاحوال والمسائل الجديدة التى تبعث على الاهتمام بها فى اثناء التداول الاقتصادى هذا العام، والاهم منها ازدياد التضخم المالى. وفى اكتوبر، ظلت نسبة ارتفاع مؤشرالقيمة الاستهلاكية للصين / CPI / فوق 6 بالمائة خلال الاشهر الثلاثة المتتالية. بالرغم من ان التضخم المالى لا يزال ينتمى الى الارتفاع التكوينى، الا ان الضغط الناتج عن التضخم المالى ازداد ازديادا واضحا بالتأثيرات من كافة العوامل المحلية والخارجية.
اشارت الاجهزة الوثيقة الى ان بعض التناقضات البارزة لم يتم تخفيفها فى الوقت الراهن والسبب الرئيسى فى ذلك يرجع الى ان العواقب العميقة الناتجة عن الاليات الهيكلية لم تتم ازالتها.
يجب ان يتم تركيز الجهود فى // كلمة الجيد//
ان العام 2008 هو عام حاسم يتم فيه تنفيذ وتطبيق روح لجنة الحزب المركزية السابعة عشرة، وتعميق تطبيق وتنفيذ مفهوم التنمية العلمى ودفع تنمية الاقتصاد الوطنى على نحو جيد وسريع. يجب التمسك بالسعى الى التقدم فى الاستقرار، ومنح الاسبقية لكلمة الجيد، والاصلاح والانفتاح، واخذ الانسان فى المقام الاول، وبذلك يمكن ان يتقدم اقتصادنا الوطنى الى هدف تنميته على نحو جيد وسريع باستمرار.
ان الوقاية من تحول النمو الاقتصادى من النحو السريع الى سخونة مفرطة، ومن تحول ارتفاع الاسعار من النحو التكوينى الى التضخم المالى الواضح، ستساعد على تقديم ركيزة قوية لبقاء اقتصادنا الوطنى فى التقدم فى الاستقرار. يرى شيه فو تشان رئيس مصلحة الدولة للاحصاء انه يجب ان تتم السيطرة على الحجم الاجمالى للاقتصاد الكلى فى تثبيته، ويجب ان يتم تنفيذ سياسة النقد والسياسة المالية، لتعيد سرعة النمو الاقتصادى هبوطها الهادئة عند المستوى المعقول اى حوالى 10 بالمائة.
اذا اردنا ان نتمسك بمنح الاسبقية لكلمة الجيد، يجب ان نأخذ النوعية والفعاليات ولا السرعة فى المقام الاول بعين الاعتبار. يجب التمسك بتوسيع السوق المحلى، فان تعزيز الدور الذى يلعبه الاستهلاك فى نمو الاقتصاد اصبح شيئا اهم. منذ مطلع هذا العام، شهدت نسبة الاستهلاك فى نمو الاقتصاد ارتفاعا شيئا ما، ولكن نسبة الاستثمار الى الاستهلاك لا يزال يفقد التوازن. خلال الارباع الثلاثة الاولى من العام الحالى، كانت نسبة مساهمة الاستهلاك فى نمو الاقتصاد 37 بالمائة، بينما كانت نسبة مساهمة الاستثمار فى نمو الاقتصاد 41.6 بالمائة.
صادق مجلس الدولة مؤخرا على اسلوب اختبار توفير الطاقة وتقليل الملوثات، وان تحقيق هدف توفير الطاقة وتقليل الملوثات له صلة مباشرة بالمآثر التى يشيدها قياداتة الحكومات المحلية.
ان اتقان عمل منح الاسبقية لكلمة الجيد اساسه الاعتماد على الاصلاح والانفتاح. // يجب التمسك بالاصلاح والانفتاح والسعى الى تحقيق التقدم الجديد فى اكتمال الالية الهيكلية، لدفع حل التناقضات العميقة التى تشهدها التنمية الاجتماعية الاقتصادية// حسب المطلب الجديد الذى قدمه اجتماع المكتب السياسى للجنة الحزب المركزية حول الاصلاح والانفتاح فى العام المقبل.
قال ما كاى وزير لجنة الدولة للتنمية والاصلاح فى اول ديسمبر الحالى انه مواجهة لوضع التنمية الاقتصادية فى الوقت الراهن، ستواصل بلادنا تعميق الاصلاحات فى الرسوم والمالية والاستثمار والمؤسسات الحكومية واسعار موارد الطاقة وادارة الشؤون الادارية، وتواصل توسيع مجالات الانفتاح الى الخارج، وتحويل نمط نمو التجارة الخارجية، وتعزيز التعاون التجارى الثنائى ومتعدد الجوانب، وابداع نمط استخدام الاموال الاجنبية، وتأييد وارشاد المؤسسات فى التسويق الدولى بخطوات ثابتة وذلك التفافا حول حل التناقضات العميقة فى اثناء التنمية الاجتماعية الاقتصادية وازالة العواقب غير الصالحة لتطوير الية التنمية العلمية.
لا يتجسد تركيز الجهود فى كلمة الجيد فى التنمية الاقتصادية فحسب، بل يتجسد فى تحسين معيشة الشعب ايضا. مع الاقتراب من العام 2008، سيتم وضع سلسلة من الاجراءات الجديدة الخاصة بتحسين معيشة الشعب. وفى عام 2008، سيتجسد المزيد من الانجازات التى حققت بلادنا فى التنمية فى ارتفاع مستوى ونوعية معيشة الشعب بكل التأكيد.

ليست هناك تعليقات: