الخميس، 1 مارس 2007

أسواق المال العالمية تتأثر بشدة نتيجة تراجع مؤشر الأسهم الصيني

موقع الإذاعة الألمانية ـ دوتشي فيلي
سجلت أسواق المال العالمية تراجعا كبيرا بعد الزلزال الذي أصابها الثلاثاء نتيجة تدهور المؤشر الرئيسي للأسهم في الصين. السلطات الصينية نفت شائعات حول فرض قيود على سوق المال، وهي الشائعات التي يُعتقد أنها أدت إلى تدهور المؤشر.

تَواصل الأربعاء(28 فبراير/شباط) التراجع الكبير في البورصات العالمية بعد الهبوط الحاد للمؤشر الرئيسي للأسهم في الصين، وهو الهبوط الأكبر منذ عقود. ويعود تراجع المؤشر الصيني إلى قلق المستثمرين من إقرار الحكومة الصينية لقوانين تعزز القيود على سوق الأسهم مما حدا بالعديد منهم إلى بيع أسهمهم بكثافة فهوى المؤشر. غير أن السلطات الصينية نفت الأربعاء ان تكون لديها نية بفرض ضرائب على الارباح المسجلة في البورصة، وقالت إن تلك الأنباء محض شائعات. إلى ذلك دعا رئيس الوزراء الصيني ون جياباو اليوم الى استقرار الاسواق والمؤسسات المالية غداة التدهور الذي سجلته بورصة شنغهاي، بحسب ما ذكرت وكالة انباء الصين الجديدة.
تراجع مؤشر بورصة شنغهاي أدى إلى تراجع سريع لمؤشرات البورصات الكبرى في منطقة آسيا والمحيط الهادي. ففي طوكيو ثاني اكبر بورصة عالمية اغلق مؤشر نيكاي على تراجع نسبته 85,2 بالمائة. وفي منتصف جلسات التداول كانت بورصة هونغ كونغ سجلت تراجعا نسبته 88,2 بالمائة وسنغافورة 57,5 بالمائة ومانيلا 92,7 بالمائة. وتراجعت بورصة بومباي 4,3 بالمائة عند الافتتاح وانهارت بورصة كوالالمبور في اولى المداولات.
تداعيات عالمية
لم يقتصر تأثير التراجع الكبير على منطقة آسيا والمحيط الهادي، بل تعداه ليصل إلى أوروبا وأمريكا، الأمر الذي يعكس الأهمية التي يلعبها الاقتصاد الصيني عالميا. ففي نيويرك انهى مؤشر داو جونز جلسته الثلاثاء على تراجع نسبته 29,3 بالمائة وهي الخسارة الاكبر منذ 17 ايلول/سبتمبر 2001 يوم اعادة فتح البورصة اثر هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر. وهبطت الاسهم الاوروبية لتمحو المكاسب التي حققتها منذ بداية العام، حيث تراجع مؤشر فاينانشيال تايمز في لندن ليخسر 2.3 بالمئة من قيمته، وكذلك انخفض مؤشر يوروفرست 330 الرئيسي للاسهم الاوروبية عند الاغلاق 2.86 بالمئة.
ومني قطاع البنوك بأكبر خسائر في اوروبا. ونزل سهم بنك اتش.بي.او.اس 3ر4 في المئة رغم تجاوز نتائجه توقعات السوق لتنمو ارباحه بنسبة 14 في المئة وذلك بسبب مخاوف المستثمرين بشأن هوامش الربح. ونزل سهم اي.اون الالمانية للمرافق خمسة في المئة بعدما اشترت منافستها الايطالية اينل حصة عشرة بالمئة في انديسا الاسبانية.

ليست هناك تعليقات: