
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
لدى دخولهم القاعة الاولى للمعرض التجارى الدولى للسفر والسياحة الذى يقام فى موسكو, وجد الزائرون انفسهم فى "قصر صينى" رائع مع كتابة مفاجئة لعبارة "مرحبا بكم فى الصين" على الجدران.
وجرت يوم الاثنين مراسم افتتاح المعرض, كما اعلن مدير مكتب السياحة الفيدرالى الروسى, فلاديمير سترازالكوفسكى ذلك اليوم بأنه يوم "يوم الصين" بالمعرض.
وبداخل قاعة الجناح الصينى, كان هناك رجل كبير يرسم بدقة وجوها تعود لاشكال من اوبرا بكين على الجبس التصويرى. والى جانبه كانت هناك امرأة صينية تعرض اشكال صغيرة من اوبرا صينية صممت من العجين الملون. وعلى مسافة غير بعيدة كان هناك رجل حرفى يقوم بتشكيل اوراق حمراء بمقص .

وتعد الاعمال الحرفية جزء من الفن الصينى. ولم يجلب المسؤولون الصينيون فقط هدايا تذكارية تنتمى للثقافة الصينية, لكنهم احضروا ايضا ثمانية رهبان من معبد شاولين الشهير, والذى زاره الرئيس الروسى خلال زيارته للصين العام الماضى.
وقال شاو تشى وى, مدير ادارة السياحة الوطنية الصينية, "بعد زيارة بوتين, هرع الزوار الروس الى المعبد لمشاهدة ما الذى فتن رئيسهم".
واعجب الزوار كثيرا برهبان شاولين الذين فتنوا الرئيس الروسي. عندما بدأوا عرضهم على المسرح الاحمر وبقي الزوار المارون يشاهدون.
انهم مراهقون, لكن اداءهم كان عالي المهارة بشكل واضح. عندما قذف تشانغ يونغ البالغ من العمر 17 عاما ابرة من الفولاذ الى قطعة سميكة من الزجاج تبعد مترين, فكسرت الابرة الزجاجة مما ادى الى انفجار البالونة الموجودة خلف الزجاجة. وبعد لحظات من السكون. صفق الحاضرون بشدة.
وعلى جدران الجناح كانت شاشات الكترونية تعرض مناظر طبيعية من مختلف المقاطعات الصينية مثل الجبال الشاهقة في جوانغشي والبحيرات الصافية في سيتشوانغ والبنايات الامبراطورية في خنان.
وقال تشاو ان بداية عام الصين في روسيا عززت بشكل واضح التواجد الصيني في المعرض السياحي لهذا العام, بمشاركة اكثر من 200 ممثل عن 20 مقاطعة صينية جاءوا للمشاركة في هذا النشاط, مقارنة ب حوالي 80 ممثلا من 10 مقاطعات صينية في العام الماضي. ومع افتتاح عام الصين في روسيا في عام 2007 فان حوالي 200 مهرجان بما فيها 10 أنشطة على المستوى الوطني مخطط لها ان تغطي مساحة واسعة من المجالات مثل السياسة والاقتصاد والعلوم والثقافة والتعليم والسياحة.
وقال شاو "ان السياحة يمكنها ان تفتح نافذة لكلا البلدين, يمكنها تحسين التفاهم بين البلدين وتمكين الشعبين من معرفة بعضهما البعض بصورة افضل.
لدى دخولهم القاعة الاولى للمعرض التجارى الدولى للسفر والسياحة الذى يقام فى موسكو, وجد الزائرون انفسهم فى "قصر صينى" رائع مع كتابة مفاجئة لعبارة "مرحبا بكم فى الصين" على الجدران.
وجرت يوم الاثنين مراسم افتتاح المعرض, كما اعلن مدير مكتب السياحة الفيدرالى الروسى, فلاديمير سترازالكوفسكى ذلك اليوم بأنه يوم "يوم الصين" بالمعرض.
وبداخل قاعة الجناح الصينى, كان هناك رجل كبير يرسم بدقة وجوها تعود لاشكال من اوبرا بكين على الجبس التصويرى. والى جانبه كانت هناك امرأة صينية تعرض اشكال صغيرة من اوبرا صينية صممت من العجين الملون. وعلى مسافة غير بعيدة كان هناك رجل حرفى يقوم بتشكيل اوراق حمراء بمقص .

وتعد الاعمال الحرفية جزء من الفن الصينى. ولم يجلب المسؤولون الصينيون فقط هدايا تذكارية تنتمى للثقافة الصينية, لكنهم احضروا ايضا ثمانية رهبان من معبد شاولين الشهير, والذى زاره الرئيس الروسى خلال زيارته للصين العام الماضى.
وقال شاو تشى وى, مدير ادارة السياحة الوطنية الصينية, "بعد زيارة بوتين, هرع الزوار الروس الى المعبد لمشاهدة ما الذى فتن رئيسهم".
واعجب الزوار كثيرا برهبان شاولين الذين فتنوا الرئيس الروسي. عندما بدأوا عرضهم على المسرح الاحمر وبقي الزوار المارون يشاهدون.
انهم مراهقون, لكن اداءهم كان عالي المهارة بشكل واضح. عندما قذف تشانغ يونغ البالغ من العمر 17 عاما ابرة من الفولاذ الى قطعة سميكة من الزجاج تبعد مترين, فكسرت الابرة الزجاجة مما ادى الى انفجار البالونة الموجودة خلف الزجاجة. وبعد لحظات من السكون. صفق الحاضرون بشدة.
وعلى جدران الجناح كانت شاشات الكترونية تعرض مناظر طبيعية من مختلف المقاطعات الصينية مثل الجبال الشاهقة في جوانغشي والبحيرات الصافية في سيتشوانغ والبنايات الامبراطورية في خنان.
وقال تشاو ان بداية عام الصين في روسيا عززت بشكل واضح التواجد الصيني في المعرض السياحي لهذا العام, بمشاركة اكثر من 200 ممثل عن 20 مقاطعة صينية جاءوا للمشاركة في هذا النشاط, مقارنة ب حوالي 80 ممثلا من 10 مقاطعات صينية في العام الماضي. ومع افتتاح عام الصين في روسيا في عام 2007 فان حوالي 200 مهرجان بما فيها 10 أنشطة على المستوى الوطني مخطط لها ان تغطي مساحة واسعة من المجالات مثل السياسة والاقتصاد والعلوم والثقافة والتعليم والسياحة.
وقال شاو "ان السياحة يمكنها ان تفتح نافذة لكلا البلدين, يمكنها تحسين التفاهم بين البلدين وتمكين الشعبين من معرفة بعضهما البعض بصورة افضل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق