(وزير المالية بولصن: المداولات الصريحة يمكن أن تنزع فتيل التوترات بين البلدين)
موقع يو أس إنفو
صرّح وزير المالية الأميركي هنري بولصن بأن المحادثات الرفيعة المستوى الجارية بين الولايات المتحدة والصين يجب أن تتمخّض عنها أفعال و"خريطة طريق" بالنسبة لمستقبل العلاقات الثنائية.
وإذ وصف وزير المالية الأميركيين بأنهم "قوم لا يتحلون بالصبر" قال إن البلدين يجب ان يحدّدا المسائل الرئيسية المستقبلية وان يعالجا بصورة متزامنة مشاغل آنية مثل تنامي الحمائية.
وأضاف بولصن الذي تحدث في مستهّل الجولة الثانية للحوار الاقتصادي الاستراتيجي الثنائي بين البلدين: "ان الأمر يعود لنا ...لتبيان أن الأقوال مقدمة للأفعال".
وفي جلسات تعقد بواشنطن يومي 22 و23 أيار/مايو الجاري، يتوقع أن يبحث الجانبان الأميركي والصيني قضايا الخدمات المالية، والطاقة المستدامة، وحماية الملكية الفكرية وسياسات أسعار صرف العملات.
ولفت الوزير الانتباه الى أن الاتفاق في المدى القصير حيال بعض من هذه المسائل ضروري لبناء الثقة لدى الجانبين في الوقت الذي يتعاظم بسرعة أثر الصين على الإقتصاد العالمي ويبدأ المرتابون في البلدين بالتشكيك في مزايا التجارة والعولمة.
وقال بولصن: "ثمة ارتياب متنام في البلدين حيال نوايا الجانب الآخر."
وأشار وزير المالية الى أنه في الولايات المتحدة أضحت الصين "رمزا للعيوب الحقيقية والمظنونة للتنافس العالمي" وهو شعور يذكيه الخلل في الموازين التجارية والمالية.
وقد أعرب مشرّعون أميركيون عن شعورهم بالإحباط من وتيرة الإصلاحات الصينية ومما يلمسونه على أنه التزام غير كاف لتبديد دواعي القلق الأميركية. وقد توعّدوا بفرض عقوبات تجارية على المستوردات الصينية ما لم تجز بكين رفع قيمة عملتها بصورة ذات مغزى وما لم تحارب الحكومة الصينية قرصنة الملكية الفكرية بصورة أكثر جسارة وإقداما.
وفي وقت سابق من هذا العام، أعلن بولصن أن الولايات المتحدة سيتعين عليها أن تجد حلا للعجز الأميركي الهائل في ميزانها التجاري مع الصين الذي تجاوز 230 بليون دولار في العام 2006 وذلك من خلال زيادة صادراتها عوضا عن تحديد وارداتها من الصين.
وقالت نائبة رئيس وزراء الصين، وو يي، التي تترأس الوفد الصيني الى المحادثات، إن على البلدين أن يجدا سبلهما الخاصة لمعالجة المشاكل الاقتصادية وأن يساعدا أحدهما الآخر على معالجة مسائل ثنائية عن طريق التعاون.
واضافت المسؤولة الصينية: "اننا على استعداد لاتخاذ اجراءات ناجعة مع الجانب الأميركي لمعالجة مشكلة الخلل في الميزان التجاري." وأضافت في كلمتها الافتتاحية في المحادثات أن زيادة الصين من مستورداتها (الأميركية) هي واحدة من هذه الإجراءات.
ومن المتوقع أن يوقّع ممثلون عن شركات صينية صفقات تجارية مع شركات أميركية تزيد قيمتها على 20 بليون دولار، حسب قول مسؤول تجاري صيني.
الا أن وو نبهت من مغبة "لوم بعضنا البعض ...بسبب مشاكلنا الاقتصادية الداخلية".
وأوحى بولصن أن الحجج المؤيدة لمبدأ الحمائية في الولايات المتحدة والصين قد تتباين، الا أن التهديد الكامن لكلا النظامين الإقتصاديين المستمد من الحمائية، فمتشابه. واضاف: "ان الغاية من هذا الحوار الجاري هو اجراء مناقشات صريحة والعثور على سبل لتخفيف، بدلا من زيادة، التوتر."
وأعلن ان الولايات المتحدة لا تخشى التنافس من الصين وهي تدعم جهودها المستمرة لجعل اقتصادها منفتحا.
أما مبعوث وزارة المالية الأميركية الخاص الى الصين، ألان هولمر، فقد اعتبر ان البلدين سيحققان تقدما عبر الحوار الاقتصادي الاستراتيجي بينهما. وقال في تصريح لموقع يو إس إنفو قبل أيام من افتتاح الحوار: "الولايات المتحدة والصين تقرّان بأن الاسواق المفتوحة في وجه التجارة والاستثمار تعتبر حاسمة للنمو الاقتصادي المستدام."
صرّح وزير المالية الأميركي هنري بولصن بأن المحادثات الرفيعة المستوى الجارية بين الولايات المتحدة والصين يجب أن تتمخّض عنها أفعال و"خريطة طريق" بالنسبة لمستقبل العلاقات الثنائية.
وإذ وصف وزير المالية الأميركيين بأنهم "قوم لا يتحلون بالصبر" قال إن البلدين يجب ان يحدّدا المسائل الرئيسية المستقبلية وان يعالجا بصورة متزامنة مشاغل آنية مثل تنامي الحمائية.
وأضاف بولصن الذي تحدث في مستهّل الجولة الثانية للحوار الاقتصادي الاستراتيجي الثنائي بين البلدين: "ان الأمر يعود لنا ...لتبيان أن الأقوال مقدمة للأفعال".
وفي جلسات تعقد بواشنطن يومي 22 و23 أيار/مايو الجاري، يتوقع أن يبحث الجانبان الأميركي والصيني قضايا الخدمات المالية، والطاقة المستدامة، وحماية الملكية الفكرية وسياسات أسعار صرف العملات.
ولفت الوزير الانتباه الى أن الاتفاق في المدى القصير حيال بعض من هذه المسائل ضروري لبناء الثقة لدى الجانبين في الوقت الذي يتعاظم بسرعة أثر الصين على الإقتصاد العالمي ويبدأ المرتابون في البلدين بالتشكيك في مزايا التجارة والعولمة.
وقال بولصن: "ثمة ارتياب متنام في البلدين حيال نوايا الجانب الآخر."
وأشار وزير المالية الى أنه في الولايات المتحدة أضحت الصين "رمزا للعيوب الحقيقية والمظنونة للتنافس العالمي" وهو شعور يذكيه الخلل في الموازين التجارية والمالية.
وقد أعرب مشرّعون أميركيون عن شعورهم بالإحباط من وتيرة الإصلاحات الصينية ومما يلمسونه على أنه التزام غير كاف لتبديد دواعي القلق الأميركية. وقد توعّدوا بفرض عقوبات تجارية على المستوردات الصينية ما لم تجز بكين رفع قيمة عملتها بصورة ذات مغزى وما لم تحارب الحكومة الصينية قرصنة الملكية الفكرية بصورة أكثر جسارة وإقداما.
وفي وقت سابق من هذا العام، أعلن بولصن أن الولايات المتحدة سيتعين عليها أن تجد حلا للعجز الأميركي الهائل في ميزانها التجاري مع الصين الذي تجاوز 230 بليون دولار في العام 2006 وذلك من خلال زيادة صادراتها عوضا عن تحديد وارداتها من الصين.
وقالت نائبة رئيس وزراء الصين، وو يي، التي تترأس الوفد الصيني الى المحادثات، إن على البلدين أن يجدا سبلهما الخاصة لمعالجة المشاكل الاقتصادية وأن يساعدا أحدهما الآخر على معالجة مسائل ثنائية عن طريق التعاون.
واضافت المسؤولة الصينية: "اننا على استعداد لاتخاذ اجراءات ناجعة مع الجانب الأميركي لمعالجة مشكلة الخلل في الميزان التجاري." وأضافت في كلمتها الافتتاحية في المحادثات أن زيادة الصين من مستورداتها (الأميركية) هي واحدة من هذه الإجراءات.
ومن المتوقع أن يوقّع ممثلون عن شركات صينية صفقات تجارية مع شركات أميركية تزيد قيمتها على 20 بليون دولار، حسب قول مسؤول تجاري صيني.
الا أن وو نبهت من مغبة "لوم بعضنا البعض ...بسبب مشاكلنا الاقتصادية الداخلية".
وأوحى بولصن أن الحجج المؤيدة لمبدأ الحمائية في الولايات المتحدة والصين قد تتباين، الا أن التهديد الكامن لكلا النظامين الإقتصاديين المستمد من الحمائية، فمتشابه. واضاف: "ان الغاية من هذا الحوار الجاري هو اجراء مناقشات صريحة والعثور على سبل لتخفيف، بدلا من زيادة، التوتر."
وأعلن ان الولايات المتحدة لا تخشى التنافس من الصين وهي تدعم جهودها المستمرة لجعل اقتصادها منفتحا.
أما مبعوث وزارة المالية الأميركية الخاص الى الصين، ألان هولمر، فقد اعتبر ان البلدين سيحققان تقدما عبر الحوار الاقتصادي الاستراتيجي بينهما. وقال في تصريح لموقع يو إس إنفو قبل أيام من افتتاح الحوار: "الولايات المتحدة والصين تقرّان بأن الاسواق المفتوحة في وجه التجارة والاستثمار تعتبر حاسمة للنمو الاقتصادي المستدام."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق