نشرة "الصين بعيون عربية" ـ العدد الرابعخاص بنشرة "الصين بعيون عربية"
تقديم وعرض: علي حسين باكير
أصدرت وزارة الدفاع الامريكية "البنتاغون" في شهر حزيران من العام 2007 تقريرا عن القدرات العسكرية للصين ضمن سلسلة تقاريرها السنوية المرفوعة الى الكونغرس عن هذا الموضوع.
يتألف التقرير المنشور من 7 فصول، ويقع في 50 صفحة ويحمل اسم: "التقرير السنوي الى الكونغرس: القوة العسكرية لجمهورية الصين الشعبية العام 2007".
يركّز التقرير على قدرات الصين العسكرية في ظل نهوضها كقوة سياسية واقتصادية ذات طموح اقليمي وعالمي. يرحّب التقرير في مقدّمته بما يسميه النهوض السلمي للصين وبضرورة مشاركتها في النظام العالمي عبر تحمّل المزيد من المسؤوليات. لكنّ التقرير يشكك بنوايا القيادة الصينية مستقبلا في ظل جهودها الحثيثة والرامية الى تطوير ترسانة الصين العسكرية وقوتها الهجومية، ويعكس قلق وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) من القوة العسكرية المتنامية للصين ولاسيما في مجال الصواريخ البالستية البعيدة المدى وسياسة الغموض او عدم الشفافية التي تلف موضوع الانفاق العسكري لديها.
الصين تطور قدراتها العسكرية البرية و الجوية والبحرية
يرى التقرير السنوي المرفوع الى الكونغرس انّ الصين تعمل على تطوير وتحديث قدراتها العسكرية في كافة المجالات وفي جميع الميادين، وينقل التقرير في هذا الاطار القول: "ان الصينيين يتبعون استراتيجية عسكرية توسع حقل المعركة الحديثة بابعادها البرية والجوية والبحرية الى الفضاء".
يعرب التقرير عن قلقه من تطوير الصين صواريخ بالستية جديدة عابرة للقارات من طراز "دي اف-31 ايه" القادرة على اصابة اهداف في الولايات المتحدة ، ومن طرق "تجاوز انظمة الدفاع المضادة للصواريخ" في وقت تطور فيه واشنطن درعها المضادة للصواريخ.
كما اشار التقرير الى بناء الصينيين خمس غواصات جديدة من فئة "جين" القادرة على حمل صواريخ بعيدة المدى من الجيل الجديد.
وركّز التقرير على القدرات العسكرية الصينية الحديثة والمتمثلة في الصاروخ الصيني الذي أسقط قمراً صناعياً كان يدور في مدار حول الأرض في كانون الثاني الماضي ومدى ودقة إصابة هذا الصاروخ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق