الأربعاء، 27 يونيو 2007

الولايات المتحدة تعارض فكرة إجراء تايوان استفتاء حول عضويتها في الأمم المتحدة

واشنطن قلقة من أن الاستفتاء سيزيد حدة التوتّر في مضيق تايوان
موقع يو أس أنفو
أعلن شان ماكورماك، الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، أن الولايات المتحدة تعارض فكرة أن تجري تايوان استفتاء "حول ما اذا سوف تتقدم بطلب لعضوية الأمم المتحدة" تحت اسم تايوان.
وقال الناطق في رد على أحد أسئلة الصحافيين يوم 22 الجاري، إن واشنطن تؤيد بقوة التطور الديمقراطي في تايوان ولا تناهض الاستفتاء من حيث المبدأ، الا انها ضد "أية مبادرة تبدو انها ترمي الى تبديل وضع تايوان من جانب واحد."
وقد تحدّث ماكورماك الى الصحافيين بعد الجولة الرابعة من الحوار الرفيع المستوى الأميركي-الصيني الذي شارك فيه نائب وزيرة الخارجية، جون نيغروزبونتي ونائب وزير الخارجية الصيني داي بينغوو، والذي عقد يومي 20 و21 الجاري بواشنطن وواي ريفر بولاية ماريلاند.
ويدعم الرئيس التايواني شين شوي بيان خطّة لإجراء استفتاء حول عضوية بلاده في الامم المتحدة ليصادف موعد الانتاخابات الرئاسية في آذار/مارس القادم. وتعارض الصين هذا الاقتراح بشدة.
واشار ماكورماك الى أن الصين أثارت عدة مسائل بخصوص تايوان خلال الحوار، ومن هذه أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان. واستجابة لمخاوف بكين كررت الولايات المتحدة "مواقفها الطويلة العهد" ازاء تايوان.
وفي مؤتمر صحفي يوم 19 الجاري قال ماكورماك انه "تمشّيا مع سياستنا القائلة بوجود صين واحدة فاننا لا نؤيد عضوية تايوان في منظمات دولية تشترط ان تكون العضوية فيها ممثلة بدول، بما فيها منظمة الأمم المتحدة."
واضاف أن الاستفتاء لن يكون له اي أثر عملي على وضع تايوان لكنه "سيزيد من حدّة التوتّر في مضيق تايوان." وقال إن الحفاظ على السلام والإستقرار عبر المضيق "هو مصلحة حيوية لشعب تايوان ويلبّي المصالح الأمنية للولايات المتحدة كذلك."
وقال ماكورماك كذلك: "اننا نحث الرئيس (التايواني) تشين على ممارسة زعامته برفض مثل ذلك الاستفتاء المقترح."
وقد تمحورت جولة الحوار الرابعة بين الصين والولايات المتحدة على طائفة من العلاقات بين البلدين وقضايا دولية بما فيها الاستقرار في منطقة شمال شرق آسيا، وإزالة برامج نووية من شبه الجزيرة الكورية، وسعي إيران لحيازة أسلحة نووية، والأزمة الإنسانية في إقليم دارفور السوداني، والإرهاب العالمي، وأمن الطاقة، والتغيير المناخي، واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، حسبما افاد ماكورماك.
وقد دشّن الحوار الأميركي-الصيني خلال قمة زعماء المجموعة الاقتصادية لآسيا والدول المطلة على المحيط الهادي بسنتياغو، تشيلي. وعقد اول اجتماع ببكين في فترة 1-2 آب/أغسطس 2005.
ويتوقع أن تجري الجولة القادمة من الحوار في بكين قبل نهاية العام الحالي.

ليست هناك تعليقات: