شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المالية
ازداد إقبال التلاميذ الألمان على تعلم اللغة الصينية خلال السنوات الأخيرة حتى وصل إلى معدلات قياسية.
وزاد عدد المدارس الحكومية الألمانية التي تدرس اللغة الصينية من مدرسة واحدة عام 1962 إلى مائة في مدينة برلين التي تضم وحدها 12 مدرسة، إضافة إلى مدن بادن فورتمبرج وبايرن وبراندنبورغ وميكلنبورغ فوربورمن وشمال الراين.
كما ازداد عدد التلاميذ الراغبين بتعلم الصينية كلغة ثانية أو ثالثة أو دراسة حرة في هذه المدارس بمقدار الضعف خلال السنوات الخمس الأخيرة، حتى وصل عددهم في العام الدراسي 2006-2007 إلى أربعة آلاف تلميذ يدرسونها بعد انتهاء ساعات الدوام المدرسي اليومي، و حتى وصل الاهتمام بتعليم اللغة الصينية بعض رياض الأطفال الألمانية.
وبسبب النقص في عدد الكوادر المؤهلة لتدريس اللغة الصينية، قام عدد من الجامعات الألمانية بافتتاح أقسام لتخريج معلمي اللغة الصينية، وجامعات أخرى تستعد لافتتاح أقسام مماثلة.
كما يلعب تطور الصين كقوة اقتصادية عالمية صاعدة دوراً كبيراً في إقبال التلاميذ الألمان من تلقاء أنفسهم أو بتشجيع من أسرهم على دراسة اللغة الصينية، إذ يعتبرون أن إتقانهم لها سيوفر لهم فرص عمل مضمونة في المستقبل.
كما ساهم في انتشار هذا الاهتمام بتعليم اللغة الصينية في ألمانيا، توسع الصين في افتتاح معاهد كونفشيوس لتعليم الصينية في كبرى المدن الألمانية.
ازداد إقبال التلاميذ الألمان على تعلم اللغة الصينية خلال السنوات الأخيرة حتى وصل إلى معدلات قياسية.
وزاد عدد المدارس الحكومية الألمانية التي تدرس اللغة الصينية من مدرسة واحدة عام 1962 إلى مائة في مدينة برلين التي تضم وحدها 12 مدرسة، إضافة إلى مدن بادن فورتمبرج وبايرن وبراندنبورغ وميكلنبورغ فوربورمن وشمال الراين.
كما ازداد عدد التلاميذ الراغبين بتعلم الصينية كلغة ثانية أو ثالثة أو دراسة حرة في هذه المدارس بمقدار الضعف خلال السنوات الخمس الأخيرة، حتى وصل عددهم في العام الدراسي 2006-2007 إلى أربعة آلاف تلميذ يدرسونها بعد انتهاء ساعات الدوام المدرسي اليومي، و حتى وصل الاهتمام بتعليم اللغة الصينية بعض رياض الأطفال الألمانية.
وبسبب النقص في عدد الكوادر المؤهلة لتدريس اللغة الصينية، قام عدد من الجامعات الألمانية بافتتاح أقسام لتخريج معلمي اللغة الصينية، وجامعات أخرى تستعد لافتتاح أقسام مماثلة.
كما يلعب تطور الصين كقوة اقتصادية عالمية صاعدة دوراً كبيراً في إقبال التلاميذ الألمان من تلقاء أنفسهم أو بتشجيع من أسرهم على دراسة اللغة الصينية، إذ يعتبرون أن إتقانهم لها سيوفر لهم فرص عمل مضمونة في المستقبل.
كما ساهم في انتشار هذا الاهتمام بتعليم اللغة الصينية في ألمانيا، توسع الصين في افتتاح معاهد كونفشيوس لتعليم الصينية في كبرى المدن الألمانية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق