موقع وزارة الخارجية الصينية
بعد ظهر يوم 13 سبتمبر عام 2007، عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا حيث أجابت على أسئلة الصحفيين حول العلاقات الصينية اليابانية واستقالة رئيس الوزراء الروسي وقضية إيران النووية.
جيانغ يوي: سيداتي وسادتي، مساء الخير. أولا أود أن أرحب بالوفد الإعلامي اللبناني الذي يحضر المؤتمر الصحفي.
ليس عندي اليوم أي خبر لإعلانه، ويسرني الآن أن أرد على أسئلتكم.
س: ما هو تعليق حكومة الصين على إعلان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي استقالته؟ منذ توليه رئاسة الحكومة اليابانية قبل سنة، قام شينزو آبي بدور إيجابي إلى حد ما في تطوير العلاقات الصينية اليابانية. حاليا يعتبر تارو آسو الأوفر حظا لرئاسة الحكومة خلفا لآبي. ما هي تأثيرات تولي تارو آسو رئاسة الحكومة اليابانية للعلاقات الصينية اليابانية؟
ج: إن استقالة رئيس الوزراء شنزو آبي شأن داخلي ياباني، أدلينا بتصريحات أمس بهذا الشأن. تحرص حكومة الصين على تطوير علاقات الصداقة والتعاون الصينية اليابانية، ونحن على استعداد للعمل مع الجانب الياباني على توظيف الفرص السانحة بمواصلة التبادل الرفيع المستوى وتعزيز الثقة السياسية المتبادلة وتعميق التعاون العملي والالتزام بالوثائق السياسية الثلاث بين الصين واليابان نصا وروحا ومعالجة القضايا الخلافية بشكل مناسب بما يحقق تطورا صحيا ومستقرا للعلاقات الصينية اليابانية.
س: أعلن رئيس الوزراء الروسي عن استقالته أمس، ما هو تعليق الجانب الصيني على ذلك؟
ج: علم الجانب الصيني الخبر. وهذا شأن داخلي روسي، ونتفهم ذلك.
إن رئيس الوزراء ميخائيل فرادكوف خلال توليه رئاسة الحكومة قدم مساهمات إيجابية في تدعيم علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الصين وروسيا وتعميق التعاون العملي بين البلدين. إننا على استعداد للعمل مع الجانب الروسي باستمرار على تعميق التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والتكنولوجية والإنسانية من أجل تحقيق تطور مستمر وصحي ومستقر لعلاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الصين وروسيا.
س: ما هو تعليقك على خطاب توماس كريستنسن وكيل مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية في "اجتماع الصناعة الدفاعية الأمريكية التايوانية" يوم 11 حول قضية تايوان؟ السؤال الثاني، يترك السفير الصيني لدى اليابان وانغ يي منصبه ويعود إلى الصين، هناك خبر يشير إلى أنه سيتولى نائب وزير الخارجية، سيُعين تسوي تيانكي سفيرا للصين لدى اليابان، يرجى التأكد من صحة الخبر.
ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، أكدت الحكومة الأمريكية مؤخرا مرارا على التزامها بسياسة الصين الواحدة والبيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة ورفضها لـ"الاستفتاء على انضمام تايوان إلى الأمم المتحدة"، ونأمل أن يتخذ الجانب الأمريكي خطوات ملموسة للوفاء بوعوده للجانب الصيني بشأن قضية تايوان ويعمل مع الصين على صون السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان والعلاقات الصينية الأمريكية.
إن قضية تايوان تتعلق بسيادة الصين ووحدة أراضيها ومن الشؤون الداخلية الصينية. لا توجد في العالم إلا الصين الواحدة، وتايوان هي جزء لا يتجزأ من أراضي الصين، وحكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين قاطبة. وهذا يعتبر توافقا دوليا أكده القرار رقم 2758 للجمعية العامة للأمم المتحدة ولا مجال للتشكك فيه وإنكاره.
تشير سلسلة من الخطوات لسلطات تايوان في الفترة الأخيرة إلى أنها تقوم بتصعيد نشاطاتها الانفصالية الرامية إلى "استقلال تايوان". لكن أية محاولة تتحدي ميثاق الأمم المتحدة والقرار رقم 2758 للجمعية العامة للأمم المتحدة ومبدأ الصين الواحدة المعترف به دوليا لن تحظى بأي شعبية وسيكون مصيرها الفشل.
بشأن سؤالك الثاني، سنعلن تعيينات جديدة بوزارة الخارجية في وقت مناسب.
س: يرجى تسليط الضوء على عملية التفتيش التي يقوم بها الخبراء الصينيون في كوريا الديمقراطية. السؤال الثاني، متى ستعقد المرحلة القادمة من المحادثات السداسية؟
ج: حول سؤالك الأول، لم تصل إلي حتى الآن المعلومات المعنية.
وحول سؤالك الثاني، ما زال موعد المرحلة الثانية للجولة السادسة من المحادثات السداسية قيد التشاور، وسنبلغكم الموعد فور تحديده.
س: يزور الصين حاليا مبعوث الحكومة الإيرانية الخاص، من سيقابله من الجانب الصيني؟ وما هي المواضيع المطروحة للمناقشة؟ وما هو موقف الصين من الملف النووي الإيراني؟ هل الصين راضية عن مدى تنفيذ إيران لقرارات مجلس الأمن والتعاون بينها وبين الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ وما هو موقف الصين من تشديد المجتمع الدولي العقوبات ضد إيران؟
ج: يزور الصين مبعوث الحكومة الإيرانية الخاص مصطفى بور محمدي اليوم والغد حيث يقابله مسؤولون بوزارة الخارجية ويتبادلون معه الآراء حول العلاقات الصينية الإيرانية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وسننشر الأخبار المعنية عن هذه اللقاءات.
شهدت قضية إيران النووية مؤخرا تطورات إيجابية. ترحب الصين بـ"برنامج العمل" الذي توصلت إليه إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، على أمل أن تعمل إيران والوكالة على تعزيز التعاون وتنفيذ "برنامج العمل" على الأرض، وهذا يساهم في إعادة ثقة المجتمع الدولي بسلمية البرنامج النووي الإيراني ويساعد على حل قضية إيران النووية بشكل سليم. وفي الوقت ذاته، نرى ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي على الأرض.
تعتقد الصين أن حل قضية إيران النووية سلميا عبر المفاوضات الدبلوماسية هو أفضل خيار يتفق مع المصالح المشتركة للمجتمع الدولي، فندعو كافة الأطراف إلى التحلي بضبط النفس والصبر والالتزام بالحل السلمي سعيا إلى إيجاد حل شامل ودائم وسليم للقضية.
س: ما هو تعليقك على الزلزال الذي ضرب بنجكولو إندونيسيا يوم 12؟ هل تخطط حكومة الصين تقديم مساعدات إلى إندونيسيا؟
ج: نعرب عن تعاطفنا مع إندونيسيا التي تعرضت للزلزال، ونتمنى أن يتجاوز المنكوبون المصاعب لإعادة بناء ديارهم.
س: ذكرت توا أن الصين تأمل في الحفاظ على زخم التبادل الرفيع المستوى مع اليابان، إذن، هل الصين ستوجه دعوة إلى رئيس الحكومة اليابانية لزيارة الصين مرة أخرى قبل نهاية السنة الجارية.
ج: يكتسب استمرار زخم التبادل الرفيع المستوى بين قيادتي الصين واليابان أهمية كبيرة لتطوير العلاقات الثنائية. وستتشاور الصين بموقف إيجابي مع اليابان بهذا الشأن.
بعد ظهر يوم 13 سبتمبر عام 2007، عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا حيث أجابت على أسئلة الصحفيين حول العلاقات الصينية اليابانية واستقالة رئيس الوزراء الروسي وقضية إيران النووية.
جيانغ يوي: سيداتي وسادتي، مساء الخير. أولا أود أن أرحب بالوفد الإعلامي اللبناني الذي يحضر المؤتمر الصحفي.
ليس عندي اليوم أي خبر لإعلانه، ويسرني الآن أن أرد على أسئلتكم.
س: ما هو تعليق حكومة الصين على إعلان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي استقالته؟ منذ توليه رئاسة الحكومة اليابانية قبل سنة، قام شينزو آبي بدور إيجابي إلى حد ما في تطوير العلاقات الصينية اليابانية. حاليا يعتبر تارو آسو الأوفر حظا لرئاسة الحكومة خلفا لآبي. ما هي تأثيرات تولي تارو آسو رئاسة الحكومة اليابانية للعلاقات الصينية اليابانية؟
ج: إن استقالة رئيس الوزراء شنزو آبي شأن داخلي ياباني، أدلينا بتصريحات أمس بهذا الشأن. تحرص حكومة الصين على تطوير علاقات الصداقة والتعاون الصينية اليابانية، ونحن على استعداد للعمل مع الجانب الياباني على توظيف الفرص السانحة بمواصلة التبادل الرفيع المستوى وتعزيز الثقة السياسية المتبادلة وتعميق التعاون العملي والالتزام بالوثائق السياسية الثلاث بين الصين واليابان نصا وروحا ومعالجة القضايا الخلافية بشكل مناسب بما يحقق تطورا صحيا ومستقرا للعلاقات الصينية اليابانية.
س: أعلن رئيس الوزراء الروسي عن استقالته أمس، ما هو تعليق الجانب الصيني على ذلك؟
ج: علم الجانب الصيني الخبر. وهذا شأن داخلي روسي، ونتفهم ذلك.
إن رئيس الوزراء ميخائيل فرادكوف خلال توليه رئاسة الحكومة قدم مساهمات إيجابية في تدعيم علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الصين وروسيا وتعميق التعاون العملي بين البلدين. إننا على استعداد للعمل مع الجانب الروسي باستمرار على تعميق التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والتكنولوجية والإنسانية من أجل تحقيق تطور مستمر وصحي ومستقر لعلاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الصين وروسيا.
س: ما هو تعليقك على خطاب توماس كريستنسن وكيل مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية في "اجتماع الصناعة الدفاعية الأمريكية التايوانية" يوم 11 حول قضية تايوان؟ السؤال الثاني، يترك السفير الصيني لدى اليابان وانغ يي منصبه ويعود إلى الصين، هناك خبر يشير إلى أنه سيتولى نائب وزير الخارجية، سيُعين تسوي تيانكي سفيرا للصين لدى اليابان، يرجى التأكد من صحة الخبر.
ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، أكدت الحكومة الأمريكية مؤخرا مرارا على التزامها بسياسة الصين الواحدة والبيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة ورفضها لـ"الاستفتاء على انضمام تايوان إلى الأمم المتحدة"، ونأمل أن يتخذ الجانب الأمريكي خطوات ملموسة للوفاء بوعوده للجانب الصيني بشأن قضية تايوان ويعمل مع الصين على صون السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان والعلاقات الصينية الأمريكية.
إن قضية تايوان تتعلق بسيادة الصين ووحدة أراضيها ومن الشؤون الداخلية الصينية. لا توجد في العالم إلا الصين الواحدة، وتايوان هي جزء لا يتجزأ من أراضي الصين، وحكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين قاطبة. وهذا يعتبر توافقا دوليا أكده القرار رقم 2758 للجمعية العامة للأمم المتحدة ولا مجال للتشكك فيه وإنكاره.
تشير سلسلة من الخطوات لسلطات تايوان في الفترة الأخيرة إلى أنها تقوم بتصعيد نشاطاتها الانفصالية الرامية إلى "استقلال تايوان". لكن أية محاولة تتحدي ميثاق الأمم المتحدة والقرار رقم 2758 للجمعية العامة للأمم المتحدة ومبدأ الصين الواحدة المعترف به دوليا لن تحظى بأي شعبية وسيكون مصيرها الفشل.
بشأن سؤالك الثاني، سنعلن تعيينات جديدة بوزارة الخارجية في وقت مناسب.
س: يرجى تسليط الضوء على عملية التفتيش التي يقوم بها الخبراء الصينيون في كوريا الديمقراطية. السؤال الثاني، متى ستعقد المرحلة القادمة من المحادثات السداسية؟
ج: حول سؤالك الأول، لم تصل إلي حتى الآن المعلومات المعنية.
وحول سؤالك الثاني، ما زال موعد المرحلة الثانية للجولة السادسة من المحادثات السداسية قيد التشاور، وسنبلغكم الموعد فور تحديده.
س: يزور الصين حاليا مبعوث الحكومة الإيرانية الخاص، من سيقابله من الجانب الصيني؟ وما هي المواضيع المطروحة للمناقشة؟ وما هو موقف الصين من الملف النووي الإيراني؟ هل الصين راضية عن مدى تنفيذ إيران لقرارات مجلس الأمن والتعاون بينها وبين الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ وما هو موقف الصين من تشديد المجتمع الدولي العقوبات ضد إيران؟
ج: يزور الصين مبعوث الحكومة الإيرانية الخاص مصطفى بور محمدي اليوم والغد حيث يقابله مسؤولون بوزارة الخارجية ويتبادلون معه الآراء حول العلاقات الصينية الإيرانية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وسننشر الأخبار المعنية عن هذه اللقاءات.
شهدت قضية إيران النووية مؤخرا تطورات إيجابية. ترحب الصين بـ"برنامج العمل" الذي توصلت إليه إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، على أمل أن تعمل إيران والوكالة على تعزيز التعاون وتنفيذ "برنامج العمل" على الأرض، وهذا يساهم في إعادة ثقة المجتمع الدولي بسلمية البرنامج النووي الإيراني ويساعد على حل قضية إيران النووية بشكل سليم. وفي الوقت ذاته، نرى ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي على الأرض.
تعتقد الصين أن حل قضية إيران النووية سلميا عبر المفاوضات الدبلوماسية هو أفضل خيار يتفق مع المصالح المشتركة للمجتمع الدولي، فندعو كافة الأطراف إلى التحلي بضبط النفس والصبر والالتزام بالحل السلمي سعيا إلى إيجاد حل شامل ودائم وسليم للقضية.
س: ما هو تعليقك على الزلزال الذي ضرب بنجكولو إندونيسيا يوم 12؟ هل تخطط حكومة الصين تقديم مساعدات إلى إندونيسيا؟
ج: نعرب عن تعاطفنا مع إندونيسيا التي تعرضت للزلزال، ونتمنى أن يتجاوز المنكوبون المصاعب لإعادة بناء ديارهم.
س: ذكرت توا أن الصين تأمل في الحفاظ على زخم التبادل الرفيع المستوى مع اليابان، إذن، هل الصين ستوجه دعوة إلى رئيس الحكومة اليابانية لزيارة الصين مرة أخرى قبل نهاية السنة الجارية.
ج: يكتسب استمرار زخم التبادل الرفيع المستوى بين قيادتي الصين واليابان أهمية كبيرة لتطوير العلاقات الثنائية. وستتشاور الصين بموقف إيجابي مع اليابان بهذا الشأن.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق