وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر مدير هيئة المراقبة الذرية التابعة للامم المتحدة محمد البرادعى فى مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء // شينخوا// ان الصين تقدم "مساندة قيمة" للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أخبر البرادعى وكالة أنباء //شينخوا// عقب اجتماع عقده مع مجلس محافظى الوكالة الذى اختتم اعماله اوائل الاسبوع الحالى ان الصين تقوم بدور هام متزايد على مستوى العالم وبصفة خاصة أيضا فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تزايد اعتماد الصين ذات الاقتصاد سريع النمو شديد الحاجة الى الطاقة على الطاقة النووية والتى من المتوقع ان تنمو خمس مرات بحلول عام 2020.
وقال البرادعى ان الطاقة النووية لا ينتج عنها تأثير خطير على المناخ ويمكنها ضمان استقلال اى دولة فى مجال الطاقة.
وأضاف قائلا إن الوكالة تعمل مع الصين بصورة وثيقة وان الجانبين قد شيدا مركز تدريب مشتركا فى الصين حيث يتم تدريب خبراء الامن النووى.
وقال البرادعى ان "الصين ليست فقط متلقيا فقط لكنها مساهم أيضا".
وذكر مدير عام الوكالة انه تلقى خطاب تهنئة خلال الاسبوع الحالى من رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو تعهد فيه بالتزام الصين المتواصل نحو العمل مع الوكالة من اجل تعزيز الاستخدام السلمى للطاقة النووية ومنع الانتشار النووى.
قال البرادعى ان "التنمية والامن هما التحديان الرئيسيان اللذان نواجههما" واضاف ان هناك 2 مليار شخص على مستوى العالم ما زالوا يعيشون باقل دولارين فى اليوم وان هناك 1.6 مليون شخص لا تتوفر لهم حتى الان امدادات الكهرباء.
وتابع قائلا ان "الطاقة هى قاطرة التنمية".
ذكر البرادعى ان الاستخدام السلمى للطاقة النووية يمكنه أن يساعد على الحد من الفقر وان الوكالة من المتوقع ان توسع من نطاق برامجها فى هذا الشأن.
بيد أن المواد النووية من الممكن استخدامها فى صناعة أسلحة نووية وحينئذ فإن الوكالة ملتزمة بفرض معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية. وقال "ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعى تماما مسئوليتها ... وما زلنا بحاجة الى التصدى لهذه المخاوف من خلال الوسائل الدبلوماسية".
وقال البرادعى ان جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية هى مثال جيد عندما يتعلق الامر بالمفاوضات.
أشار البرادعى الى ان هناك "نتائج ايجابية" تمخضت عن المحادثات السداسية التى قامت الصين بدور هام للغاية فيها.
ودعا المدير العام للوكالة الى تواصل الحوار مع ايران حول برنامجها النووى المثير للخلاف معتبرا الحوار بالغ الاهمية للامن فى الشرق الاوسط. واضاف "ينبغى علينا ألا نسكب البنزين على النار".
من جهة اخرى، طالب البرادعى ايران بالالتزام بقرار مجلس الامن الدولى الذى يطالبها بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم فورا وطالبها ببناء الثقة على مستوى العالم.
قال البرادعى "اننا لسنا بعد فى موقف يسمح لنا بإعلان ان برامج ايران النووية هى من أجل الاغراض السلمية فحسب لكننا نتحرك صوب هذا الامر".
وقد اتفقت ايران فى أواخر أغسطس وللمرة الاولى خلال خمسة أعوام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على توضيح القضايا المعلقة بشأن برنامجها النووى.
قال البرادعى "سنكون فى موقف افضل بكثير اذا تعاونت ايران تعاونا كاملا".
من جهة اخرى، ذكر مدير الوكالة "اننا لم نر اى منشآت نووية عاملة غير معلن عنها ... واننا لم نر دليلا ملموسا على ان برنامج ايران النووى يهدف الى انتاج الاسلحة".
ذكر الزعماء الايرانيون ان بلادهم لن ترضخ للضغوط الغربية لتعليق انشطة تخصيب اليورانيوم التى قالت ايران مرارا انها ستستخدم فقط من اجل اغراض سلمية مثل توليد الطاقة.
وتشجع الدول الغربية على فرض الامم المتحدة لعقوبات من اجل وقف البرنامج النووى الايرانى الذى تعتبره وسيلة محتملة لانتاج اسلحة نووية.
ذكر مدير هيئة المراقبة الذرية التابعة للامم المتحدة محمد البرادعى فى مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء // شينخوا// ان الصين تقدم "مساندة قيمة" للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أخبر البرادعى وكالة أنباء //شينخوا// عقب اجتماع عقده مع مجلس محافظى الوكالة الذى اختتم اعماله اوائل الاسبوع الحالى ان الصين تقوم بدور هام متزايد على مستوى العالم وبصفة خاصة أيضا فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تزايد اعتماد الصين ذات الاقتصاد سريع النمو شديد الحاجة الى الطاقة على الطاقة النووية والتى من المتوقع ان تنمو خمس مرات بحلول عام 2020.
وقال البرادعى ان الطاقة النووية لا ينتج عنها تأثير خطير على المناخ ويمكنها ضمان استقلال اى دولة فى مجال الطاقة.
وأضاف قائلا إن الوكالة تعمل مع الصين بصورة وثيقة وان الجانبين قد شيدا مركز تدريب مشتركا فى الصين حيث يتم تدريب خبراء الامن النووى.
وقال البرادعى ان "الصين ليست فقط متلقيا فقط لكنها مساهم أيضا".
وذكر مدير عام الوكالة انه تلقى خطاب تهنئة خلال الاسبوع الحالى من رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو تعهد فيه بالتزام الصين المتواصل نحو العمل مع الوكالة من اجل تعزيز الاستخدام السلمى للطاقة النووية ومنع الانتشار النووى.
قال البرادعى ان "التنمية والامن هما التحديان الرئيسيان اللذان نواجههما" واضاف ان هناك 2 مليار شخص على مستوى العالم ما زالوا يعيشون باقل دولارين فى اليوم وان هناك 1.6 مليون شخص لا تتوفر لهم حتى الان امدادات الكهرباء.
وتابع قائلا ان "الطاقة هى قاطرة التنمية".
ذكر البرادعى ان الاستخدام السلمى للطاقة النووية يمكنه أن يساعد على الحد من الفقر وان الوكالة من المتوقع ان توسع من نطاق برامجها فى هذا الشأن.
بيد أن المواد النووية من الممكن استخدامها فى صناعة أسلحة نووية وحينئذ فإن الوكالة ملتزمة بفرض معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية. وقال "ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعى تماما مسئوليتها ... وما زلنا بحاجة الى التصدى لهذه المخاوف من خلال الوسائل الدبلوماسية".
وقال البرادعى ان جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية هى مثال جيد عندما يتعلق الامر بالمفاوضات.
أشار البرادعى الى ان هناك "نتائج ايجابية" تمخضت عن المحادثات السداسية التى قامت الصين بدور هام للغاية فيها.
ودعا المدير العام للوكالة الى تواصل الحوار مع ايران حول برنامجها النووى المثير للخلاف معتبرا الحوار بالغ الاهمية للامن فى الشرق الاوسط. واضاف "ينبغى علينا ألا نسكب البنزين على النار".
من جهة اخرى، طالب البرادعى ايران بالالتزام بقرار مجلس الامن الدولى الذى يطالبها بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم فورا وطالبها ببناء الثقة على مستوى العالم.
قال البرادعى "اننا لسنا بعد فى موقف يسمح لنا بإعلان ان برامج ايران النووية هى من أجل الاغراض السلمية فحسب لكننا نتحرك صوب هذا الامر".
وقد اتفقت ايران فى أواخر أغسطس وللمرة الاولى خلال خمسة أعوام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على توضيح القضايا المعلقة بشأن برنامجها النووى.
قال البرادعى "سنكون فى موقف افضل بكثير اذا تعاونت ايران تعاونا كاملا".
من جهة اخرى، ذكر مدير الوكالة "اننا لم نر اى منشآت نووية عاملة غير معلن عنها ... واننا لم نر دليلا ملموسا على ان برنامج ايران النووى يهدف الى انتاج الاسلحة".
ذكر الزعماء الايرانيون ان بلادهم لن ترضخ للضغوط الغربية لتعليق انشطة تخصيب اليورانيوم التى قالت ايران مرارا انها ستستخدم فقط من اجل اغراض سلمية مثل توليد الطاقة.
وتشجع الدول الغربية على فرض الامم المتحدة لعقوبات من اجل وقف البرنامج النووى الايرانى الذى تعتبره وسيلة محتملة لانتاج اسلحة نووية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق