وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قال جيانغ تسنغ وى نائب وزير التجارة الصينى ان الصين ما زالت تحتاج الى اتخاذ تدابير ايجابية لجلب الاستثمارات الاجنبية.
واضاف ان السياسات الصينية بشأن جلب الاستثمارات الاجنبية لن تتغير. ونظرا لعدم وجود توازن توزيع فى الاستثمارات الاجنبية جغرافيا, تتمتع المناطق الغربية الصينية بطاقة كامنة ضخمة فى هذا المجال.
اتخذت الحكومة الصينية سلسلة من اجراءات السيطرة الكلية فى الآونة الاخيرة والتى تضم الغاء وتخفيض حجم رد الضريبة المسددة لبعض البضائع وفرض او رفع ضريبة التصدير لبعض البضائع وسياسة تعديل تجارة المعالجة اضافة الى اصدار // قانون ضريبة دخل الشركات // و// قانون مكافحة الاحتكار // واللوائح حول توحيد اعمال الضم والشراء لدى المؤسسات الاجنبية التمويل.
اوضح نائب الوزير جيانغ فى ندوة الشركات الخمسمئة الكبرى العالمية - سيتشوان ان السياسة الصينية بشأن جلب الاستثمارات الاجنبية لن تتغير مؤكدا ان الاستثمارات الاجنبية فى الصين لم تكن لديها مشكلات كثيرة.
اضاف ان حجم الاستثمارات الاجنبية التى جلبتها الدول المتطورة بعام 2006 ب لغ 800 مليار دولار امريكى مشكلة اكثر من 65 بالمئة من الاستثمارات المباشرة العابرة للقارات بالعالم. فقد احتلت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا المراكز الثلاثة الاولى بالعالم لتصل الارقام الى 177.3 مليار دولار امريكى و169.8 مليار دولار امريكى و88. 4 مليار دولار امريكى على التوالى.
اما الاستثمارات المباشرة العابرة للقارات فى الصين, فسجلت 69.5 مليار دولار امريكى محتلة 6 بالمئة من الاجمالى العالمى, وسرعة نموها فى الصين اقل من المعدل العالمى. وفى عام 2006, بلغ نصيب الفرد الصينى من الاستثمارات الاجنبية المجلوبة 53 دولارا امريكيا اى اقل من ثلث معدل المستوى العالمى مشكلة 5 بالمئة من نصيب الفرد فى الدول المتطورة فقط.
تطرق جيانغ الى ان الصين رغم ان لديها حجما ضخما من الادخارات المصرفية والاحتياطيات من العملات الصعبة, لكن الاستثمارات لا تساوى الاصول. فان الصين تجلب الاستثمارات الاجنبية هادفة الى رفع قدرتها التنافسية من خلال استخدام الاستثمارات الاجنبية. ويجب على الصين اطلاق العنان لدور الاستثمارات الاجنبية من اجل تسوية مشكلة التشغيل وتحديث التجهيزات الفنية ورفع مستوى الادارة المؤسساتية.
اضاف ان الحكومة الصينية اجرت بعض التعديلات للسياسات والقوانين سعيا وراء ايجاد بيئة عادلة ومفتوحة وموحدة للمؤسسات المختلفة. وذلك يصلح للنمو الصحى فى المؤسسات وتعميق التعاون الاقتصادى والتجارى العالمى وتوازن التجارة العالمية فى المستقبل البعيد.
قال جيانغ ان الاستثمارات الاجنبية شهدت عدم توازن فى الصين جغرافيا. وفى عام 2006, بلغت الاستثمارات الاجنبية المستخدمة فى البلاد 69.5 مليار دولار امريكى. لكنها تتركز رئيسيا فى المناطق الساحلية بشرق الصين. اما الاستثمارات الاجنبية المستخدمة فى مناطقها الوسطى والغربية, فلم تسجل الا 6.1 مليار دولار امريكى فقط اى عشر الاجمالى فى البلاد. وذلك يدل على ان المناطق الغربية تتمتع بطاقة كامنة ضخمة فى جلب الاستثمارات الاجنبية. وان استخدام الاستثمارات الاجنبية فيها صالح لدفع التنمية الاقتصادية الاقليمية المتناسقة واقامة مجتمع منسجم.
علم بان المناطق الغربية الصينية تتمتع بموقع استراتيجى حيوى. وهى وفيرة الموارد الطبيعية وكبيرة الطاقة الكامنة فى الاسواق. وتشكل المساحة الاجمالية ل12 مقاطعة ومنطقة وبلدية مركزية فى غرب الصين 71.5 بالمئة من الاجمالى الوطنى ويبلغ عدد السكان فيها 372 مليون شخص اى 28.6 بالمئة من العدد الاجمالى فى الصين. وبفضل تنفيذ الصين استراتيجية التنمية الكبرى فى غربها, شهدت ظروف المرافق الاساسية فى هذه المنطقة تحسنا مشجعا.
قال جيانغ تسنغ وى نائب وزير التجارة الصينى ان الصين ما زالت تحتاج الى اتخاذ تدابير ايجابية لجلب الاستثمارات الاجنبية.
واضاف ان السياسات الصينية بشأن جلب الاستثمارات الاجنبية لن تتغير. ونظرا لعدم وجود توازن توزيع فى الاستثمارات الاجنبية جغرافيا, تتمتع المناطق الغربية الصينية بطاقة كامنة ضخمة فى هذا المجال.
اتخذت الحكومة الصينية سلسلة من اجراءات السيطرة الكلية فى الآونة الاخيرة والتى تضم الغاء وتخفيض حجم رد الضريبة المسددة لبعض البضائع وفرض او رفع ضريبة التصدير لبعض البضائع وسياسة تعديل تجارة المعالجة اضافة الى اصدار // قانون ضريبة دخل الشركات // و// قانون مكافحة الاحتكار // واللوائح حول توحيد اعمال الضم والشراء لدى المؤسسات الاجنبية التمويل.
اوضح نائب الوزير جيانغ فى ندوة الشركات الخمسمئة الكبرى العالمية - سيتشوان ان السياسة الصينية بشأن جلب الاستثمارات الاجنبية لن تتغير مؤكدا ان الاستثمارات الاجنبية فى الصين لم تكن لديها مشكلات كثيرة.
اضاف ان حجم الاستثمارات الاجنبية التى جلبتها الدول المتطورة بعام 2006 ب لغ 800 مليار دولار امريكى مشكلة اكثر من 65 بالمئة من الاستثمارات المباشرة العابرة للقارات بالعالم. فقد احتلت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا المراكز الثلاثة الاولى بالعالم لتصل الارقام الى 177.3 مليار دولار امريكى و169.8 مليار دولار امريكى و88. 4 مليار دولار امريكى على التوالى.
اما الاستثمارات المباشرة العابرة للقارات فى الصين, فسجلت 69.5 مليار دولار امريكى محتلة 6 بالمئة من الاجمالى العالمى, وسرعة نموها فى الصين اقل من المعدل العالمى. وفى عام 2006, بلغ نصيب الفرد الصينى من الاستثمارات الاجنبية المجلوبة 53 دولارا امريكيا اى اقل من ثلث معدل المستوى العالمى مشكلة 5 بالمئة من نصيب الفرد فى الدول المتطورة فقط.
تطرق جيانغ الى ان الصين رغم ان لديها حجما ضخما من الادخارات المصرفية والاحتياطيات من العملات الصعبة, لكن الاستثمارات لا تساوى الاصول. فان الصين تجلب الاستثمارات الاجنبية هادفة الى رفع قدرتها التنافسية من خلال استخدام الاستثمارات الاجنبية. ويجب على الصين اطلاق العنان لدور الاستثمارات الاجنبية من اجل تسوية مشكلة التشغيل وتحديث التجهيزات الفنية ورفع مستوى الادارة المؤسساتية.
اضاف ان الحكومة الصينية اجرت بعض التعديلات للسياسات والقوانين سعيا وراء ايجاد بيئة عادلة ومفتوحة وموحدة للمؤسسات المختلفة. وذلك يصلح للنمو الصحى فى المؤسسات وتعميق التعاون الاقتصادى والتجارى العالمى وتوازن التجارة العالمية فى المستقبل البعيد.
قال جيانغ ان الاستثمارات الاجنبية شهدت عدم توازن فى الصين جغرافيا. وفى عام 2006, بلغت الاستثمارات الاجنبية المستخدمة فى البلاد 69.5 مليار دولار امريكى. لكنها تتركز رئيسيا فى المناطق الساحلية بشرق الصين. اما الاستثمارات الاجنبية المستخدمة فى مناطقها الوسطى والغربية, فلم تسجل الا 6.1 مليار دولار امريكى فقط اى عشر الاجمالى فى البلاد. وذلك يدل على ان المناطق الغربية تتمتع بطاقة كامنة ضخمة فى جلب الاستثمارات الاجنبية. وان استخدام الاستثمارات الاجنبية فيها صالح لدفع التنمية الاقتصادية الاقليمية المتناسقة واقامة مجتمع منسجم.
علم بان المناطق الغربية الصينية تتمتع بموقع استراتيجى حيوى. وهى وفيرة الموارد الطبيعية وكبيرة الطاقة الكامنة فى الاسواق. وتشكل المساحة الاجمالية ل12 مقاطعة ومنطقة وبلدية مركزية فى غرب الصين 71.5 بالمئة من الاجمالى الوطنى ويبلغ عدد السكان فيها 372 مليون شخص اى 28.6 بالمئة من العدد الاجمالى فى الصين. وبفضل تنفيذ الصين استراتيجية التنمية الكبرى فى غربها, شهدت ظروف المرافق الاساسية فى هذه المنطقة تحسنا مشجعا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق