وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أتى العنصر المتسبب فى الزيادة الكبيرة لصادرات المواد الفولاذية فى الخمس سنوات الاخيرة أتى رئيسيا من اشتداد الطلب على الحديد والصلب فى العالم، وذلك حسبما قال مسؤول من غرفة التجارة الصينية لاستيراد وتصدير الفلزات والمعادن والكيماويات وجمعية الحديد والصلب الصينية يوم الاربعاء الماضي فى العاصمة الصينية بكين
قال المسؤول هذا نظرا لطلب حول مكافحة اغراق منتجات الحديد والصلب الصينية احاله اتحاد الحديد والصلب الاوربى الى اللجنة الاوربية.
فى هذا المجال قال مسؤول من لجنة الدولة للتنمية والاصلاح ان تطوير الصين لصناعة الحديد والصلب يهدف رئيسيا الى تزويد الطلب الداخلى على الحديد والصلب وليس للصين نية فى ان تهيمن على امدادات الحديد والصلب فى العالم.
هذا وستسرع الصين فى اغلاق ووقف وتصفية المؤسسات ذات قدرات الانتاج المتخلفة لدفع الارتقاء والتعديل الهيكلى فى صناعة الحديد والصلب الصينية.
يرى مسؤول آخر من اللجنة ان صناعة الحديد والصلب الصينية شهدت تطورا سريعا نوعا ما فى السنوات الاخيرة لكن هناك مشاكل تحتاج الى حل بصورة ملحة وتتمثل رئيسيا فى الزيادة الاسرع من اللازم فى قدرة انتاج الحديد والصلب ووجود مستوى زيادة كبيرة نوعا ما فى صادرات الحديد والصلب والتطور البطيء فى ضم واعادة تنظيم صناعة الحديد والصلب ووجود النسبة الكبيرة نوعا ما فى قدرة الانتاج المتخلفة حيث تعتبر كثير من المؤسسات التصدير " قشة لانقاذ الحياة " لتوسيع حيز حياتها.
اوضحت الاحصاءات ان الصين صدرت 43.01 مليون طن من المواد الفولاذية فى عام 2006 بزيادة 1.1 ضعف عما فى عام 2005 بينما استوردت 18.51 مليون طن منها بانخفاض 28.3 بالمئة. وفى التسعة أشهر الاولى من هذه السنة شهدت مؤسسات الحديد والصلب الصينية حماسة عالية ليس لها مثيل. وفى ابريل من هذه السنة ازدادت صادرات المواد الفولاذية الصينية 146.48 بالمئة.
لكن ترى شخصيات من اوساط صناعة الحديد والصلب ان " حفز التطور من خلال التصدير " قد دل على انه غير مستديم وان " استهلاك الموارد والتلوث فى داخل البلاد " قد أدى الى نزاعات تجارية دولية.
لتجنب مخاطر الافراط فى انتاج الطاقة وحدوث المنازعات التجارية الخارجية اتخذت الحكومة الصينية سلسلة من سياسات السيطرة الكلية فى السنوات الاخيرة تضم خفض والغاء المستردات الضريبية لتصدير منتجات الحديد والصلب وتنفيذ ادارة الرخص لبعض منتجات الحديد والصلب حتى جباية او رفع ضريبة التصدير على بعض منتجات الحديد والصلب.
بسبب تأثيرات هذه السياسات انخفض اجمالى حجم صادرات المواد الفولاذية حوالى 20 بالمئة فى الربع الثالث من هذه السنة عما فى الربع الثانى.
حتى الان تم فى الصين اغلاق ووقف وتصفية المؤسسات ذات القدرة المتخلفة على صهر الحديد بمقدار 11.44 مليون طن اضافة الى صهر 8.73 مليون طن من الفولاذ. ومن المتوقع ان يتم فى الصين اغلاق ووقف وتصفية المؤسسات ذات القدرات المتخلفة لصهر الحديد بمقدار 36.66 مليون طن اضافة الى صهر 35.69 مليون طن الفولاذ بنهاية عام 2007.
هذا وقد توقع الخبراء المعنيون ان تشكل السنوات القادمة مرحلة حاسمة لاعادة الهيكلة الاستراتيجية فى صناعة الحديد والصلب الصينية.
أتى العنصر المتسبب فى الزيادة الكبيرة لصادرات المواد الفولاذية فى الخمس سنوات الاخيرة أتى رئيسيا من اشتداد الطلب على الحديد والصلب فى العالم، وذلك حسبما قال مسؤول من غرفة التجارة الصينية لاستيراد وتصدير الفلزات والمعادن والكيماويات وجمعية الحديد والصلب الصينية يوم الاربعاء الماضي فى العاصمة الصينية بكين
قال المسؤول هذا نظرا لطلب حول مكافحة اغراق منتجات الحديد والصلب الصينية احاله اتحاد الحديد والصلب الاوربى الى اللجنة الاوربية.
فى هذا المجال قال مسؤول من لجنة الدولة للتنمية والاصلاح ان تطوير الصين لصناعة الحديد والصلب يهدف رئيسيا الى تزويد الطلب الداخلى على الحديد والصلب وليس للصين نية فى ان تهيمن على امدادات الحديد والصلب فى العالم.
هذا وستسرع الصين فى اغلاق ووقف وتصفية المؤسسات ذات قدرات الانتاج المتخلفة لدفع الارتقاء والتعديل الهيكلى فى صناعة الحديد والصلب الصينية.
يرى مسؤول آخر من اللجنة ان صناعة الحديد والصلب الصينية شهدت تطورا سريعا نوعا ما فى السنوات الاخيرة لكن هناك مشاكل تحتاج الى حل بصورة ملحة وتتمثل رئيسيا فى الزيادة الاسرع من اللازم فى قدرة انتاج الحديد والصلب ووجود مستوى زيادة كبيرة نوعا ما فى صادرات الحديد والصلب والتطور البطيء فى ضم واعادة تنظيم صناعة الحديد والصلب ووجود النسبة الكبيرة نوعا ما فى قدرة الانتاج المتخلفة حيث تعتبر كثير من المؤسسات التصدير " قشة لانقاذ الحياة " لتوسيع حيز حياتها.
اوضحت الاحصاءات ان الصين صدرت 43.01 مليون طن من المواد الفولاذية فى عام 2006 بزيادة 1.1 ضعف عما فى عام 2005 بينما استوردت 18.51 مليون طن منها بانخفاض 28.3 بالمئة. وفى التسعة أشهر الاولى من هذه السنة شهدت مؤسسات الحديد والصلب الصينية حماسة عالية ليس لها مثيل. وفى ابريل من هذه السنة ازدادت صادرات المواد الفولاذية الصينية 146.48 بالمئة.
لكن ترى شخصيات من اوساط صناعة الحديد والصلب ان " حفز التطور من خلال التصدير " قد دل على انه غير مستديم وان " استهلاك الموارد والتلوث فى داخل البلاد " قد أدى الى نزاعات تجارية دولية.
لتجنب مخاطر الافراط فى انتاج الطاقة وحدوث المنازعات التجارية الخارجية اتخذت الحكومة الصينية سلسلة من سياسات السيطرة الكلية فى السنوات الاخيرة تضم خفض والغاء المستردات الضريبية لتصدير منتجات الحديد والصلب وتنفيذ ادارة الرخص لبعض منتجات الحديد والصلب حتى جباية او رفع ضريبة التصدير على بعض منتجات الحديد والصلب.
بسبب تأثيرات هذه السياسات انخفض اجمالى حجم صادرات المواد الفولاذية حوالى 20 بالمئة فى الربع الثالث من هذه السنة عما فى الربع الثانى.
حتى الان تم فى الصين اغلاق ووقف وتصفية المؤسسات ذات القدرة المتخلفة على صهر الحديد بمقدار 11.44 مليون طن اضافة الى صهر 8.73 مليون طن من الفولاذ. ومن المتوقع ان يتم فى الصين اغلاق ووقف وتصفية المؤسسات ذات القدرات المتخلفة لصهر الحديد بمقدار 36.66 مليون طن اضافة الى صهر 35.69 مليون طن الفولاذ بنهاية عام 2007.
هذا وقد توقع الخبراء المعنيون ان تشكل السنوات القادمة مرحلة حاسمة لاعادة الهيكلة الاستراتيجية فى صناعة الحديد والصلب الصينية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق