وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكرت الوكالة الوطنية الكندية للاحصائيات الخميس ان الصادرات الكندية للصين زادت بنسبة 43 في المائة خلال النصف الاول من عام 2007، لتدفع الصين الى التعادل مع اليابان كثالث اكبر سوق تصدير لكندا.
وقال التقرير ان صادرات كندا للصين تضاعفت تقريبا لتصل الى 8 مليارات دولار كندي (8.8 مليار دولار امريكي) عام 2006 مقابل 4 ملايين دولار كندي (4.4 مليون دولار امريكي) عام 2002. وخلال السبعة اشهر الاولى من عام 2007، ارتفعت الصادرات بنسبة 43 في المائة مقارنة بنفس الفترة العام الماضي، وهي اكبر مكسب تحققه دولة من مجموعة السبعة الكبار.
وعلى الرغم من استمرار ارتفاع واردات كندا من الصين عن صادراتها، والتى بلغت 21.7 مليار دولار كندي (23.9 مليار دولار امريكي) حتى يوليو 2007، مقارنة ب 5.5 مليار دولار كندي (6.1 مليار دولار امريكي)، الا ان نمو الصادرات تجاوز نمو الواردات بهامش كبير هذا العام.
وقال التقرير ان الصين قامت بتوسيع قاعدة تصنيعها، وقامت بمشروعات واسعة للبنية التحتية في السنوات الاخيرة ، مما ساعد على زيادة الطلب في البلاد على المعادن، والبوتاس، والكانولا، والسلع الكندية المصنعة في السنوات الاخيرة.
واشار التقرير الى تنوع التجارة الكندية في السنوات الاخيرة، حيث تتجه نسبة 24 في المائة من الصادرات الكندية حاليا الى بلاد غير الولايات المتحدة، مقارنة ب 16 في المائة قبل خمس سنوات.
كما تنوعت مصادر الواردات الكندية، لتبلغ 35 في المائة من دول غير الولايات المتحدة عام 2007، مقارنة ب 25 في المائة عام 2002. ويرجع اكثر من نصف هذه الزيادة الى الصين.
ومن جهة أخرى، تعتبر الصين حاليا ثاني اكبر مستهلك للنفط الخام الكندى. حيث تجاوزت شحنات النفط الخام الكندي الى الصين 150 مليون دولار كندي (165 مليون دولار امريكي) في الاشهر السبعة الاولى من عام 2007.
ذكرت الوكالة الوطنية الكندية للاحصائيات الخميس ان الصادرات الكندية للصين زادت بنسبة 43 في المائة خلال النصف الاول من عام 2007، لتدفع الصين الى التعادل مع اليابان كثالث اكبر سوق تصدير لكندا.
وقال التقرير ان صادرات كندا للصين تضاعفت تقريبا لتصل الى 8 مليارات دولار كندي (8.8 مليار دولار امريكي) عام 2006 مقابل 4 ملايين دولار كندي (4.4 مليون دولار امريكي) عام 2002. وخلال السبعة اشهر الاولى من عام 2007، ارتفعت الصادرات بنسبة 43 في المائة مقارنة بنفس الفترة العام الماضي، وهي اكبر مكسب تحققه دولة من مجموعة السبعة الكبار.
وعلى الرغم من استمرار ارتفاع واردات كندا من الصين عن صادراتها، والتى بلغت 21.7 مليار دولار كندي (23.9 مليار دولار امريكي) حتى يوليو 2007، مقارنة ب 5.5 مليار دولار كندي (6.1 مليار دولار امريكي)، الا ان نمو الصادرات تجاوز نمو الواردات بهامش كبير هذا العام.
وقال التقرير ان الصين قامت بتوسيع قاعدة تصنيعها، وقامت بمشروعات واسعة للبنية التحتية في السنوات الاخيرة ، مما ساعد على زيادة الطلب في البلاد على المعادن، والبوتاس، والكانولا، والسلع الكندية المصنعة في السنوات الاخيرة.
واشار التقرير الى تنوع التجارة الكندية في السنوات الاخيرة، حيث تتجه نسبة 24 في المائة من الصادرات الكندية حاليا الى بلاد غير الولايات المتحدة، مقارنة ب 16 في المائة قبل خمس سنوات.
كما تنوعت مصادر الواردات الكندية، لتبلغ 35 في المائة من دول غير الولايات المتحدة عام 2007، مقارنة ب 25 في المائة عام 2002. ويرجع اكثر من نصف هذه الزيادة الى الصين.
ومن جهة أخرى، تعتبر الصين حاليا ثاني اكبر مستهلك للنفط الخام الكندى. حيث تجاوزت شحنات النفط الخام الكندي الى الصين 150 مليون دولار كندي (165 مليون دولار امريكي) في الاشهر السبعة الاولى من عام 2007.
ويعتبر الاتحاد الاوربي ثاني اكبر سوق تصدير لكندا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق