‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ أميركا اللاتينية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ أميركا اللاتينية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 16 يوليو 2008

الصين والمكسيك تقيمان آلية حوار استراتيجي

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أعلنت الصين والمكسيك اقامة آلية حوار استراتيجي الجمعة خلال المحادثات بين الرئيس الصيني هو جين تاو ونظيره المكسيكي فيليب كالديرون هينوخوسا.
وقد اتفق البلدان على تعزيز الحوار الاستراتيجي وتوسيع العلاقات المتبادلة المنفعة لتعزيز العلاقات المستقرة والصحية طويلة الامد.
وقد اجتمع الرئيسان في سابورو باليابان اثناء حضورهما جلسة الحوار لقمة مجموعة الثماني.
وخلال المحادثات قدم هو اقتراحا يتكون من اربع نقاط لدعم العلاقات الصينية المكسيكية:
-- تقوية الحوار السياسي والحفاظ على اتصال عالي المستوى وتنفيذ خطة العمل من 2006 الى 2010 لتعزيز الشراكة الاستراتيجية;
-- زيادة التعاون الاقتصادي لصالح البلدين. وتشجع الحكومة الصينية شركاتها للاستثمار في البنية التحتية للمكسيك متضمنة المواني والطرق والمحطات الكهرومائية ودعم التعاون في التعدين والاتصالات والزراعة وصيد الاسماك;
-- دفع تبادل الافراد في مجال الثقافة والتعليم والطب التقليدي والتنمية الاجتماعية;
-- تعزيز التعاون متعدد الاطراف والتشاور فى القضايا الدولية الرئيسية لحماية الحقوق الشرعية للدول النامية.
واعرب هو عن تقديره لتمسك المكسيك بسياسة صين واحدة فيما يخص قضيتى تايوان والتبت.
وصل كالديرون الى مركز الاعمال بشانغهاي يوم الاربعاء الماضى لبدء زيارته التي تستغرق اربعة ايام. وقد وصل لبكين مساء الخميس.
وتعهد كالديرون بأن تزيد المكسيك صادراتها للصين، مضيفا ان الحكومتين يتعين عليهما تهيئة ظروف مناسبة للاستثمار المتبادل وتقوية التعاون في مجال الزراعة وحماية البيئة والطاقة المتجددة.
وتمنى نجاحا لالعاب بكين الاوليمبية.
وبعد المحادثات وقع البلدان على وثائق عديدة بالاضافة الى اتفاقية حول تحسين وحماية الاستثمار المتبادل بين البلدين. كما اصدرا بيانا صحفيا مشتركا الجمعة قال ان الرئيسين اتفقا على تعزيز المشاورات في الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى لدفع التعددية.

الثلاثاء، 15 يوليو 2008

مسؤول برازيلي يتوقع ان تصبح الصين اكبر شريك تجاري لبلاده

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ترمي البرازيل الى ان تجعل الصين اكبر شريك تجاري لها وفق ما صرح به مسئول تجاري برازيلي في بكين يوم الاربعاء مضيفا ان بلاده ترغب في زيادة صادرتها الى الصين بثلاثة امثال لتصل الى 30 مليار دولار امريكي عام 2010 .
وقال ويلبر بارال سكرتير التجارة الدولية بوزارة التنمية والصناعة والتجارة البرازيلية ان بلاده كانت تبحث عن مزيد من فرص التجارة مع الصين وعن حصص سوقية اكبر لمنتجاتها في سوق البر الرئيسي.واضاف في احدى الندوات ان " التجارة بين الصين والبرازيل توسعت بشكل سريع في السنوات الاخيرة و نحن نأمل المحافظة على نمو مماثل ان لم يكن اسرع ", مشيرا الى ان الصين حاليا هي ثالث اكبر شريك تجاري لبلاده التي تعد اكبر شريك تجاري للاولى في امريكا اللاتينية.
وذكر بارال ان الحجم التجاري الصيني- البرازيلي بلغ عشرة اضعاف في الفترة بين عامي 2000 و2006 وشمل رئيسيا مجالات المنتجات الزراعية والمواد الخام.من جانبه قال نائب وزير التجارة الصيني ما شيو هنغ في الندوة ذاتها انه ما تزال هناك امكانات ضخمة للبلدين لتوسيع نطاق الهيكل التجاري وتحسينه.واضاف" بامكاننا تكملة بعضنا البعض كثيرا في العلوم والتكنولوجيا والصناعة والزراعة والموارد الطبيعية".
وتظهر الارقام الرسمية البرازيلية ان صادرت البلاد الى الصين بلغت قيمتها 10.75 مليار دولار امريكي عام 2007 مع بلوغ وارداتها منها 12.62 مليار دولار امريكي وكان هذا اول عجز تجاري سنوي للبلاد مع الصين منذ عقود.
وفي العام الماضي سجل الحجم التجاري بين الدولتين الرقم 29.7 مليار دولار امريكي بزيادة 46.4 % على اساس سنوي تبعا لوزارة التجارة الصينية.يذكر ان البرازيل اطلقت يوم 4 يوليو الجاري برنامج اجندة الصين الهادف الى دفع التجارة الثنائية وتشجيع مزيد من الاستثمارات الصينية فيها.وقالت ميريام بيلكيور السكرتيرة التنفيذية لبرنامج البرازيل لتعجيل النمو " نحن نتطلع الى الاستثمار من قبل الشركات الصينية في مختلف القطاعات ببلادنا, خاصة في البنية التحتية واللوجستيات".هذا وقد استثمرت البرازيل 250 مليون دولار امريكي في الصين في حين استثمرت شركات الاخيرة 150 مليون دولار امريكي في الاولى بحسب وزارة التجارة الصينية.

الأربعاء، 9 يوليو 2008

نائبة وزير الخارجية المكسيكية: العلاقات المكسيكية الصينية في افضل مراحلها

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قالت نائبة وزير الخارجية المكسيكي ماريا ديل لورديس اراندا يوم الجمعة ان العلاقات الحالية بين المكسيك والصين في "افضل مراحلها".
ادلت اراندا بهذا التصريح في مؤتمر صحفي في المقر الرئاسي قبل زيارة الرئيس فيليب كالديرون الى اليابان والصين المقررة في الفترة من 6 الى 12 يولي و.
وقالت اراندا ان المكسيك والصين قد اجرتا سلسلة من اللقاءات التي عززت تعاونهما في مجالات الاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا والتعليم والثقافة.
وذكرت اراندا ان زيارة كالديرون الى الصين ستركز على التعاون الاقتصادي الثنائي إذ أن العديد من الشركات المكسيكية ترغب في الاستثمار في الصين.
ومن المقرر خلال زيارة كالديرون المقبلة التوقيع على عدد من الاتفاقيات حول تسليم المجرمين ومكافحة الفقر بالاضافة الى تصدير لحوم الخنزير ومرسوم لاقامة لجنة صينية مكسيكية مشتركة.
واضافت نائبة وزير الخارجية ان كالديرون سيحضر ايضا اجتماع مجموعة الثماني الذي سيعقد في اليابان, حيث سيقترح انشاء صندوق لمكافحة الاضرار الناجمة عن تغير المناخ العالمي.

البرازيل تسعى إلى مضاعفة صادراتها إلى الصين

وكالة الأنباء المغربية
تسعى البرازيل إلى مضاعفة صادراتها إلى الصين ثلاث مرات بحلول عام2010 , حيث تشير التوقعات الحكومية إلى أنها ستبلغ في ذلك الوقت قيمة30 مليار دولار سنويا, حسبما أفادت مصادر برازيلية رسمية أمس الخميس.
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي) اليوم عن مدير قسم التجارة الخارجية بوزارة التنمية والصناعة والتجارة البرازيلية ويلبر بارال, أن برازيليا ستعمد, لتحقيق هذا الهدف, إلى تصدير عدد من المنتجات أهمها النفط ومشتقاته والمعادن غير الحديدية والورق والسليلوز والمنتجات المعدنية وجميع أنواع اللحوم والحبوب, وهي منتجات تحتل البرازيل موقعا متناميا على الخريطة العالمية على مستوى إنتاجها.
وأوضح بارال أن الحكومة أعدت قائمة تضم619 منتجا تعد "ذات أولوية" لتدعيم عروض التصدير للصين, جميعها, مشيرا إلى أن وفدا يضم مندوبين عن الحكومة البرازيلية وعدد من الشركات الخاصة, سيقوم بزيارة عدد من المدن الصينية الأسبوع المقبل, لإجراء مفاوضات مباشرة مع نظرائهم في الصين.
يذكر أن البرازيل قامت بين شهري يناير ويونيو الماضيين بتصدير منتجات للصين بقيمة4 ر7 مليار يورو (بنسبة ارتفاع بلغت7 ر50 في المائة مقارنة بنفس الفترة من عام2007 ), فيما بلغت قيمة وارداتها من الصين نحو9 مليارات دولار (بزيادة بلغت 7 ر71 في المائة مقارنة بذات الفترة من العام الماضي).
وكان وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم, قد ذكر أن التعاون الاقتصادي بين البلدين سيكون على رأس جدول أعمال المباحثات التي سيجريها الرئيس البرازيلي لويس إناسيو لولا دا سيلفا مع المسؤولين الصينيين خلال زيارته المقررة لبكين في الثامن من غشت المقبل بمناسبة افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية.

الثلاثاء، 8 يوليو 2008

مسئول بارز بالحزب الشيوعي الصيني: الصين تنظر للعلاقات الصينية البرازيلية من منظور استراتيجي

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح خه قوه تشيانغ المسئول البارز بالحزب الشيوعي الصيني الزائر الثلاثاء أن الصين تولي دائما اهمية كبرى للعلاقات الصينية البرازيلية من منظور استراتيجي.
صرح بذلك خه، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، خلال اجتماع مع رئيس مجلس الشيوخ الفيدرالي البرازيلي غاريبالدى الفيز فيلهو.
وقال خه، وهو ايضا سكرتير اللجنة المركزية لفحص الانضباط بالحزب الشيوعي الصيني، ان الجانب الصيني سوف يتعاون مع الجانب البرازيلي لمواصلة دفع تنمية الشراكة الاستراتيجية الثنائية قدما.
وقال الفيز ان التبادلات البرلمانية بين البرازيل والصين لعبت دورا ايجابيا وهاما في تعزيز الشراكة الاستراتيجية الثنائية، وان مجلس الشيوخ الفيدرالي البرازيلي سيواصل تدعيم التبادلات والتعاون مع المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، الهيئة التشريعية في الصين.
وخلال اجتماع هنا أمس مع رئيس مجلس النواب البرازيلي ارليندو تشايناجليا، قال خه ان زيادة تعزيز العلاقات الثنائية هو فى صميم مصلحة الجانبين.
وقال انه يأمل في ان يغتنم الجانبان الفرصة التاريخية للارتقاء بالتعاون الثنائي المتبادل الى مستوى جديد من أجل جعل هذا التعاون نموذجا للتعاون بين الجنوب - الجنوب.
وقال تشايناجليا ان توثيق العلاقات البرلمانية بين الجانبين لن تساعد فقط في تعزيز التفاهم والصداقة بين الشعبين ، وانما ستساعد ايضا في تعزيز الشراكة الاستراتيجية.
كما حضر خه، الذي بدأ زيارة للبرازيل يوم الجمعة بعد زيارة ودية لكل من كوبا وترينيداد وتوباجو، مراسم توقيع اتفاقيات حول التعاون الثنائي الاقتصادي والتجاري.
تعد البرازيل المحطة الثالثة في جولة خه فى أربع دول، وسيزور بعدها انجولا.

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

الصين والبرازيل تتعهدان بتعزيز التعاون الاقتصادى بينهما

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تعهدت الصين والبرازيل بتعزيز تعاونهما الاقتصادى خلال اجتماع عقد يوم الجمعة الماضى بين المسؤول الكبير الزائر من الحزب الشيوعى الصينى خه قوه تشيانغ وحاكم ولاية امازوناس بالانابة, بلارمينو لينس.
ووصل خه قوه تشيانغ, عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى, الى ماناوس, حاضرة ولاية امازوناس, يوم الجمعة الماضى, بعد زيارة ودية لكوبا وترينيداد وتوباجو.
وقال خه, وهو ايضا امين اللجنة المركزية لفحص الانضباط بالحزب الشيوعى الصينى, ان الصين والبرازيل لهما ميزاتهما الخاصة, ويمكنهما استخدام مثل هذه المزايا لتحقيق التنمية المشتركة.
واوضح انه يرغب فى ان تعزز ولاية امازوناس التعاون مع الصين, وتشجع حكومة الصين الشركات الصينية على الاستثمار فى هذه الولاية البرازيلية.
من جانبه, قال لينس ان امازوناس سوف تواصل تحسين بيئة الاستثمار والاعمال, من اجل تعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى مع الصين.
وخلال زيارته للبرازيل, قام خه قوه تشيانغ بزيارة بعض المؤسسات الصينية فى كل من ماناوس وريو دى جانيرو ايضا, داعيا اياها الى تقديم اسهامات جديدة للصداقة والتعاون بين الصين والبرازيل.
وتعد البرازيل المحطة الثالثة فى جولة خه قوه تشيانغ التى تشمل اربع دول, والتى سوف تقوده ايضا الى انجولا.

السبت، 28 يونيو 2008

خلفية: الاحداث الرئيسية في العلاقات الصينية-البرازيلية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
من المقرر ان يقوم خه قوه تشيانغ, كبير مسؤولى مكافحة الفساد بالحزب الشيوعي الصيني,بزيارة ودية للبرازيل من 27 يونيو الجاري الى الثاني من يوليو القادم.
ويعد خه عضوا في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وهو ايضا امين اللجنة المركزية لفحص الانضباط بالحزب الشيوعي الصيني. كما تشمل جولته لاربع دول كلا من كوبا وترينيداد وتوباغو وانجولا.
وفيما يلي قائمة بالاحداث الرئيسية في العلاقات الصينية-البرازيلية:
في 15 اغسطس عام 1974, اقامت الصين والبرازيل العلاقات الدبلوماسية بينهما. ومنذ ذلك الوقت, شهدت الروابط الثنائية تطورا سلسا في شتى المجالات.
وفي عام 1978, وقعت الدولتان اتفاقية التجارة الصينية-البرازيلية.
وفي عام 1979, وقعت الدولتان اتفاقية النقل البحري الصيني-البرازيلي.
وفي عام 1982, وقعت الدولتان اتفاقية التعاون فى العلوم والتكنولوجيا.
وفي عام 1984, قام الرئيس البرازيلي خواو بابتيستا دى اوليفييرا فيجوييريدو بزيارة الصين.
وفي عام 1985, وقعت الدولتان اتفاقية التعاون فى الثقافة والتعليم.
وفي عام 1990, وقعت الدولتان اتفاقية التعاون فى الاقتصاد والتكنولوجيا.
وفي عام 1994, قام رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني تشياو شي بزيارة البرازيل.
وفي عام 1994, وقعت الدولتان اتفاقية التعاون فى التطبيقات السلمية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء الخارجي.
وفي عام 1995, قام رئيس المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني لي روي هوان بزيارة البرازيل.
وفي عام 1995, قام الرئيس البرازيلي فيرناندو انريك كاردوسو بزيارة الصين.
وفي عام 1996, قام رئيس مجلس الدولة الصيني لي بنغ بزيارة البرازيل, ووقعت الدولتان على اتفاقية بقاء القنصلية العامة للبرازيل في هونغ كونغ.
وفي عام 2000, وقعت الدولتان بروتوكول التعاون لعلوم وتكنولوجيا الفضاء.
وفي عام 2001, قام الرئيس الصيني جيانغ تسه مين بزيارة البرازيل.
وفي مايو عام 2004, قام الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا بزيارة الصين.
وفي نوفمبر عام 2004, قام الرئيس الصيني هو جين تاو بزيارة البرازيل.
وفي مارس عام 2006, قام نائب الرئيس البرازيلي خوسيه الينكار بزيارة الصين.
وفي اغسطس عام 2006, قام رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني وو بانغ قوه بزيارة البرازيل.
وفي ابريل عام 2007, قررت الدولتان اقامة آلية للحوار الاستراتيجي وتم اجراء الدورة الاولى من الحوار الاستراتيجي في نوفمبر من ذلك العام.
جدير بالذكر ان البرازيل تعد في الوقت الحالي اكبر شريك تجاري للصين في امريكا اللاتينية, بينما تمثل الصين ثالث اكبر شريك تجاري للبرازيل على مستوى العالم.

الاثنين، 19 مايو 2008

اجتماع وزراء خارجية الصين وروسيا والهند والبرازيل لتعزيز التعاون


وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
التقى وزراء خارجية الصين وروسيا والهند والبرازيل في مدينة ييكاترينبرج بمنطقة الاورال اليوم (الجمعة)، حيث اتفقوا على تعزيز تنمية التعاون.
وقال وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي ان الدول الاربع تلعب أدوارا حيوية في الحفاظ على السلام العالمي وتسهيل التنمية المتبادلة. وأضاف "اننا نعتقد ان التعاون بين الدول الاربع هام."
وأكد يانغ التنمية الدينامية لاقتصاديات الدول الاربع ، قائلا "ان تعزيز التعاون بين هذه الدول سيكون مفيدا للاستقرار الدولي."
ودعا كبير الدبلوماسيين الصينيين المجتمع الدولي الى بذل جهود مشتركة لضمان الأمن الغذائى، مشيرا إلى ان الصين لديها اكتفاء ذاتي من الإنتاج الغذائى بنسبة 95 بالمائة، وتمثل وارداتها السنوية من الغذاء فقط 2 بالمائة من حجم تجارة الغذاء العالمية.
وبالنسبة لقضية تغير المناخ، قال يانغ انها قضية رئيسية بالنسبة لتنفيذ خارطة طريق بالي، ومبدأ "مسئوليات مشتركة لكن مختلفة."
كما أوضح يانغ موقف الصين ازاء نزع السلاح، ومكافحة الارهاب، ومكافحة المخدرات، واصلاح الامم المتحدة.
كما ركزت المشاورات على حكم القانون في العلاقات الدولية، والتصدى لتحديات الأمن العالمي، وكذا مشكلات الاقتصاد العالمي. وأكدت كل من روسيا والهند والبرازيل مجددا دعمها لدورة ألعاب بكين الأولمبية.
ونشر وزراء الخارجية الاربعة بيانا مشتركا، وعقدوا مؤتمرا صحفيا مشتركا عقب الاجتماع. وسيعقد الاجتماع القادم المستقل للدول الاربع في الهند عام 2009.

الأربعاء، 14 مايو 2008

صفقة طائرات حربية صينية لكراكاس .. شافيز: كولومبيا تتحرش بنا لتبرير تدخل أميركي في فنزويلا أميركي في فنزويلا

صحيفة تشرين السورية
اتهم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الحكومة الكولومبية بالتحرش ببلاده لشن حرب وتبرير تدخل الولايات المتحدة في المنطقة.
وقال شافيز في برنامج «ألو بريزدنتي» الأسبوعي الذي تبثه الاذاعة والتلفزيون: أحذر القارة والشعب الفنزويلي والقوات المسلحة من نيات الحكومة الكولومبية بالتحرش بنا لشن حرب. ‏
وأضاف: إن كولومبيا تريد شن حرب لتبرير تدخل الولايات المتحدة في فنزويلا وأكد شافيز أن هذا الأمر مخطط له وسيحصل انطلاقاً من ولايتي زوليا وتاشيرا غرب فنزويلا.. وستكون حرباً تضطلع بها المنظمات شبه العسكرية بدور التسلل وجمع المعلومات. ‏
وتوجه شافيز الى الرئيس الكولومبي الفارو اوريبي بالقول: السيد الرئيس اوريبي هل تساءلت الى أين يمكن أن يؤدي ذلك وأنا ادعوك علنا الى التفكير في الأمر. ‏
ووجه شافيز انتقادات لاذعة الى اوريبي وقال: أوريبي شخص غير مسؤول ولا أعرف كيف يمكن أن يكون رئيساً لبلد. انه كاذب ومخادع وخطر جدا.
في إطار مشابه أوشك شافيز أن يقول لانجيلا ميركل مستشارة ألمانيا أن تذهب الى الجحيم لكنه أحجم عن اهانتها لأنها امرأة واكتفى بالقول: إنها سليلة الزعيم النازي ادولف هتلر وألمانيا الفاشية. ‏
وقال شافيز موجهاً حديثه لميركل «السيد المستشارة فلتذهبي الى...» ثم صمت برهة وسط ضحك الحضور من ضباط الجيش والوزراء ومسؤولي الحكومة ثم استطرد «لأنها امرأة سأقول شيئاً آخر». ‏
من جهة ثانية أعلن شافيز ان بلاده ستشتري طائرات صينية حربية للتدريب ليوسع بذلك نطاق الصفقات العسكرية بين البلدين في تعزيز للعلاقات المتنامية بين فنزويلا الدولة العضو في منظمة أوبك والصين. ‏
واهتم شافيز في السنوات الأخيرة بشراء الأسلحة والطائرات وتتهم واشنطن الرئيس الفنزويلي الثوري بانفاق أموال طائلة على شراء السلاح قائلة: إن ذلك يمكن أن يشيع حالة من عدم الاستقرار في المنطقة. ‏
ووقعت فنزويلا والصين يوم الجمعة الماضي اتفاقاً لبناء مصفاة على أراضي الصين في إطار خطة أوسع نطاقاً لتقليص اعتماد بلاده على أسواق الطاقة الأميركية. ‏

الأحد، 30 مارس 2008

شافيز يحمل واشنطن مسئولية احتجاجات التبت

موقع محيط الإخباري
ألقى الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز باللوم على الولايات المتحدة في الاحتجاجات التي تجتاح التبت والتي قال انها تهدف إلى زعزعة استقرار الصين، كما أعلن شافيز عن عقد ملتقى لاتيني بالعاصمة كاراكاس حول "الإرهاب الإعلامي" إعتبارًا من الخميس المقبل ويستمر حتى الأحد .
وذكرت صحيفة "الوطن" الكويتية عن شافيز قوله ان الاحتجاجات مثال على أن "الأمبراطورية" الأمريكية تتحرك ضد الصين وتحاول تقسيم القوة الاسيوية.
وينظر بعض اليساريين في أمريكا اللاتينية إلى حركة استقلال التبت بقيادة الدالاي لاما على أنها جماعة من الرهبان المحافظين بقيادة واشنطن.
وينتقد شافيز كثيرًا واشنطن ويقول انه يفضل أن يكون العالم متعدد الاقطاب لتحقيق التوازن مع الهيمنة الأمريكية.

الصين تواصل تصدرها لاسواق الصادرات التشيلية

شبكة الصين
واصلت الصين تصدرها لأسواق الصادرات التشيلية في فبراير عام 2008, بعد تجاوزها للولايات المتحدة في عام 2007 حين بلغ حجم التجارة السنوية 10.514 مليار دولار امريكي, حسبما ذكرت الهيئة الوطنية للجمارك يوم الجمعة.
وبلغت قيمة الصادرات الى الصين 821.4 مليون دولار في الشهر الماضي, بزيادة 38 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها في عام 2007, وفقا للتقرير الشهري للتجارة الخارجية والصادر عن الهيئة الوطنية للجمارك.
وافاد التقرير بان المبيعات الى الصين شكلت 15.7 بالمائة من اجمالي صادرات تشيلي في فبراير الماضي.
ويشهد حجم التجارة بين الصين وتشيلي نموا سريعا منذ اكتوبر عام 2006, حين دخلت اتفاقية التجارة الحرة الثنائية بينهما حيز التنفيذ, وازدادت الصادرات إلى الصين بنسبة 105.8 بالمائة العام الماضي مقارنة مع عام 2006.
واشارت أرقام فبراير الى ان القيمة الاجمالية للتجارة الخارجية لتشيلي وصلت الى 9.5 مليار دولار في فبراير, بزيادة 27 بالمائة مقارنة بالشهر نفسه من عام 2007.
ومن ناحية أخرى, بلغت قيمة صادرات تشيلي الى الولايات المتحدة 777.4 مليون دولار في فبراير الماضي, بزيادة 8.1 بالمائة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

الثلاثاء، 18 مارس 2008

الصين تهدد القطاع الصناعي والانتاجي في أميركا الجنوبية بالانهيار

عن «ديسنت» الاميركية، شتاء 2008
فوريست د. كولبرن
لا ريب في ان وضع قطاع صناعة النسيج، وهي عمود الاقتصاد السلفادوري الفقري، المتردي في السلفادور هو مرآة حال اقتصادات دول أميركا اللاتنية. فهذا القطاع يواجه منافسة صينية شرسة. وأغلب الظن أنه لن يصمد في وجه ضربات المنافسة الصينية. فيخسر السلفادور عائدات هذا القطاع، ويضطر الى الاكتفاء بعائدات القطاع الزراعي الضئيلة، وبالأموال التي يرسلها المغتربون الى أهلهم. ويتساءل عدد كبير من رجال الاعمال والسياسيين والأكاديميين الاميركيين اللاتينيين عما يترتب على الهيمنة الآسيوية الصينية والهندية على أسواق أميركا اللاتينية. ويبدي هؤلاء الإعجاب بقدرة الشركات الصينية والهندية على كسب أرباح كبيرة، ومنافسة شركات شمال أميركا وأوروبا.
وإلى وقت قريب، جمع الفقر والشكوى من الهيمنة الغربية بين هذين البلدين ودول أميركا اللاتينية. ويرى اللاتينيون الاميركيون أن الهند والصين تحذوان حذو الغرب. فالسلع الصينية المتدنية الكلفة تغرق اسواق أميركا اللاتينية. ولا قدرة لمصانع أميركا اللاتينية على منافستها. ويخشى هؤلاء أن تعيد هيمنة الصين على أسواق بلدانها، وإقبالها المتزايد على شراء مواد أولية غذائية ومعدنية ونفطية، أميركا اللاتينية الى دورها التقليدي في عهد الاستعمار الغربي، أي الى مصدر مواد اولية يستخدم في تطوير جزء آخر من العالم. ويشعر العاملون في القطاع الصناعي الاميركي اللاتيني انهم عالقون بين مطرقة تفوق شمال أميركا واليابان التكنولوجي وبين سندان اليد العاملة المتدنية الكلفة بآسيا. وبعث قلق المراقبين الأميركيين اللاتينيين على مصير اقتصاد بلادهم مناقشات سادت في الخمسينات تناولت دور الصناعة في «تطوير» الأمة ورفع مكانتها. فالثورة الكوبية أطلقت، في ذلك الوقت، مناقشات حول سبل تنمية الاقتصاد في أميركا اللاتينية. وأجمعت المناقشات على وجوب حماية القطاع الاقتصادي ورعاية نموه. فالصناعة هي «قوة» الاقتصاد وحاضنة المواهب والقدرات التكنولوجية. وانتهجت دول أميركا اللاتينية سياسة الاستغناء عن استيراد السلع من الغرب. فتولت إدارة الاقتصاد، وأنتجت عدداً من السلع في مصانعها مثل الصابون والدفاتر المدرسية والمواد البنائية وقطع الأثاث والأقمشة.
وبحسب لجنة أميركا اللاتينية والكاريبي الاقتصادي، بلغ معدل نمو الانتاج المحلي في المنطقة 5،6 في المئة بين 1945 و1980. ونمت معدلات التصدير 2.1 في المئة. ولكن الازمة الاقتصادية بأميركا اللاتينية في الثمانينات كانت الأسوأ منذ أزمة الثلاثينات. فمعدل النمو لم يتخط 1 في المئة طوال عقد الثمانينات. ولم تنجح الحكومات الأميركية اللاتينية في معالجة الأزمة، وأسهمت سياساتها في تعاظم التضخم المالي. وقوضت الازمة أركان النموذج الاقتصادي الصناعي الموروث من الخمسينات. فاستبدلته عدد من الحكومات اللاتينية بنظام اقتصادي ليبرالي رفع القيود عن التجارة، وأزال الحواجز بين أسواق أميركا اللاتينية والأسواق الدولية، وشجع الاستثمارات الاجنبية، وهي رافعة النمو في مثل هذا النظام.
وبدا أن ثمار هذا النظام الجديد انعقدت، وبلغ معدل نمو الناتج المحلي 3.3 في المئة سنوياً بين 1990 و2000. ولكن نمو الاقتصاد توقف بين 2001 و2003. وكثرت محاولات تعليل الانكماش الاقتصادي. وقبل صياغة المراقبين تفسيراً معقولاً انبعث النمو الاقتصادي وتجدد. وعزي هذا النمو الى ارتفاع معدلات صادرات دول أميركا اللاتينية 18 في المئة. والحق ان الارتفاع في معدلات الصادرات مرتبط بالـ «طفرة» الاقتصادية في الصين والهند. ففي 2004، أدى تعاظم طلب الصين على المعادن وحبوب الصويا والمواد الأولية الى ارتفاع أسعار هذه السلع في السوق العالمية. وفي 2005، حل الاقتصاد الصيني في المرتبة الرابعة عالمياً، وتقدم الاقتصادين الفرنسي والبريطاني.
وعاد ارتفاع أسعار المواد الأولية والغذائية والمعدنية بعائدات على بعض دول أميركا اللاتينية، وخصوصاً دول جنوب أميركا. فهذه الدول تملك مقومات جني ثمار تعاظم الطلب على المواد الأولية. ففي فنزويلا والاكوادور آبار نفط. وفي البيرو مناجم فضة وزنك. وفي تشيلي مناجم نحاس ومعامل مواد بناء. وفي الارجنتين والبرازيل حقول صويا. ولكن المكسيك، وعدداً كبيراً من دول وسط أميركا اللاتينية، بقيت خارج السباق التجاري. فثمة أطراف خسرت في السباق التجاري مع الصين، وأخرى فازت. ولا شك في أن قطاع الصناعة، وهو «محرك» الاقتصاد ومصدر قوته، تضرر. فالصين تتهدد القطاع الصناعي والانتاجي بأميركا اللاتينية بالانهيار والتردي. وتضاعفت معدلات الصادرات الصينية الى القارة اللاتينية عشرين مرة منذ 1980.
وثمة سؤال يؤرق الأميركيين اللاتينيين. فلماذا تبلغ معدلات نمو الصين والهند 3 أضعاف نظيرها في بلدانهم، ولماذا تعجز دولهم عن منافسة هذين الاقتصادين؟ فمنطقة أميركا اللاتينية أكثر تطوراً وثراء من الصين والهند، وهي تملك مصادر مواد أولية كبيرة، ويبلغ عدد سكانها خمس سكان آسيا. وعلى رغم معدلات النمو الصينية الكبيرة، لا يزيد دخل الفرد الصيني السنوي عن دخل الفرد في أفقر بلدان أميركا اللاتينية، أي في بوليفيا. والحق أن الأميركيين اللاتينيين لا يطعنون في خطاب زعمائهم السياسي أو في مناقشات النخبة الاقتصادية، ويغفلون أن الخطاب الشعبوي الذي يستعيد أصداء مناقشات الخمسينات مسؤول عن عجزهم عن اللحاق بركب الصين والهند.

الأحد، 10 فبراير 2008

مقالة خاصة: اصحاب المصانع الصينيون يحفرون صورة رخيصة

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
بقلم: فان لينغ يوي تشنغ
سيارة شيرى Chery .. تجرى حاليا اختبار سوق لمنتوجها طراز SUV فى اكبر سوق استهلاكى بالعالم - الولايات المتحدة. وشيرى حاليا منتج رائد للسيارات فى الصين , وعينها على امريكا اللاتينية كأسرع سوق نام. سكان المدن فى امريكا اللاتينية هم المشترون الكامنون المعتمد عليهم . . ولكن بسيارات شيرى غير المرتفعة السعر.
تأمل شيرى (مقرها فى مقاطعة آنهوى ) ونظيراتها فى استنساخ المعجزة الكورية الجنوبية بتوسيع مبيعات السيارات فى كل ركن من العالم. قال مدير كبير فى شركة شيرى بمعرض تشانغتشون الدولى للسيارات ان شركته تخطط لتدشين مشروع مشترك فى اوروغواى وذلك مع مجموعة SOCMA المحلية.
السيارات ليست هى البضاعة الصينية الوحيدة التى تتدفق الى امريكا اللاتينية. فشركة غرى (Gree) العملاقة للاجهزة الكهربائية المنزلية ( مقرها قوانغدونغ ), قدمت نحو 2400 مكيف هواء للمركز الاعلامى للالعاب الامريكية ولمقرات الرياضيين فى ريودى جانيرو بالبرازيل وقد استمتع نحو 5600 رياض وصحفى من 42 دولة ومنطقة بتبريد مكيفات الهواء الصينية الصنع.
شركة ZTF الصينية للاتصالات . باعت مليون هاتف خلوى فى النصف الاول لعام 2007 فى فنزوليا , وتخطط الاستثمار فى قاعدة محلية لتصنيع الهاتف الخلوى مما يجعل هواتف ZTF اكثر شيوعا . ان ZTF بما تتميز به من اسعار متدنية وجودة راقية وميزات تقنية بما فى ذلك الجيل الثالث ( 3G ) وتقنيات اخرى, قد جذبت شركاء محليين فى البرازيل , بيرو , فنزويلا , الارجنتين , كولومبيا . واحدث الايرادات المتاحة ل ZTF فى امريكا اللاتينية بلغت 400 مليون دولار امريكي فى عام 2005.
تحوز الصين ايضا بعض العلامات التجارية المعترف بها مثل : هاير - رابع اكبر شركة عالمية فى صناعة الاجهزة الالكترونية .. تروج لثلاجات فى غاية الابداع منذ ابريل فى امريكا اللاتينية. وقالت هاير انها قد تلقت طلبات من عشرات الدول.
فى هذا السباق .. هذه المنتجات العالية الجودة قد قدمت توازنا للمسائل المثيرة للجدل الاخيرة حول الصادرات الصينية الى باقى العالم. مسألة " معجون الاسنان السام " ومسألة الادوية البنامية والحظر الامريكى على الصادرات البحرية فى وقت سابق من العام الحالى , قد اثارت الشكوك حول الصادرات الصينية بالعالم. بالنسبة للبعض , يبدو ان " صنع فى الصين " يعنى " احذرأيها الشارى ".
قال الناطق باسم وزارة الخارجية تشين قانغ ان الصين مسؤولة جدا بشأن ضمان جودة وسلامة صادراتها , فى المعالجة او التغليف أو التوصيل او المبيعات. ان الحكومة تبذل الجهود لتنفيذ القوانين بشأن رقابة وادارة مصانع الانتاج.
اضاف تشين ان اكثر من 99 بالمئة من صادرات المواد الغذائية الى الولايات المتحدة فى الاعوام الثلاثة الاخيرة قد طابقت مواصفات الجودة الامريكية وذلك بزيادة عن الرقم المعاد لصادرات المواد الغذائية الامريكية الى الصين. ومضى قائلا :" المنتجات ذات المشكلات ما هى الا قلة ضئيلة , وتلك التى تحدثت عنها وسائل الاعلام لا يمكن ان تشوه كل الصادرات الصينية ".
اعترف تشين بالمنتجات المثيرة للجدل والنابعة عن سوء فهم, والباعة المجردين من الضمير فى الداخل والخارج , واللوائح والسياسات المختلفة فى فحص الواردات والصادرات بين الصين والدول الاخرى.
لين وى -- مسؤول كبير بالمصلحة العامة لرقابة الجودة والفحص والحجر الصحى - قال ان الحكومة قد ركزت على مشكلات سلامة المواد , وزيادة المراقبة المنتظمة تدريجيا.
اعلنت المصلحة العامة لرقابة الجودة والفحص والحجر الصحى يوم 11 يوليو ان معجون الاسنان المحتوى على غليكول الديثيلين محظور استيراده وتصديره. وفى الحالات الاستثنائية التى تصل فيها المادة الكيمياوية الى معجون الاسنان مع مكونات اخرى , يجب ان لا تتجاوز الكمية الحدود التى حددتها الدول او المناطق المستوردة. وقد حظر على شركات معاجين الاسنان استخدام مادة غليكول الديثيلين كمكون.
قالت المصلحة ان استخدام معجون الاسنان الطويل الامد وفيه مادة غليكول الديثيلين اقل من 15.6 بالمئة له تأثير عكسي طفيف على جسم الانسان. ولم يقل اى من البيانات ان معجون الاسنان المحتوى على هذه المادة قد أدى الى أضرار مباشرة. ان المقصود من البيان هو توضيح الجهود التى تبذلها الصين فى رفع معايير الصناعة الى مستويات المعايير فى الدول الاخرى.
وضعت مصلحة الدولة للتفويض والتصديق ووزارة الصحة قد وضعتا : لائحة التفويض والادارة للامدادات الصحية الفمية. علاوة على ذلك , وضعت هذه المصلحة اجراءات أشد صرامة للتفويض والتصنيف لصناعة معاجين الاسنان فى الصين , تماشيا مع معيار تفويض الامدادات الصحية الفمية لجمعية الاسنان الامريكية.
لم يكتشف دليل يدعم الانتهاك المنظم لمعايير سلامة الانتاج فى الصين , والحكومة قد اتخذت اجراءات مهمة لتحديد ومعاقبة الشركات التى تخالف القانون. وعلى كل حال . . فان اصوات الشكوك بالخارج ربما ما زالت تردع المستهلكين من التعامل بموضوعية مع البضائع الصينية.
يوى لى شين - عالم باحث فى معهد اقتصاد المالية والتجارة لاكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية - حث الشركات الصينية على تحسين صورة المنتجات الصينية.
قال يوى : " ينبغى للصين ان تفى بالطلب حول المنتجات الراقية فى السوق الدولى باضافة ملامح ابداعية". واضاف : " ينبغى للصين ان تتحول بأسرع ما يمكن من دولة تجارية قوية الى دولة ذات قدرات تنافسية ابداعية".
الشركات الصينية ذات القدرات التنافسية وبما لديها من حقوق ملكية فكرية خاصة بها , ينصحها يوى ان تعرض منتجاتها فى معارض دولية ومنافذ عالمية اخرى.
وقال يوى مخذرا بان المنافسات الدولية المستقبلية تمكن فى النضال من اجل الملكية الفكرية والمستويات الفنية والحواجز غير الجمركية الاخرى. وقال يوى : " ان الحكومة ستلعب دورا لا غنى عنه فى اتقان المعايير الفنية الصناعية التى لا يمكن انجازها فى مدة قصيرة".

السبت، 26 يناير 2008

الطائرات المدنية صينية الصنع تظهر لاول مرة في امريكا الجنوبية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ستطير طائرتا ركاب من طراز شينتشو-60 قريبا الى بوليفيا لتعملا في اطار شركة النقل الجوي المحلية تبعا لما ذكرته شركة تكنولوجيا الطيران الوطنية الصينية للاستيراد والتصدير.
وستكون طائرة شينتشو-60 اول دفعة من الطائرات صينية الصنع في الرحلات الجوية التجارية بامريكا الجنوبية , وتتسع الطائرات من هذا النوع لما يتراوح بين 52 الى 60 راكبا وتعرف خارج الصين بطائرات ما-60 ويبلغ النطاق الاقصى لها لـ 1600 كم .
يشار الى ان الصين صدرت سبع طائرات من طراز شينتشو-60 في العام 2007. وتم حتى الان تسليم 12 طائرة من هذا النوع الى زيمبابوي ولاوس والكونغو و انجولا.
وتقوم شركة شيآن المحدودة لصناعة الطائرات بتصنيع هذا النوع من الطائرات.

القمر الصناعي الصيني - البرازيلي لموارد الارض يدخل الخدمة رسميا

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
بدأ اول قمر صناعي لموارد الارض فائق الدقة طورته الصين والبرازيل بصورة مشتركة بتقديم خدماته لعملائه في البلدين يوم الخميس.
وافاد صون لاي يان رئيس مصلحة الفضاء الوطنية الصينية ان " تشغيل القمر الصناعي سيكسر احتكار الشركات الاجنبية للبيانات المصورة عالية الدقة والوضوح ".
وسيؤدي القمر الصناعي المسمى سبيرس - 2 بي , دورا مهما في مجالات ادارة موارد الارض وتخطيط المدن ومراقبة البيئة وتخفيف الكوارث والوقاية منها والزراعة والغابات وموارد المياه تبعا للمسؤول الصيني.
وكان القمر الصناعي اطلق في مدار التزامن الشمسي 778 كم فوق الارض يوم 19 س بتمبر العام الماضي. وكان الغرض من اطلاقه احلاله محل القمر الصناعي سبيرس - 2 الذي اطلق عام 2003 واكمل فترته الزمنية المحددة بعامين.
وكشف صون ان الصين والبرازيل ستواصلان التعاون في تطوير وتصنيع قمرين صناعيين لموارد الارض من الجيل الثاني, مضيفا ان " المشروع يسير بسلاسة ومن المتوقع ان يطلق سبيرس - 3 عام 2010 ".
يشار الى ان القمر الصناعي سبيرس - 2 بي يعد القمر الثالث المطور بالشراكة بين الصين والبرازيل اذ تم اطلاق اول قمرين من هذا النوع عامي 1999 و 2003 على التوالي.

الجمعة، 25 يناير 2008

الصين تحل محل الولايات المتحدة لتصبح اكبر مقصد للتصدير بالنسبة لشيلى

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
حلت الصين محل الولايات المتحدة فى عام 2007 لتصبح اكبر مقصد للتصدير بالنسبة لشيلى، وفقا للاحصاءات التى صدرت عن سلطات الجمارك فى شيلى الثلاثاء.
تظهر الارقام ان حجم صادرات شيلى سجل ارتفاعا قياسيا نسبته 14.7 فى المائة فى عام 2007 لتبلغ قيمته 65.484 مليار دولار امريكى، فى حين بلغت قيمة الصادرات الى الصين 10.172 مليار دولار امريكى، لتمثل 15.5 فى المائة من الاجمالى وتجعل الصين اكبر مقصد تصدير بالنسبة لها.
وتظهر الاحصاءات ان الصين اصبحت ايضا من ناحية اخرى ثانى اكبر مصدر للواردات بالنسبة لشيلى مباشرة بعد الولايات المتحدة بعد ان تجاوزت الارجنتين والبرازيل.
وارجع منظمو الاعمال فى شيلى النمو السريع فى التجارة بين شيلى والصين الى اتفاقية التجارة الحرة التى ابرمت مع الصين وبدأ سريانها فى عام 2006.
وقالت كريستيان جراسيا لوركا رئيسة جمعية التجارة بين شيلى والصين إنه مازال هناك مجال لتحقيق زيادة اكبر بالرغم من هذا النمو السريع وإنه يتعين على رجال الاعمال فى شيلى بذل جهود جماعية لتنويع صادرات البلاد الى الصين.

الأحد، 6 يناير 2008

الصين تصر على تطوير علاقاتها الدبلوماسية مع أمريكا الوسطى

وكالة الأنباء الألمانية ـ دي بي أي
قال السفير الصيني لدى كوستاريكا وانج شياويوان الجمعة: إن جمهورية الصين تعزز من علاقاتها مع أمريكا الوسطى مع وجود رؤية مستقبلية بإقامة علاقات دبلوماسية مع جميع الدول في المنطقة.
يذكر أن لدى تايوان حاليا العديد من الحلفاء في أمريكا الوسطى فيما تعد كوستاريكا - التي قطعت علاقاتها مع تايوان في يونيو 2007 بعد علاقات استمرت 63 عاما - هي الدولة الوحيدة التي تربطها علاقات مع بكين في تلك المنطقة.
وأكد وانج أن الحكومة الصينية لديها علاقات مع الأحزاب السياسية في جواتيمالا ونيكاراجوا وبنما ، مشيرا إلى أن بنما تعد أكبر دول المنطقة تربطها علاقات تجارية مع بلاده. وأوضح السفير: "أننا ثاني أكبر مستخدم للقناة وبدأنا فى اتصالات لاقامة علاقات قبل ان نبدأها مع كوستاريكا.

السبت، 5 يناير 2008

الصين تصبو إلى تعميق تجارتها مع أمريكا اللاتينية.. ولغتها أيضا

وكالة رويترز للأنباء
تحملق شياو تشيونج البالغة من العمر 28 عاما مليا في مجموعة من الشبان من شيلي ثم تبتسم قائلة بلهجة واثقة "ني هاو" التي تعني "مرحبا" بلغة الماندارين الصينية. وظهر الفتية والفتيات أمامها في صورة مزرية إلى حد ما وردوا التحية في صوت أجش موحد.
تبدو شياو وهي من بكين صغيرة الجرم إذا ما قورنت بمن تقوم بالتدريس لهم من التلاميذ وهي تمثل الرعيل الأول لمسيرة الصين الدؤوب من أجل الانفتاح على الثروات المعدنية لأمريكا الجنوبية. وتدريس لغة الماندارين الصينية من بين البنود المنصوص عليها في اتفاق للتجارة الحرة بين شيلي، والصين عام 2006. وتضع الصين نصب عينيها مناجم النحاس في شيلي، أما شيلي فيمثل الاتفاق بالنسبة إليها فرصة كي تصبح الصين بوابة أمريكا اللاتينية إلى منطقة آسيا والمحيط الهادي.
وتصف شياو نفسها بأنها "لونا" أي القمر باللغة الإسبانية وهي تستعين بالأغنيات والرقص والأساطير الرومانسية للشبان الصينيين كي تستحث طلبتها على التعلم في مدرسة ليثيو خوسيه فرانشيسكو فيرجارا وهي مدرسة عامة أقيمت وسط الصخور الوعرة والمناطق العشوائية التي تحف بمنتجع فينا ديل مار المطل على المحيط الهادئ.
وقالت لونا خارج مدرستها "الأطفال في شيلي يتمتعون بقدر كبير من الحرية إلا أنهم في غاية الود والروعة". ومنذ نحو عشر سنوات تسعى الصين حثيثا كي يكون لها موطئ قدم اقتصادية في أمريكا اللاتينية فيما توجه الولايات المتحدة أنظارها نحو مناطق أخرى إذ تقيم الروابط الثقافية والتجارية مع دول تمدها بسلع تحتاج إليها للحفاظ على النمو. ومثلما فعلت الصين في القارة الإفريقية فإنها تناور الآن في أمريكا اللاتينية كي تحصل على المواد الخام التي تحتاج إليها لبناء شبكات الطرق والسكك الحديدية وحتى بناء المدن.
ومن أبرز الشركاء التجاريين للصين في أمريكا اللاتينية البرازيل والأرجنتين وشيلي وهي من كبرى الدول التي تمد الصين بالحبوب والمعادن. وقال ريودان رويت مدير قسم دراسات أمريكا اللاتينية في جامعة جونز هوبكنز في واشنطن "لقد تمكنت الصين من توسيع وجودها الدبلوماسي بصورة كبيرة للغاية في الوقت الذي يتناقص فيه الوجود الدبلوماسي الأمريكي".
وليس مستغربا أن تسعى الصين جاهدة لتعميق علاقاتها بشيلي أكبر مصدر للنحاس في العالم وهو الخام الذي يستخدم في أغراض عديدة منها صناعة الأسلاك الكهربية وأعمال السباكة والتدفئة وتكييف الهواء. وقال ألبرتو كاناس الذي يتولى الإشراف على أنشطة تجارة الصين مع حكومة شيلي "إنهم يرسون بكل تأكيد الأساس الراسخ لعلاقة طويلة الأمد".
وكانت شيلي أول دولة في المنطقة تعزز انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية وهي أيضا الدولة الوحيدة التي ترتبط باتفاق لممارسة أنشطة تجارية مع الصين. ومن المتوقع أن تعادل الصين أو تبز الولايات المتحدة بوصفها الشريك التجاري الأول مع شيلي عام 2007 وبلغ حجم التجارة بينهما نحو 15 مليار دولار بالمقارنة بحجمها العام قبل الماضي، الذي بلغ 8.5 مليار دولار.
ويقول المحللون إن الصين تمد جسورا أيضا نحو أمريكا اللاتينية في إطار تأكيدها المتزايد على ما تصفه باسم دبلوماسية "الجنوب ـ الجنوب" مع مجموعة العشرين للدول النامية. أما الطلبة في مدرسة ليثيو خوسيه فرانشيسكو فيرجارا فيتطلعون إلى مستقبلهم. قال كريستيان التامارينو وعمره 14 عاما وهو من طلبة المعلمة لونا ويدرس الإنسان الآلي "الوصول إلى الصين حلم لي لأن ذلك هو المكان الذي أصبو إليه وأتعلم منه".
وقال "أريد أن أذهب إلى هناك كي أطلع على ثقافتهم ولغتهم وحتى ألتقي الناس هناك واتبادل معهم الأفكار ثم أعود بهذه المعرفة إلى هنا". أما ريكاردو كاموس وعمره 17 عاما وهو من طلبة لونا أيضا فيرى أن تعلم
لغة الماندارين مجرد تذكرة المرور إلى مستقبل أكثر إشراقا ويتوقع أن يعمل مترجما مع تعاظم حجم التجارة بين الصين وشيلي. وقال "أرى مستقبلا مشرقا أمامي".
ولا يزال برنامج تدريس الماندارين في بداياته، إذ يصل عدد الدارسين إلى 60 دارسا فقط في ثلاث مدارس عامة إلا أن مسؤولي التعليم يقولون إنهم يريدون توسيع البرنامج بأسرع ما يمكن من خلال إضافة ثلاث مدارس أخرى على الأقل في آذار (مارس) المقبل. وتتخذ بنما خطوات مماثلة وتأمل بتنفيذ برنامج لتعليم لغة الماندارين في مدارس عامة في العام المقبل، أما الصين وفنزويلا فمن المتوقع أن توقعا اتفاقا رسميا للتبادل الثقافي الخاص ببرامج اللغات في العام الجاري. وقالت ماجالي روزاس وهي مديرة مدرسة أخرى يجري فيها تدريس الماندارين "العالم منفتح على الصين وعلينا أن نقبل الدعوة للانضمام إليهم". وأمام مدرستها في ميناء فالبارايزو تقوم روافع بشحن بضائع على سفن متجهة إلى الصين.

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2007

كبير المشرعين الصينيين يدعو لتعزيز العلاقات بين برلماني الصين وشيلي

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أشاد كبير المشرعين الصينيين وو بانغ قوه الاثنين بالعلاقات بين الصين وشيلي خلال اجتماعه مع فرناندو ميزا نائب رئيس مجلس النواب بالبرلمان الشيلي، ودعا الجانبين لزيادة تدعيم العلاقات البرلمانية بينهما.
واشار وو، رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصينى، إلى أهمية النمو السريع في العلاقات الثنائية قائلا ان هذا النمو حقق منافع ملموسة للبلدين.
وقال وو ان الصين تقدر بشدة علاقاتها مع شيلي، وستبذل جهودا مشتركة من أجل دفع الشراكة الثنائية الشاملة الى مستوى أعلى.
كما عبر وو عن تقديره لالتزام شيلي طويل الاجل بسياسة صين واحدة.
وفيما يتعلق بالعلاقات البرلمانية، أقر وو بأن التبادل والتعاون المكثف بين برلماني البلدين "عمل بشكل ايجابي" فى تدعيم العلاقات الثنائية. وأعرب عن أمله فى مواصلة تحسين التعاون بين اللجان الخاصة والجماعات الصديقة والادارات في البرلمانين.
من جانبه قال ميزا ان الاحزاب السياسية المختلفة في شيلي تشعر بالسرور البالغ ازاء تطور العلاقات بين الصين وشيلي.
وقال ان شيلي معجبة بالانجازات الاقتصادية والاجتماعية التي حققتها الصين، وان مجلس النواب سيواصل الإسهام بجهوده من أجل تدعيم العلاقات الثنائية.
كما التقى ميزا باسماعيل احمد نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصينى، أعلى هيئة تشريعية في الصين.

الاثنين، 17 ديسمبر 2007

عام 2007 يشهد انشطة ثقافية صينية رائعة فى المكسيك

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
احتفالا بالذكرى السنوية الـ 35 سنة لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والمكسيك, شهد عام 2007 سلسلة من البرامج الثقافية والفنية الرائعة والمثيرة التى اجراها الفنانون الصينيون,مثل مهرجان "اكتشف الصين فى المكسيك", وبعض العروض الصينية الرئيسية خلال مهرجان سيرفانتينو فى جواناجواتو فى اكتوبر الماضى. وخلال مهرجان "اكتشف الصين فى المكسيك", الذى اقيم فى الفترة ما بين 20 يو ليو الى 18 اغسطس الماضى فى مكسيكو سيتى, شاهد حوالى 23 الف شخص اربعة عروض صينية رئيسية فى مسرح المدينة, وفى ميدان المدينة المركزى, زوكالو, وفقا لما ذكر مكتب الثقافة المحلي.
يشار الى ان العروض, التى تشمل "حلمى", و"شاولين كونغ فو", و"الجمال السماوى فى الموسيقى الصينية", و"الملابس التقليدية والزى الرسمى للاسر الصينية والاقليات العرقية",اجتذبت اهتماما كبيرا من الجمهور المكسيكى, لتعرض لهم لمحة من الثقافة الساحرة والمختلفة التامة من خلال الموسيقى والالعاب والازياء.
وقالت الينا ساينز, مديرة متحف الثقافات الشعبية بالمدينة, والذى استضاف معرض الكنوز الحرفية الصينى, ان المهرجان "تجربة ممتازة وفرصة رائعة لاعادة تقييم ثقافة تلك الدولة (الصين)".
وفى الوقت الذى استضافت فيه مكسيكو سيتى العروض الثقافية التقليدية الصينية, عرض مهرجان سيرفانتينو, الذى اقيم فى الفترة ما بين 3 الى 21 اكتوبر الماضى فى مدينة جواناجواتو بوسط المكسيك, سحر الثقافة الصينية المعاصرة من خلال جيلين سونغ والمجموعة الراقصة, وفرقة الباليه الوطنية الصينية, ومؤسسة بكين للرقص الحديث, والمسرح الوطنى الصينى, ومجموعة مقاطعة سيتشوان للعرائس. كما استضاف المهرجان معرض السيراميك المعاصر المؤلف من 50 قطعة, وعرض لعبة الظل الصينية لاطفال المكسيك.
يذكر ان 180 طنا من المعدات, تم شحنها الى المكسيك فى ست حاويات من اجل العرض.
وقال مينى كايرى, رئيس مدينة سيرفانتينو "اننا تجاوزنا حواجز اللغة بالعناوين الفرعية. هناك عروض لا تنسى, استمتع بها كل من لديهم احاسيس, لان لغة الفن عالمية."
واشار خبراء الفن المكسيكى الى ان عام 2007 هو عام نموذجى فى العلاقات الثقافية بين الصين - المكسيك, نظرا لان حوالى 700 من الفنانين الصينيين عرضوا اعمالهم بشكل حماسى فى مختلف المدن المكسيكية, ليساعدوا الشعب المكسيكى فى معرفة المزيد عن احوال الصين القديمة والحديثة.