‏إظهار الرسائل ذات التسميات شؤون عسكرية ـ فضاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شؤون عسكرية ـ فضاء. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 8 يوليو 2008

الصين تحقق اختراقا في تطوير الجيل الثاني من صواريخ المسيرة الكبرى الحاملة

صحيفة الشعب الصينية
حققت الصين اختراقا في تطوير الجيل الثاني من مركبات الاطلاق الفضائي صواريخ "لونج مارش 5", المسيرة الكبرى 5, التي من المقرر ان يتم تشغيلها بحلول العام 2014 على ما ذكرت مصادر من الاكاديمية الوطنية لمركبات الاطلاق.وقد تحقق تقدم ملحوظ في محركات الصواريخ وبناء مصانع الانتاج, اذ ان محرك الصاروخ المزود بـ 120 طنا من وقود الاكسجين والكيروسين السائل اجتاز الاختبارات الاولية وسيوضع تحت التجارب الميدانية بنهاية العام طبقا لاقوال ليانغ شياو هونغ نائب رئيس الاكاديمية الصينية لتكنولوجيا مركبات الاطلاق.
وافاد لي هونغ رئيس الاكاديمية ان "صواريخ المسيرة الكبرى 5" ستفي بمتطلبات المهمات الفضائية ذات الحمولة الكبيرة على المدارات الارضية المنخفضة ومدارات النقل الارضية المتزامنة لعقدين الى ثلاثة عقود مقبلة من الزمن.
وستبلغ حمولة الاطلاق لهذه الصواريخ الصديقة للبيئة والمزودة باربعة معززات للقوة والبالغ ارتفاعها 95.5 متر, 643 طنا وسيكون بمقدورها نقل 25 طنا من الحمولة الى اي مدار ارضي منخفض بحمولة كبيرة مقارنة بعشرة اطنان حاليا ,و 14 طنا من الحمولة الى اي مدار نقل ارضي متزامن مقارنة بـ 5.5 طن في الوقت الحاضر حسبما ذكر تلفزيون الصين المركزي في تقرير له.واوضح لي دونغ مصمم الصاروخ الحامل المسيرة الكبرى 5 ان 14 طنا من الحمولة لمدار النقل الارضي المتزامن تعني ان الصاروخ بامكانه حمل اقمار صناعية اثقل او اكثر من قمر صناعي في المرة الواحدة في حين ان 25 طنا من الحمولة للمدار الارضي المنخفض ستمكنه من حمل المركبات الفضائية من سلسلة شنتشو.
ويبلغ عرض الصاروخ خمسة امتار ولا يمكن نقله بسكة الحديد او الطرق السريعة الى اي مركز اطلاق حالي في البلاد وعليه تم بناء مصنع انتاج في مرافق الاطلاق بونتشانغ في مقاطعة هاينان الجنوبية وتبلغ استثمارات المصنع الاجمالية 4.5 مليار يوان / 657 مليون دولار امريكي/ وستنتهي المرحلة الاولى من بنائه بنهاية العام المقبل.الجدير بالذكر ان صواريخ المسيرة الكبرى حملت 107 بعثات فضائية منذ عام 1970. وقد اطلق اول صاروخ حامل من عائلة المسيرة الكبرى في 24 ابريل 1970 ليرسل دونغفانغهونغ-1 اول قمر صناعي صيني الى الفضاء . هذا ومن المتوقع ان يسهم الجيل القادم من هذه الصواريخ الحاملة في عمليات الاستكشافات الفضائية للبلاد.

الجمعة، 23 مايو 2008

امريكا: الصين تعكف "بصورة نشطة" على انشاء إمكانات فضائية

وكالة رويترز للأنباء
قال قائد بالجيش الامريكي يوم الثلاثاء إن الصين تعكف "بصورة نشطة" على انشاء مجموعة واسعة من الإمكانات في الفضاء بما في ذلك القدرة على اسقاط الاقمار الصناعية.
وقال البريجادير جنرال جيفري هورن بالقيادة الاستراتيجية في الجيش الامريكي إن مثل هذه المعرفة التقنية تنطوي على "مغزى كبير" فيما يتعلق بإمكانات بكين لمنع الدخول الى مضيق تايوان وماوراء ذلك.
وقال في تصريحات للجنة الاقتصادية والمراجعة الامنية الامريكية- الصينية وهي مجموعة استشارية منبثقة عن الكونجرس "تواصل الصين بصورة نشطة تطوير مجموعة واسعة من الامكانات الفضائية."

الخميس، 20 مارس 2008

حرب خطرة وأسلحة مضادة للأقمار الصناعية.. سباق التسلح في الفضاء على وشك الانطلاق

صحيفة نيويورك تايمز الأميركية
ستيفن لي مايرز من واشنطن:
لا يحتاج المرء إلى مخيّلة واسعة ليدرك مدى خطورة الحرب التي قد تندلع في الفضاء. فيستطيع العدو، كالصين في مواجهة تايوان أو إيران التي تدفع بأميركا للتردد حول برنامجها النووي، أن يعطّل النظام الأميركي للأقمار الاصطناعية بوساطة مجموعة من الأسلحة المضادة للأقمار الاصطناعية، ما يشلّ حركة القوات والطائرات والسفن الأميركية في أنحاء العالم.
من الممكن أن يتلوّث الفضاء على مرّ العقود القادمة ما يجعله غير صالح للاستعمال.
ومن المرجّح أن ينهار النظام الاقتصادي إلى جانب السفر الجوي والاتصالات. قد يتوقف هاتفك الخلوي عن العمل فضلا عن آلة الصراف الآلي ولوحة جهاز الملاحة الذي ابتعته في عيد الميلاد. وقد يصبح منع التبادل النووي العرضي أكثر صعوبة.
أعلن داريل ج. كيمبول، المدير التنفيذي لجمعية مراقبة التسلح في واشنطن أن "النتيجة قد تكون مروّعة".
تعتبر تبعات الحرب في الفضاء مفاجئة وعنيفة إلى حدّ يدفع مناصري مراقبة التسلّح أمثال كيمبول، إلى منع استخدام الأسلحة خارج غلاف الأرض الجوي.
لكن يمكن ان يكون قد فات الأوان على ذلك. منذ أن اصطدم صاروخ أميركي بقمر اصطناعي فاقد للسيطرة فوق المحيط الأطلسي، أوضح المسؤولون والخبراء أن الولايات المتحدة الأميركية تعهدت أن تمتلك القدرة على شنّ الحرب في الفضاء في جميع الأوقات. ومن المرجح أن يدفع ذلك بالآخرين إلى أن يمضوا قدما على هذا الصعيد.
إنّ السبب الذي يدفع بالأشخاص إلى منع شنّ حرب في الفضاء هو نفسه الذي يجعل المخططين للحرب في وزارة الدفاع الأميركية يحضّرون لها، إذ باتت الولايات المتحدة الأميركية تعتمد بشكل كبير على الفضاء إلى حدّ أن هذا الموضوع بات نقطة ضعف هذا البلد.
كتب الجنرال كيفين كلينتون، قائد القوات الاستراتيجية الأميركية في شهادة للكونغرس في 27 شباط (فبراير)، "يدرك خصومنا، مدى اعتمادنا على القدرات الموجودة في الفضاء، ويجب أن نكون حاضرين لرصد أي خطر يتهدد بنيتنا التحتية في الفضاء وملاحقته وتوصيفه وتوقّعه والإجابة عليه."
مهما تكن طبيعة تأكيدات وزارة الدفاع الأميركية، يشكل تدمير قمر اصطناعي موجود على بعد 200 كيلومتر فوق المحيط الأطلسي في 20 شباط (فبراير) عرضا واضحا لما كان يجول في بال كلينتون، وقد بحثت وزارة الدفاع الأميركية برئاسة الرئيس بوش عن هذه القدرة للحماية والتوسع.
هل من غير الممكن تفادي حرب في الفضاء؟ كانت هذه الفكرة أو هذه الحرب تلوح في الأفق منذ إطلاق القمر الاصطناعي "سبوتنيك"، لكن في خلال فترة الحرب الباردة بقي ذلك في إطار العلم الخيالي وسباق التسلح السوفيتي-الأميركي الخطر.
إلا أن هذا الواقع يتغير. فمن الممكن أن يصل عشرات البلدان إلى الفضاء بوساطة الأقمار الاصطناعية وبالتالي بوساطة الأسلحة. أظهرت الصين قدراتها في شهر كانون الثاني (يناير) 2007 عبر إسقاط أحد الأقمار الاصطناعية الخاصة بالطقس الموجود على بعد 850 كيلومترا فوق الكوكب.
ونقلت لجنة الكونغرس قبل أن يتبوأ بوش منصبه في العام 2001 "إن أول مرحلة في تاريخ الفضاء كانت مرحلة تجربة واستكشاف. نحن اليوم على عتبة قرن جديد من تاريخ الفضاء، مكرّس لإتقان العمليات في الفضاء."
كان أول وزير دفاع في عهد بوش، دونالد رامسفيلد، أحد مؤلفي هذا التقرير وباتت السياسة التي قدمها عقيدة السياسة الأميركية: "يجب أن تطوّر الولايات المتحدة الأميركية "قدرات عسكرية جديدة من أجل العملية من الفضاء وإليه وفي الفضاء ومن خلاله."
باتت التكنولوجيا بدورها عدوّ السلام في الفضاء. فمنذ خمس عشرة سنة، اعتبر منتقدو الرئيس رونالد ريغين السياسة الدفاعية والاستراتيجية التي اقترحها رائعة للغاية إلى حدّ أنها عُرفت ب"حروب النجوم". إلا أن البرامج التي بدأها ريغين سبقت صناعة الأسلحة، وهي أسقطت قمرا اصطناعيا أميركيا.
وأعطى كل من الهجوم الصيني وهجوم وزارة الدفاع الأميركية الحالي ذرائع إلى طرفي الجدال حول الحرب في المدار.
ويعتبر مناصرو مراقبة التسلح أن الهدف الرئيس يشدد على الحاجة إلى توسيع معاهدة الفضاء الخارجي التي أنشئت في العام 1967 والتي صادقت عليها الولايات المتحدة الأميركية و90 بلدا آخر. فهي تحظر استخدام الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في المدار أو على القمر.
ويجب أن يبقى بالتالي الفضاء مكانا للبحث والاكتشاف وليس ناحية من نواحي الإنسانية المدمرة. تم التلميح إلى القدرة الضارة لهذا الأخير من خلال الميدان الواسع من الحطام الذي خلفه اختبار الصين ما شكل خطرا على أي قمر اصطناعي سيّار أو سفينة فضائية. (قالت وزارة الدفاع إن محاولتها الخاصة على مرتفع منخفض ليس لها التأثير نفسه، فقد يصل الحطام إلى الأرض ويحترق).
شكل الخطر الذي تفرضه النفايات الفضائية، السبب الرئيس الذي دفع بالولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفيتي للتخلي عن تجاربهما المضادة للأقمار الاصطناعية في الثمانينات. وأعلن مايكيل كريبون الذي كتب عن عسكرة الفضاء، إن الاختبار الصيني شكل تعليقا غير رسمي للنشاط، دام منذ ذلك الحين. وعبّر عن استيائه لأن هجوم وزارة الدفاع قد أضر بالدعم للحظر، وهو ما أراده الصينيون رغم الاختبار الذي أجروه في العام 2007. والحقيقة هو أن الأمر لا يحتاج إلى اصطدام الأقمار الاصطناعية لإنشاء فوضى عارمة في المدار السفلي للأرض.
يعارض البيت الأبيض من جهة أخرى أي معاهدة تمنع التسلح في الفضاء. أعلنت أمينة سر بوش للإعلام، دانا بيرينو، أن هذه المعاهدة غير قابلة للتطبيق، مشيرة إلى أن أي غرض حميد موجود في المدار قد يتحول إلى سلاح إذا اصطدم بقمر اصطناعي آخر.
من الممكن أن يغير أي رئيس أميركي آخر هذا الموقف، لكن عليه أن يعارض الجنرالات والأميرالات والمقاولين وصانعي القوانين والآخرين الذين يدعمون بشكل كبير الهدف الذي يقوم على المحافظة على التفوق الأميركي في الفضاء. أما السبب الذي يذكرونه فهو أن الولايات المتحدة الأميركية تعتمد أكثر من أي بلد آخر على الفضاء من أجل أمنها القومي. وإنها لمبالغة بسيطة لو قلنا إن الدبابة الأميركية لا تستطيع أن تسير فوق كتلة خشبية في العراق من دون الاستعانة بها.
ويستكمل البحث لمعرفة كيفية حماية الأقمار الاصطناعية الأميركية وتفادي استخدام الأقمار الاصطناعية في فترة الحرب ضد الأعداء المحتملين بما في ذلك استخدام الليزر أو القنابل المختلفة كالأسطوانات المصنوعة من المواد المقواة التي تطلق من الفضاء على أهداف على الأرض. يتم تسميتها ب"سلاح الطاقة الحركية في الفضاء".
حاليا لم يتم بعد اختبار هذه الأسلحة وعلى أي حال، تعتبر غير عملية لأن تكلفة وضع سلاح في المدار كبيرة جدا. لفت إليوت بولهام الذي يرأس مؤسسة الفضاء وهي مجموعة لا تتوخى الربح في كولورادو سبرينغز إلى أنه "من الأسهل أن يشكل المرء خطرا على هدف معيّن من الأرض أو من البحر أكثر منه من الفضاء".
وعارض الديمقراطيون في الكونغرس السماح العلني لبرامج الأسلحة في الفضاء. لكن أشار جون بيك مدير منظمةGlobalSecurity.org وهي منظمة تدرس المسائل العسكرية والفضائية إلى أنه برز في السنوات الأخيرة صرفا ل"الميزانية السوداء" السرية على يد وكالة الدفاع الصاروخي. وأضاف أن الفكرة تقوم على ما يلي "إذا رغبت في السلام، فيجب أن تحضر للحرب".
واعتبر مايك مور، مؤلف كتاب جديد بعنوان "Twilight War: The Folly of U.S Space Dominance" أن فكرة مماثلة هي مضللة. وأضاف "يحث الاعتقاد بأن الولايات المتحدة الأميركية تستطيع أو يجب أن تسيطر على الفضاء، الآخرين على التحرك.
وتساءل "لماذا الحاجة إلى إطلاق سباق للتسلح؟" فتملك الولايات المتحدة الأميركية أكبر عدد من الأقمار الاصطناعية هناك، وقد نخسر نحن أكبر عدد منها". ويعترف بأن هذا النوع من الأشياء يملك النشاط الخاص به".

السبت، 23 فبراير 2008

الولايات المتحدة تتذوق طعم ضرب خدها بكف نفسها

صحيفة الشعب الصينية
بث موقع شباب الصين الالكترونى تعليقا تحت عنوان // الولايات المتحدة تتذوق طعم ضرب خدها بكف نفسها // وفيما يلى موجزه:
بعد ان اسقطت الصين بصاروخ لها القمر الصناعى // فنغيون -2 // الذى فقد مفعوله، فرضت الولايات المتحدة ودول غربية عديدة الضغط على حكومة الصين، والصقت بها تهمة // العسكرية الفضائية//، وكنت تذكر احيانا فى غضون سنة حادث // ضرب القمر الصناعى بالصاروخ// الصينى، زاعمة بان شظايا القمر الصناعى الذى اصابه الصاروخ الصينى // تهدد اقمار مختلف البلدان خلال قرابة مائة سنة//.
ولكن، ما كاد تنهى كلمتها حتى تستخدم الصواريخ فى ضرب قمرها بنفسها. وذلك أ لا تلطم نفسها ؟ ولكن مساعد المستشار الامنى الوطنى الامريكى جيمس جفرى لا يوافق على هذا التعبير، اذ قال // ان ما فعلناه لاجل تقليل التهديدات للبشرية، والاهتمام البالغ الذى اولاه رئيسنا بسلامة البشرية، وذلك لا يمكن المقارنة مع ضرب الصين لقمرها بالصاروخ. // كما دافع مدير وكالة الطيران والفضاء الامريكية / ناسا/ مايكل جريفين عن موقفه قائلا ايضا // ان ضرب القمر فى هذه المرة لا لاجل فحص نظتم الردع الصاروخى، ولا تقليد ضرب الدول الاخرى للاقمار ايضا. ان اكبر الخلاف بينننا وبين الصين فى ضرب القمر، هو ان القمر الصينى تم تحطيمه فى ارتفاع 600 ميل / حوالى 965 كيلومترا/، مما سبب كميات كبيرة من النفايا الفضائية بالنسبة للاقمار الصناعية الاخرى، وقمرنا فى ارتفاع 150 ميلا / حوالى 241 كيلومترا/ فقط، وان معظم شظاياه يتسقط الى الهواء حول الارض وسيتم حرقها.//
ولكن كل التفسيرات لا تستطيع ان تصفى النية الاستراتيجية العسكرية لضرب القمر بالصاروخ فى هذه المرة، كما ترى العديد من وسائل الاعلام الامريكية الرئيسية ان هذه التجربة تهدف الى اتاحة فرصة الحرب الواقعية الى نظام الردع الصاروخى الوطنى. لذا فعلى الولايات المتحدة ان تشعر بارتياح رغم لطم نفسها.
ولكن تصرف الولايات المتحدة فى العلاقات العامة يبعث على تعلمه من قبل الدول الاخرى. وهو التوصل الى الحجج الوافرة والكافية قبل مزاولة الامر. وفقا لما كشفته وسائل الاعلام الامريكية، بعد اصدر الرئيس الامريكى بوش امرا بضرب القمر بالصاروخ، ارسلت وزارة الخارجية الامريكية ميعوثين خاصين الى الدول المعنية فى العالم باسره، خصيصا لتوضيح القصد الامريكى الرامى الى ضرب القمر بالصاروخ، ثم روجت بكل ما فى وسعها عبر وسائل الاعلام الشعبية ل// لا خيار // للولايات المتحدة، لكى تقوم بالتجربة فى ضرب القمر بالصاروخ ب// المبررات السليمة//.
الواقع ان وكالة رويترز البريطانية افادت يوم 14 فبراير الحالى بان مساعد المستشار الامنى الوطنى الامريكى عندما سئل عن هل تهتم الولايات المتحدة ب// الردود الدولية//، قال جفرى // اننى اريد او اقول اننا نعرف لماذا علينا ان نفعل ذلك، ولماذا نتوصل الى هذا القرار، لذلك يمكننا ان نتحمل رغم وقوع الردود

الثلاثاء، 19 فبراير 2008

الصين تعرب عن قلقها بشأن الخطة الامريكية لاسقاط قمر صناعي

وكالة رويترز للأنباء
قالت وزارة الخارجية يوم الاحد إن الصين تشعر بالقلق بشأن خطط الولايات المتحدة لاسقاط قمر صناعي به عطل وانها تبحث "الاجراءات الوقائية" التي يمكن ان تتخذها.
وقال المتحدث ليو جيانشاو "تراقب الحكومة الصينية تطورات الموقف عن كثب وتطالب الجانب الامريكي بالوفاء بالتزاماته الدولية وتفادي الحاق الضرر بالامن في الفضاء الخارجي وبالدول الاخرى."
وقال مسؤولون امريكيون يوم الخميس ان الرئيس جورج بوش قرر ان تقوم البحرية باسقاط القمر الصناعي الذي يبلغ وزنه 2270 كيلوجراما بصاروخ تكتيكي معدل بعد ان حذر مستشارو الامن من أن عودته الى الارض قد تؤدي الى خسائر في الارواح.
وقال ليو في بيان موجز نشر في موقع وزارة الخارجية على الانترنت " تراقب الادارات المعنية بالموضوع في الصين الموقف عن كثب وتدرس الاجراءات الوقائية."
وقالت وزارة الدفاع الروسية يوم السبت ان الخطة الامريكية قد تستخدم غطاء لعملية اختبار سلاح فضائي جديد.
وستكون هذه اول مرة تقوم فيها الولايات المتحدة بعملية مضادة للاقمار الصناعية منذ الثمانينات. ولم تقم روسيا ايضا باي أنشطة مضادة للاقمار الصناعية منذ 20 عاما.
واطلقت الصين صاروخا من الارض ليصيب قمرا صناعيا قديما للارصاد الجوية في يناير كانون الثاني عام 2007 مما ادى الى انتقادات دولية وقلق في وزارة الدفاع الامريكية بشأن قدرة الصين على استهداف أقمار صناعية ذات أهمية عسكرية حيوية.

الثلاثاء، 12 فبراير 2008

الصين وروسيا تقدمان مسودة اتفاقية بشأن منع التسلح في الفضاء

راديو الأمم المتحدة
قدمت الصين وروسيا، في اجتماع مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح في جنيف، مسودة اتفاقية دولية لمنع نشر الأسلحة في الفضاء الخارجي. وقال سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا إن نشر السلاح في الفضاء قد يخلف عواقب على المجتمع الدولي أكثر خطورة من سباق التسلح النووي.
"إن المعاهدة تهدف إلى سد الثغرات الموجودة في القانون الدولي المتعلق بالفضاء وتوفير الظروف لمزيد من الاستكشافات الفضائية وتعزيز الأمن العام والحد من انتشار الأسلحة. إن الوقت قد حان لبدء العمل الجاد في هذا المجال حتى لا تضيع الفرصة لأن منع وقوع التهديد أسهل من إزالته بعد حدوثه."
وحث وزير الخارجية الصيني، في رسالته أمام الاجتماع، الدول الأعضاء على بدء مناقشات جادة حول مسودة الاتفاقية في أقرب وقت ممكن.

الأحد، 3 فبراير 2008

تعليق: الفضاء ليس منطقة حدود للولايات المتحدة

صحيفة الشعب الصينية
نشرت صحيفة النور الصينية فى عددها الصادر يوم 31 يناير تعليقا تحت عنوان // الفضاء ليس منطقة حدود للولايات المتحدة// وفيما يلى موجزه:
افادت الانباء بان الصين وروسيا تقدمتا مرة اخرى بمسودة مشروع حول المعاهدة الى مؤتمر نزع السلاح وذلك فى مؤتمر نزع السلاح الذى عقدته الامم المتحدة فى جنيف. ولكن هذا الطلب العادل رفضته الولايات المتحدة قاطعا، اذ قال مسؤول فى وزارة الخارجية الامريكية علنا يوم 24 يناير الماضى ان // معاهدة نزع السلاح الجديدة وذات قوة مقيدة ليست اداة فعالة تحمى مصالح الامن الفضائى الطويلة الامد للولايات المتحدة وحلفائها اساسا//.
لماذا رفضت الولايات المتحدة رفضا حازما التوقيع على // معاهدة لحظر الاسلحة فى الفضاء الخارجى//؟
يذكر ان اكثر من 3100 مركب فضائى فى مدار الكرة الارضية تطير الان حول الكرة الارضية، وثلثاها فقدت دورها. و70 بالمائة من هذه المراكب تخضع للولايات المتحدة، ان عدد المراكب الفضائية التى تطلقها الولايات المتحدة سنويا يتجاوز ما تطلقه من المراكب الفضائية دول اخرى الى حد كبير.
ان استغلال تقنيات الفضاء الخارجى قد جعلت الولايات المتحدة تتحول الى اكبر دولة اعتمادا على الفضاء فى العالم فى الوقت الحاضر. ان 90 بالمائة من الاتصالات العسكرية للقوات المسلحة الامريكية ، وقرابة 90 بالمائة من الاستخبارات الاستراتيجية العسكرية، وتحديد الموقع لكافة الاسلحة الاستراتيجية والتكتيكية تقريبا، ومائة بالمائة من تحديد الموقع الملاحى فى حياة الشعب الاقتصادية، ومائة بالمائة من المعلومات حول الرصد الجوى، واكثر من 50 بالمائة من المعلومات المدنية المنقولة ، هى تجئ من المراكب الفضائية الامريكية المنتشرة فى الفضاء. وتسترق المراكب الفضائية الامريكية التصوير والسمع والاكتشاف والسيطرة على جميع الدول فى العالم فى كل لحظة. وستقع المكينة الحربية الامريكية فى حالة مشلولة اذا تعرضت هذه المراكب الفضائية للتلف فى يوم ما، فستصبح القوات الامريكية عمياء وصماء، وسيتوقف الاقتصاد الوطنى الامريكى عن تداوله، وستتأثر معيشة الشعب الامريكى تأثرا شديدا. ويمكن القول بان مئات المراكب الفضائية الامريكية فى المدار الفضائى قد اصبحت // باب نشاط//.
ادركت الحكومة الامريكية هذه النقطة ادراكا واضحا. فى اكتوبر عام 2006، وقعت حكومة بوش على // السياسة الوطنية حول الفضاء// الامريكية الجديدة، اذ تعترف هذه السياسة رسميا بان الفضاء قد اصبح جزءا هاما من الاقتصاد الامريكى وسلامة الدولة وتربتها الوطنية، // ستحمى الولايات المتحدة حقوقها الوطنية وقدرتها وتحركها الحرى فى الفضاء، ترفض الولايات المتحدة المفاوضات حول اتفاق بشأن امكان تقييد دخولها الى الفضاء واستخدامها للفضاء، وتعارض اى شكل من اشكال اتفاق بشأن السيطرة على التسلح. وللولايات المتحدة الحق فى عدم السماح لاى دولة عدائية ضد المصالح الامريكية بدخولها الى الفضاء، وتعادل حرية الفضاء القوة البحرية والجوية الامريكية اهمية//. ما تعسفى وغاشم لهذه المنطق! وفى نفس الوقت، كشف ايضا عن الخوف من الافتضاح.
لماذا تشعر بالخوف من الافتضاح؟ لان كافة المراكب التى تطير فى الفضاء الخارجى ليست واقية، حتى يحتمل ان تحطم شظية من الشظايا والنفايات الفضائية فى المدار الفضائى قمر تجسس قيمته مليارات دولار امريكى، وتؤدى الى شلال كافة الاجهزة على سطح الارض. لذلك تشعر الولايات المتحدة بقلق شديد بان تطور دول اخرى التقنية الفضائية، واستخدامها فى تشويش وتخريب الشؤون العسركية والتجارية الامريكية.
المراكب الفضائي. حذرت // السياسة الوطنية حول الفضاء// الامريكية تحذيرا شديدا ان // الولايات المتحدة لا تود ان تكتشف انها تصاب بحادث مناء هيلبور الفضائى عندما تستيقظ من النوم فى فجر يوم ما//, لذلك فان الولايات المتحدة انسحبت من // معاهدة الصواريخ الباليستية المضادة// انسحابا حاسما عام 2004، واقامت قيادة الفضاء للقوات الامريكية، واصدرت برنامج الوقاية الفضائية، وخصصت جنرالا ذا 4 نجوم ليقود جيش الفضاء الامريكى، وتخطط لتأسيس وحدة من المقاتلات الفضائية قبل عام 2025، لحماية المراكب الفضائية الامركية.
فى حين ما قبل سنة، انفجر نبأ لم تثبت صحته بان الجانب العسكرى الصينى حطم قمرا صينيا فى مدار الفضاء باستخدام صاروخه المنطلق من الارض، وان هذا القمر هو قمر خاص بالرصد الجوى اطلقته الصين فى الوقت المبكر، وترك جانبا بعد اصيب بالتلف. اثير رد فعل شديد فى الولايات المتحدة والمجتمع الغربى بعد ورد هذا النبأ، حتى //يتجاوز مدى هزته فى العالم الغربى مدى نجاح الصين فى تفجير اول قنبلة ذرية فى عام 1964 //. لان الصين تقدمت الغرب فى تحطيم القمر الفضائى بصاروخها، وذلك يعادل اصابة القذيفة الطائر بالصاروخ ! حتى لم تخترق الولايات المتحدة مثل هذا الحد من الصعوبة الفنية. ويمكن التصور بان المراكب الفضائية الموجودة فى الفضاء ستصبح اهدافا للصواريخ جميع.
اصبح هذا النبأ عصا تستخدمها الولايات المتحدة لضرب دول اخرى لمواصلة السيطرة على الفضاء بانفرادها رغم عدم اثبات صحته. توقفت الولايات المتحدة اثر ذلك عن التعاون مع الصين فى المجال الفضائى بالكامل، واعربت مرارا وتكرارا عن انها // تهتم // الحكومة الامريكية بذلك، وفى الامم المتحدة ومنظمات دولية اخرى، // شرير يبادئ بالشكوى//، وكانت مليئة بفكرة مسبقة حول النشاطات الفضائية التى قامت بها الصين وروسيا فى الفضاء فى الماضى، ورفضت كافة المقترحات السلمية الفضائية التى قدمتها الصين وروسيا.
منذ دخول التحركات البشرية الى الفضاء، تبقى فى مدار الكرة الارضية حوالى 7000 نفاية فضائية يمكن متابعتها، ومعظكها خلفتها الولايات المتحدة. لاجل السيطرة على الفضاء بانفراد بصورة متزايدة نقدت الحكومة الامريكية باستهتار //تصرف الصين العسكرى لتحطيم القمر التالف//، وادعت ان القمر المحطم ادى الى اكثر من 700 شظية فى الفضاء، وذلك يهدد المراكب الفضائية الامريكية. اذا قيل بان مئات الشظايا الخيالية تهدد الولايات المتحدة، فأ لا تهدد الاف الشظايا التى خلفتها الولايات المتحدة العالم كله ؟! كم تعسفى لهذا المنطق الامريكى.
قال رئيس امريكى اننا // لا نثق ببعضنا لاننا نتمسك فى ايدينا بالاسلحة، واننا نتمسك فى ايدينا بالاسلحى لاننا لا نثق ببعضنا.// وتحت النداء المجتمع الدولى الى حظر الاسلحة فى الفضاء، يجب على الحكومة الامريكية ان تتخلى عن ايديولوجيا الحرب الباردة.

السبت، 26 يناير 2008

الصين وروسيا تقترحان معاهدة لحظر الاسلحة في الفضاء

وكالة رويترز للأنباء
قال مفاوض روسي كبير في مجال الاسلحة يوم الجمعة إن الصين وروسيا ستقدمان اقتراحا مشتركا الشهر المقبل لابرام معاهدة دولية لحظر نشر اسلحة في الفضاء الخارجي.
وقال فالير لوشتشينين سفير روسيا لدى مؤتمر نزع السلاح الذي ترعاه الامم المتحدة ان مسودة الاتفاقية ستقدم الى المنتدى المؤلف من 65 دولة في 12 فبراير شباط.
ومن المقرر ان يلقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف كلمة امام المؤتمر الذي يعقد في جنيف والذي يمثل هيئة التفاوض العالمية الرئيسية لنزع السلاح في ذلك اليوم .
ولم يذكر لوشتشينين تفصيلات بشأن هذا الاقتراح الذي وزع على بعض الدبلوماسيين الكبار.
وتفاقم التوتر بين روسيا والولايات المتحدة في السنوات الاخيرة بشأن خطط الولايات المتحدة لإحياء برنامجها المتوقف من الثمانينات "حرب النجوم" بجيل جديد من دروع الدفاع الصاروخي.
ويحظر نشر الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل الاخرى في الفضاء بموجب اتفاقية دولية مبرمة في عام 1967. ولكن خطط واشنطن اثارت قلقا بشأن نشر اسلحة غير نووية في الفضاء.

الأربعاء، 7 نوفمبر 2007

واشنطن قلقة من تجربة بكين سلاحا مضادا للاقمار الصناعية

وكالة أنباء الإمارات
اكد مصدر في وزارة الدفاع الامريكية ان وزير الدفاع روبرت غيتس عبر عن القلق خلال لقائه نظيره الصيني في بكين الاسبوع الماضي حيال الاختبار الذي اجرته الصين مؤخرا على صاروخ مضاد للاقمار الصناعية.
وقال المصدر أن وزير الدفاع الصيني رفض التحدث عن هذا الموضوع الامر الذي زاد من شكوك واشنطن بالنسبة لأهداف الصين من وراء تطوير مثل هذا السلاح .
كما أعرب غيتس عن خيبة أمل أمريكا بالنسبة لتبادل المعلومات العسكرية حول تطور الجيشين الأمريكي والصيني.
وصرح مسؤول في القيادة العسكرية الأمريكية لصحيفة واشنطن تايمز أن الجيش الأمريكي قلق من تطور سلاح تدمير الأقمار الإصطناعية عند الصين لأن ذلك يعني أن في إستطاعة الصين أن تحد من مقدرة الجيش الأمريكي ألكترونيا في حالة نشوب صراع مسلح.

الخميس، 1 نوفمبر 2007

الصين تقول إن استكشاف القمر ليس له دوافع عسكرية

وكالة رويترز للأنباء
قال مسؤولو الفضاء في الصين يوم الخميس إن استكشافهم للقمر يتم لاهداف علمية وتكنولوجية وليس لاهداف عسكرية.
وأطلقت الصين أول مركبة فضاء تدور حول القمر في الاسبوع الماضي في ظل دعاية اعلامية مبهرة عن طموحات الصين الفضائية وتفوقها التكنولوجي. واذا لم تواجهها أي مشاكل تقنية فان المركبة من المقرر أن تصل الى مدار القمر في الخامس من نوفمبر تشرين الثاني.
وقال باي تساوي المتحدث باسم الادارة الوطنية للفضاء في مؤتمر صحفي في بكين ان "كل أهداف البرنامج وضعت بدون أغراض عسكرية .. ونأمل في تحقيق أهداف علمية وقدرات وطاقات تكنولوجية جديدة ونحاول أن نقوم بأمر لم يفعله أحد من قبل".
وأضاف "لقد تمسكت الصين دائما بالاستغلال السلمي للفضاء".
وقال باي ان مركبة الفضاء غادرت مدار الارض مساء الاربعاء وبدأت رحلتها الى القمر وتستمر خمسة أيام.
وقال باي ان "كل أنظمة المركبة في حالة ممتازة والمركبة تسير في مسارها المحدد".
وعند دخول مدار القمر من المقرر أن تقوم المركبة بعمل مسح لسطح القمر استعدادا لارسال مركبة فضائية تعمل بالتوجيه عن بعد بدون رائد فضاء في عام 2012 وأخرى بها رواد للهبوط في المستقبل.
وشهد برنامج الفضاء الصيني تطورا كبيرا منذ تصريحات الزعيم ماوتسي تونج من أن الصين لا يمكنها اطلاق حبة بطاطس الى الفضاء وليس قمرا صناعيا.
وفي عام 2003 أصبحت الصين ثالث دولة بعد الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي ترسل رجلا الى الفضاء على متن صاروخ.
وأعلنت الصين بعد اطلاق مركبة الفضاء لمدار القمر انها ستعمل على بناء عائلة جديدة من مطلقات الصواريخ قادرة على ارسال أقمار صناعية أكبر ومحطات فضائية الى الفضاء.
ولكن خطط بكين الفضائية واجهت متابعة دولية متزايدة خوفا من سباق محتمل في الفضاء مع الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى بعد تفجيرها أحد أقمارها للارصاد الصينية بصاروخ اطلق من الارض في يناير كانون الثاني الماضي.

الاثنين، 20 أغسطس 2007

سلام على الأرض حروب في السماء

صحيفة الخليج الإماراتية
سعد محيو
حرب خفية هي تلك التي تدور رحاها هذه الأيام بين الصين وأمريكا. “حرب سماوية”، إذا جاز التعبير.
قصة هذه الحرب بدأت قبل أشهر، حين نجحت الصين في تدمير أحد أقمارها الصناعية الخاصة بأحوال الطقس التي تدور حول الأرض بواسطة صاروخٍ بالستي. ومنذ ذلك الحين، تشن أجهزة الإعلام ومراكز الأبحاث الامريكية الحملات المتتالية على بكين، متهمة إياها بالإفادة من سلام العولمة الاقتصادية الذي تقوده الولايات المتحدة على الأرض، لتسهيل سيطرتها على الفضاء.
بالطبع، واشنطن محقة في نقطة واحدة: تطور القدرات التكنولوجية الفضائية الصينية، يمكن أن يهدد بالفعل الزعامة العسكرية الامريكية في العالم. فإذا ما أخذنا بعين الاعتبار اعتماد أمريكا على قدراتها الفضائية في مجال الاتصالات، والتعرف إلى أرض المعركة العسكرية، واستهداف الأسلحة، وجمع المعلومات الاستخباراتية والاستطلاع، فإن إطلاق الصين للصواريخ المضادة للأقمار الصناعية، قد يعرض للخطر كل هذه القدرات.
لكن مهلاً. إذا ما كانت واشنطن محقة في قلقها، فهل هذا يعني أيضاً أنها محقة في سعيها للاستئثار بالسيطرة على تكنولوجيا الفضاء؟
هنا، ومع هذا السؤال سنتعثر بالكثير من الحقائق التي ستجعلنا نتطلع إلى السماء في كل حين، لمعرفة ما يجري على الأرض.
ففي العام 2001 اعتبرت لجنة الفضاء الأمريكية، حين كانت برئاسة دونالد رامسفيلد، أن الفضاء “أرض معارك مثله مثل الأرض والجو والبحار”. وفي أغسطس/ آب العام ،2002 كان مكتب الأركان المشتركة يعلن أن “على الولايات المتحدة أن تكون قادرة على حماية ممتلكاتها في الفضاء ومنع خصومها من استخدام ممتلكاتهم هناك”. وفي ،2004 أعلنت القوات الجوية الأمريكية أنها تعمل لضمان التفوق في الفضاء، مع توضيح أن هذا التفوق يعني “ضمان حرية الهجوم مع منع الآخرين من مهاجمتنا”. وفي يونيو/ حزيران 2006 قال جون موهانكو نائب مدير شؤون الأمن النووي في وزارة الخارجية الأمريكية “إن الولايات المتحدة تدرس احتمال وضع أسلحة في الفضاء لحماية أقمارنا الصناعية من هجمات مستقبلية محتملة، سواء من الأرض أو من سفن فضاء أخرى”.
ثم أخيراً في أغسطس/ آب من العام الماضي، وقّع الرئيس بوش وثيقة البرنامج الأمريكي للفضاء الذي يقول بوضوح: “أولئك الذين يستخدمون الفضاء، سيحصلون على رفاه وأمن إضافيين، وستكون لهم ميزة إضافية على الذين لم يتمكنوا من ذلك”. لكن الوثيقة تسارع إلى القول “إن حرية الحركة في الفضاء مهمة للولايات المتحدة مثل القوة الجوية والقوة البحرية”. فهل يعني هذا أن بإمكان الآخرين التمتع بالحق ذاته؟
كلا.
نقرأ في الوثيقة نفسها: “ترفض الولايات المتحدة أية مزاعم تتعلق بالسيادة من جانب أية دولة على الفضاء الخارجي أو على أية أجسام خارجية. كما ترفض وضع أية قيود على الحقوق الأساسية للولايات المتحدة في تشغيل والحصول على معلومات من الفضاء”. وهذا ما يمكن اعتباره تحذيرا صارماً للصين على وجه الخصوص، وأيضاً لروسيا، للابتعاد كلياً عن السماء. كما يعني أن الولايات المتحدة تعتبر أي تدخل في عمل أنظمتها في الفضاء انتهاكاً لحقوقها. بكلمات أخرى، تعتقد الولايات المتحدة أن الفضاء مثل أعالي البحار وأن من حقها اعتراض أية سفينة، مثلما تفعل مع السفن الكورية الشمالية التي تخضعها للتفتيش.
ماذا تعني كل هذه المعطيات؟
تعني أمراً واحداً: الصاروخ البالستي الصيني المضاد للأقمار الصناعية لم يكن هو سبب الحمى الفضائية الجديدة، بل نتيجتها. وهي نتيجة كانت تعمل عليها الولايات المتحدة جاهدة منذ سنوات. وحين تنتقل حرب النجوم غداً من خيالات استوديوهات هوليوود إلى مدارات الواقع حول الأرض، لن يجد الناس صعوبة في تحديد المسؤول الأول عن تحويل السلام على الأرض إلى حروب في السماء.

الخميس، 16 أغسطس 2007

قلق أمريكي من قدرة الصين على إصابة أقمارها الصناعية العسكرية

وكالة الأنباء القطرية
أعرب مسئول عسكري أمريكي كبير عن قلق بلاده من تزايد قدرة الصين على احداث الضرر بالأقمار الصناعية العسكرية للولايات المتحدة في حالة نشوب مواجهة اقليمية مسلحة.
وذكر الجنرال كيفين كامبل رئيس قيادة الفضاء والصواريخ بالجيش الأمريكي في تصريحات للصحفيين أنه ليس من غير المتصور أن تواجه الولايات المتحدة تحديا من جانب الصين في غضون ثلاث سنوات على مستوى يقترب من التعادل في المنطقة.
وأضاف بأنه على الرغم من أن عددا من الدول لديه بعض القدرات على التدخل في شبكة اتصالات الأقمار الصناعية فان الصين هي أكبر دولة تثير القلق .
وأشار الجنرال الى التجربة التي قامت بها الصين في شهر يناير الماضي ودمرت فيها قمرا صناعيا قديما لها في الفضاء بصاروخ أطلقته من على بعد ثمانمائة كيلومتر قائلا أن ذلك هو // دليل واضح على قدرتها على تدمير قمر سيار في الفضاء//.

الاثنين، 23 يوليو 2007

قمر كومباس الملاحي الجديد الذى طورتها الصين بنفسها يعرض لاول مرة رسميا

صحيفة الشعب الصينية
في معرض الانجازات فى الدفاع الوطني وبناء الجيش منذ تأسيس الصين الجديدة, عرض قمر كومباس الملاحي الجديد الذى طورته الصين بنفسها.
يستطيع المراسل ان يرى بوضوح عربات طوافة واثار سير السفن الحربية على سطح البحر على مسافة الالاف من الكيلومترات في الشاشة الضخمة وذلك عبر القمر كومباس الملاحي الجديد. يستطيع القادة ايضا ان يجروا مع الاهداف المحددة تبادلات كتابية ورقمية ثنائية. وفي خريطة ذات نسبة كبيرة من التمييز تصل نسبة تمييزها الى 0.5 متر, ظهرت الاحداثيات الجغرافية الدقيقة للاهداف فورا على الشاشة الضخمة بعدما حددها الزوار باصابعهم.
قال ضابط من هيئة الاركان لجيش التحرير ان "القمر الملاحي يقصد به استخدام القمر الملاحي فى تقديم معلومات حول المواقع والسرعة والزمن, ويتم بذلك انجاز اعمال تحديد الموقع والملاحة والمراقبة والادارة لجميع الاهداف. وبعبارة متداولة, يقصد به اقامة "المحطة الملاحية اللا سلكية" فى الفضاء الخارجي".
بدأت الصين تبحث وتصنع رسميا القمر الملاحى بصورة مستقلة ابتداء من عام 1994. وكان في العالم قبل ذلك الولايات المتحدة وروسيا واوروبا التي تبحث وتصنع وتنتج القمر الملاحي بنفسها.

الخميس، 12 يوليو 2007

الصاروخ الصيني دونغفانغهونغ 4 على استعداد للمزيد من الطلبات الدولية لحمل الأقمار الصناعية

صحيفة الشعب الصينية
صرح خبير صيني في مجال الفضاء الاثنين إن الصاروخ الصيني الحامل للأقمار الصناعية دونغفانغهونغ 4 الموثوق به مستعد للمزيد من العقود الخاصة بحمل أقمار صناعية دولية.
وبعد عدة أيام من التعديلات والاختبارات، بدأ الفنيون النيجيريون في تشغيل القمر الصناعي النيجيري المصمم في الصين ، والذي أطلقه دونغفانغهونغ4 الى مداره .
وقال تشو تشي تشنغ، كبير مصممي القمر الصناعي النيجيري ، لشينخوا"إن الصين تقدم عرضا متكاملا لتكنولوجيا الفضاء، فأنه يمكننا أن نصمم ونصنع قمرا صناعيا ونجهزه لتسليمه للعميل".
وأضاف تشو "لقد أثبت دونغفانغهونغ4 جدارته".
قامت أكاديمية الصين لتكنولوجيا الفضاء بتصميم وتصنيع القمر الصناعي النيجيري، وتم إطلاقه من مركز شيتشانغ لإطلاق الأقمار الصناعية في مقاطعة سيتشوان جنوب غربي الصين في 22 مايو.
وقال كبير المصممين إنه يوجد حاليا 10 أقمار صناعية تقف في الصف بانتظار الصاروخ الحامل دونغفانغهونغ، مشيرا إلى أن الصين تتطلع لتوقيع المزيد من العقود الدولية.
وطبقا لأكاديمية الصين لتكنولوجيا الفضاء فإن دونغفانغهونغ 4 عمره الافتراضي 15 عاما، أي تقريبا ضعف النموذج رقم 3، ويفي بأعلى المعايير الدولية.
وتم تصنيع الصاروخ الحامل، بأحدث المواد، ويمكن أن يتحمل وزن 5.1 طن.
كما يحتوي حامل الأقمار الصناعية على تكنولوجيا متطورة للملاحة، معظمها تتمتع بحقوق ملكية فكرية صينية كاملة، طبقا للأكاديمية.

السبت، 12 مايو 2007

الصين تتبنى خطة خماسية لتطوير الأبحاث والصناعات المرتبطة بالفضاء

جريدة الأحداث المغربية
أقر مجلس الدولة الصيني خلال اجتماعه اليوم الجمعة الخطة الخماسية الحادية عشرة لتطوير الأبحاث والصناعات المرتبطة بالفضاء تعطي الأولوية لرحلات الفضاء المأهولة واستكشاف القمر.
وأوضح نائب رئيس مجلس الدولة الصيني "تسنغ بى يان" أن هذه الخطة وضعتها لجنة علوم الفضاء وصناعة الدفاع الوطني وتتمثل أهدافها العريضة في إعطاء الأولوية لرحلات الفضاء المأهولة ورحلات استكشاف القمر وتطوير نموذج لتليكسوب يعمل بأشعة إكس لأول قمر صناعي فضائي صيني عام2010 لإجراء أبحاث حول الثقوب السوداء وإقامة محطة فضائية خاصة بالصين ومعمل فضائي.
وتشمل الخطة أيضا إطلاق القمر الاصطناعي العلمي (شيجيان-10 ) عام2009 لإجراء تجارب حول الجاذبية ورحلات الفضاء, والمشاركة في برنامج اكتشاف بيئة الفضاء ومشروع مرصد القمر الاصطناعي العالمي للأشعة فوق البنفسجية مع روسيا ومشروع اكتشاف الانفجار الشمسي للقمر الاصطناعي الصغير مع فرنسا, ومشروع "كوافو" وهو أول وأكبر مشروع بحث شامل حول الشمس, فضلا عن إطلاق وأقمار صناعية تعمل بتقنية الاستشعار عن بعد للاتصالات والملاحة والتنبؤ بالكوارث الطبيعية.
وأشار الى أن تلك الخطة ترمى الى دعم ودفع مسيرة اقتصاد الصين وتوفير خدمات مستقرة وآلية عالية الجودة للاتصالات, داعيا الى تشجيع الاستثمار غير الحكومي في قطاع الفضاء.
وانضمت الصين الى نادى الفضاء كثالث دولة بعد الاتحاد السوفياتي السابق والولايات المتحدة إثر نجاحها في إطلاق أول سفينة فضاء مأهولة (شنتشو5 ) عام 2003 , وقد أكدت ذلك النجاح بإطلاقها ثان سفينة فضاء مأهولة (شنتشو6 ) عام2005 فيما ينتظر إطلاق رحلتها الفضائية المأهولة الثالثة (شنتشو7 ) سنة2008 .

الخميس، 3 مايو 2007

لماذا أخفت الاستخبارات الأميركية علمها بتجربة الصين الفضائية ؟

صحيفة نيويورك تايمز الأميركية
مايكل جوردون
بعد نجاح الصينيين في تدمير قمر اصطناعي في الفضاء بواسطة صاروخ في يناير الماضي، انتقد مسؤولو إدارة بوش الاختبار، واصفين إياه بالتطور المثير للقلق. فقد شكل ذلك أول نجاح لصاروخ مضاد للأقمار الاصطناعية في العالم منذ 20 عاماً. ولذلك، حذرت "البنتاجون" من أن التجربة تزيد من حجم التهديدات بالنسبة للأقمار الاصطناعية الأميركية. كما عبر خبراء الفضاء عن قلقهم من أن التجربة تسببت في كمية من الحطام المتناثر في الفضاء. ونتيجة لذلك، تقدم الدبلوماسيون الأميركيون بشكاوى لنظرائهم في بكين.
بيد أن ما لم يَقله مسؤولو الإدارة الاميركية هو أنه في الوقت الذي كان فيه الصينيون يستعدون لإطلاق الصاروخ المضاد للأقمار الاصطناعية، كانت وكالات الاستخبارات الأميركية تصدر تقاريرها حول الاستعدادات التي كانت جارية على قدم وساق بمحطة "سونجلين" الصينية؛ وأن مسؤولي الإدارة بحثوا خلال مناقشات رفيعة المستوى طريقة الرد على هذه الخطوة الصينية، وبدأوا في صياغة احتجاج، غير أنهم قرروا في نهاية المطاف ألا يقولوا شيئاً لبكين قبل انتهاء التجربة.
وبعد ثلاثة أشهر على التجربة الصينية، دار جدلٌ جديد حول ما إن كانت الإدارة قد تعاملت مع هذه الخطوة الصينية على نحو حكيم، أو إن كانت ضيعت فرصة لثني الصينيين عن اجتياز عتبة عسكرية جديدة. والواقع أن هذه الأحداث تبرز القيود التي شعرت بها الإدارة الأميركية في تعاملها مع الصين بسبب رأيها الذي كان يرى أنها لا تملك تأثيراً كبيراً لحمل الصين على وقف برنامج عسكري مهم، وأيضاً لأنها لم تكن ترغب في أن تعلم بكين مدى معرفة الولايات المتحدة بأنشطتها الفضائية.
وفي هذا الإطار، يقول مسؤول كبير من إدارة بوش في معرض وصفه لطريقة تفكير الإدارة وقرارها بألا تطلب من الصينيين إلغاء التجربة: "لقد تلقينا بالفعل تحذيراً يفيد بأن الإعداد للاختبار جار"، مضيفاً "ولكن أعتقد أنه من العدل القول إنه لا أحد كان يعلم علم اليقين ما إن كان الصينيون سيرجئون أو يلغون الاختبار؛ فرأى الكثيرون، ومنهم رؤساء أجهزة الاستخبارات، أن الصينيين عاقدون العزم على إجراء الاختبار".
لكن بعض الخبراء من خارج الحكومة يعتقدون أن المسؤولين الأميركيين كانوا قادرين على ثني الصينيين عن إطلاق الصاروخ لو كانوا مستعدين للدخول في مناقشة أوسع حول طرق تنظيم وتقنين التنافس العسكري في الفضاء. ويُذكر هنا أن الصين لطالما دافعت عن فكرة توقيع اتفاق حول حظر الأسلحة في الفضاء، وهي مقاربة رفضتها إدارةُ بوش من أجل الحفاظ على أكبر قدر ممكن من المرونة لتطوير أنظمة دفاعها المضادة للصواريخ. وفي هذا السياق، يقول" جيفري لويس"، الخبير في مراقبة التسلح بمؤسسة "نيو أميركا فاونديشن": "لو كانت الولايات المتحدة مستعدة لمناقشة الاستعمال العسكري للفضاء مع الصينيين في جنيف، لكان ذلك كافياً على الأرجح لثنيهم عن المضي قدماً في اختبارهم".
وبينما كانت الاستعدادات جارية على قدم وساق، كانت إدارة بوش تفكر في طريقة الرد المناسبة. وفي هذا الإطار، يقول الجنرال "وولتر شارب"، الذي يعمل مديراً تحت إمرة الجنرال "بيتر بايس" في رئاسة هيئة الأركان المشتركة: "لقد جرت مناقشات حول خيارات مختلفة بخصوص كيفية التعامل مع الاختبار، ومن ذلك التقدم باحتجاج دبلوماسي مبكر، أو الانتظار لرؤية ما إن كانت تجربتهم ناجحة أم لا".
وإذا كان الجنرال "شارب" رفض تقديم تفاصيل، فإن مسؤولين آخرين قالوا إن بعض مسؤولي "البنتاجون" اقترحوا فكرة مطالبة الصين بالتخلي عن الاختبار، غير أن الفكرة رُفضت لأسباب مختلفة. فقد خلص المسؤولون إلى أنه من غير المرجح أن تلغي الصين الاختبار، وألا توجد خيارات جدية كثيرة لمعاقبة الصين في حال تجاهلت التحذيرَ الأميركي. وعلاوة على ذلك، فلم تكن وكالات الاستخبارات الأميركية ترغب في أن
يعرف الصينيون بأنها على علم بحالة استعداداتهم.
ويمكن القول إن الاستجابة للمطالب الصينية بخصوص إجراء مفاوضات حول الأسلحة الفضائية لم تكن من ضمن الخيارات المطروحة من قبل الإدارة. ويُذكر هنا أن آخر مرة اختبرت فيها الولايات المتحدة سلاحاً مضاداً للأقمار الاصطناعية -وهو صاروخ أُطلق إلى الفضاء من طائرة حربية "إف 15"- كانت في 1985، ولا تتوفر حالياً على برنامج لتطوير نظام جديد مضاد للأقمار الاصطناعية.
إلا أن الإدارة الأميركية، المتطلعة إلى أنظمة الدفاع الصاروخي، سعت إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من المرونة للعمليات العسكرية الأميركية في الفضاء. وهكذا، قررت الإدارة الأميركية مراقبة الاستعدادات الصينية، وصياغة احتجاج لإرساله بعد إجراء الاختبار.
في وقت مبكر من يوم الحادي عشر من يناير، أطلقت الصين صاروخها الذي نجح في بلوغ هدفه وتحطيم القمر الاصطناعي الذي كان يدور حول الأرض على بعد 475 ميلاً. ونتيجة لذلك، تم رصد نحو 1600 شظية وقطعة حطام من بقايا القمر الاصطناعي المدمَّر في المدار حول الأرض، وهو ما يزيد من خطر حدوث اصطدام مع المركبات الفضائية والأقمار الاصطناعية الأخرى. ويُذكر هنا أنه كان من المقرر أن يُفتتح ببكين هذا الأسبوع اجتماعٌ دولي للخبراء الحكوميين في حطام الفضاء، ولكنه أُرجئ بقرار من الصين، التي تخشى فيما يبدو انتقادات المنتقدين على خلفية اختبار يناير الماضي.
والحال أن تداعيات الاختبار الصيني على الأمن القومي الأميركي تعد أكثر إثارة للقلق في أعين البنتاجون. فقد خلص بعض محللي الاستخبارات الأميركية إلى أن الصينيين قد يتمكنون من امتلاك سلاح جاهز مضاد للأقمار الاصطناعية مطلع العام المقبل، وهو ما من شأنه أن يشكل تهديداً بالنسبة للأقمار الاصطناعية الأميركية التي تدور حول الأرض في مدار قريب. وفي هذا السياق، قال الجنرال "مايكل موزلي"، رئيس أركان سلاح الجو، في أحد المؤتمرات مؤخراً: "لقد صُدمنا حين قام الروس بوضع قمر اصطناعي في الفضاء قبلنا. واليوم ثمة صدمة ثانية تتمثل في نجاح الصينيين في إسقاط أحد الأقمار الاصطناعية، وهو ما يجعل الفضاء أكثر خطراً مما كان عليه في السابق".

الثلاثاء، 6 مارس 2007

صحيفة: مهمة صينية للمشي في الفضاء العام المقبل


موقع سي أن أن
ذكرت تقارير صحفية أنّ الصين سترسل ثلاثة رواد إلى الفضاء عام 2008، على متن سفينة الفضاء (شنتشو 7)، لرحلة تستغرق خمسة أيام، سيقوم خلالها اثنان منهم بالمشي في الفضاء، وذلك لأول مرة في تاريخ البلاد.
ونقلت وكالة أنباء البحرين، عن تقرير لصحيفة "تشاينا ديلي" صدر الثلاثاء، جاء فيه أنّ سفينة الفضاء التي ستقل الرواد ستكون جاهزة خلال هذه السنة.
ونقلت الصحيفة عن مصمم سفن الفضاء الصينية الخمس الأولى، تشي فارن، قوله "إنّ العمل مازال جاريا على إعداد ملابس فضائية للرائدين اللذين سيخرجان للفضاء، وهي جزء أساسي بالنسبة للمشي في الفضاء."
وقال إنه من المقرر أن يتم إرسال ثلاثة رواد، اثنان منهم سيخرجان من المركبة للمشي في الفضاء، موضحا أنه لم يتم حتى الآن تحديد المسافة التي سيمشيانها.
ويشمل برنامج الفضاء الصيني أيضا إنشاء مختبر فضاء بحلول العام 2010، ومحطة فضاء بحلول العام 2015.
وقطعت الصين شوطا طويلا في التكنولوجيا المرتبطة بالفضاء، منذ أن أعرب الزعيم الصيني، ماوتسي تونغ، عن أسفه عام 1957 - وهو العام الذي وضع فيه الاتحاد السوفيتي مركبة من صنع الإنسان في مدار حول الارض - لعجز بلاده حتى عن وضع "ثمرة بطاطس" في الفضاء.
وكان أول رائد فضاء صيني، ويدعى يانغ لي وي، قد قام بجولة مدارية، استمرت 21 ساعة، على متن المركبة شنتشو 5 في أكتوبر/ تشرين الأول 2003، ليجعل الصين الدولة الثالثة بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق، التي ترسل رحلات مأهولة إلى الفضاء.

الأربعاء، 7 فبراير 2007

الصين وأميركا... سباق نحو عسكرة الفضاء

خدمة "تريبيون ميديا سيرفيس"
بقلم: الفين توفلر(كاتب ومفكر أميركي)
ماذا سيحدث إذا ما قامت الصين بإسقاط قمر اصطناعي أميركي من الفضاء كما فعلت مع قمر لها مؤخراً؟ هذا سؤال مزعج لا يريد أحد الحديث عنه علنا، كما أنه قد يبدو استفزازياً دون داع خصوصاً لو أخذنا في اعتبارنا أن الصين وأميركا ليستا عدوتين لدودتين كما أنهما تعتمدان على بعضهما بعضاً اعتماداً كبيراً في النواحي الاقتصادية والمالية بحيث يمكن لأي أعمال عدائية خطيرة تندلع بينهما أن تؤدي إلى إلحاق أضرار فادحة بهما.
غير أن ذلك لا يحول دون القول بأنه كان من الواضح أن إسقاط الصين غير المعلن لقمرها العتيق" فنج يون "الذي يدور في مدار قطبي ويستخدم لإغراض التنبؤ بالطقس، لم يكن اختباراً تقنياً. فالسؤال الذي تردد من كافة أعضاء المجتمع الدولي هو: لماذا قامت الصين بذلك؟ هل كانت تلوّح من خلال ذلك بعصا ثقيلة في وجه الولايات المتحدة أو في وجه العالم بأسره؟.. أم هل كانت تقوم، كما يحاول بعض المفرطين في تفاؤلهم أن يوحوا، بمحاولة إجبار الولايات المتحدة على دعم معاهدة لمنع سباق الأسلحة في الفضاء؟
سواء كان الأمر هذا أو ذاك فإن مجلة" إفييشن ويك" كتبت تقول إن الحدث أظهر بأن الصين التي أصبحت عام 2003 ثالث دولة بعد الولايات المتحدة وروسيا تقوم بإتمام مهمة فضائية مأهولة، قد أصبحت قادرة الآن- نظرياً على الأقل- على إسقاط صواريخ تجسس أميركية وروسية ويابانية وأوروبية وإسرائيلية.
والواقع أن جميع المؤسسات العسكرية في العالم تعمل على تنفيذ مناورات عسكرية وتطوير خطط لمواجهة كافة أنواع الطوارئ حتى أقلها توقعاً. لذلك ليس هناك ما يدعو للدهشة عندما يتساءل خبراء الاستراتيجية في موسكو وواشنطن عما يمكن أن يحدث إذا ما قامت واحدة منهما بإسقاط الأقمار الاصطناعية التابعة للأخرى. ومثل هذا التساؤل لن يكون افتراضياً إذ الواقع هو أن الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق قد أجريا تجارب على أسلحة مضادة للأقمار الاصطناعية في ثمانينيات القرن الماضي.
في عام 1993 كنت قد نقلت في كتابي "الحرب والحرب المضادة" عن رئيس أركان القوات الجوية الأميركية قوله: "ببساطة يتعين علينا إيجاد طريقة للمضي قدما في إنتاج القدرات الهادفة إلى ضمان أن أي دولة لن تكون لديها القدرة على حرماننا من السيادة التي حققناها على الفضاء بشق الأنفس". وكتبت في الكتاب نفسه أنه بحلول ذلك الوقت كانت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي قد توصلا إلى" اتفاق ضمني بعدم إقدام أي منهما على إطلاق الصواريخ على الأقمار الاصطناعية التابعة لهما لأن إسقاط الأقمار الاصطناعية يعتبر من الوسائل الخشنة لإصابة الطرف الآخر بالعمى في حين أن هناك وسيلة أسهل وأرخص وأكثر فعالية لـ"قتل القمر قتلاً رحيماً"، ألا وهي تخريب وتدمير وتشويه وإعادة برمجة المعلومات التي يعالجها ويرسلها".
وما كتبته في ذلك الوقت كان صحيحاً، وذلك لأسباب هي أكثر إقناعاً اليوم مما كانت عليه وقتها. ولهذا قلت في ذلك الكتاب إن" الخصوم المحتملين يزدادون عدداً وتنوعاً... وإن أساليب التخريب والتلاعب في الأقمار الاصطناعية للعدو وما يرتبط بها من أجهزة كمبيوتر وشبكات، تزداد تطوراً وتعقيداً على الدوام".
وفي الكتاب الذي نشر قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر بثماني سنوات كاملة، أشرت إلى أنه "خلال الحرب الباردة، كان العدو معروفاً، أما في الغد فقد لا يكون ممكنا لنا إدراك من هو الخصم الذي نواجهه"، وهو ما يصدق على بعض التنظيمات التي تنفذ هجمات إرهابية اليوم.
ومنذ ذلك الوقت تغيرت كثير من الأشياء؛ فالعدد الإجمالي للأقمار الاصطناعية قد تزايد، وأن إحصاء هذا العدد في حد ذاته قد أصبح أكثر تعقيداً لأن بعضها يعمل، وبعضها قد انتهت دورة حياته بالفعل، وبعضها عسكري والآخر تجاري، كما أن بعض أجهزة الاستقبال والاستجابة الموجودة في الأقمار التجارية مؤجرة لمستخدم أو أكثر من المستخدمين العسكريين، وفي بعض الأحوال لدول مختلفة. وهناك ما بين 40 و50 دولة تمتلك أقمارها الخاصة حالياً. ومجرد إحصاء أولي سيبين لنا أن هناك 270 قمراً اصطناعياً تستخدم لأغراض عسكرية بحتة، وهي الآن في مدارات فضائية وغالبيتها العظمى أميركية. لكن هناك في الوقت نفسه حوالي 600 قمر تجاري مزدوج الاستخدام، أو مملوك لمنظمات غير حكومية. ومن المحتمل أن يزداد ذلك العداد حثيثاً سيما وأن حجم الأقمار الاصطناعية أصبح أصغر، كما أن إطلاقها للفضاء أصبح أسهل من ذي قبل.
ومع ازدياد عمر الأقمار الاصطناعية فإن أمنها لم يعد هماً عسكرياً فقط. القليلون الآن هم من يعرفون مدى اعتمادنا على الأقمار في حياتنا اليومية وكيف أنها تجلب لنا الكثير من الأشياء؛ كالخرائط والأفلام والرسائل، والدعم الطبي، بل والنقود أيضاً (عبر أجهزة الصراف الآلي)
كما أن عدداً أقل من الناس هم من يقدرون الدور الذي تلعبه الأقمار الاصطناعية في دعم السلام. وكما أشرت في كتابي "الحرب والحرب المضادة"، فإن العديد من الاتفاقيات الأكثر أهمية في مجال المحافظة على السلام، وهي الاتفاقيات التي تحد من انتشار الأسلحة النووية، وأسلحة الدمار الشامل والاتفاقيات التي تنظم تحركات الجيوش والاتفاقيات الهادفة إلى بناء الثقة بين الدول المتحاربة والاتفاقيات الهادفة إلى منع الحرب البيئية مستقبلاً... تعتمد جميعاً على عنصر التحقق من مدى التزام الدول الموقعة عليها بتطبيق بنودها، والوسيلة الأساسية لذلك هي التحقق بواسطة الأقمار الاصطناعية.
وفي الوقت ذاته نجد أن الأقمار الاصطناعية تمر بتطور جذري، فحسب تقرير أعده "مركز معلومات الدفاع"، وهو مركز بحثي غير حكومي مقره واشنطن، فإن من بين التطورات التقنية الأخيرة في المجال الفضائي ربما يكون "الاتجاه نحو تصغير حجم الأقمار الاصطناعية هو الاتجاه الأكثر ثورية".
ويبين التقرير المذكور أن وزن قمر الاتصالات العادي يقاس بالطن المتري وأن تكلفة إطلاقه تتراوح بين 11 و22 ألف دولار للكيلو جرام الواحد، وأن هناك أقمارا مصغرة، وهي تلك التي يقل حجمها حسب التعريف عن 100 كيلوجرام، موجودة الآن في مدارات فضائية، وأن وكالة "ناسا" الفضائية الأميركية تقوم حالياً بإنتاج ثلاثة "أقمار مصغرة" يبلغ وزن الواحد منها 25 كيلو جراماً فقط وهي معبأة بالوقود بالكامل وتصفها الوكالة أنها تشبه إلى حد ما "تورتات عيد ميلاد فضائية" ضخمة. وتفيد الأنباء أنه يجري حالياً تطوير أقمار "فائقة الصغر" تزن أقل من 10 كيلو جرامات، وهناك أقمار متناهية الصغر يقل وزنها عن كيلو جرام واحد، هي الآن قيد الإنتاج.
خطورة هذا الاتجاه لتصغير حجم الأقمار الاصطناعية، يكمن في أن تلك الأقمار يمكن استغلالها بواسطة طائفة من الدول المارقة بل ومن الإرهابيين أيضاً. فعلى ضوء ذلك يمكن القول إن القواعد الحالية المصممة لحماية الفضاء، ضعيفة ولا تتماشى مع التطورات الحادثة في هذا المجال.
وحتى قبل أن يقوم الاتحاد السوفييتي بإطلاق قمره الاصطناعي الأول "سبوتنيك" عام 1957، كانت الولايات المتحدة تدعو إلى تحقيق نزع سلاح جزئي في الفضاء، وإلى تدقيق دولي للاختبارات التي يتم إجراؤها على أجسام فضائية.
وبعد سنوات من الشد والجذب بين الولايات المتحدة وروسيا تبنت الأمم المتحدة ما سمي "معاهدة الفضاء الخارجي" عام 1967، والتي حددت إطاراً دولياً لاستغلال واستخدام الفضاء.
ومنذ ذلك الوقت فإن الاقتراحات المتكررة لمنع عسكرة الفضاء، تم تجاهلها بسبب دخول عدد متزايد من الدول، سواء مباشر أو من خلال وسطاء، إلى السباق الفضائي.
ومنذ عام 1999 أعلن المندوب الصيني في مؤتمر الأمم المتحدة لمنع سباق التسلح في الفضاء الخارجي، أن الفضاء "يجب ألا تتم عسكرته أو تحويله إلى ساحة من ساحات سباق التسلح".
لكن إذا ما أخذنا هذا التصريح بالاعتبار، فإنه يمكننا القول إن إسقاط الصين لقمرها الاصطناعي "فنج يون"، يشير إلى أنها تعاني من حالة مستعصية من حالات النسيان المرضي!

الأربعاء، 31 يناير 2007

حرب صينية - أميركية غير متكافئة في الفضاء

صحيفة لوفيغارو الفرنسية (نقلاً عن صحيفة الحياة)
دمر صاروخ باليستي صيني، من الأرض، قمر «فانغ يون» الاصطناعي للأرصاد الجوية، وهو في مداره. وهذا الانجاز قرينة على أن الصين تتمتع بمواصفات تهديد عسكري. وهذه العملية، وهي أثبتها البيت الأبيض في 11 الجاري، نذير في لائحة طويلة من النذر. ففي خريف 2006، أذاع عدد من وكالات الاستخبار الأميركية أن قمراً اصطناعياً لسلاح الجو الأميركي تعطّل وقتاً قصيراً، في أثناء عبوره الفضاء الصيني جراء حجبه بواسطة شعاع «ليزر» قوي صوب قربه فـ «أعماه».
وعلى رغم أن العلاقة الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة وثيقة، وتعرض المجابهة بينهما البلدين للخطر، ترغب بيجينغ في تنبيه واشنطن الى أنها لا تنوي التزام التحفظ والسكون اذا مضت واشنطن على مشروعها نشر أنظمة مضادة للصواريخ تطلقها أجهزة تحكم من الفضاء، في آسيا. ويبعث الصين على هذا الموقف أمران: الأول أن الدرع الدفاعية التي تعتزم الولايات المتحدة انشاءها تضعف قدرة الصين النووية على الردع. وهذه القدرة سمة جوهرية من سمات قوة عظمى ناشئة. والثاني – وهو المهم – أن الجمهورية الشعبية لا تريد، بذريعة حماية الولايات المتحدة حلفاءها وقواتها في المنطقة من كوريا الشمالية أن تنشر في اليابان أنظمة حربية. فهذه تنتقص قدرة الصين على الحؤول دون انفصال تايوان اذا حزمت أمرها.
وعلى هذا، فالصين تدرك أن المعركة الفصل على الهيمنة الاستراتيجية مضمارها الفضاء، ومواردها تقنية واقتصادية وعسكرية. وهي أنجزت رحلتين مأهولتين الى الفضاء، وتعتزم بلوغ سطح القمر والنزول عليه، في العقد المقبل. ولا يتعلق العسكريون الصينيون بحبال الوهم في شأن تخلّف أسلحتهم التقليدية، قياساً على سلاح الولايات المتحدة. ولكنهم، في أعقاب حرب الخليج الأولى في 1991، ثم حرب كوسوفو في 1999، وهم راقبوا الحربين عن كثب، باتوا على يقين من حيوية التعويل الأميركي الراجح على المعلومات التكتيكية التي تبث من الفضاء. وهم يحتسبون أن سلاحاً رخيصاً، نسبياً، يسعه تدمير قمر اصطناعي بلغت كلفته بلايين الدولارات، و «يجمد» تالياً، مسرح العمليات. ويعول الأميركيون على الاحتفاظ بسبق مرحلة في الفضاء على حلفائهم، ومرحلتين على «أعدائهم». وتسعى الصين في قلب ميزان القوة بواسطة برامج حرب غير متكافئة.
فهي تتحمل المسؤولية، في ضوء اختبار سلاحها المضاد للأقمار الاصطناعية وتحديث أسلحتها النووية والبحرية، عن إحياء الاحتدام العسكري في الفضاء، بعد طيه مع نهاية الحرب الباردة.
والافتراض الثاني، المتفائل، يرى ان فعل الصين الأخير قد يكون من باب الافتعال المحسوب، ويحض على توقيع معاهدة تحظر، نهائياً، انتاج هذه الأسلحة في الفضاء، بما فيها الدرع المضادة للصواريخ الأميركية.

الثلاثاء، 30 يناير 2007

الصين.. توقيع معاهدة يعتبر افضل قناة لمنع سباقات التسلح فى الفضاء

وكالة الأنباء الكويتية
قالت الصين اليوم ان توقيع معاهدة دولية هو السبيل الأوحد لمنع سباق التسلح فى الفضاء مؤكدة حرص بلادها على تجنب سباق التسلح غير السلمي فى الفضاء.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يو لوكالة الأنباء الصينية الجديدة "شينخوا"ان توقيع وثيقة قانونية دولية ذات صلة هو افضل قناة لمنع تسليح الفضاء واى سباق تسلح فى الفضاء.
وردا على اسئلة وجهت للوزيرة الصينية تتعلق بالتجربة التى اجرتها الصين أخيرا فى الفضاءأكدت جيانغ ان بكين حريصة على تجنب سباق التسلح غير السلمي فى الفضاء.
وأضافت ان الصين وروسيا قدمتا الكثير من وثائق العمل لمؤتمر نزع السلاح فى جنيف ونالت تأييد الكثير من الدول.
وأكدت ان الصين مستمرة فى تأييدها للاستخدام السلمى في خضم سباق التسلح فى الفضاء وتعارض بشدة اي سباق غير سلمي بين الدول فى اشارة الى الملف النووي للدول المجاورة للصين.