‏إظهار الرسائل ذات التسميات شؤون عسكرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شؤون عسكرية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 21 يوليو 2008

الصين تصدر قانونا خاصا بالسلامة لجيشها

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
وافق هو جين تاو، رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية، على قانون خاص بادارة السلامة لجيش التحرير الشعبى الصينى.
يستهدف القانون تدعيم الادارة العسكرية، وضمان استقرار الجيش، وقوته القتالية، والبناء الشامل للجيش.
وتغطى اللوائح التى تضم 100 مادة فى 12 فصلا كافة جوانب ادارة السلامة للجيش، ومن بينها النظام الخاص بالوقاية من الحالات الطارئة، ومواجهة هذه الحالات.
كما تحدد اللوائح موعد، ومضمون، ووسائل التوعية بالسلامة، والتدريبات الخاصة بالسلامة.
وتعطى اللوائح الأولوية للاحتياطات، وتوفر نظام للتنبؤ بتحليل السلامة، وتقييم المخاطر، وفحص السلامة. وقد ادرج تقييم المخاطر فى القواعد الخاصة بالجيش للمرة الاولى.

الثلاثاء، 8 يوليو 2008

قائد الجيش الهندي يشعر بالقلق من تنامي القوة العسكرية للصين

وكالة رويترز للأنباء
قال قائد الجيش الهندي يوم الخميس ان الهند ينبغي ان تنظر بعين الحذر الى الجيش الصيني الذي يجري تحديثه بسرعة لأن ذلك قد يؤثر على أمن البلاد على المدى الطويل.
وتقيم الدولتان الأكثر تعدادا للسكان في العالم علاقات جديدة مع تزايد حجم التبادل التجاري وتنامي علاقات العمل رغم خلافات خطيرة حول حدودهما في منطقة الهمالايا التي كانت سببا في حرب عام 1962 .
وتقيم الهند أيضا علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة وهو أمر يقلق الصين.
وقال الجنرال ديباك كابور في نيودلهي "نحن في حاجة الى ان ننتبه للآثار المحتملة لتحديث الجيش الصيني وتحسين البنية التحتية في اقليم التبت الذي يتمتع بحكم ذاتي الذي سيؤثر على أمننا في المدى الطويل."
ومع ان الهند والصين وقعتا معاهدة للحفاظ على "الهدوء والسلام" على طول الحدود المتنازع عليها ووافقتا على إيجاد حل سياسي للخلاف فان المحادثات بشأن الحدود المتنازع عليها التي يبلغ طولها 3500 كيلومتر لم تحقق اي تقدم.
وقال كابور ان العلاقات التجارية المتنامية بشير خير للبلدين كما ان هناك سلاما يسود على طول الحدود.
وقال "مشاركتنا الاقتصادية المتبادلة وجهودنا المستمرة لحل القضية الحدودية وديا يضمن استمرار السلام على طول الحدود."

الصين تحقق اختراقا في تطوير الجيل الثاني من صواريخ المسيرة الكبرى الحاملة

صحيفة الشعب الصينية
حققت الصين اختراقا في تطوير الجيل الثاني من مركبات الاطلاق الفضائي صواريخ "لونج مارش 5", المسيرة الكبرى 5, التي من المقرر ان يتم تشغيلها بحلول العام 2014 على ما ذكرت مصادر من الاكاديمية الوطنية لمركبات الاطلاق.وقد تحقق تقدم ملحوظ في محركات الصواريخ وبناء مصانع الانتاج, اذ ان محرك الصاروخ المزود بـ 120 طنا من وقود الاكسجين والكيروسين السائل اجتاز الاختبارات الاولية وسيوضع تحت التجارب الميدانية بنهاية العام طبقا لاقوال ليانغ شياو هونغ نائب رئيس الاكاديمية الصينية لتكنولوجيا مركبات الاطلاق.
وافاد لي هونغ رئيس الاكاديمية ان "صواريخ المسيرة الكبرى 5" ستفي بمتطلبات المهمات الفضائية ذات الحمولة الكبيرة على المدارات الارضية المنخفضة ومدارات النقل الارضية المتزامنة لعقدين الى ثلاثة عقود مقبلة من الزمن.
وستبلغ حمولة الاطلاق لهذه الصواريخ الصديقة للبيئة والمزودة باربعة معززات للقوة والبالغ ارتفاعها 95.5 متر, 643 طنا وسيكون بمقدورها نقل 25 طنا من الحمولة الى اي مدار ارضي منخفض بحمولة كبيرة مقارنة بعشرة اطنان حاليا ,و 14 طنا من الحمولة الى اي مدار نقل ارضي متزامن مقارنة بـ 5.5 طن في الوقت الحاضر حسبما ذكر تلفزيون الصين المركزي في تقرير له.واوضح لي دونغ مصمم الصاروخ الحامل المسيرة الكبرى 5 ان 14 طنا من الحمولة لمدار النقل الارضي المتزامن تعني ان الصاروخ بامكانه حمل اقمار صناعية اثقل او اكثر من قمر صناعي في المرة الواحدة في حين ان 25 طنا من الحمولة للمدار الارضي المنخفض ستمكنه من حمل المركبات الفضائية من سلسلة شنتشو.
ويبلغ عرض الصاروخ خمسة امتار ولا يمكن نقله بسكة الحديد او الطرق السريعة الى اي مركز اطلاق حالي في البلاد وعليه تم بناء مصنع انتاج في مرافق الاطلاق بونتشانغ في مقاطعة هاينان الجنوبية وتبلغ استثمارات المصنع الاجمالية 4.5 مليار يوان / 657 مليون دولار امريكي/ وستنتهي المرحلة الاولى من بنائه بنهاية العام المقبل.الجدير بالذكر ان صواريخ المسيرة الكبرى حملت 107 بعثات فضائية منذ عام 1970. وقد اطلق اول صاروخ حامل من عائلة المسيرة الكبرى في 24 ابريل 1970 ليرسل دونغفانغهونغ-1 اول قمر صناعي صيني الى الفضاء . هذا ومن المتوقع ان يسهم الجيل القادم من هذه الصواريخ الحاملة في عمليات الاستكشافات الفضائية للبلاد.

الاثنين، 7 يوليو 2008

نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية يقول ان الاساس السياسي للعلاقات الصينية اليابانية يقوى باستمرار

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح شيوى تساي هو نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الاربعاء ان علاقات الصين واليابان تتطور بشكل سلس وان اساسها السياسي يقوى بصورة مستمرة.
وقال شيوى لدى لقائه بوفد صندوق ساساكاوا للصداقة بين اليابان والصين, ان بلاده ممتنة لمساعدات الاغاثة واعادة الاعمار المقدمة من اليابان في اعقاب زلزال 12 مايو المدمر في سيتشوان.
واوضح ان دوائر الدفاع من البلدين تعاونت بصورة فعالة من خلال الاتصالات رفيعة المستوى وزيارات السفن والمشاورات الامنية, مضيفا ان " الجيش الصيني مستعد للعمل مع نظيره الياباني لتعزيز التعاون في كل المجالات لدفع الثقة الاستراتيجية بين الدولتين وللحفاظ على قوة الدفع الجيدة للعلاقات الصينية- اليابانية".
من جانبه قال اوجاتا تاكيجو رئيس الوفد , ان صندوق ساساكاوا للصداقة بين اليابان والصين سيعمل بشكل مستمر على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وسيلعب دورا ايجابيا في دفع التبادلات بين صغار الضباط.
يشار الى ان هذا الصندوق هو منظمة غير حكومية تأسست في العام 1989.

الجمعة، 4 يوليو 2008

القوات المسلحة الصينية والأمريكية تتعهدان بتعزيز التعاون

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اعلن نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية شيوى تساي هو الاثنين ان الصين تنشط في توسيع العلاقات بين القوات المسلحة الصينية والامريكية، وتأمل في التنمية الصحية والمستقرة لهذه العلاقات.
وخلال محادثات مع وزير الدفاع الامريكي الاسبق وليم بيري، قال شيوى ان العلاقات بين هذه القوات شهدت نموا سلسا، وتحقق تقدم جديد في الزيارات رفيعة المستوى، والتبادلات الاكاديمية.
واشاد شيوى بالندوة الثامنة للأمن الصيني - الامريكي التي حضرها بيري والوفد المرافق له، وقال انها كانت ساحة للجانبين لمناقشة القضايا الأمنية الرئيسية.
كما أطلع شيوى بيري على الموقف ازاء تايوان.
وقال بيري، الذي عمل وزيرا للدفاع بإدارة الرئيس بيل كلينتون خلال الفترة من فبراير 1994 إلى يناير 1997، ان الولايات المتحدة تقدر تطور العلاقات بين القوات المسلحة الامريكية والصينية.
واقترح ان تعزز القوات المسلحة فى البلدين التعاون فى العمليات الانسانية وحفظ السلام.

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

الصين تطور محاكى تدريب لمحطات الطاقة النووية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكرت الهيئة الوطنية النووية الصينية الاثنين ان الصين طورت تكنولوجيتها الخاصة لمحاكيات محطات الطاقة النووية.
ويعتقد الخبراء ان 70 فى المائة من الحوادث النووية تنتج عن خطأ بشرى. وان المحاكى كامل النطاق سيحسن تدريب القائمين على التشغيل.
وذكر مصدر بالشركة "ان محطات الطاقة النووية فى الصين انشئت بالتعاون مع دول اجنبية. وان المحاكيات السابقة صنعتها شركات اجنبية".
وقال المسؤول الذى فضل عدم ذكر اسمه "إن المحاكى يجب رفع مستواه عندما يتم توسيع محطات الطاقة". وأضاف "غير ان الامر سيستغرق وقتا طويلا وسيتكلف الكثير من المال اذا طلبنا من خبراء اجانب المجئ وتولى هذا الامر".
اضافت المرحلة الثالثة من محطة تشينشان للطاقة النووية 8 ميجاوات لكل من مفاعليها الاثنين. ومن ثم اصبح المحاكى فى حاجة الى تحسين.
وقال نائب المدير العام للشركة يو جيان فنغ "إن مؤسستنا البحثية طورت هذه التكنولوجيا الجوهرية فى الوقت الذى كنا نحاول فيه رفع مستوى محاكى تشينشان". وأضاف "انه بعد جهود دامت عامين، تمكننا من تصنيع محاكياتنا الخاصة".
وذكرت تقارير اعلامية ان الهيئة وقعت ايضا اتفاقيات اطار مع محطتى فانغجياشان وفوتشينغ للطاقة النووية لاستخدام هذه المحاكيات عندما يبدأ تشغيلها فى عام 2014.

السبت، 28 يونيو 2008

سفينة حربية يابانية تغادر ميناء في جنوب الصين

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
غادرت المدمرة "سازانامى" من قوات الدفاع الذاتى البحرى اليابانية، عقب زيارة استمرت خمسة ايام للصين، مدينة تشانجيانغ الساحلية بمقاطعة قوانغدونغ الجنوبية صباح اليوم (السبت).
تعد سازانامى، التى تقل طاقما من 240 فردا، أول سفينة حربية يابانية تزور الصين منذ اندلاع الحرب العالمية الثانية.
وأقيمت مراسم توديع للمدمرة فى الميناء قبل مغادرتها.
صرح الليفتنانت جنرال سو شى ليانغ قائد اسطول بحر الجنوب للميجور جنرال شينيتشى توكومارو من قوات الدفاع الذاتى البحرية اليابانية قائلا "من فضلكم انقلوا حب وصداقة البحرية الصينية والشعب الصينى الى اليابان".
وأضاف سو ان الزيارات المتبادلة ترمز الى خطوة هامة فى الاتصال بين قوات الدفاع فى الصين واليابان.
ستقوم المدمرة، قبل عودتها الى اليابان، بتدريبات مع البحرية الصينية فى منطقة البحر بالقرب من تشانجيانغ. وستركز التدريبات على الاتصال والتشكيلات.
زار الطاقم اليابانى خلال الايام الخمسة التى قضاها فى الميناء المدمرة الصينية المزودة بالصواريخ "شنتشن" وقام بجولة فى المنطقة الحضرية فى تشانجيانغ. ولعب مباريات كرة سلة وكرة قدم وشد حبل مع الطاقم الصينى وسط الامطار التى هطلت على جنوبى الصين فى الفترة الأخيرة.
وبالاضافة الى هذا، اقام مسؤولون من الجانبين ندوات لتبادل الخبرات فى مجال الاغاثة من الكوارث وغيرها من الانشطة.
وزار حوالى الف محلى المدمرة سازانامى وارتسمت على وجوههم ابتسامات وعلامات الاثارة منذ ان تم فتحها امام الجماهير أمس. كما قدمت الفرقتان العسكريتان الصينية واليابانية عروضا على الهواء مباشرة للزوار ودارت حول اوبرا بكين الصينية وموضوع الكارتون اليابانى دائم الخضرة "دورايمون".
انطلقت المدمرة، التى تصل حمولتها المعيارية الى 4650 طنا، من هيروشيما للقيام بزيارة المجاملة هذه ردا على زيارة المدمرة شنتشن اليابان فى اواخر العام الماضى.
وصلت السفينة الحربية اليابانية الى هنا يوم الثلاثاء.
وفى صباح الاربعاء، قام الطاقم بتفريغ سلع اغاثة من الكوارث تشمل اغذية وبطاطين واقنعة صحية وغيرها من الاشياء التى تحملها الى المناطق التى ضربها الزلزال فى جنوب غرب الصين.
ان الصين واليابان، وهما دولتان متجاورتان تفصلهما مياه، صديقتان ومتنافستان منذ آلاف السنين.
واصبح البحر قناة رئيسية فى تاريخهما من التبادلات. ورأس شو فو، وهو شخصية دينية صينية، فريقا لزيارة اليابان واختلط مع السكان المحليين فى الجزر منذ الفى عام. ومنذ حوالى الف عام، وجه اليابانيون الدعوة الى الراهب الصينى جيانتشن لنشر الثقافة الصينية المتألقة فى اراضيهم.
ولكن اليابان اصبحت سريعا قوة كبرى فى المنطقة خلال القرن الـ 19، اندلعت معركة بين البلدين فى البحر فى عام 1895 ومنى فيها الاسطول الصينى بالهزيمة. وتم توقيع معاهدة غير متكافئة بين الصين واليابان نتيجة لذلك.
وخلال الفترة من عام 1931 حتى عام 1945، غزت القوات اليابانية الصين واستمرت الحرب حتى نهاية الحرب العالمية الثانية.
وما زالت هناك حالة استياء بين البلدين لان هناك خلافات بشأن التاريخ والسيادة واستكشاف الموارد تحت البحر.
جاء هذا التبادل العسكرى بعد تحقيق اختراقة اخرى فى العلاقات الصينية اليابانية نتيجة الزيارة التاريخية التى قام بها الرئيس الصينى لليابان فى وقت سابق من العام الحالى. وأعلنت الدولتان فى الاسبوع الماضى انهما توصلتا الى توافق مبدئى بشأن قضية بحر الصين الشرقى وتم السماح لشركات يابانية بتنمية حقل تشونشياو للنفط والغاز.

مسئول من كوريا الديمقراطية: الصين تلعب دورا هاما فى نزع الاسلحة النووية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح مسئول من كوريا الديمقراطية الجمعة بأن هدم برج التبريد فى يونجبيون، المركز النووى فى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، اظهر ان الصين لعبت دورا هاما فى عملية نزع الاسلحة النووية.
وقال لى يونج هو مدير احدى الإدارات التابعة للادارة العامة للطاقة الذرية فى كوريا الديمقراطية للصحفيين الصينيين الذين شهدوا تفجير البرج، ان هذا التدمير كان ثمرة المحادثات السداسية التى رأست فيها الصين المفاوضات، ولعبت فيها دورا هاما.
واضاف لى ان التفجير كان "ناجحا للغاية". وقال انه سوف يدفع نزع الاسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية قدما.
يعد برج التبريد عنصرا هاما للمفاعل الكهربائى بقوة خمسة ميجاوات فى يونجبيون، وقد تم تفجيره الساعة 5:05 بعد الظهر بالتوقيت المحلى ( 0805 بتوقيت جرينتش) الجمعة.
تجدر الاشارة الى ان البرنامج النووى الكورى الديمقراطى يتركز فى يونجبيون على بعد نحو مائة كم شمال بيونج يانج. ويتكون من المفاعل ومنشأة لتصنيع الوقود ومحطة لاعادة تصنيع البلوتونيوم حيث يتم استخراج المادة التى تسهم فى صناعة الاسلحة النووية من قضبان الوقود المستنفد.
يرمز تدمير برج التبريد وهو عنصر اساسى فى مفاعل يونجبيون النووى الى تحقيق تقدم هام فى مرحلة الاعاقة طبقا لاتفاق سبتمبر عام 2005 فى المحادثات السداسية، ويعنى بانه لن يكون ممكنا لكوريا الديمقراطية ان تعيد البدء فى برنامجها النووى فى وقت قصير.
تهدف المحادثات السداسية الى نزع سلاح البرنامج النووى لكوريا الديمقراطية، وتملك قوة دفع للوصول الى المرحلة القادمة.
وقد قدمت كوريا الديمقراطية الخميس كشفا تأخر طويلا بقائمة الموجودات النووية الى الصين.
وقد اعلنت الولايات المتحدة فى نفس اليوم انها قد ترفع اسم كوريا الديمقراطية من قائمتها الخاصة برعاة الارهاب فى اغسطس، اذا ما اوفت الثانية بتعهداتها بموجب المحادثات السداسية.

الجمعة، 27 يونيو 2008

البنتاغون: قلقون من بيع الصين اسلحة تقليدية الى ايران

وكالة الصحافة الفرنسية
أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية الاربعاء، ان بكين تتحفظ عن فرض عقوبات قاسية على الشركات الصينية التي تواصل التعامل مع بعض البلدان، منتهكة بذلك عقوبات فرضها مجلس الامن.
وقال جيمس شين مساعد وزير الدفاع للشؤون الامنية في آسيا والمحيط الهادىء، ان "الحكومة الاميركية طلبت من بكين وقف الصفقات التجارية لشركات صينية تنتهك عقوبات الامم المتحدة وقواعد الحد من الانتشار والقانون الصيني، لكن جهودنا اسفرت عن نتائج عادية". واضاف خلال جلسة استماع في مجلس النواب، ان "الارادة الحسنة للصين في التعاون لا مثيل لها".
واعرب شين خصوصا عن قلقه من بيع الصين اسلحة تقليدية الى ايران التي تتهمها واشنطن بدعم المقاومين في العراق ولبنان وافغانستان "الذين يستهدفون ويقتلون الاميركيين وحلفاءنا".
وقد اصدر مجلس الامن ثلاثة قرارات فرض بموجبها عقوبات على ايران لرفضها تعليق تخصيب اليورانيوم الذي يمكن ان يستخدم في صنع اسلحة نووية.
واوضح شين "ننتظر من الصين ان تتحرك بمسؤولية وتحد من بيع الاسلحة التقليدية التي تؤجج اللااستقرار وتنتهك القواعد الدولية".
كذلك لاحظت وزارة الدفاع ان شركات صينية وافرادا "ما زالوا ينقلون كميات كبيرة من المعدات والتكنولوجيا المتصلة بالسلاح في العالم"، الى بلدان مثل بورما وزيمبابوي وكوبا والسودان وسوريا.والصين التي حاولت في نيسان/ابريل تسليم زيمبابوي اسلحة، واحد من ابرز البلدان التي تدعم الرئيس روبرت موغابي.

الخميس، 26 يونيو 2008

الصين تحتل المرتبة الثالثة عالمياً بالإنفاق العسكري

وكالة الأنباء السورية
أكثر الدول إنفاقاً على التسلح خلال عام 2007 هي: الولايات المتحدة 547 مليار دولار وبريطانيا 59 ملياراً وسبعمئة مليون دولار وأتت ثالثاً الصين التي أنفقت عام 2007 مبلغ 85 ملياراً وثلاثمئة مليون دولار أميركي.
هذه هي نتائج تقرير معهد ستوكهولم للمشكلات العالمية SIPRI الذي نُشر مؤخراً.
بالطبع هناك دراسات وتقارير أخرى بهذا الشأن، إلا أن الحصيلة النهائية تدل على أن الصين تحتل المرتبة الثالثة عالمياً بحجم نفقاتها العسكرية. ‏
لقد أصبحت دراسات تقويم القوة العسكرية لهذه الدولة أو تلك على أساس دراسة وتحديد حجم إنفاقها الحربي واحدة من الأعمال الرائجة لدى الكثير من مراكز الدراسات ووسائل الإعلام، وغالباً ما تثير الدول موضوع الدراسة جدالاً حول النتائج التي تتوصل إليها هذه المعاهد والمراكز البحثية. إلا أن الأسئلة الأهم التي تشغل عدداً من دول العالم، ولاسيما الدول المجاورة للصين هي: ما الذي يقف وراء نمو حجم الإنفاق العسكري في الصين، الذي لم يكن يزيد عن 20 مليار دولار في سنوات سابقة؟ وما هي المواصفات والقدرات التي سيتمتع بها الجيش الصيني في السنوات المقبلة؟ ‏
العنصر الرئيسي في نمو حجم الإنفاق العسكري الصيني يعود إلى النمو الاقتصادي الذي تحققه هذه الدولة، انطلاقاً من سياسة التصنيع والتصدير إلى الأسواق العالمية، لدرجة أن الصين تتحول مع الوقت إلى «عالم الحرف والمعلمين»، فهم يصنعون كل شيء بلا استثناء من الزهور الصناعية وحتى السيارات. وهذا النظام الاقتصادي يتطلب بالضرورة قدرة عسكرية قادرة على تأمين الحماية له. ‏
أما المحفز الثاني لنمو الإنفاق العسكري الصيني فيعود إلى تأخر وتأهرم القوات المسلحة الصينية، الذي ما زال ظاهرة تميزه حتى اليوم على الرغم من النجاحات التقنية العالية التي حققتها الصين خلال السنوات الماضية. فبالنسبة لقوات المشاة في الجيش الصيني بتعدادها الكبير جداً، نجد أن هذه القوات تعاني من نقص العربات الآلية القتالية الحديثة، وهناك ضعف مشابه في قوات الدفاع الجوي ‏وضعف في القدرة التنقلية السريعة لقوات المدفعية. والأمر نفسه بالنسبة للقوى الجوية حيث ما زالت نسخ الطائرات السوفييتية من جيل الخمسينيات تشكل الجزء الرئيسي من الطائرات في هذه القوات، بينما لا يسمح عدد الطائرات الحديثة بالحديث عن تطوير للقوات الجوية الصينية. ‏
زد على ذلك إن محاولات الصين بناء طائرات حديثة تصطدم بمجموعة من العقبات، أهمها عدم تطور المؤسسات الصناعية الصينية المعنية إلى المستوى المطلوب الذي يمكنها معه تصنيع المعدات اللازمة وبمعايير الدول الكبرى في مجال صناعة الطائرات. ‏

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

مدمرة يابانية ترسو في مرفأ صيني للمرة الأولى منذ عام 1945

وكالة الصحافة الفرنسية
أعلن مصدر رسمي أن سفينة حربية يابانية سترسو في الصين للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية في 1945م .. ذلك في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين البلدين تحسنا .
وأبحرت المدمرة (سازانامي) من مرفأ كوري قرب هيروشيما (غرب) الخميس وستصل الثلاثاء في مرفأ (جانجيانج) في إقليم جواندونج جنوب الصين.
وستقدم السفينة معدات إغاثة لضحايا الزلزال الذي ضرب إقليم سيتشوان (جنوب شرق) في 12 أيار / مايو .. تشمل خاصة 300 بطانية و2600 وجبة طعام وأقنعة تنفسية .
وقال مسئول في البحرية : " نريد أن نعبر عن تعاطفنا مع الضحايا " .
وتأتي هذه الخطوة ردا على رسو المدمرة الصينية (شينزين) في أحد مرافىء اليابان في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي في زيارة شكلت سابقة منذ إعلان جمهورية الصين الشعبية في 1949 .
يذكر ، أن العلاقات الدبلوماسية بين الصين واليابان كانت قد تحسنت منذ رحيل رئيس الوزراء الياباني / جونيشيرو كويزومي في 2006 .

الأربعاء، 18 يونيو 2008

تعليق عسكرى: الجانب العسكرى الامريكى يذهله ان الاسلحة الصينية ذات المفهوم الجديد تسقط المقاتلات من طراز اف-22 مائة بالمائة

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ تعليقا عسكريا بقلم شانتشونغ مينغيوى من البوكى العسكرى / bokee / لشينخوا وفيما يلى موجزه:
ظل الجانب العسكرى الامريكى يولى بالغ الاهتمام لبحوث الاسلحة الليزرية فى الصين. وخاصة خلال الفترات الاخيرة، اقلقه قلقا شديدا التطور السريع للاسلحة الليزرية من الجانب العسكرى الصينى. كان خبير عسكرى امريكى يهدد قائلا ان الاسلحة الليزرية من الجانب العسكرى الصينى تطورت الى مرحلة النضوج، مما شكل تهديدا قاتلا للمقاتلات الامريكية من طراز اف-22 التى نشرتها القوات الامريكية فى اسيا والباسفيك، يتعين على القوات الامريكية ان تولى بالغ الاهتمام بذلك.
كان خبير عسكرى استراتيجى صينى شهير يفتخر بان يقول الى وسائل الاعلام بانه هل تجرؤ الولايات المتحدة على ضرب الصين؟ اذا جرأت مقاتلاتها غير المنظورة على وصولها الى الصين للقصف، فنسقطها كلما تصل، لا تبقى ولو واحدة ... ... اذا استمع الجميع الى صوت امريكا بانتباه، فربما يفهمون ان الولايات المتحدة قد تسمع معلومات حول الاسلحة الصينية الجديدة، وانه لا تثق كل الثقة، وانها لا تجرؤ على ان تثق! كم تحسن الولايات المتحدة اذاعتها، وكم تتواضع الصين. اذا قلنا ان الصين متخلفة عن الولايات المتحدة فى التقنيات الصاروخية التقليدية وذلك لا ينفى، لان الصين متأخرة فى بدء بحوثها، وصناعاتها الاساسية ضعيفة نسبيا، بالاضافة الى ان تضع الدول الغربية حدا قيودا شديدة للصناعة العسكرية الصينية. ولكن، فى التقنيات العسكرية الليزية الناشئة، وصلنا الى مقدمة العالم فى بحوثها وذلك لاننا لم نختلف اختلافا كبيرا مع الولايات المتحدة فى نقطة الانطلاق بهذا الشأن، وفى البحوث النظرية اسلحة ليزر الكم، تقدمت الصين غيرها منذ الزمان بهذا الخصوص، وان جهاز ليزر الحالة الصلبة ذو القدرة فوق الجبارة وصل الى المستوى العالمى الاول، ويمكن الحصول على كثافة الكاقة بمقدار جول 35 كاى فى كل سنتيمتر مربع على بعد 3000 كيلومتر باستخدام الاحزمة الليزرية التى يطلقها هذا الجهاز. وبتقدريات اولية، تتجاوز القدرة القاتلة الفعالية للرادار الليزرى الهجومة الصينى 30000 كيلومتر.
يتضمن الرادار الليزرى الهجومى الصينى 5 تقنيات رئيسية اكثر تقدما فى العالم:
اولا، تحقيق التقدم الاختراقى فى بحوث المواد الليزرية
ثانيا، تحقيق التقدم الاختراقى فى بحوث العملية الفيزيائية للمواد الاشعاعية الليزرية واطلس تصويرها
ثالثا، تحقيق التقدم الاختراقى فى تقنية السيطرة على تحديد الموقع سريع المتابعة لمرة واحدة
رابعا، تحقيق التقدم الاختراقى فى مواد الحامل بامكان تحويل الطاقة عالية الكثافة
خامسا، تحقيق التقدم الاختراقى فى تقنية التصوير الليزرى.
لا يزال حجم الرادار الليزرى الهجومى الصينى ضخما، ووزنها 10 اطنان، وتنقصه بطارية الطاقة فوق القوية، ويتقيد بتأثير من الارصاد الجوية، ويمكن ان يشوش الغبار والرطوبة فى الهواء طاقته وكداه تشويشا شديدا، ويستخدم برا وبحرا فقط. كيف نجعل الاقمار الصناعية تتجهز بالرادارات الليزرية الهجومية وذلك هدف نسعى الى ان نحققه فى البحوث بهذا الشأن فى الوقت الحاضر، اذا نجحنا فى اكتشاف القمر، واذا التقينا بطاقة اسلحتنا الليزرية الى مستوى اعلى، ويمكن ان نركب القمر بالرادار الليزرى الهجومى!
ان الاسلحة الليزرية التى طورتها الصين من جيل جديد هى احدى الاسلحة الاكثر تقدما فى العالم، وبها يمكن المجابهة الفعالية لطائرة استطلاع استراتيجية فرط صوتية تحمل اسم اورورا /AURORA/ ، وتدخل الى المجال الجوى الصينى؛ وتستطيع طائرة التشويشات الالكترونية الصينية ان تجعل الصواريخ الموجهة ليزريا وبالاشعة دون الحمراء التى تطلقها القاذفة -117 الشبح تفقد فعالياتها.
مع اعادة تشغيل خطة ستاوورز من جديد، بدأت الصين خفية باعادة تشغيل الاسلحة الليزرية.قامت الصين بتجارب متلاحقة للاسلحة الليزرية بما فى ذلك ليزر CO2 ، واليزر الكيمياوى، واليزر الالكترونى الطليق بالاضافة الى الليزر من اشعة اكس.
ان السلاح الليزرى يمتاز بخصائص سرعة الهجوم على الهدف، وسرعة تحويل النيران، والنسبة الفعالية العالية للقتال والاصابة، ولا بد من ان تكون سلاحا ثقيلا فى عصر المعركة المعلوماتية. بالرغم من ان القانون الدولى يحظر استخدام السلاح الليزرى المؤدى الى العمى منخفض القدرة الا ان بعض الدول لا تزال تطور مثل هذا السلاح سرا، وفى مقدمتها الولايات المتحدة.

الأحد، 8 يونيو 2008

وزير الدفاع الصينى يتعهد بزيادة دعم العلاقات العسكرية مع مصر

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اجتمع وزير الدفاع ليانغ قوانغ ليه مع رئيس اركان القوات المسلحة المصرية سامى حافظ عنان في بكين الثلاثاء حيث تعهد بزيادة دعم العلاقات العسكرية الودية.
وقد اشاد ليانغ الذى يشغل ايضا منصب عضو مجلس الدولة، بتطور العلاقات بين الصين ومصر، قائلا ان القوات المسلحة الصينية تقدر علاقات الصداقة مع القوات المسلحة المصرية وستعمل مع مصر من اجل زيادة التعاون.
اطلع ليانغ ايضا عنان على الوضع فى اعقاب الزلزال فى مقاطعة سيتشوان وجهود الاغاثة التى يقوم بها الجيش الصينى وافراد الشعب.
وقد اشاد عنان بدور الجيش الصينى فى التعامل مع كارثة الزلزال، قائلا انه على ثقة من ان الصين قادرة على قهر هذه الكارثة.
وقال عنان ان القوات المسلحة المصرية على استعداد لتعزيز التعاون الوثيق والتبادلات مع الصين.

خبراء صينيون يحذرون من سباق تسلح موسع في الفضاء

وكالة رويترز للأنباء
حذر خبراء عسكريون صينيون من سباق اسلحة موسع في الفضاء الخارجي في الوقت الذي تسعى فيه بكين والقوى المنافسة الاخرى مواجهة الطموحات الامريكية للهيمنة على الفضاء.
وانتقدت الولايات المتحدة والدول الغربية الاخرى جهود الصين لبناء وجود في الفضاء ولاسيما اجراء اختبار في يناير كانون الثاني عام 2007 عندما اسقطت واحدا من اقمارها الصناعية المتهالكة.
ولكن في كتيب اصدرته جمعية الصين للحد من التسلح ونزع السلاح قال خبيران في الجيش الصيني ان محاولة واشنطن لفرض هيمنة امنية دائمة في الفضاء الخارجي يدفع بكين والقوى الاخرى الى المنافسة بل المواجهة.
وقالا "يصعب تفادي المواجهة الاستراتيجية في الفضاء الخارجي. نمو قوى الفضاء الخارجي يظهر علامات على ان سباق التسلح في الفضاء للسيطرة على المرتفعات المسيطرة اخذ في الظهور.
"بوسعنا ان نقول ان تسليح الفضاء الخارجي..لا يمكن وقفه بالفعل."

الصبينة النووية

صحيفة الدستور الأردنية
خليل قنديل

لم تعد فكرة التسلح النووي تمتلك ذاك الوقار الدولي المهيب الذي ظل يميز فكرة هذا التسلح عند الدول العظمى عبر أكثر من عقد خلال القرن الفائت. وصارت الفكرة النووية بمجملها تحل في تدرج امكانيات الحمق الانساني وتداعياته. وصار يمكن لفكرة التسلح النووي أن تدخل في سياق نشرات الأخبار كحادثة اعتيادية.
والعالم ما زال يضع يده على منطقة القلب ذعرا من تسرب الاشعاعات النووية التي خلفها أكثر من مفاعل نووي ليس أولها المفاعل النووي الروسي تشيرنوبيل ولا المفاعل النووي الاسرائيلي الذي بات وبناء على دراسات بحثية وعلمية جادة يهدد معظم الدول المجاورة للاحتلال الاسرائيلي.
وآخرها التخوف من التداعيات الأرضية التي احدثها الزلزال المُدمر الذي حدث مؤخرا في الصين. وفي السياق ذاته يمكن لنا استذكار حالة السهو التي اعترفت بها الحكومة الامريكية قبل عدة أشهر حين قامت بتصدير شحنة من الصواريخ ذات الرؤوس النووية الى إحدى الدول عن طريق الخطأ ، ثم لملمت الموضوع إخباريا وعالميا حين استردت الحكومة الامريكية هذه الصواريخ.
وفي السياق ذاته فقد بدأت الحكومة الباكستانية مؤخرا بتوسيع نطاق تحقيقاتها في احتمال انتقال معلومات نووية بصورة غير مشروعة الى ايران وقامت باحتجاز خمسة آشخاص آخرين لاستجوابهم وذلك بعد ان خضع اثنان من العلماء وثلاثة من الموظفين العاملين في مصنع تخصيب اليورانيوم ، هذا اضافة لاستجواب عالم الذرة الباكستاني عبدالقدير خان حول معلومات تشير الى تسريب معلومات ذرية الى كوريا الشمالية وايران وليبيا.
إن المشهد الذي يظل يرافق خبر الفضائيات العربية كلما أصدرت وكالة الطاقة الذرية حول امكانيات ايران النووية وتخصيبها لليورانيوم ، حيث تصاحب نطق الخبر صور لمراجل تمور تحتها النيران ، إضافة الى صور لأشخاص يرتدون ملابس تكاد تكون فضائية وهم يضعون الخوذ والخراطيم فوق رؤوسهم.
كان يمكن ان يكون المشهد اكثر صدقا لو كشفت الميديا العالمية عن مدى الفسق النووي السري الذي صار معمما على مستوى الجماعات لا على مستوى الدول ، حتى بات العالم يخشى ان يصل هذا التسلح النووي الى عصابات المافيا العالمية ويصبح جزءا من قدرتها.
وحينها سيدرك العالم بانه ادخل القوى الذرية والنووية في الصبينة. وأية صبينة؟

السبت، 31 مايو 2008

شركة "سوخوي" تتطلع إلى التعاون مع الصين لإنتاج طائرة ركاب جديدة

وكالة الأنباء الروسية ـ نوفوستي
أعلن ميخائيل بوغوسيان، المدير العام لشركة "سوخوي" الروسية لصناعة الطائرات، عن اهتمام شركته بالتعاون مع الصين من أجل تصنيع طائرة مدنية جديدة، موضحا أن الهدف من التعاون المرغوب فيه تصنيع طائرة يمكن طرحها للبيع في السوق العالمي.
وفي الوقت نفسه فإن شركة "سوخوي" بدأت محادثات لبيع ما تنتجه من طائرات الركاب "سوبر جيت 100" إلى الصين. وقال مدير الشركة الروسية إنه يرى إمكانية إيجاد راغبين محتملين في شراء طائرات الركاب من إنتاج شركته في السوق الصيني، دون الدخول في منافسة مباشرة مع مصنعي الطائرة الصينية المماثلة ARJ-21.
ولفت مدير الشركة الروسية إلى أن الصينيين يهتمون بالجوانب التكنولوجية للتعاون. ولعل المقصود هو أن الصينيين بدأوا بتصنيع طائرة قتالية تشبه طائرة "سو-27" الروسية. وقد منحت روسيا الصين ترخيصا لتجميع 200 طائرة من طراز "سو-27 س ك" قبل أعوام، لكن الصينيين أوقفوا استيراد ما يلزم لتجميع هذه الطائرات بعدما صنعوا 105 طائرات، ثم ذكرت أخبار صحفية أن الصين بدأت بإنتاج طائرة قتالية صينية جديدة. وبعدما نشرت صور الطائرة الصينية الجديدة بدا من الواضح أنها نسخة لـ"سو-27" الروسية.

الأحد، 25 مايو 2008

العالم يفهم جيش التحرير عبر اعمال الانقاذ فى حالة الزلزال: ليس هناك الا ثناء ولا تشويه

صحيفة الشعب الصينية
منذ سنوات عديدة، فان القوات الصينية كان العالم يصفها بانها نوع من // التهديد//. منذ وقوع زلزال سيتشوان يوم 12 مايو الحالى، حث 110 الاف فرد من افراد القوات الصينية خطاهم الى الجبهة الاولى من اعمال الانقاذ فى حالة الزلزال، وذلك جعل وسائل الاعلام الغربية مرة اخرى ترفع عدساتها واحدة تلو اخرى. ولكن هذه هى ظروف خاصة جديدة كل الجدة، وفى ظل هذه الظروف، اظهرت تقاريرها الملامح الاصلية للمحاربين الصينيين الذين كانت ترتاب فيها حتى تشوهها لمدة طويلة.
النظر الى انقاذ الاشخاص من الانقاض والى المعدات العسكرية ايضا
استخدمت وسائل الاعلام الالمانية كميات كبيرة من الصورة حول جيش التحرير فى اعمال الانقاذ فى حالة الزلزال. يحمل بعضهم المسنين على ظهورهم، ويرقد بعضهم الاخر تعبا، وينقذ بعضهم الثالث منكوبين وفى عيونهم دموع ... ... قال مواطن فى مدينة برلين للمراسل بانه لم ير فى العالم مثل هؤلاء الجنود الذين يضحون بمصالحهم الشخصية لاجل انقاذ غيرهم ومفعمون بالعقل والادراك. مما يجعله يفهم المحاربين الصينيين فهما جديدا.
ذكرت وكالة انباء بلومبرج الامريكية يوم 18 ان القوات الصينية استجابت استجابة سريعة لاعمال الانقاذ فى حالة الزلزال. اذ دخل افراد القوات الصينية على اقدامهم الى منطقة مركز الزلزال سيئة التضاريس الجغرافية ووصفت // تساوشن ايل باو الكورية الجنوبية نشاطات القوات الصينية بانها // المسيرة الكبرى التى شارك فيها افراد القوات الصينية الذين يلقون بنادقهم بدلا من ان يحملوا مجارفهم//. افادت الانباء الواردة من محطة سى بى سى التلفزيونية الكندية يوم 18 صباحا ان سرعة استجابة القوات الصينية وعدد افرادها ومعداتها وقدرة انزال المواد تركت انطباعا عميقا فى اذهان الناس.
لم تهتم وسائل الاعلام الغربية باعمال الانقاذ فحسب، بل تعتبر العرض الجماعى ل110 الاف جندى بمثابة فرصة لعرض قوتها العسكرية. اثنت صحيفة // غارديان // البريطانية فى مقالة لها يوم 16 على الجهود التى بذلتها القوات الصينية من ناحية، ومن ناحية اخرى ترى ايضا انه بالرغم من ان القوة العسكرية قوية// للصين الا ان لها نواقص واضحة، على سبيل المثال تنقصها قدرة ضمان العبور للتضاريس الجغرافية المعقدة والمعدات الفعالة والكافية للاتصالات فى العمليات الميدانية، مما زاد صعوبات غير قليلة الى التغلب على حواجز الطرق.
تصرفات افراد القوات الصينية تجعل زملاءهم الاجانب يرون انهم دونهم كفاءة فى هذا الشأن
ان الاسراع لمعالجة الحالة الطارئة فى كارثة الزلزال لم يجعل العالم يفهم معرفة حقيقية ملامح ارفاد القوات الصينية فحسب، بل يجعله يتعرف اكثر على وظائف القوات الصينية ايضا. لم تكن فى اذهان الجماهير الشعبية اليابانية انطباعات مباشرة فى القوات الصينية، ولكن، بثت وسائل الاعلام اليابانية خلال الايام الاخيرة حالة ارسال جيش التحرير الشعبى الصينى افراده الى المناطق المتضررة بالزلزال، فادركت ان القوات الصينية لها مثل هذه الوظائف لاعمال الانقاذ فى الكوارث. ذكرت صحيفة التايمز اوف انديان يوم 19 ان من الذين يتقدمون غيرهم فى مواجهة الكارثة الطبيعية الخطيرة هم جنود. وقالت ان المحاربين الصينيين يتمتعون بهذه القدرة للانقاذ والاغاثة وروح الكفاح ويرجع السبب في ذلك الى التدريبات المناسبة لها فى الفترات غير الحربية.
بعد المناورات العسكرية المشتركة الصينية الروسية، قال الجندى الروسى ميسا انه لا يعرف الجنود الصينيين كثيرا، ولكن الانباء افادت بانهم شاركوا فى اعمال الانقاذ فى حالة الزلزال تركوا انطباعا عميقا فى ذهنه. // المحاربين الصينيين يتحملون المشقات والاعمال الثقيلة//، ويرى انه بالرغم من ان المحاربين الروس يشاركوا دائما فى حماية النظام الاجتماعى وحرب مكافحة الارهاب الا انهم قلما يشارك فى الجبهة الاولى من اعمال الانقاذ فى حالة الكوارث.
جيش التحرير الذى كانوا يشوهوه لمدة طويلة تم نشر التقارير حول ملامحهم الحقيقية فى نهاية المطاف
ذكرت صحيفة // غارديان// البريطانية فى مقالة لها يوم 19 ان القوات الصينية تلقت الثناء والمدح. وقالت المقالة ان // القوات الصينية تتلقى ترحيبا حارا من قبل الشعب الصينى، وسترتقى مكانتها الى مستوى اعلى من خلال مزاولة اعمال الانقاذ والاغاثة التى شاركت فيها ميدانيا. // وذلك نادرا ما شوهد فى التقارير التى نشرتها حولها وسائل الاعلام الغربية فى الماضى، الواقع ان وسائل الاعلام الغربية نشرت تقارير سلبية اكثر حول القوات الصينية فى الماضى . اذ ربطت القوات الصينية وافرادها دائما ب// سباق التسلح//، و// الحاق الاضرار بامن الجوار// خلال السنوات الاخيرة. اختلقت مجلة اسبوعية المانية قبل ثماني سنوات شائعة تقول بان // الجنود الصينيين دخلوا الى السودان لتأييد الحكم الاستبدادى//.
قدمت وسائل الاعلام الاجنبية فى هذه المرة تقييما موضوعيا وواقعيا للقوات الصينية، وذلك له صلة بخصائص مهمة الانقاذ والاغاثة من ناحية ، ومن ناحية اخرى، لعب الجانب العسكرى الصينى فى هذه المرة دورا كبيرا بملامحه الجديدة كل الجدة والمتمثلة فى تكشفه وشفافيته امام العالم. ذكرت صحيفة فايناشل تايمز البريطانية يوم 19 ان الجهود المبذولة فى اعمال الانقاذ فى الكارثة على نطاق واسع والشفافية التى عرضتها حكومة الصين فى عملية مواجهة الكوارث لقيت الثناء والمدح من قبل العالم كله.

الخميس، 22 مايو 2008

خبير عسكرى صينى : اعمال الانقاذ فى حالة الزلزال الشديد تفحص قدرة الجيش الصينى على خوض المعركة الواقعية


صحيفة الشعب الصينية
افادت الانباء الواردة من موقع انباء الصين بان الخبير العسكرى الصينى او يانغ وى اشار يوم 18الى ان جيش التحرير الشرطة المسلحة ارسلتا عددا كبيرا من افراد القوات مرة اخرى لخوض معركة اعمال الانقاذ فى حالة الزلزال خلال فترة تقل عن نصف السنة بعد اعمال مكافحة الثلوج فى مطلع هذه السنة وذلك يعرض ويفحص قدرة القوة العسكرية الصينية على مجابهة تهديدات الامن من شتى انواعها.
وقال ان حملة الانقاذ ليست تدريبية، بل معركة واقعية امام الكارثة التى تقتل الجماهير الشعبية وتدمر ديارها وبامكانه قتل افراد القوات والاصابة بهم واتلاف معداتهم.
فى مقابلة صحفية اجراها مراسل وكالة انباء الصين مع او يانغ وى البروفيسور فى مركز ادارة الازمات التابع لجامعة الدفاع الوطنى. وقال هذا البروفيسور انه // بالاختلاف عن اعمال الانقاذ السابقة فى حالة الزلزال، فان حملة الانقاذ هذه فى حالة الزلزال ام ارسال العديد من الاسلحة، واحوال الاستطلاع والانذار المبكر والتنسيق بين القيادة والتحركات البعيدة المدى والضمان اللوجستى معقدة، وحملة الانقاذ والاغاثة لها تركيز علمى عال، وهى ممارسة واقعية هامة للقوة العسكرية فى ظل الظروف التاريخية الجديدة وباستخدام التحركات العسكرية غير الحربية فى مواجهة التهديدات الامنية غير التقليدية.//
فى مجال التنظيم والقيادة والتحرك، اوضحت القيادة العليا لجيش التحرير مهمات ينفذها الجيش كله خلال اقصر فترة وفقا للمشروع الطارئ واخر تطورات الاوضاع. ووجهت امرا بدقة، وشكلت بسرعة القيادة الموحدة والعلاقات التنسيقية من حيث الطبقات الاستراتيجيو والتكتيكية. بعد تسليم الامر، انجزت جميع الوحدات العسكرية استعداداتها لتقديم المساعدات باسرع وقت ممكن، وحشدت قوة عسكرية تتكون من اكثر من مائة الف فرد من افراد القوات خلال الايام القليلة الماضية عن طريق النقل بالعربات العسكرية وسكك الحديد والانزال الجوى والتحركات على سطح الماء وتحركات شاملة اخرى.
فى التنسيق والضمان، تم التنسيق بين الحملة العسكرية المشتركة لمختلف المناطق العسكرية والقوات البحرية والقوات الجوية والمدفعية الثانية والشرطة المسلحة فى اسلحة الانقاذ والهندسة والمضادة للكيمياويات والطب والوقاية من الاوبئة والاستطلاع والاتصالات والارصاد الجوية. وفى الوقت نفسه، تشكلت قوة تكافح الكارثة بين القوة العسكرية والحكومات المحلية والجماهير الشعبية ومنظمات انقاذ اخرى.
يرى او يانغ وى ان حملة الانقاذ فى حالة الكارثة، تعرض وتفحص القدرة المماثلة لحملة القتال على الاستطلاع والتحكم القيادى والترتيب السريع والضمان اللوجستى والانقاذ الخاص والعمل السياسى والعمل الجماهيرى.
// خلال الفترة التاريخية الجديدة، طرأ تغير كبير على البيئة الامنية، ويحتاج ذلك على ان ترفع القوة العسكرية قدرتها على انجاز المهمات المتنوعة. لذا فعلى القوة العسكرية الصينية الا تكسب النصر فى المعركة المعلوماتية فى المستقبل فحسب، بل تخلق بيئة استراتيجية صالحة لتقديم دعامة قوية لحماية الاستقرار الاجتماعى والتنمية الاقتصادية والتوطيد السلطة والسلام العالمى حسبما قال او يانغ وى.

الثلاثاء، 20 مايو 2008

الصين تؤكد عدم تسرب أي إشعاعات من منشآتها النووية نتيجة الزلزال الأخير

راديو سوا الأميركي
أفادت مذكرة أصدرتها سلطة السلامة النووية الصينية وتسلمها في باريس معهد الحماية من الإشعاعات والسلامة النووية، أن السلطات الصينية أعدت خطة تدخل طارئة للسلامة النووية على أثر الزلزال الذي ضرب جنوب غرب البلاد يوم الاثنين الماضي، لكنها لم تلاحظ في هذه المرحلة أي تسرب إشعاعي في البيئة.
وأوضح المعهد الفرنسي أن كل المنشآت النووية التابعة لسلطة السلامة النووية الصينية والواقعة في مقاطعة سيتشوان لم تلحق بها أضرار، وأن المباني والمعدات المتصلة بالسلامة النووية لم تتأثر. لكنه قال أن في مقاطعة سيتشوان التي تعرضت للزلزال المدمر عدداً وافراً من المنشآت النووية التي لا تنتج الكهرباء، ومنها مركز لصنع الأسلحة النووية وإعادة معالجة البلوتونيوم وتحويل اليورانيوم، وإنه ليس من المستبعد أن تكون هذه المنشآت قد تضررت.
وكان موقع للحكومة قد أشار على الإنترنت يوم الجمعة إلى أن البلاد في حالة تأهب وقائية خشية حدوث تسربات إشعاعية محتملة إذ يوجد في المنطقة التي وقعت فيها الكارثة أكبر مختبر لأبحاث الأسلحة النووية في الصين والعديد من المواقع الذرية السرية ولكن لا توجد محطات نووية لتوليد الكهرباء.
هزة تابعة
تسببت هزة تابعة قوية في دمار جديد في الصين بعد أربعة أيام من وقوع زلزال قتل أكثر من 50 ألف شخص.
وقد زار الرئيس هو جين تاو جوا ورئيس الوزراء وين جيا باو إقليم سيشوان الذي لحق به الدمار.
وقال رئيس الوزراء إن أضرار الزلزال قد تتجاوز أضرار زلزال عام 1976 في مدينة تانجشان الشمالية الشرقية الذي سبب مقتل ما لا يقل عن 300 ألف شخص.
وقد رحل آلاف الناجين عن القرى المدمرة في وقت تركز فيه الغضب على حالة مباني المدارس التي انهار الكثير منها خلال الزلزال ودفن تحت أنقاضها آلاف الأطفال مما دعا وزارة الإسكان لأن تأمر بفتح تحقيق.
انتشال 33 ناجيا
وفي السياق ذاته، أعلنت وكالة الأنباء الصينية إنتشال 33 ناجيا من تحت الأنقاض الجمعة بعد أربعة أيام على الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب غرب البلاد، وذلك في الوقت الذي واصلت فيه فرق الإغاثة أعمالها أملا في العثور على مزيد من الناجين .
وقال أحد عاملي الإغاثة لوسائل الإعلام إن هناك فرصا كبيرة بإنقاذ عدد آخر مؤكدا تصميم الفرق على الاستمرار في عملية البحث.
من جهة ثانية أفرجت الأمم المتحدة عن سبعة ملايين دولار لمساعدة الصين. وقالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية ميشال مونتا إن المبلغ الذي سيقتطع من صندوق الأمم المتحدة المركزي للطوارئ المخصص للتعامل مع الكوارث، سيستخدمه مختلف برامج ووكالات الأمم المتحدة لمساعدة الصين على تلبية الحاجات الإنسانية الملحة.

الأحد، 18 مايو 2008

قمر اصطناعي يكشف موقعا واسعا لاطلاق الصواريخ في وسط الصين

وكالة الصحافة الفرنسية ـ أ ف ب
افاد باحث في رابطة العلماء الاميركيين الخميس ان صورا التقطها قمر اصطناعي تجاري كشفت وجود موقع واسع في وسط الصين لاطلاق صواريخ متوسطة المدى تستطيع بلوغ روسيا او الهند.
وقال الباحث هانس كريستنسن ان صور القمر "غوغل ايرث" تظهر حوالى ستين منصة لاطلاق الصواريخ ومباني للقيادة والمراقبة داخل منشأة واسعة في ديلينغا في ولاية كينغاي.
وكتب "تعرب الحكومة الاميركية بانتظام عن قلقها العلني حيال قيام الصين بنشر صواريخ متنقلة جديدة ولكن من دون ان تكشف تفاصيل. ويشكل العثور على هذا الموقع للمرة الاولى فرصة للجمهور الواسع ليفهم اكثر كيفية تعامل الصين مع صواريخها البالستية المتنقلة".
واضاف "انطلاقا من منصات الاطلاق هذه تغطي صواريخ +دي اف 21+ الصينية (البالستية ذات المدى المتوسط) شعاعا يشمل روسيا وشمال الهند (بما فيه نيودلهي) من دون اليابان وتايوان وغوام".
ويأتي كشف هذه المعلومات قبل اقل من اسبوعين على كشف مجلة "جاينز" البريطانية المتخصصة بشؤون الدفاع وجود قاعدة نووية جديدة تحت الارض لا تزال قيد البناء في جزيرة هاينان قبالة الساحل الصيني الجنوبي.
وذكرت المجلة ان في حوزتها صورا التقطت بالاقمار الصناعية واكد تحليلها وجود تلك القاعدة. ونشر الموقع الالكتروني التابع لرابطة العلماء الاميركيين صورا لموقع اطلاق الصواريخ في وسط الصين.