‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاص بالموقع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاص بالموقع. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 30 ديسمبر 2010

ليو شياو باو: على السلام.. السلام



محمود ريا
لعل الكثيرين لم يعودوا يتابعون "مسرحية جائزة نوبل للسلام" منذ حصل عليها أشخاص لا يوجد أي صلة بينهم وبين السلام في العالم، كالمجرم مناحيم بيغن والقاتل شمعون بيريز ومكسّر عظام الأطفال إسحاق رابين، وكذلك أشخاص باعوا أوطانهم ومبادئهم من أجل قطعة ورق وبضعة دراهم، وبينهم من هم "من عندنا".
كان الشعور ـ وما يزال ـ لدى فاقدي الاهتمام بهذه "الجائزة العالمية" أن القائمين عليها أضاعوا البوصلة وخانوا المبدأ الذي أطلقت من أجله هذه التظاهرة العالمية، وباتوا يعطون هذا الوسام لمن لا يستحقه، انطلاقاً من أجندة سياسية نابعة من إرادة القوة الكبرى في العالم، وليس انطلاقاً مما قدمه هذا الشخص للسلام العالمي. ولعل النماذج التي وردت آنفاً تدل على مدى بُعد الحاصلين على الجائزة عن السلام، وحجم الفظائع التي ارتكبوها ـ هم وغيرهم ـ بحق الأمم والشعوب على مدى العقود الماضية.
إلا أن الوضع هذه السنة اختلف قليلاً، فقد شدّت الجائزة بعض الاهتمام، ولا سيما أن الحاصل عليها شخص يقبع في السجن، ما يعني أنه يضحي من أجل قضية عادلة، ولا يرتكب الجرائم. ولذلك بدأ المتابعون يسألون عن السبب الذي دفع لجنة جائزة نوبل إلى الالتفات إلى المقهورين والاهتمام بهم وبقضاياهم. ومع قليل من البحث اتضحت الصورة. ليو شياو باو، الصيني المعارض والمسجون، حاز جائزة نوبل لأنه أعلن مواقف مناهضة للحكم في الصين، وأصرّ على رفع صوته في وجه قمع الحريات في الصين.
إلى هنا قد يبدو الأمر عادياً، فالحريات في الصين، كما في الكثير من بلدان العالم ليست مضمونة كما يجب، والنضال من أجل تحقيقها قد يكون تضحية من أجل قضية مبدئية شريفة لا غبار عليها. ولكن، لم تقف الأمور عند هذا الحد. فالرجل لا يريد الحرية للصينيين كما يدعي، وإنما هو يكره الصين ويكره تاريخها ويريدها في مستقبلها كالدول الغربية تماماً دون أي فرق. وليس هذا كل شيء، فالرجل معجب بالولايات المتحدة وبمعالجتها للقضايا العالمية بشكل يفوق الوصف.
ولا يقتصر هذا الإعجاب على طريقة العيش في نيويورك أو لوس انجلوس، ولكنه يتعداه إلى تأييد كل الحروب التي شنّتها الولايات المتحدة ضد دول العالم، في الماضي البعيد وفي الحاضر أيضاً، كحروب فيتنام وكوريا، وغزوات أفغانستان والعراق، مع ما شهدته هذه الحروب الفظيعة من جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية.
وفي مقال له بعنوان "دروس من الحرب الباردة"، يقول ليو إن "العالم الحر الذي تقوده الولايات المتحدة قد حارب تقريباً كل الأنظمة التي انتهكت حقوق الإنسان.. والحروب الكبرى التي أصبحت الولايات المتحدة مشاركة فيها هي كلها يمكن الدفاع عنها من الناحية الأخلاقية". هذا هو ليو شياو باو الذي حصل على جائزة نوبل للسلام، فهو من التبريريين الذين تحتاجهم واشنطن للدفاع عن نهجها السياسي في العالم. ولعلّ جورج بوش هو الأكثر سعادة بالمنشق الصيني "النوبلي"، فشياوباو يرى عام 2004 أنه "لا يمكن إلغاء الإنجاز الرائع الذي حققه جورج بوش في مكافحة الإرهاب لمجرد افتراءات (المرشح الديموقراطي حينها جون) كيري.. ومع ذلك فمهما كان حجم الخطر الذي يجب تحمّله في سبيل إسقاط صدام حسين، فاعلم أنه ليس هناك أي عمل من شأنه أن يؤدي إلى خطر أكبر. ويثبت ذلك كل من الحرب العالمية الثانية والحادي عشر من سبتمبر! وبغض النظر عن أي شيء فإن الحرب ضد صدام حسين هي حرب عادلة! وقرار جورج بوش هو قرار صحيح!".
ولكن هناك من يحتاج ليو شيا باو كذلك، فهو يثني بشدة على موقف إسرائيل في صراع الشرق الأوسط، وهو يلقي اللوم في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على الفلسطينيين، الذين يرى أنهم هم "غالبا المستفزون".
هل اتضحت الصورة؟ ليو شياباو هو نسخة صينية للفاشية الأميركية، وللعربدة الصهيونية، ولذلك حاز جائزة نوبل للسلام.
هو صورة طبق الأصل لمناحيم بيغن وشمعون بيريز، ولهنري كيسنجر وجيمي كارتر، ولكل المجرمين الذين قتلوا بأيديهم أو بأفكارهم، والذين ارتكبوا الفظائع خدمة لـ "المؤسسة الأميركية" التي باتت هي من يصدر القرار بمن يحصل على جائزة نوبل للسلام. وعلى السلام.. السلام.

المريخ ـ الصين.. والأرض ـ أميركا



محمود ريا
سادت السينما الأميركية موجة من الأفلام التي تنتمي إلى فئة الخيال العلمي والتي تقوم على فكرة غزو المخلوقات الفضائية للأرض. وتنوعت المعالجات الهوليودية لهذا السيناريو، باختلاف المخرجين والأفلام التي خرجت من تحت أيديهم. إلا أن الفكرة الأكثر تردداً بين تلك الأفلام كانت الفكرة التي تقوم على "الغزو الناعم" من قبل المخلوقات الفضائية للأرض، بحيث يأتي الفضائيون بصفة أصدقاء مسالمين، وعندما يبنون علاقة طيبة مع سكان الأرض ويتغلغلون في مفاصل الكرة الأرضية يظهرون صورتهم الحقيقية كغزاة محتلين يسعون للسيطرة على الأرض وإبادة الجنس البشري، أو استعباده على الأقل. ولعلّ فيلم "غزاة المريخ" المنتج عام 1996 هو من أكثر الأفلام تعبيراً عن هذه الأفلام وعن هذه الفكرة الخيالية التي يحاول السينمائيون الأميركيون التعبير عنها من خلال هذه النوعية من الأفلام.
إلا أن وضع هذا النوع من الإنتاج في فئة الأفلام الخيالية لا يعني أن الواقفين وراءه لا يريدون من خلاله التعبير عن فكرة واقعية تسيطر على عقول الأميركيين، وهي فكرة الخوف من الغزو الخارجي، الغزو الذي يريد أن يسلب الأميركيين (بصفتهم الطبقة الأرقى بين البشر الأرضيين) ما يملكونه من حياة رغيدة، ويهدف إلى السيطرة على بلادهم ومنعهم من البقاء القوة العظمى (الخيّرة) على مستوى العالم.
وهذا الخوف يتملّك الأميركيين ليس من المخلوقات الفضائية فقط، وإنما من البشر الآخرين أيضاً، ولا سيما البشر الأقوياء، الذين يملكون القدرة على أن يكونوا مستقلين عن الأميركيين، والذين يحملون تطلعات التخلص من الهيمنة الأميركية على العالم.
ومن أوجه هذا الخوف ذلك الذي يسيطر على الأميركيين كلما ذكرت أمامهم كلمة الصين. وآخر مظاهر البارانويا الأميركية تجاه الصينيين عبّر عنه كاتب أميركي قدير، له باعه في التحليل السياسي، ويُحسب حسابه بين المفكرين الذين يرسمون من خلال مقالاتهم آفاقاً للسياسة الأميركية لا بد من احترامها. الكاتب هو توماس فريدمان، الذي نشر مقالاً في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في الثاني من الشهر الحالي، ركب من خلاله موجة تسريبات ويكليكس، ولكنه قاد الأمور باتجاه مختلف عن ذلك الذي تسلكه البرقيات المسرّبة، حيث لعب لعبة "اكتشاف" برقية متخيّلة مرسلة من السفارة الصينية في واشنطن إلى وزارة الخارجية في بكين، يضع فيها كل أوهامه حول مساعي الصين للسيطرة على الولايات المتحدة، التي يعترف أنها باتت دولة ضعيفة منقسمة تتوهم نفسها دولة عظمى، بينما هي أصبحت لقمة سائغة في فم التنين الصيني الذي يوشك على التهامها في أي لحظة.
ولعل أقسى عبارة في "البرقية المتخيّلة" التي تحمل عنوان ـ كل شيء في الولايات المتحدة يسير كما نرغب (في الصين) ـ قول فريدمان في ختامها على لسان الدبلوماسي الصيني الذي "كتبها": يدرس رقم قياسي من الطلاب في المدارس الثانوية الأميركية الآن اللغة الصينية، ما سيزوّدنا بمخزون متواصل من اليد العاملة الرخيصة التي تتقن لغتنا في حين نستخدم احتياطنا البالغ تريليونين و300 مليار دولار لشراء المصانع الأميركية في الخفاء.
إنها الصين التي تستحوذ على عقول الأميركيين وتستحوذ على أموالهم أيضاً، وهي الدولة التي يرون فيها القدر القادم لسلب أميركا تفوقها ورفاهيتها وحتى مستقبلها.
وإذا كان فريدمان ينقل عن "الدبلوماسي الصيني المتخيّل" قوله: نحمد الله لأن الأميركيين يعجزون عن قراءة برقياتنا الدبلوماسية، فإن "النوايا الصينية الشريرة" لا تبدو خافية على الأميركيين، لا بل ها هي تتحول إلى كوابيس تؤرقهم.

مقال فريدمان يستحق القراءة فعلاً، لا بل يستحق تحويله إلى وثيقة (وإن لم تكن رسمية وحقيقية) تفضح النظام الأميركي بمجمله، كما تكشف الرؤية الأميركية الحقيقية للعالم كله، بأرضه وبفضائه.

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

الصين واليابان: التأزم يتصاعد


إفتتاحية العدد الثالث والأربعين من نشرة الصين بعيون عربية

كانت العلاقات الصينية اليابانية متأزمة على امتداد السنوات المئة الماضية، وهي متأزمة الآن، ولا يبدو أن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة.
ليس في ما تشهده العلاقات الصينية اليابانية من توتر ما يفاجئ، فالبلدان يخوضان منذ عقود صراعاً أسهله يترجم نفسه علاقات باردة، وأصعبه يعبر عن نفسه بحرب دامية لا تبقي ولا تذر، لا تزال آثارها حتى اليوم تعتمل في نفوس الصينيين الذين لا يمكن أن ينسوا احتلال أرضهم ومحاولة تقسيم بلادهم (جمهورية منشوريا) ولا الجرائم الفظيعة التي ارتكبت بحقهم(مجزرة نانكين كمثال).
واليوم وبعد فترة من الهدوء اللافت بين البلدين، والذي استفاد منه الاقتصادان الصيني والياباني، تعود نبرة الاختلاف إلى الارتفاع، وصولاً إلى إطلاق تهديدات ناعمة (حتى الآن) تتراوح بين التلويح بعقوبات اقتصادية متبادلة والحديث عن الزوارق الحربية والأراضي التي لا بد أن تستعاد من جهة أخرى.
وليست مسألة الجزر المتنازع عليها بين البلدين (تسميها الصين دياويو واليابان سينكاكو) إلا شرارة إطلاق السباق نحو التصعيد المتبادل، فالحادث البسيط الذي حدث عند هذه الجزر بين قارب صيد صيني وزورقي دورية يابانيين كان يمكن أن يعالج بكل هدوء لـو أن هنـاك نيـة حقيقية بعدم إثارة القضايا الخلافية المتعددة التي تحكم العلاقة بين البلدين.
وإذا كانت الجزر المتنازع عليها تملك قيمة اقتصادية عالية لجهة كون محيطها غنياً بمصائد الأسماك من جهة، وبالبترول والغاز من جهة أخرى، فإن الخلاف عليها يظل واحداً من الملفات السياسية والاقتصادية والتاريخية المفتوحة بين البلدين.
وفي نظرة إلى ما خلف الظواهر والأسباب المعلنة للخلاف، يبدو للمتابع أن هناك نوعاً من الكباش المعنوي بين البلدين، أو لنقل إنه صراع على إثبات الوجود لكل طرف في وجه الآخر.
اليابان تريد أن تقول إنها ما تزال تلك الدولة الكبرى التي احتلّت في الماضي وأقامت الإمبراطورية العسكريتارية الكبرى التي لا يمكن أن تمحى بصماتها عن التاريخ، وإنها الدولة التي حققت نهضة كبرى خوّلتها الوصول إلى المرتبة الثانية على المستوى الاقتصادي في العالم، وإنها ما تزال في تلك المرتبة ولا يمكن أن تتخلى عنها بسهولة.. وخصوصاً لجارتها القريبة البعيدة.
والصين تريد أن تأخذ من جزر دياويو ذريعة لإطلاق صافرة الإعلان عن وجودها كدولة عظمى في شرق آسيا، ومن ثم في العالم ككل، وترغب في جعل قضية هذه الجزر الإشارة المطلوبة لليابان كي تتنحى عن دورها التاريخي في المنطقة، وكذلك كي تتراجع عن موقعها الاقتصادي المميز بين دول العالم، ولا سيما إن الصين تجاوزت العام الماضي ألمانيا وباتت الدولة الثالثة على المستوى الاقتصادي في العالم.
ولكن إلى أين سيوصل هذا التصعيد؟
لا أحد يعتقد أن الحرب ستدور بين البلدين، فالروابط الاقتصادية بينهما قوية جداً، والمنطق لا يسمح لأي منهما باستعادة مراحل الحروب العالمية ومآسيها، ولكن هذا لا يمنع من تصور تصاعد التوتر بين الطرفين إلى مستوى محسوب، يعطي لأحد الطرفين (والأرجح أنه الصين) الفرصة لتأكيد نوع من الهيمنة على البحر الفاصل بين البلدين، وإظهار صورة الصين الجديدة التي لم تنسَ دعوة الزعيم التاريخي دينغ سياو بينغ للتخفي، ولكنها ترغب في إظهار بعض القدرة المتوافرة لديها بين الحين والآخر.

الاثنين، 15 مارس 2010

استراتيجية الصمت الصيني تستفز واشنطن


محمود ريا
نشر في صحيفة السفير اللبنانية يوم الخميس 4/3/2010 على الرابط التالي: هنا
تضرب الصين بقوة، وتُضرب بقوة. هذا هو قدر المتحفز ليأخذ دوراً على الخارطة العالمية، فكيف إذا كان هذا الدور بحجم عملاق كالتنين الأصفر الذي يثير خشية الكثيرين، كما يثير خيال الكثيرين أيضاً، وخصوصاً أولئك الذين يبحثون عن بديل ما للنظام الكوني الذي يتحكم بالحركة السياسية منذ انهيار الاتحاد السوفياتي وانتهاء الحرب الباردة.
الضرب الصيني يستمر في أخذ جانب النعومة التي اعتادت الصين على اعتمادها كوسيلة أساسية في علاقاتها مع الدول الأخرى، وهي نعومة ناشئة عن قرار مركزي ـ وتاريخي في الآن نفسه ـ بوضع المصلحة الصينية فوق أي اعتبار، وفي المرحلة الحالية، فإن المصلحة الاقتصادية تعلو على أي مصلحة أخرى، حتى ولو كانت مصلحة «تحرير الأرض» (تايوان مثلاً) أو مصلحة لعب دور يتوازى مع الحجم الكبير في السياسة الدولية.
من أجل ذلك تواصل الصين العمل بصمت، والسعي إلى تكديس المزيد من القوى الاقتصادية والمالية والعسكرية والبشرية، وتكريسها لخدمة النمو الاقتصادي والتقدم العلمي والتكنولوجي، إلى حد جعل البعض يتساءل بشكل جدي: هل إن هذا الصمت الصــيني ناجم عن عدم الاقتناع بالقدرة على إحداث تغيير ما في الواقع العالمي، أم إنه ناشئ عن قرار واعٍ ومشروع يرتكز على مخطط مسبق، يهدف إلى الاستمرار باعتماد سياسة «الصعود السلمي» وصولاً إلى امتلاك القدرة على قلب الطاولة على الجميع دون استثناء وخلق نظام جديد تكون الكلمة فيه للصين وحدها أو ذات وزن حاسم من بين كل الكيانات السياسية الأخرى في العالم.
والصين التي تحقق إنجازات تخرج عن القدرة على الرصد والإحصاء في مختلف المجالات الاقتصادية (صناعة وتجارة وخدمات) والتي تدق أبواب الفضاء بقوة، وتضرب صواريخها إلى ما بعد طبقات الغلاف الجوي للكرة الأرضية، هذه الصين العملاقة تتعرض للضرب.
حتى هذه اللحظة لا تزال الضربات الموجهة إلى الصين تتم من خلال قفازات تختلف ألوانها وأنواعها بحسب نوع الضربة، لكن الضاربين ـ على رأسهم ضارب واحد في الواقع يحمل على صدره نجمة المارشال السائب في الغرب الأميركي ـ لم يجرؤوا على خلع قفازاتهم، وعلى وضع أصابعهم في العين الصينية، كما فعلوا سابقاً مع الاتحاد السوفياتي في لحظات ضعفه.
لا يزال الغرب، برأسه الأميركي، يوجه الإنذارات للصين، أو إنه يقول لها إنه يراها وهي تسير في الخفاء، لتكون القوة الاقتصادية الأولى بعد أقل من عشر سنوات، ويرصد حركتها وهي تعمل على الاستحواذ على الكثير من الموارد الطبيعية في مختلف القارات، ولا سيما في أفريقيا وأميركا الجنوبية، ويعرف مخططاتها التي تمررها تحت ستار اعتماد سياسة «التطنيش» تجاه الكثير من الأحداث العالمية والهرب من اتخاذ موقف إزاء الكثير من التطورات، في حين هي تعمل على تحقيق الهدف الأول الذي وضعته، وهو التحول إلى قوة عظمى حقيقية، قوة عظمى لا تنفع كل محاولات القوى الأخرى في الوقوف بوجهها.
لكن، إلى متى ستبقى هذه الدول الكبرى صامتة على ما تقوم به الصين، وإلى متى أيضاً يستطيع بعض الصينيين الصمود في مربّع التخلي عن الدور العالمي والتهرّب من الإعلان الصريح عن حجم القوة الصينية.
تبدو التحرشات الأميركية بالصين في الفترة الأخيرة مؤشراً على بدء نفاد الصبر تجاه الصعود الصيني الصاروخي. استقبال الرئيس الأميركي باراك أوباما للدالاي لاما، وصفقة الأسلحة الأميركية المتطورة لتايوان، ووقوف مؤسسة الدولة الأميركية بقوة إلى جانب شركة غوغل في مواجهتها مع بكين، إضافة إلى التهديد بفرض غرامات اقتصادية على الصين بسبب ما قيل إنه إخلال بالالتزام بمبادئ التجارة الحرة، والضغوط التي تمارس على الصين للسير في مشروع العقوبات الأميركية على إيران، تبدو كلها مؤشرات على أن الولايات المتحدة ـ ومعها الغرب بالتأكيد ـ بدأت تهزُّ العصا بشكل أو بآخر للصين، أو انها بدأت تلوّح بنزع القفاز وخوض كباش حقيقي مع الصين قبل أن تصبح قوة لا مجال لضبطها وترويضها.
في المقابل هناك في الصين من لا يعجبه الاستمرار في سياسة النفس الطويل، لا بل إن هناك من يعتبر أن الصين تصمت على الإهانات التي تتعرض لها من الغرب دون أن ترد بالشكل الملائم.
يتزامن هذا الشعور الذي يعززه صعود ايديولوجي في صفوف مجموعات كبيرة من التيارات السياسية داخل الحكم الصيني مع المؤشرات التي تتوالى صعوداً على المستويين العسكري والاقتصادي.
وفي حين تصر الصين على اعتبار نفسها دولة نامية، تؤكد دراسة للاكاديمية الصينية للعلوم (CAS) نشرت مؤخراً أن الصين باتت دولة نامية من المرتبة الأولى، وهي تسمية ملطفة للتعبير عن تحول الصين إلى قوة كبرى حقيقية. في الوقت نفسه تقول دراسة للاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية (CASS) إن الصين أصبحت بما لا يقبل الجدل القوة العسكرية الثانية في العالم، أي إنها تخطت كل الدول الأخرى ـ بما فيها روسيا ـ ولم يبقَ أمامها إلا الولايات المتحدة الأميركية.
إن هذا الشعور الصيني بالقوة الفائضة دفع إلى واجهة الضوء تياراً كبيراً في الصين بات يطلق عليه وصف «تيار ايديولوجيي بكين» مقابل التيار المسيطر على اللعبة السياسية في الصين حالياً الذي يصطلح على تسميته بـ«تيار اقتصاديي شانغهاي».
وبينما يصر التيار الاقتصادي على التعامل مع القضايا العالمية بكثير من التوافق مع قرارات الولايات المتحدة، فإن معلومات وردت من روسيا ونشرتها وكالة أنباء نوفوستي الروسية تفيد أن تيار ايديولوجيي بكين، أرسل موفدين إلى موسكو ليطالبها باتخاذ موقف أكثر حزماً في مواجهة الضغوط الأميركية تجاه فرض عقوبات على إيران.
وقالت الوكالة الروسية في تقرير بثته يوم الجمعة (19/2): لقد «وصلت أصداء المواجهة بين «الكومسوموليين البكينيين» و«رجال الأعمال الشنغهاويين» إلى العاصمة الروسية موسكو، إذ توافدت اليها وفود صينية لتستطلع رأي القيادة الروسية وتعرف مع مَن تقف موسكو: بكين أم واشنطن».
وإزاء هذا الوضع المتداخل، يصبح الحديث عن تشكّل صورة جديدة للعالم أمراً قريباً من الواقع، بغض النظر عن شكل هذه الصورة ومدى سوداويتها، لكنها صورة مرسومة بخطوط فيها الكثير من اللون الأصفر القادم من شرق آسيا، فيما تبدو سلسلة الضربات المتوالية بين الصين والغرب سائرة في متوالية هندسية لن تصل في المستقبل المنظور إلى المواجهة العسكرية، لكنها لن تيقي الأمور أبداً في خانة المسايرة الصينية للقرارات الأميركية، أو الصمت الأميركي عن الانجازات الصينية التي تكاد تقارب المستحيل.

السبت، 3 أكتوبر 2009

بلا مواربة: الجيش الصيني. في الذكرى الستين


يثير الحديث عن الذكرى الستين لقيام جمهورية الصيبن الشعبية الكثير من الأسئلة حول المدى الذي تسير فيه هذه الجمهورية في استلهامها للمبادئ الأساسية التي حكمت انطلاقتها، من شيوعية الفلاحين إلى قيادة جيش التحرير الشعبي إلى تقديس القادة التاريخيين.
بالنسبة للنقطتين الأولى والثالثة يبدو أن هناك تغييرات ظاهرة في نظرة الشعب والقيادة الصينية إليهما.
فشيوعية الفلاحين باتت بعد التغييرات و"الإصلاحات" السياسية، التي شهدتها الصين في السبعينات من القرن الماضي، في خبر كان. وما يحكم النظام الاقتصادي الصيني اليوم هو اشتراكية السوق، وذلك في توليفة، ما تزال تنتظر الحكم على مدى نجاحها، بين الاشتراكية التي ما يزال الحزب الشيوعي يرفع لواءها، وآليات السوق الذي يحتاج الاقتصاد الصيني كثيراً إليها كي يستطيع استكمال النهوض الشامل الذي يشهده.
أما تقديس الزعماء التاريخيين فقد انتقل من إعطاء أهمية استثنائية للزعيم الحالي إلى تكريم الزعماء السابقين (مع ذكر محاسنهم فقط) مقابل انطفاء وهج الزعامة الحالية التي أخذت تبدو مثل كل الزعامات في الدول الأخرى، ولم تعد هناك هالات فوق التصور حولها ولا سيما الزعيم والقائد هو جين تاو، الذي يعامل في بلاده في صورة تشبه إلى حد كبير ما يعامل به الرئيس الأميركي أو الفرنسي أو غيرهما من رؤساء الدول في الغرب والشرق.
تبقى النقطة الثانية، وهي المتعلقة بجيش التحرير الشعبي. وهنا يبدو أن الأمور ما تزال على ما هي عليه منذ تأسيس الدولة الحديثة في الصين (وقبل ذلك بالنسبة لجيش الامبراطورية) وحتى اليوم.
من تابع العرض العسكري الذي شهدته ساحة تيان ان مين في العاصمة الصينية بكين يمكنه أن يلاحظ بسهولة الموقع المميز الذي يحتله جيش التحرير الشعبي في قلب القيادة الصينية وفي قلب الشعب أيضاً.
ربما يكون الجيش هو السند الخلفي الوحيد لكل ما تشهده الصين من تقدم، لأنه يعطي الدولة الاستقرار والاقتصاد الأمل بالتطور والناس الحماية التي لا يمكن أن يتخلوا عنها.
من أجل ذلك ينبغي النظر بدقة إلى ما يخطط له الجيش في الصين، لا ما يقوله السياسيون، لأنه بـ "القلم الأحمر" يرسم مستقبل الصين.. والعالم.
محمود ريا

الاثنين، 27 يوليو 2009

أزمة شينجيانغ بين الحقوق المحلية المشروعة والتدخلات الدولية المكشوفة


محمود ريا

أن يغادر الرئيس الصيني هو جينتاو إيطاليا على جناح السرعة، تاركاً قادة العالم مجتمعين في قمة الثماني الاقتصادية، ليعود إلى بلاده إثر الاضطرابات التي تشهدها منطقة شينجيانغ غرب الصين، فهذا يعني واحداً من أمرين: إما أن الرئيس الصيني غير مهتم بقمة الزعماء الاقتصاديين في ظل معلومات عن عجزها عن اجتراح حلول للأزمة الاقتصادية العالمية، أو ان الوضع في منطقة شينجيانغ خطير فعلاً إلى درجة جعلت قائد ثالث أكبر اقتصاد في العالم يتخلى عن كل شيء للعودة إلى «قواعده» من أجل معالجة ما يحصل هناك.
المواقف التي أعلنها أكثر من مسؤول صيني توحي بأن الصين مهتمة فعلاً بالقمة الاقتصادية العالمية، فهي ناضلت كثيراً للوصول إلى المشاركة في القمة، بالرغم من الوزن الاقتصادي الذي تشكله على المستوى العالمي، وبالتالي فالقيادة الصينية لا تفرط بسهولة بحضور هذه اللقاءات التأسيسية التي تحمل تأثيراً استراتيجياً على الاقتصاد العالمي، ولا سيما أن هذه القمة التي تحتضنها مدينة أكويلا تشهد مشاركة العديد من رؤساء الدول النامية بما يشكل منتدى اقتصادياً عالمياً لا يمكن تفويته.
يبقى الاحتمال الآخر، وهو أن الصين تعيش وضعاً خطراً حقاً، وهذا ما دفع الرئيس الصيني إلى ترك التفكير بالعالم وأزماته الآن، لينصرف إلى إيجاد حل للأزمة الحقيقية التي تعيشها بلاده، حيث تنتشر على امتداد مليون وستمئة ألف كيلومتر من ملايين الأرض الصينية التسعة فتنة تكاد تطيح الأخضر واليابس.
صحيح أن الصين ستتغلب على هذه الأزمة التي تفجرت بشكل يعتبره المراقبون مفاجئاً وسريعاً، ولكن الصحيح أيضاً أن هذه الأزمة ستترك ندوباً عميقة على جبهتين:
ـ جبهة العلاقات العرقية بين القوميات الصينية المختلفة، ولا سيما بين قوميتي الهان والإيغور اللتين خاضتا في هذه الأحداث حتى سالت من الطرفين بحور الدم.
ـ وجبهة صورة الصين التي تبذل الحكومة الصينية جهوداً جبارة لجعلها صورة مشرقة ومعبرة عن قوة تسعى بشكل حثيث كي تحمل لقب قوة عظمى في السنوات المقبلة، لتأتي أحداث جسيمة من هنا وهناك، فتعيد تلويث هذه الصورة وتفرض على المؤسسة الصينية العمل لجلائها من جديد.
وإزاء هذا الواقع تبدو عودة الرئيس الصيني إلى بيجينغ تصرفاً بعيداً عن العشوائية، وخطوة مطلوبة بقوة من أجل توحيد كل الجهود داخل الإدارة الصينية للخروج من هذا المأزق الذي ضُبط الصينيون فيه دون سابق إنذار.
مما لا شك فيه أن الأحداث الدائرة في إقليم شينجيانغ هي نتيجة سنوات طويلة من الاحتقان الذي تعيشه تلك المنطقة نتيجة حالة الانقسام العرقي الشديد الذي يذر بقرنه بين قوميتي الهان والإيغور، هذه الحالة التي عززتها إجراءات قامت بها السلطة الصينية من أجل فرض قومية على أخرى بشكل فجّ في أحيان كثيرة، وهذا ما أدى إلى شعور القومية الأخرى بأنها مستهدفة بتاريخها وبإيمانها وبثرواتها وبمستقبلها.
وقد تراكمت هذه الأحاسيس على مدى عقود، لتعيد إحياء أحلام قديمة وإيقاظ أحقاد أكثر قدماً، في ظل غياب معالجة ناجعة من قبل المسؤولين الصينيين الذين يُشهد لمتأخريهم بالعمل على تخفيف الإجراءات التعسفية بحق المواطنين الإيغوريين.
إلا أن ما لا يمكن إنكاره بالمقابل هو حجم الرعاية الخارجية لعملية إيقاظ المشاعر الدفينة لدى الأقليات في الصين، تماماً كما يحصل في كل منطقة يكون فيها للأصابع الغريبة وجودها النابع من مشاريع بعيدة كل البعد عن مصالح السكان الأصليين.
وقد كان وجود «قيادة الانتفاضة» الإيغورية في الولايات المتحدة الأميركية بالتحديد مثيراً للكثير من الأسئلة لدى المتابعين لشؤون الصين، وعلى رأسها السؤال الأكبر: إلى أي مدى يتمتع المقيمون في العاصمة الأميركية باستقلالية الحركة التي تسمح لهم باتخاذ قرارات كبيرة بحجم تفجير الوضع في منطقة شاسعة مثل إقليم شينجيانغ دون تدخل من الموسوسين الدوليين والغربيين؟
إن الإجابة عن هذا السؤال تفتح المجال للإجابة عن أسئلة أخرى من قبيل: هل كان التحرك الشعبي الإيغوري عفوياً، وهل كان مجرد ردة فعل على قتل مواطنين إيغوريين في أحد المصانع من قبل مواطنين آخرين من قومية الهان؟
هل هذا التحرك معزول تماماً عن مشاريع إلهاء الدول التي تشكل خطراً على الولايات المتحدة، أو التي ستشكل خطراً في المستقبل، في مشاكل داخلية حادة يمكن من خلالها لواشنطن إعادة موازنة دورها ووجودها في العالم في ظل النكسات الشديدة التي تعرض لها هذا الدور خلال السنوات الماضية؟
وهل الصين هي الضحية الجديدة لما يراه بعض المتابعين للشؤون الدولية سياسة أميركية جديدة في التعاطي مع قضايا العالم، بعد فشل السياسة الحمقاء التي كانت الإدارة الأميركية السابقة تعتمدها؟
وأي دور لعبه الإعلام الجديد في تفجير الانتفاضة الإيغورية بعد أن قام بدوره كاملاً في مناطق أخرى من العالم خلال الأشهر الماضية، قبل أن تجد «الدول المعنية» وسائل ناجعة للعمل على إسكاته وإفشال المخططات الموضوعة له؟
هذه الأسئلة وغيرها لا تنفي أبداً المسؤولية الصينية عما يحصل داخل الصين، ولا عما يجب أن تقوم به حكومة بكين لإيجاد صيغة سحرية تجمع بين الحفاظ على وحدة البلاد والسعي لإعطاء الأقليات المزيد من الحقوق الأساسية التي لا يمكن العيش بدونها، ولكنها تفتح المجال أيضاً للبحث في الكيفية التي يقود بها بعض المتنفذين الدوليين لعبة بناء مستقبل جديد للعالم في ظل التنوع على مستوى الثقافات، وعلى مستوى مراكز السيطرة والتحكم في الوقت نفسه.
هذا المقال نشر في صحيفة السفير اللبنانية، صفحة قضايا وآراء يوم الجمعة 10/7/2009 تحت عنوان: مـن أضـرم النـار فـي الصيـن؟ وذلك على الرابط التالي:
http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1283&articleId=1106&ChannelId=29637&Author=محمود%20ريا

السبت، 20 يونيو 2009

ماذا تريد الصين من العرب؟.. ماذا يريد العرب من الصين؟



محمود ريا

مع الصعود السريع للصين على مسرح العلاقات الدولية.. والحجم الكبير الذي يأخذه الاقتصاد الصيني على الخارطة الاقتصادية العالمية، يصبح السؤال عن فحوى العلاقات بين العرب والصين وما هو مطلوب لها وما هو مطلوب منها أكثر مشروعية من أي وقت مضى، فالصين هي ثالث اقتصاد في العالم الآن، وربما تصبح الاقتصاد الأول عالمياً قبل عام 2020، مع ما يعنيه ذلك من وزن سياسي واقتصادي للعملاق الأصفر في المرحلة القادمة.

إلا أن السؤال حول طبيعة العلاقات العربية الصينية يحمل في طياته عدة أسئلة اخرى: هل الصين واحدة في النظرة إلى العرب، وهل العرب يحملون نظرة واحدة لما يريدونه من الصين؟

أحد الخبراء العرب بالشؤون الصينية عاد منذ فترة من بيجينغ حاملاً نصف إجابة للسؤال الأول، ويبقى المطلوب السعي للوصول إلى استكمال الإجابة على هذا السؤال، ومن ثم الإجابة على السؤال الثاني بما يحمله من احتمالات وتعقيدات.

في دردشة، أرادها خاصة، وحاول أن ينطق بالكلمات خلالها بشكل هامس يدل على خطورة ما يقول، تحدث الخبير العربي (الذي يزور الصين أكثر من مرة في السنة) عن وجود تيار من الجيل الجديد في القيادة الصينية يطرح سؤالاً يشغل بال الجميع: ما هي العناصر المطلوبة للحفاظ على النمو المتصاعد للاقتصاد الصيني، وأين يمكن إيجاد هذه العناصر؟

يرى المنتمون إلى هذا التيار أن الحاجة ماسة إلى ثلاثة عناصر أساسية لاستمرارية نمو الاقتصاد الصيني هي المال والطاقة والتكنولوجيا العالية (الهايتيك)، ويتابعون أن الموجود في العالم العربي هو الطاقة والمال. ويبقى العنصر الثالث المطلوب، وهو التكنولوجيا العالية.

وهنا يقف أعضاء هذا التيار أمام سؤال عن الأماكن التي يمكن الحصول منها على هذه التكنولوجيا، فلا يجدون إلا مصدرين أساسيين لها: المصدر الأول هو الولايات المتحدة الأميركية، وهذه الدولة تضع عقبات كثيرة أمام "نقل التكنولوجيا" إلى الصين خوفاً من المنافسة الشديدة التي يشكلها الاقتصاد الصيني للاقتصاد الأميركي. أما المصدر الثاني الذي يمكن الحصول منه على هذه التكنولوجيا العالية فهو إسرائيل.

وأمام هذه "المعادلة" ينطلق المنتمون إلى هذا التيار ليقولوا إن كلاً من المال المطلوب للاستثمارات، والطاقة اللازمة لتحريك عجلة الاقتصاد يمكن الحصول عليهما من مصادر أخرى غير الدول العربية، حيث أن النفط والغاز متوافران في دول كثيرة غير الدول العربية، كما أن الأموال المخصصة للاستثمارات ليست موجودة عند العرب وحدهم، ولا يتحكم بها العرب بشكل مستقل.

بالمقابل فإن التكنولوجيا العالية (وهي حاجة حيوية للاقتصاد الصيني) لا يمكن توفيرها إلا من إسرائيل ـ بعد الولايات المتحدة الأميركية ـ ويصلون إلى مفاضلة لا بد منها تقوم على قاعدة وجوب الوقوف إلى جانب إسرائيل والانسحاب من الموقف التقليدي الذي تقفه الصين إلى جانب العرب في منطقة الشرق الأوسط.

ينطق الخبير العربي هذه الكلمات ببطء ليضيف بعدها أن "السلطة الحاكمة" في الصين ترفض التسليم بالخلاصة التي يصل إليها "التيار الإسرائيلي" في القيادة الصينية، مشيراً إلى أن الشخصيات الأكثر بروزاً في القيادة الصينية تقرّ بأهمية العلاقة مع إسرائيل ولكن ليس على حساب العلاقات مع العرب، وتصرّ على الاحتفاظ بموقف متوازن من الصراع في المنطقة، حفاظاً على المصالح الاقتصادية الصينية من جهة، وتعزيزاً للدور الصيني المتنامي في السياسة الدولية من جهة أخرى.

هذا هو "نصف الجواب" الذي يقدمه الخبير العربي في الشؤون الصينية على سؤال: ماذا تريد الصين من العرب، ولكن هناك نصفاً آخر لم يتطرق إليه، وهو موقف القيادات "الأكثر تشدداً" في السلطة الصينية، سواء كانوا في الحزب الشيوعي أو في القيادة العسكرية الصينية.
تفيد معطيات مستقاة من أكثر من مصدر صيني أن القيادات الأكثر راديكالية في المؤسستين العسكرية والإيديولوجية الصينية لا تزال تنظر إلى العالم على قاعدة الصراع القادم لا محالة مع الولايات المتحدة الأميركية، وترى هذه القيادات في العالم العربي (بغض النظر عمّا يراه هو في نفسه) نقطة ارتكاز أمامية في أي نزاع قد يحصل مع واشنطن، أو حتى في أي حرب تندلع معها في المستقبل.

وبناءً على هذه الرؤية، يصر كبار الحاملين لهذه الأفكار على فرملة أي اندفاعة صينية واسعة النطاق باتجاه إسرائيل التي يعتبرونها حليفة لأميركا إن لم تكن جزءاً منها في المواجهة القادمة. ويعبر هؤلاء عن مواقفهم من خلال التعاون العسكري غير الخفي مع دول عربية بعينها، ومع دول أخرى في المنطقة لا تقيم علاقات جيدة مع الولايات المتحدة وعلى رأسها إيران، ومن خلال تحصين المحيط الصيني من خلال المنظمات الإقليمية كمنظمة شنغهاي وآسيان، أو من خلال علاقات أكثر حميمية مع دول مؤثرة كروسيا.

وإذا كانت الصين، الدولة الواحدة، تحمل ثلاث رؤى متباينة حول العلاقة مع العالم العربي، فكيف ينظر العرب، بعالمهم المترامي الأطراف ودولهم المتنافرة الوجهات ومصالحهم المتناقضة، إلى الصين وما يريدونه منها؟

يمكن القول إن هناك ثلاثة تيارات أيضاً تحتوي النظرة العربية إلى الصين:

ـ التيار الأول: هو تيار ما يسمى بدول الممانعة، والتي لم يبقَ منها على ما يبدو إلا سوريا وحلفائها في المنطقة، وهذه الدول تريد الصين التي تقف إلى جانب القضايا العربية بقوة، وترغب في تحقيق تعاون عميق مع بيجينغ قد يصل إلى حد التحالف، وهي لا تخفي سرورها بأي تطور تشهده العلاقات مع الصين في أي مجال من المجالات، وبالمقابل فهي تنظر بريبة واستئياء إلى كل تطور تشهده العلاقات الصينية الإسرائيلية.

ـ التيار الثاني: هو التيار الرئيسي السائد في العالم العربي والذي اصطلح على تسميته بتيار "الدول المعتدلة"، وهذا التيار يرغب في علاقات جيدة مع الصين، ويحاول الحصول من القيادة الصينية على مواقف متفهمة للمبادرات والتحركات العربية الهادفة إلى تحقيق السلام في المنطقة، ولا تمانع في قيام علاقات صينية إسرائيلية قوية، لأنها تعتبر أن الصين قد تتمكن من خلال هذه العلاقات من الضغط على إسرائيل بشكل أو بآخر للسير في عملية السلام دون تاخير. كما ان هذه الدول تريد من الصين الوقوف إلى جانب الدول العربية في مجلس الأمن، ولا سيما في ظل سيطرة الفيتو (والقرار) الأميركي على هذا المجلس في كل ما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي.

ـ ويبقى التيار الثالث من الدول العربية، وهو تيار الدول التي تريد الصين كاقتصاد، وتتعامل معها على أساس الفرص المتوافرة، بغض النظر عن الموقف السياسي، وهذه الدول تقع في شرق العالم العربي وغربه، ولا تتوقف كثيراً عند ما تقوم به الصين أو تفعله، إلا لجهة كونه يشكل مجالاً للاستثمار أو للحصول على دعم أو مساعدة صينية في هذا المجال أو ذاك.

إن نظرة سريعة إلى أرقام التبادل التجاري بين العالم العربي والصين (133 مليار دولار عام 2008) مقارنة بحجم التبادل التجاري بين الصين وإسرائيل (4.5 مليار دولار عام 2007) توحي أن الصين لن تتخلى عن علاقاتها مع العرب بسهولة من أجل علاقة أكثر قوة مع إسرائيل، ولكن هذا التصور يفترض أن يكون لدى العرب كلمة واحدة يقولونها للمسؤولين الصينيين، ويتطلب أن يستطيع المسؤولون العرب إقناع الصينيين بالتعامل معهم كفريق واحد، وليس كدول متفرقة كل واحدة منها لها مصالحها وتطلعاتها ونظرتها إلى الأوضاع في المنطقة والعالم

* هذا المقال نشر مع بعض الاختصار في صحيفة السفير اللبنانية في صفحة قضايا وآراء يوم الثلاثاء 16/6/2009 تحت عنوان:

هل تستبدل الصين العرب بإسرائيل؟
وهذا رابط الموضوع في صحيفة السفير

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1261&ChannelId=29108&ArticleId=1635&Author=محمود%20ريا

الأربعاء، 22 أبريل 2009

مؤتمرات إقليمية لأزمة عالمية

افتتاحية العدد 38 من نشرة "الصين بعيون عربية" الالكترونية

محمود ريا

تشهد مدن العالم الكبرى العديد من المؤتمرات التي تنعقد على خلفية الأزمة الاقتصادية العالمية التي تضرب كل مكونات الاقتصاد وتهدد بانهيار القواعد التي تقوم عليها الحركة الاقتصادية العالمية إضافة إلى انهيار امبراطوريات كبرى والكثير من الدول الصغرى.
وإذا كان بعض هذه المؤتمرات التي تنعقد هي ذات طبيعة دورية ، بحيث أن انعقادها يحصل كل عام أو أكثر، إلا أن هذا لا ينفي كونها باتت منحصرة في البحث عن علاج ما للورطة التي وقعت فيها دول العالم والتي بدأت معالمها بالظهور في أكثر من منطقة.
فبعد مؤتمر العشرين الذي انعقد في بداية شهر نيسان/ أبريل الحالي ومؤتمر الآسيان الذي كاد أن يتحول إلى كارثة دولية بعد مهاجمة المتظاهرين للمؤتمرين في العاصمة التايلندية بانكوك، جاء مؤتمر بواو في جزيرة هاينان الصينية ليعبر عن التوجه الذي بات يسود في العالم، حيث ضم المؤتمر الذي انعقد هذا العام تحت عنوان: "الأزمة الاقتصادية وآسيا" أكثر من 1600 شخصية من جنوب شرق آسيا بينهم زعماء عشر دول من آسيا.
والمعروف أن منتدى بواو يقدم موقع حوار رفيع المستوى لتشاور شخصيات مختلف الأطراف حول قضايا التنمية الاقتصادية والسكان والبيئة بآسيا، ويعكس المطالب العصرية لطموحات مختلف الدول الآسيوية في تعزيز الحوار والبحث عن التعاون لتحقيق التنمية المشتركة في ظروف العولمة الاقتصادية.
وقد أظهرت المناقشات التي جرت في المؤتمر هذا العام مدى حاجة الحاضرين إلى مناقشة هذه القضايا
بشكل معمق على ضوء التطورات الدراماتيكية التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
رئيس الوزراء الصيني ون جياباو قدم صورة مختلفة قليلاً عندا قال إن إجراءات التحفيز الصينية
"ستظهر القدرة الكامنة للنمو الاقتصادي الصيني باستمرار، وأثناء تحسين معيشة الشعب الصيني، ستتوفر المزيد من الفرص التجارية والاستثمارية لدول العالم."
إلا أن هذه النظرة الإيجابية لم تخف اعتراف جياباو بأن "الأزمة المالية الدولية ما زالت تنتشر، وأن الوضع الأساسي لركود الاقتصاد العالمي لم يتغير، وتجاوز تدهور الكيانات الاقتصادية التوقعات، وقد يشهد انتعاش الاقتصاد العالمي عملية طويلة ومعقدة".
فهل نجح مؤتمر بواو الذي أسس ليكون النسخة الآسيوية من مؤتمر دافوس العالمي في تقديم بعض العلاجات لأزمة قد لا ينفع معها إلا الكي؟
على الصين أن تبرهن للعام أنها قادرة على إعطاء الأمل بتحقيق ذلك، وإلا فإن العالم يسير بالفعل إلى المجهول.

السبت، 25 أكتوبر 2008

لمحة موجزة عن أهم المواضيع والأخبار التي نشرت في موقع "الصين بعيون عربية" www.chinainarabic.net ليوم الجمعة 24/10/2008

الصين من الداخل

سياسة تنظيم الاسرة تساعد الصين على تأجيل تجاوز تعداد سكانها حاجز 1.3 مليار
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
حققت الصين انجازات مشجعة فى قضية الاسكان وتنظيم الاسرة منذ انتهاجها سياسة تنظيم الاسرة خلال ال30 عاما الماضية حسبما اعلنت لى بين مديرة اللجنة الوطنية للاسكان وتنظيم الاسرة في منتدى الاصلاح والانفتاح على الخارج وتنمية الاسكان الذى عقد في بكين الخميس.
وقالت هذه المسؤولة انه بفضل ذلك، انخفضت نسبة الانجاب فى الصين الى 1.8 % بعد ان كانت 5.8 % قبل تنفيذ سياسة تنظيم الاسرة مما ساعد الصين على تأجيل تجاوز تعداد سكانها حاجز ال1.3 مليار باربع سنين.

حرمان الأطفال الصينيين من دخول الحضانات لإصابتهم بفيروس التهاب الكبد الوبائى
صحيفة البشاير المصرية
تلقى زعماء الحزب الشيوعى الصينى الحاكم شكوى موقعة من أكثر من 100 أم صينية يتظلمن فيها من قرار إستبعاد وحرمان أطفالهن من دخول الحضانات ودور رعاية الأطفال بعد أن أثبتت التحاليل إصابتهم بفيروس إلتهاب الكبد الوبائى "ب" .
كانت الصين قد أصدرت فى السنوات القليلة الماضية قانوناً برفع الحظر على مرضى إلتهاب الكبد الوبائى "ب" الذين تتراوح أعدادهم ما بين 120 مليونا إلى 130 مليون مريض فى الصين وعدم إستغلال الاصابة بالمرض كسبب تعسفى لفصلهم والاستغناء عنهم .

تأكيد مصرع 35 شخصا في حادث بمنجم للفحم في شمال الصين
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكرت الحكومة المحلية اليوم (الجمعة) انه تم تأكيد مصرع 35 شخصا في حادث في منجم فحم سيء السمعة في مقاطعة خهبي في شمال الصين حيث تم التعتيم عليه لنحو 3 أشهر.
وقع الحادث في حوالي الساعة 8:30 صباحا في 14 يوليو في منجم ليجياوا للفحم في محافظة يوشيان، عندما اشتعلت النيران في مواد متفجرة تم تخزينها بشكل غير قانوني في المنجم، مما أسفر عن مصرع 34 من عمال المنجم وعامل انقاذ.

تكريم أوروبي لمعارض صيني سجين يثير غضب بكين
موقع سي أن أن
في خطوة أثارت غضب السلطات الصينية، قرر البرلمان الأوروبي منح جائزته لحرية الفكر للعام الجاري 2008، إلى المعارض الصيني هو جيا، الذي يقضي عقوبة السجن حالياً، بتهم منها استخدام الانترنت في التحريض ضد النظام.
جاء قرار نواب البرلمان الأوروبي في اجتماعهم الخميس بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، بمنح المعارض الصيني جائزة "سخاروف لحرية الفكر"، قبل يوم من القمة الأوروبية الآسيوية المرتقبة، التي تستضيفها بالعاصمة الصينية بكين لمدة يومين، لبحث تداعيات الأزمة المالية الراهنة على الاقتصاد العالمي.

الصين والعرب

وفد صيني زار بلدة حمانا وكرّم طبيب ماو اللبناني الأصل
صحيفة اللواء اللبنانية
بدعوة من بلدية حمانا المتن الأعلى، في لبنان، زار سفير الصين في لبنان ليو زهيمنغ ترافقه عقيلته وطاقم السفارة في بيروت بلدة حمانا، وكان في استقباله رئيس بلديتها المحامي حبيب رزق وأعضاء المجلس البلدي، حيث تفقد السفير زهيمنغ المبنى البلدي ومركز التنمية المحلية الذي تم استحداثه مؤخراً بالتعاون مع مقاطعة برشلونة الاسبانية، بحضور النائب عبدالله فرحات ومواكبة عدد كبير من الشخصيات والفاعليات الاجتماعية وحشد من الاهالي، واطلع من مدير المكتب جوزف الخوري على سير العمل·
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقة بين بلدة حمانا وجمهورية الصين الشعبية التي بدأت مع الثورة الثقافية الشيوعية في الصين بفضل ابنها الدكتور جورج حاتم الذي أبدع في عالم الطب فصار الطبيب الخاص لمؤسس جمهورية الصين الشعبية الزعيم ماو تسي تونغ والذي أصبح اسمه م

خاطفو تسعة موظفين صينيين يطالبون الشركات النفطية الصينية مغادرة السودان
وكالة الصحافة الفرنسية
ذكرت صحيفة الشرق الاوسط ان المسؤول عن خطف تسعة موظفين صينيين يعملون في القطاع النفطي في السودان الذي قالت انه قيادي في حركة تمرد في دارفور طالب الشركات النفطية الصينية بمغادرة المنطقة مقابل الافراج عن الرهائن.
ونقلت الصحيفة ذات الرساميل السعودية عن ابو حميد احمد دناي في اتصال هاتفي معها "ليس لدينا اي مطالب مادية بل نريد مغادرة الشركات الصينية المنطقة فورا لانها تعمل مع الحكومة".وافادت الشرق الاوسط ان دناي يقود حركة العدل والمساواة في منطقة كردفان (وسط).

انعقاد مؤتمر الصداقة الصينية ـ العربية في دمشق آواخر الشهر الجاري
وكالة الأنباء السعودية
تعقد الدورة الثانية لمؤتمر الصداقة الصينية ـ العربية في العاصمة السورية دمشق في الفترة من 27 - 29 اكتوبر الحالي بحضور وفد الصداقة الصينية العربية برئاسة رئيس الجمعية تيمور داواماتي تحت شعار / بناء جسر الصداقة الشعبية ونشر روح السلام والتعاون / .
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز الاتصالات بين الصين والمنظمات والشخصيات العربية لدعم توصل المشاركين إلى أرضية مشتركة وتحقيق نتائج ملموسة.

الصين والعالم

قمة بكين تدعو لتنسيق الرد الدولي على الأزمة المالية
موقع قناة الجزيرة
دعا القادة الأوروبيون والآسيويون المجتمعون في العاصمة الصينية بكين إلى تنسيق رد الفعل الدولي لمواجهة الأزمة المالية التي تعصف باقتصادات العالم الكبرى.
وفي بداية أعمال القمة الأوروبية الآسيوية السابعة أكد الرئيس الصيني هو جينتاو أن جميع الأطراف الدولية معنية بتلك الأزمة المالية وعليها تنسيق الجهود لمواجهتها. كما حث رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو على تنسيق المساعي الدولية من أجل احتواء تداعيات الأزمة الاقتصادية الحالية، داعيا الصين إلى أن تقدم إسهاما مهما لحل هذه الأزمة.

تعليق : اسيا واوربا تبذلان يدا بيد لمواجهة التحديات
صحيفة الشعب الصينية
اشتدت الازمة المالية ذات الصفة العالمية اكثر فاكثر مع مرور الايام كما تداخلت المشاكل الكونية المتمثلة فى الطاقة والتغير المناخى وامن الغذاء مع بعضها البعض وعليه يواجه المجتمع الدولى تحديات خطيرة . وفى هذه اللحظة الاستثنائية تجمع فى العاصمة الصينية بكين قادة الدول الاعضاء ال45 للاجتماع الاوراسيوى لتبادل الاراء حول قضايا الساعة البارزة فى ظل الوضع الدولى الحالى ولتنسيق مواقفهم ازاءها واظهار تصميم الدول الاوراسيوية على بذل الجهود لمواجهة التحديات العالمية وهذا ذو مغزى مهم للغاية.

آسيا وأوروبا تتطلعان للصين من اجل اصلاحات اقتصادية
وكالة رويترز للأنباء
كيم يون-هي وكريس باكلي
سيتطلع زعماء أسيويون وأوروبيون إلى الصين في قمة تبدأ يوم الجمعة للمساعدة في دعم اقتصاد عالمي وصفه الرئيس هو جين تاو بأنه محبط.
والتقييم الصريح بصورة غير عادية من الزعيم الصيني يؤكد التوقيت الملائم للقمة الاسيوية الاوروبية التي تستمر يومين وتضم 27 عضوا بالاتحاد الاوروبي و16 دولة اسيوية والتي كانت في طريقها لتكون مجرد مناسبة رصينة منظمة للكلام.

برلسكوني: علاقاتنا مع الصين ستتطور في المستقبل
وكالة آكي الإيطالية
أكد رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني أن "العلاقات بين إيطاليا والصين كقوتين عظميين ستتطور بصورة أكبر في المستقبل" وأضاف في تصريحات من العاصمة الصينية بكين اليوم "ستشارك بلادنا في معرض شنغهاي 2010 تحضيراً لمعرض اكسبو ميلانو في العام 2015".
وأوضح برلسكوني أن "الحظ السعيد جعلنا خلفاء الصينيين في المعرض العالمي ولهذا فنحن نتعهد حضوراً بارزاً في محفل شنغهاي" وأضاف "نأمل أن تبادلنا الصين نفس الخطوة".

اقتصاد

ايرادات صناعة السوفت وير وخدمات المعلومات فى الصين
شبكة الصين
اشارت الاحصاءات من وزارة التجارة الصينية الى انه فى فترة يناير / اغسطس هذا العام بلغت ايرادات صناعة السوفت وير وخدمات المعلومات فى الصين 488 مليار يوان (حوالى 69.7 مليار دولار امريكى) بزيادة 32 بالمئة عن نفس الفترة من العام الماضى. وارتفعت نسبة الزيادة هذه 9.5 نقطة مئوية عن نسبة الزيادة فى نفس الفترة من العام الماضى.
اشارت الاحصاءات الى انه فى عام 2007 حققت صناعة السوفت وير وخدمات المعلومات فى الصين 583.4 مليار يوان (حوالى 83 مليار دولار امريكى) من الايرادات بزيادة 22 بالمئة عن عام 2006.

اقتصاد التبت ينمو بنسبة 9% في أول ثلاثة أرباع من العام
شبكة الصين
أوضحت احصاءات الحكومة الإقليمية أن اقتصاد التبت حقق نموا بنسبة 9% في أول ثلاثة أرباع من العام مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي ليصل الناتج المحلي الإجمالي إلى 27.5 مليار يوان (حوالي 4 مليارات دولار).
ووفقا لبيان رسمي صدر يوم (الخميس)، تغلب اقتصاد التبت على الآثار السلبية التي نتجت عن أحداث العنف في 14 مارس في لاسا، كما حافظ على مستوى نمو عال مع الاستثمار الحكومي المتواصل في تنمية الإسكان والزراعة والبنية التحتية.

هو جين تاو: نمو الصين السليم يمثل اسهاما كبيرا للاستقرار المالى العالمى
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر الرئيس الصينى هو جين تاو اليوم (الجمعة) ان النمو الاقتصادى السليم فى الصين فى حد ذاته يمثل اسهاما فى الاستقرار المالى العالمى والنمو الاقتصادى، فى اشارة الى الازمة المالية العالمية التى هزت الاسواق المالية العالمية.
وقال هو لقادة 45 دولة ومنظمة آسيوية وأوروبية فى الجلسة الافتتاحية لاجتماع آسيا-أوروبا السابع انه لهذا السبب يتعين على الصين فى المقام الاول ان تدير شئونها على نحو جيد.


أمريكا تفرض عقوبات على شركات صينية وروسية
وكالة رويترز للأنباء
اظهرت وثيقة لوزارة الخارجية الامريكية ان الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركات في الصين وروسيا وفنزويلا بسبب مبيعات مزعومة لاسلحة او تكنولوجيا حساسة إلى إيران وكوريا الشمالية وسوريا.
وافادت الوثيقة أن العقوبات فرضت على مؤسسات نقلت سلعا او تكنولوجيا يمكن ان تساعد إيران او كوريا الشمالية او سوريا في تطوير اسلحة دمار شامل او انظمة صواريخ بعيدة المدى.

مسؤول صينى يحلل الازمة المالية: خسارة الصين أقل من واحد بالمائة من خسارة العالم
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
لونغ يونغ تو الامين العام لمنتدى بوآو الاسيوي
شهد اقتصاد العديد من الدول اتجاه انخفاض بعد استضافة مدنها دورات الالعاب الاولمبية؛ ومع اعادة نمو اقتصاد الصين الهبوط فى الربع الثالث من العام الحالى، يقلق بعض الناس فى المجتمع الدولى اتجاه التنمية الاقتصادية الصينية. فقال لونغ يونغ تو الذى حضر // منتدى تطوير الجلد الصينى 2008// فى مدينة فوتشو بان هذا القلق لا ضرورى تماما، سيشهد اقتصاد الصين 30 عاما من فترة نموه السريع على الاقل.
وفقا للتجارب الماضية، شهدت اليابان وجمهورية كوريا واليونان ودول اخرى اتجاه انخفاض لاقتصادها بعد اختتام دورات الالعاب الالومبية التى اقيمت فى مدنها،

علوم وتكنولوجيا

الصين والاتحاد الاوروبي يؤسسان أول كلية حقوق مشتركة
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
افتتحت أول كلية حقوق صينية تحت إدارة صينية اجنبية، وهى كلية الحقوق الصينية الاوروبية في بكين اليوم (الجمعة) باحتفال حضره نائب رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ ورئيس المفوضية الاوروبية خوسيه مانويل باروسو.
تعد هذه الكلية المشتركة خطوة هامة في مجال التعاون الصيني الاوروبي وفي طريق تقدم الصين في سيادة القانون، حسبما ذكر لي. وحث الصين والاتحاد الاوروبي على تشغيل هذه الكلية كمنبر هام للتعليم المتبادل وتخريج محترفين على دراية بكل من القانونين الصيني والاوروبي.

منوعات

معرض المنتجات الزراعية يُظْهِرُ تغيرات جديدة في الزراعة الصينية
صحيفة الشعب الصينية
كانت المنتجات الزراعية والمنتجات المميزة بمختلف أنواعها من 31 مقاطعة وبلدية مركزية ومنطقة ذاتية الحكم قد تركت انطباعات عميقة في نفوس الزوار بمعرض الصين الدولي السادس للمنتجات الزراعية الذي أقيم في بكين عاصمة الصين خلال فترة 16 ـ 19 أكتوبر الجاري. ومن هذه المنتجات عنب بينغتي من مقاطعة قانسو، وحليب الياك من منطقة التبت، واللفت المملح الحريف من مدينة يوي ياو بمقاطعة تشجيانغ، وزهور الورد من منطقة شينجيانغ .. الخ. يشار الى ان هذه المنتجات الزراعية التي تبهر النظر قد عرضت الزراعة ذات الماركات الشهيرة والزراعة الدقيقة في الصين، وعكست أن الصين وجدت طريقا تنمويا لتحديث الزراعة المميزة من خلال استكشاف تصنيع الزراعة وتنميتها بالعلوم والتكنولوجيا ومعايرتها في الثلاثين عاما الماضية منذ انطلاق عملية الاصلاح والانفتاح.

لمحة موجزة عن أهم المواضيع والأخبار التي نشرت في موقع "الصين بعيون عربية" www.chinainarabic.net ليوم الخميس 23/10/2008

الصين من الداخل

فوز معارض صيني بأكبر جائزة أوروبية لحقوق الإنسان
موقع قناة الجزيرة
منح الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس أكبر جوائزه في مجال حقوق الإنسان إلى المعارض الصيني هو جيا البالغ من العمر 35 عاما.
ووصف رئيس البرلمان الأوروبي هانزغيرت بوتيرينغ المعارض الصيني في إعلان فوزه بجائزة سخاروف لحرية التفكير بأنه واحد من المدافعين الحقيقيين عن حقوق الإنسان بالصين، مضيفا أن ذلك يبعث برسالة إلى كل المدافعين عن حقوق الإنسان هناك.
ويأتي الإعلان قبل يوم من لقاء قادة أوروبيين نظراءهم الصينيين في قمة آسيا وأوروبا (آسيم) التي تستضيفها بكين على مدار اليومين المقبلين.


الصين والعرب

وحدات سكنية سعودية لمتضرري زلزال سيشوان
وكالة الأنباء السعودية
إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بتقديم مساعدات إنسانية إضافية للتخفيف من آثار الزلزال الذي ضرب إقليم سيشوان جنوبي غرب جمهورية الصين الشعبية في جمادى الأولى الماضي تسلمت الجهات المختصة في الإقليم مساء أمس / 1460 / وحدة سكنية جاهزة تم تمويلها من منحة المملكة العربية السعودية للصين وذلك بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصين يحيى بن عبدالكريم الزيد.
وعبر نائب حاكم محافظة قانسو / ليو يونغ فو / خلال كلمته في حفل التسليم عن شكره للمملكة العربية السعودية قيادة وشعبا على تقديم هذه الوحدات السكنية لمتضرري الزلزال وكذلك المساعدات العاجلة التي قدمت في حينها .

مصر تمنع دخول أى ألبان صينية إلى البلاد
وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية
قررت لجنة سلامة الغذاء بوزارة الصحة والسكان في مصر منع دخول أو تسجيل أى ألبان ذات منشأ صينى أو واردة من الصين وإخطار المنافذ الجمركية بحظر دخول هذه الألبان وكذلك الخدمات البيطرية والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات ومعهد التغذية والتفتيش الصيدلى.
وقال الدكتور محمد سعيد مدير عام الأدارة العامة لمراقبة الأغذية الخميس إن اللجنة قررت فحص جميع منتجات ألبان الأطفال المسجلة بمعهد التغذية والتى ترد من الخارج بالمعامل المركزية بوزارة الصحة والسكان للتأكد من خلوها من مادة الميلامين قبل السماح بدخولها للأسواق المصرية.

افتتاح الأسبوع الثقافي السوداني بجامعة الدراسات الدولية ببكين
شبكة الصين
أفتتح مساء الثلاثاء بجامعة الدراسات الدولية ببكين أسبوع السودان الثقافي الذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع السفارة السودانية لدي الصين وخاطب الاحتفال ممثل السفارة الوزير المفوض صلاح الكندو وقال إن التواصل السوداني- الصيني جذورٌه ضاربة في أعماق التاريخ حيث لم تحول بُدائية وسائل النقل والاتصال في العهود السابقة دون ذلك التواصل، ولعل خير دليلٍ على ذلك معرفة السودانيين للسلع الصينية منذ فترة طويلة فقد أصبحت المصنوعات الخزفية، أياً كان نوعها ومصدرها، تعرف حتى الآن عندهم بالصيني فتلك الصلات أخذت تتطور في شكلها ومضمونها عبر الأزمان لتمهد الطريق للتبادل الدبلوماسي الرسمي بين السودان والصين في منتصف القرن الماضي.

الصين والعالم

الرئيس الصينى هو جين تاو يجتمع مع رئيسة فنلندا
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اجتمع الرئيس الصينى هو جين تاو هنا صباح اليوم (الخميس) مع رئيسة فنلندا تارجا هالونين التى جاءت الى هنا لحضور اجتماع آسيا - اوروبا المقرر عقده يومى 24 و 25 اكتوبر.
اشاد هو بالتنمية المستقرة والصحية للعلاقات الصينية - الفنلندية منذ ان أسس الجانبان العلاقات الدبلوماسية بينهما منذ 58 عاما ماضية.
ذكر هو جين تاو ان التاريخ اثبت ان فنلندا كانت صديقا وشريكا جيدا يمكن ان تثق فيه الصين. وبالاضافة الى ذلك فى السنوات الاخيرة، فقد تحسنت الثقة السياسية المتبادلة بين البلدين مع زيادة الاتصالات بين زعيمى البلدين.

الرئيس الصيني هو جين تاو يلتقي برئيس وزراء سنغافورة
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
التقى الرئيس الصيني هو جين تاو صباح اليوم الخميس في قاعة الشعب الكبرى برئيس الوزراء السنغافوري لي هسين لونج الذي قدم الى هنا لحضور اجتماع اسيا-اوروبا (( اسيم)) السابع المقرر في فترة 24/25 الشهر الجاري.
وهنأ هو جين تاو رئيس وزراء سنغافورة باتفاقية التجارة الحرة الثنائية بين الصين وسنغافورة الموقعة في وقت سابق من صباح اليوم مشيرا الى انها ترمز الى ان " العلاقات الاقتصادية بين الدولتين دخلت مرحلة جديدة".

الرئيس الصينى يجتمع مع رئيس الوزراء الهولندى
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اجتمع الرئيس الصينى هو جين تاو اليوم (الخميس) مع رئيس الوزراء الهولندى جان بيتر بالكنينده الذى جاء الى هنا لحضور اجتماع آسيا - اوروبا السابع (أسيم 7) المقرر عقده يومى 24 و 25 اكتوبر.
وخلال الاجتماع الذى عقد فى قاعة الشعب الكبرى، ذكر هو ان العلاقات الصينية - الهولندية شهدت تنمية مستقرة منذ عام 1972 عندما اسس البلدان العلاقات الدبلوماسية.

أوباما يجسد الحلم الأميركي للصينيين ويتقدم على ماكين
موقع القناة الالكتروني
قالت وسائل إعلام حكومية يوم الخميس أن باراك أوباما مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية يتمتع بمعدل تأييد بلغ 75 % بين الصينيين ووصفه محلل بأنه يجسد الحلم الأميركي.
وكانت هذه هي نتيجة استطلاع للرأي أجرته السفارة الأميركية على شبكة الإنترنت على موقع صحيفة تشاينا ديلي. كما أظهر مسح أخر أصدرته هورايزون ريسيرتش أن أوباما يتمتع بتأييد قوي في الصين على منافسه الجمهوري جون ماكين.


الأزمة المالية العالمية تهيمن على محادثات ميركل ورئيس الوزراء الصينى
موقع الاذاعة والتلفزيون المصري
هيمنت الأزمة المالية العالمية وقضايا البيئة والتغير المناخى والحوار بين الثقافات على المحادثات التى جرت اليوم الخميس فى بكين بين رئيس الوزراء الصينى ون جيا باو والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل .
وأكدت الدولتان عزمهما تعزيز التعاون الثنائي وتجاوز نقاط الخلاف بينهما في ضوء الأزمة المالية العالمية الراهنة ، وإتفقا على أن "هناك آفاق مستقبلية واعدة للتعاون الصيني - الألماني" .

رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو يجتمع مع رئيس الوزراء الهولندى
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اجتمع رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو صباح اليوم (الخميس) فى قاعة الشعب الكبرى مع رئيس الوزراء الهولندى جان بيتر بالكنيندى الذى جاء الى هنا لحضور اجتماع آسيا - اوروبا السابع المقرر عقده يومى 24 و 25 اكتوبر.
ذكر ون جيا باو، الذى اقام حفل ترحيب برئيس الوزراء الهولندى، ان العلاقات الصينية - الهولندية شهدت نموا مستمرا خلال السنوات الاخيرة، مع نمو حجم التجارة الثنائية بقوة.
كما اشاد ون بتمسك هولندا بسياسة صين واحدة، وذكر ان الصين مستعدة للحفاظ على شراكة طويلة الاجل مع هولندا تصب فى مصلحة الجانبين.


اقتصاد

الصين تفكر فى حضور قمة مجموعة العشرين حول الأزمة المالية
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح متحدث باسم وزارة الخارجية اليوم (الخميس) بأن الصين "تفكر بشكل فاعل" فى حضور قمة دولية لمنتدى دول مجموعة العشرين حول الأزمة المالية العالمية.
وقال المتحدث تشين قانغ فى مؤتمر صحفى دورى "إن الصين ترغب فى ان يقوم المجتمع الدولى بتنسيق التعاون وتدعيمه للقيام على نحو مشترك بمواجهة الأزمة المالية العالمية والحفاظ على الاستقرار المالى العالمى".

خبراء: الاقتصاد الصيني يمكنه استعادة قوته بعد التباطؤ
شبكة الصين
قال خبراء يشاركون في حوار الخبراء الاستراتيجي خلال معرض اكسبو للصين والآسيان انهم واثقون من النمو الاقتصادي المطرد للصين على الرغم من التباطؤ السائد في الاقتصاد العالمي.
اعلنت ادارة الاحصاءات الوطنية يوم الاثنين ان اجمالي الناتج المحلي للصين زاد بنسبة 9.9% خلال الثلاثة ارباع الاولى من العام الحالي بانخفاض 2.3 نقطة مئوية عن نفس الفترة من العام الماضي وان متوسط النمو السنوي لاجمالي الناتج المحلي للصين سجل 10.6% في المتوسط منذ عام 2003.

الصين تراجع مشروع قانون بشأن سلامة الغذاء عقب فضيحة منتجات الالبان الملوثة
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
بدأت اعلى هيئة تشريعية فى الصين اليوم (الخميس) فى مراجعة مشروع قانون بشأن سلامة الغذاء يفرض معايير اشد صرامة على جودة الغذاء ويضع مسؤولية اكبر على الحكومة.
سوف يحظر مشروع القانون، الذى تم تعديله عقب فضيحة منتجات الالبان الملوثة الاخيرة، جميع الكيماويات وغيرها من المواد التى لم تصدق سلطات سلامة الغذاء على استخدامها فى انتاج الاغذية.

شركتا روس نفط وCNPC توقعان قريبا عقدا لتصدير النفط من روسيا الى الصين
وكالة أنباء نوفوستي الروسية
صرح وزير الطاقة الروسي سيرغي شماتكو بأن شركتي "روس نفط" الروسية و"CNPC" الصينية ستوقعان خلال فترة الشهر ونصف الشهر القادمة عقدا لتصدير النفط من روسيا الى الصين.
وقال شماتكو في حديث للصحفيين اليوم إنه تم التوصل الى اتفاق بهذا الشأن في أثناء اجتماع اللجنة الفرعية لشؤون الطاقة المنبثقة عن اللجنة الحكومية الروسية الصينية المشتركة.
وذكر أن فترة العقد لن تكون أقل من 15 عاما، مؤكدا أن الجانبين اتفقا على صيغة تحديد سعر النفط.

منوعات

نقوش على عظام مكتشفة في شاندونغ يرجع تاريخها إلى أكثر من أربعة آلاف سنة
شبكة الصين
اكتشفت أخيرا في بلدة تشانغله بمقاطعة شاندونغ بشرق الصين كمية من العظام المنقوشة عليها رموز. وحسبما ذكر السيد ليو فنغ جيون رئيس مركز بحوث الآثار الجمالية بجامعة شاندونغ أن هذه العظام المنقوشة عليها حروف من آثار المرحلة الوسطي والمرحلة الأخيرة لـ"حضارة لونغشان بشاندونغ"، وتنتمي هذه الرموز إلى "رموز دونغيي" ويرجع تاريخها إلى ما قبل 4000 حتى 4500 سنة. وذلك يعني أن اكتشاف هذه العظام المنقوشة قد يعدل تاريخ نشأة وتطور الكتابة الصينية، علماً أن النقوش على العظام ودروع السلاحف التي اكتشفت في آنيانغ بمقاطعة خنان والتي دلت على وجود أطلال "ين" (أسرة شانغ) كانت تعتبر أهم اكتشاف آثاري في القرن العشرين،

تلاميذ يزورون صيدلية عقاقير صينية للتعرف علي جوهر التراث المعرفي للطب الصيني
شبكة الصين
نظمت مدرسة هوانفنغ الإبتدائية ببلدة هانشان بمقاطعة آنهوي بجنوب شرقي الصين بالتعاون مع أجهزة الصحة ورقابة الأدوية نشاطاً تعليمياً تحت شعار "معرفة الطب التقليدي وأدويته ومتابعة جوهر التراث المعرفي للأمة الصينية" أمس الأربعاء الذي صادف اليوم العالمي للطب التقليدي والأدوية التقليدية، حيث زار طلاب المدرسة صيدالية للأدوية التقليدية الصينية تحت إشراف المدرسة وتعلموا هناك كيفية التمييز بين العقاقير الطبية الكثيرة عند الاستخدام، وذلك من أجل تعميم معلومات عن الطب التقليدي الصيني وأدويته بين أبناء الجيل الجديد وتشجيعهم على متابعة جوهر هذا التراث المعرفي القديم.

الخميس، 23 أكتوبر 2008

لمحة موجزة عن أهم المواضيع والأخبار التي نشرت في موقع "الصين بعيون عربية"http://www.chinainarabic.net ليوم الأربعاء 22/10/2008

الصين من الداخل

ارتفاع حصيلة قتلى انهيار أرضي في شمال الصين الى 276 شخصا واعتقال 22 مسئولا
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أعلنت لجنة تحقيق الثلاثاء ان حصيلة قتلى انهيار ارضي وقع في شمال الصين الشهر الماضي ارتفعت الى 276 شخصا حيث تم انتشال المزيد من الجثث من تحت الانقاض.
حدث الانهيار، الذي وقع في 8 سبتمبر في محافظة شيانغفن بمقاطعة شانشي الغنية بالفحم، نتيجة انهيار بركة غير مصرح بها تحتوي على نفايات الحديد الخام.
وصلت حصيلة القتلى الى 267 شخصا في 24 سبتمبر. وتم انتشال 9 جثث أخرى منذ ذلك الحين.

الجفاف يترك 78 الف شخص بدون مياه للشرب فى وسط الصين
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تبحث السلطات فى وسط الصين اغلاق المصانع الملوثة، وفتح خزان ضخم لتخفيف حدة الجفاف الذى ترك 78 الف شخص فى الريف بدون مياه للشرب . ويجرى حاليا وضع خطة عاجلة لمعالجة نقص المياه، وفقا لما ذكره المقر الرئيسى لمكافحة الفيضان والإغاثة من الجفاف فى مقاطعة هونان الثلاثاء.
بلغ مستوى المياه فى نهر شيانغ جيانغ، وهو النهر الرئيسى فى هونان، 26 مترا فى الثامنة من صباح اليوم الثلاثاء فى تشانغشا عاصمة المقاطعة. وهو اقل بواقع 2.64 متر من المتوسط فى هذا الوقت من العام.

مياه الشرب فى الارياف الصينية
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
من المتوقع ان تبلغ نسبة تعميم المياه الجوفية فى الارياف الصينية 75 بالمئة بحلول عام 2010 ونسبة تعميم المرحيض 65 بالمئة حسبما علم من ندوة استراتيجية البيئة الريفية المقام فى بكين.
قال مسؤول وزارة الصحة الصينية انه بحلول عام 2015 ستحل الصين مسألة سلامة مياه الشرب اساسيا فى الارياف الصينية. وستبلغ نسبة تعميم المراحيض 75 بالمئة فى الارياف الصينية.

17مسلما صينيا بجوانتانامو يرفضون البقاء في أمريكا

الصين.. انفتاح إعلامي يعكس المرحلة
موقع قناة الجزيرة
بكين ـ عزت شحرور
يبدو أن بركات أولمبياد بكين لم تنعكس إيجابًا على الصينيين فحسب، بل فاضت حسناتها لتغمر الصحفيين الأجانب ووسائل الإعلام المعتمدة في الصين.
فقد قررت الحكومة الصينية أخيرًا اعتماد قوانين جديدة لتنظيم عمل الإعلاميين الأجانب لديها مستندة في ذلك إلى روح القوانين المؤقتة التي اعتمدتها خلال فترة الألعاب الأولمبية بدلا من تلك القوانين الصارمة المعمول بها منذ عام 1990 أو بالأحرى منذ أحداث ميدان "تيان آن مين" الشهيرة.

ترك أبناء الشعب الصيني يعيشون عيشة أكثر طمأنينة
صحيفة الشعب الصينية
خلال الثلاثين عاما الماضية، تقدم إصلاح شبكة الضمان الاجتماعي في الصين الى الأمام بخطوات ثابتة في عملية الاستكشاف، وأقيمت وأكملت تدريجيا مختلف الأنظمة الأساسية لهذه الشبكة التي اتسع نطاقها باستمرار، مما قدم ضمانا فعالا للمعيشة الاساسية للجماهير الشعبية وعزز العدالة الاجتماعية.
وتتمثل المنجزات المذكورة رئيسيا فيما يلي:
أولا، أن كبار السن يتلقون دعما ماليا: تُمنح معاشات التقاعد بمبالغها الكاملة في حينها. وارتفع معدل نصيب الفرد من معاشات التقاعد من 455 يوانا عام 1998 الى 963 يوانا عام 2007. واتسع باستمرار نطاق تغطية مظلة نظام التأمين ضد الشيخوخة.

كتاب: تطور المجتمع الصيني
صحيفة المستقبل اللبنانية
الكتاب: تطور المجتمع الصيني
الكاتب: ليو دونغينغ ـ زاي شورونغ (ترجمة: ميشال دانو)
الناشر: بيروت، الدار العربية للعلوم ناشرون، 2008
يهدف هذا الكتاب، على نحو محدد، الى المساهمة في الكشف عن بعض الجوانب الغامضة في المجتمع الصيني الذي لا نعرف عنه إلا الشيء اليسير. واللافت أنه ينقلنا الى القارة الصفراء من دون عناء يذكر لندرك، على الفور، أن الصين دولة تضج بالحياة ولا تنفك تتغير يوماً بعد آخر.
يعقب هذا الكتاب مباشرة الألعاب الأولمبية التي أقيمت منذ أسابيع قليلة في العاصمة الصينية بيجينغ، ويسبق المعرض العالمي الذي ستشهده مدينة شنغهاي في العام 2010.

مسؤول صيني رفيع يختصر زيارته الى تايوان بعد تعرضه الى هجوم
وكالة الأنباء الكويتية
اختصر مبعوث صيني رفيع اليوم زيارته الى تايوان بعد ان هاجمه متظاهرون في مدينة تاينان جنوب تايوان.
وقالت وكالة انباء تايبيه المركزية ان نائب رئيس الجمعية الصينية للعلاقات عبر مضيق تايوان تشانغ مينغ كينغ غادر البلاد وسط اجراءات امنية مشددة.
وابلغ تشانغ الصحفيين قبيل مغادرته تايبيه انه قرر العودة الى الصين واختصار زيارته بسبب اصابته برجله جراء ارتطامه بالارض خلال حادثة يوم امس.

الصين: مقتل خمسة اشخاص وحرق عشرات المنازل في انفجار ناقلة غاز
وكالة الأنباء الأردنية
لقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم في انفجار ناقلة محملة بالغاز المسال على طريق عام بمقاطعة شنشي شمال غربي الصين وادى ايضا الى إحتراق عشرات المنازل، وفقا لما ذكرته الشرطة المحلية وشهود عيان اليوم الأربعاء.
وقال شهود عيان يقطنون قرب مكان الحادث إنهم إستيقظوا على دوي إنفجار مروع وشعروا بمنازلهم تهتز كما لو أن زلزالا ضرب المكان.

الصين والعرب

الهلال القطري خصصت (150) ألف ريال لزكاة الفطر في الصين
صحيفة الشرق القطرية
قامت جمعية الهلال الأحمر القطري بتمويل مشروع زكاة الفطر الذي طرحته خلال شهر رمضان المبارك في "مدينة نينغشيا" الصينية بميزانية بلغت 150 ألف ريال قطري، وتم تنفيذ المشروع وتوزيع زكاة الفطر وهي عبارة عن حصص غذائية توزع على الأسر الفقيرة المحتاجة، وكان ذلك بالتعاون ما بين الهلال الأحمر القطري وجمعية مسلمي نينغشيا الخيرية بجمهورية الصين الشعبية، حيث تم تنفيذ المشروع أواخر شهر رمضان الماضي..
وقد استفادت 11 ألف أسرة فقيرة من توزيع زكاة الفطر التي كانت عبارة عن 2115 كيسا من الأرز + 2680 كيسا من الطحين، كما استفاد من المشروع بعض دور الأيتام إضافةً لطلاب وطالبات المدرسة الإسلامية بنينغشيا.

ولي عهد رأس الخيمة يستقبل حاكم مقاطعة جاوكنج الصينية
وكالة أنباء الإمارات
استقبل الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة بقصر الظيت اليوم يانغ هاومينج حاكم مقاطعة جاوكنج جاويلو الصينية والوفد المرافق له الذي يزور الإمارات العربية المتحدة حاليا .
بحث اللقاء العلاقات الاقتصادية بين رأس الخيمة ومقاطعة جاوكنج في ظل تنامي التعاون المشترك بين الجانبين من خلال تبادل زيارات الوفود التجارية وإقامة المعارض والفعاليات الاقتصادية في كلا البلدين .

السفير الصيني .. لااتصالات حتى الان مع خاطفي الصينيين التسعة في السودان
وكالة الأنباء الكويتية
الخرطوم ـ حسين حسن
ما يزال الغموض يلف مصير العمال الصينين التسعة الذين اختطفوا السبت الماضي من مناطق انتاج النفط في جنوب اقليم كردفان غربي السودان.
وقال السفير الصيني لدى الخرطوم لي شانغ لي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) "حتى اليوم لا جديد ولم تتم اي اتصالات مع الخاطفين وجهودنا مستمرة مع الحكومة السودانية لتأمين اطلاق سراح الرهائن".
وقال السفير انهم لم يتعرفوا على الجهة الخاطفة بشكل دقيق وكل ما يصلهم مجرد معلومات متضاربة بشأنها مشيرا الى قلق اسر المختطفين في الصين.

الصين تتصدر قائمة الدول التي استوردت منها السعودية خلال تموز/ يوليو الماضي
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تصدرت الصين قائمة الدول التي استوردت منها السعودية خلال تموز/ يوليو الماضي، تلتها الولايات المتحدة، فألمانيا، حسبما أورد تقرير لمصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات السعودية صدر في الرياض اليوم (الأربعاء).
وأظهر التقرير ارتفاع القيمة الإجمالية لصادرات السعودية غير البترولية خلال شهر يوليو الماضي إلى 376ر11 مليار ريال (الدولار الامريكي يساوي 3.75 ريال) مقابل 547ر9 مليار لنظيره من العام الماضي، فيما تصدرت دولة الأمارات قائمة الدول التي صدرت لها السعودية خلال شهر يوليو الماضي ، تلتها الصين ، ثم الأردن.

الصين والعالم

عالم صينى: ينبغى على الصين ان تقدم شروطاً اذا باشرت اعمال انقاذ الغرب
صحيفة الشعب الصينية
بقلم سونغ قوه يو (العالم فى مركز بحوث الولايات المتحدة التابع لجامعة فودان ـ شانغهاي)
اذا علقت الولايات المتحدة آمالها على نجاتها من خطر عن طريق ترحيل الازمة الى غيرها، فلا تتوصل الا الى نتائج هزيلة بالنسبة لجهدها المبذول فحسب، بل تخرق شرعية الاخلاق للنظام الدولى الجارى ايضا.
تبقى الولايات المتحدة والدول الاوربية المتطورة الاخرى فى الازمة المالية الحادة. لاجل الخروج من الازمة مبكرا، كان الغرب يدعو الصين بحجج واساليب متفاوتة الى مباشرة العمل للانقاذ. حتى تتوقع بعض وسائل الاعلام الغربية ان تقدم الصين // شروطا سياسية//. مواجهة لهذه الاصوات ووجهات النظر، يجب على الصين ان تفكر تفكيرا ذاتيا حول المآزرة فى الازمة.

الصين ترغب فى اكتشاف المشكلات التى ادت الى سحب الولايات المتحدة اسرة الاطفال
صحيفة الشعب الصينية
صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ببكين يوم الثلاثاء بان الحكومة الصينية ترغب فى الاستماع الى الشكاوى واكتشاف ما هى حقيقة المشكلات المتعلقة بسحب الولايات المتحدة اسرة الاطفال صينية الصنع.
وردا على سؤال لأحد الصحفيين فى مؤتمره الصحفى العادى بشأن سحب شركة امريكية لأسرة الأطفال صينية الصنع، قال تشين قانغ ان الصين تولى اهمية كبرى لجودة المنتجات، وخاصة جودة المنتجات المتعلقة بالاطفال".
وكانت وسائل اعلام اجنبية قد ذكرت ان شركة دلتا اعلنت الاثنين سحبها طوعا لقرابة 1.6 مليون سرير اطفال مصنوعة فى الصين، واندونيسيا، وتايوان بعد وفاة طفلين.

الصين تدعو روسيا للمشاركة في بناء مفاعل نووي
وكالة الأنباء السعودية
أعلن مسؤول روسي رسمي اليوم أن الصين اقترحت على روسيا المشاركة في بناء المفاعل النووي / بي أن - 800 / .
وذكرت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" أن نائب رئيس المؤسسة الروسية للطاقة الذرية "روس آتوم" الكسندر لوكشين أعلن ذلك، قبيل زيارة رئيس مجلس الدولة الصيني ( رئيس الحكومة ) وين جيا باو إلى روسيا.
وقال لوكشين إنه لا يستبعد احتمال مناقشة هذه المسألة في جلسة اللجنة الحكومية الروسية المشتركة التي ستعقد في موسكو قريبا.

غرفة تجارية مشتركة للصين والآسيان لبناء سوق مشتركة للامدادات الزراعية
صحيفة الشعب الصينية
انشئت في ناننينغ اليوم الأربعاء/22 أكتوبر الجاري/ الغرفة التجارية الزراعية للصين والآسيان, أول غرفة تجارية دولية بين الصين ودول جنوب شرق آسيا, قبيل المعرض الخامس للصين والآسيان وذلك بهدف دفع سوق مشتركة للامدادات الزراعية بالمنطقة.
الهدف من ذلك تقديم المزيد من المنافع للمزارعين وشركات الامدادات والتجارة الزراعية وهيئات الزراعة بمنطقة الصين والآسيان للتجارة الحرة التى تتوقع أن تصبح احدى ثلاث دعامات رئيسية للاقتصاد العالمى بعد انشائها بالعام 2010 حسبما ذكرت مصادر بالغرفة.

البرلمان البرازيلى يعزز التبادلات مع المجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
يعتزم برلمان البرازيل زيادة تعزيز التبادلات والتعاون مع المجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى، الجهاز التشريعى للصين، صرح بذلك قادة البرلمان البرازيلى الثلاثاء.
وذكر جاريبالدى الفيس رئيس مجلس الشيوخ الفيدرالى فى البرازيل خلال اجتماعه في برازيليا مع لى تشاو شينغ رئيس لجنة الشئون الخارجية التابعة للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى ان التبادلات البرلمانية بين البرازيل والصين لعبت دورا ايجابيا وهاما فى تعزيز الشراكة الاستراتيجية الثنائية.

النص الكامل لنائب رئيس مجلس الدولة الصينى وانغ تشى شان فى قمة الصين- الآسيان
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
فيما يلى النسخة المترجمة للنص الكامل للخطاب الذى ادلى به نائب رئيس مجلس الدولة الصينى وانغ تشى شان اليوم (الاربعاء) فى مراسم افتتاح قمة الصين - الآسيان الخامسة للاعمال والاستثمار المنعقدة فى مدينة ناننينغ بجنوب الصين.
خطاب نائب رئيس مجلس الدولة وانغ تشى شان فى مراسم افتتاح قمة الصين - الآسيان الخامسة للاعمال والاستثمار.
ناننينغ، قوانغشى، 22 اكتوبر من عام 2008. الضيوف الكرام، السيدات والسادة، الاصدقاء،

اقتصاد

تباطؤ الزيادة في اسعار العقارات في كبريات المدن الصينية
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
شهدت الصين ارتفاع متوسط اسعار العقارات في 70 مدينة كبيرة بنسبة 3.5% على اساس سنوي انما بانخفاض 0.1% على اساس شهري في سبتمبر تبعا للبيانات الصادرة اليوم الاربعاء عن لجنة الدولة للتنمية والاصلاح ومصلحة الدولة للاحصاء.
وانخفض معدل الزيادة على اساس سنوي بواقع 1.8نقطة مئوية عن مستوى اغسطس.

ازدياد العائدات الضريبية المحصلة من القطاعات غير الحكومية
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ستدفع الاعمال غير الحكومية على البر الصيني الرئيسي مبلغ 748.46 مليار يوان ( 109.47 مليار دولار امريكي) من الضرائب هذا العام على ما افادت مصادر من اتحاد الصناعة والتجارة لعموم الصين اليوم الاربعاء.
ووردت هذه التوقعات في تقرير اعده الاتحاد ونشرته صحيفة اكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية يوم امس الثلاثاء.

صحيفة: (بتروتشاينا) قد تشتري بعض الشركات التي تضررت من الازمة المالية في الخارج
وكالة الأنباء الكويتية
ذكرت احدى الصحف الرسمية في الصين اليوم ان شركة (بتروتشاينا) التي تعد أكبر منتج للنفط والغاز في آسيا قد تشتري بعض الشركات العالمية التي تضررت بشدة جراء الأزمة المالية وهي خطوة تسهم في زيادة قدرتها على تلبية الطلب المحلي المتزايد.
ونقلت صحيفة (تشاينا ديلي) اليومية عن رئيس شركة (بتروتشاينا) جيانغ جي مين قوله خلال اجتماع المساهمين الذي عقد في يوم أمس "ان (بتروتشاينا) تدرس جدوى امتلاك بعض شركات الموارد في الخارج التي تضررت كثيرا بسبب الأزمة العالمية".

منتدى نسائي رفيع المستوى في الصين.. لدعم الاقتصاديات المتهالكة
موقع لها أون لاين
تتواصل الجهود الدولية في معظم دول العالم، من أجل تمكين النساء المشاركة في العملية الاقتصادية الوطنية، على أمل الاستفادة منهنّ أكثر في حل الأزمة المالية المتنامية.
من بين تلك الجهود، ما تمّ افتتاحه أمس في الصين، حيث احتضنت مدينة ناننينغ (جنوب الصين)، الدورة الثانية للمنتدى "الرفيع المستوى للنساء بالصين ودول الآسيان (رابطة دول جنوب شرق آسيا)".

كوريا الجنوبية تعثر على مادة الميلامين في منتجات غذائية صينية
وكالة رويترز للأنباء
أمرت كوريا الجنوبية بتدمير 23 طنا من المنتجات الغذائية الصينية التي يدخل البيض في مكوناتها بعد اكتشاف تلوثها بمادة الميلامين.
ويأتي ذلك بعد أن عثرت كوريا الجنوبية على مادة الميلامين في عشرة منتجات ألبان صينية في وقت سابق من الشهر الحالي وأمرت بسحبها من على أرفف المتاجر.

الامم المتحدة: الصين بحاجة الى نظام لسلامة الغذاء أكثر تماسكا
وكالة رويترز للأنباء
قالت الامم المتحدة يوم الاربعاء إن الصين التي تحارب فضيحة الحليب الملوث بحاجة الى نظام متعلق بسلامة الغذاء أكثر تماسكا وقوانين موحدة وتقاسم أسرع للمعلومات.
وتعاني الصين من سلسلة من الفضائح المتعلقة بسلامة الاغذية والمنتجات والمرتبطة بمختلف السلع مثل لعب الاطفال والاطارات ومعجون الاسنان وطعام الحيوانات الاليفة والاسماك والزلابيا وأسرة الاطفال.

الصين تقود ازدهار التجارة بين آسيا والاتحاد الاوروبي
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أعلن مكتب الاحصاء التابع للاتحاد الاوروبي (يوروستات) الاثنين ان الصين قادت ازدهار التجارة بين دول آسيا والاتحاد الاوروبي خلال السنوات السبع الماضية.
جاء هذا الاعلان قبل اربعة ايام من انعقاد قمة آسيا - أوروبا في بكين.
نما التبادل التجاري بين الاتحاد الاوروبي و16 دولة آسيوية مشاركة في آلية حوار دوري معه فيما يعرف باجتماع آسيا - أوروبا (أسيم) بحوالي 60 بالمائة في الفترة من عام 2000 الى عام 2007.

الصين تزيد الخصم الضريبي على صادرات منتجات النسيج والملابس
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ستقوم الصين بزيادة الخصم الضريبي لبعض صادرات النسيج والملابس لمساعدة المنتجين على التكيف مع الارباح الضئيلة نتيجة انخفاض الطلب فى السوق وارتفاع قيمة اليوان وتكلفة الانتاج.
وذكرت نشرة منشورة في الموقع الالكتروني لوزارة المالية االثلاثاء ان الخصم الضريبي على صادرات بعض منتجات النسيج والملابس سيزداد بنسب تتراوح ما بين 1 و14 فى المائة اعتبارا من يوم 1 نوفمبر المقبل.

منوعات

قرية صينية تشهد ميلاد 98 زوجا من التوائم خلال ثلاثة عقود
وكالة أنباء البحرين
فى حالة فريدة من نوعها شهدت قرية صينية ميلاد 98 زوجا من التوائم خلال العقود الثلاثة الاخيرة .
وذكرت وكالة انباء شينخوا ان قرية هيشان فى مقاطعة هونان / وسط الصين / حملت موءخرا لقب قرية التوائم .
واشارت الوكالة الى ان نسبة المواليد الطبيعية للتوائم هى بين 1 و2 بالمئة ولكنها فى القرية تزيد عن 5 بالمئة .

الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

لمحة موجزة عن أهم المواضيع والأخبار التي نشرت في موقع "الصين بعيون عربية"www.chinainarabic.net ليوم الثلاثاء 21/10/2008

الصين من الداخل

الصين والعالم: ثلاثون عاما من الانفتاح
شبكة الصين
بقلم د. محمد نعمان جلال
يتسم العالم المعاصر بثورات فكرية وسلوكية متناقضة يمكن تركيزها، من جانب ذي طبيعة خاصة، بأنها ثلاثة أنواع من الصناعات: صناعة الكراهية، صناعة التوتر، وصناعة التخلف والفقر. في الصين يمكن أن نصفها من زاوية أخرى بأنها صناعة الحب والوفاق، صناعة التصالح والتساند، صناعة التقدم والنمو. ومن زاوية ثالثة، يمكن أن نطلق عليها صناعة الاستهلاك، صناعة التقارب الزماني والمكاني وصناعة التكنولوجيا المعرفية. (المزيد في الموقع)

الصين تعلن اسماء ثمانية مطلوبين مسلمين وتدعو لتعاون دولي ضد الارهاب
وكالة الأنباء الكويتية
اعلنت الصين اليوم اسماء ثمانية مطلوبين مسلمين تابعين لحركة انفصالية تعرف باسم حركة شرق تركستان الاسلامية لتنظيم وتنفيذ سلسلة من الاعمال الارهابية فى الصين بهدف تخريب دورة الالعاب الاولمبية التى عقدت في بكين اغسطس الماضي.
ونقلت وكالة الانباء الصينية (شينخوا) عن المتحدث باسم وزارة الامن العام وو هيبنغ ان الارهابيين الثمانية والذين اعلنت اسماءهم خططوا ونظموا اعمالا ارهابية منذ عام 2007 بالاضافة الى القيام بتجنيد وتدريب اتباع لهم. (المزيد في الموقع)

ناشطون من اجل استقلال تايوان يهاجمون مسؤولا صينيا
وكالة الصحافة الفرنسية
هاجم ناشطون من دعاة استقلال تايوان مسؤولا صينيا رفيعا اثناء قيامه بزيارة للجزيرة الثلاثاء.
واظهرت مشاهد بثها التلفزيون حشودا من المحتجين تحاصر تشانغ مينغ كينغ نائب رئيس الجمعية الصينية للعلاقات عبر مضيق تايوان ثم تدفعه ارضا اثناء زيارته معبدا في مدينة تاينان الجنوبية.
وقام مرشد محلي بمساعدة المسؤول الصيني ومواكبته الى السيارة فيما حاول عدد من المحتجين لكمه ومنعه من المغادرة على ما ظهر في المشاهد. (المزيد في الموقع)

الصين تمييز فى الرعاية الصحية بين فقراء والأغنياء
صحيفة العرب أون لاين
أدى الانتعاش الاقتصادى الذى تعيشه الصين إلى وجود تفاوت واضح فى الرعاية الصحية التى تحصل عليها المجتمعات الريفية والحضرية وحث خبراء فى الصحة الحكومة على بذل مزيد من الجهود لتوفير الرعاية الصحية للجميع.
وقالت مجلة الطبية نقلا عن خبراء إن معدل الوفيات بين الاطفال فى الريف الصينى يبلغ 123 طفلا لكل ألف مولود بالمقارنة مع 26 طفلا فى أغنى المناطق. (المزيد في الموقع)


الصين والعرب

الزراعة السورية ترفض إدخال كمية من الحليب الصيني الملوث بمادة الميلامين
موقع سيريانيوز السوري
رفضت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في سوريا دخول كمية من الحليب المجفف كامل الدسم من منشأ صيني إلى سورية, وذلك بسبب ارتفاع نسبة الميلامين فيها.
وقال مصدر في وزارة الزراعة بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا) الثلاثاء إن "منع دخول هذه الكمية يأتي بناء على قراري وزارة الاقتصاد والزراعة بمنع استيراد الحليب المجفف من الصين". (المزيد في الموقع)

افتتاح معرض البحرين فى بكين
وكالة أنباء البحرين
نالت انجازات مملكة البحرين التنموية والحضارية اهتمام زوار معرض البحرين الذى افتتح فى بكين اليوم بحضور عدد كبير من كبار المسئولين الصينيين والسفراء ورجال الصحافة والاعلام وممثلى الشركات الكبرى وطلاب الجامعات والذين أبدوا اعجابهم بما تضمنه المعرض الذى يأتى فى اطار استعدادات المملكة للمشاركة فى أعمال المنتدى الحضرى العالمى الرابع الذى سيقام فى مدينة نانجين الصينية فى مطلع نوفمبر القادم . (المزيد في الموقع)

رئيس وزراء البحرين يتسلم رسالتين من الحكومة الصينية
وكالة أنباء البحرين
تسلم الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين رسالتين خطيتين من الحكومة الصينية الاولى تتضمن دعوته للمشاركة فى أعمال الدورة الرابعة للمنتدى الحضرى العالمى والثانية دعوته للقيام بزيارة رسمية للصين 0 وقام بنقل الرسالتين السيد لى جى قوا سفير الصين لدى المملكة خلال استقبال الشيخ خليفة له فى المنامة اليوم .
كما تم خلال المقابلة استعراض علاقات الصداقة ومجالات التعاون بين البلدين واليات تنميتها وتطويرها حيث نوه رئيس الوزراء بالمستوى الذى وصلت اليه العلاقات البحرينية الصينية (المزيد في الموقع)

بنك الصين الصناعي التجاري يفتتح فرعاً له في الدوحة
موقع أي أم إي إنفو الاقتصادي
أعلن بنك الصين الصناعي التجاري (ICBC) عن إطلاق عملياته في مركز قطر المالي في الدوحة وافتتاح فرعه رسمياً في الدوحة، وهو الفرع الثاني له في الشرق الأوسط بعد تأسيس بنك ICBC الشرق الأوسط المحدود، وتم ترخيص ICBC الدوحة والموجود في مركز قطر المالي (QFC) ليقوم بالخدمات المالية المصنفة ضمن لائحة الفئة الأولى والتي تغطي أوسع نطاق من الأنظمة المالية المحلية. حيث تتضمن قبول الودائع وتقديم الائتمان والتمويل التجاري والعمل في الاستثمارات على شكل تمويل الأصول أو تمويل العميل (المزيد في الموقع)

سفير الصين ليو زيمينغ لصحيفة صدى البلد: الحليب الفاسد ضحيّة السوق الحرّة
صحيفة صدى البلد اللبنانية
ديانا سكيني
يبادر ليو زيمينغ محدثَه بمنحه الحرية الكاملة في طرح أي إشكالية تتعلق بجمهورية الصين الشعبية. ذلك أن السفير الفرنكوفوني الذي خبرَ العمل في أوروبا وأفريقيا يدرك جيداً طبيعة "الملفات الإصلاحية" التي يواجه بها أي صيني في زمن العولمة الغربية المفاهيم الاخلاقية، لذا يبدو اظهار مدى احترام حرية التعبير الواجهة الاولى لمهمة الدبلوماسي الصيني.
ومن هذا الباب، يقر زيمينغ "نعم العالم يتغيّر والصين تتقدم" لكن البراغماتية تدفع الى الاعتراف "باحتفاظ الولايات المتحدة بصفة القوة العظمى وبالتالي بنفوذها في المنطقة رغم المشاكل التي اعترضت مهمتيها العراقية والافغانية". (المزيد في الموقع)



الصين والعالم

اتصال هاتفي بين الرئيس الصيني ونظيره الأمريكي حول الأزمة المالية العالمية
وكالة الأنباء السعودية
أجرى الرئيس الصيني هو جين تاو ونظيره الأمريكي جورج بوش اتصالاَ هاتفياً اليوم تبادلا فيه الآراء حول عقد قمة مالية عالمية وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة الأزمة المالية العالمية.
وقال بوش ان بلاده تأمل في بذل جهود مشتركة مع المجتمع الدولي لبحث اجراءات خاصة بمواجهة الأزمة المالية الحالية بغية الحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي. (المزيد في الموقع)

زيارة رئيس مجلس الدولة الصيني لروسيا تعزز علاقات الشراكة بين البلدين
وكالة أنباء نوفوستي الروسية
أعلن مساعد وزير الخارجية الصيني لي هوي اليوم الثلاثاء أن الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها رئيس مجلس الدولة الصيني (رئيس الحكومة) ون جيا باو لروسيا ستكون فعالة ومثمرة، وستدفع علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين إلى مستوى جديد.
وتأتي زيارة باو الى روسيا في الفترة 27- 29 أكتوبر الجاري تلبية لدعوة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين. (المزيد في الموقع)

المستشارة الألمانية ميركيل تزور الصين غدا
وكالة أنباء الإمارات
تغادر المستشارة الالمانية انجيلا ميركيل برلين غدا متوجهة الى بكين للمشاركة في مؤتمر الاتحاد الاروبي مع دول جنوب آسيا الذي سيعقد بالعاصمة الصينية يوم الجمعة المقبل . وأوضح ناطق الحكومة الالمانية اولريخ فيلهلم للصحافيين ان قمة المانية صينية ستسبق اجتماع الاوروبيين مع الدول الآسيوية وان وفدا اقتصاديا رفيع المستوى سيصحب ميركيل في زيارة الصين .
واشار الى ان ميركيل ستجري مباحثات مع الرئيس الصيني هو ينتاو ورئيس الوزراء فين يباو تتعلق والوضع في التيبت وتحسين العلاقات الالمانية الصينية في جميع المجالات ولا سيما التعاون الاقتصادي والعلمي. (المزيد في الموقع)

رئيس وزراء فيتنام يرغب فى خط تجارى مباشر مع هاينان الصينية
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ترغب فيتنام فى فتح مبكر لخط جوى مباشر وخطوط ملاحية مباشرة مع ميناء يانغبو الصينى لخفض التكاليف التجارية.
ادلى رئيس الوزراء الفيتنامى نغوين تان دون بهذا التصريح لدى زيارته يانغبو بجزيرة ( مقاطعة ) هاينان الواقعة جنوب الصين وذلك بعد ظهر يوم الاثنين.
فى العام 1992 تأسست منطقة يانغبو للتنمية الاقتصادية وهى على بعد حوالى 40 كم شمال مدينة هايكو حاضرة المقاطعة. (المزيد في الموقع)

مصدر اوروبي .. مؤتمر (آسيم) سيضم اليه أعضاء جددا
وكالة الأنباء الكويتية
كشف مصدر رفيع في الاتحاد الاوروبي الاثنين عن ان المؤتمر السابع للاجتماع الاسيوي - الاوروبي (آسيم) الذي سينعقد بالصين في وقت لاحق من هذا الاسبوع سيضم اليه اعضاء جددا.
وذكر المصدر الذي رفض الكشف عن هويته للصحافيين ان الاعضاء الجدد هم بلغاريا والهند ومنغوليا وباكستان ورابطة دول جنوب شرق اسيا (اسيان) ليرتفع عدد اعضاء هذا المؤتمر الى 45 عضوا. (المزيد في الموقع)


اقتصاد

روسيا والصين تتطلعان لإنهاء اعتماد الدولار في التعاملات التجارية
وكالة أنباء نوفوستي الروسية
دعا نائب رئيس الحكومة الروسية الكسندر جوكوف الذي يرأس اللجنة الوزارية الروسية الصينية المشتركة عن الجانب الروسي، في ندوة دولية استطلعت تجارب روسيا والصين في إصلاح أجهزتهما المالية والمصرفية إلى ضرورة إيجاد آليات مالية جديدة لتسوية المدفوعات الناجمة عن مبادلات تجارية ينمو حجمها باطراد، لا تتعامل بالعملة الأمريكية وحدها.
وكان سيرغي ساناكويف، رئيس مجلس إدارة مركز التعاون الاقتصادي الروسي الصيني، هو الأفصح لسانا، إذ قال إن تحقيق مزيد من التقارب المالي بين روسيا والصين من خلال التخلي عن اعتماد الدولار الأمريكي أكثر أهمية من الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية. (المزيد في الموقع)

عندما تتعثر البورصة، يتنفس النبيذ
قناة فرانس24
بكين ـ سيباستيان لوبلزيك وهنري مورتون
في الوقت الذي تهدد فيه الأزمة المالية المصارف العالمية الكبرى، يلجأ رجال الأعمال الى الإستثمار بهون كونغ في كل أحسن أنواع النبيذ.
يتأمل غريغوري ديب في مطعمه المتواجد في هون كونغ آلاف قارورات النبيذ من الطراز الراقي ، الذي يحمل اسم "قصر بتروس"، بشراهة قائلا "منذ شرائنا لكل هذه القارورات، تضاعف ثمنها سبع مرات". (المزيد في الموقع)

شركتا النفط الوطنية الصينية والاوزبكية توقعان اتفاقية تطوير حقل في اوزبكستان
وكالة الأنباء الكويتية
قالت وسائل الاعلام الصينية اليوم ان (تشاينا ناشيونال بتروليوم كوربوريشن) كبرى الشركات النفطية في الصين وقعت اتفاقية مع شركة النفط الوطنية في اوزبكستان لتطوير حقل نفطي هناك.
وقالت صحيفة (تشاينا ديلي) ان الحقل يتمتع باحتياطي نفطي يبلغ اكثر من ثلاثين طن كما انه من المتوقع ان تبلغ طاقته الاستيعابية السنوية مليوني طن.
واوضحت ان هذا المشروع سيعطي دفعا لعمليات ومشاريع تطوير حقول الغاز الطبيعي التي تخطط لها الصين وايضا لمشروع انبوب الغاز الطبيعي الممتد من الصين مع دول وسط اسيا . (المزيد في الموقع)

ماذا بعد ثلاثين عاما من الإصلاح والانفتاح؟
شبكة الصين
خلال ثلاثة عقود من الزمان قطع الصينيون شوطا طويلا على طريق التنمية، وأنجزوا ما استلزم من آخرين مئات السنين لتحقيقه. كانت البداية مع الدورة الكاملة الثالثة للجنة المركزية الحادية عشرة للحزب الشيوعي الصيني التي عقدت في بكين من الثامن عشر حتى الثاني والعشرين من ديسمبر 1978. كان لهيب الثورة الثقافية لا يزال ماثلا في الأذهان، ففوضى السنوات العشر لذلك الحدث المدمر أتت على الأخضر واليابس، وكان لا بد من إصلاح المسار. كان القرار الذي اتخذته تلك الدورة هو أن يغير الحزب ويعدل مركز ثقل عمله، وبمعنى أكثر وضوحا، أن يركز على الإصلاح ويخفف من الجدل العقائدي. وقررت الدورة، التي برز فيها دنغ شياو بينغ كنواة للمجموعة القيادية الجديدة، تبني سياسة الإصلاح والانفتاح على الخارج. (المزيد في الموقع)


علوم وتكنولوجيا

الصين تستقبل معلومات من القمر الصناعي الكندي
موقع محيط الإخباري
استقبل مركز رصد الأرض التابع لأكاديمية العلوم الصينية مؤخراً أول مجموعة من المعلومات بثها القمر الصناعي الكندي "رادارسات 2"، وهذا يدل على أن الصين حققت تقدماً جوهرياً بصدد استقبال المعلومات من القمر الراداري المدني العالي الدقة.
وقد وقع المركز اتفاقية بشأن استقبال وتوزيع المعلومات رسمياً مع شركة ام دي اي الكندية، وشرعا في بناء النظام الأرضي لقمر "رادارسات 2". (المزيد في الموقع)


منوعات

سحب حقن الأعشاب المميتة من الأسواق الصينية
صحيفة العرب أو لاين
سحبت السلطات الصينية المزيد من حقن الأعشاب المميتة من الأسواق بعد الإعلان عن وفاة طفل آخر حديث الولادة بعد حقنه بلقاح عشبى ؟ وظهور بعض الآثار المختلفة على ثلاثة أطفال آخرين.
ونقلت وكالة الأنباء الصينية عن وزارة الصحة تأكيدها فى مؤتمر صحفى الاثنين أن ثلاثة أطفال حديثى الولادة آخرين فى المستشفى ظهرت عليهم "آثار مختلفة" بعد حقنهم. (المزيد في الموقع)

الصين تستخلص المنشطات الجنسية من الحمير المصرية
موقع محيط الإخباري
اكتشف الصينيون أن "الحمير المصرية كلها منافع"، وأكدوا ذلك في دراسات علمية تم تحويلها إلى مشروعات اقتصادية وصناعية تحصد الصين من ورائها الملايين.
وأشار الباحثون إلى أن أول هذه المشروعات يتمثل في استغلال جلود الحمير، حيث تستورد الصين كميات كبيرة من مصر وبعض دول العالم ولكن ليس لإنتاج الأحذية والمصنوعات الجلدية الفاخرة، وإنما لاستخلاص عقاقير ومنشطات جنسية أكدت الدراسات أنها بلا أي آثار جانبية. (المزيد في الموقع)

الخميس، 9 أكتوبر 2008

موضوع حول موقع الصين بعيون عربية في صحيفة الغد الأردنية



نشرت صحيفة الغد الأردنية مقالاً للصحافي سامر خير أحمد حول موقع "الصين بعيون عربية" هذا نصه:


الصين بعيون عربية


صحيفة الغد الأردنية
سامر خير أحمد

يبدو أن الاهتمام الشعبي العربي بالصين، آخذ بالتزايد بطريقة ملفتة، حتى يمكن القول إنه يتفوق على الاهتمام الرسمي، ليس من الناحية الكمية فقط، بل من الناحية النوعية أيضاً، وهي بالطبع الأكثر أهمية، لأنها الأكثر أثراً واستمراراً.

فبينما يتركز الاهتمام العربي الرسمي بالصين، بالأبعاد الاقتصادية، وتحديداً التجارية، فإن الاهتمام الشعبي، بما في ذلك بين الباحثين والمثقفين، يركز على الأبعاد الحضارية، المتمثلة أساساً بثنائية: الاستفادة من مكانة الصين العالمية في تحسين الشروط السياسية والحضارية للعرب في العالم، وإمكانية دراسة تجربة النهوض الصينية وتقليدها، بما يوائم الظروف الموضوعية للعرب، لتحقيق نهضة مماثلة، طالما حلمنا بها!

من أمثلة هذا الاهتمام الشعبي العربي النوعي بالصين، موقع على الإنترنت اسمه "الصين بعيون عربية" http://www.chinainarabic.net/ ، يبدو أنه يُدار من بيروت، أسسه اللبناني محمود ريا، وهو موقع مفيد لكل المهتمين بالصين ونهضتها، بل لكل المشتغلين بأمر مستقبل العرب في العصر الجديد. تشمل محتويات الموقع قضايا الصين الداخلية، وعلاقاتها مع الدول العربية، ومع العالم، من خلال التحليلات والدراسات والأخبار. وتوضح إدارته أنه "يهدف إلى جعل الصين أقرب"، وأنه "لبنة أولى في بناء المعرفة العربية حول الصين".

على أية حال فإن هذا الاهتمام الاستثنائي بالصين، لا ينبع من فراغ، فثمة موقف شعبي عربي غير معلن، تُسعده نهضة الصين وتفوقها على الولايات المتحدة الأميركية، التي هي بنظره قائدة الإمبريالية العالمية، وزعيمة الانحياز العنصري ضد العرب والمسلمين في العالم. فقد خبر العرب تسلط أوروبا وأميركا منذ نزلت قوات الاستعمار الأولى سواحل الجزائر في العام 1830، بينما لم يخبروا من الصين إلا العلاقات القائمة على الاحترام تاريخياً، وإلا الاشتراك بالهم الحضاري، قبل أن ينجح الصينيون في إنجاز نهضتهم، ليبقى العرب وأفارقة جنوب الصحراء، وحدهم في العالم كله، الغارقين في التخلف!

ما تجب الإشارة إليه هنا، أن لدى الصينيين أيضاً، اهتمام بالعرب يتجاوز العلاقات التجارية، نحو أبعاد حضارية أخرى، لكنها بالطبع محدودة، بما يتناسب مع الحالة الحضارية العربية المتأخرة. تتركز هذه الأبعاد في الحصول على دعم العرب للصين ضمن إطار "المجتمع الدولي"، وهو أمر تسعى له الصين مع مختلف أقاليم العالم وتجمعاته السياسية، وبالذات تلك التي يُفترض أنها صديقة للصين، أو ليس لها معها تاريخ من العداء، ويفترض الصينيون أن العالم العربي هو من "المناطق الصديقة". كذلك تريد الصين من العرب أن يساعدوها في انتشارها الثقافي في العالم، كي تقدم نفسها للعالم، بنفسها، فتتجاوز ما هو حاصل من رؤية العالم لها بعيون أميركية. وفي هذا على أية حال مصلحة عربية، إذ أنه يعني الاعتراف بالاختلاف الثقافي في العالم، وتجاوز حالة "الأمركة" التي تعيشها البشرية منذ نهاية الحرب الباردة، وهو ما يُفترض أن ينعكس إيجابياً على الاعتراف بالخصوصية الثقافية للعرب، بعد أن بات "اختلافهم" متهماً بالإرهاب!

لكن الاهتمام الصيني بالعرب، متركز في الجانب الرسمي من دون الشعبي، ولهذا أسباب موضوعية أهمها انفصال الصينيين تاريخياً عن العالم، لبعدهم الجغرافي وتاريخهم السياسي الشمولي، فضلاً عن كونهم "أمة في دولة"، ما أشعرهم بالاكتفاء الذاتي ودفعهم للالتفات إلى قضاياهم الداخلية من دون العالمية، وهو أمر يحدث عادة في الدول الكبيرة، كثيرة السكان، إذ تتصرف شعوبها وكأن العالم ينتهي عند حدودها.

هذا الحال يٌلقي مسؤولية إضافية على القطاعات الشعبية العربية المهتمة حضارياً بالصين، إذ عليها لفت انتباه الشعب الصيني للعرب، وتوثيق صلاته معنا، وتعريفه بالاهتمامات الحضارية المعاصرة المشتركة، فغاية ما يعرفه الصينيون عن العرب، بحسب ما لمسته شخصياً، هو "ألف ليلة وليلة"، والأهرامات، وهذه الأخيرة يُخطئون عادة في مكان وجودها!

27/9/2008

للاطلاع على النص في موقع الجريدة يرجى اتباع الرابط التالي

http://www.alghad.jo/index.php?article=10552

لرؤية صورة للمقال يرجى الضغط هنا:

http://chinainarabic.net/pic/ads/chinainarabicghadjordan2709_500.jpg
مع أطيب التحيات



بريد موقع الصين بعيون عربية الرسمي: info@chinainarabic.net


بريد المجموعة الإخبارية: chinainarabic@gmail.com


بريد مدير المشروع: ramamoud@gmail.com


مدير المشروع على الماسنجر: rayamahmoud1@hotmail.com


مدير مشروع "الصين بعيون عربية"

محمود ريا

بيروت ـ لبنان

هاتف خليوي (نقال): 009613934313

السبت، 30 أغسطس 2008

أولمبياد بكين بخصائص صينية


خاص ـ موقع "الصين بعيون عربية"
د. مسعود ضاهر (رئيس الرابطة اللبنانية الصينية للصداقة والتعاون)


بدأت الدورة التاسعة والعشرون للألعاب الاولمبية في بكين بافتتاح ضخم في 8 آب 2008، فانتزعت اعترافا عالميا بأنه حفل رائع لا مثيل له في تاريخ تلك الألعاب .

قدمت وسائل الإعلام العالمية تغطية نادرة تظهر مدى الجهود الكبيرة التي بذلتها الصين في إنشاء البنى التحتية لإنجاح جميع المباريات الأولمبية.، فوصف الحفل بالجمال الكامل الذي لا ثغرات فيه. فقد كان متميزا لدرجة أقرب إلى الكمال الفني أمام جمهور تجاوز التسعين ألف متفرج على أحد ملاعب العاصمة بكين .

وكتبت تقارير وانطباعات لا حصر لها حول النجاح المذهل الذي حققه الأولمبياد،

لكن قلة منها اهتمت بحرص الصين على إظهار طابع الأصالة في حفل افتتاح الأولمبياد انطلاقا من الاختراعات العظيمة التي حققها قدامى الصينيين وأبرزها : صناعة الورق، والطباعة المتحركة، والبوصلة، والبارود. وكانت تلك الاختراعات بمثابة صك برءاة علمية لدور الصين في نشر العلوم العصرية وتطور الحضارات الإنسانية، فاستخدمت تلك الاختراعات بكفاءة عالية في حفل الافتتاح وأثارت الدهشة في العالم كله. فقد وظف تطور صناعة الورق في الحفل عبر لفيفة صينية بالغة الإتقان لتبدأ بها العروض الفنية.واستخدم التطور التكنولوجي الذي عرفته الطباعة المتحركة في الصين لكتابة جزء من مراسم الاحتفال، فاتخذت شكل صندوق يعبر عن الكلمات القديمة ولوحة مفاتيح الكمبيوتر الحديثة. وأكدت الصين مجددا على أن الطباعة المتحركة عامل أساسي في تطور الحضارة الحديثة. ووظفت البوصلة في عدد من العروض الفنية التي رسمت طريق الحرير وفي إشارات مكثفة لحجم التبادل الاقتصادي والثقافي بين الصين ودول الغربية. وحمل أحد المشاركين بيده بوصلة قديمة. كما ظهر البارود بكثافة في عروض الألعاب النارية التي فاقت بجمالها جميع العروض العالمية المماثلة.

لقد استجمعت الصين حكمة الأجداد، ثم وظفت العلوم العصرية المتجددة لدى شعبها العظيم. وبدت بكين مدينة متألقة أمام الضيوف القادمين من جميع أنحاء العالم. فكل ما فيها متجدد ويشير إلى حيوية بالغة لمواكبة هذا الحدث التاريخي وإنجاحه بما يبهر شعب الصين أولا ومعه جميع شعوب العالم. وشهدت بكين في فترة الإعداد للأولمبياد نشاطا محموما لتجديد شبه كامل في بناها التحتية، وزينتها، وصناعاتها، وحرفها، وتطويرا لنظم الخدمات والرقابة الصحية والبيئية في جميع أحيائها.

ولاحظ القادمون إليها تبدلات جذرية في مستوى الخدمات العصرية والرقابة الصارمة لتبدو مدينة عريقة تعيش أرقى درجات العصرنة والتحديث الشامل. فبدا واضحا أن ما قدمته الإدارة الصينية على مستوى تطوير البنى التحتية والخدمات الخاصة والعامة لإنجاح الاولمبياد كان يحتاج لأكثر من عشر سنوات في الظروف العادية.

بعبارة موجزة، لقد انتهز الصينيون الفرصة التاريخية التي قدمتها لهم الألعاب الأولمبية من أجل إظهار الجوانب الحضارية في تراثهم الثقافي من جهة، ومدى التطور التكنولوجي الذي حققوه في مجال العلوم العصرية من جهة أخرى. فنجحت الصين في تقديم صورة عقلانية جديدة لتاريخها الثقافي المتطور باستمرار من خلال التركيز على إظهار الأولمبياد بحلة صينية، وبخصائص صينية غير مسبوقة .

ولم تدخر جهدا في الدعوة إلى نشر ثقافة السلام والانسجام بين شعوب العالم، والتي تجلت بوضوح ساطع من خلال الصور الجميلة التي قدمها المشاركون في حفل الافتتاح، وأبهرت شعوب العالم ببرنامج من الفنون الإبداعية، واللوحات الرائعة، والإخراج التقني الشديد الإتقان. وبعد أن تمسكت بكل ما هو إيجابي في تراثها التقليدي وثقافاتها الموروثة ، وظفت العلوم العصرية المتجددة التي أكتسبها الشعب الصيني خلال العقود الثلاثة التي أعقبت بداية حركة "الإصلاح والانفتاح" في عام 1978 لتقدم صورة رائعة جدا لتطور الصين التكنولوجي .

لقد بدت بكين مدينة متألقة أمام الضيوف القادمين من جميع أنحاء العالم. فكل ما فيها كان متجددا ويشير إلى حيوية بالغة لمواكبة هذا الحدث التاريخي وإنجاحه لدرجة الإبهار. فبكين في الأولمبياد مدينة عريقة ومزدانة بكل جديد . لكن الصين العصرية التي تحترم تراثها القديم في عصره الذهبي إلى أقصى درجات الاحترام ، كانت حريصة أيضا على تقديم صورة جديدة لثقافتها وعلومها الحديثة المتطورة باستمرار من خلال التركيز على إظهار الأولمبياد بحلة صينية، وبخصائص صينية غير مسبوقة، وبالقدرة على إبهار العالم بالتوازن الدقيق بين تراثها الثقافي والإنساني المميز وعلومها العصرية القادرة على إنقاذ الصين من مخاطر عصر العولمة والنزاعات المتفاقمة بين الأقطاب الكبار في النظام العالمي الجديد.

تجدر الإشارة إلى أنه خلال العقود الثلاثة الماضية على بدء سياسة الإصلاح والانفتاح، لم تدخر الصين جهدا في الدعوة إلى نشر ثقافة السلام والانسجام بين شعوب العالم، والتي تجلت بوضوح ساطع من خلال الصور الجميلة التي قدمها المشاركون في حفل الافتتاح.فارتقت تكنولوجيا الصين إلى مصاف أرقى الدول الكبرى من حيث القدرة على الإبهار الفني، واستخدام التقنيات الحديثة لأغراض سامية تحمل أنبل المشاعر والقيم الإنسانية. فترك حفل الافتتاح بصمات شفافة للغاية ستبقى طويلا في ذاكرة الناس الذين شاهدوه عبر وسائل الإعلام المرئي، ويقدر عددهم بأكثر من أربعة مليارات إنسان على امتداد الكرة الأرضية.

ودل المهرجان على أن الصين تسير بخطى ثابتة لكي تلعب دورا إيجابيا في بناء الأسرة الدولية على أساس عولمة أكثر إنسانية. فهي لا تقيم وزنا كبيرا لمظاهر العداء المتواصل ضدها في كثير من الدول الغربية. وما زالت تتمسك بسياستها السلمية وتعزيز علاقاتها مع جميع الدول، المجاورة منها والبعيدة على حد سواء.

وتعمل الصين بكامل طاقاتها من أجل حل المشكلات الدولية الموروثة عبر المفاوضات السلمية، وتدعم المنظمات الدولية الفاعلة لمواجهة الاحتباس الحراري، وحل مشكلات الطاقة، ومكافحة الإرهاب الدولي. وترفض وسائل الإعلام الصينية كل أشكال التحريض ضد الغرب، وتدعو إلى التعاون معه في كافة المجالات بما يضمن المصالح المتبادلة بين الصينيين وجميع شعوب العالم.

وكان لنجاح الأولمبياد أثر كبير على صحافة الغرب التي بدأت تنشر مقالات رصينة عن الصين الجديدة التي لا تخيف نهضتها العالم كما كانت تروج في السابق. وتخلت بعض الصحف الغربية، ولو مرحليا، عن عدائها التاريخي للصين، والتحريض الدائم على الإدارة الصينية، واتهامها بمعاداة الديموقراطية وحقوق الإنسان، ودعتها إلى القيام بدور فاعل لا يمكن تجاوزه لحل كثير من المشكلات العالمية، إذ تلقى سياستها السلمية تفهما متزايدا من المجتمع الدولي الذي تعاني دوله تراجعا في النمو الاقتصادي، وزيادة حجم التضخم المالي. وأكد بعض المحللين المنصفين على أن نمو الصين المرتفع والثابت خلال ثلاثة عقود متتالية ليس مسؤولا عن الأزمة العامة للرأسمالية في المرحلة الراهنة، بل تُسأل عنها الإمبريالية الجديدة ذات النزعة العسكرية التي وضعت في خدمة الاحتكارات العالمية لكي تمارس الاستغلال، ونهب مدخرات الشعوب الفقيرة، وإشعال حروب متنقلة في أكثر من منطقة من العالم.

على العكس من ذلك، تساهم الصين بفاعلية كبيرة في نمو الاقتصاد العالمي، وفي تخفيف نسب التضخم من طريق القروض الميسرة، وبناء المشاريع الكبيرة في الدول النامية بكلفة متدنية، وتقديم سلع متميزة بأسعار رخيصة في متناول الطبقة الوسطى والفقيرة.
وتشير بعض الاحصائيات الدقيقة إلى أن الصين ساهمت في الحد من ارتفاع الأسعار على المستوى الكوني، ووقف موجة الغلاء وارتفاع أسعار المواد الغذائية، ووقفت بصلابة ضد الارتفاع المتواصل في أسعار الحبوب العالمية، ودعت إلى مراقبة سلامة الأغذية بما يضمن صحة مليارات من الناس ومنهم أكثر من مليار وثلاثمائة مليون داخل الصين وحدها، وهم يشكلون أكثر من ربع سكان الكرة الأرضية. ويعاني شعبها مشكلات معيشية حادة، وأزمات متفاقمة بسبب نقص الموارد الطبيعية الضرورية لإطعام أكثر من مليار وثلاثمائة مليون إنسان، والكوارث البيئية والطبيعية المتلاحقة التي ضربت الصين خلال السنوات الثلاث الماضية، وكان آخرها الزلزال الكبير الذي ضرب مساحة تجاوزت المائة ألف كلم2 ،وأودت بحياة أكثر من ثمانين ألف إنسان، وشردت أكثر من خمسة ملايين آخرين.

مع ذلك لا بد من التأكيد على أن الصين حققت خطوة متقدمة جدا على طريق الاكتفاء الذاتي في مجال الحبوب، وضمان الأمن الغذائي، وساهمت في حل المسألة النووية الكورية بالطرق السلمية، وشاركت في عمليات حفظ السلام تحت راية الأمم المتحدة.

ونجحت أيضا في تجاوز مشكلة الفقر والأمية داخل الصين، وبناء مساحات شاسعة من الغابات الصناعية في الصين خلال العشرين سنة الماضية. وبعد تحقيق إنجازات كبيرة في العقود الثلاثة الماضية بات هاجس الصين منصبا على إظهار قدرات شعوبها الفنية والتكنولوجية ومساهمتها في خدمة أهدافها البعيدة في بناء السلام ونشر الازدهار على المستوى الكوني، فقدمت للوافدين إلى المهرجان نموذجا متطورا يظهر المستوى الرفيع الذي بلغته الصين في مختلف المجالات.

فاستمرار وتيرة النمو المرتفعة عززت ثقة الصين بنفسها وبقدرة شعوبها على مواجهة عصر العولمة بالوحدة الداخلية، وبالتضامن بين قومياتها التي تقدر بست وخمسين قومية، وبإصرار إدارتها على بناء عالم آمن، تسوده الوحدة والانسجام، وتعمل دوله على بناء عولمة أكثر إنسانية.

نخلص إلى القول إن الصينيين قدموا حفلا رائعا في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية التاسعة والعشرين في العاصمة بكين. وعبرت عروضه المتميزة جداً وغير المسبوقة في تاريخ الألعاب الأولمبية عن موقع الصين المتقدم في النظام العالمي الجديد كدولة عظمى تجمع بين روعة الأصالة ومتعة الحداثة التي قاربت حد الإبهار. وأثبتت إدارتها أن لدى الصينيين قدرات تنظيمية وتقنية وفنية ورياضية قادرة على تقديم حفل أسطوري لأكثر من خمس ساعات، فشكل حدثا فريدا في تاريخ الأولمبياد العالمي قد يصعب تجاوزه لسنوات طويلة. وحقق الصينيون حلما طالما راودهم منذ عقود طويلة بأن يرتقوا بمستوى الأولمبياد إلى مرتبة التحفة الفنية التي تعبر عن أصالة الشعب الصيني، وتمسكه بكل ما هو إيجابي في تراثه الحضاري. وأثبت الشعب الصيني العظيم أن العقود الثلاثة الماضية التي رافقت حركة الإصلاح والانفتاح في الصين منذ العام 1978 كانت كافية لاستيراد التكنولوجيا المتطورة، وتوطينها، والإبداع فيها. وقد ساعدت الصين على تقديم حفل الافتتاح في 8 آب 2008 بخصائص صينية واضحة، ومشبعة بتقاليد التراث الصيني العظيم، فقدمت الدليل القاطع على قدرة الصين على بناء حداثة سليمة تقيم التوازن الرائع بين الأصالة والمعاصرة دون أن تضع أحدهما في مواجهة الأخرى.

لقد ارتقت الصين بمستوى الأولمبياد إلى مصاف أرقى الدول الكبرى من حيث القدرة على الإبهار الفني،واستخدام التكنولوجيا المتطورة لأغراض فنية وإنسانية . فترك حفل الافتتاح بصمات شفافة للغاية، لذلك وصفت بعض وسائل الإعلام الغربية الحفل بأنه" جمال كامل لا ثغرات فيه ". فقد كان متميزاً جداً لدرجة أقرب إلى الكمال الفني أمام جمهور تجاوز التسعين ألف متفرج على أحد ملاعب العاصمة بكين. وأعجب العالم كله بالبرنامج الجميل لما تضمنه من فنون إبداعية، ولوحات رائعة، وإخراج تقني شديد الإتقان، وتذكير واضح بالأهداف الإنسانية الكامنة وراء إعداد المهرجان، والدعوة إلى عولمة أكثر إنسانية.

أخيرا، خططت إدارة الأولمبياد منذ سنوات عدة لتحسين صورة الصين في العالم، ودفع عجلة النمو الاقتصادي فيها خطوات كبيرة باتجاه المستقبل. فوظفت عشرات مليارات الدولارات في دورة الألعاب الاولمبية، وتحمس القطاع الخاص لحفل الافتتاح فتحمل نسبة كبيرة من التمويل وشارك فعلا في إنجاحه .وهو يعلق أهمية كبيرة على الآثار الإيجابية لحفل الاولمبياد على الاقتصاد الصيني، خاصة قطاع السياحة الذي سيتطور بسرعة في السنوات القليلة القادمة. وأثبتت العروض المتميزة جدا في حفل الافتتاح، وما أعقبها من حصاد وفير في الميداليات الذهبية التي بلغت 50 ميدالية متجاوزة الولايات المتحدة الأميركية وجميع الدول الأخرى بفارق كبير في مستوى الأداء الرياضي والفني أن الصين باتت في موقع متقدم جدا في النظام العالمي الجديد كدولة عظمى وقطب كبير محتمل في التنافس على الزعامة العالمية ورفض سياسة القطب العالمي الواحد الذي يحلم به الأميركيون.

ختاما، أثبتت عروض الافتتاح ونتائج الألعاب الأوليمبية في بكين لعام 2008 أن لدى الصينيين قدرات تنظيمية وتقنية وفنية قادرة على تقديم حفل أسطوري شكل حدثا فريدا في تاريخ الأولمبياد العالمي قد يصعب تجاوزه لسنوات طويلة . وأن لديها طاقات ومواهب رياضية قادرة على المنافسة الندية على المستوى الكوني . فارتقى الصينيون بمستوى الأولمبياد إلى مرتبة التحفة الفنية التي تعبر عن أصالة الشعب الصيني، وتمسكه بكل ما هو إيجابي في تراثه الحضاري. ونجحت الصين في تقديم حفل فني رائع بخصائص صينية واضحة، ومشبعة بتقاليد التراث الصيني دون أي تراث آخر.