‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ كوريا الشمالية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ كوريا الشمالية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 30 يونيو 2008

رايس في الصين لبحث الشأن الكوري

موقع بي بي سي
اثنت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس على الجهود التي تبذلها الحكومة الصينية من اجل احتواء تأثيرات الزلزال المدمر الذي ضرب اقليم سيشوان الصيني في الشهر الماضي.
وقالت رايس اثناء زيارة تفقدية قامت بها لبعض المناطق المنكوبة إن الطريقة التي تعاملت بها الصين مع الكارثة تختلف جوهريا عن تلك التي اعتمدتها بورما عند تعاملها مع نتائج الاعصار الذي ضرب البلاد منذ شهرين، حيث رفضت حكومة رانغون الاستفادة من عروض المساعدة الدولية.
وقامت وزيرة الخارجية الامريكية بزيارة مدينة دوجيانجيان في اقليم سيشوان، التي شهدت انهيار عدد من المدارس ومقتل اعداد كبيرة من الاطفال نتيجة الزلزال الذي اصاب الاقليم في الثاني عشر من الشهر الماضي.
وكانت رايس قد وصلت الى العاصمة الصينية بكين قادمة من كوريا الجنوبية
وعقب جولة من المحادثات عقدتها مع نظيرها الصيني يانغ جيشي تناولت مختلف القضايا الدولية، برزت بين الجانبين خلافات حول الاسلوب الامثل للتعامل مع الازمة السياسية في زيمبابوي.
فبينما دعت المسؤولة الامريكية الى فرض عقوبات مشددة على حكومة الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي، دعا نظيرها الصيني الى اعتماد اسلوب الحوار مع هاراري.
ومن المقرر ان تلتقي رايس خلال زيارتها التي تستمر يومين مع الرئيس الصيني هو جنتاو ورئيس الحكومة وين جياباو.
ومن المتوقع ان تتركز مباحثات الوزيرة الامريكية مع المسؤولين الصينيين ايضا على الخطوات الاخيرة التي قامت بها كوريا الشمالية للتخلص من بقرنامجها النووي العسكري والسبل المثلى للتقدم على هذا المسار.

السبت، 28 يونيو 2008

تحليل اخبارى: كوريا الديمقراطية تهدم المنشآت النووية وتبعث الامل مجددا فى تحقيق اختراقة فى المحادثات السداسية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
فجرت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الجمعة برج التبريد فى مجمع يونجبيون النووى فى اشارة رمزية لاستعدادها للتخلى عن طموحاتها النووية.
دعت كوريا الديمقراطية خمسة مذيعين -- كل منهم ينتمى إلى احدى الدول الخمس فى المحادثات النووية مع كوريا الديمقراطية -- إلى تغطية هدم برج التبريد القديم، رمز المنشآت النووية لكوريا الديمقراطية الذى ظهر مرارا فى صور الاقمار الصناعية الامريكية.
تتخذ كوريا الديمقراطية من خلال هذا الحدث الذى شهده العالم خطوة جديدة من أجل التوصل إلى هدف اخلاء شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية.
يشير إجراء كوريا الديمقراطية إلى ان تحقيق اختراقة فى الجمود الذى أعاق المفاوضات النووية السداسية عدة أشهر بات وشيكا، حيث ان تدمير البرج جاء عقب تسليم بيونج يانج قائمة برامجها النووية التى تأخرت كثيرا.
سلمت كوريا الديمقراطية اعلانها النووى للصين الخميس.
واشنطن تتعهد بحذف اسم كوريا الديمقراطية من قائمة الارهاب
ذكرت الولايات المتحدة يوم الخميس انها قد تحذف اسم كوريا الديمقراطية من قائمة الدول الراعية للارهاب فى أغسطس إذا أوفت بالتزاماتها بموجب المحادثات السداسية.
ذكرت وزارة الخارجية الامريكية فى بيان "انه عقب فترة 45 يوما كاملا وعدم وجود تشريع مشترك يعوق الالغاء المقترح، فإن وزارة الخارجية قد تلغى يوم 11 أغسطس وصف كوريا الشمالية دولة راعية للارهاب".
وأضاف البيان انه لن يتم حذف اسم كوريا الديمقراطية من قائمة الارهاب إلى ان يتم تطبيق نظام التحقق، وتبدأ عملية التحقق نفسها.
كما ذكر الرئيس الامريكى جورج دبليو. بوش أمس الخميس ان الولايات المتحدة سترفع العقوبات الرئيسية المفروضة على كوريا الديمقراطية طبقا لقانون التجارة مع العدو، وستخطر الكونجرس بعزمها حذف إسم كوريا الديمقراطية من قائمة الدول الراعية للارهاب.
وافقت بيونج يانج فى ظل اتفاق تاريخى العام الماضى خلال المحادثات السداسية التى تضم الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية والصين وكوريا الجنوبية واليابان وروسيا على التخلى عن جميع أسلحتها وبرامجها النووية والاعلان عن جميع برامجها ومنشآتها النووية بحلول نهاية عام 2007 فى مقابل حوافز دبلوماسية وإقتصادية.
بيد ان عملية نزع الاسلحة النووية وصلت إلى طريق مسدود مع فشل بيونج يانج فى الوفاء بالمهلة بالرغم من التقارير التى أشارت الى تحقيق تقدم فى تعويق منشآتها النووية والاعلان عن برامجها.
وشدد البيت الابيض على انه يتوقع من بيونج يانج ان تفى بإلتزاماتها بالكامل بموجب اتفاق عام 2007.
وذكرت المتحدثة بإسم البيت الابيض دانا بيرينو أوائل الاسبوع الحالى "سوف ننتظر ونرى. ونأمل فى ان يفوا بالتزاماتهم، وحينئذ سيكون هناك إجراء مقابل إجراء كما ذكرنا من قبل".
الآمال فى تحقيق اختراقة فى المحادثات السداسية
تزايدت الآمال مؤخرا بشأن الانتهاء العاجل للجمود فى المفاوضات الذى استمر عدة أشهر. وسلمت كوريا الديمقراطية إلى الولايات المتحدة فى مايو 18 ألف صفحة من السجلات الخاصة بمفاعل يونجبيون ومحطة اعادة المعالجة.
وأعلنت الولايات المتحدة أيضا فى نفس الشهر انها سترسل 500 ألف طن من المساعدات الغذائية لكوريا الديمقراطية فى علامة على تحسن العلاقات الثنائية عقب جولات من المفاوضات والحوارات التى سهلت من الفهم المتبادل، وساعدت على بناء الثقة بين الجانبين.
ومن المعتقد ان هناك عوامل كثيرة أخرى أسهمت فى تحقيق اختراقة فى عملية نزع السلاح النووى لكوريا الديمقراطية.
فالتعاون الوثيق بين الاطراف الستة أعطى قوة دفع كبيرة لتطوير عملية نزع السلاح النووى. وقامت الصين بإعتبارها رئيس المحادثات السداسية بدور حاسم فى الوساطة. كما بذلت مجموعات عمل المحادثات السداسية جهودا هائلة لبحث تفاصيل القضية النووية المتعلقة بشبه الجزيرة الكورية.
وعلاوة على ذلك، تبنت كوريا الديمقراطية موقفا أكثر انفتاحا وهو ما اتضح عندما سمحت للخبراء الاجانب بزيارة مركز يونجبيون النووى، ودعت وسائل الاعلام الاجنبية إلى تغطية هدم برج التبريد.
بيد انه ما زالت هناك بعض التحديات الرئيسية فى عملية نزع السلاح النووى مثل التحقق الامريكى من إعلان كوريا الديمقراطية، وتطبيع العلاقات بين كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة، والعلاقات بين كوريا الديمقراطية واليابان وقضية اختطاف كوريا الديمقراطية لمواطنين يابانيين سابقا.

مسئول من كوريا الديمقراطية: الصين تلعب دورا هاما فى نزع الاسلحة النووية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح مسئول من كوريا الديمقراطية الجمعة بأن هدم برج التبريد فى يونجبيون، المركز النووى فى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، اظهر ان الصين لعبت دورا هاما فى عملية نزع الاسلحة النووية.
وقال لى يونج هو مدير احدى الإدارات التابعة للادارة العامة للطاقة الذرية فى كوريا الديمقراطية للصحفيين الصينيين الذين شهدوا تفجير البرج، ان هذا التدمير كان ثمرة المحادثات السداسية التى رأست فيها الصين المفاوضات، ولعبت فيها دورا هاما.
واضاف لى ان التفجير كان "ناجحا للغاية". وقال انه سوف يدفع نزع الاسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية قدما.
يعد برج التبريد عنصرا هاما للمفاعل الكهربائى بقوة خمسة ميجاوات فى يونجبيون، وقد تم تفجيره الساعة 5:05 بعد الظهر بالتوقيت المحلى ( 0805 بتوقيت جرينتش) الجمعة.
تجدر الاشارة الى ان البرنامج النووى الكورى الديمقراطى يتركز فى يونجبيون على بعد نحو مائة كم شمال بيونج يانج. ويتكون من المفاعل ومنشأة لتصنيع الوقود ومحطة لاعادة تصنيع البلوتونيوم حيث يتم استخراج المادة التى تسهم فى صناعة الاسلحة النووية من قضبان الوقود المستنفد.
يرمز تدمير برج التبريد وهو عنصر اساسى فى مفاعل يونجبيون النووى الى تحقيق تقدم هام فى مرحلة الاعاقة طبقا لاتفاق سبتمبر عام 2005 فى المحادثات السداسية، ويعنى بانه لن يكون ممكنا لكوريا الديمقراطية ان تعيد البدء فى برنامجها النووى فى وقت قصير.
تهدف المحادثات السداسية الى نزع سلاح البرنامج النووى لكوريا الديمقراطية، وتملك قوة دفع للوصول الى المرحلة القادمة.
وقد قدمت كوريا الديمقراطية الخميس كشفا تأخر طويلا بقائمة الموجودات النووية الى الصين.
وقد اعلنت الولايات المتحدة فى نفس اليوم انها قد ترفع اسم كوريا الديمقراطية من قائمتها الخاصة برعاة الارهاب فى اغسطس، اذا ما اوفت الثانية بتعهداتها بموجب المحادثات السداسية.

الجمعة، 27 يونيو 2008

بيونج يانج تسلم الصين تقريرا عن نشاطتها النووية

موقع محيط
سلمت كوريا الشمالية الخميس للحكومة الصينية اعلانًا عن نشاطاتها النووية، في الوقت الذي أعلنت فيه واشنطن أنها تنوي "في القريب العاجل" شطب بيونج يانج من لائحة الدول التي تتهمها برعاية الإرهاب.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية " بي بي سي" ان الاعلان، الذي تأخر صدوره ستة أشهر، تضمن تفاصيل كاملة حول جهود كوريا الشمالية لتخصيب اليورانيوم.
ويعد التقرير جزء من عملية مباحثات سداسية الأطراف ترعاها الصين وتهدف إلى نزع سلاح كوريا الشمالية النووي بعد اجرائها اختبارا على سلاح نووي في عام 2006.
ومن جانبها، اشترطت واشنطن إجراءات شطب كوريا الشمالية عن اللائحة الأمريكية للدول "الراعية للإرهاب" بالتقريرا النووي.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إنه بمجرد أن تصدر كوريا الشمالية إعلانها، فإن الولايات المتحدة قد ترفعها من قائمة "للدول الراعية للإرهاب في القريب العاجل".
وأضافت أن الرئيس الأمريكي جورج بوش ناقش الأربعاء مع رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا المباحثات السداسية الرامية إلى تفكيك البرنامج النووي لكوريا الشمالية و"أهمية قضية المختطفين" اليابانيين.
وتريد اليابان أن تعيد كوريا الشمالية التحقيق في مصير مواطنين يابانيين تقول طوكيو إنهم اختطفوا في عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي "للمساعدة في تدريب جواسيس كوريين على اللغة والعادات".
وتخشى اليابان أن ترفع الولايات المتحدة كوريا الشمالية من قائمتها للدول "الراعية للإرهاب" قبل حل هذه المسألة.

الصين تتمنى التنفيذ الشامل لاتفاقية المحادثات السداسية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أعرب ليو جيان تشاو الناطق بلسان وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء عن الأمل فى أن يتم تطبيق اتفاقية المحادثات السداسية بشكل شامل وفعال من أجل البدء في المرحلة التالية من المحادثات النووية.
قال ليو إن الصين لم تتلقى اعلانات عن كافة البرامج النووية من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وذلك فى على سؤال بشأن اعلان جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية المحتمل يوم الخميس المقبل.
وواصفا عملية نزع السلاح النووي بشبه الجزيرة الكورية بأنها "معقدة" قال ليو إن الأطراف المعنية وهم: الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والولايات المتحدة واليابان وجمهورية كوريا وروسيا، يبذلون جهودا نشطة للعملية النووية ويعقدون محادثات وثيقة بشأن تطبيق مرحلة العمل الثانية من المحادثات السداسية، "التي نظن انها ستحقق تقدما ايجابيا".
وبموجب الاتفاقية التي تم التوصل إليها خلال المحادثات السداسية ببكين في فبراير 2007، وافقت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على التخلي عن كافة أسلحتها وبرامجها النووية وايقاف جميع برامجها ومنشآتها النووية بحلول نهاية عام 2007، مقابل حوافز دبلوماسية واقتصادية.
ولكن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية تجاوزت الموعد المحدد رغم ورود تقارير عن احرازها تقدما.
قال ليو: "الآن تشترك جميع الأطراف في محادثات لمناقشة قضايا دقيقة، ونتمنى أن تسفر المناقشات عن نتائج جيدة".

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

كيم جونغ إيل يلتقي بنائب الرئيس الصيني

راديو كوريا الدولي
التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل بنائب الرئيس الصيني شي جين بينغ الاربعاء في بيونغ يانغ.
وبحث الجانبان عددا من القضايا المختلفة بما فيها القضية النووية الكورية الشمالية وتوطيد العلاقات الثنائية واولمبياد بكين والزلزال الاخير الذي ضرب منطقة سيتشوان بالصين.
وقال المسؤول الصيني شي جين بينغ ان الحكومة الصينية تؤيد الجهود التي تبذلها بيونغ يانغ لتحسين علاقاتها مع كل من الولايات المتحدة واليابان من خلال الحوار ، مؤكدا علي ضرورة التعاون بين الدول المشاركة في المباحثات النووية السداسية لاحراز تقدم في التفكيك النووي.
ومن جانبه قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل انه قد تم التوصل الي بعض الاتفاقات البارزة والمهمة في المباحثات السداسية معبرا عن أمله في تعميق علاقات التعاون والود مع الصين باعتبارها دولة مضيفة للمباحثات النووية.

الجمعة، 11 أبريل 2008

نظام صيني جديد يخفف العقوبات عن كوريا الشمالية

صحيفة الوطن السورية
بدأت الصين نظاماً ستسمح فيه للشركات والأفراد من كوريا الشمالية بفتح حسابات في البنوك في الصين لتسوية الصفقات التجارية باليوان.
ونقلت صحيفة نيكي التجارية اليومية عن مصادر ببكين على اطلاع بهذا الأمر قولها أمس: «إن النظام الجديد الذي يمثل تخفيفاً فعالاً للعقوبات التي فرضت على كوريا الشمالية بعد الاختبار النووي الذي أجرته في تشرين الأول 2006، قام بوضعه بشكل مشترك بنك الشعب الصيني وإدارة الصرف الأجنبي الحكومية».
وقالت نيكي: إنه لم يسبق أن قامت الصين بإنشاء نظام كهذا يستهدف بلداً بعينه، وتأتي هذه الخطوة قبل أيام فقط من تأهب ممثلي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية للاجتماع في سنغافورة لإجراء محادثات تعد جزءاً من محاولة متوقفة لإقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن طموحاتها النووية.
فقد وافقت كوريا الشمالية بموجب اتفاق تم التوصل إليه عام 2005 على التخلي عن كل برامجها النووية مقابل الحصول على مزايا اقتصادية ودبلوماسية ولكن هذا الاتفاق تعثر بسبب إخفاق بيونغ يانغ في إصدار إعلان لبرامجها النووية بحلول نهاية العام الماضي، ووقع الاتفاق الذي أطلق عليه اسم الاتفاق السداسي بين الكوريتين والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة.
وخلال زيارته تيمور الشرقية، أعرب كبير المفاوضين الأميركيين مع بيونغ يانغ عن أمله أن تؤدي مشاورات يوم غد في سنغافورة مع نظيره الكوري الشمالي كيم كي غوان إلى إحراز تقدم في الملف النووي الكوري الشمالي، وقال «سنرى إذا كانت كوريا الشمالية مستعدة لبحث الإعلان عن برنامجها النووي».
وأمل المفاوض الأميركي أيضاً أن يفضي هذا اللقاء إلى «تقدم معين حول هذا الموضوع، على أن نتمكن لاحقاً على الأرجح من التقدم»، حيث اعتبر في وقت سابق أن التصريحات الأخيرة لبيونغ يانغ التي أعلنت وقف حوارها مع كوريا الجنوبية، «غير ملائمة».
ومن جانبه لم يبد المسؤول في الخارجية الأميركية توم كايسي تفاؤلاً كبيراً بنتائج اجتماع سنغافورة، وقال: «لن يعود هيل إلى المنزل حاملاً إعلاناً في حقيبته»، حيث تشهد المفاوضات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية تعثراً، فلم يحقق اللقاء الأخير في 14 آذار الماضي في جنيف أي اختراق.

الأحد، 24 فبراير 2008

اجتماع ثلاثي بين الصين وشطري كوريا يعقد في بكين

راديو كوريا الدولي
عقد الخميس في بكين اجتماع ثلاثي بين الصين وشطري كوريا لبحث القضايا الخاصة بتقديم الدعم الاقتصادي ومعونات الطاقة لكوريا الشمالية ضمن الاتفاق الذي تم التوصل اليه في المفاوضات النووية السداسية.
ويعتبر هذا الاجتماع الذي استمر لمدة يومين الثالث من نوعه بعد عقد جولتين من الاجتماعات في شهري نوفمبر وديسمبر من العام الماضي علي التوالي.
وركز الاجتماع علي قيام كوريا الجنوبية والصين بتزويد كوريا الشمالية بالتسهيلات الخاصة بالطاقة والمواد الخام مقابل تفكيك كوريا الشمالية برامجها النووية.
وذكرت مصادر دبلوماسية ان كوريا الشمالية قد عبرت عن عدم رضاها عن التباطؤ في تقديم الدعم الاقتصادي لها .
ومن المنتظر ان تطلب كوريا الجنوبية والصين من الجانب الكوري الشمالي الإعلان عن برامجه النووية في اسرع وقت ممكن.

السبت، 2 فبراير 2008

كيم جونج إيل يجتمع مع مسئول بارز بالحزب الشيوعي الصيني

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اجتمع كيم جونج إيل الزعيم الأكبر لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الاربعاء في بيونغ يانغ مع وانغ جيا روي رئيس الدائرة الدولية بالحزب الشيوعي الصيني.
وقال كيم لوانغ ان كوريا الديمقراطية تقدر عاليا صداقتها مع الصين، قائلا ان العلاقة الثنائية تنمو بسلاسة.
واضاف ان كوريا الديمقراطية ترغب في العمل مع الصين لزيادة الاتصالات والتنسيق، ودفع العلاقات بين كوريا الديمقراطية والصين قدما.
كما ناقش الجانبان القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية. وقال وانغ ان هناك تطورا ايجابيا تحقق في المحادثات السداسية، داعيا الى " التطبيق الكامل" للاتفاقيات القائمة بشأن هذه القضية.
وأعرب عن امله فى ضرورة مواصلة الاطراف المعنية اتخاذ خطوات ايجابية، والوفاء بالتزاماتها من اجل دفع عملية المحادثات السداسية ونزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية قدما.
وقال كيم ان موقف كوريا الديمقراطية تجاه الوفاء بالتزاماتها فى المحادثات السداسية مازال لم يتغير، مضيفا انه يجب على الاطراف المعنية الوفاء بالتزاماتها طبقا لمبدا "اجراء مقابل اجراء".
وأكد كيم لوانغ ان كوريا الديمقراطية ستتعاون مع الصين فى دفع التطبيق الكامل للاتفاقيات قدما.
وصل وانغ الى بيونج يانج الثلاثاء في زيارة للبلاد تستمر حتى الثاني من فبراير.

الاثنين، 28 يناير 2008

رئيس دائرة الاتصال الدولي الصيني يزور بيونغ يانغ قبيل عيد رأس السنة القمرية الجديدة

راديو كوريا الدولي
من المتوقع أن تبعث الحكومة الصينية رئيس دائرة الاتصال الدولي في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني " وانغ جاروي " الى كوريا الشمالية قبيل عيد رأس السنة القمرية الجديدة .
وقالت مصادر دبلوماسية مطلعة في بكين إن "وانغ جاروي " سيلتقي بالزعيم الكوري الشمالي " كيم جونغ إيل" حيث سينقل اليه رسالة من الرئيس الصيني "هو جينتاوو" .
ومن المحتمل أن يدعو الرئيس الصيني " هو" في رسالته ، الزعيم الكوري الشمالي للمشاركة في الحفل الافتتاحي لأولمبياد بكين ، الى جانب التأكيد على العلاقات الودية بين البلدين.
وجدير بالكر أن الرئيس الصيني " هو " قد دعا الرئيس المنتخب الكوري الجنوبي " لي ميونغ باك" إلى المشاركة في حفل افتتاح الأولمبياد أيضا ، واذا قبل الزعيم الشمالي هذه الدعوة من الصين فمن المتوقع أن يشارك رئيسا الكوريتين في حفل افتتاح الاولمبياد جنبا الى جنب لأول مرة .

الأحد، 27 يناير 2008

الصين تعتزم دعوة الزعيم الكوري الشمالي لزيارتها

وكالة الأنباء السعودية
اعلن في الصين الأحد أن بكين تعتزم دعوة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج لزيارتها في مارس أو إبريل المقبلين لمناقشة إعادة بناء اقتصاد كوريا الشمالية.
وقالت /وكالة يونهاب الكورية الجنوبية/ نقلا عن مصادر دبلوماسية في بكين أن الصين تريد أن يزورها كيم في أواخر مارس وذلك بعد انتهاء مداولات مؤتمر الشعب الوطني الصيني أو في أوائل إبريل قبل زيارة الرئيس الصيني هو جينتاو لليابان في منتصف إبريل.

الخميس، 17 يناير 2008

الصين تعتقد بأنه سيتم عقد جولة جديدة من المحادثات السداسية فى الوقت المناسب

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكرت المتحدثة باسم الخارجية الصينية جيانغ يو فى مؤتمر صحفى دورى الثلاثاء ان الصين تعتقد بانه سيتم عقد جولة جديدة من المحادثات السداسية فى " الوقت المناسب".
وقالت ان التقدم الحالى للمحادثات السداسية تحقق بعد مشقة. وان الصين تامل فى ان تواصل كافة الأطراف جهودها لتحقق الإتفاقيات المختلفة بشكل شامل ومتوازن للمضى قدما بعملية نزع السلاح النووى فى شبه الجزيرة الكورية.
وقد اجتمع نائب وزير الخارجية الصينى وو دا ويى وكبير المفاوضين النوويين الامريكيين كريستوفر هيل فى بكين الاسبوع الماضى لمناقشة الوضع الحالى للمحادثات، وكذا استئناف الجولة الجديدة.
انتهت الجولة الاخيرة من المحادثات فى اكتوبر الماضى باتفاقية تقول بموافقة جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية على ابطال جميع منشآتها النووية الحالية، وتقديم اعلان كامل وصحيح عن برامجها النووية بنهاية عام 2007. ولكن كوريا الديموقراطية تجاوزت المهلة المحددة للكشف عن جميع برامجها النووية.
تهدف المحادثات السداسية التى تشمل الصين وكوريا الديموقراطية والولايات المتحدة وجمهورية كوريا واليابان وروسيا الى حل القضية النووية لشبه الجزيرة الكورية.

الجمعة، 11 يناير 2008

كريستوفر هيل يصل إلى الصين

اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري
وصل الجمعة إلى بكين كريستوفر هيل مساعد وزيرة الخارجية الامريكية للشئون الاسيوية كبير المفاوضين إلى المحادثات السداسية المتعلقة بالقضية النووية فى شبه الجزيرة الكورية مستهلا زيارة للصين تستغرق يومين وتمثل المحطة الثالثة فى اطار جولته الراهنة التى بدأها باليابان وكوريا الجنوبية وستقوده كذلك إلى روسيا .
ودعاهيل لدى وصوله مطار بكين الدولى إلى النحلى بالصبر لضمان تخلى كوريا الشمالية عن سلاحها النووى وشدد على ان التزام بيونج يانج بالموعد المحدد للاعلان عن كافة برامجها وانشطتها السابقة فى نهاية ديسمبر 2007 لا يعنى ان الاتفاق اصبح فى دائرة الخطر .

الخميس، 10 يناير 2008

الصين ترسل قوات إلى كوريا الشمالية لتأمين منشآتها النووية

صحيفة الوطن الكويتية
رجح خبراء امريكيون نقلا عن باحثين عسكريين صينيين ان ترسل الصين قوات الى كوريا الشمالية لتأمين منشآتها النووية في حال انعدام الاستقرار لدى النظام الشيوعي.
وقال الخبراء في تقرير نشر على موقعي مجموعتي دراسات امريكيتين ان الصين ستكون حريصة على التشاور مع الامم المتحدة ولكن من غير المستبعد قيامها بتحرك احادي الجانب. وكتب التقرير "في حال اقتضى الامر, سيتم ارسال قوات جيش التحرير الشعبي الى كوريا الشمالية".
واضاف التقرير ان الصين "تفضل بالطبع الحصول على تصريح رسمي والتنسيق مع الامم المتحدة للقيام بمثل تلك المبادرة (..) ولكن ان لم يتحرك المجتمع الدولي بسرعة كافية لمنع تدهور الوضع بصورة سريعة في كوريا الشمالية, ستتحمل الصين مسؤولية تحقيق الاستقرار".
واعد التقرير خبراء من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، والمعهد الامريكي للسلام اللذين نشرا التقريرين ومن مؤسسة آسيا بعد زيارة للصين في يونيو.

واشنطن تدعو بكين إلى الضغط على كوريا الشمالية للالتزام بتعهداتها

موقع راديو سوا
ناشد كريستوفر هيل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية الصين الثلاثاء استعمال نفوذها لدى كوريا الشمالية لحثها على التقيد بتعداتها وتقديم إعلان كامل وشامل لبرامجها وأنشطتها النووية.
وقال هيل الذي وصل إلى صول في زيارة لكوريا الجنوبية إنه ينبغي التحلي بالصبر لأن بيونغ يانغ لم تتعود على الشفافية بعد، لذلك فإنها لم تقدم الإعلان في موعده المحدد.
وأضاف هيل: "لا يثير قلقي تأخر الإعلان، لكن القلق يتركز حول ضرورة أن يكون الإعلان كاملا ويتناول جميع جوانب البرنامج النووي."

السبت، 5 يناير 2008

بكين عدم التزام بيونغ يانغ بتوقيت تفكيك النووي "طبيعي"

صحيفة الشرق القطرية
أكدت الصين الخميس أنها لا تشعر بأي قلق نتيجة عدم التزام كوريا الشمالية بالموعد المحدد للكشف عن تفاصيل أنشطتها النووية وقالت إن هذا التأخير "طبيعي".
وقال جيانج يو المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي "بعد المجالات تتقدم بصورة أسرع والبعض بصورة أبطأ .. وهذا أمر طبيعي". كانت كوريا الشمالية قد فشلت في الالتزام بنهاية العام الماضي كموعد نهائي لفك برنامجها النووى بالكامل مقابل الحصول على مساعدات اقتصادية في إطار اتفاق مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان وروسيا والصين.
ومن المقرر أن يتوجه كريستوفر هيل رئيس الوفد الأمريكي في المفاوضات السداسية بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي إلى المنطقة خلال الأسبوع المقبل للضغط على بيونج يانج من أجل تنفيذ الاتفاق.
من المنتظر أن يلتقي هيل بالرئيس الكوري الجنوبي المنتخب لي ميونج باك يوم الخميس المقبل وفقا لما ذكرته وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء.
كانت كوريا الشمالية قد تعهدت في فبراير الماضي وجددت تعهدها في أكتوبر الماضي بإنهاء قدرة المحطة النووية في يونغبيون -100 كلم- شمال العاصمة بيونغ يانغ على العمل وتقديم قائمة تفصيلية لكل أنشطتها النووية بحلول 31 ديسمبر 2007 مقابل الحصول على مساعدات اقتصادية وإمدادات من الطاقة.

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2007

رئيس كوريا الجنوبية المنتخب يتعهد بتعزيز العلاقات مع الصين

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر رئيس كوريا الجنوبية المنتخب لى ميونج- باك الجمعة ان ادارته القادمة ستبذل جهودا ايجابية لتعزيز العلاقات الثنائية مع الصين، حسبما ذكر مسئول بالسفارة الصينية فى كوريا الجنوبية لوكالة أنباء ((شينخوا)).
صرح لى بذلك خلال اجتماع مع السفير الصينى لدى كوريا الجنوبية نينغ فو كوى فى سول. وأبلغه نينغ تحيات الرئيس الصينى هو جين تاو له وسلمه رسالة تهنئة من الرئيس الصينى.
قال لى انه مهتم بالعلاقات الكورية الجنوبية الصينية ويعتقد ان العلاقات الثنائية ستشهد تقدما اكبر فى ادارته القادمة.
ووعد لى بأن تلتزم الادارة الجديدة بسياسة صين واحدة مثل الادارات السابقة فى كوريا الجنوبية.
واعرب لى عن امتنانه لدور الصين فى دفع عملية المحادثات السداسية ونزع السلاح النووى فى شبه الجزيرة الكورية.
وقال ان كوريا الجنوبية تتوقع المزيد من الاتصالات وتوثيق التعاون بين الجانبين بشأن القضية النووية.
واضاف نينغ ان الحكومة الصينية أكدت على الدوام على تنمية العلاقات الصينية الكورية الجنوبية وسوف تتعاون مع لى وادارته فى تعزيز الصداقة بين الجارتين.
فاز لى فى انتخابات الرئاسة يوم الاربعاء. وسوف يتولى منصبه اعتبارا من 25 فبراير 2008.

السبت، 8 ديسمبر 2007

الخارجية الصينية: موعد الجولة الجديدة من المحادثات السداسية مازال قيد التشاور

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ الخميس إن الدول الست ما زالت تتشاور بشأن ما اذا كانت تعقد الجولة الجديدة من المحادثات حول القضية النووية فى شبه الجزيرة الكورية قبل نهاية العام.
وصرح تشين للصحفيين فى مؤتمر صحفى دورى "بأن موعد الاجتماعات القادمة ينبغى ان يكون مقبولا لجميع الاطراف الستة وانه مازال قيد المناقشة".
وذكر ان وو دا وى رئيس الوفد الصينى لدى المحادثات السداسية اجتمع مع كبير المفاوضين الامريكيين كريستوفر هيل وتبادلا وجهات النظر حول الوضع الحالى والعمل المستقبلى للمحادثات السداسية.
وأضاف تشين "لقد اطلعنا ايضا على تصريحات السيد هيل حول زيارته لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية".
وذكر ان الجانب الصينى يأمل فى ان تحافظ الاطراف الستة على "قوة الدفع الجيدة وتدفع جميع الاعمال الذى تقود الى تحقيق القضاء الفعلى على الاسلحة النووية فى شبه الجزيرة الكورية قدما".
وصل هيل الى بكين أمس عقب زيارة لكوريا الديمقراطية استمرت ثلاثة ايام.
وذكر ان تعطيل المنشآت النووية الرئيسية لكوريا الديمقراطية فى يونغبيون، المقرر ان يكتمل بحلول نهاية العام، يمضى على ما يرام وان كوريا الديمقراطية "توشك على تقديم اعلان". كما أشار الى ان الاعلان ينبغى ان يكون كاملا وصحيحا.
نفى هيل ان تكون هناك فرص لانعقاد محادثات سداسية قبل نهاية العام الحالى، مستندا الى مواسم العطلات.

الخميس، 6 ديسمبر 2007

الرئيسان الصيني والامريكي يبحثان العلاقات الثنائية وقضيتي ايران وكوريا النوويتين

وكالة الأنباء الكويتية
اعرب الرئيس الصيني هيو جين تاو عن رغبة بلاده ببذل جهود مشتركة مع الولايات المتحدة من اجل التوصل الى توافق اكبر وتحقيق مزيد من المكاسب من خلال الحوارات وتقديم اسهامات جديدة للتنمية الشاملة للعلاقات البناءة بين البلدين.
ونقلت وكالة الانباء الصينية (شينخوا) عن الرئيس الصيني قوله خلال محادثة هاتفية اجراها مع نظيره الامريكي جورج بوش ان المعالجة المناسبة لقضية تايوان هي مفتاح ضمان التنمية المطردة والصحية للعلاقات الصينية الامريكية.
واضافت (شينخوا) ان الرئيسين ناقشا العلاقات الثنائية والقضيتين النوويتين لكل من ايران وكوريا الشمالية.
وذكر الرئيس الصيني ان العلاقات بين بكين وواشنطن تحركت قدما خلال العام الحالي مضيفاان الجانبين واصلا الحوار العميق والتبادلات على المستوى الاستراتيجى فيما نمت التجارة الثنائية والعلاقات الاقتصادية بصورة سريعة ومتواصلة وأتى التعاون في المجالات الرئيسية الاخرى ثماره.
من جانبه قال الرئيس بوش ان الولايات المتحدة تولي اهمية كبرى للعلاقات مع الصين موضحا ان الحوار الاقتصادي الاستراتيجي بين البلدين منبر ناجح يمكن من خلاله للجانبين ان يتعاونا.
واضاف الرئيس الامريكي ان بلاده ستواصل تعاونها مع الصين في قضية تايوان معربا عن الامل بحل قضية ايران النووية من خلال الطرق الدبلوماسية وان تواصل الامم المتحدة اتخاذ اي اجراء ضروري يدعو ايران الى وقف انشطتها لتخصيب اليورانيوم.

الجمعة، 30 نوفمبر 2007

الصين سعيدة بالمضى السلس فى تعطيل المنشآت النووية فى كوريا الديمقراطية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيان تشاو الخميس إن الصين سعيدة بالمضى السلس فى تعطيل المنشآت النووية فى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
وصرح فى مؤتمر صحفى دورى "بأن العمل على تعطيل المنشآت النووية يمضى بسلاسة وأن الصين سعيدة برؤية هذا".
تم ارسال ممثلين عن الاطراف المعنية الى يونغبيون فى كوريا الديمقراطية للتحقق من تنفيذ تعطيل المنشآت النووية من 27 حتى 29 نوفمبر.
وذكر ليو ان جميع الاطراف ترى ان بعثة تقصى الحقائق ايجابية فى دفع عملية التعطيل قدما.
وحول موعد الاجتماع القادم، قال المتحدث إنه لم يتم تحديد الموعد بعد وان جميع الاطراف تجرى مشاورات حول هذه القضية.
كانت كوريا الديمقراطية قد وافقت على تعطيل جميع المنشآت النووية الحالية بحلول نهاية العام الحالى وفقا لوثيقة مشتركة صدرت يوم 3 اكتوبر عندما اختتمت الجولة السادسة من المحادثات السداسية فى بكين.
تضم المحادثات السداسية الصين، وكوريا الديمقراطية، والولايات المتحدة، وجمهورية كوريا، واليابان، وروسيا.