من موقع الصين بعيون عربية
http://www.chinainarabic.net
فهد السلطان: اتفاقية تحد من استيراد وتصدير السلع الصينية المقلدة مستقبلا
صحيفة الاقتصادية السعودية
حوار: علي آل جبريل
كشف الدكتور فهد السلطان أمين عام مجلس الغرف السعودية، عن مذكرة تفاهم وقعت أخيرا بين السعودية والصين للحد من تصدير السلع الصينية المقلدة والرديئة إلى السوق السعودي. وقال السلطان: "لا نعذر بعض التجار السعوديين الذين يسافرون إلى الصين ويطلبون تصنيع منتجات متواضعة وبمواصفات رديئة على أن يكون السعر منخفضا وهم يتحملون نصف المشكلة، وهذا نعترف به وهو محل نظر من قبل مجلس الغرف". وأكد أمين عام مجلس الغرف السعودية، خلال حوار مع "الاقتصادية"، عدم وجود أي عجز في ميزانيات الغرف، لافتا إلى وجوب إعادة ترتيب أعمال الغرف، والعمل بما يرضي الله، ثم ما ينسجم مع متطلبات العصر الحديث.
العلاقات الصينية- الأمريكية بين ضعف الدولار وانخفاض الرينمينبي
صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عبر صحيفة الاقتصادية السعودية
جيوف دير
تم فعلياً قبول تعويم "بلاكستون" Blackstone في شهر حزيران (يونيو) 2007 على أنه أحد الأحداث الرمزية في الفقاعة المالية الأمريكية- نهاية حقبة الصفقات عندما قرر بعض أكثر المطلعين معرفة تسييل الأصول بالكامل.
مع ذلك، يمكن أن يكون إدراج مجموعة أسهم خاصة نقطة التحول في فصل آخر من التاريخ المالي، فصل سيشّكل العالم الذي انبثق من الأزمة الحالية: اللحظة التي بدأت فيها الصين فعلياً التشكيك في ارتباطها المالي العميق مع الولايات المتحدة.
الصين تصب مائة مليار يوان لتنمية منطقة دلتا النهر الاصفر
صحيفة الشعب الصينية
من المخطط ان تصب الصين مائة مليار يوان (حوالى 14.6 مليار دولار امريكي) لدفع تنمية منطقة دلتا النهر الاصفر في حين تستكشف "الانماط التنموية الفعالة والصديقة للبيئة" مما يجعلها تنضم الى الدائرة الاقتصادية المحيطة ببحر بوهاى وحتى منطقة شمال شرق آسيا.
وقال تشانغ جيان هوا عمدة دونغيينغ وهي المدينة المركزية في دلتا النهر الاصفر ان الحكومة المحلية ستستثمر 110 مليارات يوان بالعام الحالي في تطوير منطقة الدلتا سعيا وراء دعم ثلاث صناعات رئيسية وهي البتروكيماويات وصناعة تصنيع معدات النفط والثروة السمكية والحيوانية.
صادرات المنسوجات والملابس القطنية فى الصين
صحيفة الشعب الصينية
قال مسؤول بوزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية يوم الثلاثاء انه بسبب تأثيرات الازمة المالية العالمية من المتوقع ان تشهد صادرات المنسوجات والملابس القطنية زيادة سلبية فى النصف الاول من هذا العام.
اشارت الاحصاءات من هذه الوزارة الى انه فى عام 2008 بلغ اجمالى صادرات المنسوجات والملابس القطنية 71.7 مليار دولار امريكى انخفاض 0.41 بالمئة عن عام 2007.
الشركات الصينية تبحث عن استثمارات فى اوربا
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
سيتوجه وفد تجارى صينى رفيع المستوى الى اوربا بنهاية الاسبوع الحالى لاستكشاف فى مواقع استثمارية وذلك فى اعقاب عودة وفد تجارى الى بكين فى نهاية الاسبوع الماضى.
قال مسؤولون فى وزارة التجارة ان الوفد سيبحث رئيسيا عن فرص استثمار ودمج واستحواذ فى هذه المهمة الاولى من نوعها الى اوربا الغربية.
الازمة والمخاطر الاجتماعية المترتبة عليها في الجلسة السنوية للبرلمان الصيني
وكالة الصحافة الفرنسية
تفتتح الخميس الجلسة السنوية للجمعية الوطنية الشعبية (البرلمان الصيني) وتطغي عليها الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية وجهود الدولة للخروج من الازمة.
ومن المقرر ان يجتمع النواب الثلاثة الاف تحت حراسة امنية متزايدة منذ الثلاثاء في قصر الشعب في ساحة تيان انمين للجلسة السنوية التي تستمر نحو عشرة ايام.
وتفتتح الجلسة في وقت يثير التراجع الحاد للنمو من 13% في العام 2007 الى 9% العام الماضي مخاوف الحكومة الشيوعية، بالاضافة الى ارتفاع البطالة والاحتجاجات التي يخشى من تزايدها في مختلف انحاء البلاد.
المبعوث الأمريكي الخاص يصل إلى الصين
راديو كوريا الدولي
وصل المبعوث الأمريكي الخاص لكوريا الشمالية ستيفن بوسورث إلى الصين أمس الثلاثاء في أول محطات جولته الآسيوية التي تشمل ثلاث دول .
وعقد المبعوث الأمريكي اجتماعا ليلة الثلاثاء مع رئيس الفريق الصيني النووي وو داوي. أما اليوم الأربعاء فسيلتقي مع وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي من أجل مناقشة الاجراءات التمهيدية التي تتخذها كوريا الشمالية من أجل إطلاق صاروخ ، إلى جانب سبل استئناف المباحثات النووية السداسية.
الصين توظف استثمارات كبيرة في جيوشها رغم الازمة الاقتصادية
وكالة الصحافة الفرنسية
اعلنت الصين الاربعاء عن زيادة تبلغ نحو 15% في ميزانيتها العسكرية في 2009 على الرغم من الازمة الاقتصادية مما يفترض ان يثير قلق الولايات المتحدة واليابان.
واعلن الناطق باسم البرلمان الصيني لي تشاوسينغ الاربعاء ان الميزانية العسكرية للصين سترتفع بنسبة 14,9% في 2009، مؤكدا انها زيادة متواضعة.
مؤشر التصنيع الصيني يتعافى في فبراير
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تقلصت نشاطات التصنيع الصينية للشهر الخامس على التوالي في فبراير الماضي لكنها اظهرت بوادر تحسن. فقد صعد مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع الصيني الى 49% من 45.3% في يناير و 41.2 % في ديسمبر ومن ادنى مستوى قياسي في نوفمبر بلغ 38.8%، طبقا لما ذكره الاتحاد الصيني للوجستيات والمشتريات اليوم الاربعاء.
وتعني قراءة فوق مستوى 50% حدوث توسع في حين ان قراءة دون مستوى 50% تشير الى تقلص وانكماش. ويضم مؤشر مديري المشتريات حزمة من المؤشرات التي تقيس الاداء الاقتصادي.
تشانغ يى مو يخرج فيلما بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس الصين الجديدة
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح المخرج السينمائى الصينى تشانغ يى مو، الذى بهر العالم بمراسم افتتاح واختتام اوليمبياد بكين، الثلاثاء بأنه يعتزم اخراج فيلم بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس الصين الجديدة.
وقال المخرج، الذى رشح للحصول على جائزة الاوسكار، على هامش الدورة السنوية للمجلس الوطنى الـ11 للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى التى بدأت اعمالها بعد ظهر اليوم إنه يجرى حاليا العمل على وضع سيناريو الفيلم.
الصين تدفع عملية التعافي الاقتصادي بحالتها النفسية المنفتحة
صحيفة الشعب الصينية
قام الوفد الصيني لتعزيز التجارة والإستثمار مؤخرا بزيارات الى أربع دول أوروبية، حيث قوبل الموقف الصيني الواضح المتمثل في معارضة الحمائية التجارية من خلال الأعمال الواقعية بثناء عاطر واسع النطاق من المجتمع الدولي.
ولوحظ أن الحمائية من كل نوع أخذت تنبعث من جديد في بعض الدول، تماشيا مع انتشار الأزمة المالية العالمية. فمن بند " اشتر المنتجات الأمريكية " في خطة التحفيز الاقتصادي الأمريكية، الى حصر استخدام العمالة الأجنبية؛ ومن المطالبة بالمؤسسات المحلية بنقل مصانعها من خارج البلاد الى داخلها من خلال نمط الإقراض العاجل، الى المنصوص القاضي بأن البنوك الحاصلة على المساعدة الحكومية لا يمكنها تقديم القروض إلا للمؤسسات المحلية؛ ومن الحواجز التجارية التقنية المتصاعدة باستمرار...
الصين تعارض قرار كندا فرض رسوم مكافحة الاغراق لمنتجات الالمونيوم الصينية
موقع اذاعة الجماهيرية الليبية
احتجت الصين ضد قرار كندا بشأن رسوم مكافحة الاغراق ورسوم تعويضية لمنتجات الالمونيوم المشكل المستورد من الصين .
وقال المتحدث بإسم وزارة التجارة الصينية يوم أمس الثلاثاء إن قرار كندا تحصيل رسوم تعويضية و تحديد هامش الاغراق بالاعتماد على بيانات غير أصلية يخالف قواعد منظمة التجارة الدولية .
وكانت وكالة الخدمات الحدودية الكندية قد فرضت الشهر الماضي رسوم لمكافحة الاغراق بين (7.1) بالمائة و (101) بالمائة
وزير الخارجية الصينى السابق ينتقد مزاد كريستى لقطعتين اثريتين مسروقتين
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
انتقد وزير الخارجية الصينى السابق لى تشاو تشينغ اليوم (الاربعاء) مزاد كريستى الذى اقيم على قطعتين اثريتين صينيتين مسروقيتين، قائلا إن المزاد لن يحقق مجدا "لوطن صاحب المزاد".
وصرح لى، وهو المتحدث باسم الدورة السنوية لاكبر جهاز تشريعى فى البلاد هذا العام، فى مؤتمر صحفى "بغض النظر عن الدولة التى جاء منها وما يفعله، فانه بحاجة الى مراعاة عدم الاضرار بسمعة بلاده".
تونس تقرّب المسافات بين الصين والبلدان العربية
صحيفة العرب أونلاين
تحتضن تونس يومي 11 و12 ماي/ أيار 2009 ندوة عربية هامة تناقش خلالها حوالي 70 شخصية فكرية وثقافية من الصين والبلدان العربية موضوع "حوار الحضارات والثقافات بين الصين والبلدان العربية" والتفاعل المتبادل بين الحضارتين، وإرساء علاقات حوار وتعاون ثقافي أكثر حيوية بين البلدان العربية والصين.
ويأتي انعقاد هذه الندوة سياق الجهود العربية والإقليمية والدولية التي ما انفكت تبذلها تونس لنشر الحوار والتفاهم بين الشعوب والحضارات والأديان
الصين تزيد ميزانيتها العسكرية 15 بالمئة للعام الحالي
موقع العالم الإخباري
أعلنت الصين اليوم الاربعاء زيادة موازنتها العسكرية بنسبة 15 في المئة للعام 2009، معتبرة أنها زيادة متواضعة.
وأوضح الناطق باسم البرلمان الصيني لي تشاو سينغ، عشية افتتاح الدورة السنوية للجمعية الوطنية الشعبية: "أن النفقات العسكرية ستخصص لتحديث القوات وتحسين مستوى معيشة الجنود، وأكد أن الجيش الصيني لا يشكل أي تهديد للدول الأجنبية، وأن بكين تتبع سياسة التنمية السلمية".
وقال لي: "تقليديا في الصين نقول ان الجيش يحب الشعب والشعب يحب الجيش، اذا كان مستوى معيشة الناس يتحسن فلماذا لا يتحسن مستوى اشقائنا الجنود".
الأزمة الاقتصادية ترخي بظلالها حتى على الحيوانات
وكالة الصحافة الفرنسية
بدأت الأزمة الاقتصادية العالمية تلقي بثقلها أيضاً على الحيوانات الأليفة في الصين فبات عليها ان تعيش على الفتات أو الفضلات.
وقالت صحيفة تشاينا ديلي إن ملجأ خاصاً لإيواء الحيوانات الأليفة وآخر حكومي في كانتون جنوب البلاد يعانيان من الازدحام الشديد مع العثور على المزيد من الحيوانات المتروكة في الشوارع
إظهار الرسائل ذات التسميات شؤون عسكرية ـ تايوان. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات شؤون عسكرية ـ تايوان. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 5 مارس 2009
الاثنين، 21 يوليو 2008
واشنطن تجمد مبيعات الاسلحة الى تايوان
وكالة الصحافة الفرنسية
جمدت الولايات المتحدة مبيعات الاسلحة الى تايوان اثر مخاوف عبرت عنها الصين حسب ما افاد اعلى مسؤول عسكري اميركي مكلف شؤون آسيا الاميرال ثيموثي كيتينغ الاربعاء.
واضاف امام منتدى في واشنطن "لم يتم بيع كميات كبيرة من الاسلحة من الولايات المتحدة الى تايوان مؤخرا (...) وهذه سياسة الادارة".
وذكرت تقارير صحافية ان مسؤولين اميركيين بارزين اوقفوا اتفاقا لبيع اسلحة بقيمة 11 مليار دولار وتسليم عشرات المقاتلات من طراز اف-16 الى تايوان.
وقال كيتنغ "لا نريد القيام بما يمكن ان يؤدي الى زعزعة الاستقرار في مضيق تايوان". واضاف "لقد اكد الصينيون امامي بوضوح قلقهم حيال مبيعات السلاح الى تايوان".
ورغم انه يجب حصول الكونغرس على مذكرة رسمية للمصادقة على مبيعات الاسلحة الى حكومات اجنبية الا ان صحيفة "واشنطن بوست" نقلت عن مصادر لم تكشف عنها قولها مؤخرا ان وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ومستشار الامن القومي الاميركي ستيفن هادلي جمدوا تلك الصفقة.
ولا تزال الصين تعتبر تايوان جزءا من اراضيها رغم استقلالها الفعلي عام 1949 وتتوعد باستخدام السلاح في حال اقدمت الجزيرة على اعلان انفصالها بشكل رسمي.
لكن اجتياح تايوان من قبل الصين يهدد باندلاع حرب مع الولايات المتحدة التي تعهدت بمساعدة تايوان في حال تعرضها لاي تهديد.
وتاتي تصريحات كيتينغ ضمن اطار عودة الدفء الى العلاقات بين تايوان والصين منذ وصول الرئيس ما الى السلطة في تايبيه في ايار/مايو الماضي.
ورغم تجميد مبيعات الاسلحة ذكرت صحيفة "تشاينا تايمز" في تايبيه ان الجيش الصيني شيد قاعدة جديدة للصواريخ البالستية على الشاطئ الجنوب الغربي قبالة تايوان وقام بنصب صواريخ جديدة غير تلك المنصوبة.
جمدت الولايات المتحدة مبيعات الاسلحة الى تايوان اثر مخاوف عبرت عنها الصين حسب ما افاد اعلى مسؤول عسكري اميركي مكلف شؤون آسيا الاميرال ثيموثي كيتينغ الاربعاء.
واضاف امام منتدى في واشنطن "لم يتم بيع كميات كبيرة من الاسلحة من الولايات المتحدة الى تايوان مؤخرا (...) وهذه سياسة الادارة".
وذكرت تقارير صحافية ان مسؤولين اميركيين بارزين اوقفوا اتفاقا لبيع اسلحة بقيمة 11 مليار دولار وتسليم عشرات المقاتلات من طراز اف-16 الى تايوان.
وقال كيتنغ "لا نريد القيام بما يمكن ان يؤدي الى زعزعة الاستقرار في مضيق تايوان". واضاف "لقد اكد الصينيون امامي بوضوح قلقهم حيال مبيعات السلاح الى تايوان".
ورغم انه يجب حصول الكونغرس على مذكرة رسمية للمصادقة على مبيعات الاسلحة الى حكومات اجنبية الا ان صحيفة "واشنطن بوست" نقلت عن مصادر لم تكشف عنها قولها مؤخرا ان وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ومستشار الامن القومي الاميركي ستيفن هادلي جمدوا تلك الصفقة.
ولا تزال الصين تعتبر تايوان جزءا من اراضيها رغم استقلالها الفعلي عام 1949 وتتوعد باستخدام السلاح في حال اقدمت الجزيرة على اعلان انفصالها بشكل رسمي.
لكن اجتياح تايوان من قبل الصين يهدد باندلاع حرب مع الولايات المتحدة التي تعهدت بمساعدة تايوان في حال تعرضها لاي تهديد.
وتاتي تصريحات كيتينغ ضمن اطار عودة الدفء الى العلاقات بين تايوان والصين منذ وصول الرئيس ما الى السلطة في تايبيه في ايار/مايو الماضي.
ورغم تجميد مبيعات الاسلحة ذكرت صحيفة "تشاينا تايمز" في تايبيه ان الجيش الصيني شيد قاعدة جديدة للصواريخ البالستية على الشاطئ الجنوب الغربي قبالة تايوان وقام بنصب صواريخ جديدة غير تلك المنصوبة.
الأحد، 8 يونيو 2008
الحزب الحاكم في تايون يقول ان الصين تعهدت بخفض الصواريخ
وكالة رويترز للأنباء
صرح مسؤول في الحزب الوطني الحاكم في تايوان يوم الاثنين بان الزعماء الصينيين ابلغوا الحزب بانهم سيخفضون عدد الصواريخ الموجهة لتايوان التي تعتبرها الصين اقليما تابعا لها.
وتطالب الصين بالسيادة على تايوان منذ عام 9491 عندما كسب الشيوعيون بزعامة ماوتسي تونج الحرب الاهلية الصينية وفرار الوطنيين بزعامة تشيانج كاي شيك الى جزيرة تايوان. وتوعدت الصين باخضاع تايوان لحكمها بالقوة اذادعى الامر.
وذكر تقرير تايواني للدفاع الوطني لعام 8002 ان للصين نحو 0031 صاروخ كروز وصواريخ ذاتية الدفع قصيرة المدى موجهة لتايلاند.
وقالت متحدثة باسم الحزب الوطني التايواني الحاكم انه في الاسبوع الماضي عندما زار رئيس الحزب وو بوه هسيونج كبار الزعماء في بكين ومن بينهم الرئيس هو جين تاو سألهم عن الصواريخ وقيل له ان الصين ستكف عن تطويرها قبل خفض تدريجي .
واضافت المتحدثة "انه رد ودي."
وقالت ان الصين لم تحدد جدولا زمنيا او تقيم عدد الصواريخ التي ربما تزال . واضافت"لم يفعلوا اي شيء بعد للمتابعة."
وسيؤدي اي خفض في الصواريخ الى تهدئة نقطة اشتعال محتملة بين اسيا والمحيط الهادي وترضي الولايات المتحدة التي تريد علاقات طيبة مع الجانبين وتؤيد الوضع الراهن.
وحولت الولايات المتحدة اعترافها الدبلوماسين من تايبه الى بكين عام 9791 معترفة "بصين واحدة" ولكنها مزالت اكبر حليف ومورد سلاح لتايوان.
صرح مسؤول في الحزب الوطني الحاكم في تايوان يوم الاثنين بان الزعماء الصينيين ابلغوا الحزب بانهم سيخفضون عدد الصواريخ الموجهة لتايوان التي تعتبرها الصين اقليما تابعا لها.
وتطالب الصين بالسيادة على تايوان منذ عام 9491 عندما كسب الشيوعيون بزعامة ماوتسي تونج الحرب الاهلية الصينية وفرار الوطنيين بزعامة تشيانج كاي شيك الى جزيرة تايوان. وتوعدت الصين باخضاع تايوان لحكمها بالقوة اذادعى الامر.
وذكر تقرير تايواني للدفاع الوطني لعام 8002 ان للصين نحو 0031 صاروخ كروز وصواريخ ذاتية الدفع قصيرة المدى موجهة لتايلاند.
وقالت متحدثة باسم الحزب الوطني التايواني الحاكم انه في الاسبوع الماضي عندما زار رئيس الحزب وو بوه هسيونج كبار الزعماء في بكين ومن بينهم الرئيس هو جين تاو سألهم عن الصواريخ وقيل له ان الصين ستكف عن تطويرها قبل خفض تدريجي .
واضافت المتحدثة "انه رد ودي."
وقالت ان الصين لم تحدد جدولا زمنيا او تقيم عدد الصواريخ التي ربما تزال . واضافت"لم يفعلوا اي شيء بعد للمتابعة."
وسيؤدي اي خفض في الصواريخ الى تهدئة نقطة اشتعال محتملة بين اسيا والمحيط الهادي وترضي الولايات المتحدة التي تريد علاقات طيبة مع الجانبين وتؤيد الوضع الراهن.
وحولت الولايات المتحدة اعترافها الدبلوماسين من تايبه الى بكين عام 9791 معترفة "بصين واحدة" ولكنها مزالت اكبر حليف ومورد سلاح لتايوان.
الأربعاء، 4 يونيو 2008
أمريكا: اكتمال اعترافات مجموعة تجسست لصالح الصين
موقع سي أن أنأقرت امرأة صينية الأربعاء بصحة التهم الموجهة إليها، بالتجسس والمساعدة على تزويد الصين بمعلومات سرية عن مبيعات السلاح التي قام بها الجيش الأمريكي إلى تايوان.
ويعتبر إقرار المرأة التي تدعى يو سن كنغ، وهي صينية تقيم في الولايات المتحدة بصورة مشروعة، الثالث من نوعه لأفراد مجموعة اعتقلتها واشنطن مؤخراً، ووصفتها بأنها ضالعة في جهد مخابراتي "مهم" يهدف للحصول على معلومات حول صفقات التسلح التي تجريها الولايات المتحدة مع تايوان.
وجاء اعتراف كنغ، 33 عاماً، خلال محاكمتها في إحدى محاكم ولاية فيرجينيا، وقد تواجه حكماً بالسجن حتى ستة أعوام.
وقالت أمام القاضي أنها لعبت دور الوسيط في نقل معلومات سرية من العميل الصيني، تاي شينغ كو، إلى بكين، وقد اعترف كو بدوره في العملية في 13 مايو/أيار الجاري، وسيصدر الحكم بحقه في الثامن من أغسطس/آب المقبل، أي بعد أسبوع من صدور الحكم المنتظر بحق كنغ.
وقد تسلمت كنع تقريراً سرياً من كريغ بيرغرسن، وهو محلل أنظمة تسلح يعمل لحساب إحدى وكالات وزارة الدفاع.
ويمثل بيرغرسن ثالث أضلاع المجموعة، وقد اعترف بضلوعه في التجسس في 31 مارس/آذار الماضي، ويواجه عقوبة السجن حتى عشرة أعوام.
وأقر محلل أنظمة التسلح أنه قدم تقريره لكو، الذي يواجه حكماً بالسجين المؤبد، نظير الحصول على هدايا ووجبات عشاء مجانية ورحلة إلى منتجع لاس فيغاس، وذلك بعدما اعتقد أن الأخير يمثل رجال شركة تايوانية قد تؤمن له فرصة عمل في وقت لاحق.
وكانت واشنطن قد أعلنت عن اعتقال المجموعة أواسط فبراير/شباط الماضي، وقال مساعد المدعي العام الأمريكي، كينيث وينشتاين، في مؤتمر صحفي عقده آنذاك إن البرامج التجسسية لحكومة الصين وصلت معدلات لم تشهد الولايات المتحدة مثيلاً لها منذ حقبة الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي سابقاً.
وأوضح ذلك خلال مؤتمر صحفي بالقول: "هذا تهديد لأمننا القومي ومكانتنا الاقتصادية في العالم.. تهديد تمثله جهود لا تعرف الهوادة تقوم بها أجهزة استخبارات أجنبية لاختراق أنظمة أمننا وسرقة المعلومات والتقنية العسكرية البالغة الحساسية."
ووصف وينشتاين حكومة الصين بأنها الأكثر شراسة، ضمن القوى الأجنبية، في السعي للاستحواذ على معلومات عسكرية واقتصادية سرية.
الأحد، 18 مايو 2008
أمريكا: تعاظم القوة العسكرية الصينية قبالة تايوان "غير بناء"
وكالة رويترز للأنباء
قال جون نجروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأمريكية ان تعاظم القوة العسكرية للصين قبالة تايوان شيء غير إيجابي ويذكي الاتجاهات المؤيدة للاستقلال في الجزيرة.
وفي حين أكد نجروبونتي موقف الولايات المتحدة القائم منذ فترة طويلة بأنها لا تؤيد الاستقلال لتايوان الا انه أبلغ مشرعين أمريكيين انه ينبغي ان يسمح للجزيرة بالمشاركة في هيئات دولية مثل منظمة الصحة العالمية.
وجدد نجربونتي الذي قام بزيارة الى بكين استمرت يومين هذا الشهر موقف الولايات المتحدة بأنها "ستواصل بيع تايوان أسلحة دفاعية للحفاظ على القدرة للمساعدة في الدفاع عن تايوان عند الحاجة."
وقد تثير تعليقات المسؤول الامريكي غضب الصين التي تعتبر الجزيرة اقليما متمردا يتعين ان يقبل إعادة التوحيد مع الوطن الام حتى ولو بالقوة اذا اقتضى الامر.
وتايوان ذات الحكم الديمقراطي والتي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة تحكم بشكل منفصل عن الصين منذ عام 1949 عندما انتصر الشيوعيون بقيادة ماو تسي تونج في حرب الاهلية الصينية.
وقال نجربونتي في شهادة مكتوبة قدمت الى لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي "نواصل إبداء القلق بشأن التصاعد المستمر للقوة العسكرية للصين في جانبها من المضيق (تايوان)."
واضاف قائلا "نعتبر تصاعد القوة العسكرية للصين غير ضروري وغير بناء... القلق الذي يغذيه في تايوان يشجع الاتجاهات المؤيدة للاستقلال التي يزعم ان نشر الصواريخ في الوطن الام يستهدف ردعها."
وفي الاول من يناير كانون الثاني قال الرئيس التايواني المنتهية ولايته شين شوي بيان ان الصين كان لديها 1328 صاروخا ذاتي الدفع مصوبة الي الجزيرة وهو ما يزيد بأكثر من الثلث عن تقدير سابق.
وأضاف ان عدد الصواريخ الذاتية الدفع القصيرة المدى الموجهة الى تايوان زاد من 200 صاروخا في عام 2000 عندما تولى منصبه وانه يتجاوز الان احدث تقديراته البالغ 988 صاروخا.
وقال نجربونتي ان الصين أظهرت "قيادة بناءة" في مسائل صعبة مثل الحد من طموحات كوريا الشمالية النووية لكنه انتقد جهودها لعزل تايوان دبلوماسيا.
واضاف ان الولايات المتحدة لا تنادي بأن تنضم تايوان الى المنظمات الدولية التي تشترط السيادة لكن ينبغي ان يكون بمقدور الجزيرة "المشاركة بشكل ذي مغزى" في الانشطة الدولية.
ومضى قائلا "على سبيل المثال فان مشاركة تايوان في منظمة الصحة العالمية سيتيح لها الحصول على معلومات صحية حيوية عن الامراض المعدية السريعة الانتشار... وذلك شيء في مصلحة الجميع."
قال جون نجروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأمريكية ان تعاظم القوة العسكرية للصين قبالة تايوان شيء غير إيجابي ويذكي الاتجاهات المؤيدة للاستقلال في الجزيرة.
وفي حين أكد نجروبونتي موقف الولايات المتحدة القائم منذ فترة طويلة بأنها لا تؤيد الاستقلال لتايوان الا انه أبلغ مشرعين أمريكيين انه ينبغي ان يسمح للجزيرة بالمشاركة في هيئات دولية مثل منظمة الصحة العالمية.
وجدد نجربونتي الذي قام بزيارة الى بكين استمرت يومين هذا الشهر موقف الولايات المتحدة بأنها "ستواصل بيع تايوان أسلحة دفاعية للحفاظ على القدرة للمساعدة في الدفاع عن تايوان عند الحاجة."
وقد تثير تعليقات المسؤول الامريكي غضب الصين التي تعتبر الجزيرة اقليما متمردا يتعين ان يقبل إعادة التوحيد مع الوطن الام حتى ولو بالقوة اذا اقتضى الامر.
وتايوان ذات الحكم الديمقراطي والتي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة تحكم بشكل منفصل عن الصين منذ عام 1949 عندما انتصر الشيوعيون بقيادة ماو تسي تونج في حرب الاهلية الصينية.
وقال نجربونتي في شهادة مكتوبة قدمت الى لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي "نواصل إبداء القلق بشأن التصاعد المستمر للقوة العسكرية للصين في جانبها من المضيق (تايوان)."
واضاف قائلا "نعتبر تصاعد القوة العسكرية للصين غير ضروري وغير بناء... القلق الذي يغذيه في تايوان يشجع الاتجاهات المؤيدة للاستقلال التي يزعم ان نشر الصواريخ في الوطن الام يستهدف ردعها."
وفي الاول من يناير كانون الثاني قال الرئيس التايواني المنتهية ولايته شين شوي بيان ان الصين كان لديها 1328 صاروخا ذاتي الدفع مصوبة الي الجزيرة وهو ما يزيد بأكثر من الثلث عن تقدير سابق.
وأضاف ان عدد الصواريخ الذاتية الدفع القصيرة المدى الموجهة الى تايوان زاد من 200 صاروخا في عام 2000 عندما تولى منصبه وانه يتجاوز الان احدث تقديراته البالغ 988 صاروخا.
وقال نجربونتي ان الصين أظهرت "قيادة بناءة" في مسائل صعبة مثل الحد من طموحات كوريا الشمالية النووية لكنه انتقد جهودها لعزل تايوان دبلوماسيا.
واضاف ان الولايات المتحدة لا تنادي بأن تنضم تايوان الى المنظمات الدولية التي تشترط السيادة لكن ينبغي ان يكون بمقدور الجزيرة "المشاركة بشكل ذي مغزى" في الانشطة الدولية.
ومضى قائلا "على سبيل المثال فان مشاركة تايوان في منظمة الصحة العالمية سيتيح لها الحصول على معلومات صحية حيوية عن الامراض المعدية السريعة الانتشار... وذلك شيء في مصلحة الجميع."
الثلاثاء، 6 مايو 2008
واشنطن اعدت لهجوم نووي على الصين في 1958
وكالة الصحافة الفرنسية ـ أ ف ب
كشفت وثائق سرية نزعت عنها السرية ونشرت الاربعاء ان سلاح الجو الاميركي اعد لهجمات نووية ضد الصين خلال مواجهة مع تايوان في 1958، الا ان القرار رفض.
واوضحت التقارير السرية ان الرئيس الاميركي في حينه دوايت ايزنهاور ولدى اطلاعه على هذه الخطط، أمر سلاح الجو باستخدام قنابل تقليدية وليس قنابل ذرية، ضد القوات المسلحة الصينية في حال تفاقمت الازمة التايوانية. وعلى ما يبدو فان اوامر الرئيس اذهلت صقور سلاح الجو، لكن واضع احدى هذه الدراسات المنشورة اشار الى ان المسؤولين السياسيين اقروا بان الضربات بالقنابل الذرية ستؤدي الى "اضرار ملازمة" بسبب خطر الانبعاثات الاشعاعية في المنطقة وخطر حصول تصعيد نووي.
ويفصل التقرير حول الازمة الذي اعده برنار نالتي المؤرخ لدى سلاح الجو الاميركي في حينه، مشروع الهجوم النووي، وخصوصا خطة تنص على اطلاق قنبلة زنتها ما بين 10 الى 15 الف طن على مطارات في اموي (تسمى اليوم شيامن) في حال منعت بكين الوصول الى مجموعة الجزر القريبة من الصين والمحيطة بتايوان.
ونشر هذا التقرير مركز "ناشونال سيكيوريتي اركايف"، وهو معهد غير حكومي تابع لجامعة جورج واشنطن في العاصمة، ويجمع وينشر الوثائق التي تنزع عنها السرية بموجب قانون يرعى حرية الاعلام. وقال الخبير في المركز وليام بور لوكالة فرانس برس انه "لو حصلت حرب حقيقية، من يدري ماذا كان ليحصل؟ ولكنها لحسن الحظ لم تحصل".
وفي 1954 و1958، خلال ولاية ايزنهاور، حصلت ازمتان بسبب خلاف على مجموعة جزر محيطة بتايوان، لكن ايا منها لم تؤد الى مواجهة عسكرية خطرة. وتعتبر بكين تايوان جزءا لا يتجزأ من اراضيها، بانتظار اعادتها الى سيادتها، على الرغم من استقلال تايوان في 1949. وهددت باللجوء الى القوة في حال اعلنت تايوان انفصالها رسميا عن الصين.
كشفت وثائق سرية نزعت عنها السرية ونشرت الاربعاء ان سلاح الجو الاميركي اعد لهجمات نووية ضد الصين خلال مواجهة مع تايوان في 1958، الا ان القرار رفض.
واوضحت التقارير السرية ان الرئيس الاميركي في حينه دوايت ايزنهاور ولدى اطلاعه على هذه الخطط، أمر سلاح الجو باستخدام قنابل تقليدية وليس قنابل ذرية، ضد القوات المسلحة الصينية في حال تفاقمت الازمة التايوانية. وعلى ما يبدو فان اوامر الرئيس اذهلت صقور سلاح الجو، لكن واضع احدى هذه الدراسات المنشورة اشار الى ان المسؤولين السياسيين اقروا بان الضربات بالقنابل الذرية ستؤدي الى "اضرار ملازمة" بسبب خطر الانبعاثات الاشعاعية في المنطقة وخطر حصول تصعيد نووي.
ويفصل التقرير حول الازمة الذي اعده برنار نالتي المؤرخ لدى سلاح الجو الاميركي في حينه، مشروع الهجوم النووي، وخصوصا خطة تنص على اطلاق قنبلة زنتها ما بين 10 الى 15 الف طن على مطارات في اموي (تسمى اليوم شيامن) في حال منعت بكين الوصول الى مجموعة الجزر القريبة من الصين والمحيطة بتايوان.
ونشر هذا التقرير مركز "ناشونال سيكيوريتي اركايف"، وهو معهد غير حكومي تابع لجامعة جورج واشنطن في العاصمة، ويجمع وينشر الوثائق التي تنزع عنها السرية بموجب قانون يرعى حرية الاعلام. وقال الخبير في المركز وليام بور لوكالة فرانس برس انه "لو حصلت حرب حقيقية، من يدري ماذا كان ليحصل؟ ولكنها لحسن الحظ لم تحصل".
وفي 1954 و1958، خلال ولاية ايزنهاور، حصلت ازمتان بسبب خلاف على مجموعة جزر محيطة بتايوان، لكن ايا منها لم تؤد الى مواجهة عسكرية خطرة. وتعتبر بكين تايوان جزءا لا يتجزأ من اراضيها، بانتظار اعادتها الى سيادتها، على الرغم من استقلال تايوان في 1949. وهددت باللجوء الى القوة في حال اعلنت تايوان انفصالها رسميا عن الصين.
الجمعة، 2 مايو 2008
تايوان تتدرب على صد هجوم من الصين وسط امال بتحسن العلاقات
وكالة رويترز للأنباء
بدأت تايوان تدريبات عسكرية على صد هجوم من جانب الصين على الرغم من أن رئيس تايوان المنتخب ما ينج جيو يسعى لتحسين العلاقات مع بكين أملا في تعزيز اقتصاد بلاده.
وقال مجلس الامن الوطني ان هذه التدريبات تفترض أن الاحداث تدور عام 2020 وأن الصين شنت هجوما شاملا على الساحل الشرقي لتايوان باستخدام أول حاملة طائرات لها.
وتستمر هذه التدريبات السنوية حتى يوم الاحد وتجرى على ثلاث مراحل.
وتعتبر الصين أن تايوان جزء من أراضيها منذ انتهاء الحرب الاهلية بالصين عام 1949 وتعهدت باخضاع الجزيرة لحكمها ولو بالقوة اذا لزم الامر.
ورغم توتر العلاقات السياسية خلال حكم رئيس تايوان المنتهية ولايته تشين شوي بيان الذي يؤيد حزبه الديمقراطي التقدمي الاستقلال الرسمي عن الصين فان العلاقات التجارية انتعشت بين الجانبين.
ووصلت قيمة الاستثمارات التايوانية في الصين الى 100 مليار دولار خلال السنوات العشرين الاخيرة وأصبحت الصين أكبر شريك تجاري لتايوان حاليا.
بدأت تايوان تدريبات عسكرية على صد هجوم من جانب الصين على الرغم من أن رئيس تايوان المنتخب ما ينج جيو يسعى لتحسين العلاقات مع بكين أملا في تعزيز اقتصاد بلاده.
وقال مجلس الامن الوطني ان هذه التدريبات تفترض أن الاحداث تدور عام 2020 وأن الصين شنت هجوما شاملا على الساحل الشرقي لتايوان باستخدام أول حاملة طائرات لها.
وتستمر هذه التدريبات السنوية حتى يوم الاحد وتجرى على ثلاث مراحل.
وتعتبر الصين أن تايوان جزء من أراضيها منذ انتهاء الحرب الاهلية بالصين عام 1949 وتعهدت باخضاع الجزيرة لحكمها ولو بالقوة اذا لزم الامر.
ورغم توتر العلاقات السياسية خلال حكم رئيس تايوان المنتهية ولايته تشين شوي بيان الذي يؤيد حزبه الديمقراطي التقدمي الاستقلال الرسمي عن الصين فان العلاقات التجارية انتعشت بين الجانبين.
ووصلت قيمة الاستثمارات التايوانية في الصين الى 100 مليار دولار خلال السنوات العشرين الاخيرة وأصبحت الصين أكبر شريك تجاري لتايوان حاليا.
الأحد، 30 مارس 2008
مكونات صواريخ بالخطأ إلى تايوان
وكالة رويترز للأنباء
أعلنت وزارة الدفاع الاميركية الثلاثاء، أن الجيش الأميركي شحن «عن طريق الخطأ» أربعة أجهزة تفجير خاصة بالصواريخ النووية إلى تايوان في عام 2006، مشيرة إلى ان الولايات المتحدة استعادت هذه الاجهزة.
وكان من المفترض ان يشحن الجيش بطاريات هليكوبتر إلى تايوان، لكنه أرسل بدلا من ذلك اجهزة تستخدم في آليات التفجير في الصواريخ.
وأكد مسؤولو الوزارة انه لم يتم شحن اي مواد نووية إلى تايوان. وأبلغت الولايات المتحدة الصين بالحادث.
أعلنت وزارة الدفاع الاميركية الثلاثاء، أن الجيش الأميركي شحن «عن طريق الخطأ» أربعة أجهزة تفجير خاصة بالصواريخ النووية إلى تايوان في عام 2006، مشيرة إلى ان الولايات المتحدة استعادت هذه الاجهزة.
وكان من المفترض ان يشحن الجيش بطاريات هليكوبتر إلى تايوان، لكنه أرسل بدلا من ذلك اجهزة تستخدم في آليات التفجير في الصواريخ.
وأكد مسؤولو الوزارة انه لم يتم شحن اي مواد نووية إلى تايوان. وأبلغت الولايات المتحدة الصين بالحادث.
الأحد، 16 مارس 2008
تايوان تتهم الصين باستخدام جزيرة تايوان كمبرر لتعزيز قدراتها العسكرية
وكالة الأنباء السعودية
اتهمت تايبيه اليوم الصين باستخدام جزيرة تايوان كمبرر لتعزيز قدراتها العسكرية واتهمت بكين بأن حشودها العسكرية تمثل خطرا أمنيا دوليا.
وقال الكولونيل جونج شين هوا نائب مدير الاستخبارات بوزارة الدفاع الوطنية التايوانية خلال مؤتمر صحفي // بينما تمثل تايوان هدفهم قصير المدى للحشد العسكري يستخدم الشيوعيون الصينيون قضية تايوان كمبرر لتطوير أسلحتهم المضادة للاقمار الصناعية والسفن الحربية // .
وأضاف لكن مثل هذا الحشد يفوق حاجتها لمعالجة مشكلة مضيق تايوان ويضر بشكل خطير بالتوازن العسكري في منطقة آسيا والمحيط الهادي وحتى يهدد أمن الدول الكبرى في مختلف أنحاء العالم.
واتهم جونج بكين بعدم إعطاء رقم دقيق الاسبوع الماضي بشأن ميزانية الانفاق العسكري لعام 2008م وقال إنه بدلا من حجم الميزانية الذي أعلنت بكين أنه يبلغ 59 مليار دولار ، فإن الميزانية الحقيقية تزيد عن هذا المبلغ ثلاثة أضعاف وتتراوح ما بين 110 إلى 170 مليار دولار أمريكي.
اتهمت تايبيه اليوم الصين باستخدام جزيرة تايوان كمبرر لتعزيز قدراتها العسكرية واتهمت بكين بأن حشودها العسكرية تمثل خطرا أمنيا دوليا.
وقال الكولونيل جونج شين هوا نائب مدير الاستخبارات بوزارة الدفاع الوطنية التايوانية خلال مؤتمر صحفي // بينما تمثل تايوان هدفهم قصير المدى للحشد العسكري يستخدم الشيوعيون الصينيون قضية تايوان كمبرر لتطوير أسلحتهم المضادة للاقمار الصناعية والسفن الحربية // .
وأضاف لكن مثل هذا الحشد يفوق حاجتها لمعالجة مشكلة مضيق تايوان ويضر بشكل خطير بالتوازن العسكري في منطقة آسيا والمحيط الهادي وحتى يهدد أمن الدول الكبرى في مختلف أنحاء العالم.
واتهم جونج بكين بعدم إعطاء رقم دقيق الاسبوع الماضي بشأن ميزانية الانفاق العسكري لعام 2008م وقال إنه بدلا من حجم الميزانية الذي أعلنت بكين أنه يبلغ 59 مليار دولار ، فإن الميزانية الحقيقية تزيد عن هذا المبلغ ثلاثة أضعاف وتتراوح ما بين 110 إلى 170 مليار دولار أمريكي.
الأربعاء، 27 فبراير 2008
استقالة وزير الدفاع التايواني بسبب ضجة خاصة بأسلحة
وكالة رويترز للأنباء
استقال وزير الدفاع التايواني يوم السبت بسبب انهيار شركة مملوكة للدولة أسست للاسراع باستيراد الاسلحة المتطورة.
وقبلت الحكومة التايوانية استقالة لي تيين يو الذي دشنت وزارته شركة "تايوان جول" وهي شركة حكومية لشراء الاسلحة باستثمارات قدرها مليار دولار تايواني (31.8 مليون دولار) وعلقت كذلك أنشطة الشركة.
وقالت وزارة الدفاع الوطني في بيان "منذ أصبحت (تايوان جول) غير قادرة على العمل وولدت المخاوف من جميع طرق الحياة شعر (لي) بأسف عميق وقدم استقالته."
وكان هدف (تايوان جول) هو الاسراع بواردات الاسلحة التي ربما قد توقفها الخلافات السياسية و المخاوف الخارجية من اغضاب الصين.
ويسعى الرئيس التايواني شين شوي بيان الى شراء اسلحة أمريكية متطورة مع توجيه الصين مزيدا من الاسلحة نحو الجزيرة. لكن البرلمان التايواني الذي تسيطر عليه المعارضة أقر جزءا فقط من فاتورة مبيعات الاسلحة الامريكية رغم سنوات من النقاش.
وعين تساي مينج-هسين وهو نائب سابق لوزير الدفاع ونائب الممثل التايواني السابق لدى الولايات المتحدة محل لي.
وعين لي البالغ من العمر 61 عاما وهو جنرال بسلاح الجو ومستشار استراتيجي للرئيس وزيرا في مايو ايار.
ويواجه الحزب الديمقراطي التقدمي انتخابات رئاسية شرسة في 22 مارس اذار. ويتعين أن يتنحى شين في مايو ايار لانتهاء فترة رئاسته.
استقال وزير الدفاع التايواني يوم السبت بسبب انهيار شركة مملوكة للدولة أسست للاسراع باستيراد الاسلحة المتطورة.
وقبلت الحكومة التايوانية استقالة لي تيين يو الذي دشنت وزارته شركة "تايوان جول" وهي شركة حكومية لشراء الاسلحة باستثمارات قدرها مليار دولار تايواني (31.8 مليون دولار) وعلقت كذلك أنشطة الشركة.
وقالت وزارة الدفاع الوطني في بيان "منذ أصبحت (تايوان جول) غير قادرة على العمل وولدت المخاوف من جميع طرق الحياة شعر (لي) بأسف عميق وقدم استقالته."
وكان هدف (تايوان جول) هو الاسراع بواردات الاسلحة التي ربما قد توقفها الخلافات السياسية و المخاوف الخارجية من اغضاب الصين.
ويسعى الرئيس التايواني شين شوي بيان الى شراء اسلحة أمريكية متطورة مع توجيه الصين مزيدا من الاسلحة نحو الجزيرة. لكن البرلمان التايواني الذي تسيطر عليه المعارضة أقر جزءا فقط من فاتورة مبيعات الاسلحة الامريكية رغم سنوات من النقاش.
وعين تساي مينج-هسين وهو نائب سابق لوزير الدفاع ونائب الممثل التايواني السابق لدى الولايات المتحدة محل لي.
وعين لي البالغ من العمر 61 عاما وهو جنرال بسلاح الجو ومستشار استراتيجي للرئيس وزيرا في مايو ايار.
ويواجه الحزب الديمقراطي التقدمي انتخابات رئاسية شرسة في 22 مارس اذار. ويتعين أن يتنحى شين في مايو ايار لانتهاء فترة رئاسته.
الأحد، 24 فبراير 2008
مسئول عسكرى صينى بارز يحث الولايات المتحدة على رؤية ماهية جوهر استقلال تايوان
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح شيوى تساى هوه، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية، الاربعاء بأنه يجب على الولايات المتحدة ان ترى بوضوح ماهية جوهر ومخاطر استقلال تايوان .
صرح شيوى بذلك خلال اجتماع مع وفد امريكى للجنرالات المتقاعدين بقيادة وليام اوينز، نائب رئيس هيئة الاركان المشتركة السابق للقوات المسلحة الامريكية.
وقال ان زعيم تايوان تشن شوى - بيان قام مؤخرا بضغط محموم لاجراء "استفتاء حول عضوية الامم المتحدة"، و"استقلال تايوان"، مما هدد بشكل خطير الاستقرار والسلام عبر مضيق تايوان والمصالح المتبادلة بين الصين والولايات المتحدة.
وأضاف ان الصين تقدر اعلان الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش والحكومة الامريكية مرارا التزامهما بسياسة صين واحدة، وتأمل فى ان تتوقف الولايات المتحدة عن الإتصالات العسكرية والرسمية مع تايوان. كما تأمل فى توقف الولايات المتحدة عن بيع الأسلحة لتايوان، حتى لا تبعث بإشارات خاطئة الى السلطات التايوانية.
وذكر شيوى ان العلاقات الصينية - الامريكية الحالية حافظت على قوة دفع سليمة، وتشهد العلاقات بين قواتهما المسلحة تطورا سلسا.
واضاف ان الصين دعمت التبادلات بين الجنرالات المتقاعدين بالقوات المسلحة، وستبذل جهودا مشتركة مع الولايات المتحدة لتوسيع هذا التعاون. وسيزيد ذلك من العوامل الايجابية للعلاقات البناءة والتعاونية بين الصين والولايات المتحدة.
من جانبه ذكر اوينز انه يتعين ان تطور الولايات المتحدة والصين علاقات سليمة، وان تبذلا قصارى جهدهما لدفع العلاقات الثنائية قدما.
صرح شيوى تساى هوه، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية، الاربعاء بأنه يجب على الولايات المتحدة ان ترى بوضوح ماهية جوهر ومخاطر استقلال تايوان .
صرح شيوى بذلك خلال اجتماع مع وفد امريكى للجنرالات المتقاعدين بقيادة وليام اوينز، نائب رئيس هيئة الاركان المشتركة السابق للقوات المسلحة الامريكية.
وقال ان زعيم تايوان تشن شوى - بيان قام مؤخرا بضغط محموم لاجراء "استفتاء حول عضوية الامم المتحدة"، و"استقلال تايوان"، مما هدد بشكل خطير الاستقرار والسلام عبر مضيق تايوان والمصالح المتبادلة بين الصين والولايات المتحدة.
وأضاف ان الصين تقدر اعلان الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش والحكومة الامريكية مرارا التزامهما بسياسة صين واحدة، وتأمل فى ان تتوقف الولايات المتحدة عن الإتصالات العسكرية والرسمية مع تايوان. كما تأمل فى توقف الولايات المتحدة عن بيع الأسلحة لتايوان، حتى لا تبعث بإشارات خاطئة الى السلطات التايوانية.
وذكر شيوى ان العلاقات الصينية - الامريكية الحالية حافظت على قوة دفع سليمة، وتشهد العلاقات بين قواتهما المسلحة تطورا سلسا.
واضاف ان الصين دعمت التبادلات بين الجنرالات المتقاعدين بالقوات المسلحة، وستبذل جهودا مشتركة مع الولايات المتحدة لتوسيع هذا التعاون. وسيزيد ذلك من العوامل الايجابية للعلاقات البناءة والتعاونية بين الصين والولايات المتحدة.
من جانبه ذكر اوينز انه يتعين ان تطور الولايات المتحدة والصين علاقات سليمة، وان تبذلا قصارى جهدهما لدفع العلاقات الثنائية قدما.
الخميس، 17 يناير 2008
امريكا تدعو الصين الى الوضوح فيما يتعلق ببناء قوتها العسكرية
وكالة رويترز للأنباء
سو بليمنج
دعا قائد القوات الامريكية في المحيط الهادي الصين يوم الثلاثاء الى ان تكون أكثر شفافية بشان تعزيز قواتها العسكرية واشار الى ان قوتها المتزايدة تستهدف جزيرة تايوان التي تقول الصين انها جزء من اراضيها.
وقال الاميرال تيموثي كيتنج في زيارته الثانية لبكين منذ توليه القيادة الامريكية في المحيط الهادي العام الماضي انه قلق بشأن تطوير الصين معدات عسكرية جديدة بما فيها صواريخ كروز طويلة المدى وتكنولوجيا مضادة للاقمار الصناعية.
واضاف ان المسؤولين الصينيين أصروا على ان هذا التطوير العسكري ليس موجها الي أي طرف ثالث.
وقال كيتنج في مؤتمر صحفي "المسؤولون العسكريون الصينيون الذين اجريت معهم محادثات أكدوا رغبتهم في حماية هذه الاشياء التي يعتقدون انها تعود اليهم ولا شيء أكثر من ذلك."
وتواجه بكين وتايوان بعضهما البعض منذ انتهاء الحرب الاهلية الصينية في عام 1949 وتعهدت الصين باعادة الجزيرة الى حكم الصين بالقوة اذا لزم الامر.
وقال كيتنج "انهم (الصينيين) ليس لديهم نوايا للهيمنة وليس لديهم اي استراتيجية للتوسع بل يدافعون عن النهوض السلمي."
غير انه اضاف انه ليس راضيا تماما عن تفسيرات الصين ويريد المزيد من اللقاءات من اجل فهم افضل لنموها العسكري.
وقال "الشفافية المتزايدة يمكن ان تؤدي الى ثقة اكبر تقلص احتمالات سوء الفهم. ويمكن ان يؤدي سوء الفهم الى صراع او ازمة وهذا ليس في مصلحتنا بالمرة."
وقال كيتنج انه أكد ايضا في محادثاته مع المسؤولين الصينيين تمسك واشنطن بسياسة "الصين الواحدة".
وحولت الولايات المتحدة اعترافها الدبلوماسي من تايبه الى الصين في عام 1979 معترفة بمبدأ الصين الواحدة. لكنها تظل اكبر مورد للاسلحة لتايوان وعبرت بكين مؤخرا عن غضبها من خطط امريكية لمساعدة الجزيرة على تطوير شبكتها للصواريخ.
وتأتي زيارة كيتنج بعد هبوط في العلاقات بسبب رفض الصين السماح لحاملة الطائرات الامريكية كيتي هوك ومجموعة السفن الحربية المرافقة لها زيارة جرى التخطيط لها من فترة طويلة الى ميناء هونج كونج اثناء عطلة عيد الشكر في نوفمبر تشرين الثاني.
وغيرت الصين رأيها في وقت لاحق وقالت ان السفن يمكن ان ترسو لكن بحلول ذلك الوقت كانت حاملة الطائرات والاسطول المرافق لها في طريق العودة الى مينائهم في اليابان من خلال مضيق تايوان.
وقال كيتنج انه ناقش القضية مدافعا عن القرار بالمرور من خلال المضيق من اجل تجنب الاعاصير في بحر جنوب الصين.
واضاف قائلا "نحن لا نحتاج الى اذن من الصين للمرور في مضيق تايوان في المياه الدولية."
ولم يقدم المسؤولون في الصين تفسيرا لحادثة كيتي هوك.
ومنعت الصين ايضا زيارتين اخريين لموانيها لسفن امريكية في وقت سابق من شهر نوفمبر لكن كيتنج قال ان المسؤولين اعطوه اشارات ايجابية بشأن طلب سفينة اخرى زيارة هونج كونج في وقت قريب.
وقال "هونج كونج بالنسبة للبحارة الامريكيين هي جوهرة تاج ونحن نتطلع بشدة الى ضمان قدرتنا على مواصلة زيارة هونج كونج."
وقالت جيانج يو المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي ان بكين أبقت على الاتصال بواشنطن بشأن زيارات هونج كونج.
واضافت قائلة "سنواصل النظر في (الطلبات) وفقا لمباديء الموافقة القائمة والاجراءات لكل حالة على حدة."
سو بليمنج
دعا قائد القوات الامريكية في المحيط الهادي الصين يوم الثلاثاء الى ان تكون أكثر شفافية بشان تعزيز قواتها العسكرية واشار الى ان قوتها المتزايدة تستهدف جزيرة تايوان التي تقول الصين انها جزء من اراضيها.
وقال الاميرال تيموثي كيتنج في زيارته الثانية لبكين منذ توليه القيادة الامريكية في المحيط الهادي العام الماضي انه قلق بشأن تطوير الصين معدات عسكرية جديدة بما فيها صواريخ كروز طويلة المدى وتكنولوجيا مضادة للاقمار الصناعية.
واضاف ان المسؤولين الصينيين أصروا على ان هذا التطوير العسكري ليس موجها الي أي طرف ثالث.
وقال كيتنج في مؤتمر صحفي "المسؤولون العسكريون الصينيون الذين اجريت معهم محادثات أكدوا رغبتهم في حماية هذه الاشياء التي يعتقدون انها تعود اليهم ولا شيء أكثر من ذلك."
وتواجه بكين وتايوان بعضهما البعض منذ انتهاء الحرب الاهلية الصينية في عام 1949 وتعهدت الصين باعادة الجزيرة الى حكم الصين بالقوة اذا لزم الامر.
وقال كيتنج "انهم (الصينيين) ليس لديهم نوايا للهيمنة وليس لديهم اي استراتيجية للتوسع بل يدافعون عن النهوض السلمي."
غير انه اضاف انه ليس راضيا تماما عن تفسيرات الصين ويريد المزيد من اللقاءات من اجل فهم افضل لنموها العسكري.
وقال "الشفافية المتزايدة يمكن ان تؤدي الى ثقة اكبر تقلص احتمالات سوء الفهم. ويمكن ان يؤدي سوء الفهم الى صراع او ازمة وهذا ليس في مصلحتنا بالمرة."
وقال كيتنج انه أكد ايضا في محادثاته مع المسؤولين الصينيين تمسك واشنطن بسياسة "الصين الواحدة".
وحولت الولايات المتحدة اعترافها الدبلوماسي من تايبه الى الصين في عام 1979 معترفة بمبدأ الصين الواحدة. لكنها تظل اكبر مورد للاسلحة لتايوان وعبرت بكين مؤخرا عن غضبها من خطط امريكية لمساعدة الجزيرة على تطوير شبكتها للصواريخ.
وتأتي زيارة كيتنج بعد هبوط في العلاقات بسبب رفض الصين السماح لحاملة الطائرات الامريكية كيتي هوك ومجموعة السفن الحربية المرافقة لها زيارة جرى التخطيط لها من فترة طويلة الى ميناء هونج كونج اثناء عطلة عيد الشكر في نوفمبر تشرين الثاني.
وغيرت الصين رأيها في وقت لاحق وقالت ان السفن يمكن ان ترسو لكن بحلول ذلك الوقت كانت حاملة الطائرات والاسطول المرافق لها في طريق العودة الى مينائهم في اليابان من خلال مضيق تايوان.
وقال كيتنج انه ناقش القضية مدافعا عن القرار بالمرور من خلال المضيق من اجل تجنب الاعاصير في بحر جنوب الصين.
واضاف قائلا "نحن لا نحتاج الى اذن من الصين للمرور في مضيق تايوان في المياه الدولية."
ولم يقدم المسؤولون في الصين تفسيرا لحادثة كيتي هوك.
ومنعت الصين ايضا زيارتين اخريين لموانيها لسفن امريكية في وقت سابق من شهر نوفمبر لكن كيتنج قال ان المسؤولين اعطوه اشارات ايجابية بشأن طلب سفينة اخرى زيارة هونج كونج في وقت قريب.
وقال "هونج كونج بالنسبة للبحارة الامريكيين هي جوهرة تاج ونحن نتطلع بشدة الى ضمان قدرتنا على مواصلة زيارة هونج كونج."
وقالت جيانج يو المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي ان بكين أبقت على الاتصال بواشنطن بشأن زيارات هونج كونج.
واضافت قائلة "سنواصل النظر في (الطلبات) وفقا لمباديء الموافقة القائمة والاجراءات لكل حالة على حدة."
قائد قيادة الباسيفيك الامريكية يتمسك بسياسة صين واحدة
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح قائد قيادة الباسيفيك الامريكية تيموثي كيتنج في بكين الثلاثاء ان الولايات المتحدة تتمسك بسياسة صين واحدة.
أدلى المسئول بتصريحاته في مؤتمر صحفي في السفارة الامريكية بالصين قبل زيارته اكاديمية العلوم العسكرية الصينية. واشار الى ان موقف الولايات المتحدة ازاء قضية تايوان هو نفسه ما اعربت عنه في عام 1979 وسيظل كذلك، وهو أن هناك صينا واحدة فقط.
وقال كيتنج، الذي وصل الى هنا أمس الاول الاحد في زيارة تستغرق اربعة ايام، ان مثل هذا الموقف "ثابت".
تاتي زيارة كيتنج كجزء من زيادة التبادل العسكري رفيع المستوى بين الصين والولايات المتحدة. وهي ثاني زيارة له منذ شهر مايو الماضي.
واثناء زيارته اجتمع كيتنج على التوالي بنائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية قوه بو شيونغ، ونائب رئيس الاركان العامة لجيش تحرير الشعب الصيني ما شياو تيان ووزير الخارجية يانغ جي تشي.
وقال كيتنج "ان غرض زيارتنا هو مواصلة بناء العلاقات التي بدأناها عندما كنا في زيارتنا هنا في مايو الماضي".
وأضاف انه عقد سلسة من "المناقشات البناءة والغنية بالمعلومات والمهمة والصريحة والمباشرة والمرشدة" مع المسئولين الصينيين. وتناولت هذه المناقشات قضية تايوان وتنمية القدرة العسكرية الصينية والتبادل العسكري الثنائي.
وأشار كيتنج الى أن الولايات المتحدة والمسئولين الصينيين ناقشوا قضية تايوان والانتخابات القادمة وبعض القضايا بين الجانبين. وقال إن موقف الولايات المتحدة، كما اكدت البلاد، هو موقف "ثابت " ولا يوجد سوى صين واحدة. وتولي الولايات المتحدة اهمية كبرى لتنمية جانبى مضيق تايوان وسائر أنحاء منطقة آسيا الباسيفيك.
واضاف ان الهدف الاساسي لقيادة الباسيفيك الامريكية هو ضمان عدم وقوع حرب في هذه المنطقة. "سنراقب بعناية كما سنقيم أى عنصر نراه مزعزعا للاستقرار".
وقال كيتنج إن الامر ليس أحاديا أو ثنائيا أو متعدد الاطراف. فجميع البلاد في هذه المنطقة تقع عليها مسئولية ضمان عدم وقوع صراع بقدر طاقاتها. لكن هناك فهما واتصالا وتعاونا أفضل فى مختلف جوانب العمليات العسكرية .
واضاف قائلا ان الولايات المتحدة اقترحت مشاركة الصين في التدريبات المتعددة الاطراف في مايو في تايلاند. وقال زملاؤنا الصينيون انهم سيفكرون في ذلك.
وقال ان الولايات المتحدة تعرب عن أملها فى زيادة الكم والكيف والتقدم للتدريبات المشتركة ، كما ترغب في زيادة الكم والحجم والكيف للتبادلات بين الجيشين لتحقيق فهم عسكري متبادل اساسي أفضل.
واضاف كيتنج للمؤتمر الصحفي انه عقد صداقة مخلصة وحقيقية مع اثنين من كبار المسئولين الصينيين، على الرغم من اعترافهما بالاختلافات.
وأكد قائلا" نرغب في أن يعلموا مصادر قلقنا وان يطوروا علاقة يعرفون بموجبها أننا لسنا مهتمين ولو بقدر ضئيل في وجود صراع.بل اننا نهتم بالتعاون".
وقال دينغ جين قونغ، نائب رئيس مكتب الشئون الخارجية بوزارة الدفاع الوطنية الصينية "ان موقف كيتنج ازاء قضية تايوان موقف ايجابي، وسيساعد على تحسين التعاون العسكري بيننا".
وقال ان الصين هي الاخرى لديها موقف ايجابي تجاه تنمية العلاقات العسكرية الصينية الامريكية.
وأضاف قائلا " ان الزيارات رفيعة المستوى ستعزز التفاهم والثقة المتبادلة. كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن طائفة واسعة من القضايا ستساعد على الاعداد لتعاون فعلي".
ووفقا لما ذكر دنغ، فقد طرح كيتنج عدة خطط للتبادل العسكري الصيني الامريكي . فعلى سبيل المثال اقترح برامج تبادل للضباط الصغار ومتوسطي العمر وكبار ضباط الصف بين البلدين. ودعا إلى زيارات متبادلة لسفن البحرية وأعرب عن أمله في ترتيب مراقبة تدريبات عسكرية متعددة الجنسيات وثنائية.
ومن المقرر ان يزور كيتنج ايضا شانغهاي وهونج كونج.
صرح قائد قيادة الباسيفيك الامريكية تيموثي كيتنج في بكين الثلاثاء ان الولايات المتحدة تتمسك بسياسة صين واحدة.
أدلى المسئول بتصريحاته في مؤتمر صحفي في السفارة الامريكية بالصين قبل زيارته اكاديمية العلوم العسكرية الصينية. واشار الى ان موقف الولايات المتحدة ازاء قضية تايوان هو نفسه ما اعربت عنه في عام 1979 وسيظل كذلك، وهو أن هناك صينا واحدة فقط.
وقال كيتنج، الذي وصل الى هنا أمس الاول الاحد في زيارة تستغرق اربعة ايام، ان مثل هذا الموقف "ثابت".
تاتي زيارة كيتنج كجزء من زيادة التبادل العسكري رفيع المستوى بين الصين والولايات المتحدة. وهي ثاني زيارة له منذ شهر مايو الماضي.
واثناء زيارته اجتمع كيتنج على التوالي بنائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية قوه بو شيونغ، ونائب رئيس الاركان العامة لجيش تحرير الشعب الصيني ما شياو تيان ووزير الخارجية يانغ جي تشي.
وقال كيتنج "ان غرض زيارتنا هو مواصلة بناء العلاقات التي بدأناها عندما كنا في زيارتنا هنا في مايو الماضي".
وأضاف انه عقد سلسة من "المناقشات البناءة والغنية بالمعلومات والمهمة والصريحة والمباشرة والمرشدة" مع المسئولين الصينيين. وتناولت هذه المناقشات قضية تايوان وتنمية القدرة العسكرية الصينية والتبادل العسكري الثنائي.
وأشار كيتنج الى أن الولايات المتحدة والمسئولين الصينيين ناقشوا قضية تايوان والانتخابات القادمة وبعض القضايا بين الجانبين. وقال إن موقف الولايات المتحدة، كما اكدت البلاد، هو موقف "ثابت " ولا يوجد سوى صين واحدة. وتولي الولايات المتحدة اهمية كبرى لتنمية جانبى مضيق تايوان وسائر أنحاء منطقة آسيا الباسيفيك.
واضاف ان الهدف الاساسي لقيادة الباسيفيك الامريكية هو ضمان عدم وقوع حرب في هذه المنطقة. "سنراقب بعناية كما سنقيم أى عنصر نراه مزعزعا للاستقرار".
وقال كيتنج إن الامر ليس أحاديا أو ثنائيا أو متعدد الاطراف. فجميع البلاد في هذه المنطقة تقع عليها مسئولية ضمان عدم وقوع صراع بقدر طاقاتها. لكن هناك فهما واتصالا وتعاونا أفضل فى مختلف جوانب العمليات العسكرية .
واضاف قائلا ان الولايات المتحدة اقترحت مشاركة الصين في التدريبات المتعددة الاطراف في مايو في تايلاند. وقال زملاؤنا الصينيون انهم سيفكرون في ذلك.
وقال ان الولايات المتحدة تعرب عن أملها فى زيادة الكم والكيف والتقدم للتدريبات المشتركة ، كما ترغب في زيادة الكم والحجم والكيف للتبادلات بين الجيشين لتحقيق فهم عسكري متبادل اساسي أفضل.
واضاف كيتنج للمؤتمر الصحفي انه عقد صداقة مخلصة وحقيقية مع اثنين من كبار المسئولين الصينيين، على الرغم من اعترافهما بالاختلافات.
وأكد قائلا" نرغب في أن يعلموا مصادر قلقنا وان يطوروا علاقة يعرفون بموجبها أننا لسنا مهتمين ولو بقدر ضئيل في وجود صراع.بل اننا نهتم بالتعاون".
وقال دينغ جين قونغ، نائب رئيس مكتب الشئون الخارجية بوزارة الدفاع الوطنية الصينية "ان موقف كيتنج ازاء قضية تايوان موقف ايجابي، وسيساعد على تحسين التعاون العسكري بيننا".
وقال ان الصين هي الاخرى لديها موقف ايجابي تجاه تنمية العلاقات العسكرية الصينية الامريكية.
وأضاف قائلا " ان الزيارات رفيعة المستوى ستعزز التفاهم والثقة المتبادلة. كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن طائفة واسعة من القضايا ستساعد على الاعداد لتعاون فعلي".
ووفقا لما ذكر دنغ، فقد طرح كيتنج عدة خطط للتبادل العسكري الصيني الامريكي . فعلى سبيل المثال اقترح برامج تبادل للضباط الصغار ومتوسطي العمر وكبار ضباط الصف بين البلدين. ودعا إلى زيارات متبادلة لسفن البحرية وأعرب عن أمله في ترتيب مراقبة تدريبات عسكرية متعددة الجنسيات وثنائية.
ومن المقرر ان يزور كيتنج ايضا شانغهاي وهونج كونج.
الثلاثاء، 15 يناير 2008
وزير الخارجية الصينى يدعو الولايات المتحدة الى بذل جهود لتحقيق السلام فى مضيق تايوان
وكالة انباء الصين الجديدة ـ شينخوا
دعا وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى الولايات المتحدة الى بذل جهود لتحقيق السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان عند اجتماعه مع قائد عام قيادة الباسفيك الامريكية تيموثى كيتينج.
وقال يانغ ان المعالجة الصحيحة لقضية تايوان هى المفتاح لتحقيق تنمية قوية ومستقرة للعلاقات الصينية الامريكية. وأضاف "ان الجانب الصينى يقدر تمسك حكومة الولايات المتحدة بسياسة صين واحدة ومعارضتها لجهود سلطات تايوان فى الاستفتاء حول عضوية تايوان فى الامم المتحدة".
واعرب يانغ عن امله فى ان تعمل الصين والولايات المتحدة سويا لتحقيق السلام و الاستقرار عبر مضيق تايوان. قال كيتينج ان موقف الولايات المتحدة حول قضية تايوان واضح. وان الولايات المتحدة تتابع الوضع عبر مضيق تايوان وتأمل فى ان تظل المنطقة تنعم بالسلام والاستقرار.
يذكر ان كيتينج كان قد وصل الى بكين بعد ظهر الاحد فى زيارة تستغرق اربعة ايام وتتضمن رحلات الى شانغهاى ومدينة قوانغتشو بالجنوب حيث من المقرر ان يجتمع مع مسئولين من قيادة منطقة قوانغتشو العسكرية التابعة لجيش التحرير الشعبى الصينى ويزور مؤسسات ووحدات عسكرية. وهذه هى زيارة كيتينج الثانية الى الصين منذ مايو الماضى.
دعا وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى الولايات المتحدة الى بذل جهود لتحقيق السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان عند اجتماعه مع قائد عام قيادة الباسفيك الامريكية تيموثى كيتينج.
وقال يانغ ان المعالجة الصحيحة لقضية تايوان هى المفتاح لتحقيق تنمية قوية ومستقرة للعلاقات الصينية الامريكية. وأضاف "ان الجانب الصينى يقدر تمسك حكومة الولايات المتحدة بسياسة صين واحدة ومعارضتها لجهود سلطات تايوان فى الاستفتاء حول عضوية تايوان فى الامم المتحدة".
واعرب يانغ عن امله فى ان تعمل الصين والولايات المتحدة سويا لتحقيق السلام و الاستقرار عبر مضيق تايوان. قال كيتينج ان موقف الولايات المتحدة حول قضية تايوان واضح. وان الولايات المتحدة تتابع الوضع عبر مضيق تايوان وتأمل فى ان تظل المنطقة تنعم بالسلام والاستقرار.
يذكر ان كيتينج كان قد وصل الى بكين بعد ظهر الاحد فى زيارة تستغرق اربعة ايام وتتضمن رحلات الى شانغهاى ومدينة قوانغتشو بالجنوب حيث من المقرر ان يجتمع مع مسئولين من قيادة منطقة قوانغتشو العسكرية التابعة لجيش التحرير الشعبى الصينى ويزور مؤسسات ووحدات عسكرية. وهذه هى زيارة كيتينج الثانية الى الصين منذ مايو الماضى.
مسؤول امريكى يجرى محادثات عسكرية مع الصين
وكالة أنباء البحرين
بدأ مسؤول قيادة القوات المسلحة الامريكية فى المحيط الهادى تيموتى كيتينغ زيارة الى بكين لاجراء محادثات بين وزارتى الدفاع الامريكية والصينية ومناقشة العديد من القضايا الاقليمية الساخنة.
وسيلتقى المسئول الامريكية مع اعضاء المجلس المركزى العسكرى الصينى وموظفى وزارة الخارجية لبحث قضايا توسيع الصلات فى المجال العسكرى والوضع حول تايوان وكذلك قضايا اخرى للمنطقة. واعلن كيتينغ للصحفيين عشية الزيارة ان واشنطن تنوى التعاون مع بكين بهدف زيادة التفاهم المتبادل فى مجال الدفاع وكذلك توسيع التعاون فى قضايا الامن.
واعرب الجانب الصينى عن القلق من وجود اتصالات عسكرية بين الولايات المتحدة وتايوان ويدور الحديث ضمنا عن توريدات.
بدأ مسؤول قيادة القوات المسلحة الامريكية فى المحيط الهادى تيموتى كيتينغ زيارة الى بكين لاجراء محادثات بين وزارتى الدفاع الامريكية والصينية ومناقشة العديد من القضايا الاقليمية الساخنة.
وسيلتقى المسئول الامريكية مع اعضاء المجلس المركزى العسكرى الصينى وموظفى وزارة الخارجية لبحث قضايا توسيع الصلات فى المجال العسكرى والوضع حول تايوان وكذلك قضايا اخرى للمنطقة. واعلن كيتينغ للصحفيين عشية الزيارة ان واشنطن تنوى التعاون مع بكين بهدف زيادة التفاهم المتبادل فى مجال الدفاع وكذلك توسيع التعاون فى قضايا الامن.
واعرب الجانب الصينى عن القلق من وجود اتصالات عسكرية بين الولايات المتحدة وتايوان ويدور الحديث ضمنا عن توريدات.
الأربعاء، 2 يناير 2008
رئيس تايوان قلق من استهداف بكين لـ"بلاده": 1328 صاروخا صينيا موجها للجزيرة المتمردة
صحيفة العرب من لندن
قال الرئيس التايوانى شين شوى فى تصريح له الثلاثاء إن الصين لديها الآن 1328 صاروخا ذاتى الدفع موجهة ضد تايوان أى أكثر بنحو الثلث عن تقدير سابق الأمر الذى يزيد من تهديد الاستقرار فى مضيق تايوان.
وفى آخر كلمة له بمناسبة العام الجديد قبل التنحى فى مايو آيار قال شين إن عدد الصواريخ ذاتية الدفع قصيرة المدى المنتشرة فى مواجهة تايوان زادت من 200 صاروخ عام 2000 عندما تولى منصبه والآن تجاوزت أحدث تقدير أعلنه وهو 988 صاروخا.
وما زالت الصين تعتبر تايون إقليما مرتدا وهددت بشن حرب إذا تحركت صوب الاستقلال.
وندد شين بالتهديد العسكرى الصينى المتزايد قائلا إن جيش التحرير الشعبى الصينى أنهى بالفعل خططا للقيام بغزو.
قال الرئيس التايوانى شين شوى فى تصريح له الثلاثاء إن الصين لديها الآن 1328 صاروخا ذاتى الدفع موجهة ضد تايوان أى أكثر بنحو الثلث عن تقدير سابق الأمر الذى يزيد من تهديد الاستقرار فى مضيق تايوان.
وفى آخر كلمة له بمناسبة العام الجديد قبل التنحى فى مايو آيار قال شين إن عدد الصواريخ ذاتية الدفع قصيرة المدى المنتشرة فى مواجهة تايوان زادت من 200 صاروخ عام 2000 عندما تولى منصبه والآن تجاوزت أحدث تقدير أعلنه وهو 988 صاروخا.
وما زالت الصين تعتبر تايون إقليما مرتدا وهددت بشن حرب إذا تحركت صوب الاستقلال.
وندد شين بالتهديد العسكرى الصينى المتزايد قائلا إن جيش التحرير الشعبى الصينى أنهى بالفعل خططا للقيام بغزو.
وتابع "إضافة إلى وضع خطة من ثلاثة مراحل لكى يغزو جيش التحرير الشعبى تايوان تعتزم بكين أيضا تخصيص "منطقة دفاع جوي" فى مضيق تايوان وفتح مسار جوى مدنى جديد يمر عبر مضيق تايوان وبذلك تتحدى الصين من جديد وتحاول من جانب واحد تغيير الوضع الراهن فى مضيق تايوان".
ودافع شين ثانية عن خططه باجراء استفتاء بشأن سعى تايوان الانضمام إلى الأمم المتحدة تحت اسم "تايوان" ليجرى جنبا لجنب مع الانتخابات الرئاسية المقررة فى مارس/ آذار.
وكانت الخطة أغضبت كلا من بكين وواشنطن وقال شين "هذا تعبير عن رغبة شعبنا. الاستفتاء حق أساسى يكفله القانون... الصين تعارض الاستفتاء والديمقراطية واحترام حقوق الانسان فى حين أن دولا أخرى ترجح المصالح القومية على المعايير الديمقراطية".
ويحظر الدستور على شين الذى أمضى فترتين مدة كل منهما أربع سنوات كرئيس للبلاد ترشيح نفسه لفترة جديدة.
ودافع شين ثانية عن خططه باجراء استفتاء بشأن سعى تايوان الانضمام إلى الأمم المتحدة تحت اسم "تايوان" ليجرى جنبا لجنب مع الانتخابات الرئاسية المقررة فى مارس/ آذار.
وكانت الخطة أغضبت كلا من بكين وواشنطن وقال شين "هذا تعبير عن رغبة شعبنا. الاستفتاء حق أساسى يكفله القانون... الصين تعارض الاستفتاء والديمقراطية واحترام حقوق الانسان فى حين أن دولا أخرى ترجح المصالح القومية على المعايير الديمقراطية".
ويحظر الدستور على شين الذى أمضى فترتين مدة كل منهما أربع سنوات كرئيس للبلاد ترشيح نفسه لفترة جديدة.
Labels:
الصين ـ تايوان,
شؤون عسكرية,
شؤون عسكرية ـ تايوان
الخميس، 15 نوفمبر 2007
بكين تحث واشنطن على الغاء بيع أسلحة لتايوان
وكالة الأنباء الأردنية
حثت الصين الاربعاء واشنطن على الإلغاء الفورى لبرامج مبيعات الأسلحة لتايوان ووقف جميع أشكال العلاقات العسكرية مع تايبيه .
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيان تشاو تعقيبا على بيع وزارة الدفاع الأمريكية " البنتاجون" ثلاث مجموعات من أنظمة صواريخ "باتريوت 2 " المضادة للصواريخ المتطورة، ومعدات أخرى تابعة لها بقيمة 939 مليون دولار أمريكي لتايوان قوله:" ان الصين تعارض بحزم مبيعات الأسلحة من قبل الحكومة الأمريكية لتايوان".
وعبر ليو كما عن معارضة بلاده لمحاولات الكونجرس الامريكي ادخال تايوان لعضوية الامم المتحدة وقال:"معروف للجميع أن هناك صينا واحدة في العالم، وأن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية وأن جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأسرها".
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية الى أن المجتمع الدولي بما فيه الولايات المتحدة أقر على نطاق واسع بأن الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة .
حثت الصين الاربعاء واشنطن على الإلغاء الفورى لبرامج مبيعات الأسلحة لتايوان ووقف جميع أشكال العلاقات العسكرية مع تايبيه .
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيان تشاو تعقيبا على بيع وزارة الدفاع الأمريكية " البنتاجون" ثلاث مجموعات من أنظمة صواريخ "باتريوت 2 " المضادة للصواريخ المتطورة، ومعدات أخرى تابعة لها بقيمة 939 مليون دولار أمريكي لتايوان قوله:" ان الصين تعارض بحزم مبيعات الأسلحة من قبل الحكومة الأمريكية لتايوان".
وعبر ليو كما عن معارضة بلاده لمحاولات الكونجرس الامريكي ادخال تايوان لعضوية الامم المتحدة وقال:"معروف للجميع أن هناك صينا واحدة في العالم، وأن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية وأن جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأسرها".
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية الى أن المجتمع الدولي بما فيه الولايات المتحدة أقر على نطاق واسع بأن الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة .
الأربعاء، 14 نوفمبر 2007
غواصة صينية تصيب الولايات المتحدة والدول الغربية بالصدمة وتفاجيء الاسطول الامريكي وسط تدريباته
وكالة معا الفلسطينية
قالت مصادر في حلف شمال الاطلسي بان الولايات المتحدة تعيش حالة من الصدمة والذهول بعد ان باغتت غواصة صينية الاسطول الامريكي وظهرت بين قطعه البحرية خلال تدريبات روتينية.
واضافت صحيفة يديعوت احرونوت التي اوردت النبأ انه وخلال اجراء تدريبات بحرية امريكية وسط المحيط الهادئ ظهرت غواصة صينية نجحت في التسلل الى اماكن التدريب دون ان تلحظها التكنولوجيا الامريكية او ترصدها رادارات السفن الحربية الامريكية في اشارة واضحة لمدى التقدم التكنولجي الذي احرزته الصين في المجال العسكري .
وحسب مصدر حلف شمال الاطلسي امريكا والغرب لم يكونوا على دراية واطلاع على مدى تقدم التكنولوجيا الصينية العسكرية التي باتت تهدد ما عرف حتى الان بمفخرة الولايات المتحدة .
وشبه مصدر حلف الناتو صدمة الولايات المتحدة بالصدمة التي اعترتها حين اطلق الاتحاد السوفيتي عام 1957 اول مركبة فضائية باتجاه القمر الامر الذي اقنع امريكا وقتها بفتح سباق الفضاء .
وحسب التقارير فان حادث الغواصة الصينية وقع في المنطقة الواقعه ما بين جنوب اليابان وتايوان التي تعتبر منطقة حساسة جدا بالنسبة لصينيين الذين يطمحون الى اعادة تايون الى ارض الصين الام وانهاء حالة الانفصال .
وظهرت الغواصة الصينية بالضبط في المنطقة التي تواجدت فيها السفن الحربية الامريكية المكلفة بحماية حاملة الطائرات المرافقة من هجوم جوي او من قبل الغواصات المعادية .
وقالت مصادر بريطانية ان الولايات المتحدة طلبت من الصين عبر القنوات الدبلوماسية توضيحات الا انها لم تتلقى حتى الان ردا على طلبها .
ويعتقد الخبراء بان الصين ارادت من وراء الكشف عن غواصتها التي لم تكن معروفه للغرب ارسال رسالة واضحة للولايات المتحدة والدول الغربية بانها تحوز على تكنولوجيا عسكرية متقدمة يجدر بهم احترامها.
قالت مصادر في حلف شمال الاطلسي بان الولايات المتحدة تعيش حالة من الصدمة والذهول بعد ان باغتت غواصة صينية الاسطول الامريكي وظهرت بين قطعه البحرية خلال تدريبات روتينية.
واضافت صحيفة يديعوت احرونوت التي اوردت النبأ انه وخلال اجراء تدريبات بحرية امريكية وسط المحيط الهادئ ظهرت غواصة صينية نجحت في التسلل الى اماكن التدريب دون ان تلحظها التكنولوجيا الامريكية او ترصدها رادارات السفن الحربية الامريكية في اشارة واضحة لمدى التقدم التكنولجي الذي احرزته الصين في المجال العسكري .
وحسب مصدر حلف شمال الاطلسي امريكا والغرب لم يكونوا على دراية واطلاع على مدى تقدم التكنولوجيا الصينية العسكرية التي باتت تهدد ما عرف حتى الان بمفخرة الولايات المتحدة .
وشبه مصدر حلف الناتو صدمة الولايات المتحدة بالصدمة التي اعترتها حين اطلق الاتحاد السوفيتي عام 1957 اول مركبة فضائية باتجاه القمر الامر الذي اقنع امريكا وقتها بفتح سباق الفضاء .
وحسب التقارير فان حادث الغواصة الصينية وقع في المنطقة الواقعه ما بين جنوب اليابان وتايوان التي تعتبر منطقة حساسة جدا بالنسبة لصينيين الذين يطمحون الى اعادة تايون الى ارض الصين الام وانهاء حالة الانفصال .
وظهرت الغواصة الصينية بالضبط في المنطقة التي تواجدت فيها السفن الحربية الامريكية المكلفة بحماية حاملة الطائرات المرافقة من هجوم جوي او من قبل الغواصات المعادية .
وقالت مصادر بريطانية ان الولايات المتحدة طلبت من الصين عبر القنوات الدبلوماسية توضيحات الا انها لم تتلقى حتى الان ردا على طلبها .
ويعتقد الخبراء بان الصين ارادت من وراء الكشف عن غواصتها التي لم تكن معروفه للغرب ارسال رسالة واضحة للولايات المتحدة والدول الغربية بانها تحوز على تكنولوجيا عسكرية متقدمة يجدر بهم احترامها.
الأربعاء، 31 أكتوبر 2007
بر الصين الرئيسي سيتخذ اجراءات لازمة في حال خاطر انفصاليو تايوان بـ الاستقلال
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
حذر البر الصيني الرئيسي قوى تايوان الانفصالية اليوم الاربعاء من انه سيتخذ "الاجراءات اللازمة" في حال استمرت تلك القوى بالمجازفة لدفع " استقلال تايوان" .
وفي مؤتمر صحفي قال المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة انه اذا تشبثت قوى " استقلال تايوان " الانفصالية بمسارها الخاص بالمخاطرة لاجل " استقلال تايوان " فإن البر الرئيسي "سيتخذ حتما الاجراءات الضرورية لحماية سيادة البلاد وتكامل اراضيها والحفاظ على المصالح الجوهرية لامتنا
حذر البر الصيني الرئيسي قوى تايوان الانفصالية اليوم الاربعاء من انه سيتخذ "الاجراءات اللازمة" في حال استمرت تلك القوى بالمجازفة لدفع " استقلال تايوان" .
وفي مؤتمر صحفي قال المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة انه اذا تشبثت قوى " استقلال تايوان " الانفصالية بمسارها الخاص بالمخاطرة لاجل " استقلال تايوان " فإن البر الرئيسي "سيتخذ حتما الاجراءات الضرورية لحماية سيادة البلاد وتكامل اراضيها والحفاظ على المصالح الجوهرية لامتنا
الثلاثاء، 30 أكتوبر 2007
رئيس تايوان: سنتشاور مع واشنطن قبل إطلاق صواريخ على الصين
وكالة الأنباء الألمانية ـ دي بي أي
صرح رئيس تايوان شين شوي بيان الاثنين بان الجزيرة ستتشاور مع الولايات المتحدة قبل إطلاق صواريخ باليستية تكتيكية ضد خصمتها الصين.
وفي معرض دفاعه عن قيام الجزيرة بنشر صواريخ هسيونج فينج 2-إي وهي صواريخ هجومية قادرة على ضرب الصين قال شين إن هذا التحرك يأتي في إطار الدفاع عن النفس وليس لأغراض هجومية بالمرة.
وقال شين في مؤتمر صحفي مع المراسلين الاجانب في تايبيه " سنتصل بالولايات المتحدة كما سنتشاور معها بشكل كامل قبل استخدام مثل هذه الصواريخ".
وقال انه في وجه التهديد العسكري المستمر من جانب الصين وهي خصم لتايوان منذ انقسام الجانبين في نهاية حرب اهلية عام 1949 فانه من الضروري للغاية للجزيرة أن تطور سلاح فعال لمحاصرة التهديد الصيني والتصدي لهجوم صيني قبل أن تخف الدول الصديقة لنجدتنا.
وأكد شين أن تايوان لن تطور أسلحة نووية ولن تستورد أو تستخدم مثل أسلحة الدمار الشامل هذه لكنها لن تقف مكتوفة الايدي وتدع بكين تهاجم الجزيرة.
وقال شين ان استخدام سلاح من هذا النوع تحكمه خمسة مبادئ هي " أولا لغرض الدفاع عن النفس والثاني لغرض استراتيجي والثالث أن هذا السلاح لن يستخدم ضد مدنيين وضد مصالحهم أبدا والرابع انه قرار تتخذه السلطات الامنية على أعلى مستوى .
والخامس هو أن تنال الجزيرة الدعم الامريكي الكامل قبل استخدام هذه الاسلحة ضد الصين حسبما أكد.
صرح رئيس تايوان شين شوي بيان الاثنين بان الجزيرة ستتشاور مع الولايات المتحدة قبل إطلاق صواريخ باليستية تكتيكية ضد خصمتها الصين.
وفي معرض دفاعه عن قيام الجزيرة بنشر صواريخ هسيونج فينج 2-إي وهي صواريخ هجومية قادرة على ضرب الصين قال شين إن هذا التحرك يأتي في إطار الدفاع عن النفس وليس لأغراض هجومية بالمرة.
وقال شين في مؤتمر صحفي مع المراسلين الاجانب في تايبيه " سنتصل بالولايات المتحدة كما سنتشاور معها بشكل كامل قبل استخدام مثل هذه الصواريخ".
وقال انه في وجه التهديد العسكري المستمر من جانب الصين وهي خصم لتايوان منذ انقسام الجانبين في نهاية حرب اهلية عام 1949 فانه من الضروري للغاية للجزيرة أن تطور سلاح فعال لمحاصرة التهديد الصيني والتصدي لهجوم صيني قبل أن تخف الدول الصديقة لنجدتنا.
وأكد شين أن تايوان لن تطور أسلحة نووية ولن تستورد أو تستخدم مثل أسلحة الدمار الشامل هذه لكنها لن تقف مكتوفة الايدي وتدع بكين تهاجم الجزيرة.
وقال شين ان استخدام سلاح من هذا النوع تحكمه خمسة مبادئ هي " أولا لغرض الدفاع عن النفس والثاني لغرض استراتيجي والثالث أن هذا السلاح لن يستخدم ضد مدنيين وضد مصالحهم أبدا والرابع انه قرار تتخذه السلطات الامنية على أعلى مستوى .
والخامس هو أن تنال الجزيرة الدعم الامريكي الكامل قبل استخدام هذه الاسلحة ضد الصين حسبما أكد.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
