‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ تايوان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ تايوان. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 5 أغسطس 2008

حدود التقارب بين الصين الشعبية وتايوان


صحيفة الاقتصادية السعودية
د. عبد الله الأشعل
عقدت في بكين خلال الأسبوع الأول من حزيران (يونيو) 2008 جولة من المحادثات الرسمية لأول مرة منذ عام 1999 ولكن هذا المستوى من التمثيل والقضايا التي أثيرت والنتائج التي ترتبت عليها تمثل نقطة مهمة في ملف العلاقات بين البلدين، حيث تم الاتفاق على فتح مكاتب دائمة في كل منهما في عاصمتي البلدين، كما تم الاتفاق على تسيير خطوط طيران منتظمة بين البلدين. ولا شك أن هذه التطورات قد تراكمت عبر سنوات وبلورت هذا الاتجاه الذي لا شك سوف يؤدي إلى الاستقرار في هذه المنطقة المضطربة.
والملاحظ أن العلاقات بين الصين الشعبية والصين الوطنية لا تزال من مناطق التجاذب الساخنة في علاقات القوى العظمى خاصة الصين الشعبية والولايات المتحدة. ومعلوم أن التطورات الأخيرة في تايوان واللقاءات بين المسئولين الكبار في البلدين واتجاهات الناخب التايواني التي تميل إلى التقارب مع الوطن الأم قد فرضت نفسها خلال العامين الماضيين.
إلى أي مدى يمكن أن يصل هذا التقارب وما الموقف الأمريكي من هذه التطورات؟
أما الاعتبارات التي تساعد على تفهم حدود هذا التقارب أن الموقف الصيني التقليدي الذي يصر على أن الصين واحدة وأن الفرع، أي تايوان، يجب أن ينضم إلى الأصل وأنها لا ترضى أية مساومة في ذلك وإن كانت تملك رصيداَ من الصبر الصيني غير المحدود، كما تملك مرونة في الرؤية ازدادت ثراء خلال استردادها إقليم هونج كونج عام 1984 الذي رسمت الاتفاقية الصينية ـ البريطانية حوله الخطوط الرئيسية التي توفق بين انطلاق الإقليم سياسياَ واقتصاديا وعلاقته العضوية بالوطن الأم.
أما الاعتبار الثاني فهو الموقف التقليدي الأمريكي الذي بدأ مع بداية ظهور الصين الوطنية التي استعصت على ثوار الصين الكبرى منذ عام 1949 فتمسكت واشنطن ولم تمانع أي دولة من الدول الكبرى حينذاك في أن الصين المؤسس للأمم المتحدة صاحب المقعد الدائم في مجلس الأمن ليس قطعاً هو الصين الثورية التي خرجت على قواعد السياسات الدولية المرعبة في بداية عصر جديد عقب حرب طاحنة استمرت ست سنوات وأرهقت العالم كله وآذنت بعالم جديد تماما بمعالمه المعروفة. ولكن واشنطن أدركت أن الصين الشعبية المعزولة هي الثقل الحقيقي وهي طرف أصيل في التفاعلات الدولية خاصة بعد دورها في كوريا والهند الصينية خاصة فيتنام والحركة الشيوعية العالمية, فأحلت واشنطن بكين محل تايوان في الأمم المتحدة وسحبت اعترافها من تايوان وتبعها معظم دول العالم, خاصة بعد أن أصرت بكين على أن الصين الواحدة هي البداية والنهاية والمعروفة بنظرية ماوتسى تونج أهمها عدم إحباط سكان هذا البلد الصغير الذين أظهروا تقدما وتفوقاً أهلهم لكي يكونوا بين النمور الآسيوية في المجال الاقتصادي, فضلا عن أن التطور الديمقراطي في ظل التشجيع الأمريكي ضرب مثلاً عالمياً يدعو للإعجاب. ولكن واشنطن ترى أن تايوان ملف يمكن المداعبة به وورقة يمكن استخدامها في سياق العلاقات المتشعبة بين واشنطن وبكين في مواقفها ضد واشنطن تشددت واشنطن في ورقة تايوان إلى حد دعوة رئيسها لزيارة واشنطن والتلويح بإدخالها عضواً في الأمم المتحدة على غرار ألمانيا الغربية والشرعية قبل توحيدها عام 1990, مع فارق مهم وهو أن كلا من الألمانيين قد اعترف كل منهما بالآخر أولاً, ولكن واشنطن تريد أن تفرض استقلال تايوان رغم إرادة بكين, وتشجع العناصر الاستقلالية داخلها رغم أنها تعلم جيداً حدود توظيف هذا الملف.

الاثنين، 21 يوليو 2008

واشنطن تجمد مبيعات الاسلحة الى تايوان

وكالة الصحافة الفرنسية
جمدت الولايات المتحدة مبيعات الاسلحة الى تايوان اثر مخاوف عبرت عنها الصين حسب ما افاد اعلى مسؤول عسكري اميركي مكلف شؤون آسيا الاميرال ثيموثي كيتينغ الاربعاء.
واضاف امام منتدى في واشنطن "لم يتم بيع كميات كبيرة من الاسلحة من الولايات المتحدة الى تايوان مؤخرا (...) وهذه سياسة الادارة".
وذكرت تقارير صحافية ان مسؤولين اميركيين بارزين اوقفوا اتفاقا لبيع اسلحة بقيمة 11 مليار دولار وتسليم عشرات المقاتلات من طراز اف-16 الى تايوان.
وقال كيتنغ "لا نريد القيام بما يمكن ان يؤدي الى زعزعة الاستقرار في مضيق تايوان". واضاف "لقد اكد الصينيون امامي بوضوح قلقهم حيال مبيعات السلاح الى تايوان".
ورغم انه يجب حصول الكونغرس على مذكرة رسمية للمصادقة على مبيعات الاسلحة الى حكومات اجنبية الا ان صحيفة "واشنطن بوست" نقلت عن مصادر لم تكشف عنها قولها مؤخرا ان وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ومستشار الامن القومي الاميركي ستيفن هادلي جمدوا تلك الصفقة.
ولا تزال الصين تعتبر تايوان جزءا من اراضيها رغم استقلالها الفعلي عام 1949 وتتوعد باستخدام السلاح في حال اقدمت الجزيرة على اعلان انفصالها بشكل رسمي.
لكن اجتياح تايوان من قبل الصين يهدد باندلاع حرب مع الولايات المتحدة التي تعهدت بمساعدة تايوان في حال تعرضها لاي تهديد.
وتاتي تصريحات كيتينغ ضمن اطار عودة الدفء الى العلاقات بين تايوان والصين منذ وصول الرئيس ما الى السلطة في تايبيه في ايار/مايو الماضي.
ورغم تجميد مبيعات الاسلحة ذكرت صحيفة "تشاينا تايمز" في تايبيه ان الجيش الصيني شيد قاعدة جديدة للصواريخ البالستية على الشاطئ الجنوب الغربي قبالة تايوان وقام بنصب صواريخ جديدة غير تلك المنصوبة.

الأربعاء، 9 يوليو 2008

اول رحلة مباشرة بين الصين وتايوان

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اعلنت وسائل الاعلام الصينية الرسمية، ان اول رحلة مباشرة بين الصين وتايوان، وهي الاولى منذ 1949، قد اقلعت الجمعة.
وذكرت وكالة الانباء الصينية ان الرحلة العارضة قد اقلعت من كانتون (جنوب) عاصمة اقليم غوانغدونغ في وقت مبكر من صباح الجمعة، وهي لم تتوقف في اي مطار.
وقعت الصين وتايوان في شهر يونيو اتفاقا تاريخيا يسمح برحلات جوية مباشرة ومنتظمة بين الجانبين كما يسمح للسياح الصينيين بزيارة الجزيرة بأعداد كبيرة.
وجرى توقيع الاتفاق في ختام اجتماع في بكين بين مسؤولين من الجانبين، وقد أذاع التلفزيون الصيني مراسم التوقيع على الهواء.

الاثنين، 7 يوليو 2008

صدمة ثقافية تلوح في الافق مع استقبال تايوان سائحين صينيين

وكالة رويترز للأنباء
يفصل فندق تشينج باو قرب بحيرة سون مون بوسط تايوان السياح الصينيين عن النزلاء اليابانيين أثناء تناول الوجبات لضمان الا يصب القادمون من الصين عداءهم الوطني على الزوار من اليابان.
وقال تشانج تسي ين مدير الفندق "يأكل النزلاء اليابانيون والصينيون في أوقات وأماكن مختلفة تجنبا لنشوب عراك."
ويسعى الفندق نفسه جاهدا لاطعام مجموعات سياحية صينية تتألف الواحدة منها من ثمانية أفراد بحد أقصى قليل للغاية يبلغ 1200 دولار تايواني (39 دولارا امريكيا) وهو الثمن الذي يرغب البعض في سداده مقابل الوجبات ويتضمن ثوما وفلفلا حارا اضافيا. ويدفع مرتادو المطاعم التايوانيون مبالغ أكبر.
وأضاف تشانج "السياح الصينيون نادرا ما يسافرون خارج الصين وبالتالي هم ليسوا معتادين على بعض الاشياء."
وتجربة فندق تشينج باو مع الاعداد القليلة من السياح الصينيين التي توافدت عليه مؤشر على حجم الصدمة الثقافية التي يمكن أن تتوقعها تايوان حين تفتح أبوابها لالاف الزوار من الصين يوم الجمعة.
وعلى الرغم من أن معظم الناس في تايوان والصين من الصينيين العرقيين فان 59 عاما من الانفصال والحكومات المختلفة اختلافا جذريا باعدت بينهم. فالبلدان محكومان بشكل منفصل منذ فرت القوات الوطنية المهزومة الى الجزيرة وسط الحرب الأهلية عام 1949.
واتفق الجانبان في اجتماع تاريخي عقد الشهر الماضي بالسماح لما يصل الى ثلاثة الاف سائح من الصين بزيارة الجزيرة المحرمة والتى تعتبرهم وسيلة لانعاش الاقتصاد.
وقال ريموند وو وهو استشاري للمخاطر السياسية في تايبه "هناك فجوة ثقافية لهذا أعتقد بالقطع أنه ستكون هناك الام متزايدة."
وأضاف "قد يكون هناك شعور بالتفوق او عقدة دونية ويتوقف هذا على منظورك."
والاختلافات لا تعد ولا تحصى.
فالناس من تايوان واليابان متفاهمون الى حد كبير بوجه عام حيث ان للتايوانيين ذكريات أسعد عن ماضيهم مع الاستعمار الياباني من الصينيين. ولم تكن هناك حاجة لفصل أوقات تناول الطعام في فندق تشينج باو المطل على بحيرة سون مون.
ويخشى مواطنو تايوان المتأثرون تأثرا كبيرا بالتهذيب الشديد الذي يتصف به اليابانيون من أن يصرخ الصينيون او يبصقوا او يتجاوزوا الدور في الطوابير وكلها أشياء بغيضة بالنسبة لكثير من التايوانيين.
وذكرت وسائل اعلام محلية أن مديرا للشؤون الصحية بمدينة في جنوب تايوان اعتذر الاسبوع الماضي بعد أن صرح بأنه "سيطهر الاماكن التي سيمر بها السائحون الصينيون"
وقال تجار في مناطق سياحية ان الصينيين خلافا للتايوانيين سيساومون على أسعار المشتريات الصغيرة.
وقالت تساي اينج وين رئيسة حزب المعارضة الرئيسي في تايوان "قد يكون لدينا 21 الف صيني في الشارع في اليوم. هذا اختبار للنظام هنا... الاختلافات الثقافية وتلك المتصلة بالنظام بيننا وبين تايوان ستبرز."
وربما لا تقتصر الصدمة الثقافية على التايوانيين.
فقد أشار الاستشاري وو الى أن بعض السائحين الصينيين الذين منعوا من زيارة تايوان لفترة طويلة قد يتوقعون رؤية مبان شاهقة مقامة على أحدث الطرز وبنية تحتية جديدة ولامعة كعلامات على نمو الجزيرة.
وكثير من مباني تايوان ضيقة ومتهالكة وتحمل بقعا من أثر سقوط الامطار. وجرت مقارنة مطار تايبه المحلي بمطار بيونجيانج.
لكن مو جيانمين الذي يعمل لحساب وكالة سياحية في بكين لجلب السائحين الى تايوان قال انه لو كان الصينيون يتوقعون رؤية أحدث الطرز لكانوا توجهوا الى بودونج في شنغهاي او الى نيويورك.
ويعتقد أن السائحين الصينيين سيتصرفون جيدا في تايوان.
وأضاف "ربما يبصق شخص واحد ضمن مجموعة من عشرة."
وفي الاسبوع الحالي دافع مسؤولون صينيون عن سلوك سائحيهم مصرين على أنهم سيلتزمون قواعد الادب ومشيرين الى أنه ليست هناك حاجة لان تفرض الفنادق حظر التجوال لضمان الا يتخلف أحد في تايوان بشكل غير مشروع للعمل.
وقال لي رينزهي رئيس قسم ادارة النوعية في هيئة السياحة الوطنية في الصين لحشد من الصحفيين التايوانيين "لا أعتقد أن هذا سيحدث. ثقوا في سائحينا."
ولا يشعر التجار التايوانيون الذين التقوا بسائحين صينيين من قبل بالقلق.
وقال لين يي جين من فندق فول هاوس بي اند بي المطل على بحيرة سون مون " انهم مهذبون جدا... هناك مفكرون وأساتذة جامعة. نحن مستعدون لاستقبالهم مثلما نستقبل التايوانيين."
في الوقت نفسه فان نشطاء من حركة فالون جونج الروحية المحظورة في الصين والمشروعة في تايوان الديمقراطية احتشدوا في المناطق الكبرى الخاصة بالسفر لتوزيع منشورات على الصينيين بشأن الأعمال الوحشية المزعومة التي ترتكبها حكومة بكين.

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

البنوك التايوانية تبدأ التعامل بالعملة الصينية

وكالة الأنباء السعودية
سمحت تايوان الاثنين للبنوك لديها بالتعامل في العملة الصينية /اليوان/ استعدادا لوصول السياح الصينيين والمساعدة في التجارة عبر المضيق.
وسمح بنك تايوان المركزي اعتبارا من أمس لـ 13 بنكا وفروعها الـ 1500 المتنشرة في مختلف أنحاء الجزيرة ببيع وشراء اليوان العملة الصينية التي تعرف أيضا باسم /الرينمبي/ والسماح لـ 50 محلا في السوق الحرة في المطارات وكذلك الفنادق والمنتجعات السياحية بقبول اليوان من السياح الصينيين.
ونظرا لأن تايوان لم توقع بعد على اتفاقية مقاصة للعملة مع الصين فقد اشترى البنك المركزي التايواني 500 مليون يوان بمبلغ 70 مليون دولار أمريكي من مؤسسة شنغهاي المصرفية في هونج كونج وبنك أوف أمريكا. وحدد سعر تحويل الـ 20 الف يوان بمبلغ 2870 دولار أمريكي.

الأربعاء، 18 يونيو 2008

باحثون يشيدون بإستئناف المحادثات بين البر الرئيسى الصينى وتايوان بإعتبارها بداية تاريخية وجيدة

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
فى الوقت الذى أنهى فيه تشيانغ بين - كون زيارته التى استغرقت أربعة ايام للبر الرئيسى الصينى وعاد إلى تايوان صباح السبت أشاد الباحثون من جانبى مضيق تايوان بإستئناف المحادثات بين جانبى المضيق بإعتباره بداية تاريخية وجيدة للعلاقات عبر المضيق فى ظل الوضع الجديد .
وذكرت يانغ لى شيان، الباحثة بالجمعية الوطنية للدراسات التايوانية بالبر الرئيسى ، ان " استئناف المحادثات يشكل بداية جديدة تماما لتعزيز تنمية العلاقات عبر المضيق، وهى خطوة ذات أهمية كبرى ".
وقالت يانغ ان المحادثات سارت هذه المرة بسلاسة بالغة، وفى مناخ شديد التناغم، حيث استفاد الجانبان من التقلبات التى حدثت للعلاقات عبر المضيق فى الماضى .
وأضافت يانغ ان الجانبين أدركا انه يمكن فقط من خلال طرح الخلافات جانبا، وبناء الثقة المشتركة، خلق وضع مربح للجانبين، يحقق منافع حقيقية للشعب على جانبى المضيق .
بدأ تشن يون لين رئيس جمعية العلاقات عبر مضيق تايوان (الجمعية) ومقرها البر الرئيسى، وتشيانغ بين - كون رئيس مؤسسة التبادلات عبر المضيق (المؤسسة) ومقرها تايوان، محادثاتهما يوم الخميس، فيما يمثل أول محادثات بين المنظمتين عقب توقف دام تسعة أعوام.
وذكر قوه تشن يوان، الباحث بمعهد الصين للدراسات الدولية ، ان الشعب على جانبى المضيق أصبح اكثر ثقة بإقامة علاقات أكثر سلما واستقرارا عبر المضيق، عقب استئناف المحادثات .
وقع الجانبان خلال الاجتماع على محضر للمحادثات حول اطلاق رحلات جوية مؤجرة فى نهايات الاسبوع ، واتفاق حول السماح لسائحى البر الرئيسى بزيارة تايوان فى يوليو .
واعرب تشاو تشون شان ، الاستاذ بجامعة ( تامكانج ) فى تايوان ، عن شعوره بالتفاؤل ازاء العلاقات المستقبلية عبر المضيق وقال " انه إذا تم بناء المزيد من الثقة المتبادلة على هذا الاساس ، فانه من الممكن ظهور المزيد من القضايا الحساسة على قائمة المحادثات عبر المضيق، وهنا سيتوفر للجانبين طريق لحلها " .
توقفت المحادثات عام 1999 إثر اقتراح زعيم تايوان آنذاك لى تينغ - هوى نموذجه الخاص " بعلاقة خاصة بين دولتين " عبر المضيق .
يذكر ان الجمعية والمؤسسة هما منظمتان غير حكوميتين مفوضتان بالدخول فى محادثات حول القضايا المتعلقة بالتبادلات عبر المضيق .
وقد إلتقى هو جين تاو، الامين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى بتشيانغ بعد ظهر الجمعة ، حيث قال ان استئناف المحادثات يمثل بداية جيدة لتحسن وتنمية العلاقات بين البر الرئيسى وتايوان فى ظل الوضع الجديد .

الاثنين، 16 يونيو 2008

هو جينتاو يشيد بـ"البداية الجديدة" مع تايوان

موقع قناة الجزيرة
نقلت وسائل الإعلام عن الرئيس الصيني هو جينتاو قوله الجمعة إن "الرحلة الطويلة للروابط الحسنة" مع تايوان شهدت "بداية جيدة" بعد توقيع اتفاق وصف بالتاريخي لتنظيم رحلات مباشرة بين البلدين.
وقال الرئيس في اجتماع مع كبير المفاوضين التايوانيين تشيانغ بين كون إن "استئناف المحادثات يعد مؤشرا على بداية جيدة لتحسن وتطوير العلاقات عبر المضيق" حسب وكالة الصين الجديدة.
والتقى هو وتشيانغ في اليوم الثاني من المحادثات التاريخية التي جرت في بكين بهدف تخفيف التوترات المستمرة منذ عقود بين الصين وتايوان، بعد ساعات من اتفاق المفاوضين على تسيير رحلات مباشرة منتظمة بين الجانبين اعتبارا من الشهر المقبل.
وفي تلميح إلى اهتمامه بتخفيف الضغط الصيني على تايوان دوليا قال المفاوض التايواني تشيانغ للصحفيين بعد الاجتماع "أبلغت (الرئيس) هو بأن الجانبين ينتميان إلى العرق الصيني وأنمهما مطالبان بالقيام معا بمساهمات مشتركة أمام المجتمع الدولي".
وأضاف أن الرئيس الصيني رد عليه بالموافقة واقترح أن تقوم تايوان والصين "بالبحث عن حلول مشتركة ومقبولة للقضية".
وكان مفاوضون من الجانبين اللذين لا يرتبطان بعلاقات دبلوماسية قد أجروا محادثات هي الأولى بينهما منذ نحو عشر سنوات.
وتوجت المباحثات بتوقيع اتفاق يتيح تنظيم رحلات جوية مباشرة ويومية بين تايوان وعدد من مدن الصين مما ينهي معاناة السياح والمستثمرين من الجانبين الذين كانوا يضطرون لإجراء توقف في هونغ كونغ وماكاو.
وسيزيد عدد الصينيين الذين يسمح لهم بزيارة تايوان ثلاثة أضعاف ليصل إلى ثلاثة آلاف شخص يوميا في خطوة يمكن أن تحسن قطاع السياحة في الجزيرة. ويتيح الاتفاق زيادة عدد الرحلات في الأعياد الوطنية.
وكان فريقا التفاوض قد استهلا جلستهما أمس الخميس بعد مصافحة طويلة نقلتها كاميرات التفزة بين رئيسي الوفدين وهما يبتسمان.
ويضم فريق التفاوض التايواني 19 عضوا، بينهم مسؤولون حكوميون كبار يندر السماح لهم بالمرور إلى الصين، وقد عاد الوفد إلى تايوان السبت.
مكتبا تمثيل
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الطرفين اتفقا على إقامة مكتبي تمثيل دائمين على أراضيهما للمرة الأولى في خطوة وصفت بأنها تهدف إلى الرغبة ببناء الثقة بين الخصمين.
وأشارت إلى أن المعلومات بشأن المكتبين ضئيلة وسط تقديرات أنهما سيقومان بوظائف قنصلية مثل إنجاز وثائق السفر.
يشار إلى أنه لا يوجد جدول زمني لاستئناف المحادثات السياسية المجمدة بين البلدين منذ 1999، عندما توقفت آخر محادثات بينهما إثر إغضاب الرئيس التايواني السابق لي تنج هوي للصين بوصفه العلاقات بين البلدين بأنها "علاقة خاصة بين دولة ودولة".
غير أن تقاربا حصل بين البلدين منذ انتخاب ما ينج جيو رئيسا لتايوان في مارس/آذار الماضي، واستعادة الحزب الوطني للسلطة من الحزب التقدمي الديمقراطي المؤيد للاستقلال الذي ترفض بكين التعامل معه.
وتطالب الصين بالسيادة على تايوان منذ العام 1949 حين فر إلى الجزيرة الوطنيون بقيادة تشيانغ كاي تشيك بعد هزيمتهم أمام الشيوعيين بقيادة ماو تسي تونغ في الحرب الأهلية الصينية، وتعهدت بكين بإخضاع تايوان لحكمها بالقوة إذا لزم الأمر.
طوكيو ترحب
أول ردود الفعل على الاتفاق الصيني التايواني صدرت عن الحكومة اليابانية التي أصدرت بيانا رحبت فيه بالإجراء واعتبرته "خطوة إلى الأمام لوضع حد للنزاع الطويل القائم على ضفتي المضيق".

الصين وتايوان توقعان اتفاقا تاريخيا للطيران والسياحة

وكالة رويترز للأنباء
وقعت الصين وتايوان يوم الجمعة اتفاقا تاريخيا يسمح برحلات جوية منتظمة بين الجانبين رغم انها ستقتصر على رحلات للطيران العارض في عطلات نهاية الأسبوع.
وباستثناء عطلات خاصة فانه لم تكن هناك أي رحلات جوية مباشرة ومنتظمة عبر مضيق تايوان منذ عام 1949 عندما فرت القوات الوطنية المهزومة الى الجزيرة وسط الحرب الاهلية مع الشيوعيين.
وتدعي الصين منذ ذلك الحين السيادة على تايوان التي تعتبرها جزءا من اراضيها وتتوعد باستخدام القوة اذا اقتضى الامر لاخضاع الجزيرة لسيطرتها.
وقالت وسائل اعلام تايوانية ان اولى الرحلات الجوية ستبدأ في الرابع من يوليو تموز وان اولى مجموعات السياح الصينيين الزائرين لتايوان ستبدأ في الوصول في الثامن عشر من يوليو ليتحقق بذلك وعدان انتخابيان للرئيس التايواني الجديد ما ينج جيو الذي يتبنى موقفا أكثر ودا تجاه الصين.
وانقطعت المحادثات بين الصين وتايوان حوالي عشر سنوات مع رفض بكين التعامل مع الرئيس السابق شين شوي بيان الذي كانت تشتبه في أنه يريد دفع الجزيرة نحو استقلال رسمي.
ونقلت وكالة انباء شينخوا الصينية عن وانج يي رئيس مكتب شؤون تايوان في الصين قوله لكبير المفاوضين التايوانيين بي.كيه. شيانج في بكين " قوة الدفع المبشرة لتطوير العلاقات عبر المضيق تحققت بجهد جهيد وينبغي رعايتها والسهر عليها."
وجرت المحادثات بين هيئتين شبه رسميتين في غياب روابط دبلوماسية رسمية. لكن من غير المعتقد ان المحادثات التي عقدت باقتراح صيني "للبدء بالسهل ثم الانتقال الى الصعب" تطرقت الي مسائل شائكة مثل معاهدة سلام او مئات الصواريخ التايوانية التي تقول الصين انها مصوبة اليها.
ويأمل ما ان يعزز السماح بزيارات السياح الصينيين اقتصاد الجزيرة في حين ان الرحلات الجوية المباشرة ستوفر الوقت والمال على مئات الالوف من التايوانيين الذين يعيشون ويعملون في الصين ويتعين عليهم حاليا أن يسافروا عبر هونج كونج او ماكاو.

الصين تبدأ التحرك من محيطها الإقليمي

صحيفة الوطن السعودية
بدأت الخميس المحادثات بين الصين وتايوان التي توقفت منذ عام 1999 وتمحورت المحادثات حول فتح خطوط مباشرة بين البلدين وتنمية السياحة المشتركة وتأسيس مكاتب دائمة لهما فيما يراه المحللون السياسيون بوابة وبداية لانفراجة سياسية بين البلدين. ويذكر أن الصين وتايوان تبادلان بعضهما العداء منذ الثورة الشيوعية في الصين 1949 حين فر الوطنيون إلى تايوان وحاولوا تأسيس دولة مستقلة مما دفع بالصين لمحاربتها بادعاء أن تايوان جزء من الصين.
طوال النصف الثاني من القرن العشرين كانت الصين توجه صواريخها باتجاه تايوان فيما كانت تايوان معتمدة كليا على حماية واستيراد السلاح من الولايات المتحدة. حتى باتت تايوان إحدى أكبر العقبات بين الصين والولايات المتحدة وبلغ حد التوتر والشحن في العلاقة مع تايوان بالصين إلى التهديد عدة مرات بغزو الجزيرة.
مؤخراً ومع صعود الصين الاقتصادي رأى العديد من المحللين انسلاخ الصين من الشعارات الشيوعية الجامدة علامة على قرب تحسن الأوضاع في منطقة بحر الصين وخاصة مع تايوان. فلغة التجارة والتي تعد تايوان إحدى المراكز العالمية لها فرضت على الصين النظر للمشكلة بعين المصلحة الاقتصادية وخاصة في ظل التوجه العام للأموال وخاصة الخليجية للاستثمار في الصين ودول شرق آسيا جاء التوجه الصيني لإرساء الاستقرار في محيطها الإقليمي لطمأنة المستثمر العالمي على الوضع السياسي في المنطقة. وهو الأمر الذي يرى المحللون أن عدة خطوات ستتبعه في طريق حل أزمة كوريا الشمالية وربما تمهيداً لاتفاقية سلام بينها وبين كوريا الجنوبية.
قراءة الوضع في شرق آسيا تنبئ ببداية صعود للدور الصيني وإن كان على مهل فهو بخطوات ثابتة ومركزة في محيطها الإقليمي. وربما ما كانت تايوان تتعجل المصالحة مع الصين لولا علمها أن الدور الأمريكي السابق في تلك المنطقة لن يعود مجدداً كما كان. والصين رغم ابتعادها عن منطقة الشرق الأوسط في الوقت الراهن إلا أنها مرشحة وبصورة كبيرة للعب دور مهم هنا خاصة إذا ما نجحت في إرساء الاستقرار في محيطها وخطواتها المتتالية في إبعاد الولايات المتحدة عن ساحة شرق آسيا بهدوء هو مؤشر جدي يجب التنبه له.

استئناف الحوار المباشر وخطوات اولى مشجعة بين الصين وتايوان


وكالة الصحافة الفرنسية
اجرت تايوان وبكين الخميس اول حوار مباشر بينهما منذ العام 1995 واتفقتا على قيام المفاوض الصيني بزيارة الى الجزيرة هذه السنة وفتح مكاتب تمثيل متبادل لتسهيل الرحلات بينهما.
وقبل المفاوض الصيني مع تايوان شين يونلين دعوة من نظيره التايواني لزيارة الجزيرة خلال العام الجاري على ما افادت وكالة انباء الصين الجديدة بدون ذكر اي موعد لهذه الزيارة.
وصدر هذا الاعلان في اجواء من الهدوء سادت بعد تولي الرئيس التايواني الجديد ما ينغ جيو المؤيد لتقارب مع الصين الشيوعية السلطة في ايار/مايو.
وكان شين يونلين استقبل بحفاوة قبل الظهر الوفد التايواني في العاصمة الصينية امام حشد من الصحافيين مبديا امله بان تشكل المفاوضات بينهما "دافعا مهما من اجل تطوير العلاقات بيننا في هذا الاطار الجديد".
وتدور المحادثات حاليا بين هيئتين شبه رسميتين هما مؤسسة المبادلات بين الضفتين من الجانب التايواني وجميعة العلاقات بين الضفتين من الجانب الصيني اذ لا تقيم تايوان والصين علاقات حكومية رسمية بينهما.
واتفق الوفدان الخميس على مبدأ ان يفتح كل من البلدين مكتب تمثيل في البلد الاخر وقال المتحدث باسم الوفد التايواني بانغ جيان-غو لشبكة تي في بي اس التايوانية انه سيكون في وسع المكتبين معالجة طلبات تاشيرات الدخول لتسهيل المبادلات بين البلدين.
وستتناول المحادثات ايضا تسيير رحلات جوية منتظمة بين الصين وتايوان وتمكين السياح الصينيين من زيارة تايوان. وذكرت صحيفة تشاينا ديلي الرسمية الصينية الصادرة بالانكليزية ان المفاوضين قد يتفقون على تسيير 18 رحلة جوية منتظمة انطلاقا من تايوان و18 رحلة اخرى انطلاقا من الصين في كل نهاية اسبوع.
وستربط هذه الرحلات اربعة مطارات تايوانية بكل من بكين وشانغهاي (شرق) وكانتون (جنوب) وكسيامين (جنوب شرق). وتضم هذه المدن الصينية الثلاث الاخيرة مجموعة كبيرة من رجال الاعمال التايوانيين الذين يرغمون حاليا على المرور بهونغ كونغ للتنقل بين الصين القارية والجزيرة.
وبحسب بيان صادر عن الوفد التايواني فقد اقترح المفاوض تشيانغ بين-كون الخميس على محاوريه الصينيين بحث مسائل النقل البحري والتعاون في التنقيب عن النفط والغاز ومكافحة الجريمة.
وسيستقبل الرئيس الصيني هو جينتاو الجمعة تشيانغ.
غير ان المفاوضات ستتجنب التطرق الى مسألة اعادة التوحيد وهي مسألة شائكة تعتبر اساسية بنظر بكين.
ويعتبر الشيوعيون الصينيون الذين طردوا حكومة كومينتانغ القومية الى تايوان العام 1949 ان الجزيرة تشكل جزءا لا يتجزأ من الصين وقد هددوا بالتدخل عسكريا في حال اعلنت استقلالها.
وصدر الاعلان عن استئناف الحوار في نهاية ايار/مايو غداة لقاء تاريخي في بكين جمع رئيسي الحزبين الحاكمين في الصين وتايوان في اول اجتماع من نوعه منذ 1949.
وبتولي حزب كومينتانغ السلطة في ايار/مايو انتهت فترة توتر ناجمة عن التطلعات الانفصالية التي كانت تبديها الاغلبية السياسية السابقة وقد اثار الرئيس السابق استياء بكين وكذلك واشنطن التي تقدم الدعم العسكري الرئيسي لتايوان حرصا منهما على تجنب اي مصدر توتر جديد في المنطقة.

الأحد، 15 يونيو 2008

الصين وتايوان تتفاديان القضايا السياسية في محادثات جديدة

وكالة رويترز للأنباء
وصل مفاوضون من تايوان الى بكين يوم الاربعاء لعقد اول اجتماع بين الجانبين منذ ما يقرب من عشر سنوات الا ان المحادثات لم تتطرق الى القضايا السياسية.
وتناولت المحادثات التي بدأت يوم الخميس تشغيل رحلات جوية مباشرة وهي امر محظور منذ هزيمة القوات الوطنية وفرارها الى الجزيرة في نهاية الحرب الاهلية عام 1949 وكذلك فتح الباب امام زيارة اعداد كبيرة من السائحين الصينيين.
غير انه لم يكن من المتوقع ان يرد اي ذكر لتوقيع معاهدة سلام او للصواريخ التي تقول تايوان ان الصين تصوبها نحوها أو لأي من القضايا الأخرى التي يؤجل الجانبان التطرق اليها للتركيز اولا على حل المسائل العملية.
وقال رئيس وفد التفاوض التايواني بي.كي. شيانج للصحفيين في تايبه "على الرغم من ان جدول الاعمال يبدو بسيطا فالمهمة معقدة وكذلك المغزى. فموضوعات هذا الاجتماع نقطة بداية ستؤثر على تطور العلاقات بين الجانبين."
ويرأس شيانج هيئة شبه رسمية أنشئت لاجراء محادثات مع الصين في غياب علاقات رسمية. وسيجتمع شيانج مع نظيره الصيني تشين يونلين في دار الضيافة الرسمية دياويوتاي التي تستخدم عادة في المفاوضات والاجتماعات الرفيعة المستوى.
ووقع الوفد التايواني الذي يتألف من 19 عضوا بينهم بعض كبار المسؤولين الذين نادرا ما يسمح لهم بدخول الصين اتفاقا بخصوص الرحلات الجوية والسياحة يوم الجمعة وعاد الى تايوان يوم السبت.
وكانت اخر محادثات رسمية بين الجانبين في عام 1999 عندما اثار الرئيس التايواني السابق لي تينج هوي غضب الصين بوصفه العلاقات بين الجانبين بأنها "علاقات خاصة بين دولتين".
وتعتبر الصين تايوان جزءا من اراضيها وتطالب بالسيادة عليها منذ انتصار الشيوعيين بقيادة ماو تسي تونج في الحرب الاهلية وفرار الوطنيين بقيادة شيانج كاي شيك الى الجزيرة. وتعهدت الصين باخضاع تايوان لحكمها حتى لو تطلب الامر استخدام القوة.

الأحد، 8 يونيو 2008

تايوان تعد استراتيجية جديدة للمرحلة المقبلة

وكالة الأنباء الكويتية - كونا
اكد وزير خارجية تايوان الجديد فرانسسكو يو ان بلاده ستركز خلال الفترة المقبلة على تعزيز علاقاتها مع حلفائها فضلا عن محاولة "اغواء" الدول بعيدا عن الصين في اشارة الى تحول رئيسي في الاستراتيجية الدبلوماسية لتايوان. وقال يو في مؤتمر صحافي الثلاثاء "ان تايوان لن تستمر في زيادة عدد الدول التي اسست علاقات دبلوماسية كاملة معها وستبذل قصارى جهدها في المحافظة على اصدقائها".
واضاف ان الحكومة الجديدة لديها استراتيجية جديدة لتطوير علاقاتها الدبلوماسية مشيرا الى قرار الرئيس التايواني بتهدئة المعركة الدبلوماسية مع الصين.
يذكر ان وزير خارجية تايوان فرانسسكو يو استلم حقيبة وزارة الخارجية الشهر الماضي مع الرئيس الجديد ماينغ جيو.
وتعترف 23 دولة رسميا بالحكم الذاتي لتايوان التي انفصلت عن الصين بعد الحرب الاهلية عام 1949.
وكانت تايبيه فقدت مقعدا في الامم المتحدة لصالح الصين في عام 1971 ويحاول الجانبان استقطاب التأييد الدولي من خلال تقديم مساعدات مالية للتأثير على قرارات الحكومات خاصة في افريقيا وامريكا اللاتينية والباسيفيك لكسب الولاء والدعم لقضيتهم.
واتفقت تايوان والصين الاسبوع الماضي على استئناف المحادثات بينهما التي توقفت عقدا من الزمان حيث وجهت بكين دعوة الى وفد من المنظمة التايوانية التي تعنى بالعلاقات الثنائية بين البلدين لحضور محادثات في بكين في ال11 من يونيو الجاري.
وكان رئيس الحزب الوطني الحاكم في تايوان عقد اجتماعا مع الرئيس الصيني هو جنتاو مؤخرا وهو الاجتماع الاعلى مستوى بين زعيمي البلدين منذ انقسامهما عام 1949.

الحزب الحاكم في تايون يقول ان الصين تعهدت بخفض الصواريخ

وكالة رويترز للأنباء
صرح مسؤول في الحزب الوطني الحاكم في تايوان يوم الاثنين بان الزعماء الصينيين ابلغوا الحزب بانهم سيخفضون عدد الصواريخ الموجهة لتايوان التي تعتبرها الصين اقليما تابعا لها.
وتطالب الصين بالسيادة على تايوان منذ عام 9491 عندما كسب الشيوعيون بزعامة ماوتسي تونج الحرب الاهلية الصينية وفرار الوطنيين بزعامة تشيانج كاي شيك الى جزيرة تايوان. وتوعدت الصين باخضاع تايوان لحكمها بالقوة اذادعى الامر.
وذكر تقرير تايواني للدفاع الوطني لعام 8002 ان للصين نحو 0031 صاروخ كروز وصواريخ ذاتية الدفع قصيرة المدى موجهة لتايلاند.
وقالت متحدثة باسم الحزب الوطني التايواني الحاكم انه في الاسبوع الماضي عندما زار رئيس الحزب وو بوه هسيونج كبار الزعماء في بكين ومن بينهم الرئيس هو جين تاو سألهم عن الصواريخ وقيل له ان الصين ستكف عن تطويرها قبل خفض تدريجي .
واضافت المتحدثة "انه رد ودي."
وقالت ان الصين لم تحدد جدولا زمنيا او تقيم عدد الصواريخ التي ربما تزال . واضافت"لم يفعلوا اي شيء بعد للمتابعة."
وسيؤدي اي خفض في الصواريخ الى تهدئة نقطة اشتعال محتملة بين اسيا والمحيط الهادي وترضي الولايات المتحدة التي تريد علاقات طيبة مع الجانبين وتؤيد الوضع الراهن.
وحولت الولايات المتحدة اعترافها الدبلوماسين من تايبه الى بكين عام 9791 معترفة "بصين واحدة" ولكنها مزالت اكبر حليف ومورد سلاح لتايوان.

الأربعاء، 4 يونيو 2008

أمريكا: اكتمال اعترافات مجموعة تجسست لصالح الصين

موقع سي أن أن
أقرت امرأة صينية الأربعاء بصحة التهم الموجهة إليها، بالتجسس والمساعدة على تزويد الصين بمعلومات سرية عن مبيعات السلاح التي قام بها الجيش الأمريكي إلى تايوان.
ويعتبر إقرار المرأة التي تدعى يو سن كنغ، وهي صينية تقيم في الولايات المتحدة بصورة مشروعة، الثالث من نوعه لأفراد مجموعة اعتقلتها واشنطن مؤخراً، ووصفتها بأنها ضالعة في جهد مخابراتي "مهم" يهدف للحصول على معلومات حول صفقات التسلح التي تجريها الولايات المتحدة مع تايوان.
وجاء اعتراف كنغ، 33 عاماً، خلال محاكمتها في إحدى محاكم ولاية فيرجينيا، وقد تواجه حكماً بالسجن حتى ستة أعوام.
وقالت أمام القاضي أنها لعبت دور الوسيط في نقل معلومات سرية من العميل الصيني، تاي شينغ كو، إلى بكين، وقد اعترف كو بدوره في العملية في 13 مايو/أيار الجاري، وسيصدر الحكم بحقه في الثامن من أغسطس/آب المقبل، أي بعد أسبوع من صدور الحكم المنتظر بحق كنغ.
وقد تسلمت كنع تقريراً سرياً من كريغ بيرغرسن، وهو محلل أنظمة تسلح يعمل لحساب إحدى وكالات وزارة الدفاع.
ويمثل بيرغرسن ثالث أضلاع المجموعة، وقد اعترف بضلوعه في التجسس في 31 مارس/آذار الماضي، ويواجه عقوبة السجن حتى عشرة أعوام.
وأقر محلل أنظمة التسلح أنه قدم تقريره لكو، الذي يواجه حكماً بالسجين المؤبد، نظير الحصول على هدايا ووجبات عشاء مجانية ورحلة إلى منتجع لاس فيغاس، وذلك بعدما اعتقد أن الأخير يمثل رجال شركة تايوانية قد تؤمن له فرصة عمل في وقت لاحق.
وكانت واشنطن قد أعلنت عن اعتقال المجموعة أواسط فبراير/شباط الماضي، وقال مساعد المدعي العام الأمريكي، كينيث وينشتاين، في مؤتمر صحفي عقده آنذاك إن البرامج التجسسية لحكومة الصين وصلت معدلات لم تشهد الولايات المتحدة مثيلاً لها منذ حقبة الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي سابقاً.
وأوضح ذلك خلال مؤتمر صحفي بالقول: "هذا تهديد لأمننا القومي ومكانتنا الاقتصادية في العالم.. تهديد تمثله جهود لا تعرف الهوادة تقوم بها أجهزة استخبارات أجنبية لاختراق أنظمة أمننا وسرقة المعلومات والتقنية العسكرية البالغة الحساسية."
ووصف وينشتاين حكومة الصين بأنها الأكثر شراسة، ضمن القوى الأجنبية، في السعي للاستحواذ على معلومات عسكرية واقتصادية سرية.

تقارب بين الصين وتايوان


موقع بي بي سي ووكالات

اجرى رئيسا الحزبين الحاكمين في الصين وتايوان في بكين، لقاﺀ هو الاول على هذا المستوى منذ الانفصال عام، 1949 ما يمهد الطريق لاستئناف المفاوضات بين الصين وتايوان من اجل تحسين علاقتهما. واستقبل الرئيس الصيني ورئيس الحزب الشيوعي هو جينتاو رئيس حزب "كومينتانغ" التايواني وو بوه- هسيونغ في قصر الشعب. ويتولى الكومينتانغ الحكم في تايوان منذ خسارة دعاة الاستقلال في الانتخابات التشريعية في كانون الثاني الماضي والرئاسية في اذار الماضي. وادى الرئيس التايواني الجديد ما ينغ- جيو المؤيد للتقارب مع الصين القسم الرئاسي قبل ثمانية ايام فقط. كما برز مؤشر جديد على عودة الدفﺀ في علاقات البلدين بعد تأكيد تايبي استئناف المحادثات المباشرة في حزيران المقبل بعد انقطاع دام عشرة اعوام. وتناول اللقاﺀ امس مواضيع تسيير رحلات "تشارتر" في عطلة نهاية الاسبوع بين تايوان والصين واقامة رحلات جوية لنقل البضائع والسماح للصينيين بزيارة تايوان. والرحلات بين الطرفين متوقفة منذ نهاية الحرب الاهلية في 1949. والتايوانيون الراغبون بالتوجه الى الصين يجب ان يمروا عبر بلد آخر او عبر هونغ كونغ في حين ان دخول السياح الصينيين الى تايوان يخضع لقواعد صارمة.

توافق
اتفقت الصين وتايوان على استئناف المحادثات بينهما التي توقفت قبل عقد من الزمان، في إشارة إلى بداية تقارب بين البلدين .
ووجهت الصين دعوة الى وفد من المنظمة التايوانية التي تتعامل مع العلاقات الثنائية بين البلدين لحضور محادثات في بكين في 11 يونيو/حزيران.
وستركز المحادثات على السياحة والرحلات الجوية المباشرة بين البلدين.
وكان رئيس الحزب الوطني الحاكم في تايوان قد عقد اجتماعا مع الرئيس الصيني هو جينتاو الأربعاء، وهذا هو الإجتماع الأعلى مستوى بين زعيمي البلدين منذ انشطارهما عام 1949.
رئيس جديد
وقد وجهت الصين دعوة الى "مؤسسة المضيق للتبادل" لاجراء محادثات مع نظيرتها الصينية "رابطة العلاقات عبر المضيق".
وكانت المحادثات بين البلدين قد جمدت قبل عقد من الزمان، ولكن منذ انتخاب ما ينج جيو رئيسا لتايوان في شهر مارس/آذار بدأت الحرارة تعود الى العلاقات.
وقالت وكالة الأنباء الصينية الرسمية شينخوا ان العلاقات التي ستجري بين 11-14 يونيو/حزيران ستتناول زيارة السياح من الصين الى تايوان وتسيير رحلات جوية خاصة مباشرة.

السبت، 31 مايو 2008

المعارضة التايوانية تنتقد الحكومة لتأييدها محادثات مع الصين

وكالة الأنباء الألمانية ـ دي بي اي
انتقد الحزب التقدمي الديموقراطي التايواني المناصر للاستقلال الرئيس التايواني ما ينغ ـ جو امس الاحد من لانه أيد عقد محادثات تاريخية مع بكينالاثنين.
ووصف زعيم المعارضة لاي تشينغ ـ تي الزيارة التي يعتزم وو بوه ـ هسيونغ رئيس الحزب القومي (الكومنتاغ) اجراءها للصين الاثنين بأنها تهديد لسيادة الجزيرة.
وقال تشينغ تي »انه من غير الملائم بالمرة أن يتخلى ما ينغ ـ جو عن فرصة تعزيز سيادة تايوان من خلال تأييده لعدم ذكر وو بوه ـ هسيونغ لاسمنا القومي خلال محادثاته مع هو جينتاو«.
ومن المقرر أن يعقد وو الذي سيصير أو رئيس للحزب القومي يزور الصين بصفته رئيسا للحزب الحاكم محادثات مع هو حول تحسين العلاقات عبر جانبي المضيق واطلاق رحلات الطيران العارض خلال عطلات نهاسة الاسبوع وبدء توجه السائحين الصينيين في زيارات لتايوان اعتبارا من الرابع من يوليو المقبل مثلما تم الاتفاق مع ما.
يذكر ان ما فاز بالانتخابات الرئاسية في مارس الماضي ليعود حزب الكوامنتاغ للسلطة بعد هزيمته في انتخابات الرئاسة أمام الحزب التقدمي الديموقراطي عام2000 وطلب ما من وو أن ينقل للرئيس الصيني رسالة تفيد بان تايوان تتطلع لتنحية الخلافات السياسية جانيا كي تتمكن من عقد محادثات مع الصين. وقال وو في وقت لاحق انه اذا لم يتطرق الجانب الصيني لاي قضايا حساسة مثل السيادة السياسية فانه لن يطرحها أيضا.
وقال لاي ان دعم ما للمحادثات مع زعيم الحزب الشيوعي الصيني سيثير قلق الرأي العام من »ميله بشدة« تجاه الصين.

الاثنين، 26 مايو 2008

رئيس تايوان الجديد يمتدح تعقيب الصين على تنصيبه

موقع قناة الجزيرة
تبادل الرئيس التايواني الجديد مايينغ جيو إشارات الود مع القيادة الصينية مجددا في مؤشر إلى اتجاه العلاقات بين البلدين إلى مزيد من الانفراج.
وعلق جيو الخميس على تصريحات لمدير مكتب العمل مع تايوان في الحزب الشيوعي الصيني تشين يون لين بمناسبة خطاب تنصيبه بأنها "ودية" وتعبر عن "إرادة طيبة" معربا عن أمله في استئناف المفاوضات بين البلدين "لوضع القضايا ذات الاهتمام المشترك على جدول الأعمال".
وكان جيو المؤيد للتقارب الدبلوماسي والاقتصادي مع الصين قد أقسم قبل يومين اليمين الدستورية بعد شهرين على فوزه في الانتخابات الرئاسية على مرشح الحزب الديمقراطي التقدمي الذي حكم البلاد لمدة ثماني سنوات.
وكان يون لين قد أشار في وقت سابق اليوم إلى أن البلدين يقومان بتحضيرات متشابهة لاستئناف الاتصالات المباشرة بينهما، معربا عن أن أمله بأن تمنح "العلاقات المتقاطعة فرصة نادرة للصينيين".
ومعلوم أن تايوان انفصلت عن الصين بعد حرب أهلية عام 1949 وأعلنت استقلالها الذي لم تعترف به سوى بعض الدول الصغيرة، في حين سعت بكين لمناهضة تكريس هذا الاستقلال أملا في إعادة توحيد البر الصيني مع الجزيرة الواقعة قبالتها.
وشدد يون لين في بيان نقلته وكالة أنباء الصين الجديدة على ضرورة "إقامة الثقة المتبادلة" بين الصين وتايوان وتحييد المسائل المثيرة للخلاف والاختلاف.
تمسك بالتوحيد
وأكد المسؤول الصيني أن بلاده لن تتخلى عن سياستها القائمة على توحيد البلدين سلميا مضيفا أن بكين تمد غصن زيتون إلى الفريق التايواني المنادي بالاستقلال.
يشار إلى أن البلدين كثفا تبادل الإشارات الإيجابية منذ انتخاب مايينغ جيو، حيث وجه الرئيس هو جنتاو دعوة إلى زعيم الحزب الحاكم في تايوان لزيارة بكين الاثنين المقبل.
واتفق البلدان على تسيير رحلات جوية مباشرة بينهما اعتبارا من يونيو/حزيران المقبل، مع العلم أن السياح الصينيين يتدفقون بمعدل ثلاثة آلاف يوميا إلى تايوان، وتصل قيمة استثمارات رجال الأعمال التايوانيين في الصين إلى مائة بليون دولار.
وقامت الشركات وبعض مواطني تايوان بدورها بإرسال مواد إغاثة وصلت قيمتها إلى 107 ملايين دولار أميركي للمتضررين من زلزال سيشوان، وهو ما امتدحه يون لين في بيانه الخميس.

الجمعة، 23 مايو 2008

الرئيس التايواني الجديد يعرض الحوار مع الصين


وكالة رويترز للأنباء
بدأ الرئيس التايواني الجديد مهامه يوم الثلاثاء بعرض تاريخي باعادة فتح الحوار مع الصين التي تعتبر تايوان إقليما مارقا ولكنه تعهد بالحفاظ على الحكم الذاتي والصورة الدولية المنفصلة لتايبه.
وتولى ما ينج جيو (57 عاما) رئيس بلدية تايبه السابق مهام منصبه من شين شوي ليبدأ فترة رئاسة مدتها أربعة أعوام بعد فوزه الكاسح في مارس اذار.
وتصافح شين وما وسارا وهما يبتسمان عبر ممر اصطف على جانبيه مسؤولون عسكريون لتسليم السلطة في مكتب الرئاسة.
وكانت بكين توعدت باعادة تايوان الى سيطرتها بالقوة اذا لزم الامر اذا أعلنت تايوان استقلالها.
ولم يجر الجانبان محادثات منذ التسعينات.
وقال ما في الكلمة التي ألقاها بمناسبة بدء مهام منصبه في ساحة في تايبه أمام 15 ألف شخص بينهم 540 من كبار الشخصيات الاجنبية "تطبيع العلاقات الاقتصادية والثقافية هو الخطوة الاولى للتوصل لحل يرضي جميع الاطراف... وبعد ذلك سنكون مستعدين لاستئناف المشاورات."
ولم يذع التلفزيون الحكومي الصيني كلمة ما ولكن أذاعتها قناة فينكس المتاحة للعديد من المشاهدين من سكان الحضر في الصين. وتعهد ما في كلمته بالحفاظ على الوضع الراهن بعدم اعلان الاستقلال أو السعي للتوحد مع الصين.
واستطرد "تايوان لا تريد الامن والرخاء... انها تريد الكرامة. يمكن للعلاقات عبر المضيق التقدم بثقة فقط عندما لا تصبح تايوان معزولة على الساحة الدولية."
وقال الكسندر هوانج أستاذ الدراسات الاستراتيجية بجامعة تامكانج في تايوان "ما ينج جيو يأتي بتفويض لتحسين العلاقات مع الصين... سيستخدم هذا التفويض لتغيير مسار الاعوام الثمانية المنصرمة."
ولكن محللين حذروا أيضا من أن تعهدات ما الطموحة قد تمهد الطريق أمام خيبة أمل وأشاروا الى أن الصين في الماضي اتخذت موقفا متشددا في المفاوضات مع تايوان.
وكانت حملة ما الانتخابية للفوز بالرئاسة ركزت على مساعيه لاعادة اقتصاد تايوان للحياة والعمل على اقامة علاقات تجارية وخطوط نقل مباشر مع بكين والتوصل لاتفاق سلام معها.
وقال تشانج جيان بينج من معهد الابحاث الدولية الاقتصادية التابع للجنة الوطنية الصينية للتنمية والاصلاح انه ما دامت تايوان لا تصر على الاستقلال فان المشاورات ستكون ممكنة.
وتعهد ما باطلاق رحلات مباشرة خلال فترة العطلة الاسبوعية الى الصين اعتبارا من يوليو تموز وسيسمح في باديء الامر بدخول ما يصل الى ثلاثة الاف سائح صيني في كل يوم من هذه الايام. وستقلل الرحلات المباشرة من الوقت الضائع بالنسبة للمستثمرين التايوانيين في الصين أثناء توقفهم في هونج كونج أو مكاو أثناء توجههم الى الصين كما سيسهل الحركة بالنسبة للسياح.
وقال ما أيضا انه سيجعل من الممكن تحويل العملة من اليوان الصيني الى الدولار التايواني وسيسمح للصينيين بشراء عقارات وسيحث على سوق مشتركة.
وتعهد ما أيضا بحكومة نظيفة ووحدة عرقية في تايوان.

الرئيس التايواني الجديد يؤدي اليمين القانونية ويتولي مهام منصبه

وكالة الأنباء السعودية
أدى الرئيس التايواني الجديد /ما ينج جيو/ الثلاثاء اليمين القانونية ايذانا بتولي مهام منصبه رسميا بعد شهرين من فوزه الكاسح في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في شهر مارس الماضي.
وقد أدى الرئيس جيو المؤيد للتقارب مع الصين اليمين القانونية وتسلم مهامه من الرئيس المنتيهة ولايته تشين شوي بيان في احتفال أقيم القصر الرئاسي متبدئا فترة رئاسية تستمر أربعة أعوام.
وكان جيو قد ركز في حملته الانتخابية على إعطاء دفعة جديدة للاقتصاد التايواني وتعهد بالعمل على التقارب مع الصين وتعزيز العلاقات التجاربية بينهما والتوصل إلى اتفاق سلام.

الأحد، 18 مايو 2008

أمريكا: تعاظم القوة العسكرية الصينية قبالة تايوان "غير بناء"

وكالة رويترز للأنباء
قال جون نجروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأمريكية ان تعاظم القوة العسكرية للصين قبالة تايوان شيء غير إيجابي ويذكي الاتجاهات المؤيدة للاستقلال في الجزيرة.
وفي حين أكد نجروبونتي موقف الولايات المتحدة القائم منذ فترة طويلة بأنها لا تؤيد الاستقلال لتايوان الا انه أبلغ مشرعين أمريكيين انه ينبغي ان يسمح للجزيرة بالمشاركة في هيئات دولية مثل منظمة الصحة العالمية.
وجدد نجربونتي الذي قام بزيارة الى بكين استمرت يومين هذا الشهر موقف الولايات المتحدة بأنها "ستواصل بيع تايوان أسلحة دفاعية للحفاظ على القدرة للمساعدة في الدفاع عن تايوان عند الحاجة."
وقد تثير تعليقات المسؤول الامريكي غضب الصين التي تعتبر الجزيرة اقليما متمردا يتعين ان يقبل إعادة التوحيد مع الوطن الام حتى ولو بالقوة اذا اقتضى الامر.
وتايوان ذات الحكم الديمقراطي والتي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة تحكم بشكل منفصل عن الصين منذ عام 1949 عندما انتصر الشيوعيون بقيادة ماو تسي تونج في حرب الاهلية الصينية.
وقال نجربونتي في شهادة مكتوبة قدمت الى لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي "نواصل إبداء القلق بشأن التصاعد المستمر للقوة العسكرية للصين في جانبها من المضيق (تايوان)."
واضاف قائلا "نعتبر تصاعد القوة العسكرية للصين غير ضروري وغير بناء... القلق الذي يغذيه في تايوان يشجع الاتجاهات المؤيدة للاستقلال التي يزعم ان نشر الصواريخ في الوطن الام يستهدف ردعها."
وفي الاول من يناير كانون الثاني قال الرئيس التايواني المنتهية ولايته شين شوي بيان ان الصين كان لديها 1328 صاروخا ذاتي الدفع مصوبة الي الجزيرة وهو ما يزيد بأكثر من الثلث عن تقدير سابق.
وأضاف ان عدد الصواريخ الذاتية الدفع القصيرة المدى الموجهة الى تايوان زاد من 200 صاروخا في عام 2000 عندما تولى منصبه وانه يتجاوز الان احدث تقديراته البالغ 988 صاروخا.
وقال نجربونتي ان الصين أظهرت "قيادة بناءة" في مسائل صعبة مثل الحد من طموحات كوريا الشمالية النووية لكنه انتقد جهودها لعزل تايوان دبلوماسيا.
واضاف ان الولايات المتحدة لا تنادي بأن تنضم تايوان الى المنظمات الدولية التي تشترط السيادة لكن ينبغي ان يكون بمقدور الجزيرة "المشاركة بشكل ذي مغزى" في الانشطة الدولية.
ومضى قائلا "على سبيل المثال فان مشاركة تايوان في منظمة الصحة العالمية سيتيح لها الحصول على معلومات صحية حيوية عن الامراض المعدية السريعة الانتشار... وذلك شيء في مصلحة الجميع."