‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ أوروبا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ أوروبا. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 11 يوليو 2008

الصين والمانيا تجريان حوارا فى "لحظة حاسمة" لتعزيز العلاقات التعاونية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
التقى اكثر من 40 ممثلا صينيا والمانيا من دوائر سياسية واقتصادية واجتماعية لحضور الاجتماع الرابع لمنتدى الحوار الصينى - الالمانى الاثنين لبحث قضايا رئيسية تتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المستقبلى.
ذكر شيوى كوانغ دى رئيس المنتدى من الجانب الصينى خلال مراسم الافتتاح "ان عقد منتدى حوار كهذا فى هذه اللحظة الحاسمة من العلاقات الصينية الالمانية يأتى فى حينه ويفيد كلا البلدين".
وأعرب شيوى رئيس الاكاديمية الصينية للهندسة عن امله فى ان يعزز ممثلو البلدين الفهم المتبادل من خلال الاتصالات الودية والصريحة والعميقة من اجل تحقيق توافق بشأن بعض القضايا الرئيسية. وسيسهم هذا فى تنمية الصداقة الصينية - الالمانية.
وأعرب الاستاذ هنريتش فون بيرير رئيس المنتدى من الجانب الالمانى ورئيس المجلس الرقابى لمجموعة سيمينز ايه جى عن تعاطفه مع الشعب الصينى فى زلزال 12 مايو المدمر الذى ضرب مقاطعة سيتشوان الجنوبية الغربية ومواساته له. وأعرب عن تقديره لروح الصين حكومة وشعبا فى مكافحتها للزلزال وفى اعادة بنائها للمنازل.
وقال فان بيرير إن المانيا والصين شهدتا تنمية سليمة للعلاقات الثنائية منذ ان اقامتا العلاقات الدبلوماسية فى عام 1972. وأضاف ان المانيا تعتبر الصين شريكا هاما فى اسيا وان الدولتين تقتسمان فرص التعاون فى مجالات عريضة مثل الاقتصاد والطاقة وتغير المناخ من بين اشياء اخرى.
وخلال الاجتماع الذى يستمر يومين، سيتطرق الممثلون الى نطاق من الموضوعات بما فيها العلاقات الصينية الالمانية، ودور الاعلام فى تعزيز العلاقات الثنائية، وتعميق التعاون الاقتصادى والتجارة، وتجربة الصين فى بناء مجتمع متناغم وبناء المانيا لمجتمع الرفاهية.
تجدر الاشارة الى ان منتدى الحوار الصينى - الالمانى، وهو حدث غير حكومى، تأسس فى برلين فى عام 2005. ويهدف الى استكشاف التعاون الثنائى الودى فى مختلف المجالات والى تقديم مقترحات ذات صلة للحكومتين.

الثلاثاء، 8 يوليو 2008

وسائل إعلام صينية تقول إن ساركوزي غير مرحب به في الاولمبياد

وكالة رويترز للأنباء
قالت وسائل إعلام صينية حكومية يوم الخميس إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيستقبل بفتور من جانب الصينيين في دورة الالعاب الاولمبية في بكين في إشارة إلى الانزعاج المتنامي من موقف ساركوزي بشأن التبت.
وقال ساركوزي انه سيقرر الاسبوع المقبل ان كان سيحضر حفل افتتاح دورة الالعاب الاولمبية وان قراره سيعتمد على سير المحادثات بين بكين ومبعوثي الدلاي لاما.
وكثيرا ما تنتقد الصين الزعماء الاجانب لاجتماعهم مع الدلاي لاما المنفي او لانتقادهم سياساتها بشأن التبت وهو ما تصفه بأنه من الشؤون الداخلية. وانتقدت صحف رسمية ساركوزي الذي تولت بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي يوم الثلاثاء الماضي.
وقالت صحيفة تشاينا ديلي مشيرة الى استطلاع على الانترنت اجراه موقع محلي شهير "شعب الصين لا يريد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان يحضر حفل افتتاح دورة بكين الاولمبية."
وقال التقرير ان الاستطلاع الذي جمع ردود أكثر من مئة الف شخص أظهر أن 88 بالمئة يرون ان تصريحات ساركوزي كانت "غير ودية على الاطلاق" في حين قال عدد مماثل انهم لا يرحبون بحضوره حفل الافتتاح.
وقال صحيفة تشاينا يوث ديلي "موقف مستخدمي الانترنت الصينيين أكثر مباشرة -فهو ليس .. احضر ان شئت.. بل.. نحن لا نرحب بك."
وأثارت فرنسا غضبا قوميا صينيا بعد أن عرقل متظاهرون جولة الشعلة الاولمبية في باريس في ابريل نيسان الماضي منتقدين سياسات بكين في التبت. وطالب العديد من الصينيين بمقاطعة البضائع الفرنسية ومنعوا الزبائن من دخول منافذ سلسلة متاجر كارفور الفرنسية.
وكان ساركوزي قال انه مقتنع بالحوار مع الصين وان من غير المجدي اغضاب بكين.
لكن تصاعد التصريحات الغاضبة في وسائل الاعلام الصينية اشار الى ان الرئيس الفرنسي سيواجه جمهورا غاضبا.
ونقلت صحيفة تشاينا ديلي عن وو ييكانج من معهد شنغهاي للدراسات الاوروبية قوله "بادرة ساركوزي بان يضع شروطا لحضوره دورة الالعاب الاولمبية في بكين خطوة غير ودية تجاه الصين. وتظهر انه سياسي مهمل وغير ناضج."

الجمعة، 27 يونيو 2008

ايرباص تعلن قرب بدء انطلاق مصانع التركيب في الصين

صحيفة القبس الكويتية
اعلنت عملاق صناعة الطيران، شركة اير باص التي هي اكبر فروع الشركة الاوروبية للدفاع والطيران والفضاء (ايدس) في بيان اصدرته الثلاثاء الماضي، ان الشركة بدأت نقل صناعة اجزاء من طائراتها الى سلسلة التجميع النهائي للطائرات ذات الرواق الوحيد من عائلة «ايه 320» الى مقاطعة تيانجين في الصين.
واضافت البيان ذاته ان المركب الصناعي القائم في هذه المنطقة الاخيرة مملوك بنسبة 51 في المائة لمصلحة اير باص مقابل 49 في المائة المتبقية يمتلكها الكونسورتيوم الصيني الذي تمثل فيه منطقة التجارة الحرة في تيانجين 60 في المائة مقابل اربعين في المائة يمتلكها مناصفة فرعا الشركة الصينية للطيران «ايه في آي سي» 1 و2.
من ناحية اخرى، قالت مصادر اعلامية باريسية ان عملية تجميع اجزاء اول طائرة من هذه العائلة، سوف تتم ابتداء من شهر اغسطس المقبل لمصلحة شركة «سيتشون آيرلاينز» حيث من المقرر ان يجري تسليمها خلال السداسي الاول من العام المقبل، في حين ينتظر ان تبلغ الطاقة التركيبية للمصنع معدل اربعين طائرة شهريا بحلول العام 2010، وفي هذا الصدد، فان آير باص تعتزم التركيز على السوق الصينية بشكل رئيسي لان الدراسات التي اعدتها اقسام الابحاث في ايدس، تتوقع ان يتضاعف الطلب على خدمات شركات الطيران في ذلك البلد العملاق خلال الاعوام العشرين المقبلة، بنسبة خمسة اضعاف مما يتطلب بالتالي ووفقا للدراسات ذاتها دوما، توفير ما لا يقل عن 2670 طائرة جديدة في هذه الفترة!
وصرح آلالن فلورون نائب الرئيس التنفيذي لبرنامج طائرة ايه 380 في البيان ذاته: «ان عملية نقل هذه الاجزاء تمثل مرحلة مهمة بالنسبة لسلسلة التجميع في الصين لان عملية استكمال انشاء المركب ماضية بنجاح فضلا عن ان التدريب الذي يخضع له العمال الصينيون في مواقع الانتاج يجري بشكل جيد».

الحكومة الالمانية تدعو الى ربط الصين وبعدم عزلها عن المجموعة الدولية

وكالة الأنباء الكويتية
دعت المانيا الخميس الى ضرورة ربط الصين بالمجموعة الدولية وباعتماد الحوار معها وعدم دفعها الى العزلة.
جاء ذلك في كلمة القاها وزير الدولة في وزارة الخارجية الالمانية غيرنوت ارلر في المجلس النيابي الاتحادي (بوندستاغ)البرلمان.
واعرب نواب من مختلف التوجهات والاحزاب السياسية في كلماتهم في البرلمان عن حزنهم على الضحايا الصينيين الذين راحوا اثر الهزات والزلازل التي اجتاحت بلادهم خلال الشهر الماضي منوهين في ذات الوقت بقدرة بكين على المشاركة الفعالة في حل الصراعات في العالم.
ومن جانبه حث رئيس البرلمان الالماني نوربرت لامارت السلطات الصينية على ضرورة تمكين دعاة وخبراء حقوق الانسان الالمان من الدخول الى الصين وزيارتها.

الخميس، 26 يونيو 2008

«محاربو الامبراطور» الصينيون يحتلون باريس بعد لندن


صحيفة الحياة
باريس – أسعد عرابي
تتقاسم لندن وباريس أشد المعارض اثارة وغرابة هذا الموسم: تخرج حشود وجحافل تماثيله الفخارية للمرة الأولى من حدود الصين بسبب قيمتها الاستثنائية. فبعد أن انتهى المعرض الأول في المتحف البريطاني وعنوانه: «محاربو الفخار في خدمة الإمبراطور الأول»، بدأ الثاني منذ منتصف نيسان (ابريل) مستمراً حتى منتصف ايلول (سبتمبر) من العام 2008 في متحف بيناكوتيك في ساحة فاندوم الباريسية وتحت عنوان «جيش الأبدية».
قسم من تماثيل مشاة الحفرة الأولى التي اكتشفت عام 1974 في منطقة شانسكي الصينية وهي ستة آلاف تمثال فخار تتراصف في 38 صفاً في تشكيلة عسكرية
يمثل المعرض جزءاً كبيراً من كنوز مدينة المحاربين، وهي تماثيل الفخار المشوي التي تسكن باطن الأرض منذ أكثر من 2000 عام. اكتشفت متأخرة بالصدفة بواسطة محراث فلاح عام 1974، هي الحفرة الأساسية من مجموعة لا يعرف عددها (تقارب 600 حفرة) منتشرة على مساحة 50 كيلومتراً في منطقة شانسكي القريبة من مدينة «اكسي آن».
المدينة أنشأها مؤسس امبراطورية الصين كين شهناو غندي وحملت اسمه، حكم ما بين 221 و210 قبل الميلاد، واضعاً تقاليد المؤسسات والنظم والقوانين التي عُمل بمعظمها على مر قرون. وبدأ بناء جدار الصين العظيم ليجابه هجمات البرابرة الرحّل (من شعوب السهوب) المتاخمة، والتي تتناسل عند أصولها قبائل المغول. وكلف أكثر من 20 ألفاً من الفنانين (بالسخرة) لسنوات مديدة من أجل نحتها.
كان يعتقد بأن الصورة الفنية التي تعكس طبقات السلطة العسكرية الحاكمة تُحيل الواقع الى معنى قدسي أبدي. لذلك تعتبر ذات كمون سحري هائل لا يقل عن الفن الفرعوني، سميت بالمعجزة الثامنة التي أضيفت الى عجائب الأرض السبع.
ويُعتبر أكبر مدفن نحتي في تاريخ الفن حتى الآن. مرور القرون دفن الأطلال تحت الأرض. يبلغ عدد تماثيل المحاربين بالقياس الطبيعي اكثر من تسعة آلاف، اضافة الى 360 حصاناً. تغور هذه الكنوز حتى عمق 150 متراً وتصل مساحة الموقع الأثري الى ما يقرب من 20 ألفاً من الأمتار المربعة. يرتدي كل محارب الزي الذي يناسب رتبته العسكرية، هناك مثلاً 6 آلاف من المشاة صُفّوا بطريقة العرض العسكري في 38 صفاً تفصل بينها جدران مسقوفة بالخشب، ثم فريق الفرسان مع 160 عربة، تجر كل واحدة منها أربعة أحصنة، يقابلهم 200 من رماة الأسهم بوضع القرفصاء والتأهب مع أسلحتهم، ثم غرفة القيادة في حفرة خاصة تعانق 68 ضابطاً مع مساعديهم (بعضهم نُحت من البرونز)، ثم القصر الملكي بما يحتويه من جنائن وحيوانات وغيرها.
تحافظ هذه الجماهير على سكينة فنية سرمدية تجعل أصول عبقرية النحت موازية لتفوق تاريخ الصين في مجال «الرولوات» الحريرية التي تصوّر المناظر (وفق العقيدة الطاوية).
لا شك في أن المعرض يمثل اجتياحاً فنياً جديداً لسلطة الفلسفة الروحية المتفوقة في تقاليد صناعة الفخّار والبرونز وسواها، هي التي تتسم بواقعية سحرية تصل حساسيتها حتى اليوم في انتشار رواسب هذه الأساليب في مزادات وعروض «ما بعد الحداثة»، أو بالأحرى ما بعد التحول الاقتصادي الفني في مستوردات الصناعة الصينية الى اقتصاد السوق العالمي الحر، والتنافس الخطر مع أوروبا والولايات المتحدة في مجال تصدير هذا التفوّق، وشراكة الأغنياء الجدد في تطويع المزادات، ناهيك عن رخص اليد الفنية العاملة على رغم تفوقها وتفوق تقاليدها الفنية الواقعية.
هو المعرض الثاني (بعد معرض «رولوات» مناظر القرن الرابع عشر) الذي يمثل خروج الفن الصيني من سُباته وازدهار صحته (خصوصاً أمام منافسه الياباني)، ليضع ذاكرة هذا التفوق الصناعي في مساحة الضوء، كواقع لم يعد في الإمكان تجاهل سطوته ونفوذه الثقافي العالمي والعولمي في آن واحد، وقد تتفوق فنية هذا النحت وروحانيته (بانفجاره السكاني) على أهميته الأثرية والتوثيقية.

الصين تطرح اقتراحا من اربع نقاط لتعزيز الروابط مع اليونان


وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
طرح الرئيس الصيني هو جين تاو اقتراحا من اربع نقاط لتنمية الروابط الصينية - اليونانية وذلك خلال اجتماعه مع الرئيس اليوناني كارلوس بابولياس الاثنين.
وقال هو، مشيرا الى التنمية السلسة للعلاقات الثنائية منذ اقامة الروابط الدبلوماسية قبل 36 عاما، ان العلاقات الصينية - اليونانية تواجه فرصة جيدة لمزيد من التنمية. وستعمل الصين مع اليونان لتوسيع التعاون وخاصة في اربعة جوانب.
اقترح هو ان يحافظ البلدان على تكرار الإتصالات بين رئيسي الدولتين، وتوثيق التبادلات الودية بين الحكومتين، والمجلسين التشريعيين، والاحزاب السياسية، والمحليات، وتقديم الدعم والتفهم للقضايا التي تهم الطرف الاخر.
ودعا الى توسيع التعاون التجاري والاقتصادي، وخاصة في الاستثمار، وكذا التعاون بين الشركات متوسطة وصغيرة الحجم، وشركات الشحن البحرى.
وحث هو البلدين على زيادة التبادلات الثقافية والقيام بالمزيد من الأنشطة في هذا المجال. وتعهد بالمساعدة فى اقامة عام الثقافة اليونانية في الصين، ورحب بمشاركة اليونانيين في معرض بكين الدولي للكتاب، ونشاط ثقافي كضيوف شرف. كما اعرب عن دعمه التعاون في تدريس اللغات، والتبادلات الشبابية.
ودعا الصين واليونان الى الحفاظ على الاتصالات والتشاور فى القضايا الرئيسية، ومن بينها اصلاح الامم المتحدة، وتغير المناخ، وحماية البيئة، والتنمية المستدامة. وحث البلدين على تدعيم التنسيق والتعاون في المنظمات الدولية متعددة الاطراف مثل الامم المتحدة، ومنظمة التجارة العالمية من أجل تعزيز السلام والاستقرار والتنمية فى العالم.
من جانبه اشاد بابولياس بالدور الخاص والفعال الذي تقوم به الصين في الشئون الدولية والاقليمية، قائلا ان اليونان تدعم تعزيز تنمية الروابط الثنائية.
وقال ان اقامة شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين ارسى اساسا جيدا لتعزيز العلاقات.
واضاف بابولياس " ان اليونان ستعمل على تعزيز الصداقة والثقة مع الصين، وتوسيع التعاون في مجالات مثل التجارة، والشحن في المحيطات، والسياحة، والثقافة، والتعليم، وزيادة التبادلات بين الافراد في مجالات التكنولوجيا الفائقة بهدف تحقيق المزيد من الفوائد للشعبين".
كما كانت دورة الالعاب الاوليمبية المرتقبة في بكين من بين الموضوعات الهامة في جدول اعمال المحادثات التي جرت بين الزعيمين.
وقال هو، مشيدا بدعم اليونان لاولمبياد بكين، ان دورة الالعاب حدث عظيم لكافة شعوب العالم لتعزيز الصداقة، وتدعيم التعاون.
واضاف "ان الصين حكومة وشعبا ستفي بالتزاماتها تجاه المجتمع الدولي، وستجعل من دورة الالعاب حدثا ناجحا، وستسهم في تنمية الحركة الاوليمبية الدولية".
وقال بابولياس ان اليونان، بوصفها مهد الاولمبياد، تدعو دائما الى ان تكون الألعاب تجمعا متميزا لتعزيز الصداقة والسلام في شتى ارجاء العالم. كما تعارض اليونان تسييس الاولمبياد، وتامل في ان تستمر الروح الاوليمبية الى الابد.
وأضاف ان اليونان تولي اهتماما وثيقا وتقديرا بالغا للاعداد النشط لدورة الالعاب من جانب الصين. وأنه يؤمن بأن الصين ستقيم أولمبياد ناجحة.
وعقب المحادثات، وقع البلدان عدة اتفاقيات للتعاون في مجالات القضاء والتعليم والتنمية.
يقوم بابولياس، الذي وصل الى العاصمة بكين صباح اليوم، بزيارة دولة للصين تستغرق اربعة ايام بدعوة من هو. كما يزور شانغهاي، ومقاطعة جيانغسو الشرقية.

الأربعاء، 25 يونيو 2008

يجب على أوروبا أن تقيم تحالفاً استراتيجياً مع الصين

صحيفة فايننشال تايمز البريطانية
شارلس جرانت

في الوقت الذي أخذ فيه النظام العالمي الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة يصبح متعدد الأقطاب، بات انتقال القوة من الغرب إلى الشرق أمرا واضحا. لكن طبيعة النظام الناشئ أبعد ما تكون عن الوضوح. هل سيكون تنافسياً، يستند إلى تأكيد القوة الوطنية، أو تعاونياً تؤطره القواعد الدولية؟
روبرت كيجان، في كتابه الجديد "نهاية الأحلام وعودة التاريخ" The End of Dreams and Return of History، يتنبأ بالوضع الأول. وهو يتوقع أن تقرر القيم السياسية للقوى المختلفة شكل تحالفاتها. وبهذا يمكن لروسيا والصين أن تشكلا محورا لحكومات مستبدة، يوحدها كرههما للتحرر السياسي. ويمكن أن تواجه محور دول ديمقراطية يتكون من الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وربما الهند.
وكثير من الأوروبيين ينفرون من ذلك النوع من سياسة توازن القوى. فهم يعتقدون أن التحديات الكبيرة – التغير المناخي وأمن الطاقة والهجرة والإرهاب - تتطلب تعاونا بين جميع القوى البارزة وليس فقط الدول الديمقراطية والمؤسسات القوية متعددة الأطراف.
والاتحاد الأوروبي وحده من بين القوى الكبيرة يمكن الاعتماد عليه ليكون رائداً ونصيراً لنظام متعدد الأطراف. فهذا المفهوم متجذر في موروثه الجيني، لأن الاتحاد نفسه هيكل متعدد الأطراف. وتستطيع الصين والهند وروسيا والولايات المتحدة أن تتصرف أحادياً، أو ثنائياً، أو بشكل متعدد الأطراف، وفق تصورها للأداة التي تعزز مصالحها أفضل من غيرها.
ويبدو احتمال إقامة نظام متعدد الأطراف جيداً تماماً. فبينما تصبح الولايات المتحدة أضعف نسبياً، وأكثر قلقا إزاء سلوك القوى الأخرى، فإن من المرجح أن تحبذ وجود مؤسسات قوية لاحتواء تلك القوى. وكثير من الأوروبيين والأمريكيين يفضلون التعاطي مع روسيا والصين بدلاً من مواجهتهما. وإقامة تحالف وثيق بين هذين البلدين أمر غير محتمل، فالنخب السياسية فيهما لا تثق أحداهما بالأخرى. وموسكو تعرف أن قوة الصين الاقتصادية ستجعلها الشريك المهيمن في أي شراكة مع بكين. وقادة الصين يهتمون بما تفكر فيه واشنطن أكثر من موسكو. وفي الحقيقة، فإن أهم علاقة جيوسياسية في القرن الحادي والعشرين ربما تكون العلاقة بين الصين والولايات المتحدة، بسبب اعتمادهما الاقتصادي المتبادل وتنافسهما الاستراتيجي المحتمل.
لكن العلاقة بين الصين والاتحاد الأوروبي تساعد أيضاً على تشكيل النظام الدولي. فالاتحاد الأوروبي هو أكبر شريك تجاري للصين ووصلت تجارتهما المتبادلة في العام الماضي إلى 300 مليار يورو (470 مليار دولار). والأوروبيون يشكون من أن بكين لا تتصرف بأمانة، فهي تفشل في تطبيق حقوق الملكية الفكرية، وهي تقدر عملتها دون قيمتها الحقيقية وتقيد الاستثمارات الأجنبية. والاتحاد الأوروبي يهدد الصين بأسلحة تجارية يمكن أن تؤدي، إذا طبقت، إلى إفساد العلاقة. وفي الوقت ذاته، الاتحاد الأوروبي يصطدم مع الصين في كل أرجاء العالم عند التعامل مع قضايا مثل دارفور، أو البرنامج النووي الإيراني، أو الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. ولا يمكن حل هذه الأنواع من المشاكل دون المساعدة الصينية.
وداخل الحكومة الصينية هناك جدل شديد بين دعاة التوجه الأممي من المتحررين المتعاطفين مع تعدد الأطراف، والقوميين المتشددين غير المتعاطفين مع هذا التوجه. وتظل المجموعة الأخيرة متنفذه. ومن هنا جاء دعم الصين لمبدأ عدم التدخل، ودعمها لأنظمة ينأى الغرب بنفسه عنها، مثل بورما وإيران والسودان وفنزويلا وأوزبكستان وزيمبابوي. ومقابل هذا الدعم فازت الصين بعقود لاستغلال النفط والثروات المعدنية في هذه البلدان. ومن هنا جاءت ميزانية الدفاع الصينية التي نمت بشكل أسرع من نمو اقتصادها، الأمر الذي أثار القلق بين جيرانها، مثل تايوان واليابان والهند.
لكن يبدو أن التوجه بعيد المدى لسياسة الصين الخارجية هو أن تصبح "مساهماً عالمياً مسؤولاً"، كما حث روبرت زوليك رئيس البنك الدولي. فقد انضمت الصين إلى منظمة التجارة العالمية في 2002، وقادت الدبلوماسية الدولية لإقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها للأسلحة الذرية، وصوتت (وإن يكن على مضض) لصالح ثلاث جولات من عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران.
والأوروبيون، بوصفهم دعاة دائمين لتعدد الأطراف، هم في أفضل وضع لإقناع الصين بالعمل من خلال المؤسسات الدولية. ويجب على الاتحاد الأوروبي والصين أن يقيما شراكة استراتيجية تركز على القضايا التي تسبب التوترات، والتي إذا عولجت بحوار جدي يمكن أن تقوي الإدارة العالمية. ويجب أن تكون الأولويات هي التغير المناخي، وعدم الانتشار النووي، وإفريقيا، والإبقاء على نظام تجاري عالمي مفتوح. وإذا استطاعت أوروبا أن تستخدم مثل هذه الشراكة في جذب الصين نحو تعدد الأطراف، فإن النظام الدولي بأسره سيبتعد عن سياسة توازن القوى.

الكاتب مدير مركز الإصلاح الأوروبي وله كتاب، بالاشتراك مع كاتينكا باريتش، بعنوان Can Europe and China Shape a New World Order?.

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

إذا لم تتحدث أوروبا بصوت واحد لن تصغي بكين

صحيفة فايننشال تايمز البريطانية
فيليب ستيفنز
أمواج الصدمة لم تصل إلى بكين بعد. فهناك جيش جرار من أفضل وأذكى الأشخاص في مؤسسة السياسة الخارجية في الصين متشككون ومنهمكون في التفكير في تداعيات تصويت إيرلندا على معاهدة لشبونة. لكن إذا أردنا أن نقول الحقيقة، فأنا لا أستشعر أي خلجة في السطح الهادئ للعاصمة الصينية. لماذا، قبل كل ذلك، يتعين على مليار صيني أن ينتابهم القلق من رفض أقل من مليون ناخب إيرلندي وثيقة معظم الأوروبيون لا يفهمونها؟
بالنظر إلى أوروبا من آسيا نقرأ مشاعرهم وأفكارهم على نحو يدعو للغيظ. فقادة الاتحاد الأوروبي قضوا السنوات الخمس الماضية وأكثر، وهم يجادلون حول شكل المؤسسات في بروكسل. وأول من قال لا هم الفرنسيون والهولنديون. والآن انضم إليهم الإيرلنديون. وخلال الفترة نفسها، قامت الولايات المتحدة بإهدار دورها القيادي العالمي وأدت النهضة الاقتصادية القوية للقوى الناشئة في آسيا إلى إعادة تشكيل خطوط المشهد الجيوسياسي. هل يهتم أي شخص في واقع الأمر بكيف تنظم أوروبا نفسها؟
لا تسيء الفهم. فمعاهدة لشبونة – والمعاهدة الدستورية قبلها – ليست الوثيقة التي تمثل كابوساً للمتشككين في المشروع الأوروبي. فحجة المحافظين البريطانيين – والعديد ممن يقفون في صف "لا" في حملة الاستفتاء الإيرلندي – أنها تمثل اعتداء سافراً على سيادة الدول إنما هي تضليل مولود في عصر آخر.
إن جوهر المشروع الأوروبي يظل هو فهم أن دول القارة يمكن أن تطور مصالحها على نحو أفضل من خلال التعاون وليس المنافسة. وليس هناك مكان آخر غير بكين تظهر فيه صورة ذلك أكثر وضوحاً. فقط عندما يتحدث الأوروبيون بشيء مثل صوت واحد يكون الآخرون مستعدون للانتباه.
الاتحاد ذهب إلى أبعد من أحلام المؤيدين للفيدرالية من الآباء المؤسسين. واللحظة المهمة كانت معاهدة ماسترخت في بداية التسعينيات. وأحد الأشياء التي أدهشتني فيما يتعلق بالحوار الذي ظل دائراً منذ ذلك الوقت هو كيف أن كل من المدافعين والمعارضين يقعون في الخطأ الأساسي نفسه. فلو كانت هناك أي إمكانية لأن يحل الاتحاد الأوروبي محل الهويات الوطنية ويستبدل بها هوية أوروبية، فقد تبددت تلك الإمكانية مع سقوط جدار برلين. فاتحاد مكون من 27 دولة لا يمكن أن يكون متجانساً.
والغريب أيضاً أن يطالب المحافظون في حزب ديفيد حكومة جوردون براون في لندن بأن تحذو حذو الناخبين الإيرلنديين وأن تعلق إجازة المعاهدة من قبل البريطانيين. وربما أغفلت شيئاً، لكن الأمر يبقى أقل من منطقي بالنسبة لحاملي راية السيادة الوطنية أن يصروا على أن السياسيين في وستمنستر يجب أن يحذو حذو الناخبين في دولة أخرى.
المؤسسات لها أهميتها في أوروبا، ومعاهدة لشبونة تتضمن بعض التغييرات المفيدة. فتعيين رئيس دائم للمجلس الأوروبي يعطي رنينا أكبر لصوت أوروبا في المسرح الدولي. ومن المناسب والمعقول أن يتم دمج دور المتحدث باسم السياسة الخارجية في المجلس مع دور العاملين في المفوضية الأوروبية. وفي أماكن أخرى، إذا كانت الحكومات الوطنية تريد الاحتفاظ بالسيطرة على سياسات الهجرة، فهي تحتاج إلى إطار أوروبي.
لكن هذه المكتسبات غير متناسقة في جملتها مع الطاقة السياسية التي تم استثمارها في المشروع الدستوري. فالاتحاد لا يستطيع أن يواصل التنازع حول ترتيباته المؤسسية فيما العالم يتحرك من دونها. والمعاهدة – التي ستتم إجازتها قريباً من قبل الدول الـ26 – يجب أن توضع جانباً بينما يفكر السياسيون في إيرلندا في الخطوة التالية. إن أسوأ خيار سيكون السماح لفترة أخرى من المشاحنات الداخلية أن تكون ذريعة لإحجام أوروبي عندما يدعو الأمر لذلك.
الانتخابات التي ستجرى في وقت لاحق من هذا العام لاختيار رئيس جديد للولايات المتحدة ستدعم حواراً مهماً حول شكل النظام الدولي. وهذه مسألة ينبغي أن يكون لأوروبا رأي تقوله بشأنها. لقد أوضح بيتر مانديلسون، مفوض الشؤون التجارية في الاتحاد الأوروبي، هذه النقطة على نحو جيد في كلمة ممتعة ألقاها الأسبوع الماضي في نيويورك. نحن ندرك أن هذا العالم الجديد سيصبح متعدد الأقطاب. والرخاء والأمن الذي تنعم به أوروبا يعتمد أيضاً على أن تظل مفتوحة ومتعددة. ولا يتعين عليك أن تمعن النظر في أوروبا أو الولايات المتحدة حتى ترى مخاطر العودة إلى النزعة الوطنية الاقتصادية.
هناك قدر كبير من العمل يمكن لقادة أوروبا القيام به. فالوعد الشجاع بالشراكة الاستراتيجية مع روسيا انعكس في شكل انقسامات داخل الاتحاد حول شروط تلك العلاقة مع موسكو. وثمة أشياء قليلة توضح بدرجة أكبر ضرورة أن تعمل أوروبا بوصفها كيانا واحدا، بدلاً من استراتيجية فرق تسد التي يتبعها الكرملين حول أمن الطاقة.
وتمتد القائمة. فعودة فرنسا الوشيكة إلى القيادة العسكرية لحلف الناتو ينبغي أن تكون فرصة لأوروبا لدعم قدراتها الدفاعية. والكلام المعسول حول تغير المناخ يجب ألا يضيع لصالح الاضطراب الاقتصادي. وهناك الكثير الذي يحول الأنظار عن الاتهامات حول التصويت الإيرلندي. أما بالنسبة للصين، كما يقول شارلس جرانت، رئيس مركز الإصلاح الأوروبي، الذي يوجد مقره في لندن، على نحو مقنع في مقال تم نشره للتو، فإن مصلحة أوروبا تكمن فوق كل شيء في إقناعها بأن تصبح مساهماً مسؤولاً في نظام متعدد الأطراف. وإذا توقفت بروكسل عن الحديث عن معاهدة لشبونة، فربما ينتبهون بالفعل في بكين.

وزير خارجية الصين يدعو الى شراكة جديدة بين آسيا وأوربا

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
دعا وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى الدول الاسيوية والأوربية الى مواصلة تعزيز التعاون والحوار المتكرر سعيا لتشكيل شراكة جديدة بين اسيا وأوربا.
وقال يانغ، بينما كان يلقى خطاب اثناء افتتاح اجتماع الشراكة البرلمانية اسيا - أوربا الخامس في بكين الخميس، "إن السعى لتحقيق السلام والتنمية والتعاون يمثل رغبة مشتركة للشعوب فى اسيا وأوربا وما وراءهما".
وذكر انه من الناحية السياسية تؤيد كل من اسيا وأوربا التعددية وتمثلان قوتين كبيرتين فى تعزيز التنمية الصحية للعلاقات الدولية. وأضاف انهما من الناحية الاقتصادية تشهدان نموا مطردا وان "اقتصادياتنا لديها الكثير لتقدمه لبعضها البعض". ومن الناحية الثقافية، تتمتع كل من اسيا وأوربا بتنوع ثقافى ويشارك الجانبان فى حوار وتبادلات ديناميكيين.
وقال "إن اسيا وأوربا اكثر ترابطا واعتمادا كل على الاخرى عن ذى قبل، مما يعد بآفاق ارحب لتعاون اسيا - أوربا".
وذكر يانغ ان اجتماع اسيا - أوربا ((اسيم))، باعتباره آلية تربط اسيا وأوربا، اسس نفسه كقناة هامة للحوار والتعاون بين القارتين.
وقال "لقد حقق تقدما ملحوظا فى ثلاثة مجالات وهى الحوار السياسى، والتعاون الاقتصادى، والتبادلات الاجتماعية والثقافية".
وذكر يانغ انه خلال اكثر من عقد من التنمية، نما اسيم بقوة وزاد عدد شركائه من 26 الى 45. ومثل هذا 60 فى المائة من سكان العالم واكثر من 50 فى المائة من اجمالى الناتج المحلى العالمى وحوالى 60 فى المائة من التجارة، مما يعكس زيادة ملحوظة فى تمثيل الكتلة وتأثيرها.
وأضاف ان الصين تولى دائما اهتماما بعملية اسيم. وان البلاد قد مثلها رئيس مجلس وزرائها فى كل قمة وايدت افكار السلام والانفتاح والتنسيق والتنمية.
كذلك أكدت الصين على المبادئ الجوهرية المتعلقة باقامة شراكة اسيا - أوربا الجديدة وقدمت مقترحات حول تعزيز التعاون السياسى والاقتصادى والثقافى بين اسيا وأوربا.
وباعتبار الصين مستضيفة القمة السابعة لاسيم فى بكين يومى 24 و 25 اكتوبر وموضوعها "رؤية وعمل: نحو حل متكافئ" ويحضرها جميع شركاء اسيم وعددهم 45، اقترح يانغ تشجيع اسيم على ان تصبح قناة لشركائها لتعزيز الثقة المتبادلة والتفاهم، والتنسيق والتعاون سعيا "للتكيف مع الوضع المتغير ومواجهة التحديات الامنية التقليدية وغير التقليدية".
واقترح ايضا جعل اسيم منتدى اقليميا للتعاون الشامل والعملى فى مجالات متعددة مثل الاقتصاد والتجارة، والمال، والعلوم والتكنولوجيا، والثقافة، والتعليم.
واقترح يانغ ان يعمل تعاون اسيا - أوربا بمثابة نموذج للتعايش المتناغم بين البلدان. وقال "إن التنوع من حيث التاريخ والنظام الاجتماعى والتقاليد الثقافية ومستويات التنمية الاقتصادية والتجارية بالبلدان الاسيوية والأوربية -- ينبغى ان يعمل كاساس وكقوة محركة لتبادلاتها وتقدمها المشترك".
يتيح اجتماع الشراكة الاستراتيجية اسيا - أوربا، باعتباره جزءا هاما من عملية اسيم، فرصة لاجراء مناقشات حول مختلف القضايا بين البرلمانات الاسيوية والأوربية. وأعرب يانغ عن امله فى ان يخرج الاجتماع بتوصيات قيمة لقمة اسيم 7.

الاثنين، 16 يونيو 2008

الصين والمانيا تستأنفان الحوار الاستراتيجي، وحوار حقوق الانسان

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قال وزير الشئون الخارجية الصيني االجمعة ان الصين والمانيا ستستأنفان الحوار الاستراتيجي وحوار حقوق الانسان في النصف الثاني من هذا العام.
صرح يانغ جيه تشي بذلك خلال مؤتمر صحفي مع نائب المستشارة الالمانية ووزير الشئون الخارجية الاتحادي فرانك- والتر شتاينماير عقب المحادثات بينهما.
يزور شتاينماير الصين في الفترة من 13 الى 15 يونيو بدعوة من يانغ.
واطلع يانغ الصحفيين على محادثاته مع شتاينماير قائلا ان المحادثات كانت مثمرة. وقد اتفق فيها الجانبان على ان قوة دفع التنمية السليمة للعلاقات الصينية الالمانية تحققت بجهد جهيد، ويجب الإعتزاز بها.
وقال يانغ ان تعزيز العلاقات الصينية الالمانية يتفق مع المصالح الاساسية للبلدين، وانه يجب على البلدين الإستغلال الكامل لآليات الحوار الثنائي، وقنوات الاتصال لتبادل وجهات النظر وحل النزاعات بالشكل المناسب على قدم المساواة.
واعرب يانغ عن امله في ان تعزز الدولتين التعاون في مجالات مثل تغير المناخ وحماية البيئة. كما اكد مجددا موقف الصين فيما يتعلق بقضية الدالاي لاما.
وقال شتاينماير ان ألمانيا ستواصل تمسكها بسياسة صين واحدة. وان المانيا مستعدة للتعاون مع الصين لدفع العلاقات الثنائية قدما. كما اعرب عن تمنياته بنجاح دورة الالعاب الاولمبية في بكين.
واعرب شتاينماير عن تعاطفه وتعازيه لخسائر الصين الفادحة في الزلزال الذي ضرب مقاطعة سيتشوان جنوب غرب الصين قائلا انه تأثر بعمق لتضامن الشعب الصيني في تصديه للكارثة.
وقال، مشيدا بروح التضامن التي سادت الشعب الصينى، ان ذلك يشير الى عظمة الأمة وشعبها.
وخلال اقامته في الصين، من المقرر ان يزور شتاينماير مدينة دوجيانغيان المتضررة بالزلزال في مقاطعة سيتشوان، حيث يوجد مستشفى الماني متنقل. وقال لوزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي ان المانيا ستقدم مزيدا من المساعدات للصين.
وقال ان المانيا ستساعد الصين في بناء ثماني مدارس في المناطق المتضررة بالزلزال.
واعرب يانغ عن امتنانه لدعم المانيا قائلا انه ذلك يبين عمق الصداقة بين البلدين والشعبين.
كما اعرب يانغ عن ثقته بانه بمساعدة المانيا والدول الاخرى سيتغلب السكان المتضررين بالزلزال على الكارثة، ويعيدون بناء منازلهم.

الأحد، 15 يونيو 2008

بكين ترد على الولايات المتحدة وأوروبا بأن التيبت شأن صيني داخلي

وكالة الصحافة الفرنسية
أكدت الصين مجدداً أن التيبت مسألة داخلية، رداً على بيان مشترك للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يدعو بكين إلى حوار جدي مع الدالاي لاما. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية كين غانغ رداً على سؤال حول الموقف الأميركي الأوروبي: «إن مسألة التيبت شأن متعلق بسياسة الصين الداخلية، ومسألة الاتصالات والمحادثات بين الحكومة الصينية والدالاي لاما شأن داخلي بحت».
فقد دعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الصين خلال انعقاد قمة في سلوفينيا، إلى أن تتسم المفاوضات التي بدأتها مع الحكومة التيبيتية في المنفى بالجدية، ولاسيما أنه تم إرجاء محادثات رسمية كانت مقررة أمس بين موفدين للدالاي لاما وممثلين عن الحكومة الصينية بسبب الزلزال في الصين في أيار. وكانت الحكومة التيبيتية في المنفى في الهند أعلنت في 8 أيار استئناف مفاوضاتها الرسمية مع الصين بعد لقاء صيني تيبيتي «غير رسمي» مطلع الشهر نفسه في جنوب الصين كان الأول بين الطرفين خلال ما يقرب من العام.

اتفاق اوروبي صيني حول تسوية الملف الايراني

وكالة الأنباء الكويتية - كونا
اكد الاتحاد الاوروبي والصين الأربعاء دعمهما لمواصلة الجهود الدبلوماسية لتسوية ازمة البرنامج النووي الايراني. وقال وزير الخارجية الصيني يانغ جييتشي في مؤتمر صحافي مشترك مع الممثل الأعلى للسياسات الخارجية والأمنية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ان بلاده تؤيد نظام عدم انتشار اسلحة الدمار الشامل كما تدعم احلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأعرب عن اعتقاده بأن الأزمة الايرانية يتعين تسويتها بالطرق السلمية والقنوات الدبلوماسية عبر جهود مشتركة من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالاضافة الى ألمانيا.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية بين الصين والاتحاد الاوروبي قال سولانا انها جيدة جدا "ولكن نستطيع فعل الأفضل" متمنيا النجاح لدورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في بكين هذا الصيف.
واجمع الطرفان على ان التزامهما بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض سوف يضمن تقدم الشراكة الاستراتيجية بينهما.

زعماء أوروبا وأمريكا يتعهدون بمواصلة المشاركة البناءة مع الصين

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تعهد زعماء الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الثلاثاء بمواصلة المشاركة البناءة مع الصين نظرا للدور الأكبر للصين على المسرح الدولي.
وجاء فى اعلان تم اقراره في نهاية القمة السنوية للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة "سنواصل مشاركتنا البناءة وسنشجع الصين على تولي دور أكبر في المساعدة في التعامل مع القضايا مثار القلق العالمى ."
وأضاف الاعلان "اننا نشجع ايضا على اندماج أقليمي أكبر كوسيلة لتعزيز الرخاء والاستقرار في شرق آسيا."
وتمثل القمة، التي تعد أحد أكبر الاحداث خلال تولى سلوفينيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي والتي تستمر ستة أشهر، بداية جولة الرئيس الأمريكي جورج دبليو. بوش فى خمس دول أوروبية والتى سيزور خلالها أيضا برلين وباريس وروما ولندن.

الجمعة، 13 يونيو 2008

وزير الخارجية الصينى يتطلع الى تعاون الاتحاد الاوروبى لتعزيز العلاقات الثنائية

صحيفة الشعب الصينية
صرح وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى في ليوبليانا يوم الاثنين بأن الصين تتطلع الى تعاون وثيق مع الاطراف المعنية فى الاتحاد الاوروبى لتدعيم تنمية العلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبى.
ولدى حديثه فى مؤتمر صحفى عقب اجتماع بين ترويكا الاتحاد الاوروبى والصين, قال يانغ ان الصين ترغب فى الاسهام فى السلام العالمى والتقدم الرياضى الى جانب الاتحاد الاوروبى وانه يتعين على الجانبين التعاون لضمان نجاح اولمبياد بكين.
واوضح يانغ ان الصين تعارض بشدة تسييس الاولمبياد وتثمن موقف الاتحاد الاوروبى المعارض لمقاطعتها.
واشار الوزير الصينى الى ان الاتحاد الاوروبى يعد قوة كبيرة لتدعيم التعاون بين اسيا واوروبا, مضيفا ان الصين على استعداد للتعاون مع الاتحاد الاوروبى ليعقدا بشكل ناجح قمة اسيا-اوروبا السابعة, التى ستقام فى اكتوبر المقبل فى بكين.
وفيما يتعلق بالحوارات السياسية بين الصين والاتحاد الاوروبى, قال يانغ ان الصين ملتزمة باجراء الحوارات السياسية الثنائية على مختلف المستويات والنضال من اجل التوصل الى نجاح ملموس لهذه الحوارات.
واضاف يانغ انه يجب على الجانبين احترام الاهتمامات الرئيسية لبعضهما وان يعملا بشكل ملائم على حل خلافاتهما عبر الحوار والمشاورات حتى يتواصل تطوير العلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبى على المسار الصحيح.
وترأس ترويكا الاتحاد الاوروبى دميترى روبل, وزير الخارجية السلوفينى ورئيس مجلس الشؤون العامة والعلاقات الخارجية بالاتحاد.
ولدى تأكيده على ان العالم يواجه العديد من التحديات,قال روبل ان الحلول البناءة تتطلب تعاونا وثيقا, فى الوقت الذى تتطلب فيه التحديات الحالية "استجابة مشتركة من الاتحاد الاوروبى والصين", بحسب بيان اصدرته الرئاسة السلوفينية.
وبالاضافة الى روبل, تتضمن وفد الاتحاد الاوروبى منسق الاتحاد الاوروبى للشؤون الخارجية والامنية خافيير سولانا ومفوضة الاتحاد الاوروبى للعلاقات الخارجية بنيتا فيريريو-فالدنر ووزير الدولة للتعاون والفرنكفونية بوزارة الخارجية الفرنسية الين جوياندى, الذى يمثل الرئاسة الفرنسية المرتقبة للاتحاد الاوروبى فى النصف الثانى من هذا العام.
والتقى روبل وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى مرة اخرى يوم الثلاثاء خلال افطار عمل قبل رحيل يانغ بعد زيارة استغرقت اقل من 24 ساعة.

الأحد، 8 يونيو 2008

محادثات أوروبية صينية تتناول المسائل الشائكة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
ركزت المحادثات البرلمانية الأوروبية الصينية، التي عقدت في بروكسل الثلاثاء، على العديد من المسائل الشائكة التي لا تزال محل خلاف بين الطرفين، ومن أهمها دور الدالاي لاما في الاضطرابات العنيفة التي حصلت في إقليم التبت في آذار/ مارس الماضي، و القيود التي تفرضها الصين على حرية دخول الصحفيين لتغطية وقائع دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها بكين الصيف القادم، وكذلك رفض الصين ممارسة ضغوط على الطغمة الحاكمة في ميانمار ( بورما) لاحتواء الأزمات الأخيرة التي حدثت بين السلطات هناك والمجتمع الدولي .
وبخصوص مشكلة إقليم التبت، وجهت النائبة ماريا باديا ( الحزب الشعبي الأوروبي) تساؤلات حول وضع حقوق الإنسان هناك وموقف الحكومة الصينية من الدلاي لاما، الزعيم الروحي للبوذيين.وجاء الرد الصيني على لسان ديو جو زيهي، عمدة لاسا، كبرى مدن التبت، الذي وصف ب " البربري والقاسي" المجتمع في التبت، مؤكداً بأن حقوق الإنسان لم تكن لتراع هناك قبل التواجد الصيني على الأرض، " فقبل ذلك كان هناك عبودية وتسلط".وأضاف المسؤول الصيني " أما الآن، فيوجد في التبت نظام ديمقراطي يضمن الحقوق الفردية"، معتبراً أن ما حدث في آذار/ مارس الماضي ليس إلا " تظاهرة إجرامية منسقة من قبل الدلاي لاما وأعوانه بهدف زرع الفتنة".
أما رئيس الوفد الصيني للحوار مع البرلمانيين الأوروبيين زا بيكسين، فاعتبر بأن هذا النمط من المشاكل ليس حكراً على الصين، " فقد عرفت فرنسا مشاكل من هذا النوع في ضواحي باريس، وكذلك الأمر في لوس أنجلوس، وهنا من حق الحكومات حماية مواطنيها".وأوضح أن الصين منفتحة دائماً على الحوار مع الدلاي لاما ، ولكن عليه إظهار الرغبة الحقيقية بالحوار وكذلك الاعتراف بأن التبت إقليم غير قابل للانفصال عن الأراضي الصينية
وأمام هذه التصريحات ردت البرلمانية الأوروبية هليغا تريبل ( مجموعة الخضر) بأن لا طموحات انفصالية للدلاي لاما، " ما يريده فقط هو استقلالية ثقافية"ومن بين المسائل التي طرحت على جولة الحوار الصيني الأوروبي اليوم، السادس والعشرين من نوعه، السياسة الصينية في أفريقيا، والتي تثير مخاوف الأوروبيين
وفي هذا الصدد، تحدثت البرلمانية الأوروبية تريبل عن " مسؤولية الصين" في نقل الأسلحة إلى مناطق النزاع في أفريقيا، حتى تلك المناطق الصادر قرار أممي بحظر الأمر، " يساهم مثل هذا التصرف في ازدياد خطورة الأوضاع في افريقيا، وهو تصرف غير مبرر بالمرة"، حسب البرلمانية الأرووبية، وهو الأمر الذي رفضه الطرف الصيني بقوله بأنها " ادعاءات عارية عن الصحة
أما حول وضع السودان بالتحديد، والأسلحة التي تدخل إليه بواسطة الصين، حسب الزعم الأوروبي، فقد دعا المسؤول الصيني رابيكسين، الحكومة السودانية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إلى إيجاد حل للأزمة".
أما النقطة الأخيرة في جلسة حوار اليوم، فهي مطالبة البرلمانيين الأوروبيين بتسهيل سفر الصحفيين الأجانب إلى بكين لتغطية وقائع الألعاب الأولمبية"
ومن جانبهم، أكد أعضاء الوفد الصيني بأن اللجنة الأولمبية الصينية كانت أنشأت مكتباً لتأمين الخدمات للصحفيين الأجانب لتغطية الأحداث الهزة الأرضية التي ضربت منطقة سيشوان " إذن لا مبرر للقلق"، حسب كلام نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مؤتمر الشعب الصيني كي زيشين

الخميس، 29 مايو 2008

الصين تندد بلقاء الدالاي لاما مع غوردن براون

وكالة الصحافة الفرنسية ـ أ. ف. ب.
نددت الصين بشدة السبت بلقاء رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون والدالاي لاما، معتبرة ان لندن تتدخل في شؤونها الداخلية.وقالت وزارة الخارجية في بيان ان المملكة المتحدة "رفضت ان تأخذ في الاعتبار قلقنا الكبير و(...) نظمت لقاء مع براون وسياسيين اخرين".
وتابعت "انه تدخل في الشؤون الداخلية للصين"، معبرة عن "استياء الصين العميق ومعارضتها الحازمة" لهذه المبادرة.وقد استقبل براون صباح الجمعة الدالاي لاما في اطار زيارته التي استمرت احد عشر يوما الى بريطانيا. لكنه حرص على عدم عقد اللقاء في الاطار الرسمي لداونينغ ستريت مراعاة لحساسيات بكين.

الاثنين، 19 مايو 2008

دبلوماسي: الصين ترغب فى التعاون مع الاتحاد الأوروبي بشأن افريقيا بطريقة "بناءة"

شبكة الصين
صرح سفير الصين لدى الاتحاد الأوروبي سونغ تسه في بروكسل الجمعة بأن الصين ترغب فى التعاون مع الاتحاد الأوروبي في تعزيز التنمية في افريقيا بطريقة "مفتوحة" و"بناءة".
وقال سونغ للحضور في جامعة الحرية في بروكسل "ان الصين والاتحاد الأوروبي لديهما تقريبا نفس الاهداف في حماية السلام والتنمية في افريقيا."
وردا على الأسئلة عقب القاء أول خطاب عام له في بروكسل منذ توليه منصبه في مارس، قال سونغ انه في السنوات الاخيرة، اقامت الصين والاتحاد الأوروبي أنظمة تشاور عالية المستوى بشأن افريقيا، واجريا حوارات وتعاون فيما يتعلق بالتنمية في افريقيا.
ووفقا للسفير، فإن مدير عام ادارة افريقيا بوزارة الخارجية الصينية سيزور بروكسل الشهر القادم لمناقشة القضايا الإفريقية مع نظرائه بالاتحاد الاوروبي.
وأضاف "ان المبعوثين الخاصين لافريقيا من الجانبين على اتصال وثيق."
قام برعاية الحدث الذى اقيم في جامعة الحرية في بروكسل معهد بروكسل للدراسات الصينية المعاصرة بالجامعة.
تركز خطاب سونغ على اصلاحات الصين في الماضي والمستقبل، وأولويات التنمية الجديدة، وآفاق العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي.
وقال أن "العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي بعد اكثر من 30 عاما من التنمية، اصبحت الان عند نقطة انطلاق جديدة، حيث تجاوزت الان النطاق الثنائي، واكتسبت المزيد والمزيد من الاهمية الاستراتيجية العالمية. وأمام الصين والاتحاد الأوروبي الآن فرص هامة لتعزيز تعاونهما."
وأكد على انه مع التغيرات في الوضع الدولي، والتنمية الخاصة فى كل من الصين والاتحاد الأوروبي، فإن العلاقات الثنائية تواجه ايضا بعض التحديات الجديدة، مثل عدم التوازن التجاري، وكذا قضية التبت مؤخرا.
وأوضح "ان بعض هذه القضايا تثار في عملية التنمية عندما تمتزج وتتلاقى المصالح مع بعضها. والاخرى بسبب نقص الفهم الكامل والثقة المتبادلة."
وحذر من انه إذا لم يتم معالجة هذه المشكلات بالشكل الملائم وفورا، فانها قد تحدث اثرا سلبيا في التنمية الصحية والسلسة للعلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبي.
وقال انه لضمان التنمية الصحية والسلسة للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والاتحاد الاوروبي لما فيه منفعة الشعبين، فإنه يقترح ان يبحث الجانبان دائما ويتناولا مثل هذه العلاقات من "منظور استراتيجي" يهدف دائما الى تعزيز تعميق التعاون في كافة المجالات، ومعالجة الاختلافات والخلافات دائما بالشكل الملائم.
واشار إلى ان الصين والاتحاد الأوروبي يختلفان في التاريخ، والثقافة والايديولوجية والنظام السياسي ومستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وقال "انه من الطبيعي تماما بالنسبة للصين والاتحاد الاوروبي ان يكون بينهما بعض الاختلافات، بل وحتى الاحتكاكات.
وقال أنه "طالما نجري الحوار والتعاون بروح المساواة الكاملة والاحترام المتبادل، واحترام مخاوف كل منا الاخر، فإن العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي ستكون قادرة بالتأكيد على النمو بطريقة سليمة ومطردة."
كما أعرب سونغ فى خطابه عن امتنانه للدول الاجنبية لمساعداتها ومعونتها لضحايا زلزال سيتشوان جنوب غرب الصين.
وقال ان الصين قامت بجهود اغاثة سريعة تميزت بأقصى قدر من التنظيم والفعالية بعد الزلزال المدمر الذي وقع يوم الاثنين الماضي، وبلغت قوته 7.8 درجة بمقياس ريختر، وأسفر عن مقتل حوالي 20 ألف شخص.
وحذرت الحكومة الصينية من ان عدد القتلى النهائي للزلزال قد يصل إلى حوالى 50 ألف شخص.

الجمعة، 16 مايو 2008

الدالاي لاما يبدأ في المانيا جولة تثير حرجا

وكالة الصحافة الفرنسية ـ أ ف ب
بدأ الدالاي لاما الخميس اول زيارة في اوروبا منذ الاضطرابات التي هزت التيبت في جولة لها دلالات رمزية كبيرة في حين تبدو الحكومة الالمانية التي لا تريد استفزاز الصين محرجة.
ويتوقع الا يلتقي الزعيم الروحي للتيبتيين في ثاني زيارة يقوم بها في اقل من سنة سوى عضو واحد في الحكومة وهي وزيرة التعاون هايدماري فيكزوريك-زول.
كما ان اللقاء المقرر الاثنين لن يعقد في مقر الوزارة حتى لا يكتسي طابعا رسميا قد يثير استياء الصين. ولدى وصوله الى فرانكفورت استقبل رولاند كوخ رئيس حكومة هيسي الاقليمية الزعيم البوذي.
وانتقد الدالاي لاما الحائز جائزة نوبل للسلام عام 1989 الذي يحظى بشعبية كبيرة في المانيا مجددا "القمع" الصيني في التيبت. وقال "كما في الماضي كان رد السلطات الصينية (على الاضطرابات) القمع. انه لامر حزين".
ويتحدث التيبتيون في المنفى عن مقتل 203 اشخاص في الاضطرابات التي شهدها التيبت في اذار/مارس واتهمت بكين حينها "المشاغبين" في التيبت بانهم قتلوا 18 مدنيا واثنين من عناصر الشرطة. لكن بعد ذلك انعقد اجتماع "غير رسمي" بين ممثلي التيبت والصين مطلع ايار/مايو بعد اسابيع من الضغط الدولي على بكين.
وابدت برلين ترددا في موقفها لانها كانت تسعى الى التهدئة بكين اثر الازمة الدبلوماسية الناجمة عن لقاء بين الدلاي لاما والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل في ايلول/سبتمبر. وكانت بكين ردت بشدة على اللقاء فألغت محادثات ثنائية قبل التصالح مع شريكها التجاري الكبير.
لكن هذه المرة لا يشمل برنامج الزيارة اي لقاء مع المستشارة الالمانية التي تقوم حاليا بجولة في اميركا اللاتينية. كذلك لم يعرب وزير الخارجية الاشتراكي فارنك فالتر شتاينماير عن الرغبة في لقاء الدالاي لاما (72 سنة) في خطوة انتقدها ممثل الدلاي لاما في اوروبا تسيتين شهويكيابا.
واعتبرت صحيفة فرانكفورتر اليمانيه تسايتونغ النافذة ان وزير الخارجية يحاول مجاملة بكين وهي من اكبر داعمي بورما حيث تحاول الدول الغربية ارسال مساعداتها الانسانية لمنكوبي الاعصار نرجس.
واتخذ الرئيس الفدرالي هورست كولر من "صعوبات جدوله الزمني" ذريعة لعدم استقبال الدالاي لاما. لكنه سيلقي كلمة امام لجنة الشؤون الخارجية في البوندشتاغ في حين اكد رئيسها روبرخت بولنتس ان الصين اعربت عبر سفارتها عن استيائها وطلبت الغاء اللقاء. كما اعربت عن استيائها من اللقاء الذي سيجريه مع الوزيرة فيكزوريك-زول.
واعلن مسؤول كبير في السفارة الصينية للصحيفة "اننا نعارض ان يلتقي عضو في الحكومة الالمانية الدالاي لاما". واكد الزعيم الديني على موقع صحيفة بيلد ان زيارته "لا ترتدي طابعا سياسيا" وان قضيته ليست مناهضة الصين وانه يجهد في "تفادي احراج" القادة الالمان.
وبعد ذلك يتوجه الدالاي لاما الى بريطانيا حيث يستقبله في 23 ايار/مايو رئيس الوزراء غودرن براون لكن ليس في مقر الحكومة في داونينغ ستريت على ان يتوجه بعدها الى استراليا ثم الولايات المتحدة قبل ان يحل خلال الالعاب الاولمبية في فرنسا التي ستتولى حينئذ رئاسة الاتحاد الاوروبي.

الخميس، 15 مايو 2008

زيارة كبير المستشارين السياسيين الصينيين لأربع دول أوروبية تؤتى ثمارها

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح مسئول صيني الاربعاء بأن زيارة كبير المستشارين السياسيين الصينيين جيا تشينغ لين لأربع دول أوروبية عززت الصداقة التقليدية ومهدت الطريق لمستقبل باهر.
اختتم جيا، الذي يشغل منصب رئيس المجلس الوطنى للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، زيارته لكل من رومانيا والمجر وسلوفينيا وكرواتيا الاربعاء.
وخلال رحلة العودة للوطن، صرح وانغ شنغ هونغ، الذي رافق جيا ويشغل منصب نائب الامين العام للمجلس الوطنى للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، بأن زيارة جيا حققت نتائج ايجابية.
وقال وانغ ان الزيارة تستهدف تعميق صداقة الصين التقليدية مع الدول الاربع، وتعزيز التعاون العملي ودفع العلاقات الصينية معهم إلى آفاق جديدة.
وخلال الزيارة، تبادل جيا على التوالي الافكار مع زعماء الدول الاربع حول العلاقات الثنائية والقضايا محل الاهتمام المشترك وتوصلوا إلى توافق شامل.
وقال ان الزيارة حققت خمس نتائج ايجابية.
أولا، انها عززت صداقة الصين التقليدية مع هذه الدول وعززت الثقة السياسية المتبادلة.
قدم جيا اقتراحات للحفاظ على زيارات رفيعة المستوى وتعميق التعاون التجاري والاقتصادي وتعزيز التبادلات في الافراد والتبادلات الثقافية وتقوية التعاون بين المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني وبرلمانات الدول الاربع.
كما قال ان الصين تود العمل مع الدول الاربع من أجل تطوير العلاقات الودية والتعاونية بشكل شامل وعميق.
ذكرت الدول الاربع انها تقدر صداقتها التقليدية مع الصين وتنظر إلى الصين على انها شريك في التعاون جدير بالثقة ومخلص وتعتزم بذل جهود مشتركة مع الصين لتعميق الثقة السياسية المتبادلة وتوسيع التعاون العملي واضافة محتوى جديد وقوة دفع لعلاقاتها الودية ودفع العلاقات الثنائية إلى آفاق جديدة.
ثانيا، عززت الزيارة التعاون التجاري والاقتصادي والتنمية المشتركة.
وخلال المحادثات مع زعماء الدول الاربع، قدم جيا عددا من المقترحات لزيادة حجم التعاون التجاري والاقتصادي مع الدول الاربع وتعزيز مستوى وجودة التعاون.
ومن بين هذه المقترحات الممارسة الايجابية لوظائف الحكومات التوجيهية الكلية وتنمية التعاون الثنائي التجاري والاقتصادي بشكل شامل وفى مزيد من المجالات وتعزيز التبادلات بين الشركات وزيادة الاستثمار المتبادل.
وخلال زيارة جيا، وقع أيضا على العديد من اتفاقيات التعاون مع الدول الاربع في مجالات الصلب والمنتجات الكيماوية والاخشاب الخ.
ثالثا، قال جيا ان العلاقة المستقرة والودية ومتبادلة المنفعة بين الصين وأوروبا لا تتوافق فقط مع مصالح الطرفين ولكن من شأنها أن تفضى ايضا الى تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في العالم.
كما أعرب عن أمله في تتمكن دول وسط وشرق أوروبا من مواصلة جهودها في تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وأوروبا.
رابعا، عرض جيا إنجازات الصين وخبرة التنمية خلال ثلاثة عقود من الاصلاح والانفتاح وتعهد بأن الصين ستلتزم دائما بطريق التنمية السلمية علاوة على استراتيجية تتسم بالانفتاح والمنفعة المتبادلة والنتائج التى فى صالح الطرفين .
وقال لقد شهدت الصين تحسنا هاما في تنميتها الاقتصادية، والقوة الوطنية الشاملة ومستويات معيشة الاشخاص خلال الـ 30 عاما الاخيرة.
وقال ان مصير الصين ومصير العالم مترابطان لان تنمية الصين جزء لا يتجزأ عن العالم واستقرار ورخاء العالم جزء لا يتجزأ عن الصين.
وأضاف ان الصين ستواصل جهودها لتعزيز السلام الدائم والرخاء المشترك من أجل بناء عالم متناغم.
قال زعماء الدول الأوروبية الاربع ان الصين، التي حققت انجازات كبيرة في تنميتها الاجتماعية والاقتصادية خلال العقود الثلاثة الماضية، اصبحت بالفعل عاملا هاما في نمو الاقتصاد العالمي.
وقالوا انهم يقدرون دور الصين الايجابي في الشئون الدولية والاقليمية وأضافوا ان الصين قوة صامدة في الحفاظ على السلام والاستقرار في العالم.
كما أعربوا عن عزمهم علي تقوية الاتصال والتعاون بين الصين وأوروبا وبذل جهود مشتركة مع البلاد لتعزيز السلام والرخاء في العالم.
وأخيرا، عند عرض مفهوم الهيئة الاستشارية السياسية العليا في الصين ونظام التعاون متعدد الاحزاب في البلاد والتشاور السياسي، قال جيا ان المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني لعب دورا حيويا في حياة الصين السياسية واتصالاتها مع الدول الاخرى.
وقال ان الوظيفة الهامة للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني هي تعزيز التفاهم المتبادل والصداقة بين الشعب الصيني والشعوب حول العالم.
وقال جيا ان المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، الذي اقام رابطة صداقة مع 211 مؤسسة في 121 دولة حول العالم و12 مؤسسة دولية واقليمية، يقدر بشكل كبير اتصاله وتعاونه مع برلمانات الدول الأوروبية الاربع وأضاف انه مستعد لتكريس مزيد من الجهود لتحسين العلاقات الثنائية بين الصين والدول الأوروبية.

الصين تصدر بضائع لألمانيا بقيمة 54.6 بليون يورو في2007

وكالة الأنباء الألمانية ـ دي بي أي
أظهرت الإحصائيات الرسمية ارتفاع أهمية الصين كدولة مصدرة لألمانيا بعد أن تضاعفت واردات ألمانيا من الصين منذ عام 2000 ثلاث مرات.
وذكر مكتب الإحصاء الاتحادي أمس أن ألمانيا استوردت من الصين خلال عام2007 بضائع بقيمة54.6 بليون يورو مقابل18.6 بليون يورو في عام2000 لترتفع مرتبة الصين من المركز العاشر في قائمة الدول الموردة لألمانيا إلى المركز الثالث بعد فرنسا وهولندا.
وأضاف المكتب أن الأجهزة الالكترونية مثل الكمبيوتر وأجهزة المكاتب تحظى وحدها بنسبة18.6% من واردات الصين إلى ألمانيا وبعدها تأتي أجهزة الراديو والتلفزيون والمكونات الالكترونية.
في الوقت نفسه استحوذت الصين على نسبة ضئيلة تقدر بنحو0.6% من سوق السيارات في ألمانيا على الرغم من الطفرة الكبيرة في صناعة السيارات في الصين.
وفي المقابل تراجع اهتمام ألمانيا بالصادرات الصينية من الملابس والحلي والأثاث ولعب الأطفال وألعاب التسلية.