‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسلمون في الصين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسلمون في الصين. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 15 يوليو 2008

الصين: مقتل 5 واعتقال 10 في منطقة إسلامية خططوا لـ"حرب مقدسة"

موقع سي أن أن
قالت الشرطة الصينية الأربعاء الماضي، إن وحدات تابعة لها قتلت خمسة أشخاص في مناطق الأقلية المسلمة شرقي البلاد، كانوا يخططون لـ"حرب مقدسة" ضد عرقية "الهان" التي تعتبر أكبر المجموعات العرقية الصينية. ونقلت تقارير إعلامية صينية أن القتلى الخمسة كانوا من بين مجموعة تضم 15 شخصاً دهمت الشرطة منازلهم في منطقة "كسينغ يانغ" التي تقطنها غالبية من "الأيغور" وهم من المسلمين السنّة الذين تقول بكين إن بينهم تنظيمات متشددة تحمل السلاح مطالبة بانفصال الإقليم.
وكانت الشرطة تبحث عن أفراد المجموعة للاشتباه بضلوعهم في عملية طعن سيدة من عرقية "الهان،" كانت في أحد صالونات التجميل بالمنطقة.
وذكر ناطق باسم الشرطة لوكالة الأنباء الصينية أن عناصر الأمن الذين طوقوا منزل المجموعة قوبلوا بـ15 رجلاً وامرأة يحملون أدوات حادة ويصرخون "فداء لله."
وقد استخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع، غير أن أفراد المجموعة حاولوا الفرار، مستخدمين الأدوات الحادة التي في أيديهم، الأمر الذي تسبب بجرح أحد رجال الأمن.
وأضاف الناطق: "لقد وجد رجال الشرطة أنفسهم مرغمين على إطلاق النار، الأمر الذي تسبب بمقتل خمسة من المجموعة وجرح اثنين."
وذكر شاهد عيان لشبكة CNN أن أكثر من 100 شرطي طوقوا منزل المجموعة، وقد جرى إطلاق النار من داخل وخارج المبنى.
وكانت وزارة الأمن العام (الداخلية) الصينية قد أعلنت في العاشر من أبريل/نيسان الماضي، أن قوات تابعة لها كشفت خلايا إجرامية في كسينغ يانغ، كانت تخطط لاختطاف رياضيين خلال الألعاب الأولمبية التي ستستضيفها الصين في أغسطس/آب المقبل.
وقال الناطق باسم الوزارة، وو هيبنغ، إن أجهزة الأمن تمكنت من اعتقال 35 شخصاً، وأن الخطة كانت تشمل أيضاً اختطاف عدد من الصحفيين وسواهم من الأجانب الذين سيزورون البلاد لمتابعة الألعاب.
ورغم أن هيبنغ لم يوضح خلفيات المعتقلين، إلى أن كشف تفاصيل إضافية حول عملية اعتقال مجموعة مسلحة أخرى مطلع العام، مؤكداً أن أفرادها يتلقون أوامرهم من "حركة شرق تركستان الإسلامية" التي تنادي باستقلال الإقليم المسلم.
يذكر أن الصين كانت قد حاولت منذ أحداث 11 سبتمبر/أيلول أن تعمل على إدراج "حركة شرق تركستان الإسلامية" ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية، زاعمة أنها تتلقى الدعم من حركات متشددة في آسيا الوسطى والشرق الأوسط لكنها عجزت عن تقديم الأدلة المناسبة.
ورغم أن واشنطن كانت قد أدرجت المنظمة على قائمة التنظيمات الإرهابية، إلا أنها درجت على لفت النظر نحو ما تعتبره الولايات المتحدة "استغلالاً للنظم القانونية والتربوية" من قبل بكين لسحق عرقية الأيغور.

السبت، 12 يوليو 2008

الصين تنفي أنباء هدم مسجد لليوغور

وكالة رويترز للأنباء
نفت الصين يوم الثلاثاء مزاعم عن قيامها بهدم مسجد في اقليم سنكيانج المضطرب في شمال غرب البلاد لاسباب سياسية قائلة انها هدمت مبنيين اقيما على اراض زراعية دون تصريح.
ويعيش في سنكيانج ثمانية ملايين من المسلمين اليوغور الذين يتحدثون التركية وكثير منهم مستاءون لنمو النفوذ الاقتصادي والثقافي للهان الصينيين.
وقال الشهر الماضي المؤتمر العالمي لليوغور في المنفى الذي يطالب باستقلال اقليم سنكيانج عن الصين ان السلطات الصينية أزالت مسجدا في مقاطعة كالبين قرب مدينة اكسو لرفض القائمين على المسجد وضع لافتات مؤيدة للدورة الاولمبية التي تستضفيها بكين في شهر اغسطس اب.
وقال دلشاد رشيد المتحدث باسم المؤتمر ان المسجد اتهم ايضا بممارسة انشطة دينية غير مشروعة وتخزين نسخ من القرآن.
لكن تشين جانج المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قدم نسخة مختلفة تماما عن الحدث.
وقال في مؤتمر صحفي "التقارير غير صحيحة تماما. بنى بعض الرعاة والمزارعين المحليين مبنيين لمزاولة انشطة دينية على أراض زراعية دون تصريح."
وصرح تشين بأن السلطات في سنكيانج تطبق القانون لحماية الاراضي الزراعية وانها اقنعت السكان بهدم المبنيين بانفسهم في اواخر مايو ايار.
وأضاف "على بلادنا حماية الارض الزراعية وتطوير الزراعة." وقال ان المبنيين لم يكونا مسجدا ورفض مزاعم حدوث اعتقالات بعد واقعة الازالة.

دعوة الشركات السعودية إلى معرض الأطعمة الإسلامية في الصين

صحيفة الاقتصادية السعودية
يفتتح معرض تشينغهاي للأطعمة والأدوات اليومية الإسلامية الثاني في الفترة من 21 إلى 24 آب (أغسطس) المقبل، وسيكون متسعا لـ 460 جناحا بزيادة 160جناح على العام الماضي وتبلغ مساحة المعرض 18 ألف متر مربع وهي ثلاثة أضعاف مقارنة بالدورة السابقة في 2007، إضافة إلى تخصيص قاعتين خاصتين لماليزيا وإيران في هذه الدورة.
وأكد الملحق التجاري في سفارة المملكة في بكين حلواني أهميةمشاركة الشركات السعودية المتخصصة في مجال المواد الغذائية في هذا المعرض للترويج للمواد الغذائية المصنعة في المملكة في جميع أشكالها وأنواعها، نظراً للإقبال الملحوظ من قبل الموردين المسلمين الصينيين على جميع المنتجات الحلال من الدول الإسلامية، وترى الملحقية التجارية أنه لا بد من الوقوف من قبل الجهات المختصة في المملكة لدفع تلك الشركات للمشاركة في مثل هذه المعارض وغيرها من المعارض الدولية المتخصصة، نظراً للغياب الملحوظ والمتكرر من الشركات السعودية للمشاركة في المعارض الدولية المهمة التي تقام في الصين.
وأشار حلواني إلى ضرورة مشاركة المملكة مستقبلاً في مثل هذه المعارض الدولية بفاعلية كبيرة لأهميتها وضرورة قيام مجلس الغرف التجارية بالتنسيق المسبق مع الشركات السعودية والجهات المعنية والراغبة في المشاركة في مثل هذه المعارض مستقبلا ودعم هذا التوجه لما يمثله ذلك من أهمية في تنمية التبادل التجاري بين المملكة والصين في المنتجات غير البترولية، وتزويد الملحقية التجارية بالمعلومات اللازمة حول المنتجات التي يرغب التجار السعوديون في تصديرها إلى الصين لتقوم الملحقية بالتعريف بها وتقديمها للشركات الصينية.
يشار إلى أن مكتب اللجنة الصينية لتنمية التجارة الخارجية في مقاطعة تشينغهاي يقوم بتنظيم المعرض وكذلك مركز الصحافة والإعلام للجنة الصينية لتنمية التجارة الخارجية، ويتم استقبال الطلبات عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمعرض، ولمزيد من المعلومات والتسجيل http://www.halafair.cn

الجمعة، 11 يوليو 2008

اكثر من 8 الاف شخص فى اكبر منطقة مسلمة فى الصين يؤدون الحج

وكالة أنباء الصين الجددية ـ شينخوا
قال مسئول دينى ان اجمالى 8288 مسلما فى منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوى فى شمال غرب الصين ، اكبر منطقة مسلمة فى البلاد، قاموا باداء الحج فى مكة، اقدس المواقع الاسلامية فى السعودية.
ذكر الامام ما تشان تشيوان انه قبل عام 1978، سافر فقط سبعة مسلمين من نينغشيا الى مكة لاداء الحج. وفى ذلك الوقت بلغت تكاليف الرحلة 8 الاف يوان فقط.
ومنذ ان استأنفت الصين تنظيم رحلات الحج فى 1985، ارتفع عدد الحجاج من نينغشيا من 15 فى 1988 الى 1655 فى 2007، مما يعكس وجود سياسات دينية جيدة وزيادة حادة فى دخل الفرد من الفلاحين المحليين، حسبما ذكر خى فو لى نائب رئيس الرابطة الاسلامية لنينغشيا.
يعيش فى نينغشيا 2.17 مليون مسلم، يمثلون اكثر من ثلث اجمالى سكان المنطقة واكثر من عشر سكان الصين المسلمين الذين يبلغ عددهم 20 مليونا. وحاليا يوجد فى نينغشيا 3760 مسجدا.
وكان لنمو الرخاء المادى فى الصين سلسلة من التأثيرات على الحياة الروحية للمواطنين المسلمين. وكما تم الاستغناء عن المنازل المقامة من الطين واقيمت المنازل من الطوب، وتحولت المياه المالحة الى مياه فى الصنابير وحلت الدراجات النارية واجهزة الكومبيوتر محل ماكينة الحياكة باعتبارها اخر المعدات التى يبدو ان جميع المنازل تمتلكها، حقق قوه تينغ جيانغ المزارع ببلدة دونغتاسى فى مدينة ووتشونغ ، 70 عاما، حلمه بالذهاب الى مكة.
وقال " كنت راعى بقر ولم اذهب للمدرسة ولم اعرف اللغة العربية، ولكننى ذهبت الى بكين ومكة . انها معجزة بالنسبة لى".
انفق قوه 30 الف يوان ( 4323 دولار امريكى) وهو مبلغ كبير للمواطنين الذين يعيشون فى هذه المنطقة الفقيرة، وقام برحلته الى مكة فى عام 2000. وهو لا يشعر الان بالاسف ازاء الايام الاربعين التى قضاها فى العاصمة الاقليمية ينتشوان وبكين ومكة. وقد قامت زوجته ايضا بالحج فى عام 2005.
قال خه فو لى ان الحج الى مكة ليس مجرد شعيرة دينية للمسلمين، ولكنه يوسع رؤيتهم ويعزز التفاهم بين مختلف الطوائف المسلمة.
وقد سافر اجمالى 1970 مسلما من نينغشيا ومقاطعة شنشى المجاورة الى مكة فى ديسمبر الماضى على رحلات مستأجرة من ينتشوان. وقد ساعدت فى خفض زمن الرحلة الى ثمانى ساعات و40 دقيقة.
ووفقا للرابطة الاسلامية الصينية، فقد ذهب اكثر من 10 الاف مسلم الى مكة للحج فى 2007.
ذكر خه ان حوالى 1700 مسلم فى نينغشيا و13 الف فى البلاد باكملها من المتوقع ان يذهبوا الى مكة هذا العام.
ووفقا لاحصاءات غير كاملة ، يوجد اكثر من 100 مليون من معتنقى الاديان المختلفة واكثر من 85 الف موقع للانشطة الدينية وحوالى 300 الف رجل دين واكثر من 3 الاف منظمة دينية فى انحاء الصين. بالاضافة الى ذلك يوجد 74 مدرسة دينية وجامعة تديرها منظمات دينية لتدريب رجال الدين.
وقال يانغ يو مينغ امام مسجد تونغشين ، اكبر مسجد فى نينغشيا " لقد اعتدنا الصلاة على فراء المعز فى مسجدنا، الان نصلى على سجاجيد صوفية. وقد اصبح عدد متزايد من المواطنين يمكنهم الان تحمل نفقات الرحلة حيث انهم اصبحوا اكثر ثراء".

تحذيرات الصين من خطر إسلامي في سنكيانج.. حقيقة أم خيال؟

وكالة رويترز للأنباء
كاشجار ـ بن بلانكارد
في شارع خلفي بمدينة كاشجار الواقعة على طريق الحرير القديم تكتب الحكومة الصينية على الجدران تحذيرات مما تصفه بعدو جديد.. حزب التحرير الإسلامي.
يقول حزب التحرير انه يسعى لإقامة دولة أو خلافة إسلامية.
تقول الصين ان حزب التحرير جماعة ارهابية وتزعم انها تنشط في اقليم سنكيانج في اقصى غرب البلاد التي يقطنها حوالي ثمانية ملايين مسلم من اليوغور يتحدثون احدى لغات المجموعة التركية ويثور معظمهم على الحكم الصيني.
وكتبت التحذيرات بطلاء احمر باللغتين الصينية ولغة اليوغور التي تكتب باحرف شبه عربية وتقول (اضربوا حزب التحرير الاسلامي بقوة) و(حزب التحرير الاسلامي منظمة ارهابية عنيفة).
ولا يبدو ان المارة يلقون بالا للتحذيرات بعدما اعتادوا الدعاية الحكومية اليومية التي تدين الدعوات "الانفصالية" و"الانشطة الدينية غير المشروعة" فيما تدعو للانسجام والوحدة بين الاعراق.
ويقول احد المواطنين اليوغور الذي رفض ذكر اسمه وهو يهز رأسه ويهرول مبتعدا "لا أعرف ما هي تلك الجماعة".
ومثلما هي الحال في التبت - وهي منطقة صينية اخري تشهد صراعا - يستاء كثيرون من اليوغور من التأثير الاقتصادي والثقافي المتنامي للصينيين من الهان الذين شجعتهم الحكومة في بعض الحالات على الانتقال لمناطق بعيدة يقل فيها السكان.
وتتهم بكين مسلحين من اليوغور بالعمل مع تنظيم القاعدة من اجل اقامة دولة مستقلة يطلق عليها تركستان الشرقية عن طريق الارهاب. وتزعم انها احبطت مؤامرتين على الاقل دبرتا في سنكيانج هذا العام لشن هجمات اثناء دورة الالعاب الاولمبية في بكين.
غير ان ظهور حزب التحرير في سنكيانج ظاهرة جديدة.
ويقول نيكولاس بيكولين من منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) " المنظمة قوية جدا ورغم ان نفوذها محدود في جنوب سنكيانج الا انه يبدو انه يتنامى."
واضاف "سلطات السجون قلقة من تأثير اتباع حزب التحرير على نزلاء اخرين."
ويقول درو جلادني رئيس معهد حوض المحيط الهادي في جامعة بومونا والخبير في شؤون اليوغور ان من المستبعد ان يمثل الحزب تهديدا لسنكيانج كما تود الصين تصويره.
وقال "بالنسبة لمعظم الناشطين من اليوغور رغم ان بعضهم متدين جدا الهدف الرئيسي سيادة سنكيانج. لا يؤيد حزب التحرير هذا المسعى.. يؤيد خلافة اسلامية على مستوى العالم وليس منطقة واحد مستقلة."
ورغم ان سنكيانج جزء من الصين فان كثيرا من المناطق فيها تشعر بفجوة كبيرة بينها وبين المدن المزدهرة العصرية على الساحل الصيني في اقصى الشرق.
وفي مدينة كاشجار القريبة من الحدود الباكستانية والافغانية لا ترتدي بعض النساء الحجاب فحسب بل يغطين وجوههن وفي بعض الأحيان يرتدين خمارا بنيا غامق اللون يغطي الرأس بالكامل.
وفي كثير من المساجد والمطاعم والمقاهي والمتاجر في المدينة تضبط الساعات على توقيت سنكيانج وهو متاخر عن توقيت بكين المعمول به بجميع انحاء البلاد بواقع ساعتين حتى ولو كان ذلك يعني ان الشمس لن تغرب حتى العاشرة مساء في كاشجار صيفا.
وطالما هاجمت جماعات في المنفي ونشطاء حقوق الانسان الصين لفرضها قيودا دينية رغم رد الحكومة قائلة ان دستورها يضمن حرية الاديان طالما يحترم اتباع الديانة القانون.
وكثيرون مقتنعون بان حزب التحرير تهديد تزعم الحكومة الصينية انه موجود في سنكيانج.
ويقول ديلكسات راكسيت المتحدث باسم مجلس اليوغور العالمي في المنفي "انه غير موجود. اختلقوا اسم هذه الجماعة. يحاولون تضليل العالم وتحويله عن الاهتمام بشعب اليوغور."
ومن جانبه ينفي حزب التحرير انه يؤيد العنف. ويقول حاجي مصطفي الممثل الاعلامي للحزب في بريطانيا في بيان بعث به لرويترز عن طريق البريد الالكتروني "اصوات حزب التحرير والمسلمين التي لا تتبع خط الحكومة تقمع بشدة من جانب الحكومة."
وتابع "من المعروف على مستوى العالم ان حزب التحرير منذ تأسيسه في عام 1953 يشارك فقط في انشطة سياسية وفكرية غير عنيفة". ولم يعلق على ما اذا كانت الجماعة نشطة في سنكيانج.
غير ان الصين تؤكد انها تمثل خطرا حقيقيا وحزب التحرير محظور في دول مثل اوزبكستان ايضا بسبب تبنيه العنف.
وفي نوفمبر تشرين الثاني نشرت وكالة انباء الصين الجديدة ( شينخوا) ان احكاما بالاعدام والسجن مدى الحياة صدرت ضد ستة من اليوغور اتهموا بنشر دعوات "انفصالية وقيادة مجموعات ارهابية" وادانت حزب التحرير.
واوردت ان احدهم ادين "بالقيام بانشطة دينية متطرفة والدعوة للجهاد واقامة مركز تدريب ارهابي والاعداد لتأسيس خلافة اسلامية."
وفي ابريل نيسان اتهمت الحكومة حزب التحرير بالتحريض على التظاهر في خوتان وقال مجلس اليوغور العالمي ان نحو الف متظاهر شاركوا في هذه الاحتجاجات.
وقال جلادني "بربط الاضطرابات بحزب التحرير اوجدوا ذريعة قانونية للتلميح الى ان افرادا شاركوا في مؤامرة عبر قومية لاقامة دولة اسلامية وزعزعة استقرار الصين."
وتابع "ليس واضحا ان الاضطرابات المدنية كانت تضع ايا من هذه الاهداف في الاذهان.. كانت غير منظمة الى حد كبير."
ورغم ذلك شنت السلطات حملة دعائية العام الماضي مستهدفة ماتصفه الصين بالنوايا الحقيقية لحزب التحرير.
وكتبت حكومة كاشجار على موقعها على شبكة الانترنت "لتدركوا جليا الطبيعة الرجعية لحزب التحرير الاسلامي . لتدركوا جليا تهديدهم الفعلي والمتغلغل في سنكيانج وكاشجار."
رغم ذلك يقول بعض اليوغور انهم سمعوا عن حزب التحرير ويقولون انه ليس له اي علاقة بوضعهم.
وقال مواطن رفض نشر اسمه خشية رد فعل السلطات "نريد الحرية. ولكن هناك عددا كبيرا من الهان والقليل منا."

الثلاثاء، 8 يوليو 2008

التبت ومسلمو الصين.. مصادمات متجددة

موقع الإسلام اليوم
"عداوة قديمة بين التبتيين والمسلمين، كانت الوقود للصدامات التي تحدث باستمرار بين الفريقين في "لهاسا" عاصمة إقليم التبت، وغيره من الأقاليم الصينية". بهذه الجملة وضعت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" يدها على موضع الداء، في التوتر الذي بدأ يزداد يومًا بعد يوم، وربما يكاد يعصف بالأقلية المسلمة المستضعفة في الصين.
إنها صدامات تشتعل بلا سبب، أو لأتفه الأسباب، كمثل الحادثة الأخيرة التي دُمِّر فيها مطعم لأحد المسلمين، بعدما زعمت إحدى الزبائن أنها وجدت (سِنًّا) في الحساء الذي قُدِّم لها، صرخت على إثر ذلك قائلة: "أيتها النادلة.. لقد وجدت سِنًّا في حساء الشربة الذي قدمتِيه لي"!
وكانت صرختها بمثابة الشرارة الأولى التي أدت لاندلاع مشاجرات بين عدد من سكان إقليم التبت والمسلمين الصينيين، مما أعاد إلى الأذهان الاشتباكات التي تحدث بين الحين والآخر بين الجانبين.
صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية نقلت أنّ عددا من مواطني التبت احتشدوا، إثر صراخ المرأة، داخل المطعم التابع لأحد مسلمي الإقليم ويدعى (يان شا)، وصاح أحدهم قائلا: "فلْنُحَطِّمْ هذا المطعم"، وما هي إلا دقائق معدودات حتى قُلِب المكان رأسًا على عقب، وأصبحت المناضد والكراسي وباقي محتويات المطعم متطايرةً في الهواء، أما مطبخ المطعم فتحطم إثر رشقه بالحجارة.
حدث ذلك رغم تأكيدات مالك المطعم المستمرة أنّ ما وجدته السيدة التبتية في طبقها لم يتعدَّ "قطعةً صغيرة من العظام"!
لكنّ الحشود الغاضبة بسبب (السِّنِّ، أو بالأحرى قطعة العظام) لم يكتفوا بتحطيم المطعم، بل انتقلوا إلى مطعم آخر يملكه أحد المسلمين، ورَوَّعوا النادلين والطهاة الذين هرعوا للخارج حفاظًا على حياتهم، وكأنّ مثيري الشغب هؤلاء كانوا ينتظرون أي فزعة أو هَيْعَة لتطبيق خطة مبيتة لديهم!

توتر مستمر
ما لا يعرفه الكثيرون أنّ ما حدث يُعْتَبَر أمرًا شائعًا في غرب الصين، وهو ما أكدته الصحيفة الأمريكية، التي أشارت إلى أن حادثةً مماثلة وقعت الصيف الماضي، بالإضافة إلى ما شهده يوم الرابع عشر من مارس عام 2008 من هجومٍ للمواطنين التبتيين على متاجر ومطاعم تابعةٍ للمسلمين، كما حاولت مجموعة أخرى، في وقت سابق، حرقَ المسجد الرئيسي بالإقليم، ونجحوا بالفعل في إضرام النار في البوابة الأمامية.
وعلى مدار خمسة الأعوام الماضية، وقعت عشرات المصادمات بين التبتيين والمسلمين في إقليم سيشوان، وجانسو، وكنجهاي، فضلًا عن ما حدث في إقليم التبت الذي يتمتع بحكم ذاتي.
وينتاب سائقي مسلمي التبت قلقٌ من عبور مناطق للسكان غير المسلمين خلال الليل، ومنذ حادثة الصيف الماضي يرفض التبتيون الذهاب إلى مطاعم المسلمين المتخصصة في طَهْيِ اللحوم الضأن والمعجنات.
هذا السيناريو هو ما يحدث بحذافيره أيضًا بين أقلية الـ"الهوي" المسلمة وصِينِيِّي الـ"هان"، رغم أنهم يعيشون معًا منذ القرن السابع الميلادي، عندما دخل الإسلام إلى الصين أول مرة، بل وربما يتزاوجون ويتعاونون فيما بينهم.
ورغم غموض سبب حوادث الشغب الأخيرة بين المجموعتين، إلا أن المراقبين يؤكدون أن النزاع يغلي منذ زمن طويل.
ويسكن نحو 9,8 مليون من سكان الهوي بجوار حوالي 5,4 مليون من سكان التبت.
وكبوذيين، لا يحب التبتيون قتل الحيوانات، لكنهم يكتفون فقط بتناول لحومها وارتداء جلودها، لذا يدفعون بها إلى قصَّابٍ مسلم لكي يذبحها، وهو الأمر الذي جعل مطاعم المسلمين تزدهر في هذه المنطقة.

خوف من المجهول
أما مستقبل الإقليم في ظل هذه الأزمات المتوالية، فأمرٌ لا يعلمه إلا الله. هذا الشعور بعدم الاستقرار، والخوف المستمر يجتاح الغالبية العظمى من المسلمين في الإقليم، ومنهم "يان" الذي باع مطعمه بعد وقوع الحادثة خشيةَ تجدد المصادمات، قائلًا: "نخشى أن تحدث اضطرابات أخرى". ورغم ذلك ما يزال يان، وغيره من الأقلية المسلمة، يعيشون في منطقة جولوج بإقليم كنجهاي.
لكن "ما زونجيانج"، مسلم آخر يملك مطعمًا بمنطقة جولوج، كان له قرار آخر، نقلته الصحيفة حين قال: " "شاهدت ما حدث من خلال التلفزيون، وبعد ذلك قررتُ إرسال أولادي إلى مناطِقَ أخرى خوفًا على حياتهم".
وذكرت الصحيفة أن 800 مسلم قد تركوا أماكن عيشهم خلال الأشهر القليلة الماضية، إثر الرعب الذي شهدته "لهاسا"؛ حيث أُصِيب أصحاب المحلات وعائلاتهم بجروح خطيرة، بل قُتِلَ بعضهم إثر إشعال النار في مطاعمهم.
أما سائقو سيارات الأجرة من المسلمين فيخافون من مجرد المرور بالجانب التبتي أثناء ساعات الليل. ومنذ حادثة الصيف الماضي يرفض التبتيون الذهاب للمطاعم التي يمتلكها مسلمون.
هذه المقاطعة المتبادلة بين الطرفين تُنذِر بدخول المنطقة مرحلةً أشدّ سوءًا، سيكون الخاسر الأكبر فيها الأقلية المسلمة التي لا بيدها سيف، ولا تحتها فرس!

إخفاء الهوية
هذا الرعب الذي يعيشه المسلمون في هذا الجزء من العالم جعلهم يُعيدون سيرة أجدادهم من المسلمين الأوائل؛ حيث كانوا يُخفون إسلامهم خوفًا من بطش (قريش)!
فقد توقف العديد من المسلمين عن ارتداء العمائم البيضاء، التي تبرز هويتهم الدينية، كما تحاول النساء تغيير شكل الحجاب الذي يرتدينه تجنبًا لمزيد من المشاكل. ومنذ إحراق مسجدهم في أغسطس الماضي، بدأ المسلمون يؤدون الصلاة في المنازل سرًّا.
هذه التوترات جعلت الكثير من المراقبين يصفون الوضع الجاري في الصين الآن بأنه "برميل بارود مهدد بالانفجار"، فهل يُنزع فتيل الأزمة، أم أن الأوضاع مُرَشَّحَةٌ لمزيد من الاشتعال؟

في الصين .. المرأة تؤم المصلين

جريدة البشاير المصرية
الإسلام في الصين فريد من نوعه، حيث يسميه المسلمون هناك الإسلام ذو الخصائص الصينية... المرأة هناك يمكن أن تكون إماماً.. فالنسوة هناك يفعلون في مصلاهم مايفعله أقرانهم الرجال بالضبط حيث يسجدون ويقرأون القرآن ويسبحون.
يان سو جوان سيدة تبلغ من العمر 27 عاماً واحدة من 80 إماماً في " نيكسيا " معقل الإسلام في الصين. هي تؤم النساء في الصلاة وتدرس لهن القرآن والآداب الإسلامية، و هن يعتبرنها مرشدتهن الروحية والقيمة على قرون من التقاليد التي تعطي المرأة دوراً في محيط ذكوري.
تقول جوان : " إن دور المرأة مهم جداً، وتقول إن القرآن يؤكد أن تثقيف رجل يعني أنك تعلم شخصاً واحداً، لكن عندما تثقف امرأة فانك تعلم جيلاً بأكمله - حسب رأيها بالرغم من أنه ليس معروفاً في الإسلام أن تؤم امرأة المصلين في الصلاة، لكن إمامة المراة في الصلاة في الصين صارت أمراً طبيعياً.
ويقول أحد أئمة المساجد هناك إذا كان لدين أن يزدهر فلابد أن يأخذ دور المرأة بعين الاعتبار.
الأمر الأكيد أنه أثناء ثورة ماو الثقافية كان ثمة حظر على الدين، لكن ابتداء من عام 1980 بدأ عدد من المؤمنين من مسلمين وبوذيين ومسيحيين يزداد .
كما أن التراث الشيوعي دفع إلى المساواة الجنسية الأمر الذي ساعد إلى زيادة دور المرأة .. إنها الصين بحضارتها وخصائصها، فالإسلام فيها يحاول التوفيق بين الموروثين الديني والشعبي.

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

صلاة الجمعة في المسجد الكبير

شبكة الصين
يؤدي زهاء مئتي مواطن محلي من قومية هوي المسلمة الصلاة كل يوم جمعة في المسجد الكبير بمحافظة تونغشينغ لمنطقة نينغشيا ذات الحكم الذاتي لقومية هوي بشمال غرب الصين .
يقع هذا المسجد الذي يعود تاريخه الى اكثر من 600 سنة وبنى على طراز معماري صيني تقليدي في محافظة تونغشينغ التي تعتبر اكثر محافظة في الصين تعدادا من سكان قومية هوي المسلمة اذ وصل الرقم الى 300 الف نسمة . ويذهب التاجر باي شيوى تشي الذي عمره 38 سنة الى المسجد كل يوم جمعة من منزله في قلب المحافظة . وقال " كمسلم , ان صلاة الجمعة من اركان الاسلام التي يجب ان اؤديها ".
الشيخ يانغ يوه مينغ الذي بلغ عمره 78 عاما قد ام صلاة يوم الجمعة الماضي في المسجد المذكور وقد ام اكثر من مئتي مسلم . وقال ان " صلاة الجمعة من واجبات المسلمين ومن خلالها يسود الوئام بينهم " مشيرا الى ان المسلمين المحليين في محافظة تونغشينغ ينتمون الى 6 مذاهب والمصلون في ذات اليوم في المسجد يأتون من 3 مذاهب ساكنين بالقرب من المسجد .
واضاف الشيخ يانغ الذي اصبح شيخا في المسجد منذ 50 عاما بان في بلدة محافظة تونغشينغ 6 مساجد فقط قبل 50 عاما . اما الان , ففي البلدة 22 مسجدا وفي انحاء المحافظة اكثر من 600 مسجد ولكل 500 مسلم مسجد واحد . واستذكر انه لم يتح له الطعام والكساء الكافي عند فترة صغره . غير انه سافر الى السعودية للحج في عام 1991 و عام 2004 وتعيش عائلته حياة سعيدة و اولاده الخمسة يزاولون الزراعة والتجارة .
وذكر التاجر باي شيوى تشي انه قد ادى صلاة الجمعة في المسجد السابق ذكره 20 سنة وكان المسجد مغطى بجلد الماعز والان صار مغطى بارضية خشبية فوقها سجاجيد صوف . اما هو , فيأتي الان الى المسجد راكبا دراجة نارية بدلا من المشي في الماضي .
يذكر ان المسجد الكبير في محافظة تونغشينغ يعد من اقدم المساجد العشرة القائمة في الصين . وادرج على قائمة الوحدات الرئيسية للتراث تحت الحماية على المستوى الوطني في عام 1988 وقد تم تخصيص 3.8 مليون يوان ( حوالي 550 الف دولار امريكي ) للترميم والاصلاح .
هذا وتعتبر منطقة نينغشيا ذات الحكم الذاتي لقومية هوي اكبر منطقة لمواطني قومية هوي المسلمة وتعداد سكانها 2.17 مليون نسمة . وينتشر فيها اكثر من 3700 مسجد .

الاثنين، 30 يونيو 2008

انتشار الشركاء التجاريين لمنطقة نينغشيا المسلمة فى 110 دول ومناطق

شبكة الصين
حققت منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوى المسلمة الواقعة شمال غرب الصين اقامة علاقات تعاون اقتصادي وتجاري مع 110 دو ل ومناطق فى العالم لاجراء نشاطات تعاونية وتبادلية فى مجالات الصناعة والزراعة والصحة والتكنولوجيا والثقافة والتعليم والفن والرياضة.
توجهت الصادرات المحلية الى اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة والاتحاد الاوربى وبعض دول الشرق الاوسط بشكل رئيسي. فبلغ اجمالى قيمة الصادرات والواردات 580 مليون دولار امريكى فى هذه المنطقة فى الاربعة اشهر الاولى من هذا العام بزيادة 25.3 بالمئة قياسا الى نفس الفترة من العام الماضى.
واحتلت السبيكة من الحديد والسليكون اكبر نسبة فى الصادرات المحلية وبعد ذلك الصوف والمنتجات الصوفية والادوية الاحيائية.
شهدت نينغشيا منجزات كبيرة فى النمو الاقتصادى والاجتماعى حيث تم انشاء نظام صناعى يضم الفحم وطاقة الكهرباء والتعدين والصناعة الكيماوية وانتاج الاوراق والمواد البنائية والادوية ومعالجة المنتجات الزراعية الجانبية.

الجمعة، 27 يونيو 2008

مقالة خاصة: " بيت المسلمين " المتنقل على سكة الحديد

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
" اصدقاءنا واعزاءنا الركاب, مرحبا بكم في القطار فائق السرعة رقم كى 177 المتوجه من بكين الى ينتشوان, نلفت عنايتكم الى ان هذا القطار هو القطار الاسلامى الوحيد فى الصين......". بهذه العبارة الترحيبية يستهل القطار كي 177 رحلته, وليست هذه العبارة وحدها هي ما يميز هذا القطار "الاسلامي" عن غيره فبمجرد ان تجوب بناظريك في داخله تلمح طابعا مختلفا لهذا القطار.
فأغطية الطاولات مطرزة بأشكال المساجد الخضراء وفي عربة المطعم هناك خزانة تعرض فيها كوفيات مصنوعة وفقا لخصائص قومية هوي المسلمة ثم نقوش بارزة لمسجد نانقوان الواقع في مدينة ينتشوان وبعض اطقم الشاي التي يستخدمها المسلمون الصينيون.
قال تشانغ قوانغ يى رئيس القطار متحدثا الى مراسل وكالة انباء شينخوا وهو يشير الى لوحة كتب عليها " بيت المسلمين " باللغتين الصينية والعربية (( ان قطارنا هو الوحيد الذى افتتح فيه مطعم اسلامى فى الصين ابتداء من ابريل عام 1990, ومنذ ذلك الحين, يتجه القطار نحو بكين اربع مرات في السنة لينقل اليها وفود المسلمين الذين سيستقلون الطائرات الى مكة المكرمة لاداء فريضة الحج )).
وتحدث مسؤول بقسم شؤون نقل الركاب على القطار قائلا (( اننى أتولى مسؤولية مراقبة الاجراءات المتعلقة بمصادر البضائع الاسلامية والظروف الصحية وكيفية ذبح المواشى وذلك لان القطار يمر بمنطقتى منغوليا الداخلية ونينغشيا اللتين يعيش فيهما كثير من القوميات التى تعتنق الاسلام.
ولاننا نحترم عادات الاكل لهذه الاقليات, فنحن نفحص وندقق بشكل صارم مستوى المواد الخام ومصدرها وجودة الخدمات)).
وفي القطار كان هناك مسن مسلم يتناول الطعام مع بعض الشباب وعندما تحدث اليه مراسل الوكالة علق قائلا (( كل هذه الوجبات الغذائية اسلامية, نأكلها ونحن مطمئنون الى مصدرها وسلامتها وملاءمتها لنا )). جاء هذا المسن من محافظة تونغشين بمنطقة نينغشيا, وقد اخبر مراسل الوكالة بأنه لم يتجرأ في السابق على أكل الطعام الموفر فى عربة المطعم العادية, لذا فقد كان يضطر الى اكل الشعيرية السريعة الاعداد او الخبز المصنوع فى بيته. لكنه لما استقل هذا القطار ووجد لوحة " بيت المسلمين " على عربة المطعم, كان سروره لا يوصف, مضيفا ان الطعام لذيذ والسعر معقول.
الجدير ذكره ان الاقليات القومية الصينية مثل هوى والويغور والقازاق ودونغشيانغ وقرغيز وسالار والطاجيك وباوآن والتتار لديها عادات غذائية معينة ومتطلبات خاصة بالنسبة للمأكولات الاسلامية, لذا ومن اجل حماية المصالح الحيوية لمواطني هذه الاقليات, واتقان تنفيذ السياسات القومية ودفع التضامن القومى, بدأت اللجنة الوطنية لشؤون القوميات بوضع مسودة (( لائحة ادارة الاطعمة الاسلامية ))فى عام 2003. ثم طلبت آراء عامة المواطنين من مختلف المقاطعات والمناطق بشأن المسودة فى يونيو ونوفمبر من العام 2007 على التوالى.

السجن لرجال دين مسلمين في الصين

وكالة الأنباء الألمانية ـ دي بي أي
أعلنت منظمة «مؤتمر اليوغور العالمي» أمس، أن محكمة في إقليم سينكيانغ الواقع في أقصى غرب الصين، قضت بالسجن مدة تصل إلى سبع سنوات بحق خمسة من رجال الدين المسلمين لإدانتهم بأنهم نظموا بشكل غير قانوني، رحلة للحج إلى مكة المكرمة.
وذكر المتحدث باسم المنظمة ديلشات راشيت، المقيم في مدينة ميونيخ الألمانية، في بيان، أن السلطات الصينية اتهمت رجال دين بأنهم وزعوا نسخاً من القرآن الكريم بشكل غير قانوني في تجمع جرى أخيراً بالقرب من مدينة أكسو الواقعة في سينكيانغ.
وتوجب السلطات الصينية على المسلمين تنظيم رحلات الحج فقط من خلال المؤسسات الدينية المصرح بها من جانب الحكومة.

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

المؤتمر الأول لرجال الأعمال من قومية هوى فى الصين

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
سيعقد مؤتمر قمة لرجال الأعمال من قومية هوى ورجال الأعمال المسلمين الصينيين فى مدينة ينتشوان حاضرة منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوى المسلمة بشمال غرب الصين خلال يومى 8 و9 من شهر سبتمبر المقبل. وهذا المؤتمر هو الأول من نوعه فى الصين.
قال عمدة المدينة وانغ رو قوى فى مؤتمر صحفى عقد فى بكين يوم الأربعاء ان موضوع مؤتمر القمة هو نشر ثقافة رجال الأعمال من قومية هوى وتعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى, مضيفا أن المدينة ستعقد أيضا على هامش القمة منتدى ثقافة رجال الأعمال من قومية هوى ومنتدى رجال الأعمال المسلمين الصينيين وندوة الاستثمار والتجارة ومعرض الثقافة لقومية هوى.
وقال ما بينغ رئيس معهد بحوث الثقافة لقومية هوى التابع لاكاديمية العلوم الاجتماعية فى منطقة نينغشيا أن رجال الأعمال من قومية هوى عقيدتهم المشتركة هى دين الاسلام, وهم زاولوا نشاطات تجارية واجتماعية فى الصين لمدة أكثر من 1300 سنة.
يذكر أن منطقة نينغشيا هى المنطقة الذاتية الحكم الوحيدة لقومية هوى فى الصين. وقال مسؤول فى مدينة ينتشوان ان القطاعات المعنية تسعى الى فتح خط جوى دولى بين ينتشوان ودبى فى دولة الامارات العربية المتحدة بهدف تسهيل نقل المأكولات الاسلامية التى تنتج فى نينغشيا الى منطقة الشرق الأوسط.

الأربعاء، 18 يونيو 2008

وفد لجنة مسلمي آسيا زار الصين للاطلاع على مشاريع خيرية في مقاطعة نينغشيا

صحيفة الراي الكويتية
الصين – نينغشيا - من محمد العوضي
زار مدير عام لجنة مسلمي آسيا التابعة للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية محمد العوضي الصين بدعوة من جمعية مسلمي آسيا الخيرية في جمهورية الصين الشعبية للاطلاع على المشاريع الخيرية في مقاطعة نينغشيا حيث كان في استقبال الوفد الكويتي رئيس مجلس الشورى السياسية لمدينة «نيشوان» لمقاطعة نينغشيا ، مريم خون مي شيانغ .
وأبدت شيانغ سعادتها بزيارة الوفد الكويتي مشيرة الى التعاون مابين حكومة الكويت وشعب نينغشيا في مجالات كثيرة ومشاريع عديدة مثل بناء وحدات سكنية للفقراء وحفر آبار ودور الأيتام وكفالتهم وإقامة معهد للغة العربية ومساجد فضلا عن بناء مستشفى كبير.
واعربت عن حبها للشعب الكويتي قائلة إنها كمندوبة لحكومة مدينة نيشوان « اشكر شعب الكويت وحكومته على هذه العلاقات المتميزة» ، متمنية أن يتواصل هذا التعاون إلى أعلى المستويات بين البلدين الصديقين.
وزار الوفد الكويتي موقع المشروع المقترح لقرية الثقافة الاسلامية الدولية في نيشوان ، حيث نظم رئيس المنطقة شيا و المسؤولون في دوائر الحكومة استقبالا حافلا للوفد وقام بشرح تفاصيل المشروع .
وقال رئيس المنطقة «ان حكومة نيشوان ذات الغالبية المسلمة المنحدرة من قومية «خوي» تريد ان تعرف العالم الاسلامي بالصورة الشاملة لثقافة وحضارة الشعوب الاسلامية الصينية من خلال السياحة المفتوحة ، وأيضا الى هذه القرية المتكاملة بمساجدها التراثية ومتاحفها من خلال معرض للدول العربية».
وكان وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية السابق الدكتور عبد الله المعتوق زار موقع المشروع.
وتقدم الوفد الكويتي بالشكر الى الحكومة الصينية، المتمثلة في شيا على تبرعها بالمساحة الشاسعة «مليوني متر مربع» بقيمة 50 مليون دولار لإقامة مشروع قرية الثقافة الاسلامية الدولية بالتعاون مع أهل الكويت وجمعياتها الخيرية ورجال الأعمال.

الثلاثاء، 13 مايو 2008

مسجد واحد لكل 577 مسلما في منطقة نينغشيا

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تجري اعمال ترميم مسجد نانقوان حاليا على قدم وساق فى مدينة ينتشوان حاضرة منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوى المسلمة والواقعة فى شمال الصين الغربى.
ويعد هذا المسجد اكبر مسجد فى المدينة ويرجع تاريخه الى ما قبل 400 سنة وهو ايضا بمثابة بناية رمزية ومزار سياحي.
وقال مسؤول من لجنة ادارة المسجد ان هذه السنة تمثل الذكرى السنوية الخمسين لتأسيس المنطقة. لذا فقد تم تخصيص 5 ملايين يوان ( الدولار الامريكى الواحد يساوى حاليا حوالى 7 يوانات ) لترميم منشآت المسجد في مشروع يعد الاكبر نطاقا من نوعه في تاريخ المسجد, كما تم فى السنوات الاخيرة بناء وترميم مساجد عديدة فى انحاء نينغشيا.
واشار مسؤول من مديرية الشؤون الدينية بالمنطقة الى ان عدد قاطنيها من ابناء قومية هوي المسلمة يصل الى 2.17 مليون نسمة وعدد مساجدها 3760 مسجدا تنتشر بمعدل مسجد واحد لكل 577 مسلما, علاوة على ان فيها ما يزيد عن 500 موقع واكثر من 90 بناية بسيطة تستخدم جميعها للنشاطات الدينية.
واضاف المسؤول ان المنطقة كان فيها 1888 مسجدا فى اوائل خمسينات القرن الماضى, وبعد ذلك ازداد عدد المساجد تماشيا مع ازدياد عدد السكان من قومية هوى.
وابتداء من العام 1980 فتحت نينغشيا جميع اماكنها المستخدمة للنشاطات الدينية مع شروعها فى اعادة بناء المساجد حيث قدمت الحكومة المركزية والحكومات المحلية اموالا للمساعدة على ترميم المساجد الرئيسية علما بان الحكومة المركزية وحدها قدمت للمنطقة اكثر من مليونى يوان من تلك الاموال.
وقد ادرج مسجد تونغشين الكبير الذى يرجع تاريخه الى ما قبل 600 سنة ويقع فى محافظة تونغشين بالمنطقة ضمن قائمة الوحدات الرئيسية لحماية الاثار التاريخية هناك وحصل على 770 الف يوان من المخصصات المالية للترميم.
يذكر ان حكومة الصين اصدرت (( لائحة ادارة مواقع النشاطات الدينية )) فى عام 1994 بغية حماية الحقوق والمصالح المشروعة لمواقع النشاطات الدينية, وبدورها وضعت نينغشيا القوانين واللوائح المتعلقة بها لتعزيز حماية وادارة تلك المواقع.
هذا وقد تأسست المنطقة فى اكتوبر 1958, ويقطنها 6.1 مليون نسمة منهم 2.17 م ليون من قومية هوى المسلمة يشكلون 35.5 بالمئة من اجمالى السكان هناك.

الجمعة، 2 مايو 2008

ايران تقيم معرضا ثقافيا- فنيا في منطقه سين كيانغ الصينية

وكالة الأنباء الإيرانية
اقامت الجمهورية الاسلامية الايرانية معرضا ثقافيا- فنيا في منطقة ارومجي مركز سين كيانغ التي يقطنها المسلمون والواقعة بشمال غرب الصين.
واقيم المعرض من قبل الملحقية الثقافية للسفارة الايرانية في الصين ولقي اقبالا واسعا لاسيما من قبل المسلمين والجامعيين .
واعرب المدير العام للدائرة الثقافية لمحافظة سين كيانغ آن جان كريم عن ارتياحه لاقامة المعرض قائلا ان اقامة هكذا معارض يسهم في تعرف الشعوب على ثقافة وحضارة الشعوب الاخري .
وقال ان العلاقات بين ايران ومنطقه سين كيانغ وطيده مشيرا الى ان هذه العلاقات توطدت اكثر بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران.
واعتبر الملحق الثقافي الايراني في الصين محمد جواد آقاجري ان الهدف من اقامة المعرض هو تعرف اهالي منطقه سين كيانغ على الفن الايراني.
وبدأت العلاقات الاقتصادية بين ايران ومنطقه سين كيانغ ذات الحكم الذاتي منذ عام ‪ 1995 ‬ وبلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين في الاشهر الخمسة الاولى لعام ‪ ۲۰۰۷‬نحو 11.6 مليون دولار

السبت، 26 أبريل 2008

إقليم سنكيانج المضطرب.. هل يكون نقطة التوتر القادمة في الصين؟


وكالة رويترز للأنباء
خوتان (الصين) ـ لينزي بيك
في كشك يقبع في سوق متربة قالت فتاتان كانتا تعاينان أغطية للرأس انهما سمعتا عن الاضطرابات التي وقعت مؤخرا في لاسا عاصمة التبت لكنهما تقولان ان الامر نفسه لا يمكن أن يحدث أبدا هنا في اقليم سنكيانج الصيني الواقع على الحدود.
وبالرغم من الثقة التي كانت تتحدث بها الفتاتان ظهرت توترات في اقليم سنكيانج وهو أمر يثير انزعاج زعماء الصين الحريصين على الحفاظ على الاستقرار في الاقليم الغني بالنفط الواقع على الحدود مع كل من أفغانستان وباكستان والذي يعيش به حوالي ثمانية ملايين من المسلمين اليوغور الذين يتحدثون إحدى اللغات التركية.
وقالت احدى الفتاتين وعمرها 19 عاما فيما كانت تتأمل نفسها في المرآة وهي ترتدي غطاء رأس برتقالي اللون تفكر في شرائه "جميع الاعراق في الصين أسرة واحدة كبيرة."
وهذا تكرار لما يتردد في بيانات زعماء الحزب الشيوعي في بكين لكن هذا الرأي يبدو فارغا مع اندلاع موجة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في المناطق التي يسكنها التبت العرقيون في الشهر الماضي.
ثم جاءت مظاهرة في خوتان وهي بلدة تسكنها أغلبية من اليوغور على أطراف صحراء سنكيانج الوعرة حيث خرج مئات في السوق التي تقام أسبوعيا في أواخر مارس اذار الماضي في مسيرة احتجاج ألقى مسؤولو المدينة بالمسؤولية عنها على عرقيين انفصاليين.
ورغم أن المظاهرة كانت بكل المعايير سلمية وحادثا منعزلا الا أنها أثارت مع ذلك أسوأ مخاوف لدى الزعماء الصينيين والمتمثلة في الخوف من احتمال أن تؤثر عدوى الاضطرابات في التبت على سنكيانج وهو اقليم حدودي اخر حساس قبل دورة الالعاب الاولمبية التي تقام في بكين في أغسطس اب القادم.
لكن محللين يقولون ان سنكيانج لن يكون على الارجح كالتبت رغم انعدام الثقة بين الصينيين الهان واليوغور والسخط السائد بين اليوغور بسبب القيود المفروضة على ممارساتهم لدينهم وثقافتهم.
وقال محلل غربي رفض أن يذكر اسمه مشيرا الى حساسية القضية "الرؤية الاكثر اتساعا لهذا هي أن هذا النوع من المظاهرات المحلية يحدث في انحاء الصين بعشرات الالاف كل عام اذا صدق ما تقوله الشخصيات الامنية."
واستطرد قائلا "أصبحت هذه تقريبا طريقة مثلى للتعامل مع القضايا المحلية بتخفيف الضغوط ولكن من الصعب بالطبع أن يفعل اليوغور ذلك حيث ينعتون بأنهم انفصاليون."
والطريق الى خوتان المحاط من الجانبين بامتدادات متصلة من الصحراء الموحشة خال من ذلك النوع من أفراد الامن الذين تدفقوا الى مناطق التبت منذ اندلاع المظاهرات هناك في مارس اذار الماضي.
ويقول السكان ان هناك قدرا كبيرا من السخط ولكن لا توجد منافذ كبيرة للتعبير عنه.
قالت أهيجوزاي (17 عاما) وهي من السكان اليوغور "استطيع تأكيد أن هذا النوع من الامور لا يمكن أن يحدث هنا" في اشارة الى أعمال الشغب في لاسا.
ومضت تقول "الناس يكون لديها أحيانا مثل هذا النوع من السخط لكنهم لا يتجاسرون على عمل شيء. مثل هذه الامور غير مسموح بها اطلاقا."
ويقول محللون ان المخاوف من أن تجد المشاعر الانفصالية والاسلام المتشدد سبلا في الاقليم يعني أن بكين ستحكم قبضتها على الاقليم بشكل خاص.
وقالت اللجنة الامريكية بين الكونجرس والحكومة بشأن الصين في تقريرها السنوي ان القيود الدينية المفروضة على اليوغور لا تزال "قاسية" وأشارت الى الرقابة المتزايدة على الحجاج المسلمين ومراجعة محتوى الخطب.
لكن هذه السياسات بدلا من أن تحدث التأثير الاستيعابي الذي تستهدف الحكومة تحقيقه قد يكون لها التأثير العكسي.
قال نيكولاس بيكلين وهو باحث في منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) مقيم في هونج كونج "السياسات توسع في الواقع الفجوة بين اليوغور وبقية السكان."
وفي كل مكان في خوتان والبلدات القريبة هناك علامات على جماعة متدينة على نحو متزايد وهو أمر غريب في الصين الملحدة.
وترتدي نساء اليوغور الحجاب بمجرد أن يتزوجن وقد يرتدين النقاب.
وتقول الصين ان اليوغور يشكلون تهديدا ارهابيا وتشير الى هجوم في يناير كانون الثاني الماضي على جماعة وصفها زعيم الحزب الشيوعي في سنكيانج بأنها "عصابة ارهابية" وكذلك الى مؤامرة جرى احباطها للهجوم على طائرة كانت متجهة من الاقليم الى بكين.
وفي الاسبوع الماضي أعلنت السلطات الصينية عن اعتقال 45 شخصا يشتبه في انتمائهم لجماعة تركستان الشرقية "الارهابية" وأحبطت مؤامرات لتنفيذ تفجيرات انتحارية وخطف رياضيين لتعطيل دورة الالعاب الاولمبية. ويقول نشطاء اليوغور ان مؤامرات الارهاب ملفقة.
وأدرجت الولايات المتحدة الحركة الاسلامية في تركستان الشرقية التي تدافع عن اقامة دولة مستقلة في اقليم سنكيانج في قائمة المنظمات الارهابية عام 2002.
وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الانسان ان الصين تبالغ في تهديد النشاط المتشدد في المنطقة لتمارس قدرا أكبر من السيطرة ويقول محللون ان المبالغات تعني أن المخابرات في بكين تميل لان تكون مصدرا غير موثوق به في القضية.
لكن المخاوف العالمية من التشدد الاسلامي قد تحد من التأييد الدولي الذي ساند الاحتجاجات في التبت.
كما يفتقر اليوغور الى شخصية ملهمة مثل الدلاي لاما للدفاع عن قضيتهم في الخارج أو الى محفز واضح مثل العاشر من مارس اذار ذكرى انتفاضة التبت ضد الحكم الصيني التي أشعلت المظاهرات هناك.
ولكن الأهم أنه قد لا تكون هناك اي مساحة في مجتمع اليوغور لمعارضة واسعة النطاق تظهر على السطح.

الاثنين، 24 ديسمبر 2007

الجمعية الاسلامية الصينية تحتفل بعيد الأضحى المبارك



شبكة الصين
أقامت الجمعية الإسلامية الصينية حفل استقبال الخميس فى بكين بمناسبة عيد الأضحى. وهنأ الامام تشن قوانغ يوان رئيس الجمعية جميع المسلمين الصينيين والمسلمين الأجانب فى الصين بحلول العيد قائلا إن تصريحات الرئيس هو جين تاو مؤخرا حول العمل الدينى شجعت جميع المسلمين الصينيين على أن يسهموا بصورة أفضل فى بناء البلاد .
وتخلل الحفل تقديم عروض فنية شملت نماذج من غناء ورقص لبعض الأقليات المسلمة نالت استحسان الحضور.
وشهد حفل الاستقبال نائب رئيس مجلس الدولة هوى ليانغ يو ولفيف من كبار المسؤولين وأعضاء البعثات الدبلوماسية للدول العربية والاسلامية.

المسلمون الصينيون يحتفلون بعيد الاضحى


وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
احتفل المسلمون فى ارجاء الصين بعيد الاضحى يوم 20 ديسمبر الجارى.
فاحتشد حوالى ثلاثة آلاف مسلم من بينهم دبلوماسيون وجاليات من الدول العربية والاسلامية بمناسبة هذا العيد المبارك فى مسجد نيوجيه بمدينة بكين عاصمة الصين احتفالا بالعيد واداء صلاة العيد.
قال لى شو ون إمام المسجد " ان هذا العيد هو واحد من اهم الاعياد الدينية فى العام. وقد ذبحنا حوالى 50 خروفا وبقرة ".
شعرت انديتا وهى فتاة اندونيسية بالسرور والعجب خلال زيارتها لمسجد نيوجيه لاول مرة فى مناسبة عيد الاضحى.
وقالت " اننى مسلمة ايضا, اشعر بانه لا فرق بيننى وبين المسلمين الصينيين اليوم, ونتمتع بالفرح والسرور معا لاستقبال هذا العيد المبارك."
ومن المعتاد ان يذبح المسلمون الخراف والجمال والابقار احتفالا بهذا العيد ويقدموا لحوما الى الاصدقاء والاقارب او الى الفقراء.
استيقظت الشيخة يانغ شو لى التى تبلغ من العمر اكثر من 70 عاما مبكرا اليوم لذبح الخروف الذى اشترته قبل الايام فى المسجد, وقالت " اريد ان اعبر عن آمالى من خلال هذا الاسلوب فى تقديم الشكر للحياة الافضل."
يذكر ان مسجد نيوجيه هو من اعرق واكبر المساجد في الصين وبنى فى عام 996 م .

الأحد، 16 ديسمبر 2007

أكبر بعثة حج صينية في ضيافة الرحمن

موقع إسلام أون لاين
حازم مصطفى
للمرة الأولى في تاريخها، تجاوز عدد حجاج الصين لسنة 1428 هـ الـ 10 آلاف حاج، في إطار توجه الحكومة الصينية نحو تخفيف القيود المفروضة علي مسلميها الراغبين في أداء مناسك الحج، بحسب صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية.
ففي عددها الصادر الأحد قالت الصحيفة: إن "نحو 10 آلاف و700 حاج صيني (وصلوا إلى المملكة العربية السعودية) يستعدون لبدء أداء مناسك الحج الإثنين".
وكانت الصين تفرض قيودا مشددة على سفر مسلميها لأداء مناسك الحج، مثل تقديم الراغب في الحج دليلا على أنه لم يتورط في أي عنف مناهض للسلطات الصينية، وأنه لا علاقة له بالجماعات المطالبة بالاستقلال عن بكين. والجمعية الإسلامية الصينية هي الهيئة الوطنية الوحيدة المكلفة بتنظيم الحج من قبل الحكومة الصينية.
وتعتبر "ديلي تليجراف" أن الزيادة الملموسة في أعداد حجاج الصين هذا العام -مقارنة بنحو 9 آلاف و600 حاج العام الماضي- تعكس مساعي بكين للانفتاح على الدول النفطية الغنية في منطقة الشرق الأوسط، وتدعيم علاقاتها الاقتصادية بها.
وسنويا يسافر آلاف الصينيين للدراسة بالدول الإسلامية، في الوقت الذى وافقت فيه بكين علي إنشاء مدارس باللغة العربية في المناطق ذات الأغلبية المسلمة، حيث يقدر عددها بالمئات، وفق "ديلي تليجراف".
أوضاع المسلمين
"ما وانيون" إمام مسجد "وونان" في مدينة "وزهونج" بإقليم "نينجسيا" شمال غربي الصين يقول إنه قضى ثلاث سنوات في الدراسة بليبيا، ويشير إلى ازدهار الإسلام في الصين، وتحسن أوضاع الأقلية المسلمة على مدى السنوات العشر الأخيرة.
ويضرب "وانيون" (الذي أدى فريضة الحج مرتين) مثلا على تحسن أوضاع مسلمي الصين بزيادة عدد الحاج قائلا: "عندما أديت فريضة الحج للمرة الأولى عام 1998 لم يكن عدد حجاج مدينة وزهونج يتجاوز 48 حاجا، ولكنه قفز هذا العام إلى 500 حاج".
ويقطن إقليم "نينجسيا" نحو 1.8 مليون مسلم ينتمون إلى طائفة تسمى "هيو"، ويضم نحو 3 آلاف مسجد، وينحدر مسلمو "هيو"، البالغ عددهم 9 ملايين مسلم بمختلف أرجاء الصين، من من أصول عربية، فهم من سلالة التجار العرب الذين استقروا بالصين في القرن السابع الميلادي.
همزة الوصل
وتنظر السلطات الصينية إلى طائفة "هيو" باعتبارها وسيلة فاعلة لتنمية روابط الصين مع دول العالم العربي من خلال تخفيف القيود عليهم.
وعن ذلك يقول "هي يوز"، وهو طالب بمدرسة عربية ملحقة بمسجد "خوجوان" في إقليم "نينجسيا": "الحكومة تشجعنا علي تعلم اللغة العربية، نظرا للعلاقات الجيدة التي تربط الصين بالدول العربية".
ويبلغ حجم تجارة الصين مع الشرق الأوسط أكثر من 25 مليار جنيه إسترليني (نحو 50 مليار دولار أمريكي) سنويا، وتسعى بكين إلى مضاعفة هذا الرقم بحلول عام 2015.

الأربعاء، 5 ديسمبر 2007

لغة القرآن في الصين على لسان الملايين

موقع إسلام أون لاين
بكين ـ حامد المعتصم

على الرغم من أن الإسلام دخل إلى الصين فى أواخر القرن السادس الميلادي فإن التحدث باللغة العربية في هذا البلد الآسيوي ظل مقتصرا على الفقهاء ورجال الدين، كما أن طريقة حفظ القرآن الكريم بين مسلمي الصين ظلت معتمدة على التلقين وعلى الترجمة الصوتية دون دراية بلغة الضاد.
غير أنه بعد هجمات 11-9-2001 على الولايات المتحدة، وما نجم عنها من تضاعف مستويات التبادل بين الصين والعالم العربي في مختلف المجالات، زاد حجم الإقبال على تعلم اللغة العربية في الجامعات والمراكز الصينية بشكل كبير، وهو ما صار مصدر فخر لمسلمي الصين الذين يتوقعون أن تصبح لغة القرآن في الصين حاضرة قريبا على لسان الملايين من الصينيين غير المسلمين، بحسب مراسل "إسلام أون لاين.نت" في العاصمة الصينية.
زيادة 200%
وكما يقول الأستاذ الدكتور محمد الصاوي، أستاذ وخبير اللغة العربية فى كلية اللغة العربية بجامعة الدراسات الأجنبية في بكين، فإن "أعداد الطلبة تضاعفت ولم تعد دراسة اللغة العربية مقتصرة على موظفي الدولة الصينية، وصار تخصص اللغة العربية شائعا جدا مقارنة بالفترات السابقة".ويوضح د. الصاوي في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أنه "فى السنوات الخمس الأخيرة افتتحت العديد من الجامعات الصينية أقساما فيها لتدريس اللغة العربية ليصل عدد الجامعات الحكومية التي تحتوي تخصص اللغة العربية إلى حوالي 20 جامعة، إضافة إلى عشرات المعاهد والمراكز الخاصة".
"ليو جون مي" مدير إحدى هذه المعاهد الخاصة للغات يؤكد من جهته لـ"إسلام أون لاين.نت" أن أعداد طلاب اللغة العربية فى معهده تضاعف بنسبة 200% خلال السنوات الثلاث المنصرمة.
ويرجع "جون مي" ذلك في المقام الأول إلى ازدهار التبادل الاقتصادى بين الصين والعالم العربى في السنوات القليلة الماضية؛ وهو ما يستدعي استعانة الشركات الصينية في العالم العربي بمترجمين صينيين للغة العربية بأجور مجزية.
ويلفت إلى أن الإقبال على تعلم العربية في الصين بلغ معدلات عالية جدا رغم ما يشعر به آلاف الطلبة المتقدمون لدراستها بصعوبة اللغة وخاصة في المجال النحوي وحتى من يتخرجون بدرجات علمية تصل إلى الماجستير في اللغة العربية لا يزالون يعانون من صعوبة في استخدام قواعد اللغة.
وعن اهتمام الدول العربية بتدريس اللغة العربية في الصين يرى د. محمد الصاوي أنه على المستوى الرسمي "هناك سوء تنسيق عربي وقلة اهتمام بتعليم اللغة ونشرها للغير ناتج أصلا من الوضع العربي الراهن بشكل عام".
ويضيف: "من أهم الدول العربية التي تدعم تعليم اللغة العربية في الصين مصر وذلك منذ ستينيات القرن الماضي، ولحقت بها مؤخرا اليمن والجزائر، حيث تقدمان المنح السنوية المجانية لطلبة اللغة العربية من الصينيين".
ويرى د. الصاوي أن تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجانبين الصيني والعربي استكمالا للعلاقات الحضارية القديمة بينهما سيزيد من تطور مكانة اللغة العربية في الصين.
وبعد قيام جمهورية الصين الشعبية عام 1949 تجلى أول اهتمام رسمي باللغة العربية في البلاد عام 1958 بتأسيس أول كلية للغة العربية فى جامعة الشئون الخارجية ببكين، إلا أن الإقبال على دراسة اللغة العربية ظل ضعيفا نوعا ما، واقتصرت دراستها في الجامعات الحكومية على من يرغبون في العمل بالبعثات والمؤسسات الصينية الرسمية في العالم العربي.
11- 9 نقطة تحول
وأدت هجمات 11 سبتمبر، وما نتج عنها من تضييقات أمنية على دخول العرب إلى الولايات المتحدة، إلى تسليط الأضواء على الصين كمقصد جديد مفضل للعرب الباحثين عن الهجرة، حتى أن صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية نشرت في أكتوبر الماضي تقريرا قالت فيه: "إن الحلم الصيني" وليس الأمريكي أصبح يراود العديد من المهاجرين العرب والمسلمين.
كما أن سياسة الانفتاح الاقتصادي التي بدأت الصين الشيوعية في تطبيقها منذ نحو عقدين بشكل تدريجي أدت إلى ظهور العديد من الشركات الصينية المعنية بالتعاون التجاري والاقتصادي مع العالم العربي، مما زاد من الحاجة لتعلم العربية.
وبجانب تداعيات 11 سبتمبر، والتحولات الاقتصادية في الصين التي ساهمت في زيادة أعداد الصينيين المتحدثين بالعربية، فإن عددا محدودا من مسلمي الصين الذين يقدر عددههم بـ 30 مليونا من إجمالي تعداد السكان البالغ مليارا و350 مليون نسمة يتحدث اللغة العربية.