‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين وأفريقيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين وأفريقيا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 29 يوليو 2008

هل تنجح الصين في الامتحان السوداني؟

صحيفة اخبار الخليج البحرينية
معن بشور
هناك تفسيرات كثيرة لدوافع القرار الاتهامي الذي طالب بموجبه السيد لوريس اوكامبو المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية اصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني الفريق عمر حسن البشير، بعض التفسيرات قضائي بحت مرتبط بمجريات تنفيذ قرارات مجلس الامن حول قضية دارفور، وبعضها سياسي يرى فيها نموذجاً جديداً على انتقائية صارخة في القضاء الدولي حيث نجد «غفوراً رحيما« في امكنة وأزمنة «وشديد العقاب« في أمكنة أخرى وأزمنة مختلفة. بعض هذه التفسيرات محلي مرتبط بصراعات داخلية يجري تحريكها تارة في الجنوب، وطوراً في الشرق، ومنذ زمن في الغرب (دارفور) وبعضها اقليمي مرتبط بنزاعات حادة متحركة في دول القرن الافريقي، وتلك الرابضة فوق منابع النيل، بل بعض التفسيرات ذو بعد اقتصادي مرتبط بتجرؤ حكومة الخرطوم على «معاندة« شركة شيفرون النفطية (ووزيرة خارجية الولايات المتحدة كونداليزا رايس كانت عضواً في مجلس ادارتها) في عقود استثمارات نفطية في السودان، كما على أزمات وقعت مع شركة (توتال) الفرنسية مما حول التنافس التاريخي بين واشنطن وباريس في افريقيا الى «تعاون« فعّال في مواجهة النظام السوداني... لكن كل هذه التفسيرات التي جرى التداول فيها منذ اتهامات اوكامبو، وقبلها ايضاً، لم تتوقف بشكل خاص امام تفسير ذي طابع استراتيجي يتصل بالصراع المحتدم، وان بصمت، بين النفوذ الامريكي الآخذ بالتراجع في العالم، وبين النفوذ الصيني الذي يتسلّل بثبات الى الاقتصاد العالمي في آسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية وصولاً الى سندات الخزينة الامريكية ذاتها التي يقال ان الصينيين باتوا يمتلكون منها ما يساوي مليارات الدولارات.
واشنطن تنظر بحذر شديد الى منظومة شنغاي التي بدأت تتحول الى ما يشبه التحالف الآسيوي الواسع الذي تقوده موسكو وبكين وتشارك فيه الهند وايران وبعض دول شرق آسيا، بل ان الكثير من المحللين الاستراتيجيين فيها يحملون انهماك ادارة جورج دبليو بوش فيما يسمى «الحرب على الارهاب« مسؤولية الانصراف سنوات عن الاعداد لمواجهة التنامي المتزايد في قوة روسيا والصين وتصاعد نفوذهما ونجاحهما في الاستفادة من المناخ السائد من الممانعة والمقاومة للسياسة الامريكية وجحافلها وحلفائها في الشرق الاوسط والعالم، بل ان بعض هؤلاء المحللين يعتقدون ان الدولتين الدائمتي العضوية في مجلس الامن (روسيا والصين) لم يمارسا حق الفيتو في قضايا عدة كان يفترض بموسكو وبكين ان تحميا اصدقاء لهما يستهدفهم مجلس الامن، لا مجاملة لواشنطن او خوفاً من انتقامها كما يبدو للوهلة الاولى، بل ان هذين البلدين كانا متحمسين لتوريط واشنطن ولدفعها الى الانزلاق في بؤر متفجرة عديدة باعتبار التورط والانزلاق هما اقصر السبل لانهاك السطوة الامريكية ولإخراج العالم من نظام الاحادية القطبية ولدفع واشنطن الى التعاون مع قوى اخرى في العالم بدلاً من إملاء مواقفها عليها... هنا يشكل السودان وبنظر كثيرين احد ساحات المواجهة الصامتة بين بكين وواشنطن، ولكن المواجهة الصاخبة والدموية داخل السودان، ومعها نيجيريا احدى بوابات الصين الاخرى الى افريقيا، بل احدى ابرز مصدري النفط، كالسودان، الى الصين، وبالتالي يعتقدون ان اصدار واشنطن، ومعها باريس ولندن، على «مطاردة« القيادة السودانية يهدف الى تحقيق أحد أمرين كلاهما مرَ:
اولهما: استدراج الصين الى مواجهة مكشوفة مع السياسة الامريكية وبالتالي خروجها عن سياستها التقليدية المتبعة منذ سنوات وهي سياسة الانحناء امام العاصفة الامريكية، وسياسة البناء الهادئ لمواقع نفوذ اقتصادي وسياسي واستراتيجي في مناطق أخرى في العالم.
ثانياً: احجام الصين عن الانتصار للسودان في معركته الجديدة، بما يشكل نكسة معنوية لسمعة الصين ودورها، ويدفع الدول ذات الصلة الوثيقة مع الصين، الى ان تعيد النظر في علاقتها ببكين وأن تعود الى «الحضن الدافئ« لنظام عالمي تقوده واشنطن.
فكيف ستتصرف القيادة الصينية ازاء هذه الاندفاعة الهجومية الامريكية الجديدة، بغطاء قضائي، خصوصاً ان هناك من يعتقد ان السياسة الامريكية تريد ان تحقق انتصاراً في السودان لتغطية فشلها في العراق وافغانستان وفلسطين ولصرف الانظار عن مراوحتها تجاه ايران؟!
فهل نحن امام سياسات صينية معقدة في الموضوع السوداني، على غرار السياسات الروسية في المسألة الايرانية؟ اي هل نحن امام انخراط صيني في اللعبة الدولية ومن ثم السعي لتغيير قواعدها من الداخل، أم اننا سنواجه موقفاً صينياً حاسماً في مجلس الامن يعطّل المسار القضائي الانتقائي الحالي، ويفتح المجال لمعالجة سودانية داخلية لقضية دارفور وفق القواعد الانسانية والوطنية المعروفة، ولمصالحة وطنية تفسح المجال لاوسع مشاركة سياسية في صون المصير السوداني والعربي، أم ترانا نجد انفسنا أمام تخلٍ صيني عن السودان الذي يعتبر انه رغم الطابع الاسلامي لحكومته كان احد المداخل الهامة للصين الشيوعية الى افريقيا؟ فهل تنجح الصين في الامتحان السوداني؟ أم ان ظروف الصين وحساباتها لم تنضج بعد لوقفة حاسمة مع سياسة بوش، حتى ولو كان الرئيس الامريكي في أيام ولايته الأخيرة؟!

الثلاثاء، 22 يوليو 2008

الصين تقول ان اتهام ( بى بى سى ) الخاص بمبيعات الاسلحة للسودان لا أساس له

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر ليو قوى جين المبعوث الخاص للحكومة السودانية فى قضية دارفور الجمعة ان الاتهام الموجه من هيئة الاذاعة البريطانية (بى بى سى) بشأن زيادة مبيعات الاسلحة الصينية للسودان للحرب فى دارفور " لا أساس له ومتحيز ".
زعم برنامج ( بانوراما ) على إذاعة (بى بى سى ) على الانترنت يومى 13 و 14 يوليو ان الصين انتهكت قرار حظر السلاح المفروض من مجلس الامن الدولى وصدرت شاحنات للاستخدام العسكرى للسودان .
وقال ليو ان هذا الاتهام " وراءه دوافع خفية ".
وذكر ليو ان شركة سيارات ( دونغفينغ ) الصينية صدرت 212 شاحنة للسودان خلال عام 2005 ، لكن جميع هذه الشاحنات كانت من أجل الاستخدام المدنى بسعة حمولة تبلغ 3.5 طن لكل منها .
وتقضى القواعد الصينية بهذا الخصوص بأن تصدير هذه المواد للاستخدام المدنى لا يحتاج إلى الحصول على تصريح من الحكومة الصينية .
عرض البرنامج صورتين ظهرت فيهما الشاحنات مزودة بمدفعين من المدافع الرشاشة واتهم الصين بانتهاك قرار الامم المتحدة . وقال ليو ان مثل هذا الاتهام "غير مسئول" .
وذكر ليو ان الجماعات المتمردة ونتيجة للوضع الامنى السيئ فى دارفور غالبا ما تهاجم عربات النقل فى المنطقة بما يشمل تلك التابعة للامم المتحدة وتلك الخاصة بالاستخدام المدنى . وان الحكومة قد تأخذ هذه العربات وتزودها بالمدافع .
وقال ليو انه عندما تقوم ( بى بى سى ) ببث صور لهذه العربات وتظهر الصورة على الجانب الآخر لضحية أو ضحيتين وتوجه اتهامات إلى الصين باستخدام الشاحنات العسكرية والمدافع الرشاشة فى قتل الابرياء فإن " مثل هذه الاتهامات لا أساس لها ووراءها دوافع خفية " .
وذكر ليو ان الصين تحتفظ بعلاقات تجارة سلاح طبيعية مع السودان وبعض الدول الافريقية الاخرى وانها تلتزم التزاما صارما بالقواعد ذات الصلة للحكومة الصينية فى هذا الشأن .
وقال ليو ان اللوائح تنص على ان تجارة السلاح مع الدول الافريقية ينبغى ان تكون محدودة فى الكمية وتقليدية فى النوعية . وينبغى عدم بيع الاسلحة لكيانات غير سيادية وينبغى استخدامها فى أغراض دفاعية عادية وإلزام المشترين بامتلاك دليل على الاستخدام النهائى.
وذكر ليو ان بعض وسائل الاعلام والمنظمات الغربية لا تتعامل مع العلاقات بين الصين والسودان من خلال اتخاذ مواقف نزيهة وعادلة ، لكنها تشوه العلاقات الطبيعية.
وأعرب ليو أيضا عن قلقه الجدى بشأن محاولة المحكمة الجنائية الدولية محاكمة الزعيم السودانى . وسعى المدعى لدى المحكمة الجنائية الدولية يوم الاثنين إلى إلقاء القبض على الرئيس عمر البشير متهما إياه بإرتكاب جرائم حرب فى دارفور.
ودعا ليو جميع الاطراف المعنية إلى اتخاذ موقف حريص وتسوية التباين فى وجهات النظر بصورة مناسبة من خلال التشاور وأعرب عن أمله فى الا يتعقد الوضع فى دارفور والا تنهار الجهود من أجل حل قضية دارفور .
وقال ليو ان الصين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولى لدفع عملية حل قضية دارفور نحو الامام .
وذكر ليو ان الصين منفتحة ومتعاونة بشأن أى إجراء يؤدى إلى تسوية طويلة الامد ومناسبة لقضية دارفور وذكر ان هذا هو موقف الصين الثابت .
وقال ليو انه بالرغم من ان الصين تواجهها تحديات كثيرة فيما يخص العوامل الامنية ، الا انها احترمت التزاماتها بشأن إرسال وحدة متعددة الوظائف من سلاح المهندسين مكونة من 315 فردا إلى دارفور .
وصلت قوة المتابعة الصينية من وحدة سلاح المهندسين إلى منطقة دارفور الواقعة غرب السودان يوم الخميس ايذانا بإستكمال نشر الوحدة الهندسية الصينية بأكملها .
وعلاوة على ذلك ، وافقت الصين على إرسال وحدة هندسية أخرى مكونة من حوالى 90 فردا كجزء من قوة مهام تابعة للامم المتحدة ترابط فى جنوب السودان إلى منطقة دارفور .
وقال ليو ان هذه الوحدة وبعض الشركات الصينية جابهت المخاطر هناك لكى تقوم بالاعداد اللوجستى لنشر قوة حفظ السلام الهجين للامم المتحدة والاتحاد الافريقى .
وذكر ليو ان الحكومة الصينية ستقدم مساعدات ومواد إنسانية إضافية قيمتها 60 مليون يوان ( 8.8 مليون دولار أمريكى ) إلى دارفور خلال العام الحالى .
وذكر ليو " اننا لن نغير على الاطلاق من تصميمنا على العمل مع المجتمع الدولى لمواصلة تسوية قضية دارفور" .

ما وراء القلق الصيني.. دارفور والأولمبياد

موقع قناة الجزيرة
بكين ـ عزت شحرور

بينما بدأت الأمم المتحدة وقوات حفظ السلام الدولية المشتركة (يوناميد) إجلاء موظفيها غير الأساسيين من دارفور, استكملت الصين نشر آخر دفعة من قواتها في الإقليم المضطرب بانضمام 170 جندياً جديداً إلى زملائهم الذين سبقوهم.
الصين وعلى لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها أعربت عن "قلقها البالغ" جراء طلب الادعاء في محكمة الجنايات الدولية إصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير.
وجاء القلق الصيني بعد فترة تريث أعقبت طلب مدعي محكمة الجنايات الدولية بلاهاي لويس مورينيو أوكامبو بهدف استطلاع ودراسة مواقف أطراف دولية أخرى حاولت فيها بكين اختيار كلماتها بعناية فائقة وصياغة موقف يرضي السودان ولا يغضب أطرافاً دولية.
ودعا المبعوث الصيني الخاص لدارفور ليو غوي جين المجتمع الدولي للاستماع إلى أصوات الأفارقة والعرب عشية اجتماعين مرتقبين للاتحاد الأفريقي والجامعة العربية وإلى عدم إرسال رسائل خاطئة وإشارات مشوشة من شأنها توتير الوضع.
وأضاف أن الصين ستواصل العمل مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي ومحكمة الجنايات الدولية للحيلولة دون تفاقم الوضع بشكل أكبر.
لكنه رفض إعطاء موقف بشأن مشروعية إصدار مذكرة اعتقال لرئيس دولة ذات سيادة وهو لا يزال في منصبه في بادرة هي الأولى من نوعها, لكنه أبقى الباب مفتوحاً أمام سيناريو محتمل وهو إقناع الحكومة السودانية بتسليم الوزير أحمد هارون وزميله الصادر بحقهما مذكرة اعتقال مقابل إسقاط الطلب عن الرئيس البشير. واشترط المسؤول الصيني لتحقيق ذلك موافقة المجتمع الدولي والحكومة السودانية.
حسابات دقيقة
الصين تحسب موقفها بدقة فالخطوة جاءت في وقت حرج جداً بالنسبة لها حيث أن قلقها البالغ وخشيتها ومخاوفها تنصب جميعها على تحقيق الحلم الصيني باستضافة دورة الألعاب الأولمبية القادمة. وباتت ترى في حركة "أي جناح بعوضة يهتز في دارفور" بأنه قد يؤدي إلى عواصف كبيرة تغطي عش العصفور الذي سيشهد حفل افتتاح الألعاب الأولمبية في الصين الشهر القادم.
قد يكون لدى بكين الحق في هذه الهواجس وهي لم تعد قادرة على إخفاء التوتر والقلق خاصة بعد عدة محاولات دولية لربط الأولمبياد بمسألة دارفور وتسميته "أولمبياد الإبادة". وهي السبب في استقالة المخرج الهوليودي ستيفن سبيلبيرغ من تنظيم حفل افتتاح الأولمبياد.
الأولمبياد بالنسبة لبكين أكثر من مجرد مهرجان رياضي. وليس من قبيل المبالغة القول بأن نجاح الصين في تنظيم هذه الدورة الأولمبية يساوي حجم الصين ذاتها بكل كثافتها السكانية وبكل تاريخها واقتصادها ودبلوماسيتها ووضعها وصورتها على المسرح الدولي.
وتخشى الصين من أن قرار المحكمة الدولية قد يؤدي إلى إقدام بعض رؤساء الدول الغربية على الغياب عن حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية إلى جانب رئيس "متهم بجرائم إبادة". ولهذا سارع المبعوث الصيني ليو غوي جين إلى التحذير من أي محاولة لتسييس الأولمبياد.
لكن هل تلقى هذه الدعوة آذانا صاغية خاصة أن الذاكرة لم تنس بعد أن الصين كانت أول من زاوج بين السياسة والرياضة في سبعينيات القرن الماضي فيما عرف بدبلوماسية البينغ بونغ التي أدت إلى تطبيع العلاقات مع واشنطن. فهل تنجح الآن بإشهار الطلاق بينهما؟

الصين تتبرع لتمويل محادثات السلام فى الصومال

موقع المسلم الإخباري
أعلنت الصين الخميس عن تبرعها بمبلغ 100الف دولار أمريكي لتسهيل المرحلة الأخيرة من مؤتمر المصالحة الوطنية الصومالية استجابة لنداء الهيئة الحكومية للتنمية "إيجاد"، التى تقوم بدور الوساطة فى هذه المحادثات بالتعاون مع الأمم المتحدة .
ونقلت وكالة الأنباء الصينية عن "قوه تشونغ لى" سفير الصين لدى كينيا قوله: "إننانأمل بإخلاص فى أن يساعد هذا التبرع منظمة الإيجاد في تخفيف العبء المالى عنها إلىحد ما، والتركيز على عملية السلام الصومالية حتى يمكن أن تسير بشكل سلس لتصل إلىغايتها".
وأضاف السفير الصينى: إن المائة ألف دولار ستمنح لمؤتمر المصالحة الوطنيةالصومالية من خلال الأمانة العامة للإيجاد في نيروبي كإسهام من الجانب الصينى فىعملية السلام الصومالية.
ومن جهته وصف وزير الشئون الخارجية الكينى، ورئيس لجنة الإيجاد الوزارية الخاصة بتسهيل عمليةالسلام فى الصومال، تشيرو علي مواكويران، التبرع بأنه هام للغاية "لأنه يشير بشكل واضح ومباشر إلى اهتمام باقى العالم بعمليةالسلام فى الصومال".
وقال مواكويرى: إن التبرع الصينى "سيقصر المسافة بشكل كبير في ضمان إتمام عمليةالسلام الصومالية حسب الموعد".
وتشهد الصومال اضطرابات أمنية شديدة منذ احتلال إثيوبيا للأراضي الصومالية بدعم من الحكومة الانتقالية برئاسة عبدالله يوسف، في ديسمبر عام 2006، حيث تقهقرت قوات المحاكم الإسلامية التي حكمت الصومال مدة ستة أشهر فقط، لتعاود التعامل مع القوات الاحتلالية والحكومية الموالية لها بأسلوب حرب الاستنزاف.
وقد عقدت مؤخرًا بعض فصائل المقاومة الصومالية اتفاقية سلام مع حكومة يوسف تشترط خروج القوات الاحتلالية من كامل الأراضي الصومالية لضمان عودة الهدوء والاستقرار للبلاد .

رأي عام عربي : الفيتو الصيني الروسي صدمة وهزيمة للرغبة الأمريكية والبريطانية

شبكة الصين
أثارت مناقشة مشروع فرض عقوبات على الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي الذي قدمته الولايات المتحدة الأمريكية لمجلس الأمن الدولي اهتمام الدول العربية. ويتحدث العديد من الناس عن العلاقات بين سيادة الدول وصلاحيات مجلس الأمن.
وكتبت الإعلامية المصرية ثناء يوسف مقالا تحت عنوان ((سيادة الدول وصلاحيات مجلس الأمن)) مشاركة في هذا الناقش الدائر حالياً، وقالت فيه:
جاء الفيتو المزدوج من قبل روسيا والصين كصدمة وهزيمة لرغبة الولايات المتحدة وبريطانيا في استخدام عصا مجلس الأمن لتطبيق الديمقراطية في زيمبابوي.. وكانت الولايات المتحدة قد تقدمت بمشروع قرار يعد الأول من نوعه يقضي بفرض عقوبات على رئيس دولة عضو ذات سيادة ومنعه من السفر مع تجميد أرصدته المالية باعتباره المسؤول الأول عن أزمة الانتخابات الأخيرة.
أما مندوب الصين الذي أقدمت بلاده على استخدام الفيتو في مواجهة الدول الغربية على الرغم من اقتراب موعد الألعاب الأولمبية فقد أوضح ضرورة احترام مجلس الأمن لقرارات القمة الأفريقية مؤكدا أن الوضع في زيمباوي لم يتعد إطار الشؤون الداخلية.
وعلقت الإعلامية علي دور مجلس الأمن قائلة: إذا كان اجتماع مجلس الأمن قد طرح تساؤلات عديدة حول تفسير صلاحيات مجلس الأمن فإنه قد أوضح أن الولايات المتحدة لن تتمكن بسهولة خلال الأشهر القادمة على الأقل من تولي قيادة المجلس وتوجيهه.

الصين تدعو لوضع المخاوف العربية فى الاعتبار

صحيفة العرب اونلاين
طالب المبعوث الصينى الى دارفور القوى العالمية بوضع المخاوف الافريقية والعربية فى الاعتبار فيما يتعلق بتوجيه تهمة الابادة الجماعية الى الرئيس السودانى عمر حسن البشير وحذر من ان هذه العملية القضائية قد تقوض جهود السلام.
وقال ليو جوى جين المبعوث الصينى الى اقليم دارفور فى غرب السودان الجمعة ان طلب مدعى المحكمة الجنائية الدولية القاء القبض على البشير يمكن ان يهدد نشر قوات حفظ السلام فى الاقليم الذى تعصف به الصراعات وآمال استئناف المفاوضات السياسية فى دارفور.
وصرح بأن هذه الخطوات القضائية يجب الا تضر بالجهود الاخرى.
وأضاف "الامم المتحدة تستخدم هذه الاجراءات المتباينة ويجب ان تضمن أولوياتها واستخدام اجراء ما يجب الا يقوض الاجراءات الاخرى. لا ترسلوا اشارات خاطئة او تلك التى شيع حالة من الفوضى".
وكانت تصريحات المبعوث الصينى أول تعليق علنى مسهب على توجيه المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو الاثنين تهم الابادة الجماعية وارتكاب جرائم حرب وجرائم انسانية فى دارفور للبشير.
وهى أيضا أوضح اشارة على ان الصين قد تؤيد قرارا فى مجلس الامن التابع للامم المتحدة بتعليق قضية المحكمة الجنائية الدولية.
وتركز الاهتمام على قضية السودان فى الوقت الذى تستعد فيه بكين لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية فى أغسطس آب ومن المتوقع ان تسلط الاضواء على كيفية تعاملها مع هذه القضية.
وحذرت الصين وحكومات أخرى من ان توجيه الاتهام للبشير قد يعقد الموقف فى دارفور وهو اقليم تقطنه اعراق عدة وخاضت فيه ميليشيات موالية للحكومة معارك مع متمردين حملوا السلاح ضد حكومة الخرطوم قبل خمس سنوات.
وطلب السودان من روسيا والصين وجامعة الدول العربية والاتحاد الافريقى المساعدة على استصدار قرار من مجلس الامن بتعليق اجراءات المحكمة الجنائية الدولية ضد البشير عاما.
وقال دبلوماسيون فى نيويورك انه من المتوقع ان تدعو جامعة الدول العربية ومجلس السلام والامن فى الاتحاد الافريقى مجلس الامن لتعطيل اى اجراء تتخذه المحكمة الجنائية الدولية.
ولم يقل المبعوث الصينى ما اذا كانت بلاده سترعى اجراء التعليق فى المنظمة الدولية لكنه قال انه على القوى الكبرى ان تصغى للدول الافريقية والعربية.
وقال "علينا ان نرى ما سيقرره الاتحاد الافريقى وجامعة الدول العربية من خطط ثم نستخدم قناة مجلس الامن التابع للامم المتحدة والقنوات الاخرى المناسبة لضمان الا يؤثر تطور الموقف على حسم قضية دارفور".
وحرصت بكين على اظهار نفسها كقوة مساعدة فى دارفور وأقنعت الرئيس السودانى فى هدوء بالقبول بنشر قوة حفظ سلام مشتركة من الاتحاد الافريقى والامم المتحدة تولت مسؤولية حفظ السلام من قوة منفردة للاتحاد الافريقى فى دارفور فى يناير كانون الثاني.
وقال ليو "بالنسبة للصين تواجه الان عملية النشر "لقوات حفظ السلام" مخاطر جمة."

الاثنين، 21 يوليو 2008

الصين تحذر من تعقيد قضية دارفور بسبب تحرك المحكمة الجنائية الدولية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكرت وزارة الخارجية الصينية الخميس انها تأمل فى الا يتعقد الوضع فى دارفور بسبب اى اتهام للرئيس السودانى عمر البشير.
وقال المتحدث باسم الخارجية ليو جيان تشاو خلال مؤتمر صحفى هنا ان الصين تشعر بقلق عميق من محاولة المحكمة الجنائية الدولية اتهام الزعيم السودانى.
يذكر ان الادعاء فى المحكمة الجنائية الدولية سعى يوم الاثنين الى اعتقال البشير متهما اياه باقتراف جرائم حرب فى دارفور.
وقال ليو ان المجتمع الدولى تبنى وجهات نظر مختلفة حيال هذه القضية مشيرا الى ان الدول المعنية تبحث القضية من خلال اطار عمل محدد . واضاف ان الصين اعربت عن استعدادها لمواصلة تبادل وجهات النظر معهم حول هذه القضية.
واشار الى ان الصين تتابع انطلاقا من الحفاظ على السلام والاستقرار فى السودان وتحقيق السلام والاستقرار والتنمية فى منطقة دارفور معالجة القضايا ذات الصلة.

الثلاثاء، 15 يوليو 2008

البنك الإفريقي للتنمية : بروز الصين والهند كشريكين تجاريين في افريقيا احد اسباب النمو الاقتصادي للقارة

صحيفة الشعب الصينية
أكد ممثل البنك الإفريقي للتنمية بالمغرب نونو ماتوندو فانداني الخميس إن النمو الاقتصادي الذي تشهده حاليا القارة الإفريقية يرجع الى بروز الصين والهند كشريكين تجاريين جديدين للقارة ، الى جانب ارتفاع حجم الاستثمارات العامة والخاصة ، والاستثمارات المباشرة الأجنبية .
وقال في لقاء عقد بالعاصمة المغربية الرباط لبحث الوضع الاقتصادي في افريقيا ودعم الحوار الدولي الرامي إلى تحقيق أهداف الألفية من أجل التنمية، إن النمو الاقتصادي في افريقيا حاليا يفسر الارتفاع المسجل في الاستثمارات العامة والخاصة ، والاستثمارات المباشرة الأجنبية ، فضلا عن بروز الصين والهند كشريكين تجاريين جديدين للقارة .
واستعرض فانداني نتائج التقرير السابع للبنك الافريقي للتنمية حول الآفاق الاقتصادية في 35 دولة إفريقية يمثلون 91 في المائة من الناتج القومي الخام الإفريقي ، و86 في المائة من السكان.
واشار الى ان المغرب بإمكانه أن يشكل احد أقطاب النمو بالقارة الإفريقية ، حتى تتخطى بعض الصعوبات التي تعترضها ، وتحقق نموا مطردا قد تصل نسبته إلى 6 في المائة خلال سنتي 2008 و2009.
من جهته ، قال المسؤول بوزارة الاقتصاد والمالية المغربية صابوني بن يوسف أنه على الرغم من النمو القياسي الذي شهده الاقتصاد الإفريقي ببلوغه نسبة 5.7 في المائة سنة 2007 ، إلا انه لازال دون المعدل المطلوب وهو من 7 إلى 8 في المائة لبلوغ أهداف الألفية من أجل التنمية .
وأضاف أن المغرب من بين البلدان الإفريقية التي استطاعت تحقيق نتائج مشرفة على المستوى الاقتصادي في السنوات الأخيرة ، وذلك بفضل سلسلة من الإصلاحات التي اعتمدها في العديد من المجالات بهدف خلق كافة الشروط الملائمة لتحقيق نمو شامل ودائم .

الجمعة، 11 يوليو 2008

كينيا تسعى للحصول على حصة اكبر من صندوق الاستثمار الصينى

شبكة الصين
عززت الحكومة الكينية حملات لجذب المستثمرين الصينيين حتى تستفيد من صندوق التنمية الافريقى - الصينى الذى يبلغ مليار دولار امريكى.
وذكرت صحيفة ((صنداى نيشن)) المحلية اليومية ان نطاق الاعمال للصندوق يشمل بشكل اساسى الاستثمار فى الاسهم العادية وما يشبهها واستثمار الاموال وادارة الاموال وادارة الاستثمار والخدمات الاستشارية.
وقال وزير التجارة اوهورو كنياتا للصحفيين فى نيروبى "انهم افصحوا عن اهتمامهم بالزراعة والتصنيع والطاقة والنقل والاتصالات بالاضافة الى البترول والغاز".
واضاف انهم حريصون ايضا على تأسيس منطقة صناعية وميناء حرا فى ممباسا. ذكر كنياتا ذلك مع اختتام فريق فنى من الصين، كانت مهمته البحث المجالات التى يمكن للشركات الصينية الاستثمار فيها، جولته التى استغرقت اسبوعا فى البلاد الجمعة.
وذكر الوزير ان صندوق التنمية الافريقى - الصينى الذى بدأ بمليار دولار امريكى فى 2007 سيرتفع ليصل الى ثلاثة مليارات دولار فى المرحلة الثانية بهدف ان يصل فى النهاية الى خمسة مليارات دولار.
وذكر نائب رئيس الوزراء "سنحارب لضمان ان نحصل على مجموعة كبيرة من هذه الاموال".
وذكر انه "لا يوجد جزء مخصص بالتحديد لكينيا ولكننا سنحارب بضراوة لنوضح لهم اننا افضل مقصد للاستثمار فى افريقيا".
تم تشكيل صندوق التنمية الافريقى - الصينى فى اعقاب قمة بكين 2006 بشأن التعاون الصينى - الافريقى، حيث وعد الرئيس الصينى هو جين تاو بتحسين العلاقات الافريقية - الصينية.

الصينيون يطلبون الغذاء ولو في السودان

موقع إسلام أونلاين
عبد المنعم أبو إدريس (صحفي سوداني مهتم بالشأن الاقتصادي)

العشرات من الصينيين يتجولون بمحاذاة النيل الأزرق في مدينة "ود مدني" ثاني أكبر مدن السودان.. مشهد يثير فضول كل الزائرين لهذه المدينة التي تقع جنوب الخرطوم بـ 186 كيلو، ولكن هذا الفضول ما يلبث أن يزول بعد مشاهدة لافتة ضخمة رفعت أمام مقر اتحاد مزارعي ولاية الجزيرة بهذه المدينة تعلن عن ورشة للاستثمار الزراعي الصيني بالسودان.
هذه الورشة التي شهدها أحد عشر خبيرا صينيا في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية، إضافة لعدد من الاقتصاديين كانت تبحث عن تحديد مجالات الاستثمار الزراعي بهذه الولاية التي لم تستفد إلا من ثلث أراضيها الصالحة للزراعة؛ حيث يوجد بها -وفق إحصاءات وزارة الزراعة- سبعة ملايين فدان لم تستغل، ومع ذلك فهي تعتبر من أكبر ولايات السودان في هذا المجال؛ إذ يوجد بها أكبر مشروع زراعي في إفريقيا جنوب الصحراء، وتبلغ مساحته 2 مليون فدان، وتم تأسيسه في عام 1925، كما أنها تستضيف أقدم المشروعات لإنتاج السكر في الجزء الشرقي منها.
ويأتي هذه التوجه الزراعي الصيني إلى السودان بعد نجاح تجربتها في مجال الاستثمار بالبترول السوداني؛ حيث وصل حجم استثماراتها في هذا المجال إلى 6.5 مليار دولار.
لا سياسة مع الاستثمار
ويرجع د. علي عبد الله أستاذ الاقتصاد بجامعة السودان دخول الصين إلى مجال الاستثمار الزراعي بالسودان بعد نجاح تجربتها مع البترول، إلى المنهج الذي تتبعه دولة الصين في استثماراتها؛ حيث إنها لا تخضع الدولة التي تقرر الاستثمار بها لشروط سياسية؛ ما دام أنها ستحقق أعلى استفادة من هذه الدولة.
ويقول د.عبد الله: "السودان من هذه الناحية مفيدة جدا؛ فالأراضي خصبة، والعمالة رخيصة".
وكانت الصين قد وقعت مع السودان ثمان اتفاقيات اقتصادية للتعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية خلال زيارة نائب الرئيس السوداني للصين في يونيو الماضي، وتبلغ قيمة الاستثمارات الصينية في هذه الاتفاقيات مليار دولار منها إنشاء مركز للأبحاث الزراعية في منطقة (الفاو) الواقعة شرقي السودان.
وسبق هذه الاتفاقيات توقيع عقد خلال شهر مايو الماضي لتعلية سد "الرصيرص"، وهو أكبر السدود الواقعة جنوب الخرطوم وتعتمد عليه المشروعات الزراعية في توفير المياه لها، والعقد تبلغ قيمته 600 مليون دولار، وسيضيف مساحة تقدر بخمسة ملايين فدان لأراضي وسط السودان التي تروى بالري الانسيابي.
الحاجة أم الاختراع
"ولا يمكن إغفال دور أزمة الغذاء العالمي في الإسراع بهذه الاتفاقيات"، يضيف د.عبد الله.. ويشير إلى أن ازدياد حاجة الصين للغذاء في ظل أزمة الغذاء العالمي دفعها للبحث عن حلول، وساعد على ترجيح كفة السودان كأحد الحلول أن الصين تحتفظ بعلاقات قديمة معنا في مجال استيراد الحبوب؛ حيث تعتبر هي أكبر مستهلك للحبوب السودانية.
وتشير إحصاءات وزارة المالية السودانية إلى أنه على مدى عشر سنوات منتهية في عام 2007 ظلت الصين هي أكبر مستورد للمنتجات الزراعية السودانية ممثلة في القطن والسمسم والصمغ العربي، كما أنها بدأت منذ عامين في استيراد الذرة من السودان.
وأين العرب؟!
وعلى ما يبدو فإن الأمر لن يقتصر فقط على إقامة المشروعات والاعتماد في تشغيلها على العمالة السودانية؛ بل إن السودان قد تكون مقبلة على مرحلة أخرى تتحول فيها إلى منطقة جاذبة للأيدي العاملة؛ هذا ما أكده حديث أدلى به مدير بنك الصين المركزي لوكالة الأنباء السودانية إبان زيارة نائب الرئيس السوداني للصين؛ حيث قال: "أدعو الأيدي العاملة الريفية في الصين إلى البحث عن فرصة العمل في إفريقيا؛ فالدول الإفريقية بها الكثير من مساحات الأراضي، ولكن مردودها ضعيف".
ويصبح السؤال: بعد أن أدركت الصين قيمة السودان، أين العرب من كل ذلك؟!

الاثنين، 7 يوليو 2008

مبعوث: الصين لا تضع شروطا سياسية لمساعدات التنمية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر المبعوث الصينى الخاص ليو قوى جين الثلاثاء ان الصين لا تضع شروطا سياسية لتقديم مساعداتها التنموية للدول النامية الاخرى.
صرح ليو، المبعوث الصينى الخاص للشئون الافريقية ، للصحفيين فى المقر الرئيسى للامم المتحدة ان " الهدف الرئيسى لمساعدات التنمية أو التعاون التنموى هو مساعدة البلد المستقبل للمساعدات فى تحقيق تنميته الاجتماعية والاقتصادية ".
وذكر ليو الذى يحضر هنا اجتماعا عالى المستوى للمجلس الاقتصادى الاجتماعى للامم المتحدة ان البيئة السياسية والاقتصادية فى العديد من الدول النامية ليس مثالية.
لكنه قال " اننا لا ينبغى علينا الانتظار حتى يبلغ كل شئ حد الكمال "، وأضاف ان هذه المشكلات يمكن حلها " من خلال التنمية، ومن خلال المساعدات الملموسة التى نقدمها ".
قال ليو ان الصين التى هى نفسها دولة نامية لا تحاول من خلال عدم ربط مساعداتها التنموية بشروط " معارضة او إحباط جهود المانحين التقليديين " مثل منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، وأعضاء نادى باريس.
وأضاف ليو " ان هذا الامر يمثل أسلوبا مختلفا ".
وقال انه " يجب تكييف الديمقراطية مع الظروف الوطنية الواقعية للدول النامية ".
واكد ليو على ان الصين تتبع دوما ثلاثة مبادئ خلال تقديمها لمساعدات التنمية الرسمية للدول الاخرى وهى المساواة ،والمنفعة المتبادلة، والفعالية.

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

رئيس الاتحاد الافريقي يشيد بالتعاون الصيني - الافريقي

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اشاد جان بينغ رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الاحد بالتعاون الودي بين الصين والاتحاد الافريقي وكذا الدول الافريقية.
صرح بينغ بذلك في منتجع شرم الشيخ المصري المطل على البحر الأحمر خلال محادثاته مع تشاي جون المبعوث الصيني الخاص مساعد وزير الخارجية، الموجود هنا لحضور قمة الاتحاد الافريقي الـ11 الوشيكة.
واعرب بينغ عن تقديره لمساعدة الحكومة الصينية للاتحاد الافريقي، واكد مجددا التزام الاتحاد بسياسة "صين واحدة"، ودعمه استضافة الصين لدورة الالعاب الأوليمبية 2008 فى بكين.
وأشار بينغ إلى أن الاتحاد الافريقي يرغب فى تدعيم التشاور والتعاون مع الصين فى الشئون الاقليمية والدولية.
من جانبه، نقل تشاي جون خطاب تهنئة من رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو إلى قمة الاتحاد الافريقي المرتقبة، كما نقل تحيات داي بينغ قوه عضو مجلس الدولة، ويانغ جيه تشي وزير الخارجية إلى بينغ.
واشاد المسئول الصيني بانجازات الاتحاد الافريقي منذ تأسيسه عام 2002 ودوره المهم في الشئون الاقليمية، مؤكدا التزام الصين بدعم جهود الدول الافريقية من أجل الوحدة والتعاون والتنمية.
كما أعرب تشاي عن خالص شكره لمفوضية الاتحاد الافريقي نيابة عن الصين حكومة وشعبا لمواساتها المخلصة للصين فى الزلزال القاتل الذي ضرب مقاطعة سيتشوان جنوب غرب الصين.
وقد قررت الحكومة الصينية تقديم 300 ألف دولار أمريكي منحة للاتحاد الافريقي لدعم بناء مؤسسات هذا الجهاز الافريقي، و500 ألف دولار امريكي أخرى لجهود حل أزمة اقليم دارفور السوداني.
وخلال المحادثات تبادل الجانبان وجهات النظر حول آخر التطورات في افريقيا، والقضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.
وتحت عنوان "الوفاء بأهداف الألفية التنموية للمياه والصرف الصحى "، تعقد قمة الاتحاد الافريقي الـ11 يومي الاثنين والثلاثاء في شرم الشيخ بمشاركة الدول الـ53 الأعضاء بالاتحاد.

رايس تدعو في الصين الى القيام بخطوات فعالة بشأن زيمبابوي


وكالة رويترز للأنباء
بكين ـ سوزان كورنويل
دعت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم الاحد الصين وقوى دولية اخرى الى تأييد اتخاذ خطوات فعالة ضد زيمبابوي بينما امتنع وزير خارجية الصين عن توضيح موقفه بشأن فرض عقوبات دولية.
وكانت زيمبابوي من بين الموضوعات الدولية التي ناقشتها رايس خلال جولتها في آسيا الى جانب ايران وكوريا الشمالية.
ودعا الرئيس الامريكي جورج بوش الى فرض عقوبات وقال انه سيطلب ايضا اتخاذ اجراءات من جانب الامم المتحدة من بينها حظر السلاح ضد ما وصفه بحكومة زيمبابوي غير الشرعية.
وسعت رايس للحصول على تأييد بكين لمثل هذه الاجراءات.
وقالت للصحفيين بعد اجتماع مع وزير الخارجية الصيني يانج جيتشي " الوضع يتطلب من المجتمع الدولي التحرك بقوة الان لكننا نتشاور بشأن الاجراءات التي يمكن اتخاذها."
وأضافت "من المنطقي حرمان حكومة زيمبابوي من وسائل ممارسة العنف ضد شعبها."
ويمكن للصين بصفتها عضوا دائما في مجلس الامن الدولي وشريكا منذ وقت طويل لحكومة روبرت موجابي ان تقوم بدور كبير في صياغة الرد الدولي على احداث زيمبابوي.
وقال يانج ان حكومته تريد المساعدة في حل الازمة لكنه امتنع عن تحديد موقفه بشأن الخطوات التي تدعو واشنطن لاتخاذها في اطار الامم المتحدة.
وقال يانج للصحفيين "الصين ستقوم ايضا بصفتها دولة تقدر المسؤولية بدور بناء في هذه العملية. وهي تأمل في ان يقوم المجتمع الدولي وخصوصا الدول الافريقية بدور بناء اكبر."
وكانت الصين من بين القوى التي أيدت بيانا صدر بالاجماع من مجلس الامن يوم الاثنين وافاد بان من المستحيل اجراء انتخابات اعادة حرة ونزيهة في زيمبابوي بسبب العنف والقيود المفروضة على المعارضة.
ومضى موجابي (84 عاما) في اجراء الانتخابات يوم الجمعة وأدى اليمين الدستورية يوم الاحد لتمديد حكمه المستمر منذ 28 عاما بلا انقطاع.
وتتردد الصين عادة في فرض عقوبات كما تتردد في تجاوز دول الاتحاد الافريقي التي عارض كثير منها فيما يبدو مثل هذا الاجراء ضد موجابي قبل قمة افريقية.
واستدعت بكين في مايو ايار سفينة صينية تحمل اسلحة الى زيمبابوي بعد ان رفض عمال موانيء جنوب افريقيا تفريغها قائلين ان الاسلحة قد تؤدي الى تعميق الازمة السياسية في زيمبابوي.
وقال يانج ان شحنة الاسلحة ترجع الى عقد طال عليه الامد ولم تصل زيمبابوي على أي حال.

الاثنين، 30 يونيو 2008

في ندوة بكين غيبت الحركات وحضرت الحكومة السودانية

موقع النيلين السوداني
شهدت العاصمة الصينية بكين ندوة حول « السلام والتنمية فى دارفور» خلال يومى 26 و27 يونيو الجارى،نظمها المعهد الصينى للدراسات الدولية،وعقدت الندوة فى فندق بكين الدولى،وشارك فيها مساعد وزير الخارجية الصينى تشاى جون،والمبعوث الصينى لدارفور ليو جين،ومدير المعهد الصينى للدراسات الدولية مازنقانق،ومبعوث الاتحاد الاوروبى الى السودان السفير توربن برايل،والمبعوث البريطانى الى السودان السفير مايكل اونيل،بجانب ممثلين عن الخارجية البريطانية والفرنسية والاميركية والجامعة العربية،وممثل الحكومة المصرية أحمد عجاج،وممثلين اثنين عن مجموعة الأزمات الدولية،ودبلوماسيين واكاديميين من جنوب افريقيا،وكينيا واثيوبيا وليبيا والسويد،بالاضافة الى مشاركة واسعة من الاكاديميين والباحثين الصينيين.
وشارك من السودان فى الندوة وكيل الخارجية مطرف صديق،ووكيل وزارة الشؤون الانسانية شارلس ميانق، وممثل السلطة الانتقالية لدارفور ابراهيم مادبو، والاكاديميان الدكتور الطيب حاج عطية والدكتور محمد محجوب هارون.،وممثل عن المنظمات الانسانية السودانية «اسكوفا».
وناقشت الندوة على مدى يومين أزمة دارفور واسبابها وتطوراتها، وتداعياتها الامنية والانسانية،وفرص حلها وتسويتها السياسية ومسؤوليات المجتمع الدولى ازاءها.،ودرست المشكلة بابعادها «هل هى مشكلة موارد ام حكم ام سياسة مركزية».
ولفت بعض المشاركين الى غياب حركات دارفور وعدم دعوتها باعتبارها طرفا اساسيا ،وبدا واضحا ان الصين كانت حريصة على تبرئة نفسها من اى مسؤولية او تقصير تجاه أزمة دارفور،كما تسعى منظمات عالمية انسانية وحقوقية الى ذلك،وارادت ان تبعث برسالة الى المجتمع الدولي انها ليست متواطئة مع الخرطوم، ولا تشاركها المواقف تجاه ما يجرى فى الاقليم، وان صداقتهما وتعاونهما وشراكتهما فى انتاج النفط ليست لها آثار سالبة تجاه الأزمة.
وطرح مساعد وزير الخارجية الصينى موقف بلاده من قضية دارفور وقال ان تطورات الاقليم ترتبت عليها اوضاع امنية وانسانية قاسية،ورأى ان المسؤولية الرئيسية هى مسؤولية الحكومة السودانية، ودعا الى احترام سيادة السودان، كما تحدث عن المساعى الصينية على المستوى الانسانى.
وقال تشاي إن الجانب الصيني يعتقد أن الأطراف الثلاثة وهى السودان والاتحاد الافريقي والأمم المتحدة ، يجب أن تلعب بالكامل دور المفاوضات الثلاثية كقناة رئيسية لتعزيز نشر بعثة القوات الهجين للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في وقت قريب، من خلال الحوار والتشاور على قدم المساواة. وأضاف أنه من جهة أخرى، يجب الدفع قدما بعمليات حفظ السلام والعملية السياسية بشكل متزامن من أجل تحقيق نتائج ملموسة للمفاوضات. والمهمة الملحة الحالية للمجتمع الدولي هي دفع احزاب المعارضة في دارفور لتوحيد وجهات نظرها، وتهيئة الظروف لمحادثات السلام. واشار تشاى الى انه بجانب ذلك، يجب تحسين الوضع الانساني والأمني في دارفور بشكل مستمر. وأضاف أنه ينبغي أن يتحقق وقف اطلاق النار من أجل ضمان سير المساعدات الانسانية بسلاسة، وعلى اساسها يجب على المجتمع الدولي توفير مساعدات تنمية لهذه المنطقة، ومساعدة السكان هناك فى اعادة بناء منازلهم. وطبقا لتشاي، فإن حل قضية دارفور ما زال يواجه صعوبات تتضمن تأخير نشر القوة المتعددة الجنسيات، وعدم كفاية المعدات والدعم اللوجستي، وجمود العملية السياسية نتيجة رفض بعض جماعات المعارضة فى دارفور الانضمام إلى المفاوضات السياسية، والوضع الأمني المضطرب جراء الاشتباكات بين القوات المناهضة للحكومة والجيش الحكومى. وقال تشاي إن حل قضية دارفور يعد «مشروعا منظما » يشمل عمليات حفظ سلام، وعملية سياسية، وتوفير الأمن والمساعدات الانسانية، واعادة بناء الاقتصاد، والتنمية الاجتماعية، مضيفا أن الصين ستبذل جهودا مشتركة مع المجتمع الدولي للعمل على حل هذه القضية.
واشار المبعوث البريطانى الى حالة عدم الثقة العميقة بين المجتمع الدولى والحكومة السودانية، وانتقد حركات دارفور وتفككها وتعددها،كما انتقد غياب التنسيق بين اطراف المجتمع الدولى وتكاثر المبادرات لحل الأزمة،ولفت الانتباه الى ان المجموعة الاوربية مشغولة بالعدالة الانتقالية فى دارفور،وشدد على ضرورة اللجوء الى سياسة الافلات من العقاب.
ودار فى الندوة جدل ونقاش واسع حول دور المحكمة الجنائية الدولية ،وأخذ عليها بعض المشاركين انتقائيتها واستخدامها اداة للاقوياء ضد الضعفاء، ورأى آخرون ان توقيت طرح قضية دارفور على العدالة الانتقالية قد يضر بعملية السلام ويعطل مساعى التسوية السياسية،بينما نادى مشاركون بالبحث عن سيناريوهات بديلة تجعل من اقرار السلام اولوية من دون الاضرار بالعدالة.
كما ابدى اكثر من طرف مشارك ملاحظات فى ان المجتمع الدولى يعطى اولوية للترتيبات العسكرية فى دارفور على حساب العملية السياسية.
وقال مطرف صديق ان المسؤولية الاساسية تجاه أزمة دارفور هى مسؤولية الحكومة وان المجتمع الدولى ينبغى ان يلعب دورا مساعدا وليس رئيسيا، وان التحدى الاساسى الذى يجب ان يتصدى له المجتمع الدولى هو المساعدة فى التوصل الى اتفاق شامل لوقف العدائيات أولا قبل كل شىء، كما شدد على ان ان المسار السياسى ينبغى ان يكون رئيسيا، ويجب ان يشمل حملة السلاح،مع ضرورة اشراك مواطنى دارفور خصوصا المتأثرين بالحرب.
وطرح اكثر من طرف اولوية اعادة الاعمار وتوفير بيئة مواتية لاعادة النازحين واللاجئين الى ديارهم وتفكيك مخيمات النزوح، وبعث الحياة فى الاقتصاد الدارفورى،من خلال مشروع تنموى كبير يلعب المجتمع الدولى دورا اساسيا فى تمويله باعتبار ان ذلك سيكون مدخلا جاذبا لكل مواطنى دارفور،وهو ما يمكن ان يغرى حملة السلاح للانخراط فى عملية السلام.
وشددت اطراف عدة مشاركة فى الندوة وخصوصا الغربية والاكاديميين منها على ضرورة استخدام الصين علاقتها الجيدة مع الحكومة السودانية لتسريع تسوية أزمة دارفور، وطالب دبلوماسيون غربيون بكين بوقف مد السودان بالسلاح حتى لا يستخدم فى تأجيج الاوضاع فى دارفور حسب رأيهم، وحاولت الشركة الصينية للبترول التى تستثمر فى النفط السودانى ان تنفى اى اتهام لها بلعب دور سالب وعرضت خلال الندوة جهودها الانسانية والتنموية والخدمية فى السودان.

الجمعة، 27 يونيو 2008

مسؤول صيني يتهم منظمات غير حكومية بإثارة المشاعر المناهضة لبلاده في السودان

قناة الحرّة
اتهم ليو جيو شن مبعوث الصين إلى إقليم دارفور وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية في الغرب الخميس بإثارة المشاعر المناهضة للصين بين جماعات المعارضة في السودان.
وتواجه الصين انتقادات غربية واسعة بأنها لا تستخدم نفوذها في مجالات النفط والسلاح وحصصها في مشاريع الأعمال في السودان لحث الحكومة على إنهاء الصراع الدموي في دارفور.
وقال شاي جون مساعد وزير الخارجية الصينية إن بلاده ربما لم تبذل جهودا قوية كافية في توصيل رسالتها بشأن دورها في دارفور إلى مختلف أرجاء العالم الخارجي.
وهاجم متمردو حركة العدل والمساواة العام الماضي حقل نفط يشغله الصينيون في إطار حملة لإرغام شركات النفط الصينية على الرحيل من السودان، كما طالبوا الصين في السابق بسحب جنودها المشاركين في قوات حفظ السلام من دارفور.

مسؤولون من 13 دولة افريقية يقيمون التعاون الزراعى بين بلدانهم والصين

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
شارك 22 مسؤولا من 13 دولة افريقية فى الدورات التدريبية للمسؤولين عن الزراعة من الدول الافريقية التى عقدت فى مدينة نانجينغ يوم 10 يونيو الجاري وتستمر ثلاثة أسابيع.
وقدم المشاركون في الدورات تقييمهم للتعاون الزراعى بين الصين وافريقيا, آملين فى تعزيز مثل هذا التعاون.
وقال تشانغ هونغ شنغ رئيس معهد التربية الدولى لجامعة الزراعة فى نانجينغ حاضرة مقاطعة جيانغسو بشرق الصين ان الدورات تستهدف تبادل الأفكار والتجارب والسياسات الصينية فى الاصلاح الريفى مع المسؤولين الافارقة وتشتمل تلك التجارب والسياسات على اصلاح نظام حق ملكية الأراضى وفعالية السماد العضوى لتنمية الزراعة المستدامة وادارة امدادات المنتجات الزراعية والتعديل الجيني والسلامة الحيوية.
كما تستهدف هذه الدورات تقديم معلومات مفيدة لمساعدة الدول الافريقية على معالجة مشاكلها لان هناك نقاطا مشتركة بين الصين وافريقيا.
وأضاف تشانغ أن التعاون بين الجانبين مستمر منذ 50 سنة ويحقق اختراقا فى التنمية المستدامة عبر تبادل التكنولوجيا والمعلومات والمتخصصين.
من جانبهم, أعرب المسؤولون الافارقة عن آمالهم فى تعزيز التعاون فى المجال الزراعى بين الطرفين فى المستقبل.
وقال مسؤول من مصر ان الزراعة فى بلاده زراعة صحروية وظروفها الجوية تشابه مثيلاتها فى بعض المناطق الصينية, لذا يمكن للجانبين أن يتبادلا الخبرات فى المجال الزراعى, وقدم ايضا معلومات حول نظام الرى بتوفير المياه الذى يستخدم فى مصر بشكل عام.
وذكر مسؤول آخر من كينيا ان بلاده تتفوق فى زراعة الزهور الا أن هناك صعوبات في تنمية الأسواق, آملا في هذا السياق تقوية التعاون مع الصين فى مجالات الانتاج والتوزيع والبيع.
ورأى مسؤول من ليبيا أن هذه الدورات مفيدة جدا لأن الدول الافريقية تستطيع أن تستفيد من التجارب الصينية الجيدة لتعزيز تنمية الزراعة المحلية, رغم اختلاف الظروف الجوية والجيولوجية لدى الطرفين.

الأحد، 15 يونيو 2008

السودان والصين يوقعان اتفاقيات حول تدعيم التعاون الزراعي

شبكة الصين
اشاد نائب الرئيس السوداني الزائر علي عثمان طه االاربعاء بالاتفاقيات الجديدة التي ابرمت مع الصين بشأن التعاون الزراعي.
وقال طه في مؤتمر صحفي قبل مغادرته بكين الاربعاء "ان حصيلة زيارتي للصين هي مجموعة من الاتفاقيات الاقتصادية خصوصا الاتفاقية الزراعية".
يذكر ان التعاون الزراعي يأتي على قمة اولويات جدول أعمال طه، حيث تولي السودان اولوية للزراعة في استراتيجيتها التنموية الجديدة.
وبموجب الاتفاقية ستساعد الصين السودان على بناء مركز زراعي تجريبي كما ستقوم بإرسال خبراء لتدريب السودانيين على المهارات الزراعية.
وقال طه "ان السودان تسعى الى اتفاقية تعاون زراعي استراتيجي مع الصين".
جاءت زيارة طه بعد زيارات رفيعة المستوى قام بها الرئيس الصيني هو جين تاو للسودان والرئيس السوداني عمر البشير والنائب الاول للرئيس السودانى سلفا كير للصين العام الماضي.
وخلال فترة اقامته التي استغرقت ثلاثة ايام اجتمع طه مع الرئيس هو كما أجرى محادثات مع نائب الرئيس شي جين بينغ.
كما ناقش طه مع الزعماء الصينيين تنفيذ الاتفاقيات الثنائية الموقعة، وأعرب عن امتنانه لدعم الصين بشأن بناء الجسور والطرق السريعة وأنظمة الري.
وفيما يتعلق بقضية دارفور اعرب طه عن شكره للصين للجهود المستمرة التي تبذلها لتسوية صراع دارفور، خصوصا اتاحتها الدعم الانساني لمنطقة دارفور.
وانتقد مساعي بعض الدول الاجنبية للسيطرة على قوى الشقاق في السودان. وقال طه " ان هذه الدول تعتزم ان تجعل من قضية دارفور - وهي قضية داخلية للسودان - قضية دولية. ان مساعيهم تنتهك سيادة السودان".
كما اشاد طه بالعلاقات الدبلوماسية السودانية الصينية التي تحل ذكراها السنوية ال50 العام القادم ووصفها بأنها "نموذج" للعلاقات الثنائية.

الصين تشيد "بالجهود المتواصلة" للسودان في دارفور


وكالة رويترز للأنباء
أشادت الصين بجهود الخرطوم لمحاولة إنهاء أزمة دارفور وقالت ان بكين ستبذل ما في وسعها لوقف القتال في الاقليم الواقع في غرب السودان.
وتواجه الصين وهي مستثمر كبير في صناعة النفط بالسودان وأكبر موردي الاسلحة اليه انتقادات غربية واسعة بأنها لا تستخدم نفوذها في ذلك البلد للحث على نهاية للعنف.
وأبلغ شي جينبنج نائب الرئيس الصيني نظيره السوداني على عثمان طه اثناء اجتماعهما يوم الثلاثاء ان الصين تقدر "الجهود المتواصلة" التي يبذلها السودان في دارفور.
ونقلت وكالة انباء شينخوا عن شي قوله "الصين ستنضم الي المجتمع الدولي لدعم حل سريع للمشكلة."
وقال ممثل الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية يوم الخميس انه سيسعى الى توجيه لوائح اتهام جديدة الشهر القادم ضد مسؤولين سودانيين كبار متهما "جهاز الدولة بأكمله" بالتورط في جرائم في دارفور.
ويقول خبراء ان 200 ألف شخص قتلوا وطرد 2.5 مليون من منازلهم منذ تفجر الصراع في دارفور قبل أكثر من خمسة اعوام. وتقول الخرطوم ان عدد القتلى في حدود 10 آلاف.
وتجدد الاهتمام بدور السودان منذ أن استقال المخرج السينمائي الشهير ستيفن سبيلبرج كمستشار فني لاولمبياد بكين لعام 2008 قائلا ان الصين أخفقت في استخدام نفوذها لدى الخرطوم للسعي الي السلام.

الخميس، 12 يونيو 2008

تقرير: الصين وافريقيا تستفيدان من التعاون الثنائى


وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اشيد بالتعاون بين الصين وافريقيا فى كل القطاعات الذى يرتكز على المنفعة المتبادلة خلال المنتدى الاقتصادى العالمى ال18 حول افريقيا الذى اختتم اعماله لتوه فى مدينة كيبتاون بجنوب افريقيا.
وفى معرض الاشادة بالتعاون الذى يحقق المنفعة بين الصين وافريقيا قال ليو قوى جين المبعوث الخاص للصين الخاص بالشئون الافريقية هنا الجمعة ان التعاون بين الجانبين قد حقق منافع ملموسة و فى مصلحة كل الاطراف المعنية.
وقال ليو انه اعتمادا على مبدأ المنفعة المتبادلة تبنت الصين اجراءات فعالة لتوسيع الواردات من الدول الافريقية مما عزز بشدة التجارة الثنائية . وحتى اليوم فان الصين قد اقامت معظم علاقات أكثر تفضيلا مع اكثر من 40 دولة افريقية وقدمت معاملة التعريفة صفر لعدد 28 دولة من الدول الافريقية الاقل تقدما .
وقال المبعوث ان المنتجات الصينية ذات النوعية العالية والرخيصة ايضا تحظى بترحاب فى الاسواق الافريقية مما خفضت من انفاق الشعوب المحلية وساعد فى تخفيض التضخم المحلى .
واضاف ان الصين قد بدأت فى بناء بنية اساسية كبيرة الحجم بما فى ذلك الطرق والجسور والمطارات والمساكن والموانىء والمستشفيات والمدارس مع تعاون فى مجال الطاقة مع الدول الافريقية . وان كلا من الصين وافريقيا قد اتفقتا على وضع مفهوم التنمية المتناغمة فى التعاون الثنائى بما يجعله نموذجا للتعاون الدولى .
يذكر ان تعاون الصين وافريقيا قد توسع الان الى مجالات الزراعة والعلوم والتكنولوجيا وتدريب الافراد والثقافة والطب والمال .
كما اقامت الصين 10 مراكز ترويج للتكنولوجيا الزراعية فى افريقيا و قامت بتدريب 100 خبير ومهنى زراعى واضاف ليو ان الصين قامت ببناء 30 مركزا لمكافحة الملاريا فى القارة الافريقية .
والى جانب التعاون التجارى والاقتصادى فان التعاون الثقافى قد سار بسلاسة بين الجانبين بما فى ذلك تنفيذ مجموعة كبيرة من برامج التبادلات الثقافية بين الحكومات.
واشار الى انه تم تحديدا اقامة كليات كونفشيوس ومراكز ثقافية صينية فى كثير من الدول الافريقية.
وقال خه ون بينغ مدير قسم الدراسات الافريقية التابع للاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية فى ندوة التعاون بين الصين وافريقيا التى عقدها المنتدى الاقتصادى العالمى حول افريقيا ان الصين وافريقيا لديهما علاقات تعاون جيدة منذ وقت طويل يعود الى فترة الخمسينات. وان كلا الجانبين ايد كل منهما الاخر سياسيا واقتصاديا .
و ذكر هارى جى برودمان المستشار الاقتصادى بالبنك الدولى لمنطقة افريقيا فى الندوة ان التعاون بين الصين وافريقيا كان فعالا وبرجماتيا . وان الصين قد الغت سلسلة من الديون والتعريفات للدول الافريقية واقامت صندوق للتنمية لمصلحة الدول الافريقية.
قدمت الصين مساعدات ثنائية الى اكثر من 40 دولة افريقية وعقدت اتفاقيات المعاملة الاكثر تفضيلا مع 20 دولة افريقية.
وقد اثبتت الحقائق ان الصين هى شريك تعاون مخلص لافريقيا التى تضع كثيرا من الامل على الصين، ذكرت ذلك اليزابيث تانكو مفوضة التجارة والصناعة فى الاتحاد الافريقى فى نفس المناسبة .
وقالت تانكو ان الصين زودت الدول الافريقية دون تحفظ بخبراتها التنموية وقامت بتدريب 5 الاف محترف من مختلف المجالات . وان الصين قدمت ايضا 2700 منحة دراسية الى الشباب الافريقى . وان بعض الانتقادات الاعلامية الغربية حول التعاون بين الصين وافريقيا لا اساس لها كلية.
واضافت تاكو ان الصين تتبنى دائما سياسات دبلوماسية سلمية ومستقلة و تحترم الدول الافريقية ولم تفرض ابدا ارادتها على دول اخرى، الامر الذى يجب ان يحظى بالتقدير.

الثلاثاء، 10 يونيو 2008

تعليق: التقدم نحو // القرن الافريقى//

صحيفة الشعب الصينية
يفتتح المؤتمر الافريقى لمنتدى اقتصاد العالم 2008 فى مدينة كيب تاون بجنوب افريقيا يوم 4 يونيو الجارى. وردت انباء سارة عن اقتصاد افريقيا قبل ذلك. اصدر بنك الانماء الافريقى ومنظمة التنمية والتعاون الافريقية واللجنة الاقتصادية التابعة للامم المتحدة بصورة مشتركة قبل ايام تقريرا تحت عنوان // تقديرات لاقتصاد افريقيا//، توقعت فيه ان يستقر نمو اقتصاد افريقيا بنسبة 6 بالمائة خلال هذه السنة والسنة المقبلة. فى ظل ظروف تباطؤ اقتصاد العالم جراء ازمة سوببريم القروض الامريكية ، تظل القارة الافريقية تواصل تقدمها الى الامام بسرعة، وذلك يسرنا غاية السرور.
بعد ان شهد اقتصاد افريقيا نموا بنسبة 5 بالمائة لاول مرة فى عام 2004، وان هذا العام هو العام الخامس الذى حافظ فيه على هذا الرقم. تتوقع //تقديرات لاقتصاد افريقيا// ان ينمو اقتصاد الدول الافريقية ال31 بنسبة اكثر من 5 بالمائة، وينمو اقتصاد الدول الافريقية ال16 بنسبة اكثر من 3 بالمائة. تتوقع منظمة النقد الدولية ان ينمو اقتصاد افريقيا بجنوب الصحراء فى هذا العام بنسبة 6.5 بالمائة.
ان نمو اقتصاد افريقيا السريع له عوامل داخلية وعوامل خارجية ايضا؛ وهناك جهود خاصة، وجهود مشتركة ايضا. ومن ذلك، فان العوامل الداخلية هى قوة حاسمة تدفع نمو اقتصاد افريقيا. وتجدر الاشارة الى ان تحسن الوضع الامنى قد نظف الندى الضيابى لنمو الاقتصاد. فى اواخر القرن السابق، كانت فى افريقيا 15 دولة احدثت فيها الفوضى الحربية تأثيرا شديدا. ولكن الان، قلت مثل هذه الدول الى خمس. اتيحت الفرصة التنموية بالسلام، اتخذ العديد من الدول الافريقية سياستها الاقتصادية التى تعتبر السوق دليلا ، مما احسن البيئة الاستثمارية، وجعل الاستثمارات الاجنبية المباشرة المتدفقة الى افريقيا خلال السنوات الاخيرة تزداد بنسبة 20 بالمائة. وفى الوقت نفسه، ازدادت الدول الافريقية اهتماما بتنمية اقتصادها المستدامة، وبذلت اقصى جهودها لتحقيق تنوع اقتصادها، وكثفت استثماراتها فى مجالات بناء المنشآت الاساسية والتعليم والقدرة الابداعية.
ان الاهتمام المتزايد الذى اولاه العالم كله بافريقيا يؤتى لهذه القارة فرصة تنموية جديدة. انطلاقا من زاوية التفكير فى تعدد وارداتها من الطاقة، كثفت الدول الكبرى مساعداتها واستثماراتها فى افريقيا، تستطيع دول الموارد الافريقية بذلك ان تستخدم الاستثمارات الاجنبية فى انشاء النظام الصناعى الاولى، مما خلق شروطا لتنوع اقتصادها. كما خففت بعض الدول والمنظمات الدولية من جانب واحد و تعدد الجوانب الاعباء الاقتصادية التى تحملتها الدول الافريقية غير القليلة مما جعلها تستغل هذه الفرصة لزيادة الاستثمار العمومى. عززت الصين والهند وكيانات اقتصادي ناشئة اخرى اتصالاتها الاقتصادية والتجارية مع الدول الافريقية يوما بعد يوم، وذلك فتح هو الاخر مجالا جديدا لنموها الاقتصادى.
فى القارة الافريقية، يتعمق مستوى التكامل الاقتصادى. منذ توقيع // اتفاق التكامل الاقتصادى الافريقى// عام 1991، احرزت افريقيا نتائج مثمرة فى مجال التكامل الافريقى، تتقلل الان الحواجز التجارية داخل القارة، بينما يزداد تداول الاموال والعاملين. والان، تعمل فى افريقيا اكثر من 200 نوع من انواع منظمات التعاون الاقتصادى، وذلك يسهل تعديل وتوزيع الموارد اكثر فى افريقيا. وخاصة منذ تنفيذ خطة تطوير الشركاء الجدد فى تنمية افريقيا الرامية الى نهضة افريقيا، منحت الدول الافريقية الاولية لتطوير بناء المنشآت الاساسية، وبذلت قصارى جهودها فى تنمية الاتصالات والموارد البشرية، مما يخلق شروطا للتنمية المستدامة.
طبعا، تواجه القارة الافريقية تحديات غير قليلة. على سبيل المثال، شهدت الدول الافريقية نموا اقتصاديا غير متزوازن، لم يشهد نمو الاقتصاد السريع زيادة ملحوظة فى الوظائف وتقليل عدد الفقراء، ومن الممكن ان يضع ضغط التضخم المالى وازمة الاغذية قيودا من نمو اقتصاد افريقيا. اضافة الى ذلك، فان المنشآت الاساسية لا تزال ضعيفة، والديون الخارجية ضخمة، والمساعدات الاجنبية المقدمة اليها ناقصة، تعرقل جميعا نمو اقتصاد افريقيا. يحلل بعض الخبراء انه اذا ارادت افريقيا ان تحقق الهدف المحدد لتقليل عدد الفقراء، فعلى اقتصادها ان يحافظ على نموها بنسبة اكثر من 7 بالمائة خلال 15 سنة الى 20 سنة.
ولكن اقتصاد افريقيا لا يزال مليئا بالامل رغم ذلك. خلال الثلاثين سنة الماضية، مر اقتصاد افريقيا بتدهره لمدة 10 سنوات، كما مر بركوده لمدة 10 سنوات اخرى، ولكن خلال بضع عشرة سنة مضت، كانت القارة الافريقية مفعمة بالنشاط والخيوية. ويكمن فى طيان // القارة الخالية من الامل// الان امل جديد. قال بان كى مون امين عام الامم المتحدة قبل ايام بانه اذا استطاعت القارة الافريقية ان تحقق الهدف التنموى الالفى، فسيصبح القرن ال21 // القرن الافريقى//. اننا واثقون بانه طالما يحافظ اقتصاد افريقيا على نموه السريع، فان // القرن الافريقى// لا يكون حلما.