
إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ إيران. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ إيران. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 13 سبتمبر 2010
إيران والصين.. علاقة ثابتة على الدوام

الثلاثاء، 15 يوليو 2008
الصين قلقة بشأن زيادة التوترات مع ايران
وكالة رويترز للأنباء
عبرت الصين عن قلقها وحثت على ضبط النفس في المواجهة بشأن برنامج ايران النووي يوم الخميس وتجنبت في نفس الوقت توجيه ادانة مباشرة لطهران بسبب قيامها بتجربة اطلاق صواريخ أزعجت القوى الغربية.
وأجرت ايران يوم الاربعاء تجربة لاطلاق تسعة صواريخ قالت انها يمكن ان تصل الى اسرائيل وحذرت الولايات المتحدة واسرائيل من انها مستعدة للانتقام اذا تعرضت لاي هجوم بشأن مشروعاتها النووية. وقالت وسائل اعلام حكومية انها أجرت تجارب باطلاق مزيد من الصواريخ يوم الخميس.
وتقول ايران رابع أكبر دولة منتجة للنفط في العالم ان برنامجها لتخصيب اليورانيوم مخصص للاستخدامات السلمية فقط من أجل توليد الكهرباء. لكن واشنطن ودول غربية اخرى تخشى من ان يستخدم البرنامج في صنع اسلحة نووية.
واصبحت الصين وهي من مشتري النفط الرئيسيين من ايران ومن الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الذين يمكنهم استخدام حق النقض (الفيتو) محور هذه المواجهة الدبلوماسية. لكن رد فعلها ازاء التجارب الصاروخية كان متحفظا ولم يكن موجها نحو طهران فحسب.
وقال ليو جين كاو المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي عندما سئل بشأن التجارب الصاروخية التي اجرتها ايران "نعبر عن قلقنا بشأن هذه التطورات."
وقال "الموقف في الشرق الاوسط معقد الآن وحساس ونأمل في ان تكون الاجراءات التي تتخذها كل الاطراف في صالح السلام والاستقرار في المنطقة."
كما رحب ليو باحتمال اجراء محادثات جديدة بشأن برنامج طهران النووي في الايام القادمة.
وقالت ايران يوم الاربعاء انها تتوقع اجراء محادثات مع منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الذي يقوم بدور مبعوث القوى السياسية الست ومن بينها الصين التي عرضت تقديم حوافز لطهران مقابل وقف برنامجها النووي.
وقال ليو ان ايران أبلغت وزير الخارجية الصيني يانج جيتشي انها مستعدة للدخول في "مفاوضات بناءة" مع الاتحاد الاوروبي والقوى الست.
وقال "نأمل ان يتمكن الاطراف الست من السعي الى حل لقضية ايران النووية من خلال المفاوضات السلمية."
وايران هي ثالث أكبر مورد للنفط الخام للصين المتعطشة للطاقة بعد السعودية وانجولا بفارق كبير.
وفي الاشهر الخمسة الاولى من العام الحالي شحنت ايران 9.6 مليون طن من النفط الخام الى الصين بزيادة نسبتها 11.8 في المئة خلال نفس الفترة من العام الماضي وفقا لاحصائيات الجمارك الصينية.
وأصدر مجلس الأمن قرارات بثلاث مجموعات محدودة من العقوبات ضد ايران لكي تقدم للمفتشين الدوليين المزيد من المعلومات عن نشاطها النووي ووقف تخصيب اليورانيوم.
وأيدت الصين توقيع عقوبات محدودة لكنها حذرت من توقيع عقوبات اقتصادية قاسية يمكن ان تضر بمصالحها قائلة انها هذه العقوبات ستعرقل التوصل الى حل عن طريق التفاوض.
عبرت الصين عن قلقها وحثت على ضبط النفس في المواجهة بشأن برنامج ايران النووي يوم الخميس وتجنبت في نفس الوقت توجيه ادانة مباشرة لطهران بسبب قيامها بتجربة اطلاق صواريخ أزعجت القوى الغربية.
وأجرت ايران يوم الاربعاء تجربة لاطلاق تسعة صواريخ قالت انها يمكن ان تصل الى اسرائيل وحذرت الولايات المتحدة واسرائيل من انها مستعدة للانتقام اذا تعرضت لاي هجوم بشأن مشروعاتها النووية. وقالت وسائل اعلام حكومية انها أجرت تجارب باطلاق مزيد من الصواريخ يوم الخميس.
وتقول ايران رابع أكبر دولة منتجة للنفط في العالم ان برنامجها لتخصيب اليورانيوم مخصص للاستخدامات السلمية فقط من أجل توليد الكهرباء. لكن واشنطن ودول غربية اخرى تخشى من ان يستخدم البرنامج في صنع اسلحة نووية.
واصبحت الصين وهي من مشتري النفط الرئيسيين من ايران ومن الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الذين يمكنهم استخدام حق النقض (الفيتو) محور هذه المواجهة الدبلوماسية. لكن رد فعلها ازاء التجارب الصاروخية كان متحفظا ولم يكن موجها نحو طهران فحسب.
وقال ليو جين كاو المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي عندما سئل بشأن التجارب الصاروخية التي اجرتها ايران "نعبر عن قلقنا بشأن هذه التطورات."
وقال "الموقف في الشرق الاوسط معقد الآن وحساس ونأمل في ان تكون الاجراءات التي تتخذها كل الاطراف في صالح السلام والاستقرار في المنطقة."
كما رحب ليو باحتمال اجراء محادثات جديدة بشأن برنامج طهران النووي في الايام القادمة.
وقالت ايران يوم الاربعاء انها تتوقع اجراء محادثات مع منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الذي يقوم بدور مبعوث القوى السياسية الست ومن بينها الصين التي عرضت تقديم حوافز لطهران مقابل وقف برنامجها النووي.
وقال ليو ان ايران أبلغت وزير الخارجية الصيني يانج جيتشي انها مستعدة للدخول في "مفاوضات بناءة" مع الاتحاد الاوروبي والقوى الست.
وقال "نأمل ان يتمكن الاطراف الست من السعي الى حل لقضية ايران النووية من خلال المفاوضات السلمية."
وايران هي ثالث أكبر مورد للنفط الخام للصين المتعطشة للطاقة بعد السعودية وانجولا بفارق كبير.
وفي الاشهر الخمسة الاولى من العام الحالي شحنت ايران 9.6 مليون طن من النفط الخام الى الصين بزيادة نسبتها 11.8 في المئة خلال نفس الفترة من العام الماضي وفقا لاحصائيات الجمارك الصينية.
وأصدر مجلس الأمن قرارات بثلاث مجموعات محدودة من العقوبات ضد ايران لكي تقدم للمفتشين الدوليين المزيد من المعلومات عن نشاطها النووي ووقف تخصيب اليورانيوم.
وأيدت الصين توقيع عقوبات محدودة لكنها حذرت من توقيع عقوبات اقتصادية قاسية يمكن ان تضر بمصالحها قائلة انها هذه العقوبات ستعرقل التوصل الى حل عن طريق التفاوض.
Labels:
الصين ـ الولايات المتحدة,
الصين ـ إيران
الجمعة، 27 يونيو 2008
تعليق: الهجوم على ايران؟ من يسكب الزيت على النار؟
صحيفة شباب الصين
بمناسبة الارتفاع المتواصل لاسعار النفط الدولية، ترأس سولانا منسق السياسة الخارجية الاوربية // وفد 5 زائد واحد // لزيارة ايران، محاولة فى اعادة تشغيل المفاوضات السلمية حول المسألة النووية الايرانية. اعرب الجانب الايرانى عن اعتقاده بانه لن يتخلى عن حقه فى معالجة اليورانيوم المخصب ابدا. وفى الوقت نفسه، اصبح اتفاق وقف اطلاق النار الذى وقعت عليه اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامسة الفلسطينية / حماس/ لمدة نصف السنة بفضل وساطة مصر سارى المفعول ابتداء من يوم 19 يونيو الحالى. وقبل ذلك، اجرت اسرائيل محادثات سرية مع سوريا.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية يوم 20 يونيو الجارى نقلا عن النبأ الوارد من البنتاغون قوله بان اسرائيل اجرت فى الجزء الشرقى من البحر الابيض المتوسط والمجال الجوى من من المجال البحرى اليونانى فى اوائل الشهر الحالى مناورات عسكرية واسعة النطاق، شاركت فيها 100 مقاتلة اسرائيلية من طرازى اف 16 واف15. قال المسؤولون الامريكيون ان مسافة الطيران للتزود بالوقود تجاوزت 1440 كيلومترا تعادل المسافة القائمة بين اسرائيل وورشة ناتانز الايرانية لتخصيب اليورانيوم.
النقطة الرئيسية لهذه المناورات تتركز فى القدرة الهجومية بعيدة المدى
وفقا لما قاله مسؤول يعرف ملابسات هذا الموضوع فى البنتاغون ان اسرائيل لها هدفان لاجراء هذه المناورات: احدهما هو التدرب فى التكتيك الطيرانى، والتزود بالوقود جوا بالاضافة الى اطلاق الصواريخ التقليدية البعيدة المدى. وهذه هى اعمال تحتاجها اثناء شن الغارات الجوية على المنشآت النووية الايرانية. والاخر هو توجيه اشارة واضحة بذلك وهى ان اسرائيل ستستعد لشن العمل العسكرى على ايران اذا ما فشلت اعمال اقناع ايران بالتخلى عن تخصيب اليورانيوم.
اطلقت اشارة الحرب واشارة السلام من الشرق الاوسط فى آن واحد تقريبا. يرى بعض المحللين ان اسرائيل تمد غصن الزيتون الى سوريا، وتحقق وقف اطلاق النار مع حماس التى تظل ترفض اعترافها بها من ناحية، ومن ناحية اخرى، اجرت مناورات عسكرية واسعة النطاق ضد ايران. يهدف الاول الى اخماد النار بسحب الحطب لايران، ويهدف الاخير الى تهديد ايران. ومن الظاهر، تنوى اسرائيل تخفيف توتر الوضع فيما حولها، مركزة قوتها فى مجابهة ايران فى خطها الشرقى. قال كبير المسؤولين فى البنتاغون الامريكى ان // اسرائيل ترغب فى ان نفهم ذلك وتفهمه اوربا، ويفهمه الايرانيون . انهم يريدون ان يطلقوا معلومات.//
لماذا فعلت اسرائيل ولكنها لم تقل بنفسها، بل تركت الولايات المتحدة تطلق معلومات حول ذلك ، وتقوم بالدعاية نيابة عنها اذان؟
قال مراسل عسكرى من صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية ان النبأ الوارد من اسرائيل حول المناورات العسكرية // كشفها// الجانب العسكرى الامريكى، وذلك يدل على ان الولايات المتحدة ترغب فى ان تستغل هذه الفرصة لفرض الضغط الاكبر على ايران. واضاف هذا المراسل قائلا انه// بعد ان رفضت السلطات الايرانية المشروع التشجيعى الذى قدمه ممثل الاتحاد الاوربى حول وقف الملف النووى الايرانى، اختار الامريكيون طريق فرض الضغط الاكبر عبر اسرائيل.//
وراء الاحداث المتلاحقة، ربما تلعب العوامل الامريكية دورا بهذا الشأن: دلت هذه الاعمال على ان نقطة الاهتمام الرئيسى الذى اولته حكومة بوش التى لم تبق عليها الا 7 اشهر فى ولايتها لا تزال تتركز فى ايران. لن تسمح الولايات المتحدة لايران التى تمتلك ثلث الموارد النفطية فى الشرق الاوسط وتعارض الولايات المتحدة بتعاظمها يوما بعد يوم. ان عدم حل المسألة الايرانية جعل المحافظين الجدد الذين يشرفون على البيت الابيض ، كأنهم على الشوك. اذ يدركون ادراكا عميقا انه فى منطقة الشرق الاوسط التى تولى الولايات المتحدة دائما الاهتمام البالغ لها، اذا لم تتح الفرصة الان لحل المسألة الايرانية، فربما لا احد من الرؤساء الامريكيين الاخرين فى المستقبل، يستطيع ان يشحذ عزمه على حل المسألة الايرانية. بالرغم من ان وزارة الخارجية الامريكية كررت ادعاءها بان الخيار الاول هو الوسيلة الخارجية التى تستخدم فى حل المسألة النووية الايرانية، الا ان حكومة بوش لم تتخلى عن خيار الحرب ابدا.
ان المناورات العسكرية الاسرائيلية تشكل تهديدا، وتدريبا فى المعركة الواقعية ايضا. وذلك يدل على انه بمناسبة الانتخابات الامريكية كالسيل الجارف فى النصف الثانى من العام الحالى، لا تشهد منطقة الشرق الاوسط وضعا هادئا. وان العوامل التى تثير الفوضى والاضطرابات حتى حلقة جديدة من النزاع الشديد تبقى فى كل لحظة وفى كل مكان، ويمكن ان تنفجر باشكال متنوعة.
بمناسبة الارتفاع المتواصل لاسعار النفط الدولية، ترأس سولانا منسق السياسة الخارجية الاوربية // وفد 5 زائد واحد // لزيارة ايران، محاولة فى اعادة تشغيل المفاوضات السلمية حول المسألة النووية الايرانية. اعرب الجانب الايرانى عن اعتقاده بانه لن يتخلى عن حقه فى معالجة اليورانيوم المخصب ابدا. وفى الوقت نفسه، اصبح اتفاق وقف اطلاق النار الذى وقعت عليه اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامسة الفلسطينية / حماس/ لمدة نصف السنة بفضل وساطة مصر سارى المفعول ابتداء من يوم 19 يونيو الحالى. وقبل ذلك، اجرت اسرائيل محادثات سرية مع سوريا.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية يوم 20 يونيو الجارى نقلا عن النبأ الوارد من البنتاغون قوله بان اسرائيل اجرت فى الجزء الشرقى من البحر الابيض المتوسط والمجال الجوى من من المجال البحرى اليونانى فى اوائل الشهر الحالى مناورات عسكرية واسعة النطاق، شاركت فيها 100 مقاتلة اسرائيلية من طرازى اف 16 واف15. قال المسؤولون الامريكيون ان مسافة الطيران للتزود بالوقود تجاوزت 1440 كيلومترا تعادل المسافة القائمة بين اسرائيل وورشة ناتانز الايرانية لتخصيب اليورانيوم.
النقطة الرئيسية لهذه المناورات تتركز فى القدرة الهجومية بعيدة المدى
وفقا لما قاله مسؤول يعرف ملابسات هذا الموضوع فى البنتاغون ان اسرائيل لها هدفان لاجراء هذه المناورات: احدهما هو التدرب فى التكتيك الطيرانى، والتزود بالوقود جوا بالاضافة الى اطلاق الصواريخ التقليدية البعيدة المدى. وهذه هى اعمال تحتاجها اثناء شن الغارات الجوية على المنشآت النووية الايرانية. والاخر هو توجيه اشارة واضحة بذلك وهى ان اسرائيل ستستعد لشن العمل العسكرى على ايران اذا ما فشلت اعمال اقناع ايران بالتخلى عن تخصيب اليورانيوم.
اطلقت اشارة الحرب واشارة السلام من الشرق الاوسط فى آن واحد تقريبا. يرى بعض المحللين ان اسرائيل تمد غصن الزيتون الى سوريا، وتحقق وقف اطلاق النار مع حماس التى تظل ترفض اعترافها بها من ناحية، ومن ناحية اخرى، اجرت مناورات عسكرية واسعة النطاق ضد ايران. يهدف الاول الى اخماد النار بسحب الحطب لايران، ويهدف الاخير الى تهديد ايران. ومن الظاهر، تنوى اسرائيل تخفيف توتر الوضع فيما حولها، مركزة قوتها فى مجابهة ايران فى خطها الشرقى. قال كبير المسؤولين فى البنتاغون الامريكى ان // اسرائيل ترغب فى ان نفهم ذلك وتفهمه اوربا، ويفهمه الايرانيون . انهم يريدون ان يطلقوا معلومات.//
لماذا فعلت اسرائيل ولكنها لم تقل بنفسها، بل تركت الولايات المتحدة تطلق معلومات حول ذلك ، وتقوم بالدعاية نيابة عنها اذان؟
قال مراسل عسكرى من صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية ان النبأ الوارد من اسرائيل حول المناورات العسكرية // كشفها// الجانب العسكرى الامريكى، وذلك يدل على ان الولايات المتحدة ترغب فى ان تستغل هذه الفرصة لفرض الضغط الاكبر على ايران. واضاف هذا المراسل قائلا انه// بعد ان رفضت السلطات الايرانية المشروع التشجيعى الذى قدمه ممثل الاتحاد الاوربى حول وقف الملف النووى الايرانى، اختار الامريكيون طريق فرض الضغط الاكبر عبر اسرائيل.//
وراء الاحداث المتلاحقة، ربما تلعب العوامل الامريكية دورا بهذا الشأن: دلت هذه الاعمال على ان نقطة الاهتمام الرئيسى الذى اولته حكومة بوش التى لم تبق عليها الا 7 اشهر فى ولايتها لا تزال تتركز فى ايران. لن تسمح الولايات المتحدة لايران التى تمتلك ثلث الموارد النفطية فى الشرق الاوسط وتعارض الولايات المتحدة بتعاظمها يوما بعد يوم. ان عدم حل المسألة الايرانية جعل المحافظين الجدد الذين يشرفون على البيت الابيض ، كأنهم على الشوك. اذ يدركون ادراكا عميقا انه فى منطقة الشرق الاوسط التى تولى الولايات المتحدة دائما الاهتمام البالغ لها، اذا لم تتح الفرصة الان لحل المسألة الايرانية، فربما لا احد من الرؤساء الامريكيين الاخرين فى المستقبل، يستطيع ان يشحذ عزمه على حل المسألة الايرانية. بالرغم من ان وزارة الخارجية الامريكية كررت ادعاءها بان الخيار الاول هو الوسيلة الخارجية التى تستخدم فى حل المسألة النووية الايرانية، الا ان حكومة بوش لم تتخلى عن خيار الحرب ابدا.
ان المناورات العسكرية الاسرائيلية تشكل تهديدا، وتدريبا فى المعركة الواقعية ايضا. وذلك يدل على انه بمناسبة الانتخابات الامريكية كالسيل الجارف فى النصف الثانى من العام الحالى، لا تشهد منطقة الشرق الاوسط وضعا هادئا. وان العوامل التى تثير الفوضى والاضطرابات حتى حلقة جديدة من النزاع الشديد تبقى فى كل لحظة وفى كل مكان، ويمكن ان تنفجر باشكال متنوعة.
البنتاغون: قلقون من بيع الصين اسلحة تقليدية الى ايران
وكالة الصحافة الفرنسية
أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية الاربعاء، ان بكين تتحفظ عن فرض عقوبات قاسية على الشركات الصينية التي تواصل التعامل مع بعض البلدان، منتهكة بذلك عقوبات فرضها مجلس الامن.
وقال جيمس شين مساعد وزير الدفاع للشؤون الامنية في آسيا والمحيط الهادىء، ان "الحكومة الاميركية طلبت من بكين وقف الصفقات التجارية لشركات صينية تنتهك عقوبات الامم المتحدة وقواعد الحد من الانتشار والقانون الصيني، لكن جهودنا اسفرت عن نتائج عادية". واضاف خلال جلسة استماع في مجلس النواب، ان "الارادة الحسنة للصين في التعاون لا مثيل لها".
واعرب شين خصوصا عن قلقه من بيع الصين اسلحة تقليدية الى ايران التي تتهمها واشنطن بدعم المقاومين في العراق ولبنان وافغانستان "الذين يستهدفون ويقتلون الاميركيين وحلفاءنا".
وقد اصدر مجلس الامن ثلاثة قرارات فرض بموجبها عقوبات على ايران لرفضها تعليق تخصيب اليورانيوم الذي يمكن ان يستخدم في صنع اسلحة نووية.
واوضح شين "ننتظر من الصين ان تتحرك بمسؤولية وتحد من بيع الاسلحة التقليدية التي تؤجج اللااستقرار وتنتهك القواعد الدولية".
كذلك لاحظت وزارة الدفاع ان شركات صينية وافرادا "ما زالوا ينقلون كميات كبيرة من المعدات والتكنولوجيا المتصلة بالسلاح في العالم"، الى بلدان مثل بورما وزيمبابوي وكوبا والسودان وسوريا.والصين التي حاولت في نيسان/ابريل تسليم زيمبابوي اسلحة، واحد من ابرز البلدان التي تدعم الرئيس روبرت موغابي.
أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية الاربعاء، ان بكين تتحفظ عن فرض عقوبات قاسية على الشركات الصينية التي تواصل التعامل مع بعض البلدان، منتهكة بذلك عقوبات فرضها مجلس الامن.
وقال جيمس شين مساعد وزير الدفاع للشؤون الامنية في آسيا والمحيط الهادىء، ان "الحكومة الاميركية طلبت من بكين وقف الصفقات التجارية لشركات صينية تنتهك عقوبات الامم المتحدة وقواعد الحد من الانتشار والقانون الصيني، لكن جهودنا اسفرت عن نتائج عادية". واضاف خلال جلسة استماع في مجلس النواب، ان "الارادة الحسنة للصين في التعاون لا مثيل لها".
واعرب شين خصوصا عن قلقه من بيع الصين اسلحة تقليدية الى ايران التي تتهمها واشنطن بدعم المقاومين في العراق ولبنان وافغانستان "الذين يستهدفون ويقتلون الاميركيين وحلفاءنا".
وقد اصدر مجلس الامن ثلاثة قرارات فرض بموجبها عقوبات على ايران لرفضها تعليق تخصيب اليورانيوم الذي يمكن ان يستخدم في صنع اسلحة نووية.
واوضح شين "ننتظر من الصين ان تتحرك بمسؤولية وتحد من بيع الاسلحة التقليدية التي تؤجج اللااستقرار وتنتهك القواعد الدولية".
كذلك لاحظت وزارة الدفاع ان شركات صينية وافرادا "ما زالوا ينقلون كميات كبيرة من المعدات والتكنولوجيا المتصلة بالسلاح في العالم"، الى بلدان مثل بورما وزيمبابوي وكوبا والسودان وسوريا.والصين التي حاولت في نيسان/ابريل تسليم زيمبابوي اسلحة، واحد من ابرز البلدان التي تدعم الرئيس روبرت موغابي.
الأحد، 15 يونيو 2008
اتفاق اوروبي صيني حول تسوية الملف الايراني
وكالة الأنباء الكويتية - كونا
اكد الاتحاد الاوروبي والصين الأربعاء دعمهما لمواصلة الجهود الدبلوماسية لتسوية ازمة البرنامج النووي الايراني. وقال وزير الخارجية الصيني يانغ جييتشي في مؤتمر صحافي مشترك مع الممثل الأعلى للسياسات الخارجية والأمنية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ان بلاده تؤيد نظام عدم انتشار اسلحة الدمار الشامل كما تدعم احلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأعرب عن اعتقاده بأن الأزمة الايرانية يتعين تسويتها بالطرق السلمية والقنوات الدبلوماسية عبر جهود مشتركة من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالاضافة الى ألمانيا.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية بين الصين والاتحاد الاوروبي قال سولانا انها جيدة جدا "ولكن نستطيع فعل الأفضل" متمنيا النجاح لدورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في بكين هذا الصيف.
واجمع الطرفان على ان التزامهما بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض سوف يضمن تقدم الشراكة الاستراتيجية بينهما.
اكد الاتحاد الاوروبي والصين الأربعاء دعمهما لمواصلة الجهود الدبلوماسية لتسوية ازمة البرنامج النووي الايراني. وقال وزير الخارجية الصيني يانغ جييتشي في مؤتمر صحافي مشترك مع الممثل الأعلى للسياسات الخارجية والأمنية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ان بلاده تؤيد نظام عدم انتشار اسلحة الدمار الشامل كما تدعم احلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأعرب عن اعتقاده بأن الأزمة الايرانية يتعين تسويتها بالطرق السلمية والقنوات الدبلوماسية عبر جهود مشتركة من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالاضافة الى ألمانيا.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية بين الصين والاتحاد الاوروبي قال سولانا انها جيدة جدا "ولكن نستطيع فعل الأفضل" متمنيا النجاح لدورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في بكين هذا الصيف.
واجمع الطرفان على ان التزامهما بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض سوف يضمن تقدم الشراكة الاستراتيجية بينهما.
الثلاثاء، 10 يونيو 2008
شركة سيارات صينية في ايران
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قالت شركة تشانغآن للسيارات انها ستشرع في صنع سيارات تحمل علامات تجارية خاصة بها في ايران في النصف الأول من العام القادم باعتبار ذلك احدث اندفاع هام الى الأسواق الخارجية.
هذه الشركة الصينية وهي شريك لشركة فورد للسيارات في الصين هي رابع اكبر مجموعة للسيارات في الصين. وقالت انه سيجري تجميع سياراتها // بن بن // الصغيرة الحجم في مصنع تملكه شريكتها الايرانية // بى آى دى اف // ومجموعة التركيب من الصين.
الطاقة السنوية للمصنع 50 الف سيارة من حيث المبدأ ثم تتوسع الى 250 ا لف وحدة بعد أربع سنين.
هذا وتهدف شركة تشانغآن لبيع 200 الف سيارة في الخارج سنويا مع حلول العام 2010 من 48 الف وحدة بالعام الماضي.
ولتحقيق هذه الهدف / قال شيو ليو بينغ رئيس الشركة / ان تشانغآن تخطط لأن يكون لديها 8 مواقع خارجية للتصنيع مع اطلاق 8 موديلات لسيارات ركاب وتجارية بالخارج.
ولهذه المجموعة الصينية حاليا مصانع في ماليزيا وباكستان تصنع سيارات ميكروباص.
وقالت تشانغآن انها تفكر ايضا في تواجد بالأسواق الامريكية والأوروبية مستقبلا.
قالت شركة تشانغآن للسيارات انها ستشرع في صنع سيارات تحمل علامات تجارية خاصة بها في ايران في النصف الأول من العام القادم باعتبار ذلك احدث اندفاع هام الى الأسواق الخارجية.
هذه الشركة الصينية وهي شريك لشركة فورد للسيارات في الصين هي رابع اكبر مجموعة للسيارات في الصين. وقالت انه سيجري تجميع سياراتها // بن بن // الصغيرة الحجم في مصنع تملكه شريكتها الايرانية // بى آى دى اف // ومجموعة التركيب من الصين.
الطاقة السنوية للمصنع 50 الف سيارة من حيث المبدأ ثم تتوسع الى 250 ا لف وحدة بعد أربع سنين.
هذا وتهدف شركة تشانغآن لبيع 200 الف سيارة في الخارج سنويا مع حلول العام 2010 من 48 الف وحدة بالعام الماضي.
ولتحقيق هذه الهدف / قال شيو ليو بينغ رئيس الشركة / ان تشانغآن تخطط لأن يكون لديها 8 مواقع خارجية للتصنيع مع اطلاق 8 موديلات لسيارات ركاب وتجارية بالخارج.
ولهذه المجموعة الصينية حاليا مصانع في ماليزيا وباكستان تصنع سيارات ميكروباص.
وقالت تشانغآن انها تفكر ايضا في تواجد بالأسواق الامريكية والأوروبية مستقبلا.
الأحد، 18 مايو 2008
المعرض الدولي الرابع للثقافة يبدأ اعماله في الصين
وكالة الأنباء الإيرانية
بدأ المعرض الدولي الرابع للثقافة في الصين أعماله الجمعة بحضور عدد من الشخصيات الثقافية بما فيها الجمهورية الاسلامية الايرانية في مدينة "شن جن " جنوب شرق الصين .
وحضر مراسم الافتتاح مستشار رئيس الجمهورية ، رئيس منظمه الثقافة والاتصالات الاسلامية" الدكتور مهدي مصطفوي " وعدد من كبار الشخصيات الثقافية الصينية وتم التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين .
وقد اعلن في هذه المراسم الصمت لمدة دقيقة واحدة لتخليد ذكرى ضحايا الزلزال الذي وقع يوم الاثنين الماضي في محافظه " سي تشوان ".
وتفقد الوفد الايراني بعد ختام مراسم الافتتاح الذي عقد في مركز المعارض الدولي في مدينة " شن جن " الاقسام المختلة في هذا المعرض .
وكان مصطفوي وصل يوم الخميس على رأس وفد الى الصين تلبيه لدعوة وزير الثقافة الصيني.
بدأ المعرض الدولي الرابع للثقافة في الصين أعماله الجمعة بحضور عدد من الشخصيات الثقافية بما فيها الجمهورية الاسلامية الايرانية في مدينة "شن جن " جنوب شرق الصين .
وحضر مراسم الافتتاح مستشار رئيس الجمهورية ، رئيس منظمه الثقافة والاتصالات الاسلامية" الدكتور مهدي مصطفوي " وعدد من كبار الشخصيات الثقافية الصينية وتم التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين .
وقد اعلن في هذه المراسم الصمت لمدة دقيقة واحدة لتخليد ذكرى ضحايا الزلزال الذي وقع يوم الاثنين الماضي في محافظه " سي تشوان ".
وتفقد الوفد الايراني بعد ختام مراسم الافتتاح الذي عقد في مركز المعارض الدولي في مدينة " شن جن " الاقسام المختلة في هذا المعرض .
وكان مصطفوي وصل يوم الخميس على رأس وفد الى الصين تلبيه لدعوة وزير الثقافة الصيني.
الخميس، 15 مايو 2008
الصين ترحب بتنمية التعاون الثقافي مع ايران
وكالة الأنباء الإيرانية
رحب مساعد الادارة العامة الدولية لوزارة الثقافة الصينية "وانغ جي غانغ" بتنمية وتوسيع التعاون الثقافي بين ايران وبلاده .
واضاف غانغ اليوم الخميس خلال اجتماعه مع رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية مهدي مصطفوي، ان القضايا الثقافية تشكل حيزا هاما من التعاون بين البلدين .
وقال، ان ايران والصين ومن خلال تطوير التعاون فيما بينهما في مختلف المجالات ومن ضمنها الثقافية تمكنتا من تعريف ونقل ثقافتهما لدول العالم .
واكد هذا المسؤول الصيني على ضروره تبادل الوفود والشخصيات الثقافية بين البلدين، مرحبا بزيارة الوفد الايراني، ومعربا عن امله بان توفر هذه الزيارة الارضية لتنمية العلاقات الثنائية.
من جانبه عبر مصطفوي خلال هذا اللقاء عن بالغ اسفه لحادث الزلزال الاخير الذي وقع في الصين والذي أودى بحياة الآلاف من المواطنين الصينيين قائلا، ان ايران حكومة وشعبا تشاطر الحكومة والشعب الصيني في الحزن والاسى لهذا الحادث الاليم.
واشار مصطفوي الى الاواصر الثقافية بين البلدين قائلا، علينا السعي للاستفادة من الفرص الموجودة لتنشيط العلاقات الثقافية الثنائية.
رحب مساعد الادارة العامة الدولية لوزارة الثقافة الصينية "وانغ جي غانغ" بتنمية وتوسيع التعاون الثقافي بين ايران وبلاده .
واضاف غانغ اليوم الخميس خلال اجتماعه مع رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية مهدي مصطفوي، ان القضايا الثقافية تشكل حيزا هاما من التعاون بين البلدين .
وقال، ان ايران والصين ومن خلال تطوير التعاون فيما بينهما في مختلف المجالات ومن ضمنها الثقافية تمكنتا من تعريف ونقل ثقافتهما لدول العالم .
واكد هذا المسؤول الصيني على ضروره تبادل الوفود والشخصيات الثقافية بين البلدين، مرحبا بزيارة الوفد الايراني، ومعربا عن امله بان توفر هذه الزيارة الارضية لتنمية العلاقات الثنائية.
من جانبه عبر مصطفوي خلال هذا اللقاء عن بالغ اسفه لحادث الزلزال الاخير الذي وقع في الصين والذي أودى بحياة الآلاف من المواطنين الصينيين قائلا، ان ايران حكومة وشعبا تشاطر الحكومة والشعب الصيني في الحزن والاسى لهذا الحادث الاليم.
واشار مصطفوي الى الاواصر الثقافية بين البلدين قائلا، علينا السعي للاستفادة من الفرص الموجودة لتنشيط العلاقات الثقافية الثنائية.
الأربعاء، 14 مايو 2008
السفير الصيني يوكد علي تطوير العلاقات بين بلديتي بكين وطهران
وكالة الأنباء الإيرانية
أكد السفير الصيني في طهران شيه شياوين لدى لقائه الاثنين رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف، على ضرورة تطوير العلاقات بين بلديتي طهران وبكين.
واضاف السفير شياوين، ان ايران والصين بامكانهما اقرار تعاون جيد في المجالات السياسية والدولية والامنية والاقتصادية والثقافية والعلمية والتعليمية والسياحية.
واشار الى التطور الحاصل في حجم التبادل التجاري والاقتصادي بين ايران والصين خلال السنوات الماضية.
وبخصوص مجالات التعاون والاستثمارات الصينية في ايران قال السفير الصيني لدي طهران، ان قطاع النقل والاتصالات وانتاج السيارات وبناء مصانع الاسمنت ومحطات توليد الكهرباء وانشاء الطرق السريعة تمثل مجالات للتعاون بين البلدين.
من جانبه اشار رئيس بلدية طهران محمد رضا قاليباف، الي العلاقات الثقافية والسياسية والاقتصادية بين الصين وايران وقال، ان الدول الاسيوية تحولت الى دول مؤثرة على صعيد السياسة والاقتصاد الدولي في القرن الواحد والعشرين .
واضاف قاليباف، ان مدينة طهران لديها ارتباط واسع مع الصين خاصة في قطاع النقل. داعيا الشركات الصينية الي العمل بالتزاماتها في هذا المجال.
واشار رئيس بلدية طهران الى وجود فرص للاستثمار من جانب الشركات الصينيه في قطاع السكن والبناء في طهران.
وقال، ان بلدية طهران ستستضيف في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم اجتماعا لرؤساء بلديات العواصم الآسيوية تنفيذا لقرار اتخذ العام الماضي.
وفي ختام اللقاء وجه السفير الصيني لدى طهران دعوة رسمية لرئيس بلديه طهران محمد باقر قاليباف لحضور مراسم افتتاح اولمبياد بكين . ۲۰۰۸
أكد السفير الصيني في طهران شيه شياوين لدى لقائه الاثنين رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف، على ضرورة تطوير العلاقات بين بلديتي طهران وبكين.
واضاف السفير شياوين، ان ايران والصين بامكانهما اقرار تعاون جيد في المجالات السياسية والدولية والامنية والاقتصادية والثقافية والعلمية والتعليمية والسياحية.
واشار الى التطور الحاصل في حجم التبادل التجاري والاقتصادي بين ايران والصين خلال السنوات الماضية.
وبخصوص مجالات التعاون والاستثمارات الصينية في ايران قال السفير الصيني لدي طهران، ان قطاع النقل والاتصالات وانتاج السيارات وبناء مصانع الاسمنت ومحطات توليد الكهرباء وانشاء الطرق السريعة تمثل مجالات للتعاون بين البلدين.
من جانبه اشار رئيس بلدية طهران محمد رضا قاليباف، الي العلاقات الثقافية والسياسية والاقتصادية بين الصين وايران وقال، ان الدول الاسيوية تحولت الى دول مؤثرة على صعيد السياسة والاقتصاد الدولي في القرن الواحد والعشرين .
واضاف قاليباف، ان مدينة طهران لديها ارتباط واسع مع الصين خاصة في قطاع النقل. داعيا الشركات الصينية الي العمل بالتزاماتها في هذا المجال.
واشار رئيس بلدية طهران الى وجود فرص للاستثمار من جانب الشركات الصينيه في قطاع السكن والبناء في طهران.
وقال، ان بلدية طهران ستستضيف في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم اجتماعا لرؤساء بلديات العواصم الآسيوية تنفيذا لقرار اتخذ العام الماضي.
وفي ختام اللقاء وجه السفير الصيني لدى طهران دعوة رسمية لرئيس بلديه طهران محمد باقر قاليباف لحضور مراسم افتتاح اولمبياد بكين . ۲۰۰۸
الاثنين، 12 مايو 2008
ازدياد قيمة التبادل التجاري بين ايران والصين
وكالة الأنباء الإيرانية
اعلن امين عام غرفة التجارة والصناعة الايرانية الصينية " بابك بشارتي " ازدياد بنسبة 35 بالمائة في قيمة التبادل التجاري بين البلدين خلال الاشهر الثلاثة الاولى من عام 2008.
وقال بشارتي في تصريح ليل الاربعاء لارنا ان قيمة التبادل التجاري بين ايران والصين في نهاية عام ۲۰۰بلغت اكثر من ۲۰مليار دولار ويتوقع ان يحقق هذا الرقم زيادة ملحوظة خلال العام الميلادي الجاري.
واشار المسوول الايراني الى محاور مفاوضات الوفد الاقتصادي الايراني مع المسؤولين في الصين وقال ان الوفد الايراني برئاسة " اسد الله عسكر اولادي" رئيس غرفة التجارة الايرانية الصينية قد اجتمع الى نائب رئيس مجلس تنمية التجارة الصينية ونائب رئيس غرفة التجارة والواردات والصادرات والمنتجات الالكترونية و مدير عام مكتب التنمية التجارية بوزارة التجارة الصينية .
واضاف : انه رغم بروز بعض المشاكل المصرفية في العلاقات التجارية الايرانية الصينية فان مسيرة العلاقات بين البلدين متنامية.
ودعا بشارتي الى الاستفاة من الطاقات الاقتصادية للقطاع الخاص بين البلدين وقال ان ايران بامكانها ان تكون مكانا مناسبا لنقل السلع المشتركة بين البلدين الى اسواق دول الجوار مبينا ان التعاون الاقتصادي من شأنه ان يترك تاثيرا متبادلا على العلاقات السياسية بين البلدين.
واضاف مع الاسف ان الجانب الصيني لديه القليل من المعرفة بشأن طاقات الاقتصاد الايراني داعيا بكين الى تمهيد الارضية من اجل مزيد من التعرف على هذه الطاقات.
اعلن امين عام غرفة التجارة والصناعة الايرانية الصينية " بابك بشارتي " ازدياد بنسبة 35 بالمائة في قيمة التبادل التجاري بين البلدين خلال الاشهر الثلاثة الاولى من عام 2008.
وقال بشارتي في تصريح ليل الاربعاء لارنا ان قيمة التبادل التجاري بين ايران والصين في نهاية عام ۲۰۰بلغت اكثر من ۲۰مليار دولار ويتوقع ان يحقق هذا الرقم زيادة ملحوظة خلال العام الميلادي الجاري.
واشار المسوول الايراني الى محاور مفاوضات الوفد الاقتصادي الايراني مع المسؤولين في الصين وقال ان الوفد الايراني برئاسة " اسد الله عسكر اولادي" رئيس غرفة التجارة الايرانية الصينية قد اجتمع الى نائب رئيس مجلس تنمية التجارة الصينية ونائب رئيس غرفة التجارة والواردات والصادرات والمنتجات الالكترونية و مدير عام مكتب التنمية التجارية بوزارة التجارة الصينية .
واضاف : انه رغم بروز بعض المشاكل المصرفية في العلاقات التجارية الايرانية الصينية فان مسيرة العلاقات بين البلدين متنامية.
ودعا بشارتي الى الاستفاة من الطاقات الاقتصادية للقطاع الخاص بين البلدين وقال ان ايران بامكانها ان تكون مكانا مناسبا لنقل السلع المشتركة بين البلدين الى اسواق دول الجوار مبينا ان التعاون الاقتصادي من شأنه ان يترك تاثيرا متبادلا على العلاقات السياسية بين البلدين.
واضاف مع الاسف ان الجانب الصيني لديه القليل من المعرفة بشأن طاقات الاقتصاد الايراني داعيا بكين الى تمهيد الارضية من اجل مزيد من التعرف على هذه الطاقات.
الأحد، 11 مايو 2008
الصين تجدد دعمها لحقوق إيران النووية
وكالة أنباء نوفوستي الروسية
أكد المتحدث باسم الخارجية الصينية جين غانغ مجددا على حق إيران في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، ودعا الى تكثيف الجهود الدبلوماسية لوضع نهاية للموضوع النووي الإيراني.
ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن جين غانغ قوله في مؤتمره الصحفي الأسبوعي "ندعو الدول الأعضاء في مجموعة "5+1" (روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) الى تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل تسوية الموضوع النووي الإيراني".
وأكد أن إيران باعتبارها عضوا في معاهدة حظر الانتشار النووي "NPT" تملك الحق في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية.
وأضاف "على الدول المشاركة في المفاوضات أن تضاعف جهودها الدبلوماسية، وتبدأ مفاوضات دبلوماسية في أسرع وقت للتوصل الى طريقة مناسبة لتسوية الموضوع النووي الإيراني". وأكد أن الصين تؤيد تسوية الموضوع النووي الإيراني عبر المفاوضات الدبلوماسية وتدعم أيضا السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".
أكد المتحدث باسم الخارجية الصينية جين غانغ مجددا على حق إيران في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، ودعا الى تكثيف الجهود الدبلوماسية لوضع نهاية للموضوع النووي الإيراني.
ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن جين غانغ قوله في مؤتمره الصحفي الأسبوعي "ندعو الدول الأعضاء في مجموعة "5+1" (روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) الى تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل تسوية الموضوع النووي الإيراني".
وأكد أن إيران باعتبارها عضوا في معاهدة حظر الانتشار النووي "NPT" تملك الحق في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية.
وأضاف "على الدول المشاركة في المفاوضات أن تضاعف جهودها الدبلوماسية، وتبدأ مفاوضات دبلوماسية في أسرع وقت للتوصل الى طريقة مناسبة لتسوية الموضوع النووي الإيراني". وأكد أن الصين تؤيد تسوية الموضوع النووي الإيراني عبر المفاوضات الدبلوماسية وتدعم أيضا السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".
الجمعة، 2 مايو 2008
ايران تقيم معرضا ثقافيا- فنيا في منطقه سين كيانغ الصينية
وكالة الأنباء الإيرانية
اقامت الجمهورية الاسلامية الايرانية معرضا ثقافيا- فنيا في منطقة ارومجي مركز سين كيانغ التي يقطنها المسلمون والواقعة بشمال غرب الصين.
واقيم المعرض من قبل الملحقية الثقافية للسفارة الايرانية في الصين ولقي اقبالا واسعا لاسيما من قبل المسلمين والجامعيين .
واعرب المدير العام للدائرة الثقافية لمحافظة سين كيانغ آن جان كريم عن ارتياحه لاقامة المعرض قائلا ان اقامة هكذا معارض يسهم في تعرف الشعوب على ثقافة وحضارة الشعوب الاخري .
وقال ان العلاقات بين ايران ومنطقه سين كيانغ وطيده مشيرا الى ان هذه العلاقات توطدت اكثر بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران.
واعتبر الملحق الثقافي الايراني في الصين محمد جواد آقاجري ان الهدف من اقامة المعرض هو تعرف اهالي منطقه سين كيانغ على الفن الايراني.
وبدأت العلاقات الاقتصادية بين ايران ومنطقه سين كيانغ ذات الحكم الذاتي منذ عام 1995 وبلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين في الاشهر الخمسة الاولى لعام ۲۰۰۷نحو 11.6 مليون دولار
اقامت الجمهورية الاسلامية الايرانية معرضا ثقافيا- فنيا في منطقة ارومجي مركز سين كيانغ التي يقطنها المسلمون والواقعة بشمال غرب الصين.
واقيم المعرض من قبل الملحقية الثقافية للسفارة الايرانية في الصين ولقي اقبالا واسعا لاسيما من قبل المسلمين والجامعيين .
واعرب المدير العام للدائرة الثقافية لمحافظة سين كيانغ آن جان كريم عن ارتياحه لاقامة المعرض قائلا ان اقامة هكذا معارض يسهم في تعرف الشعوب على ثقافة وحضارة الشعوب الاخري .
وقال ان العلاقات بين ايران ومنطقه سين كيانغ وطيده مشيرا الى ان هذه العلاقات توطدت اكثر بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران.
واعتبر الملحق الثقافي الايراني في الصين محمد جواد آقاجري ان الهدف من اقامة المعرض هو تعرف اهالي منطقه سين كيانغ على الفن الايراني.
وبدأت العلاقات الاقتصادية بين ايران ومنطقه سين كيانغ ذات الحكم الذاتي منذ عام 1995 وبلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين في الاشهر الخمسة الاولى لعام ۲۰۰۷نحو 11.6 مليون دولار
الجمعة، 18 أبريل 2008
ايران توقع مع الصين اتفاقية تطوير حقل يادآوران
موقع محيط الإخباري
أكد محسن طلائي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية أن العلاقات الاقتصادية مع الصين قد دخلت مرحلة جديدة وخاصة في مجال الطاقة.
وقال طلائي في حديث أوردته وكالة الأنباء الإيرانية:" إن الاتفاق الذي وقعته ايران مع الصين لتطوير حقل يادآوران النفطي بجنوب ايران، يؤكد أن ايران تدرك مسؤولياتها بصورة جيدة في مجال الحفاظ على الأمن في مجال الطاقة والاولويات الآسيوية بهذا الصدد".
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي بين بلاده والصين بلغ 20 مليار دولار في العام الماضي 2007.
وأوضح أن الامكانيات الواسعة التي يمتلكها البلدان ستسرع في تطوير العلاقات الاقتصادية في مجالات الطاقة والصناعة والزراعة.
وحول القضية النووية، قال طلائي:" إن الصين تؤمن على الدوام بأن الاستخدم السلمي للطاقة النووية يعتبر حقاً مشروعاً لايران وتعتقد بأن الضغوط الجارية على ايران غير قانونية".
وأضاف: أن ايران بلد عضو في معاهدة حظر الانتشار النووي وتتوقع أن تؤدي الصين دوراً طيباً في السلام والاستقرار العالمي وحل القضية النووية الإيرانية باتباع أساليب سلمية باعتبارها عضواً في مجلس الامن الدولي.
أكد محسن طلائي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية أن العلاقات الاقتصادية مع الصين قد دخلت مرحلة جديدة وخاصة في مجال الطاقة.
وقال طلائي في حديث أوردته وكالة الأنباء الإيرانية:" إن الاتفاق الذي وقعته ايران مع الصين لتطوير حقل يادآوران النفطي بجنوب ايران، يؤكد أن ايران تدرك مسؤولياتها بصورة جيدة في مجال الحفاظ على الأمن في مجال الطاقة والاولويات الآسيوية بهذا الصدد".
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي بين بلاده والصين بلغ 20 مليار دولار في العام الماضي 2007.
وأوضح أن الامكانيات الواسعة التي يمتلكها البلدان ستسرع في تطوير العلاقات الاقتصادية في مجالات الطاقة والصناعة والزراعة.
وحول القضية النووية، قال طلائي:" إن الصين تؤمن على الدوام بأن الاستخدم السلمي للطاقة النووية يعتبر حقاً مشروعاً لايران وتعتقد بأن الضغوط الجارية على ايران غير قانونية".
وأضاف: أن ايران بلد عضو في معاهدة حظر الانتشار النووي وتتوقع أن تؤدي الصين دوراً طيباً في السلام والاستقرار العالمي وحل القضية النووية الإيرانية باتباع أساليب سلمية باعتبارها عضواً في مجلس الامن الدولي.
الأحد، 13 أبريل 2008
بكين تتمسك بموقفها حول ضرورة حل الصراع حول برنامج طهران النووي بشكل سلمي
وكالة الأنباء السعودية
أعلنت وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء أن مسئولين من الصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي سيجتمعون في شنغهاي بالصين في 16 أبريل الجاري لبحث البرنامج النووي لايران.
واوضحت المتحدثة باسم الخارجية الصينية في بيان لها اليوم أن الهدف من الاجتماع هو مناقشة خطط استئناف المحادثات بشأن القضية النووية الايرانية والبحث عن حل للقضية من خلال المفاوضات الدبلوماسية.
وأكدت المتحدثة تمسك بكين بموقفها الذي يرى ضرورة حل الصراع حول برنامج طهران النووي بشكل سلمي من خلال المفاوضات والحوار.
أعلنت وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء أن مسئولين من الصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي سيجتمعون في شنغهاي بالصين في 16 أبريل الجاري لبحث البرنامج النووي لايران.
واوضحت المتحدثة باسم الخارجية الصينية في بيان لها اليوم أن الهدف من الاجتماع هو مناقشة خطط استئناف المحادثات بشأن القضية النووية الايرانية والبحث عن حل للقضية من خلال المفاوضات الدبلوماسية.
وأكدت المتحدثة تمسك بكين بموقفها الذي يرى ضرورة حل الصراع حول برنامج طهران النووي بشكل سلمي من خلال المفاوضات والحوار.
الأحد، 30 مارس 2008
بناء خط سكة حديدي من إيران إلى الصين وروسيا عبر آسيا الوسطى
صحيفة الوطن السورية
أكد وزراء خارجية إيران وطاجكستان وأفغانستان منوشهر متقي وخمراخون ظريفي وراجين دادفار سبانتا إثر اجتماعهم في دوشانبي رغبة بلادهم في بناء خط السكة الحديد وخطوط التوتر العالي والتعاون بشكل وثيق في المجال الاقتصادي.
وقال متقي: «إن إيران تدعو إلى تعاون إقليمي مع دول آسيا الوسطى ونقل البضائع عبر أراضيها من موانئ الخليج الفارسي إلى روسيا والصين»، لكنه لم يكشف البرنامج الزمني لبناء خط السكة الحديد ولا كلفته. وبحسب عضو في الوفد الأفغاني، تتعهد كابول بمد 600 كلم من الخط على أراضي أفغانستان، وعلى إيران وطاجكستان أن تحذوا حذوها ما يسمح بفتح خط عبر أوزباكستان وقرغيزستان في مرحلة لاحقة لربط إيران بالصين أو بروسيا.
وفي صيف 2006، أعلن الرئيسان الإيراني محمود أحمدي نجاد والأفغاني حميد كرزاي ونظيرهما الطاجيكي إمام علي رحمانوف خلال قمة الدول الناطقة بالفارسية عزمهم التعاون في مجالي النقل والطاقة، ولاسيما أن إيران لها حدود مشتركة مع شرق أفغانستان التي لها حدود مشتركة مع طاجكستان شمالاً.
أكد وزراء خارجية إيران وطاجكستان وأفغانستان منوشهر متقي وخمراخون ظريفي وراجين دادفار سبانتا إثر اجتماعهم في دوشانبي رغبة بلادهم في بناء خط السكة الحديد وخطوط التوتر العالي والتعاون بشكل وثيق في المجال الاقتصادي.
وقال متقي: «إن إيران تدعو إلى تعاون إقليمي مع دول آسيا الوسطى ونقل البضائع عبر أراضيها من موانئ الخليج الفارسي إلى روسيا والصين»، لكنه لم يكشف البرنامج الزمني لبناء خط السكة الحديد ولا كلفته. وبحسب عضو في الوفد الأفغاني، تتعهد كابول بمد 600 كلم من الخط على أراضي أفغانستان، وعلى إيران وطاجكستان أن تحذوا حذوها ما يسمح بفتح خط عبر أوزباكستان وقرغيزستان في مرحلة لاحقة لربط إيران بالصين أو بروسيا.
وفي صيف 2006، أعلن الرئيسان الإيراني محمود أحمدي نجاد والأفغاني حميد كرزاي ونظيرهما الطاجيكي إمام علي رحمانوف خلال قمة الدول الناطقة بالفارسية عزمهم التعاون في مجالي النقل والطاقة، ولاسيما أن إيران لها حدود مشتركة مع شرق أفغانستان التي لها حدود مشتركة مع طاجكستان شمالاً.
الجمعة، 7 مارس 2008
الصين تقول ان العقوبات لن تؤثر على تجارتها مع ايران
وكالة رويترز للأنباء
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يوم الثلاثاء ان العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الامن الدولي على طهران لرفضها وقف برنامجها للتخصيب النووي لن تؤثر على تجارة الصين مع ايران.
ويدعو قرار العقوبات لمزيد من القيود المالية والقيود على السفر ضد افراد وشركات ايرانية ويجعل بعض القيود الزامية.
ويوسع ايضا حظرا جزئيا سابقا على التجارة في مواد تكنولوجية ذات استخدام مزدوج مدنيا وعسكريا بحيث يغطي الحظر مبيعات كل هذه التكنولوجيا لايران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين جانج ان تجارة الصين مع ايران "طبيعية".
وأضاف في مؤتمر صحفي "الصين الى جانب دول اخرى لديها مبادلات تجارية مع ايران. هذه المبادلات التجارية تقع في الاطار الطبيعي للتبادل والتعاون بين الدول ذات السيادة."
وقال تشين "وهكذا فليس لها ارتباط بالخطط النووية الايرانية ولا تتعارض ايضا مع قرارات مجلس الامن الدولي."
واصبحت الصين شريكا تجاريا مهما لايران بصورة متزايدة حيث شجع توسيع العقوبات الامريكية والايرانية الشركات الغربية على تقليص تعاملاتها مع الجمهورية الاسلامية.
وأكد تشين ان بكين تعتقد ان أفضل وسيلة للتعامل مع ايران هي المحادثات.
واضاف "الهدف هو عدم معاقبة ايران وانما دفعها الى عودة للمحادثات والى بدء جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية. تأمل الصين في وضع قرارات مجلس الامن والوكالة الدولية للطاقة الذرية موضع التنفيذ بصورة جدية وكاملة."
وتابع "المحادثات الدبلوماسية هي أفضل خيار لحل القضية النووية الايرانية."
وقال "تدعو الصين كل الأطراف لاتخاذ موقف بناء ومسؤول جدا واظهار المرونة اللازمة واجراء محادثات بأسرع ما يمكن لايجاد طريق ملائم وشامل وطويل الأجل لحل القضية النووية الايرانية. وستواصل الصين لعب دور بناء لتحقيق هذا الهدف."
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يوم الثلاثاء ان العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الامن الدولي على طهران لرفضها وقف برنامجها للتخصيب النووي لن تؤثر على تجارة الصين مع ايران.
ويدعو قرار العقوبات لمزيد من القيود المالية والقيود على السفر ضد افراد وشركات ايرانية ويجعل بعض القيود الزامية.
ويوسع ايضا حظرا جزئيا سابقا على التجارة في مواد تكنولوجية ذات استخدام مزدوج مدنيا وعسكريا بحيث يغطي الحظر مبيعات كل هذه التكنولوجيا لايران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين جانج ان تجارة الصين مع ايران "طبيعية".
وأضاف في مؤتمر صحفي "الصين الى جانب دول اخرى لديها مبادلات تجارية مع ايران. هذه المبادلات التجارية تقع في الاطار الطبيعي للتبادل والتعاون بين الدول ذات السيادة."
وقال تشين "وهكذا فليس لها ارتباط بالخطط النووية الايرانية ولا تتعارض ايضا مع قرارات مجلس الامن الدولي."
واصبحت الصين شريكا تجاريا مهما لايران بصورة متزايدة حيث شجع توسيع العقوبات الامريكية والايرانية الشركات الغربية على تقليص تعاملاتها مع الجمهورية الاسلامية.
وأكد تشين ان بكين تعتقد ان أفضل وسيلة للتعامل مع ايران هي المحادثات.
واضاف "الهدف هو عدم معاقبة ايران وانما دفعها الى عودة للمحادثات والى بدء جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية. تأمل الصين في وضع قرارات مجلس الامن والوكالة الدولية للطاقة الذرية موضع التنفيذ بصورة جدية وكاملة."
وتابع "المحادثات الدبلوماسية هي أفضل خيار لحل القضية النووية الايرانية."
وقال "تدعو الصين كل الأطراف لاتخاذ موقف بناء ومسؤول جدا واظهار المرونة اللازمة واجراء محادثات بأسرع ما يمكن لايجاد طريق ملائم وشامل وطويل الأجل لحل القضية النووية الايرانية. وستواصل الصين لعب دور بناء لتحقيق هذا الهدف."
خط جوى جديد مباشر بين بكين وطهران
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اعلنت شركة // تشاينا ساوثرن ايرلاينز // انها ستدشن رحلات جوية مباشرة من دون توقف من بكين الى طهران وايضا مضاعفة التردد لاربع رحلات فى الاسبوع ابتداء من 31 مارس.
لهذه الشركة الصينية رحلات بكين / طهران فى ايام الاربعاء والسبت مع توقف فى مدينة اورومتشى بحيث تستغرق الرحلة عشر ساعات. والرحلات الجديدة تستغرق 8 ساعات وتتم فى ايام الاثنين والجمعة.
وستسير على هذا الخط طائرة اير باص ايه 330 / 200.
الطائرة تغادر بكين فى الساعة 15 والدقيقة العاشرة وتصل الى طهران فى الساعة 18 والدقيقة 40 حسب التوقيت المحلى. اما رحلة العودة فى الساعة 20 والد قيقة 20 / توقيت محلى / من طهران وتصل الى بكين فى صباح اليوم التالى بالساعة السابعة والدقيقة 50.
ان توسع التبادلات التجارية والسياحية والثقافية قد اى الى زيادة الطلب على الخدمات بين الصين وايران.
اعلنت شركة // تشاينا ساوثرن ايرلاينز // انها ستدشن رحلات جوية مباشرة من دون توقف من بكين الى طهران وايضا مضاعفة التردد لاربع رحلات فى الاسبوع ابتداء من 31 مارس.
لهذه الشركة الصينية رحلات بكين / طهران فى ايام الاربعاء والسبت مع توقف فى مدينة اورومتشى بحيث تستغرق الرحلة عشر ساعات. والرحلات الجديدة تستغرق 8 ساعات وتتم فى ايام الاثنين والجمعة.
وستسير على هذا الخط طائرة اير باص ايه 330 / 200.
الطائرة تغادر بكين فى الساعة 15 والدقيقة العاشرة وتصل الى طهران فى الساعة 18 والدقيقة 40 حسب التوقيت المحلى. اما رحلة العودة فى الساعة 20 والد قيقة 20 / توقيت محلى / من طهران وتصل الى بكين فى صباح اليوم التالى بالساعة السابعة والدقيقة 50.
ان توسع التبادلات التجارية والسياحية والثقافية قد اى الى زيادة الطلب على الخدمات بين الصين وايران.
دبلوماسى صيني: قرار الأمم المتحدة الجديد يهدف إلى تنشيط الجهود الدبلوماسية بشأن إيران
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح السفير الصيني وانغ قوانغ يا في الامم المتحدة يوم الاثنين بأن قرار مجلس الأمن الدولي الجديد بشأن إيران لا يهدف إلى معاقبة إيران، لكنه يحث طهران على العودة إلى مائدة التفاوض وكذا تنشيط جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية.
اعتمد مجلس الأمن الدولي المكون من 15 عضوا القرار رقم 1803 بتصويت 14 مقابل صفر وامتنعت اندونيسيا عن التصديق على الوثيقة التي تدعو إلى فرض قيود وحظر على سفر المزيد من الايرانيين، والتوسع فى تجميد الاصول، وفرض قيود على المواد مزدوجة الاستخدام ، وائتمان التصدير ومراقبة مالية، وتفتيش الشحنات على الطائرات والسفن، وكذا "خطوات تالية" محتملة.
قال وانغ بعد التصويت إن هذه الاجراءات "لا تستهدف الشعب الإيراني ولن تؤثر على الأنشطة الاقتصادية والمالية الطبيعية بين إيران والدول الاخرى. إن كافة الاجراءات العقابية قابلة للعودة عنها . "
وأضاف قائلا "إذا علقت إيران أنشطة التخصيب واعادة المعالجة وتوافقت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقرارات مجلس الأمن الدولي، سيتم تعليق العقوبات وحتى انهاؤها."
وأردف قائلا ان القرار الجديد لا يعكس قلق المجتمع الدولي فحسب، إنما توقعات كافة الاطراف ايضا بشأن التسوية السلمية المبكرة للقضية عبر المفاوضات الدبلوماسية.
وقال وانغ "في الوقت الحاضر، لدى المجتمع الدولي مشاعر مختلطة بشأن تطورات القضية النووية الإيرانية. ومن ناحية اخرى، فإن التقرير الاخير لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقترح ان الوكالة يمكنها التحقق من عدم تغيير المادة النووية المعلنة في إيران ولا يوجد لديه معلومات ملموسة حول الوضع المحتمل للمادة النووية والأنشطة الإيرانية غير المعلنة."
وقال السفير الصينى انه وفقا لما ذكر التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن إيران أوضحت سلسلة من القضايا المعلقة مثل تلويث اليورانيوم وتجارب البولونيوم ووثيقة معدن اليورانيوم وقدمت معلومات مماثلة لتلك التي قدمتها من قبل تتوافق مع البرتوكول الاضافي.
وأوضح وانغ "إن الصين ترحب بالتعاون سالف الذكر بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. ومن ناحية اخرى، فإن التقرير يشير ايضا إلى ان إيران لم توقف أنشطة تخصيب اليورانيوم كما طلبت قرارات مجلس الأمن الدولي، وبدأت في تطوير جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي كما تواصل بناء مفاعل الماء الثقيل وانتاج الماء الثقيل، ولا تزال القضايا المتعلقة ببعد عسكري محتمل لبرنامج إيران النووي معلقة."
واشار الى انه "مع عدم حل المأزق المتعلق بالقضية النووية الإيرانية، فإن المجتمع الدولي يدعو بشكل متزايد إلى تقوية الجهود الدبلوماسية ويأمل في قدرة الاطراف المعنية في التوصل إلى نقطة تقدم قريبا واعادة القضية مرة اخرى إلى مسار التسوية."
أكد وانغ مجددا على موقف الصين بأن العقوبات لا يمكنها ابدا حل القضية النووية الإيرانية من حيث الاساس.
وقال "يمكنها فقط ان تخدم كوسيلة لتعزيز المصالحة والمفاوضات. ولا يزال الطريق الأفضل لحل القضية هو المفاوضات الدبلوماسية."
حث وانغ كافة الاطراف المعنية على تبني موقف مسئول وبناء واظهار المرونة اللازمة من أجل اعطاء دور ملائم وكامل لمبادرتهم وابداعهم واظهار العزم والاخلاص في استئناف المفاوضات.
وقال "نحن ندعو كافة الاطراف للقيام بجهود متواصلة لتعزيز الجهود الدبلوماسية الشاملة والسعي إلى حل لا يؤكد فقط على حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة الذرية لكن يواجه ايضا القلق الدولي بشأن الانتشار النووي، والعمل من أجل حل مبكر وطويل الأمد وشامل وملائم للقضية النووية الإيرانية."
وحث وانغ طهران على الانصياع الكامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية وقرارات مجلس الأمن الدولي في اقرب وقت ممكن.
وفي اشارة إلى البيان المشترك الذي اصدره وزراء خارجية بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة والذي أكد مجددا على التزامهم بحل القضية خلال المفاوضات الدبلوماسية، قال وانغ ان الصين تأمل ان تقوم كافة الاطراف المعنية " بالتمسك بالفرصة والدخول في اتصالات اوثق وحوار على اساس المساواه والاحترام المتبادل وزيادة الثقة المتبادلة وتقليل سوء الفهم ومواجهة مخاوف الآخرين والسعي إلى سبيل مقبول للجميع من أجل مواصلة المفاوضات."
وقال "إن الصين مستعدة للعمل مع كافة الاطراف لتقديم إسهام في التسوية السلمية للقضية النووية الإيرانية."
صرح السفير الصيني وانغ قوانغ يا في الامم المتحدة يوم الاثنين بأن قرار مجلس الأمن الدولي الجديد بشأن إيران لا يهدف إلى معاقبة إيران، لكنه يحث طهران على العودة إلى مائدة التفاوض وكذا تنشيط جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية.
اعتمد مجلس الأمن الدولي المكون من 15 عضوا القرار رقم 1803 بتصويت 14 مقابل صفر وامتنعت اندونيسيا عن التصديق على الوثيقة التي تدعو إلى فرض قيود وحظر على سفر المزيد من الايرانيين، والتوسع فى تجميد الاصول، وفرض قيود على المواد مزدوجة الاستخدام ، وائتمان التصدير ومراقبة مالية، وتفتيش الشحنات على الطائرات والسفن، وكذا "خطوات تالية" محتملة.
قال وانغ بعد التصويت إن هذه الاجراءات "لا تستهدف الشعب الإيراني ولن تؤثر على الأنشطة الاقتصادية والمالية الطبيعية بين إيران والدول الاخرى. إن كافة الاجراءات العقابية قابلة للعودة عنها . "
وأضاف قائلا "إذا علقت إيران أنشطة التخصيب واعادة المعالجة وتوافقت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقرارات مجلس الأمن الدولي، سيتم تعليق العقوبات وحتى انهاؤها."
وأردف قائلا ان القرار الجديد لا يعكس قلق المجتمع الدولي فحسب، إنما توقعات كافة الاطراف ايضا بشأن التسوية السلمية المبكرة للقضية عبر المفاوضات الدبلوماسية.
وقال وانغ "في الوقت الحاضر، لدى المجتمع الدولي مشاعر مختلطة بشأن تطورات القضية النووية الإيرانية. ومن ناحية اخرى، فإن التقرير الاخير لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقترح ان الوكالة يمكنها التحقق من عدم تغيير المادة النووية المعلنة في إيران ولا يوجد لديه معلومات ملموسة حول الوضع المحتمل للمادة النووية والأنشطة الإيرانية غير المعلنة."
وقال السفير الصينى انه وفقا لما ذكر التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن إيران أوضحت سلسلة من القضايا المعلقة مثل تلويث اليورانيوم وتجارب البولونيوم ووثيقة معدن اليورانيوم وقدمت معلومات مماثلة لتلك التي قدمتها من قبل تتوافق مع البرتوكول الاضافي.
وأوضح وانغ "إن الصين ترحب بالتعاون سالف الذكر بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. ومن ناحية اخرى، فإن التقرير يشير ايضا إلى ان إيران لم توقف أنشطة تخصيب اليورانيوم كما طلبت قرارات مجلس الأمن الدولي، وبدأت في تطوير جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي كما تواصل بناء مفاعل الماء الثقيل وانتاج الماء الثقيل، ولا تزال القضايا المتعلقة ببعد عسكري محتمل لبرنامج إيران النووي معلقة."
واشار الى انه "مع عدم حل المأزق المتعلق بالقضية النووية الإيرانية، فإن المجتمع الدولي يدعو بشكل متزايد إلى تقوية الجهود الدبلوماسية ويأمل في قدرة الاطراف المعنية في التوصل إلى نقطة تقدم قريبا واعادة القضية مرة اخرى إلى مسار التسوية."
أكد وانغ مجددا على موقف الصين بأن العقوبات لا يمكنها ابدا حل القضية النووية الإيرانية من حيث الاساس.
وقال "يمكنها فقط ان تخدم كوسيلة لتعزيز المصالحة والمفاوضات. ولا يزال الطريق الأفضل لحل القضية هو المفاوضات الدبلوماسية."
حث وانغ كافة الاطراف المعنية على تبني موقف مسئول وبناء واظهار المرونة اللازمة من أجل اعطاء دور ملائم وكامل لمبادرتهم وابداعهم واظهار العزم والاخلاص في استئناف المفاوضات.
وقال "نحن ندعو كافة الاطراف للقيام بجهود متواصلة لتعزيز الجهود الدبلوماسية الشاملة والسعي إلى حل لا يؤكد فقط على حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة الذرية لكن يواجه ايضا القلق الدولي بشأن الانتشار النووي، والعمل من أجل حل مبكر وطويل الأمد وشامل وملائم للقضية النووية الإيرانية."
وحث وانغ طهران على الانصياع الكامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية وقرارات مجلس الأمن الدولي في اقرب وقت ممكن.
وفي اشارة إلى البيان المشترك الذي اصدره وزراء خارجية بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة والذي أكد مجددا على التزامهم بحل القضية خلال المفاوضات الدبلوماسية، قال وانغ ان الصين تأمل ان تقوم كافة الاطراف المعنية " بالتمسك بالفرصة والدخول في اتصالات اوثق وحوار على اساس المساواه والاحترام المتبادل وزيادة الثقة المتبادلة وتقليل سوء الفهم ومواجهة مخاوف الآخرين والسعي إلى سبيل مقبول للجميع من أجل مواصلة المفاوضات."
وقال "إن الصين مستعدة للعمل مع كافة الاطراف لتقديم إسهام في التسوية السلمية للقضية النووية الإيرانية."
السبت، 9 فبراير 2008
إتهام الصين بتقويض نظام العقوبات المفروض على ايران
وكالة الصحافة الفرنسية ـ أ ف ب
اتهم سناتور اميركي بارز اليوم الصين بتقويض نظام العقوبات الاقتصادية الذي تفرضه الامم المتحدة على ايران بسبب برنامجها النووي وذلك بزيادة تجارتها مع طهران.
وقال السناتور جوزف ليبرمن في كلمة امام المؤتمر السنوي للامن في ميونيخ (جنوب المانيا) ان "بعض الدول للاسف تستغل نظام العقوبات لزيادة علاقاتها التجارية مع ايران".
واضاف ليبرمان عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي "من المؤسف انه عندما تتخذ المانيا القرار بخفض صادرتها الى ايران تسارع الصين الى استغلال هذا القرار لمصلحتها التجارية الخاصة".
وحذر من ان "نتيجة هذا التصرف ستكون نسف فرص نظام العقوبات في اقناع ايران بتعليق نشاطها النووي المحظور ومن ثم زيادة مخاطر حدوث مواجهة عسكرية".
يشار الى ان الولايات المتحدة لم تستبعد ابدا اللجؤ الى القوة اذا لم تقنع العقوبات ايران بوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم الذي قد يتيح لها الحصول على السلاح النووي.
وقد خفضت المانيا منذ 2007 صادراتها الى ايران وشجعت شركاتها على الحد من تعاملاتها مع هذا البلد. الا ان اصحاب الشركات الالمانية يشكون من استيلاء الصين على حصصهم في السوق الايرانية
اتهم سناتور اميركي بارز اليوم الصين بتقويض نظام العقوبات الاقتصادية الذي تفرضه الامم المتحدة على ايران بسبب برنامجها النووي وذلك بزيادة تجارتها مع طهران.
وقال السناتور جوزف ليبرمن في كلمة امام المؤتمر السنوي للامن في ميونيخ (جنوب المانيا) ان "بعض الدول للاسف تستغل نظام العقوبات لزيادة علاقاتها التجارية مع ايران".
واضاف ليبرمان عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي "من المؤسف انه عندما تتخذ المانيا القرار بخفض صادرتها الى ايران تسارع الصين الى استغلال هذا القرار لمصلحتها التجارية الخاصة".
وحذر من ان "نتيجة هذا التصرف ستكون نسف فرص نظام العقوبات في اقناع ايران بتعليق نشاطها النووي المحظور ومن ثم زيادة مخاطر حدوث مواجهة عسكرية".
يشار الى ان الولايات المتحدة لم تستبعد ابدا اللجؤ الى القوة اذا لم تقنع العقوبات ايران بوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم الذي قد يتيح لها الحصول على السلاح النووي.
وقد خفضت المانيا منذ 2007 صادراتها الى ايران وشجعت شركاتها على الحد من تعاملاتها مع هذا البلد. الا ان اصحاب الشركات الالمانية يشكون من استيلاء الصين على حصصهم في السوق الايرانية
Labels:
اقتصاد صيني,
الصين ـ الولايات المتحدة,
الصين ـ إيران
السبت، 2 فبراير 2008
الصين تخطط لاقامة قاعدة عسكرية في ايران
صحيفة الوطن الكويتية
تسعى الصين الى اقامة قاعدة عسكرية لها في ايران، في اطار خططها لمواجهة السيطرة الامريكية على الخليج. وذكرت جريدة »آسيا تايمز« التي تصدر في هونغ كونغ »ان حسابات ايران الاستراتيجية تبدلت بعد الجولة التي قام بها الرئيس الامريكي بوش الى منطقة الخليج، والتي تزامنت مع زيارة الرئيس الفرنسي ساركوزي الذي ابرم اتفاقا باقامة قاعدة عسكرية في الامارات العربية«.
ووفقا للصحيفة فان القيادة الصينية وجدت من الضروري التعامل السريع مع هذه التطورات الجيوبوليتيكية، والتفاوض مع ايران لاقامة قاعدة عسكرية للصين في احد المرافئ الايرانية في الخليج او في احد جزرها.
واعتبرت الصحيفة ان مثل هذه الخطوة تشكل » نقطة جيوسياسية نوعية لكل من ايران والصين في سعيهما لمواجهة الولايات المتحدة التي تبسط هيمنتها على المنطقة، ولاسيما بعد ابرامها الاتفاق النووي الاخير مع الهند، الذي لا يمكن النظر اليه الا من زاوية كونه محاولة لاحتواء الصين على المدى البعيد، فضلا عن العوامل الجيو ـ اقتصادية، اذ تعتمد الصين على تلبية احتياجاتها النفطية المتزايدة من ايران ودول المنطقة«.
تسعى الصين الى اقامة قاعدة عسكرية لها في ايران، في اطار خططها لمواجهة السيطرة الامريكية على الخليج. وذكرت جريدة »آسيا تايمز« التي تصدر في هونغ كونغ »ان حسابات ايران الاستراتيجية تبدلت بعد الجولة التي قام بها الرئيس الامريكي بوش الى منطقة الخليج، والتي تزامنت مع زيارة الرئيس الفرنسي ساركوزي الذي ابرم اتفاقا باقامة قاعدة عسكرية في الامارات العربية«.
ووفقا للصحيفة فان القيادة الصينية وجدت من الضروري التعامل السريع مع هذه التطورات الجيوبوليتيكية، والتفاوض مع ايران لاقامة قاعدة عسكرية للصين في احد المرافئ الايرانية في الخليج او في احد جزرها.
واعتبرت الصحيفة ان مثل هذه الخطوة تشكل » نقطة جيوسياسية نوعية لكل من ايران والصين في سعيهما لمواجهة الولايات المتحدة التي تبسط هيمنتها على المنطقة، ولاسيما بعد ابرامها الاتفاق النووي الاخير مع الهند، الذي لا يمكن النظر اليه الا من زاوية كونه محاولة لاحتواء الصين على المدى البعيد، فضلا عن العوامل الجيو ـ اقتصادية، اذ تعتمد الصين على تلبية احتياجاتها النفطية المتزايدة من ايران ودول المنطقة«.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
