وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
دعت دائرة التنظيم باللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى اعضاء ومسؤولى الحزب فى المناطق التى يسكنها التبتيون الى القيام بدور نشط فى الحفاظ على الاستقرار الاجتماعى، مع ابداء المزيد من الولاء .
وطلبت دائرة التنظيم فى نشرة اصدرتها مؤخرا من أجهزة الحزب فى منطقة التبت ذاتية الحكم، والنواحى والمحافظات التبتية الاخرى التى يسكنها التبتيون، التعلم من احداث شغب لاسا التى اندلعت الشهر الماضى، وتعزيز التوعية المضادة للانفصال بين اعضاء ومسئولى الحزب على مستوى القاعدة الشعبية.
وذكرت النشرة أنه يتعين على أجهزة الحزب ان تؤكد للمسئولين والمواطن العادى على المزيد من الحقائق التى تصور التقدم الهائل الذى تحقق فى التبت والمناطق الاخرى التى يسكنها التبتيون خلال نصف القرن الماضى.
واشارت النشرة الى انه يتعين على اعضاء ومسئولى الحزب فى المناطق التى يسكنها التبتيون ادراك أن احداث الشغب ادت الى كارثة، وان الاستقرار امر محورى للرفاهية العامة .
ودعت الدائرة أجهزة الحزب فى هذه المناطق الى تكثيف الوعى الوطنى والقانونى لدى اعضاء ومسئولى الحزب، حيث ان ذلك سيكون امرا جوهريا فى الحفاظ على ولائهم، عندما تواجه هذه الأجهزة تدخلا انفصاليا.
وطالبت الدائرة أجهزة الحزب بتدعيم البناء التنظيمى للحزب فى المناطق الريفية، والشركات، والمجتمعات ، والمدارس، والمنظمات الاجتماعية الجديدة الاخرى .
اندلع العنف، الذى شمل مهاجمة الاشخاص والممتلكات يوم 14 مارس فى لاسا ، عاصمة منطقة التبت ذاتية الحكم ، والمناطق الاخرى التى يسكنها التبتيون فى الجزء الغربى من الصين ، وكانت بعض المبانى الحكومية والمنشآت العامة بين المبانى التى تعرضت للاحراق والتدمير.
دعت دائرة التنظيم باللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى اعضاء ومسؤولى الحزب فى المناطق التى يسكنها التبتيون الى القيام بدور نشط فى الحفاظ على الاستقرار الاجتماعى، مع ابداء المزيد من الولاء .
وطلبت دائرة التنظيم فى نشرة اصدرتها مؤخرا من أجهزة الحزب فى منطقة التبت ذاتية الحكم، والنواحى والمحافظات التبتية الاخرى التى يسكنها التبتيون، التعلم من احداث شغب لاسا التى اندلعت الشهر الماضى، وتعزيز التوعية المضادة للانفصال بين اعضاء ومسئولى الحزب على مستوى القاعدة الشعبية.
وذكرت النشرة أنه يتعين على أجهزة الحزب ان تؤكد للمسئولين والمواطن العادى على المزيد من الحقائق التى تصور التقدم الهائل الذى تحقق فى التبت والمناطق الاخرى التى يسكنها التبتيون خلال نصف القرن الماضى.
واشارت النشرة الى انه يتعين على اعضاء ومسئولى الحزب فى المناطق التى يسكنها التبتيون ادراك أن احداث الشغب ادت الى كارثة، وان الاستقرار امر محورى للرفاهية العامة .
ودعت الدائرة أجهزة الحزب فى هذه المناطق الى تكثيف الوعى الوطنى والقانونى لدى اعضاء ومسئولى الحزب، حيث ان ذلك سيكون امرا جوهريا فى الحفاظ على ولائهم، عندما تواجه هذه الأجهزة تدخلا انفصاليا.
وطالبت الدائرة أجهزة الحزب بتدعيم البناء التنظيمى للحزب فى المناطق الريفية، والشركات، والمجتمعات ، والمدارس، والمنظمات الاجتماعية الجديدة الاخرى .
اندلع العنف، الذى شمل مهاجمة الاشخاص والممتلكات يوم 14 مارس فى لاسا ، عاصمة منطقة التبت ذاتية الحكم ، والمناطق الاخرى التى يسكنها التبتيون فى الجزء الغربى من الصين ، وكانت بعض المبانى الحكومية والمنشآت العامة بين المبانى التى تعرضت للاحراق والتدمير.
