‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ إسرائيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ إسرائيل. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 27 يونيو 2008

تعليق: الهجوم على ايران؟ من يسكب الزيت على النار؟

صحيفة شباب الصين
بمناسبة الارتفاع المتواصل لاسعار النفط الدولية، ترأس سولانا منسق السياسة الخارجية الاوربية // وفد 5 زائد واحد // لزيارة ايران، محاولة فى اعادة تشغيل المفاوضات السلمية حول المسألة النووية الايرانية. اعرب الجانب الايرانى عن اعتقاده بانه لن يتخلى عن حقه فى معالجة اليورانيوم المخصب ابدا. وفى الوقت نفسه، اصبح اتفاق وقف اطلاق النار الذى وقعت عليه اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامسة الفلسطينية / حماس/ لمدة نصف السنة بفضل وساطة مصر سارى المفعول ابتداء من يوم 19 يونيو الحالى. وقبل ذلك، اجرت اسرائيل محادثات سرية مع سوريا.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية يوم 20 يونيو الجارى نقلا عن النبأ الوارد من البنتاغون قوله بان اسرائيل اجرت فى الجزء الشرقى من البحر الابيض المتوسط والمجال الجوى من من المجال البحرى اليونانى فى اوائل الشهر الحالى مناورات عسكرية واسعة النطاق، شاركت فيها 100 مقاتلة اسرائيلية من طرازى اف 16 واف15. قال المسؤولون الامريكيون ان مسافة الطيران للتزود بالوقود تجاوزت 1440 كيلومترا تعادل المسافة القائمة بين اسرائيل وورشة ناتانز الايرانية لتخصيب اليورانيوم.
النقطة الرئيسية لهذه المناورات تتركز فى القدرة الهجومية بعيدة المدى
وفقا لما قاله مسؤول يعرف ملابسات هذا الموضوع فى البنتاغون ان اسرائيل لها هدفان لاجراء هذه المناورات: احدهما هو التدرب فى التكتيك الطيرانى، والتزود بالوقود جوا بالاضافة الى اطلاق الصواريخ التقليدية البعيدة المدى. وهذه هى اعمال تحتاجها اثناء شن الغارات الجوية على المنشآت النووية الايرانية. والاخر هو توجيه اشارة واضحة بذلك وهى ان اسرائيل ستستعد لشن العمل العسكرى على ايران اذا ما فشلت اعمال اقناع ايران بالتخلى عن تخصيب اليورانيوم.
اطلقت اشارة الحرب واشارة السلام من الشرق الاوسط فى آن واحد تقريبا. يرى بعض المحللين ان اسرائيل تمد غصن الزيتون الى سوريا، وتحقق وقف اطلاق النار مع حماس التى تظل ترفض اعترافها بها من ناحية، ومن ناحية اخرى، اجرت مناورات عسكرية واسعة النطاق ضد ايران. يهدف الاول الى اخماد النار بسحب الحطب لايران، ويهدف الاخير الى تهديد ايران. ومن الظاهر، تنوى اسرائيل تخفيف توتر الوضع فيما حولها، مركزة قوتها فى مجابهة ايران فى خطها الشرقى. قال كبير المسؤولين فى البنتاغون الامريكى ان // اسرائيل ترغب فى ان نفهم ذلك وتفهمه اوربا، ويفهمه الايرانيون . انهم يريدون ان يطلقوا معلومات.//
لماذا فعلت اسرائيل ولكنها لم تقل بنفسها، بل تركت الولايات المتحدة تطلق معلومات حول ذلك ، وتقوم بالدعاية نيابة عنها اذان؟
قال مراسل عسكرى من صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية ان النبأ الوارد من اسرائيل حول المناورات العسكرية // كشفها// الجانب العسكرى الامريكى، وذلك يدل على ان الولايات المتحدة ترغب فى ان تستغل هذه الفرصة لفرض الضغط الاكبر على ايران. واضاف هذا المراسل قائلا انه// بعد ان رفضت السلطات الايرانية المشروع التشجيعى الذى قدمه ممثل الاتحاد الاوربى حول وقف الملف النووى الايرانى، اختار الامريكيون طريق فرض الضغط الاكبر عبر اسرائيل.//
وراء الاحداث المتلاحقة، ربما تلعب العوامل الامريكية دورا بهذا الشأن: دلت هذه الاعمال على ان نقطة الاهتمام الرئيسى الذى اولته حكومة بوش التى لم تبق عليها الا 7 اشهر فى ولايتها لا تزال تتركز فى ايران. لن تسمح الولايات المتحدة لايران التى تمتلك ثلث الموارد النفطية فى الشرق الاوسط وتعارض الولايات المتحدة بتعاظمها يوما بعد يوم. ان عدم حل المسألة الايرانية جعل المحافظين الجدد الذين يشرفون على البيت الابيض ، كأنهم على الشوك. اذ يدركون ادراكا عميقا انه فى منطقة الشرق الاوسط التى تولى الولايات المتحدة دائما الاهتمام البالغ لها، اذا لم تتح الفرصة الان لحل المسألة الايرانية، فربما لا احد من الرؤساء الامريكيين الاخرين فى المستقبل، يستطيع ان يشحذ عزمه على حل المسألة الايرانية. بالرغم من ان وزارة الخارجية الامريكية كررت ادعاءها بان الخيار الاول هو الوسيلة الخارجية التى تستخدم فى حل المسألة النووية الايرانية، الا ان حكومة بوش لم تتخلى عن خيار الحرب ابدا.
ان المناورات العسكرية الاسرائيلية تشكل تهديدا، وتدريبا فى المعركة الواقعية ايضا. وذلك يدل على انه بمناسبة الانتخابات الامريكية كالسيل الجارف فى النصف الثانى من العام الحالى، لا تشهد منطقة الشرق الاوسط وضعا هادئا. وان العوامل التى تثير الفوضى والاضطرابات حتى حلقة جديدة من النزاع الشديد تبقى فى كل لحظة وفى كل مكان، ويمكن ان تنفجر باشكال متنوعة.

دولة لليهود في الصين

صحيفة دنيا الوطن الفلسطينية
محمد خليفة
أنتجت فضائية "العنقاء" الصينية التي تبث من هونج كونج بالتعاون مع محطة هاربين الصينية التلفزيونية فيلماً وثائقياً بعنوان "حياة اليهود في الصين ، ذكريات خلت" وهو يتحدث عن خطة يابانية في النصف الأول من القرن العشرين . تتلخّص في العمل على إنشاء دولة لليهود في منطقة منشوريا الصينية .
وكانت هذه الخطة تُسمى "قنفذ البحر" وقد عملت اليابان على تنفيذها من خلال تشجيع هجرة اليهود من روسيا وأوروبا والشرق الأوسط إلى منشوريا ، حتى أصبح هناك نحو 25 ألف يهودي أنشأوا مجتمعاً متكامل الوظائف ، يضمّ المدارس والمستشفيات والبنوك والنوادي والمقابر حتى دور العجزة والمسنين .
وقد عاش هؤلاء في منشوريا قرابة نصف قرن ـ كما يقول الفيلم ـ قبل أن يشرعوا في مغادرتها تباعاً متوجهين إلى إسرائيل الوليدة للمساهمة في بنائها ودفعهم إلى ذلك هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية .
والواقع أنه سواء كانت قصة هذا الفيلم واقعاً أو مجرد خيال ، فإنها تكشف حقيقة الشعور الذي يكنّه الشعب الصيني تجاه اليهود ، وهو شعور سلبي ينظر إلى هؤلاء على أنهم أدوات الاستعمار في كل مكان ، الأمر الذي يجب على العرب استثماره من خلال تقوية أواصر الصداقة والتعاون مع الصين بهدف هزيمة المشروع الصهيوني في أرض فلسطين .
ولا شك أن اليهود في القرن التاسع عشر ، وبعد أن استشعروا في أنفسهم القوة ، سعوا إلى بناء دولة خاصة بهم ، وكانت فلسطين مركزاً لهذا التفكير بسبب اعتبارها في التوراة "أرض الوعد" .
لكن اليهود فكروا في أماكن أخرى مثل الأرجنتين ، إلاّ أنهم ما لبثوا أن اعتمدوا أرض فلسطين وحصروا جهودهم في إقامة وطن قومي لهم فيها ، وبدأت رحلة استيطانهم هناك منذ عام 1860 . وقد ظل الاستيطان اليهودي يسير بخطى بطيئة حتى انهزمت الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى عام 1918 . إذ بعد هذا التاريخ ، انفتحت أبواب فلسطين أمام اليهود ، وذلك بمساعدة المستعمر البريطاني حتى استطاعوا إعلان دولتهم المشؤومة عام 1948 . وكانت اليابان من عام 1894 حتى عام 1945 أكبر عدو للصين ، وقد بدأت العداوة بين الدولتين إثر حدوث النهضة اليابانية الحديثة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر . إذ احتاجت هذه النهضة إلى المواد الأولية اللازمة للصناعة ، وأيضاً إلى أسواق تصريف المنتجات .
وكانت الصين تمثل الفضاء المفتوح أمام اليابان بسبب ضعف الحكومة الصينية آنذاك ووقوعها في قبضة المستعمر الغربي البريطاني والفرنسي والأمريكي . وقد بدأ الصراع بين اليابان والصين أولاً ، حول كوريا التي كانت تحت السيادة الصينية . فاندلعت الحرب بين الدولتين عام 1894 واستمرت عاماً واحداً وانتهت بهزيمة الصين وأصبحت كوريا ومناطق صينية أخرى تحت الهيمنة اليابانية .
وبدأت اليابان تتدخّل في الشؤون الداخلية للصين ، فكانت تشجع على الفوضى فيها وتثير الأحقاد بين زعماء الأقاليم الصينية . ومن ثم في عام 1937 استغلت اليابان تقهقر القوى الاستعمارية الغربية أمام النفوذ الألماني المتعاظم في أوروبا .
فقامت باجتياح الصين واكتسحت المناطق الشمالية والساحلية منها ، وقد نهض الشعب الصيني يقاوم هذا الغزو الياباني لأرضه . ونجحت المقاومة الصينية في منع احتلال كامل الصين ، ولكنها لم تستطع طرد الغزاة من الأرض الصينية التي ظلت تحت سيطرتهم حتى انهزموا هزيمة ساحقة في الحرب العالمية الثانية عام 1945 ، حيث اضطروا إلى الجلاء عن الأرض الصينية وهم يجرّون أذيال الخيبة .
وقد ظل الشعب الصيني يحمل أبشع الذكريات عن تلك السنين المجدبة في ظل الاستعمار الياباني . ولعل إنتاج فيلم وثائقي صيني عن مسعى اليابان لإقامة دولة لليهود في الصين ، هو أبلغ دليل على أن الشعب الصيني لا يمكن أن ينسى إجرام المستعمرين بحقه . كما أنه لا يمكن أن يكون نصيراً وحامياً لأذيال المستعمرين الذين يعيشون في إسرائيل .

الخميس، 15 مايو 2008

الصين ترفض عرضا اسرائيليا للمساعدة في انتشال ضحايا الزلزال

صحيفة دنيا الوطن الفلسطينية
رفضت الصين عرضا اسرائيليا تقدم به السفير الاسرائيلي "دافيد شنايفيس" للخارجة الصينية بتقيدم المساعده في انتشال ضحايا الزلزال المدمر من تحت الانقاض .
وعرض السفير الاسرائيلي وفقا لصحيفة يديعوت احرونوت تقدم المساعدة في انتشال الضحايا من تحت الانقاض بما في ذلك الاستعانة بوحدة الانقاذ التابعه لقيادة الجبه الداخلية في الجيش الاسرائيلي الامر الذي رفضته الصين بعد ان شكرت اسرائيل على المبادرة .
وتؤكد الوكالات ان اكثر من 15 الف صيني قتلوا في زلزال الصين الذي وقع يوم الاثنين الماضي الى جانب اكثر من 100 الف مصاب ومليون مهجر . وكانت قوة الزلزال بلغت 8فارزة 7 على سلم ريختر .

الثلاثاء، 13 مايو 2008

الصين تمنع الفلسطينيين من دخول اراضيها

صحيفة دنيا الوطن الفلسطينية
قالت السفارة الصينية في العاصمة الاردنية عمان ان السلطات الصينية قررت منع الفلسطينيين الذين يحمكلون جوازات سفر فلسطينية من دخول اراضيها .
واضافت السفارة الصينية ان القرار يرتبط بتنظيم الالعاب الاولمبية في الصين وهو ضمن الاجراءات الامنية التي تتتخذها السلطات الصينية كما ان القرار شمل عدة جنسيات اخرى.
واوضحت السفارة ان القرار ساري المفعول لمدة ثلاثة اشهر.

السبت، 3 مايو 2008

اللواء الرجوب يختتم زيارة الى الصين التقى خلالها عددا من القيادات الصينية

وكالة معا الفلسطينية
اختتم اللواء جبريل الرجوب، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، زيارة الى الصين استمرت من 21-25/4/2008 تلبية لدعوة من المعهد الدبلوماسي الصيني للعلاقات الخارجة, تتخللها العديد من النشاطات واللقاءات الرسمية والحزبية .
وقابل اللواء الرجوب والوفد المرافق له كل من السفير وانغ تشن نائب رئيس المعهد الدبلوماسي حيث اقام على شرفه والوفد المرافق له مادبة عشاء مساء يوم الوصول الى بكين والسفير تشن يونغ لونغ رئيس المعهد الدبلوماسي والسفير لي جين جيون نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونائب وزير الخارجية الصينية السيد واو داوي، ونائب المدير العام لمكتب الشؤون الخارجية بوزارة الدفاع الصينية السيد اللواء دينغ جينغ وانغ .
ونقل اللواء جبريل الرجوب تحيات الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية ووزير الشؤون الخارجية، وقيادة حركة فتح على كافة القيادات الصينية وللسفراء العرب، وشرح الموقف الفلسطيني واخر التطورات الوطنية والسياسية والاقليمية .
واكد تمسك الجانب الفلسطيني بالثوابت الوطنية الفلسطينية وقرارات الشرعية الدولية والمبادرات السياسية المطروحة ولا سيما خطة خريطة الطريق والمبادرة العربية للسلام كاساس للمفاوضات السياسية حول قضايا الحل الدائم مع الجانب الاسرائيلي، وبناء السلام العادل والشامل مع الاسرائيليين وتلبية الحقوق الوطنية المشروعة باقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة في الخامس من حزيران عام (1967) وعاصمتها القدس الشريف .
وتطرق حول الاوضاع الفلسطينية الداخلية واهمية انهاء الاوضاع الحالية الاستثنائية في قطاع غزة، والعمل الجاد لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتعزيز مكانة القضية الفلسطينية على كافة المستويات العربية والاقليمية والدولية, وتطرق الى الاوضاع الداخلية في حركة فتح والاستعدادات الجارية لعقد المؤتمر الحركي السادس واستنهاض الحركة لتحمل مسؤولياتها وحرص حركة فتح على تطوير علاقاتها مع الحزب الشيوعي الصيني، والصين والاستفادة من خبرة وتجربة الصين في بناء الحزب والدولة .
وافادت كافة القيادات الصينية على ثبات الموقف الصيني من دعم القضية والحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، ومساندة كفاحة العادل للخلاص من الاحتلال الاسرائيلي، واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة، واستعداد الصين الدائم للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في كافة المحافل السياسية والدولية وتقديم يد العون والمساعدة للشعب الفلسطيني سياسيا واقتصاديا والعمل على تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، ورفع الحصار المفروض على القطاع غزة وجاهزية الصين للتعاون والتبادل لتطويرالتاريخية وتعزيز اواصر الصداقة بين الشعبين الصيني والفلسطيني .
بدورها ابلغت القيادات الصينية اللواء جبريل الرجوب تحياتها لسيادة الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينة، واكدت ضرورة على انهاء الخلافات الفلسطينية الداخلية والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية لخدمة المصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية .
بدوره شكر اللواء جبريل الرجوب القيادات الصينية على عمق وصدق المشاعر
الصينية تجاه الشعب الفلسطيني، ووقوف الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية الى جانب مسالة الصين الواحدة, والحرص والتعاون لانجاح دورة الاولمبياد العالمية القادمة في بكين وان نجاحها هو نجاح الشعب الفلسطيني.
وقد قام الرجوب بتوجه دعوات للقيادات الصينية التي التقاها لزيارة فلسطين وقد رحبت جميعها بالدعوة على ان يحدد موعدها لاحقا بالتنسيق مع سفارة دولة فلسطين .

الأحد، 13 أبريل 2008

الولايـات المتحـدة تنهـار والصـين تتصـدع

صحيفة هآرتس الإسرائيلية (عن صحيفة الأيام الفلسطينية)
ميخاليس فيريلاس
تبدو الأنباء الواردة من أميركا قاتمة، وقد هب الاحتياطي الفدرالي في وقت سابق من الشهر الماضي للإنقاذ، ولدعم صفقة لبيع جزء من ثقافة "وول ستريت"، وهو بنك "بير ستيرنز" الاستثماري إلى "جي. بي. مورغان تشيس" نظير مجرد دولارين للسهم الواحد. وفي الغضون، ساد الشعور بأن "ليهمان بروذرز" بنك استثماري رئيسي آخر، آخذ في الترنح هو الآخر. وتجاوب مع أزمة السيولة - أي وفرة الأموال لدى البنوك للإقراض بشكل رئيسي لبنوك أصغر، ثم لبنك "جو" في شارع المال- قام مجلس الاحتياط الفيدرالي بخفض سعر الفائدة أكثر بواقع 75ر0%. وفي أعقاب أسابيع من عدم الاستقرار المالي العسير، وبعد أشهر من جهود بذلها رئيس المجلس الفدرالي بن برنانك للجم الاتجاه اللولبي الانحداري الذي سببه انهيار الفائدة الفرعية، وهو ما تم غالباً بخفض متكرر في سعر الفائدة، بات السؤال الذي يدور على شفاه الجميع يدور حول التوقعات: إلى متى سيبقى الحال كذلك؟ وربما ينبغي على الجميع التساؤل أيضاً: "إلى كم من السوء يمكن أن يذهب الوضع الراهن؟".
لا تستبعد، حتى أكثر التنبؤات تفاؤلاً، احتمال حدوث ركود، بل والأسوأ، حدوث تضخم ركودي (أسعار مرتفعة مع عدم وجود وظائف) لعدة اشهر. كما سيقول لك الواقعيون أيضا إنه ما لم يتم تصحيح إرث الرئيس السابق للمجلس الفدرالي ألن غرينسبان، والقائم في الأغلب على منع الركود عبر إضافة السيولة إلى الاقتصاد من خلال استغلال أسعار الفائدة وقوانين إقراض مرنة، ما لم يعدل ذلك ليتواءم مع الظروف الدولية الحالية، فإننا سنواجه كلنا أزمة عصيبة. وغني عن القول إن وضع الاقتصاد رقم واحد في العالم سوف يؤثر بشكل واضح على بقية العالم. لكنك بينما ترقب أميركا وهي تسقط فيما يمكن أن يكون أكبر أزمة اقتصادية منذ الحرب العالمية الثانية، تجد أن الصين، من منظور دولي، هي المكان الذي يجب إبقاء العين مفتوحة عليه.
دعونا نعيد قول الحقيقة الواضحة: إن الصين هي أكثر بلدان العالم سكانا؛ وفي المعدل، يظل اقتصادها هو الأسرع نمواً في كامل آسيا؛ ويتكون اقتصادها من سلة مختلطة من الإصلاحات والضوابط الصارمة التي تفرضها الدولة؛ وهي ليست دولة ديمقراطية. ولعل إدارة هذا الخليط الإشكالي من العناصر تظل مهمة معقدة في أقل الأحوال. لكن الأهم من ذلك إن هكذا إدارة هي شيء لا يمكن استمراره إلى ما لا نهاية. وبالإضافة إلى ذلك، ساهمت هذه العوامل أيضاً في تكوين ثلاث عمليات متوازية، نضجت وأصبحت تلتقي في الصين عند هذا المنعطف الحساس، حيث الاقتصاد الاميركي في هبوط لولبي إلى الأسفل. وربما يعني هذا الالتقاء أن أكبر حجر دومينو في الاقتصاد العالمي ربما سينهار أيضاً، وهو انهيار لن يسمع صوته في أرجاء الأرض فحسب، ولكنه ربما يتحول إلى شيء دموي أيضاً.
كانت العملية الأولى هي إثراء الصين، إذ أفضى فتح الاقتصاد الصيني أمام الاستثمار الأجنبي إلى جعلها جزءاً من الاقتصاد الرأسمالي الكوني، جالبا بلايين الدولارات من تصدير السلع الاستهلاكية، ومسهماً في نجوم طبقة متوسطة. وكان من شأن تعطش العالم المتقدم الذي لا يمكن إرواؤه، وخاصة الولايات المتحدة، للمنتجات منخفضة الأسعار المصنوعة في الصين، قد حول البلد إلى أن يكون في الأساس مقرضا للأموال. وتملك الصين أضخم احتياطيات أجنبية في العالم، والتي تقدر بحوالي 4ر1 تريليون دولار، 70% منها مقوم بالدولارات الأميركية. وحتى مع التعديلات التدريجية، وذات المغزى مع ذلك، في قيمة اليوان خلال السنتين الماضيتين، فإن غوص الدولار إنما يعني أن العمال الصينيين يعملون بجد أكبر لإدامة معايير الحياة الأميركية العالية -وليس على الإنتاج الأميركي. وسيفضي أي انهيار في الولايات المتحدة إلى التأثير على الصين وثروتها المتراكمة بشكل سيئ.
ثانياً: إن الصين تبحث بشكل ثابت عن الموارد، وقد جعل النمو المتفجر للاقتصاد الصيني من الحاجة إلى الوقود والمواد الخام أولوية، وهو ما رفع أسعار السلع دولياً لتحلق عالياً. ولما كانت مرتبطة مع قيمة الدولار المنحدرة، وهو العملة الرئيسية للتجارة الدولية، فإنها ليست السلع الأساسية فقط مثل النفط والحبوب هي التي أصبحت غالية بشكل هائل، وإنما ذهب هذا الوضع إلى التفاقم بسبب المخاوف المتنامية من أن التغييرات المناخية ربما تفضي إلى حالات نقص كونية خطيرة في المواد الغذائية الأساسية. وفي الشهر الماضي وحده، ارتفعت كلفة المواد الغذائية في الصين بنسبة بلغت حوالي 24%. ولا شك في أن التضخم والندرة، خاصة في المواد الأساسية بما فيها وقود التدفئة، هي المسائل التي يتكون منها القلق العام.
أما العملية الثالثة، فهي اجتماعية - سياسية، إذ أفضى القرار الذي اتخذته القيادة الصينية منذ العام 1989 بفتح مجتمعها اقتصاديا والسماح له بالنمو ليصبح مكوناً كبيراً في الاقتصاد الكوني، أفضى القرار إلى خلق انفتاح على عدة مستويات، بغض النظر عن الجهود التي بذلها المسؤولون الصينيون للإبقاء على مفاتيح السيطرة المركزية في مكانها. ولعل تطبيق هذه الضوابط يكون مستحيلاً على نحو يتصف بالكمال. ونظرا لذلك، أصبح المجتمع الصيني وهو يفقد المساواة بشكل متزايد، حيث أفرز فوارق متنامية بين الطبقات ونجوم صعوبات متزايدة مع تمكن الجمهور من وصول أكبر إلى المعلومات والوسائل التي يتمكن من خلالها من الإعراب عن الامتعاض. وتضيف الأقليات التي تشكل ما يقارب 9% من مجموع سكان الصين البالغ عددهم 3ر1 بليون مواطن، إلى هذه الحالة المعقدة، نظراً إلى أن هوياتها العرقية والثقافية ظلت تتعرض للقمع في عملية وصفها الدلاي لاما مؤخراً بأنها "تطهير عرقي ثقافي".
مع أن الصين غالبا ما توصف في الولايات المتحدة بأنها "منافس" فيما يعود في جزء كبير منه إلى غياب الشفافية المزمن في نظام الحزب الواحد لديها. لكنها في الواقع وفي هذا الوقت تشكل أكثر من شريك. وفي الحقيقة، دخلت الدولتان خلال السنوات الخمس الماضية في عناق الدببة: ذلك أن كلاً منهما يظل معتمدا بعمق على الاخر من أجل الحفاظ على قيمه الاقتصادية، وبحيث يمكن للانفصال أن يكون معيقاً لكليهما. وقد كان المنطق السائد حتى الآن يقوم على فكرة أن إدخال الدولارات الأميركية إلى الصين، ثم عودتها إلى الولايات المتحدة للاستثمار (غالبا في شكل سندات خزينة) هو ما يحافظ على اقتصادي البلدين عائمين. ولكن ماذا سيحدث إذا فشل ذلك التوازن؟ وكم من انخفاض قيمة الدولار تستطيع الصين أن تقبل؟ وكيف ستتمكن بكين من التكيف مع ركود مستدام في الولايات المتحدة، والذي يعني وجود مشترين أقل لمنتجاتها الاستهلاكية؟
إن هذا هو وقت محفوف بالمخاطر بالنسبة لنظام سياسي صيني يضيق ذرعا بعدم الاستقرار. فهل سيقدم على انعطافة جسورة وينفلت حراً من العناق المالي الأميركي، مخاطراً بنموه الاقتصادي وباحتمالية نجوم الفوضى محلياً؟ ألن يفضي هذا إلى مفاقمة حال الأوضاع الاقتصادية المنهارة أصلا في الولايات المتحدة، والمتوقع أن تمتد إلى أماكن أخرى؟ سيكون علينا أن ننتظر ونرى!.

الأحد، 30 مارس 2008

صحيفة صينية تعلل اسباب تعاقب ميركل وتشينى ولافروف الى الشرق الاوسط

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
عللت صحيفة ((الشعب اليومية)), احدى الصحف الرئيسية الصادرة فى الصين, الاسباب السياسية وراء تعاقب كبار مسؤولي المانيا وامريكا وروسيا لزيارة منطقة الشرق الاوسط, مشيرة الى ان هذه الدول الكبرى تربطها مصالح مشتركة تتعلق بشؤون المنطقة, فيما يحتدم التنافس بينها لتعزيز نفوذها فى تلك المنطقة ايضا.
وذكرت الصحيفة فى تحليل اخبارى نشرته يوم الاثنين ان زيارات مستشارة المانيا انجيلا ميركل ونائب الرئيس الامريكى ديك تشينى ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المتعاقبة الى المنطقة جاءت فى ظروف سياسية هامة: اولا, استمرار الوضع الحرج والمضطرب فى العراق رغم مرور خمس سنوات على الحرب, وثانيا, تعثر المفاوضات الفلسطينية والاسرائيلية مرة اخرى بسبب عملية "الشتاء الحار" الاسرائيلية وحملة الاستيطان الاسرائيلية المستمرة, اضافة الى قيام المتطرفين الفلسطينيين باطلاق صواريخ على داخل الاراضى الاسرائيلية, وثالثا, اقتراب انعقاد مؤتمر القمة العربية فى دمشق, والذى يعد فرصة لتمارس الدول الكبرى نفوذها فيه.
وقالت الصحيفة ان ميركل أعربت فى اول خطاب القته امام الكنيست الاسرائيلى, عن اعتذارها عما ارتكبته النازية الالمانية من جرائم قتل ضد اليهود, مؤكدة المسؤولية التاريخية الخاصة التى تتحملها المانيا ازاء امن اسرائيل باعتبارها جزءا من سياسية المانيا الاساسية.
ورأت صحيفة اسرائيلية ان المانيا تحاول ان تلعب دورا مؤثرا فى شؤون الشرق الاوسط من خلال تولى مسؤولية اخلاقية اكبر ازاء اسرائيل, غير ان وسائل الاعلام العربية غير راضية عن تصرف ميركل.
اما زيارة تشينى الى العراق وافغانستان فقد جاءت خارج ما كان مقررا, وحاول تشينى خلالها الدفاع عن الولايات المتحدة لشن الحرب على العراق ولوح بدفع استقرار افغانستان, كما حاول تقليل نفوذ ايران واحتوائه فى المنطقة.
ومعلوم ان الدول الكبرى تربطها مصالح مشتركة فى شؤون الشرق الاوسط بينما تتنافس وتتنازع هناك على نحو اشد, حيث أكد تشينى ان ما تعهدت به الولايات المتحدة لضمان امن اسرائيل هو "وعد دائم" و "لا يتزعزع".
ووصف تشينى قيام حماس باطلاق الصواريخ على اسرائيل بانه يشكل تهديدا كبيرا لها ومن حق اسرائيل ان تدافع عن نفسها, داعيا الى فرض عقوبات على حماس, بينما اعلن لافروف ان روسيا لن تقطع علاقاتها مع حماس.
واشارت وسائل الاعلام المحلية فى الشرق الاوسط الى ان تشينى حاول الحفاظ على نفوذ امريكا التقليدى فى المنطقة وتوسيع نطاقه, بينما أمل لافروف فى تعزيز التشاور والتنسيق بين روسيا وسوريا حول قضايا الشرق الاوسط وطالب اسرائيل بوقف الاستيطان ورفع الحصار المفروض على الفلسطينيين, وسعى الى تعزيز تدخل روسيا فى عملية السلام فى الشرق الاوسط لتوسيع نفوذها فى المنطقة تحديا لسيادة امريكا وهيمنتها هناك وتحقيقا لاهدافها الاستراتيجية بالمنطقة.
وعلاوة على ذلك, اقترح لافروف خلال محادثاته مع رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود اولمرت عقد مؤتمر دولى للسلام فى الشرق الاوسط فى موسكو فى وقت متأخر من هذا العام لدفع عملية السلام, وقد حظى هذا الاقتراح بترحيب وتأييد الرئيس الفلسطينى محمود عباس, اذ اعرب الاخير عن امله فى ان يعقد ذلك المؤتمر فى روسيا فى اقرب وقت ممكن. غير ان اولمرت قد رفض الاقتراح, مؤكدا انه ليست هناك حاجة لعقد مؤتمر آخر.
ويرى كثيرون انه من الواضح ان هناك دعما امريكيا ضمنيا على الاقل وراء رفض اسرائيل. وعلى اى حال فان اسرائيل قد سمحت لروسيا بتقديم 25 مدرعة غير مجهزة بالرشاشات والمدافع الى السلطة الوطنية الفلسطينية, ومن هنا يتضح التقاء مصالح الطرفين فى دعم عباس

الثلاثاء، 18 مارس 2008

بهدف تدمير معجزة الاقتصاد الصيني : كتاب "حرب العملات" يكشف مؤامرة "عائلة روتشيلد" لخفض قيمة الدولار ورفع أسعار النفط والذهب

صحيفة القدس الفلسطينية
واشنطن ـ محمد سعيد
يعزز ارتفاع أسعار النفط والذهب في الوقت الذي تنخفض فيه قيمة الدولار الأمريكي مقارنة بالعملة الأوروبية اليورو بالعملات الشكوك التي كان كتاب "حرب العملات"
"The currency war" الذي صدر في سبتمبر الماضي قد أثارها بالحديث عن مؤامرة "يهودية" تعد لتقويض ما يسميه "المعجزة الصينية" الاقتصادية.
ويتعرض الكتاب الذي ألفه الباحث الأمريكي من أصل صيني سنوغ هونغبينغ حاليا إلى هجوم من منظمات يهودية أمريكية وأوروبية تتهم مؤلفه بمعادة السامية بسبب تحذيره من تزايد احتمال تعرض ما يسميه "المعجزة الصينية" الاقتصادية للانهيار والتدمير بمؤامرة تدبرها البنوك الكبرى المملوكة لليهود منذ القرن التاسع عشر حين تمكنت عائلة روتشيلد اليهودية من تحقيق مكاسب هائلة حينذاك زادت عن ستة مليارات دولار وهى ثروة تساوى مئات الاضعاف بل الاف الاضعاف لو قورنت هذه الثروة بأسعار القرن الحادى والعشرين .
ويرى هونغبينغ ان تراجع سعر الدولار و ارتفاع اسعار البترول و الذهب بأنها ستكون من العوامل التى ستستخدمهما عائلة روتشيلد لتوجيه الضربة المنتظرة للاقتصاد الصينى.
وقد حقق الكتاب مبيعات قياسية منذ صدوره بلغت نحو مليون وربع نسخة إضافة إلى أن عرضه على شبكة الانترنيت قد وفر الفرصة لملايين الصينيين لقراءته ومن بينهم كبار رجال الدولة الصينية ورجال المال والاعمال والبنوك والصناعة .
وتعزو تقارير صحفية اهتمام الصينيين بهذا الكتاب الى مخاوفهم من ان يتعرض اقتصادهم الذي ينمو بشكل حاد لخطر الانهيار فى اى لحظة او على الاقل ان يتعرض لضربة شديدة مشابهة لما تعرضت له اقتصاديات دول جنوب شرق اسيا المعروفة باسم النمور الثماني فى التسعينات و من قبلها اليابان التى تخطت خسائرها من جراء هذه الضربة ما لحق بها من خسائر مادية بعد أن قصفتها الولايات المتحدة بالقنابل الذرية فى أواخر الحرب العالمية الثانية.
واتهم هونغبينغ في كتابه عائلة روتشيلد وحلفاءها من العائلات اليهودية الكبرى بأنها تتحين الفرصة للنزول بسعر الدولار الامريكى الى ادنى مستوى له (وهو ما يحدث حاليا) حتى تفقد الصين فى ثوان معدودة كل ما تملكه من احتياطى من الدولار ( الف مليار دولار ) محذرا من ان الازمة التى يتم التخطيط لها لضرب الاقتصاد الصينى ستكون اشد قسوة من الضربة التى تعرض لها الاقتصاد الاسيوى فى التسعينات .
خطة المؤامرة اكتملت
ويتهم المنتقدون هونغبينغ بأنه يميل في كتابه إلى نظرية المؤامرة فيما يتعلق بالسيطرة اليهودية على النظام المالي العالمي، فهو يعتقد أنه لم يعد هناك شك فى أن عائلة روتشيلد انتهت بالفعل من وضع خطة لضرب الاقتصاد الصينى مشيرا الى ان الشىء الذى لم يعرف بعد هو متى سيتم توجيه هذه الضربة، وحجم الخسائر المتوقعة جراء هذه الضربة التي يحذر الكتاب من أن كل الظروف اصبحت مهيئة لتنفيذها ضد الاقتصاد الصينى الذى يهدد امبراطورية عائلة روتشيلد بعد ان ارتفعت اسعار الاسهم و البورصة وارتفعت اسعار العقارات فى الصين الى مستويات غير مسبوقة مشيرا الى انه لم يبق سوى اختيار الوقت المناسب لتنفيذ الضربة .
ويعتقد هونغبينغ أن انسحاب عائلة روتشيلد منذ عام 2004 من نظام تثبيت سعر الذهب الذى يتخذ من العاصمة البريطانية لندن خطير لقرب تنفيذ عملية تستهدف توجيه ضربة قوية للاقتصاد الصينى.
لذلك دعا هونغبينغ الصين باتخاذ اجراءات وقائية بشراء الذهب بكميات كبيرة من احتياطيها من الدولار مشيرا الى ان الذهب هو العامل الوحيد القادر على مواجهة اى انهيار فى اسعار العملات .
ويكشف كتاب "حرب العملات" ان قوة عائلة روتشيلد المتحالفة مع عائلات يهودية اخرى مثل عائلة روكفيلر و عائلة مورغان أطاحت بحياة ستة رؤساء امريكيين لا لشىء الا لأنهم تجاسروا على الوقوف فى وجه هذه القوة الجبارة لمنعها من الهيمنة على الاقتصاد الامريكى من خلال السيطرة على الجانب الاكبر من اسهم اهم مصرف امريكى وهو البنك المركزى الامريكى المعروف باسم "الاحتياط الفدرالي".
ويوضح الكتاب أن ما يقصده بالظروف المهيئة هو وصول الاحتياطى الصينى من العملات الاجنبية الى ارقام قياسية، تزيد عن الف مليار دولار وهو اكبر احتياطى من العملات الاجنبية تمتلكه دولة فى العالم. فيما تواصل الاستثمارات و الاموال السائلة تواصل تدفقها من جميع انحاء العالم على الاسواق الصينية و تشهد التعاملات فى البورصة الصينية قفزات كبيرة فيما تسجل اسعار العقارات ارتفاعات قياسية .
ويقول هونغبينغ في معرض تحذيره للصينيين، انه عندما تصل اسعار الاسهم والعقارات الى ارتفاعات مفرطة بمعدلات تتخطى السقف المعقول بسبب توافر السيولة المالية بكميات هائلة فانه يكفى للمتآمرين الاجانب ليلة واحدة فقط لتدمير اقتصاد البلاد بسحب استثماراتهم من البورصة و سوق العقارات ليحققوا ارباحا طائلة بعد أن يكونوا قد تسببوا فى خسائر فادحة للاقتصاد الصينى .
النفط والذهب والدولار أدوات السيطرة
ورغم أن الصين تحاول الحد من تدفق رؤوس الاموال الاجنبية عليها بمعدلات تفوق المعقول، فإن المسؤولين الصينيين ينظرون بشك عميق تجاه النصائح الغربية بفتح نظامهم المالي وتعويم عملتهم اعتقادا منهم "أنها وسيلة جديدة لنهب الدول النامية." الا ان الكتاب يكشف عن ان حكومة بكين لم تستطع على عكس ما تتخيل السيطرة بشكل كامل على دخول المليارات الى السوق الصينى بسبب تسلل هذه المليارات من بوابة هونغ كونغ وشينزين المتاخمة.
ويرى الكتاب أن وضع الصين الاقتصادى يقترب الى حد كبير من الوضع الاقتصادى لدول جنوب شرق اسيا و هونغ كونغ عشية الازمة الاقتصادية الكبرى للعام 1997، مشيرا إلى بوادر إشارات تلوح فى الافق تؤكد أن الصين بدأت تتعرض بالفعل لبشائر ضربة مدمرة لاقتصادها الصاعد أهمها التراجع المتواصل لسعر الدولار والارتفاع الجنونى لاسعار النفط الذي تتزايد حاجة الصين له.
ويستعرض الكتاب بعد ذلك بقدر من التفصيل المؤامرة التى ادت الى انهيار الاتحاد السوفيتى السابق، مشيرا الى ان تفتت هذه القوة العظمى الى جانب الانهيارات التى تعرضت لها دول جنوب شرق اسيا و اليابان لم تكن على الاطلاق وليدة الصدفة بل هى انهيارات خطط لها بعناية من قبل عائلة روتشيلد و المتحالفين معها.
انهيار بورصة لندن بداية سيطرة "روتشيلد"
ويعتبر هونغبينغ ان حرب العملات الحقيقية بدأ فى واقع الامر على يد عائلة روتشيلد اليهودية و بالتحديد فى 18 يونيو 1815 قبل ساعات قليلة من انتصار القوات البريطانية فى معركة" ووترلو " الشهيرة على قوات امبراطور فرنسا نابليون بونابارت . و يوضح الكتاب ان " ناتان " الابن الثالث لروتشيلد استطاع بعد ان علم بأقتراب القوات البريطانية من تحقيق فوز حاسم على نابليون استغلال هذه المعلومة العظيمة للترويج لشائعات كاذبة تفيد بأنتصار قوات نابليون بونابارت على القوات البريطانية حتى قبل ان تعلم الحكومة البريطانية نفسها بهذا الانتصار بـ 24 ساعة لتنهار بورصة لندن فى ثوان معدودة لتبادر عائلة روتشيلد بشراء جميع الاسهم المتداولة فى البورصة البريطانية بأسعار متدنية للغاية لتحقق فى ساعات قليلة مكاسب طائلة، بعد أن إرتفعت بعد ذلك الاسهم فى البورصة الى ارقام قياسية عقب الاعلان عن هزيمة نابليون بونابارت على يد القوات البريطانية.
وقد حولت هذه المكاسب عائلة روتشيلد من عائلة تمتلك بنكا مزدهرا فى لندن الى امبراطورية تمتلك شبكة من المصارف و المعاملات المالية تمتد من لندن الى باريس مرورا بفيينا و نابولى و انتهاءا ببرلين و بروكسل. وبعد أن تمكنت عائلة روتشيلد من تحقيق ثروة هائلة من جراء انهيار بورصة لندن التي تسببت فيها، ارتدت نحو فرنسا لتحقيق مكاسب طائلة من الحكومة الفرنسية، حيث يكشف الكتاب كيفية نجاح الابن الاكبر جيمس روتشيلد فى العام 1818 فى تنمية ثورة عائلة روتشيلد من اموال الخزانة العامة الفرنسية، إذ أنه بعد هزيمة نابليون بونابارت امام البريطانيين حاول ملك فرنسا الجديد لويس الثامن عشر الوقوف فى وجه تصاعد نفوذ عائلة روتشيلد فى فرنسا فما كان من جميس روتشيلد الا ان قام بالمضاربة على الخزانة الفرنسية حتى اوشك الاقتصاد الفرنسى على الانهيار.... وهنا لم يجد ملك فرنسا امامه من سبيل اخر لانقاذ الاقتصاد الفرنسى سوى اللجوء الى جيمس روتشيلد الذى لم يتأخر عن تقديم يد العون للملك لويس الثامن عشر لكن نظير ثمن باهظ و هو الاستيلاء على جانب كبير من سندات البنك المركزى الفرنسى و احتياطيه من العملات المحلية و الاجنبية .
وبذلك تمكنت عائلة روتشيلد خلال السنوات الثلاث بين 1815 الى 1818 من جمع ثروة تزيد عن 6 مليارات دولار من بريطانيا وفرنسا ، وهى ثروة جعلت العائلة تجلس اليوم وفقا للكتاب على تلال من المليارات من مختلف العملات العالمية حتى لو لم يؤخذ فى الاعتبار ان هذه الثروة كانت تزيد بمعدل 6 بالمئة مع مطلع كل عام.
ويشير الكتاب الى ان عائلة روتشيلد اعتبرت نفسها بأنها نجحت فى انجاز مهمتها على الوجه الاكمل فى منتصف القرن التاسع عشر بعد ان سيطرت على الجانب الاكبر من ثروات القوتين العظمتين حينذاك وهما بريطانيا وفرنسا وانه لم يعد امام افراد العائلة للسيطرة على الاقتصاد العالمى سوى عبور المحيط الاطلنطى حيث الولايات المتحدة التى تمتلك كل المقومات لتكون القوة العظمى الكبرى فى العالم فى القرن العشرين .
ويستشهد هونغبينغ فى كتابه بمقولة مشهورة لناتان روتشيلد بعد أن احكمت العائلة قبضتها على ثروات بريطانيا " لم يعد يعنينى من قريب او بعيد من يجلس على عرش بريطانيا لاننا منذ ان نجحنا فى السيطرة على مصادر المال و الثروة فى الامبراطورية البريطانية فاننا نكون قد نجحنا بالفعل فى اخضاع السلطة الملكية البريطانية لسلطة المال التى نمتلكها ".
الانتقال إلى أمريكا
وقد إعتبرت عائلة روتشيلد بعد ذلك ومعها عدد من العائلات اليهودية الاخرى بالغة الثراء أن المعركة الحقيقية فى السيطرة على العالم تكمن فى واقع الامر فى السيطرة على الولايات المتحدة فبدأ مخطط اخر اكثر صعوبة لكنه حقق مآربه فى النهاية.
فقد شهد يوم 23 ديسمبر عام 1913 منعطفا مهما فى تاريخ الولايات المتحدة عندما اصدر الرئيس الامريكى ويدرو ويلسون قانونا بانشاء البنك المركزى الامريكى (الاحتياطي الفدرالي) لتكون الشرارة الاولى فى إخضاع السلطة المنتخبة ديمقراطيا فى امريكا المتمثلة فى الرؤساء الامريكيين لسلطة المال المتمثلة فى الاوساط المالية ، وكبار رجال البنوك الخاضعة لليهود بعد حرب شرسة بين الطرفين استمرت مئة عام.
ولم تكن عائلة روتشيلد هى العائلة اليهودية الوحيدة التى شاركت فى تحقيق الانتصار على رؤساء امريكا المنتخبين ديمقراطيا فى حرب المائة عام بل ساعدتها فى ذلك خمس او ست عائلات يهودية كبرى بالغة الثراء اشهرها بالقطع عائلتى روكفيلر ومورغان. وقد تمثلت هذه الهيمنة على البنك المركزى الامريكى فى نجاحهم فى امتلاك اكبر نسبة فى رأس ماله.
ويتناول "حرب العملات" بالتفصيل ظروف الحرب الشرسة التى دامت مئة عام بين رؤساء امريكا والاوساط المالية و المصرفية التى يسيطر عليهما اليهود و التى انتهت بسقوط البنك المركزى الامريكى فى براثن امبراطورية روتشيلد و اخوانها.
ويقول هونغبينغ ان رؤساء امريكا كانوا على قناعة تامة طوال حرب المئة عام بأن الخطر الحقيقى الذى يتهدد امريكا يكمن فى خضوع امريكا لرجال المصارف اليهود على اساس أنهم لا ينظرون إلا لتحقيق الثروات دون النظر الى اى اعتبارات اخرى .
ويستشهد الكتاب فى ذلك بالرئيس أبراهام لينكولن الذى حكم امريكا خلال الحرب الاهلية الامريكية. فقد اعلن لينكولن اكثر من مرة انه يواجه عدوين و ليس عدوا واحدا .. العدو الاول الذى وصفه لينكولن بأنه الاقل خطورة يكمن فى قوات الجنوب التى تقف فى وجهه اما العدو الثانى الاشد خطورة فهو اصحاب البنوك الذين يقفون خلف ظهره على اهبة الاستعداد لطعنه فى مقتل فى اى وقت يشاء . اما الرئيس توماس جيفيرسون صاحب اعلان استقلال امريكا فى العام 1776 فقد اكد انه مقتنع تمام الاقتناع بان التهديد الذى يمثله النظام المصرفى يعد اشد خطورة بكثير على حرية الشعب الامريكى من خطورة جيوش الاعداء .
ويكشف هونغبينغ فى كتابه عن ان حرب المائة عام بين رؤساء امريكا واوساط المال والبنوك تسببت فى مقتل ستة رؤساء امريكيين اضافة الى عدد اخر من أعضاء الكونغرس.
فقد كان الرئيس وليام هنرى هيريسون الذى انتخب فى العام 1841 أول ضحايا حرب المائة عام عندما عثر عليه مقتولا بعد مرور شهر واحد فقط على توليه مهام منصبه انتقاما من مواقفه المناهضة لتغلغل اوساط المال والبنوك فى الاقتصاد الامريكى ، اما الرئيس زيتشارى تايلور الذى مات فى ظروف غامضة بعد خضوعه للعلاج من آلام فى المعدة اثر وجبه عشاء فقد اثبت التحليلات التى جرت على عينة من شعره بعد استخراجها من قبره بعد مرور 150 عاما على وفاته (اى فى العام 1991) انها تحتوى على قدر من سم الزرنيخ .
وقد تسببت ايضا حرب المائة عام بين رؤساء امريكا وأوساط المال والبنوك بقيادة عائلة روتشيلد فى مقتل الرئيس ابراهام لينكولن فى العام 1841 بطلق نارى فى رقبته فيما توفى الرئيس جيمس جارفيلد أثر تلوث جرحه بعد تعرضه لطلق نارى من مسدس اصابه فى ظهره.
أما الرئيس الامريكى الذى اعطى الانطباع بأنه انتصر على رجال البنوك فهو الرئيس اندرو جاكسون (1867 ـ 1845) الذى استخدم مرتين حق الفيتو ضد إنشاء البنك المركزى الامريكى ساعده فى مقاومته الناجحة لاوساط المال الاعمال التى يسيطر عليهما اليهود الكاريزما التى كان يتمتع بها بين ابناء الشعب الامريكى.
"الاحتياط الفدرالي" تحت سيطرة روتشيلد وأخواتها
وكان الرئيس جاكسون قد اوصى قبل وفاته بان يكتب على قبره عبارة "لقد نجحت فى قتل لوردات المصارف رغم كل محاولاتهم للتخلص منى". ويؤكد هونغبينغ أن البنك المركزى الامريكى يخضع فى واقع الامر لاوساط المال والبنوك لا سيما لعائلة روتشيلد بعد أن سيطرت على البنك المركزى الامريكى بشراء جانب كبير من اسهمه.
وقد حاولت بعض وسائل الاعلام الصينية التحقق من هذا الامر بإستضافة احد الرؤساء السابقين للبنك المركزى الامريكى و هو بول فولكر الذي رد في مقابلة على أحد القنوات التلفزيونية الصينية على سؤال إن كان البنك المركزي الأمريكي يخضع بالفعل للبنوك الخاصة التى تمتلك الجانب الاكبر من اسهمه، رد معترفا بأن البنك المركزى الامريكى ليس مملوكا للحكومة الامريكية بنسبة 100 بالمئة لوجود مساهمين كبار فى رأس ماله غير انه طالب الصينيين بعدم اصدار احكام مسبقة فى هذا الصدد.
ومن المعروف أن البنك المركزي الأمريكي يصف نفسه بأنه "خليط غير عادي من عناصر القطاعين العام والخاص" بينما يقوم الرئيس الأمريكي بتعيين الأعضاء السبعة لمجلس محافظيه فإن البنوك الخاصة تمتلك حصصا في فروعه الإقليمية الـ 12 الأخرى.
غير أن هونغبينغ يتجاوز ذلك ليؤكد أن البنك المركزى الامريكى يخضع لخمسة بنوك أمريكية خاصة على شاكلة سيتي بانك، وهي تخضع بالفعل لاثرياء اليهود الذين يحركون الحكومة الفيدرالية الامريكية من وراء الستار كيفما شاءوا، وبالتالى فهم يتحكمون فى اقتصاد باقى دول العالم من خلال البنك المركزى الامريكى .
وقامت بعض الاوساط اليهودية باتهام كتاب حرب العملات بأنه كتاب معاد للسامية مشيرة انه فى حال حدوث اى انهيار للاقتصاد الصينى فان مسئولية هذا الانهيار المزعوم يجب ان يلقى على عاتق انتهاكات الصين لحقوق الانسان و كبت الحريات و مقاومة شعب تايوان للتوسع الصينى و ليس على عاتق اليهود حتى لو حاول مؤلف الكتاب ان ينفى عن نفسه تهمة معاداة السامية بالاشادة بذكاء اليهود و قدرتهم على تحقيق النجاح الباهر، حيث يقول "يعتقد الشعب الصيني أن اليهود أذكياء وأغتياء، لذلك ينبغي أن نتعلم منهم. وحتى أنا أعتقد أنهم بالفعل أذكياء، وربما أذكى الناس على وجه البسيطة."

الجمعة، 25 يناير 2008

الجانب الصينى يحث اسرائيل على وقف العمل العسكرى والحصار فى غزة

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
القى السفير الصينى لدى الامم المتحدة ليو تشن مين فى اجتماع طارئ عقده مجلس الامن الدولى الاثنين كلمة حث فيها اسرائيل على وقف العمل العسكرى والحصار فى قطاع غزة فورا.
قال ليو تشن مين انه يؤسفنا ان نهتم بان الوضع الامنى والانسانى فى فلسطين وخاصة فى قطاع غزة لا يزال يتدهور بمناسبة بدء المفاوضات بين فلسطين واسرائيل بشأن المسائل المحورية. ادت المجابهات والمواجهات القائمة بين القوات الاسرائيلية والمسلحين الفلسطينيين الى مقتل واصابة الكثيرين لكلا الطرفين، ومن بينهم عدد كبير من عامة الناس الابرار. منذ يوم الجمعة الماضى نفذت اسرائيل الحصار الشامل على قطاع غزة مما ادى الى نقص المواد الغذائية والوقود والقوة الكهربائية واللوازم الاخرى فى قطاع غزة، وذلك يجعل الحالة الانسانية فى قطاع غزة اكثر صرامة. اعرب الجانب الصينى عن اهتمامه وقلقه بهذا الوضع.
وشار الى ان الحالة المحزنة التى يعيشها 1.5 مليون من الجماهير الشعبية فى قطاع غزة فى الوقت الحاضر ليس مقبولا. ومن الضرورى ان يتخذ المجتمع الدولى عمله لمنع تدهور الوضع. بخطوة اولى من تخفيف حدة الازمة الانسانية، نحث اسرائيل على الوقف الفورى لعملها العسكرى وحصارها فى قطاع غزة، وفتح نقاط المرور بالكامل، لتسهيل امداد المواد الانسانية من شتى انواعها لقطاع غزة. كما يجب على المجتمع الدولى ايضا ان يقدم مساعدات انسانية الى فلسطين.
واضاف قائلا ان ضمان الحاجات الانسانية الاساسية لكافة الجماهير الشعبية الفلسطينية، والسعى الى جعل جميع الفلسطينيين لا يشعرون بالخوف، والوقاية من العجز، والمحافظة على الكرامة، هى الهدف النهائى لاحلال السلام، والوسيلة الاساسية المستخدمة فى تحقيق السلام ايضا.
قال ليو تشن مين اننا نفهم اهتمام اسرائيل بحماية امنها الخاص، ونعارض اى هجمة من الهجمات على عامة الناس فى اسرائيل. ولكن التاريخ يدل تكرارا على ان // تبديل الظلم بظلم//، و// المعاقبة الجماعية// لن تؤتيا لاى طرف سلامة. ولن يدفعا حل المسألة، ولا تزيدان الا المناهضة والجفاء بين الطرفين، ويؤتيان الى شعبيهما محنا اكثر. اذا استمرت المواجهات العسكرية بين الطرفين، فستكون افاق التعايش السلمى بين الدولتين المستقلتين اسرائيل وفلسطين ابعد فابعد.
واشار ايضا الى ان السلام فى الشرق الاوسط يواجه فرصة جديدة فى الوقت الحاضر، ويواجه تحديات معقدة ايضا. لاجل ضمان ان يكون عام 2008 عاما يعلق عليه امالا شعبا فلسطين واسرائيل، اصبح هناك حاجة الى الجهود المشتركة التى تبذلها كافة الاطراف، لاجل التغلب على كافة الصعوبات والعقبات فى الطريق السلمى. لقد اصبحت الازمة فى قطاع غزة تحديا واقعيا، فان كيفية معاملتها بسلاسة وازالة الازمة ستحدثان تأثيرا هاما فى افاق المفاوضات السلمية بين فلسطين واسرائيل.
وقال انه على المجتمع الدولى بذلك ان يكثف جهوده الدبلوماسية سويا لضمان الالتزام بالقوانين الانسانية الدولية بما فى ذلك اتفاقية جنيف فى عام 1949 فى منطقة الشرق الاوسط، ودفع محافظة الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى على ضبط النفس، لتجنب اى تحرك يؤدى الى تدهور الحادث، وفى الوقت نفسه، عليه ان يتخذ العمل من المستوى نفسه سعيا الى ايجاد سبل كافلة لتحقيق الاستقرار فى قطاع غزة، وتحسين الحالة الانسانية.
وقال ليو تشن مين اننا ندعو مرة اخرى كافة اطراف القضية المعنية الى اتخاذ اجراءات لازالة الازمة والتغلب على كافة التشويشات فى نفس الوقت وحشد التوافق الداخلى الواسع النطاق ومواصلة دفع عملية المفاوضات انطلاقا من الوضع الكلى لعملية السلام فى الشرق الاوسط. على المجتمع الدولى بما فى ذلك مجلس الامن الدولى ان يكون مستعدا لتقديم اى مساعدات مفيدة فى كل لحظة.

الاثنين، 21 يناير 2008

جولة للسفير الصيني لدى السلطة الفلسطينية في مدينة القدس وضواحيها

شبكة فلسطين الإخبارية
قام السفير الصيني لدى السلطة الوطنية الفلسطينية يانغ ونغو برفقة زوجته والملحق التجاري في السفارة وطاقم من السفارة بالتنسيق مع مفوضية العلاقات الخارجية في حركة فتح وكتلة فتح في المجلس التشريعي ممثلة بعضو المجلس التشريعي عن دائرة القدس جهاد أبو زنيد السبت بجولة ميدانية في مدينة القدس وضواحيها.
وأوضحت النائبة جهاد أبو زنيد أنه قد تم الترتيب والتحضير لهذه الجولة للتعرف على هموم المؤسسات المقدسية والمواطن المقدسي، وتهدف إلى دعم وتطوير مشاريع وعلاقات مشتركة، ضمن تركيز حركة فتح واهتمامها الخاص بعودة المأسسة إلى العمل الفتحاوي، وتطوير العمل ودعم المؤسسات المقدسية التي تعتبر العمود الفقري لصمود المقدسيين، والتأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية المظلة التي تعمل تحتها جميع المؤسسات المقدسية."
وقالت " تعتبر هذه الزيارة أول زيارة تاريخية يقوم بها السفير الصيني لمدينة القدس، وجاءت كرد من الحكومة الصينية كنوع من التضامن مع عدالة ودعم القضية الفلسطينية للتأكيد على أهمية موقف الصين من الاستيطان والتهويد والجدار، حتى التحرر وإقامة الشعب الفلسطيني دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف."
وأشارت إلى أن زيارة البعثات الدولية تأتي ضمن سلسلة من الزيارات التضامنية من السفراء لدى السلطة الوطنية إلى مدينة القدس.
وبدأت الجولة من بلدة عناتا حيث زار السفير والوفد المرافق البدو الموجودين في أطراف البلدة، ثم زار مدرستي إناث وذكور عناتا الثانوية والتقى مدراء المدارس والهيئة التدريسية والطلاب، وقدم للمدرستين كتب مدرسية.
ثم توجه إلى مجلس محلي عناتا وكان في استقباله رئيس المجلس محمد حسن علان ووجهاء البلدة وممثلي المؤسسات، بعدها زار نادي شباب عناتا والتقاه مديره موسى خليل كذلك زار مجمع الشهيد ياسر عرفات.
بعدها انطلق السفير إلى مخيم شعفاط وأطلع في طريقه على مسار الجدار الفاصل المقام حول بلدة عناتا والمخيم، حيث فوجئ السفير بمقطع الجدار وتم إبلاغه عن موعد جلسة خاصة بالجدار يوم الثلاثاء القادم للنظر بقضية الجدار حول مخيم شعفاط وحي رأس خميس وضاحية السلام في محكمة العدل العليا الإسرائيلية.
وتجول السفير في أزقة وشوارع المخيم ثم زار نادي شباب مخيم شعفاط الاجتماعي، ومركز الطفل الفلسطيني واللجنة الشعبية للخدمات والمركز النسوي.
وكان في استقباله ممثلو المراكز والمؤسسات والجمعيات وشخصيات من المخيم، ولدى زيارته لمقر اللجنة الشعبية للخدمات علق العلمين الفلسطيني والصيني على سطح اللجنة وأستقبله أمين سرها خضر الدبس وأمين الصندوق عبد الكريم الشلودي الذي قدم له شرحا عن الخدمات التي قدمتها لسكان المخيم والمشاريع التي نفذتها ولمحة عن المشاريع المستقبلية، ثم قدم الشلودي ملف اللجنة الذي يضم الوثائق والصور الخاصة بخدمات اللجنة، أهمها صور للجدار الفاصل والحاجز العسكري المقام على مدخل مخيم شعفاط ومشاهد للحياة اليومية لسكان المخيم.
بعدها توجه السفير لزيارة أحد المشاريع التي ينفذها المركز النسوي، ثم تجول برفقة الوفد في أرجاء الروضة والحضانة التابعة للمركز وقدم السكاكر الصينية للأطفال، ثم زار مقر اللجنة المحلية للتأهيل والتربية الخاصة والصف التعليمي التابع لها وغرفة العلاج الطبيعي.
وعند زيارته لمقر المركز النسوي قدمت النائبة للوفد الكوفيات الفلسطينية وقطعة من التطريز الشعبي لزوجة السفير، وعلق العلمين الصيني والفلسطيني في قاعة المركز، ثم قدم السفير للمركز جهازي كمبيوتر وتم تبادل الهدايا بين الطرفين.
بعدها واصل السفير الصيني برفقة النائبة جهاد أبو زنيد وأمين سر اللجنة الشعبية للخدمات خضر الدبس جولتهم، حيث زاروا مستشفى المقاصد الخيرية وكان في استقبالهم مدير المستشفى الدكتور فاروق عبد الرحيم ونائبه الدكتور بسام أبو لبدة، اللذان قدما للسفير والوفد شرحا عن الخدمات الطبية التي يقدمها المستشفى للمواطنين وحاجاته الملحة، وتم بحث سبل التعاون بين المستشفى والمستشفيات الصينية ثم قاموا بالتجول في أركان المستشفى وقسم حديثي الولادة.
ثم زار السفير مستشفى المطلع والتقى هناك مدير المستشفى الدكتور توفيق ناصر وعاطف الريماوي، بعدها قاموا بجوله في قسمي السرطان والكلى.
وبعدها توجه السفير والوفد لزيارة المسجد الأقصى المبارك، ومن هناك توجه لزيارة جمعية شباب البلدة القديمة وكان في استقباله مدير الجمعية رياض شهابي وسمير عمر، كما قام بزيارة الجالية الإفريقية وأستقبله فيها ناصر وياسر قوس، وقدم الحقائب المدرسية والكتب للجمعية والجالية.
وقد تميزت زيارته لعائلتي الأسيرين المقدسيين مازن علوي الذي قضى في السجون الإسرائيلية 17 عاما، ورجائي الحداد الذي قضى 10 سنوات واطلع على وضعها ومعاناة ولديهما في السجون الإسرائيلية وكافة الأسرى، ثم قاما الوفد بجولة داخل البلدة القديمة.
وانتهت جولة السفير لمدينة القدس بزيارته لملتقى التراث الثقافي، حيث التقى هناك كافة الفعاليات وممثلي المؤسسات في حي سلوان، وقدم الكتب المترجمة للغة العربية وبعض الحقائب للملتقى.

الثلاثاء، 15 يناير 2008

نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني تشدد على أهمية الروابط الاقتصادية مع اسرائيل

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قالت نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني وو يي الاثنين ان الصين مستعدة لتحسين التعاون الاقتصادي والتجاري مع اسرائيل.
ادلت وو بتلك التصريحات خلال لقائها مع ايلي ييشاي نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعة والتجارة والعمل الاسرائيلي.
وأكدت وو اهمية علاقات التعاون الودي بين الصين واسرائيل، قائلة ان البلدين بينهما تعاون قوي في مجالات الاقتصاد والتجارة والتمويل والتكنولوجيا والزراعة.
وقالت ان الصين ستكثف التعاون مع اسرائيل في التكنولوجيا الفائقة والزراعة وغيرهما من المجالات في محاولة لدفع التنمية الشاملة للعلاقات بين الصين واسرائيل قدما.
يقوم ييشاي بزيارة للصين بدعوة من وزارة التجارة الصينية.

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2007

مبعوث صينى خاص: الصين تدعم خطة التنمية الفلسطينية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر المبعوث الصينى الخاص فى قضية الشرق الاوسط سون بى قان في باريس الاثنين ان الصين تدعم وترحب بخطة التنمية التى تستغرق ثلاثة اعوام التى وضعتها الحكومة الفلسطينية لاحياء الاقتصاد.
صرح بذلك سون بى قان فى مؤتمر المانحين الدولى لفلسطين الذى استضافته فرنسا. كما اعلن ان الصين قررت تمويل الخطة بمبلغ 80 مليون رنمينبى (11 مليون دولار امريكى) كمساعدة دون مقابل.
وقال ان خطة تنمية الاقتصاد الفلسطينى التى وضعها رئيس الوزراء الفلسطينى سلام فياض للاعوام الثلاثة القادمة ستساعد فى تحسين حياة الفلسطينيين وتعزيز ثقتهم فى عملية السلام.
كما أعرب عن اعتقاده بانها ستساعد فى "خلق مناخ ملائم لمحادثات السلام السياسية الجارية (بين اسرائيل والفلسطينيين) وارساء اساس صلب لاقامة الدولة الفلسطينية المستقبلية".
واضاف ان التنمية الاقتصادية فى فلسطين لها صلة وثيقة بالعملية السياسية فى المنطقة.
واشار ان الصين قدمت مساعدات اقتصادية للفلسطينيين فى اشكال مختلفة كجزء من الجهود الدولية للمساعدة فى تحسين الوضع الاقتصادى والتنمية الاجتماعية للفلسطينيين.
اجتمعت القوى الكبرى فى العالم والمانحون الدوليون هنا الأثنين لحشد الدعم السياسى والمالى للفلسطينيين. وقد اجتذبت خطة فياض ما اجماليه 7.4 مليار دولار امريكى كمساعدات وتعتبر حافزا كبيرا لعملية السلام فى الشرق الاوسط التى بدأت مجددا.
وقال سون ان الصين كرست الدعم لعملية السلام فى الشرق الاوسط وتؤمن بشكل قوى بتسوية النزاع الاسرائيلى الفلسطينى عن طريق المفاوضات.
وبعد المؤتمر توجه سون الى الشرق الاوسط لزيارة لبنان واسرائيل وفلسطين وسوريا.

قائد احدى الفصائل الفلسطينية يتوقع مشاركة أكبر للصين في حل نزاعات الشرق الاوسط

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
دعا السكرتير العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة في بكين الاثنين الصين للمشاركة بدور اكبر في حل النزاعات طويلة الأجل بين فلسطين واسرائيل.
وقال حواتمة قائد الفصيل الذي يتخذ من دمشق مقرا له " اننا نتوقع من الصين بصفتها عضوا دائما في مجلس الامن الدولى ان تمارس تأثيرا أكبر للمساعدة على تسوية النزاعات، وتحقيق تقدم في محادثات السلام بين فلسطين واسرائيل".
وقال انه من المهم أيضا بالنسبة للصين ان تنضم للمجموعة الرباعية الدولية التي تشمل الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة والتي تشرف على تنفيذ خطة خريطة الطريق للسلام المدعومة من الولايات المتحدة.
وقال حواتمة " ان الصين دعمت دائما القضية الفلسطينية لإقامة دولة مستقلة، وكانت من اوائل الدول التي اعترفت بحركة التحرير الفلسطينية، ودولة فلسطين".
من المقرر ان يعقد الزعيم السياسي الذي يقوم بزيارة للصين مدتها ثمانية ايام بدعوة من رابطة الشعب الصينية للصداقة مع الدول الاجنبية محادثات مع القادة الصينيين حول الوضع في الشرق الاوسط.
وتعليقا على مؤتمر انابوليس للسلام الذي عقد الشهر الماضي بولاية ماريلاند الامريكية قال حواتمة ان المؤتمر فتح أبوابا جديدة أمام محادثات السلام التي توقفت طويلا بين فلسطين واسرائيل، لكنه فشل في التوصل الى جدول زمني محدد، او اتفاقية حقيقية.
وشدد على اهمية الوحدة الوطنية داخل فلسطين لتحقيق نصر حقيقي.
وقال حواتمة " اننا نؤمن وتعلمنا من تجربة الصين انه لن يكون هناك نصر بدون وجود جبهة وطنية موحدة بين كافة الفلسطينيين".
انقسمت الاراضي الفلسطينية سياسيا في يونيو الماضي إلى جزئين في أعقاب استيلاء حماس على قطاع غزة وتأسيسها حكم لحماس في القطاع ، في حين بقيت الضفة الغربية تحت سيطرة عباس.
ومنذ ذلك الوقت يرفض عباس اجراء محادثات مع حماس ما لم تنه "الانقلاب العسكري"
وقال حواتمة ان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى جانب الفصائل الاخرى أطلقت مبادرة "بايدي حماس وفتح من أجل حل الانشقاق، والعودة الى المفاوضات الوطنية الشاملة."
وقال حواتمه " لقد انهارت العلاقات الداخلية بين الفلسطينيين وحدث الشقاق من قبل، ولكننا نواصل نضالنا من أجل استعادة العلاقات الداخلية بين كافة المنظمات."
ودعا الفصائل الرئيسية الى حل الخلافات من خلال الحوار السياسي، وانهاء الشقاق في أسرع وقت ممكن.

الجمعة، 30 نوفمبر 2007

النخبة الثقافية "الإسرائيلية" على أبواب الصين

صحيفة الخليج الإماراتية
فخري صالح
في مهرجان الأدب في آسيا وإفريقيا، الذي أقيم في مدينة جونجو الكورية الجنوبية في الأسبوع الأول من هذا الشهر، كانت الحلقة الأكثر صخبا، وربما الأكثر عمقا وجدلا وإثارة للأسئلة، تلك الخاصة بالمنفى. وقد شارك فيها عدد من الكتاب والنقاد والأكاديميين من كوريا وآسيا وإفريقيا، وتحدث في بدايتها كل من محمود درويش الذي أشار في كلمة جميلة إلى منفاه الفلسطيني الخاص والبعد الوجودي لهذا المنفى وتحول اللغة بالنسبة له إلى وطن. كما شارك في هذه الحلقة الروائية سلوى بكر (مصر) والروائي والكاتب مو يان (الصين)، والروائي علي بدر (العراق)، وكاتب هذه السطور، وعدد آخر من الكتاب الكوريين والآسيويين والأفارقة. وقد طرحت في هذه الحلقة أسئلة عديدة حول طبيعة خطاب المنفى: كيف يتشكل وما علاقته بالأرض المرتحل عنها أو اللغة الأم التي أصبحت في خلفية مشهد المنفى، والانشقاق الذي يولده المنفى في الشخصية والتعبير واللغة، وحتى الحضور الفيزيقي للمنفى. كما ناقشت الحلقة أوضاع المنفى في الآداب المخصوصة المختلفة: الصينية والكورية والإفريقية والفلسطينية والعراقية، حيث حاول الباحثون من جنسيات متعددة العثور على البعد الوجودي للمنفى في حياة الشعوب أو الجماعات البشرية التي ينتمون إليها.
كانت ورقة الكاتب الصيني “مو يان” حول الأدب والمنفى من بين الأوراق العميقة التي طرحت مفهوم المنفى في الآداب الحديثة والتنظيرات التي نشأت حول موضوع المنفى. لكن المشكلة تولدت في نقاش ورقته، وكذلك في الورقة التي قدمها كاتب هذه السطور حول “الأدب الفلسطيني نموذجا معياريا لآداب المنفى”.
لقد أكثر “مو يان” في ورقته من الحديث عن الكاتب “الإسرائيلي” عاموس عوز الذي التقاه مؤخرا في العاصمة الصينية بيجين، وتوصل إلى أن عاموس عوز يمثل الكاتب في المنفى في وجه من الوجوه رغم أنه من مواليد مدينة القدس قبل عام 1948. وقد أدى هذا الكلام عن منفى “الإسرائيليين”، وعودتهم من أرض الشتات إلى الوطن (أرض الميعاد!) إلى انعطافة في مجرى النقاش حول المنفى ومفهومه، خصوصا بعد أن ألقيت كلمتي التي قلت فيها إن الأدب الفلسطيني نشأ في حضن المنفى بعد القطع الذي أحدثته نكبة 48 في تطور الثقافة الفلسطينية.
الكاتب الصيني “مو يان” عاد بعد أن ألقيت ورقتي إلى الحديث مجددا عن عاموس عوز واستعاد بعض كلامه عن ضرورة حدوث سلام بين الفلسطينيين و”الإسرائيليين” ناقلا عنه قوله إن الشعبين يشبهان في وضعهما شاتين تعبران جسرا ضيقا لا يتسع لمرورهما معا. ورغم أن “مو يان” بدأ رده علي بالقول إن ما قلته مس وترا عميقا في قلبه وإنني استطعت أن أقدم صورة موحية عن العلاقة الحميمة المثرية بين محنة الفلسطينيين وأدبهم، إلا أنه ظل متمسكا بإعجابه بكلام الكاتب “الإسرائيلي” عاموس عوز.
وقد اضطرني التشديد من قبل “مو يان” على عاموس عوز، والرؤية “الإسرائيلية” المعتدلة (!)، وضرورة التقاء الفلسطينيين و”الإسرائيليين” في منتصف الطريق وعدم تدافع الشاتين على الجسر، حتى لا تسقطا في الماء الهادر في النهر، على القول له إن لدى عوز وجهين متعاكسين كوجهي جانوس، فهو في القدس يدافع عن وجهة النظر “الإسرائيلية” يتملق العواطف اليهودية “الإسرائيلية”، وهو محظي لدى الطبقة السياسية “الإسرائيلية” الحاكمة اليسارية واليمينية منها على السواء. لكنه خارج “إسرائيل” يمثل حمامة السلام الكوزموبوليتانية الداعية إلى تنازل “الإسرائيليين” عن جزء من أرضهم للفلسطينيين، لكنني لم أشعر أن حديثي وجد آذانا صاغية لدى “مو يان”، إذ يبدو أن “الإسرائيليين”، وطليعتهم الثقافية على الأخص، قد وصلوا إلى الصين، فيا ضيعة العرب المتقاتلين المصطرعين في ما بينهم المهملين التحولات الاستراتيجية التي تجري على قدم وساق في هذا العالم، كانت “إسرائيل” حاضرة رغم عدم دعوة أي كاتب “إسرائيلي” إلى المهرجان؛ لكن حضورها تحقق عن طريق كاتب صيني كبير.

يانغ جيتشي: "الصين تهتم بمؤتمر أنابوليس للسلام في الشرق الأوسط"

موقع وزارة الخارجية الصينية
في يوم 27 نوفمبر عام 2007، قال وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي الذي يحضر المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط المنعقد في أنابوليس أمام وسائل الإعلام الصينية إن الحكومة الصينية تولي اهتماما بالغا لهذا المؤتمر وتعتبره جهودا هامة من المجتمع الدولي في تسوية قضية فلسطين.
قال يانغ جيتشي "ترحب الصين ببيان التفاهم المشترك الصادر صباح اليوم حول تسوية قضية فلسطين عبر المفاوضات، وتعتبر أن جميع كلمات الأطراف المشاركة لها أهمية بالغة وأعربت قيادتا فلسطين وإسرائيل عن رغبتهما في إجراء مفاوضات الوضع النهائي للتوصل إلى اتفاقية السلام في أسرع وقت ممكن وإقامة دولة فلسطين عبر مفاوضات وإيجاد تسوية سليمة لمسائل الوضع النهائي، الأمر الذي لا يخدم المصالح الأساسية للشعب الفلسطيني فحسب، بل يشكل ضمانا هاما لتحقيق "حل دولتين" وتعايش الدول العربية وإسرائيل بسلام جنبا إلى جنب."
أكد يانغ جيتشي "أن الصين تؤيد جهود الأطراف المعنية في دفع مفاوضات السلام في الشرق الأوسط على أساس القرارات الأممية المعنية ومبدأ الأرض مقابل السلام وخارطة الطريق والقرارات والاتفاقيات الهامة الأخرى. وترى الصين الوقت الحالي فرصةً يجب الإمساك بها."
قال يانغ جيتشي "تربط بين الصين ودول الشرق الأوسط علاقات الصداقة، وظلت الحكومة الصينية تسعى إلى تحقيق السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط. في هذا الصدد، ستواصل الصين دورها البناء وتعمل مع المجتمع الدولي على إيجاد تسوية لقضية فلسطين ودفع عجلة السلام في الشرق الأوسط إلى الأمام."
في وقت سابق لليوم نفسه، ألقى يانغ جيتشي كلمة في مؤتمر أنابوليس للسلام وشرح فيها موقف الحكومة الصينية من قضية الشرق الأوسط.

وزير الخارجية يانغ جيتشي يلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت

موقع وزارة الخارجية الصينية
في يوم 28 نوفمبر عام 2007، التقى وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في واشنطن في الولايات المتحدة.
قال يانغ جيتشي إن هذا العام يصادف الذكرى السنوية الـ15 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وإسرائيل. وشهدت علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين تطورا سريعا في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والتكنولوجية والثقافية والتعليمية. ستعمل الصين مع إسرائيل معا على التنفيذ الجدي للتوافق الهام لقيادتي البلدين وتعزيز الحوار السياسي وتوسيع التجارة البينية وتعميق التعاون المشترك في الزراعة والتكنولوجيا العالية والاستثمار والصحة بما يرفع مستوى العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد.
حول قضية الشرق الأوسط، قال يانغ جيتشي إن المؤتمر الدولي الأخير حول قضية الشرق الأوسط يرمز إلى دخول المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية إلى مرحلة جديدة. وتأمل الصين من الجانبين أن يستغلا هذه الفرصة لإسراع مفاوضات الوضع النهائي وصولا إلى حل سليم للقضية الفلسطينية وذلك بروح احترام التاريخ ومواجهة الواقع والتوجه نحو المستقبل ومراعاة مصلحة الجانب الآخر. كما تأمل الصين استئناف المفاوضات على المسارين السوري واللبناني في أسرع وقت ممكن تمهيدا لحل شامل ومبكر لقضية الشرق الأوسط. ولدى الصين تطلع وثقة بأن تظهر إسرائيل الحكمة والحزم في هذا الصدد. إن الصين كعضو دائم في مجلس الأمن وصديق لإسرائيل والدول العربية ستدعم وتشارك كالمعتاد في الجهود السلمية الدولية وتواصل دورها البناء في إحلال السلام الشامل والعادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط.
وقال أولمرت إنه تربط بين إسرائيل والصين صداقة تقليدية، وشهدت علاقات البلدين منذ إقامتها تطورا طيبا، مؤكدا على اهتمام إسرائيل بتعزيز العلاقات مع الصين وتنشيط التواصل في كافة المستويات وتوثيق التعاون المتبادل المنفعة بين البلدين، ومتمنيا لأولمبياد بكين عام 2008 كامل النجاح.
حول مؤتمر السلام في الشرق الأوسط، قال أولمرت إن هذا المؤتمر له أهمية بالغة في تعزيز الاتصالات مع فلسطين ودفع عملية السلام إلى الأمام. وإسرائيل مهتمة بدور الصين في قضية الشرق الأوسط ومستعدة لتعزيز الاتصالات والتنسيق مع الصين في هذه القضية.

الخميس، 29 نوفمبر 2007

وزير الخارجية الصينى يعلن عن خمسة مبادئ لتعزيز السلام فى الشرق الاوسط

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أعلن وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى خلال خطابه الذى ألقاه فى مؤتمر أنابوليس الذى عقد الثلاثاء في أنابوليس ، الولايات المتحدة عن خمسة مبادئ لتعزيز عملية السلام فى الشرق الاوسط .
قال يانغ جيه تشى ان المبدأ الاول هو احترام التاريخ والتكيف مع اهتمامات بعضهما البعض والاحتفاظ بمحادثات السلام على مسارها الصحيح حيث ان دولة اسرائيل موجودة منذ ستين عاما على الاقل ، لكن الشعب الفلسطينى وحلمه فى اقامة دولة فلسطينية مستقلة لم يتحقق بعد. ويشهد الشرق الاوسط حاليا تغيرات عميقة ولذا يجب على الاطراف المعنية ان تواجه الواقع وتتخذ خطوات جريئة تتماشى مع تيار العصر. ومن المهم الشروع فى عقد مفاوضات حول قضية الوضع النهائى والعمل من اجل حل القضايا المتعلقة بالحدود واللاجئين وموارد المياه واقامة دولة فلسطينية مستقلة تقوم على اساس خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية . وان هذا الامر لن يخدم فقط المصالح الاساسية للشعبين الفلسطينى والاسرائيلى ، بل انه ايضا يعد خطوة تاريخية نحو تحقيق التعايش السلمى بين الامتين العربية واليهودية .
قال يانغ جيه تشى ان المبدأ الثانى هو نبذ العنف وازالة العقبات ومواصلة الالتزام الصارم بمحادثات السلام. فالقوة لا يمكنها ان تحقق سلاما دائما ، لكن يمكن فقط بواسطة الصبر والحوار والحل التوفيقى الضرورى جعل السيوف محاريث وإقامة سلام. ويجب على الاطراف المعنية ان ترتقى الى مستوى المسئوليات الواجبة وأن تبدى شجاعة ورؤية ثاقبة وتنفذ اجراءات لبناء الثقة . ونحن نأمل أن تحقق فلسطين المصالحة الداخلية ، حيث ان الوحدة الفلسطينية هى التى يمكنها فقط ان تحول حلمهم للسلام الى حقيقة.
ذكر وزير الخارجية الصينى ان المبدأ الثالث هو دفع محادثات السلام نحو الامام بطريقة كلية ومتوازنة وتوفير البيئة المؤدية الى محادثات سلام . وبما ان هناك ارتباطا بين القضية الفلسطينية والقضايا الاخرى فى الشرق الاوسط وانهما يؤثران على بعضهما البعض ، لذا ينبغى استئناف محادثات السلام بين اسرائيل وسوريا وبين سوريا ولبنان فى الموعد المحدد حتى يمكن لهذه المحادثات ولمحادثات السلام الفلسطينية - الاسرائيلية ان تؤازرا وضع بعضهما بعضا. ومن الضرورى ايضا التعامل بصورة مناسبة مع القضايا الساخنة الاخرى فى المنطقة بهدف تهيئة بيئة خارجية مناسبة من اجل محادثات السلام وتعزيز السلام والاستقرار فى الشرق الاوسط بأكمله .
وقال يانغ جيه تشى إن المبدأ الرابع هو إعطاء أولوية للتنمية وتعزيز التعاون من أجل تدعيم أساس محادثات السلام. وينبغى على الاطراف المعنية والمجتمع الدولى ان يوفرا الظروف اللازمة لتدعيم علاقات العمل بين الدول فى المنطقة وضمان المشاركة الحقيقية بين شعوب الدول العربية واسرائيل فى مكاسب السلام . وتدعو الصين المجتمع الدولى لزيادة المساعدات الانسانية ومساعدات التنمية الى فلسطين ، واننا نؤيد الخطة التى اقترحتها الاطراف المعنية من اجل تعاون اقتصادى اقليمى، ونحن نعتقد ان فلسطين المستقلة والمزدهرة ستوفر الاساس الصلب اللازم لضمان الامن الاقليمى .
وأضاف ان المبدأ الخامس هو بناء توافق وزيادة الاسهامات وتعزيز مساندة عملية السلام. وينبغى على المجتمع الدولى ان ينفذ تعاونا وثيقا ويقيم آلية متعددة الاطراف ذات قاعدة عريضة ومتوازنة وفعالة لتسهيل ومساندة محادثات السلام ، وأن الصين ترحب بجميع الجهود التى ستسهم فى عملية السلام .
اضاف يانغ جيه تشى ان الصين باعتبارها عضوا دائم العضوية فى مجلس الامن الدولى مستعدة للعمل من اجل انجاح المؤتمر والمشاركة النشطة فى الانشطة الخاصة بالمتابعة ، وستقوم الصين كعهدها دوما بدور بناء فى تحقيق السلام فى الشرق الاوسط . وان الحكومة الصينية ستوفر المزيد من المساعدات المجانية لفلسطين من اجل دفع عملية السلام نحو الامام ومساعدة الشعب الفلسطينى .
علاوة على الصين والولايات المتحدة واسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية ، شارك مؤتمر انابوليس نحو 50 دولة ومنطقة ومنظمة دولية .

السبت، 24 نوفمبر 2007

رايس تتباحث مع وزير الخارجية الصيني حول مؤتمر أنابوليس

صحيفة الرياض السعودية
بكين - يحيى شراحيلي:
ناقش وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في مكالمة هاتفية المؤتمر القادم للسلام في الشرق الاوسط.
وتحدث الوزيران عن قضية السلام في الشرق الأوسط وأعربا عن رغبتهما في إجراء محادثات خلال الاجتماع الدولي المحدد له يومي 26و 27نوفمبر في انابوليس بماريلاند.
وجاء في بيان من وزارة الخارجية الصينية عقب المكالمة الهاتفية ان الطرفين تبادلا أيضا وجهات النظر حول القضايا الإقليمية الأخرى ذات الاهتمام المشترك وان الصين ستعمل مع الأطراف ذات الصلة لبحث كيفية تعزيز عملية السلام في الشرق الاوسط.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيان تشاو قد ذكر خلال مؤتمر صحفي دوري ان وزيرة الخارجية الأمريكية وجهت الدعوة ليانغ لحضور الاجتماع.
وقال المتحدث ان الاجتماع اجتذب اهتماما دوليا وان كافة المشاركين فيه ومن بينهم الصين يعقدون آمالا كبرى على هذا الاجتماع موضحاً أهمية ان يخرج هذا الاجتماع بقرارات ايجابية تنهي العديد من الخلافات.
وفي وقت سابق أكد رئيس مجلس الدولة الصيني ون جياو باو أن الصين اقترحت ومنذ البداية تحقيق التعايش السلمي بين العالم العربي و(إسرائيل) من خلال المفاوضات السياسية القائمة على قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام.
وقال رئيس مجلس الدولة إن الصين تؤيد (مبادرة السلام العربية) التي طرحت في (قمة بيروت) داعياً (إسرائيل) وفلسطين إلى اتخاذ إجراءات إيجابية لاستئناف الحوارات السلمية.
وأضاف ون في حديثه في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في الصين في وقت سابق أن أساس الأوضاع السيئة في الشرق الأوسط يعود إلى الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني داعياً الطرفين إلى توقيع اتفاقية سلام في وقت مبكر.

الجمعة، 23 نوفمبر 2007

وزير الخارجية الصيني يعتزم حضور المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيان تشاو الخميس ان وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي سيحضر المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط المقرر عقده يومي 26 و27 نوفمبر الجاري بالولايات المتحدة.
وقال ليو خلال مؤتمر صحفي اعتيادي ان يانغ سيشارك في المؤتمر بدعوة من وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس.
وقال ليو انه خلال الاجتماع الذي سيعقد في انابوليس بولاية مريلاند الأمريكية ستعمل الصين مع الأطراف المعنية لمناقشة كيفية دعم عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال ليو ان الصين تدعم وستشارك في كافة الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وعبر عن أمله في التوصل لقرار سريع وشامل ودائم في هذا الصدد.
وقال المتحدث ان المؤتمر اجتذب انتباه العالم بما في ذلك الدول العربية وان جميع الأطراف ومن بينها الصين تعلق آمالا عظيمة على هذا المؤتمر.
وقال ليو ان الصين تأمل في ان يتواصل الطرفان الاسرائيلي والفلسطيني معا لمناقشة التوصل لقرارات ممكنة والتوصل لنتائج ملموسة.
يجدد المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط الآمال في تحقيق تقدم في عملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط.

الأربعاء، 14 نوفمبر 2007

الصين ستواصل القيام بدور بناء فى قضية ميانمار

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيان تشاو الثلاثاء ان الصين لعبت وستواصل لعب دور بناء فى قضية ميانمار. صرح ليو بذلك فى مؤتمر صحفى دورى بعد ظهر اليوم .
وقال ليو ان الصين تدعم دائما جهود الوساطة التى يقوم بها السكرتير العام للامم المتحدة ومبعوثه الخاص وترغب باخلاص فى رؤية دولة ميانمار تنعم بالسلام والاستقرار والديمقراطية والتنمية.
واضاف ليو انه يجب ان نفهم بوضوح ان قضية ميانمار معقدة للغاية ولا يمكن حلها بشكل كامل خلال جولة وجولتين من جهود الوساطة.
وحول الاجتماع الـ11 القادم بين قادة الاسيان / رابطة دول جنوب شرق اسيا / والصين واليابان وجمهورية كوريا، قال ليو ان الصين ستحترم وجهات نظر الدول المعنية حول ما اذا كانت ستناقش قضية ميانمار فى الاجتماع مؤكدا على ان هذه القضية تعد بصفة اساسية من شئون ميانمار الداخلية.
واشار ليو الى ان سلام واستقرار وديمقراطية ونمو وتقدم ميانمار امر يتماشى مع مصالح الصين والمنطقة ككل، وبصفة خاصة الدول الاعضاء فى الاسيان .
واكد ليو " ان الصين ليس لديها مصلحة شخصية فى هذه القضية " .