صحيفة شباب الصين
بمناسبة الارتفاع المتواصل لاسعار النفط الدولية، ترأس سولانا منسق السياسة الخارجية الاوربية // وفد 5 زائد واحد // لزيارة ايران، محاولة فى اعادة تشغيل المفاوضات السلمية حول المسألة النووية الايرانية. اعرب الجانب الايرانى عن اعتقاده بانه لن يتخلى عن حقه فى معالجة اليورانيوم المخصب ابدا. وفى الوقت نفسه، اصبح اتفاق وقف اطلاق النار الذى وقعت عليه اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامسة الفلسطينية / حماس/ لمدة نصف السنة بفضل وساطة مصر سارى المفعول ابتداء من يوم 19 يونيو الحالى. وقبل ذلك، اجرت اسرائيل محادثات سرية مع سوريا.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية يوم 20 يونيو الجارى نقلا عن النبأ الوارد من البنتاغون قوله بان اسرائيل اجرت فى الجزء الشرقى من البحر الابيض المتوسط والمجال الجوى من من المجال البحرى اليونانى فى اوائل الشهر الحالى مناورات عسكرية واسعة النطاق، شاركت فيها 100 مقاتلة اسرائيلية من طرازى اف 16 واف15. قال المسؤولون الامريكيون ان مسافة الطيران للتزود بالوقود تجاوزت 1440 كيلومترا تعادل المسافة القائمة بين اسرائيل وورشة ناتانز الايرانية لتخصيب اليورانيوم.
النقطة الرئيسية لهذه المناورات تتركز فى القدرة الهجومية بعيدة المدى
وفقا لما قاله مسؤول يعرف ملابسات هذا الموضوع فى البنتاغون ان اسرائيل لها هدفان لاجراء هذه المناورات: احدهما هو التدرب فى التكتيك الطيرانى، والتزود بالوقود جوا بالاضافة الى اطلاق الصواريخ التقليدية البعيدة المدى. وهذه هى اعمال تحتاجها اثناء شن الغارات الجوية على المنشآت النووية الايرانية. والاخر هو توجيه اشارة واضحة بذلك وهى ان اسرائيل ستستعد لشن العمل العسكرى على ايران اذا ما فشلت اعمال اقناع ايران بالتخلى عن تخصيب اليورانيوم.
اطلقت اشارة الحرب واشارة السلام من الشرق الاوسط فى آن واحد تقريبا. يرى بعض المحللين ان اسرائيل تمد غصن الزيتون الى سوريا، وتحقق وقف اطلاق النار مع حماس التى تظل ترفض اعترافها بها من ناحية، ومن ناحية اخرى، اجرت مناورات عسكرية واسعة النطاق ضد ايران. يهدف الاول الى اخماد النار بسحب الحطب لايران، ويهدف الاخير الى تهديد ايران. ومن الظاهر، تنوى اسرائيل تخفيف توتر الوضع فيما حولها، مركزة قوتها فى مجابهة ايران فى خطها الشرقى. قال كبير المسؤولين فى البنتاغون الامريكى ان // اسرائيل ترغب فى ان نفهم ذلك وتفهمه اوربا، ويفهمه الايرانيون . انهم يريدون ان يطلقوا معلومات.//
لماذا فعلت اسرائيل ولكنها لم تقل بنفسها، بل تركت الولايات المتحدة تطلق معلومات حول ذلك ، وتقوم بالدعاية نيابة عنها اذان؟
قال مراسل عسكرى من صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية ان النبأ الوارد من اسرائيل حول المناورات العسكرية // كشفها// الجانب العسكرى الامريكى، وذلك يدل على ان الولايات المتحدة ترغب فى ان تستغل هذه الفرصة لفرض الضغط الاكبر على ايران. واضاف هذا المراسل قائلا انه// بعد ان رفضت السلطات الايرانية المشروع التشجيعى الذى قدمه ممثل الاتحاد الاوربى حول وقف الملف النووى الايرانى، اختار الامريكيون طريق فرض الضغط الاكبر عبر اسرائيل.//
وراء الاحداث المتلاحقة، ربما تلعب العوامل الامريكية دورا بهذا الشأن: دلت هذه الاعمال على ان نقطة الاهتمام الرئيسى الذى اولته حكومة بوش التى لم تبق عليها الا 7 اشهر فى ولايتها لا تزال تتركز فى ايران. لن تسمح الولايات المتحدة لايران التى تمتلك ثلث الموارد النفطية فى الشرق الاوسط وتعارض الولايات المتحدة بتعاظمها يوما بعد يوم. ان عدم حل المسألة الايرانية جعل المحافظين الجدد الذين يشرفون على البيت الابيض ، كأنهم على الشوك. اذ يدركون ادراكا عميقا انه فى منطقة الشرق الاوسط التى تولى الولايات المتحدة دائما الاهتمام البالغ لها، اذا لم تتح الفرصة الان لحل المسألة الايرانية، فربما لا احد من الرؤساء الامريكيين الاخرين فى المستقبل، يستطيع ان يشحذ عزمه على حل المسألة الايرانية. بالرغم من ان وزارة الخارجية الامريكية كررت ادعاءها بان الخيار الاول هو الوسيلة الخارجية التى تستخدم فى حل المسألة النووية الايرانية، الا ان حكومة بوش لم تتخلى عن خيار الحرب ابدا.
ان المناورات العسكرية الاسرائيلية تشكل تهديدا، وتدريبا فى المعركة الواقعية ايضا. وذلك يدل على انه بمناسبة الانتخابات الامريكية كالسيل الجارف فى النصف الثانى من العام الحالى، لا تشهد منطقة الشرق الاوسط وضعا هادئا. وان العوامل التى تثير الفوضى والاضطرابات حتى حلقة جديدة من النزاع الشديد تبقى فى كل لحظة وفى كل مكان، ويمكن ان تنفجر باشكال متنوعة.
بمناسبة الارتفاع المتواصل لاسعار النفط الدولية، ترأس سولانا منسق السياسة الخارجية الاوربية // وفد 5 زائد واحد // لزيارة ايران، محاولة فى اعادة تشغيل المفاوضات السلمية حول المسألة النووية الايرانية. اعرب الجانب الايرانى عن اعتقاده بانه لن يتخلى عن حقه فى معالجة اليورانيوم المخصب ابدا. وفى الوقت نفسه، اصبح اتفاق وقف اطلاق النار الذى وقعت عليه اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامسة الفلسطينية / حماس/ لمدة نصف السنة بفضل وساطة مصر سارى المفعول ابتداء من يوم 19 يونيو الحالى. وقبل ذلك، اجرت اسرائيل محادثات سرية مع سوريا.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية يوم 20 يونيو الجارى نقلا عن النبأ الوارد من البنتاغون قوله بان اسرائيل اجرت فى الجزء الشرقى من البحر الابيض المتوسط والمجال الجوى من من المجال البحرى اليونانى فى اوائل الشهر الحالى مناورات عسكرية واسعة النطاق، شاركت فيها 100 مقاتلة اسرائيلية من طرازى اف 16 واف15. قال المسؤولون الامريكيون ان مسافة الطيران للتزود بالوقود تجاوزت 1440 كيلومترا تعادل المسافة القائمة بين اسرائيل وورشة ناتانز الايرانية لتخصيب اليورانيوم.
النقطة الرئيسية لهذه المناورات تتركز فى القدرة الهجومية بعيدة المدى
وفقا لما قاله مسؤول يعرف ملابسات هذا الموضوع فى البنتاغون ان اسرائيل لها هدفان لاجراء هذه المناورات: احدهما هو التدرب فى التكتيك الطيرانى، والتزود بالوقود جوا بالاضافة الى اطلاق الصواريخ التقليدية البعيدة المدى. وهذه هى اعمال تحتاجها اثناء شن الغارات الجوية على المنشآت النووية الايرانية. والاخر هو توجيه اشارة واضحة بذلك وهى ان اسرائيل ستستعد لشن العمل العسكرى على ايران اذا ما فشلت اعمال اقناع ايران بالتخلى عن تخصيب اليورانيوم.
اطلقت اشارة الحرب واشارة السلام من الشرق الاوسط فى آن واحد تقريبا. يرى بعض المحللين ان اسرائيل تمد غصن الزيتون الى سوريا، وتحقق وقف اطلاق النار مع حماس التى تظل ترفض اعترافها بها من ناحية، ومن ناحية اخرى، اجرت مناورات عسكرية واسعة النطاق ضد ايران. يهدف الاول الى اخماد النار بسحب الحطب لايران، ويهدف الاخير الى تهديد ايران. ومن الظاهر، تنوى اسرائيل تخفيف توتر الوضع فيما حولها، مركزة قوتها فى مجابهة ايران فى خطها الشرقى. قال كبير المسؤولين فى البنتاغون الامريكى ان // اسرائيل ترغب فى ان نفهم ذلك وتفهمه اوربا، ويفهمه الايرانيون . انهم يريدون ان يطلقوا معلومات.//
لماذا فعلت اسرائيل ولكنها لم تقل بنفسها، بل تركت الولايات المتحدة تطلق معلومات حول ذلك ، وتقوم بالدعاية نيابة عنها اذان؟
قال مراسل عسكرى من صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية ان النبأ الوارد من اسرائيل حول المناورات العسكرية // كشفها// الجانب العسكرى الامريكى، وذلك يدل على ان الولايات المتحدة ترغب فى ان تستغل هذه الفرصة لفرض الضغط الاكبر على ايران. واضاف هذا المراسل قائلا انه// بعد ان رفضت السلطات الايرانية المشروع التشجيعى الذى قدمه ممثل الاتحاد الاوربى حول وقف الملف النووى الايرانى، اختار الامريكيون طريق فرض الضغط الاكبر عبر اسرائيل.//
وراء الاحداث المتلاحقة، ربما تلعب العوامل الامريكية دورا بهذا الشأن: دلت هذه الاعمال على ان نقطة الاهتمام الرئيسى الذى اولته حكومة بوش التى لم تبق عليها الا 7 اشهر فى ولايتها لا تزال تتركز فى ايران. لن تسمح الولايات المتحدة لايران التى تمتلك ثلث الموارد النفطية فى الشرق الاوسط وتعارض الولايات المتحدة بتعاظمها يوما بعد يوم. ان عدم حل المسألة الايرانية جعل المحافظين الجدد الذين يشرفون على البيت الابيض ، كأنهم على الشوك. اذ يدركون ادراكا عميقا انه فى منطقة الشرق الاوسط التى تولى الولايات المتحدة دائما الاهتمام البالغ لها، اذا لم تتح الفرصة الان لحل المسألة الايرانية، فربما لا احد من الرؤساء الامريكيين الاخرين فى المستقبل، يستطيع ان يشحذ عزمه على حل المسألة الايرانية. بالرغم من ان وزارة الخارجية الامريكية كررت ادعاءها بان الخيار الاول هو الوسيلة الخارجية التى تستخدم فى حل المسألة النووية الايرانية، الا ان حكومة بوش لم تتخلى عن خيار الحرب ابدا.
ان المناورات العسكرية الاسرائيلية تشكل تهديدا، وتدريبا فى المعركة الواقعية ايضا. وذلك يدل على انه بمناسبة الانتخابات الامريكية كالسيل الجارف فى النصف الثانى من العام الحالى، لا تشهد منطقة الشرق الاوسط وضعا هادئا. وان العوامل التى تثير الفوضى والاضطرابات حتى حلقة جديدة من النزاع الشديد تبقى فى كل لحظة وفى كل مكان، ويمكن ان تنفجر باشكال متنوعة.
