‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ أوستراليا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ أوستراليا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

صحيفة استرالية: كبح الاستثمارات الصينية خطأ

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قالت صحيفة ((ذى استراليان)) الاسترالية في مقال الاثنين ان استراليا لن تدرك ثرواتها الكامنة من المعادن بدون فتح الابواب امام الاستثمارات الصينية.
وذكرت ان "الفكرة التي تقول ان السماح للشركات الصينية التابعة للحكومة بالحصول على حصة في صناعة مواردنا امر يتنافى مع المصلحة الوطنية, هي خطأ كبير."
فحتى الآن, العلاقات الاسترالية مع الصين غير متوازنة تماما, حيث ارتفعت التجارة مع الصين الى 60 مليار دولار, الامر الذي يجعل من الصين اكبر شريك تجارى لاستراليا بنسبة تصل الى 23 بالمائة من اجمالي التجارة. وبلغ حجم الاستثمارات القادمة عام 2006 من الصين 3.7 مليار دولار, او اقل من 0.5 بالمائ ة من اجمالي الاستثمارات حسبما ذكرت الصحيفة.
وقال المقال ان"هناك فكرة خاطئة تقول اننا نتمتع بسوق جذابة في الصين. وقد يكون هذا هو الوضع بالنسبة لخام الحديد في الوقت الحالي, لكن الوضع لن يكون كذلك في المستقبل."
واشار الى ان الاستثمارات الصينية في الخارج تتنامى بسرعة واذا احبطت في استراليا, فستنتقل الى مكان آخر.
وبالرغم من ان التجارة الاسترالية مع الصين تتزايد بسرعة, مرتفعة بمعدل نمو سنوي بلغ 16.2 بالمائة في السنوات ال15 الاخيرة, الا ان نمو التجارة الصينية مع امريكا الجنوبية وافريقيا اكبر بكثير.
ومن الواضح ان امريكا الجنوبية وافريقيا ستستفيدان من اي جهد تبذله الحكومة الاسترالية لكبح الاستثمارات الصينية هنا. وتقف الحكومة في حيرة حول كيفية الرد على سلسلة من طلبات الاستثمار الاجنبى التي قدمتها الشركات الصينية في قطاع الموارد.
واختتم المقال قائلا ان استراليا لم تجرب اخضاع الاستثمارات الاجنبية لاختبار "مصلحة وطنية". وصنفت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية استراليا ضمن اكثر الدول الصناعية فرضا للقيود على الاستثمارات الاجنبية. و"مع عجز فى الحساب الجارى يقترب من 7 بالمائة من اجمالي الناتج المحلي, نجد انه من الحمق ان نعوق ما قد يكون اكبر مصدر لنمو الاستثمارات المباشرة."

الجمعة، 27 يونيو 2008

وزير الخزانة الاسترالى يرحب بالاستثمارات الصينية

وكالة الأنباء الصينية ـ شينخوا
ذكر وزير الخزانة الاسترالى واينى سوان في كانبرا الخميس, ان حكومته ترحب بالاستثمار الاجنبى, بما في ذلك الاستثمارات القادمة من الصين.
وقال "اننا نرحب بالاستثمار الاجنبى. ونحن نرحب به من كل مكان, بما فى ذلك الصين, الا اننا سوف نقوم بتطبيق قرارات على اساس كل حالة على حدة للمصلحة الوطنية."
ورفض ما ذكرته وسائل الاعلام بأن قيودا قد تم فرضها على عرض من شركة ((صينوستيل)) الصينية المملوكة للدولة, للحصول على حصة كبيرة فى شركة ((مورتشيسون ميتالز)).
وأفادت صحيفة ((ذى استراليان)) الخميس, بأن الحكومة الاسترالية اشارت الى تشدد ملموس ازاء الاستثمارات الصينية من خلال تأجيل رسمى لمحاولة شركة ((صينوستيل)) الصينية شراء حصة فى شركة تعدين خام الحديد غربى استراليا ((مورتشيسون ميتالز)).
واوضح سوان ان امرا مؤقتا قد تم اصداره من قبل مجلس مراجعة الاستثمارات الاجنبية, من اجل وضع جدول زمنى ثابت لاتخاذ قرار نهائى.
وقال للصحفيين ان" القرار النهائى سوف يتم اتخاذه فى غضون ال 90 يوما القادمة".
والمح سوان الى انه لن يعلق على وجه الخصوص على اخر عرض لشركة ((صينوستيل)), للاستحواذ على شركة التعدين ((مورتشيسون ميتالز)).

الاثنين، 19 مايو 2008

الصين تسعى إلى شراء حصة في بي. إتش. بي الأسترالية للتعدين

وكالة الأنباء الألمانية ـ دي بي أي
تسعى الصين إلى إقامة تحالف مع شركات أسترالية لتقديم عرض لشراء حصة في شركة التعدين الأسترالية العملاقة (بي.إتش.بي).
ومن المنتظر أن يثير العرض المقدم لشراء حصة في «بي.إتش.بي»، وهي أكبر شركة تعدين في العالم وأكبر كيان اقتصادي في أستراليا، قلق الحكومة الأسترالية، التي كانت قد شددت القيود المفروضة على شراء الشركات الأجنبية حصصا في الكيانات الاقتصادية الكبرى بأستراليا.
وكانت شركة «تشاينا ألكو» الصينية المملوكة للدولة، وبالاشتراك مع شركة «ألكوا» الأميركية للألمنيوم، قد اشترت %9 من أسهم شركة «ريو تينتو» الأسترالية، وهو ما اعتبره الخبراء في حينه محاولة من جانب «تشاينا ألكو» لعرقلة خطط «بي.إتش.بي» للاستحواذ على «ريو».
وتعتقد الصين أن الاندماج بين «بي.إتش.بي» و«ريو»، وهما من أكبر شركات التعدين في العالم، سيؤدي إلى قيام كيان عالمي يمكنه أن يزيد أسعار المعادن الخام. وقال رئيس «تشاينا ألكو» شياو ياكينج: «إن امتلاك شركة واحدة للكثير من الموارد ليس أمرا جيدا بالنسبة للعالم... فالناس لا تريد أن ترى شركة واحدة تسيطر على السوق في أي صناعة».
وذكرت صحيفة «أستراليان» الأسترالية امس، أن تحالف «تشاينا ألكو» مع شركات أسترالية لشراء حصة في «بي.إتش.بي» سيجعل من الصعب على حكومة أستراليا رفض الصفقة على خلفية امتلاك أجانب أسهم شركة استراتيجية.
ولم يتم الكشف عن الشركة الأسترالية التي ستشارك في الصفقة، لكن صحيفة «أستراليان» ذكرت أنه وفقا للمقترح الصيني فإن الجانب الأسترالي سيشتري %4.5 من أسهم «بي.إتش.بي» لمدة 5 سنوات، قبل بيعها إلى الشريك الصيني بسعر يُتفق عليه.

الأحد، 13 أبريل 2008

اتفاق تجارة حرة بين الصين ونيوزيلندا

صحيفة المستقبل اللبنانية
وقعت الصين ونيوزيلندا، اتفاقاً للتجارة الحرة تعد الأولى من نوعها بين الصين وإحدى دول العالم المتقدم، حيث وقع الاتفاقية عن الجانب الصيني وزير التجارة تشن ده مينغ وعن الجانب النيوزيلاندي وزير التجارة فيل جو، بعد نحو 15 جولة تفاوضية، علماً أن البلدين أطلقتا المفاوضات في أيلول (ديسمبر) 2004، واختتمتاها في كانون الأول (ديسمبر) 2007.
ويعد الاتفاق مع الصين الأكبر من نوعه بالنسبة لنيوزيلندا منذ توقيعها اتفاق الاقتصاد الأوثق مع أستراليا عام 1983.
وأوضح بيان للخارجية الصينية أن نيوزيلندا كانت أول دولة من معسكر الدول المتقدمة تبرم اتفاقاً لدخول السوق مع الصين لتسهيل انضمامها الى عضوية منظمة التجارة العالمية، وأول دوله تعترف بوضع اقتصاد السوق الكامل للصين، وتدخل في مفاوضات لإبرام اتفاق التجارة الحرة مع الصين.
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري قفز الى 7 مليارات دولار في نهاية العام الماضي، أي ضعف ما كانت عليه نهاية 2002، فيما أصبحت الصين رابع أكبر سوق تصدير وثالث أكبر شريك تجاري لنيوزيلنده على مستوى العالم.

السبت، 9 فبراير 2008

الصين واستراليا تجريان اول حوار استراتيجى

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
بدأ وزير الخارجية الصينية يانغ جيه تشى و نظيرة الاسترالى ستيفن سميث اول جولة لهما من الحوار الاستراتيجى الثنائى في كانبيرا الثلاثاء، حيث توصلا الى توافق واسع حول مختلف القضايا.
واتفق الوزيران على ان اجراء مثل هذا الحوار الاستراتيجى السنوى يتفق مع احتياجات التنمية المستمرة للعلاقات الثنائية، وايضا مع الاتجاه الحالى للسلام والتنمية والتعاون فى العالم، و يعد فاتحة مرحلة جديدة فى العلاقات الثنائية.
وخلال الحوار توصل الجانبان الى اتفاق حول خمس قضايا تتعلق بالعلاقات الثنائية: الاولى هى تدعيم التبادلات عالية المستوى، وتعزيز الثقة المتبادلة فى المجالات السياسية، والثانية توسيع المصالح المتبادلة وتعميق التعاون الثنائى، والثالثة توسيع الإتصالات بين الشعبين، وزيادة التبادلات الودية فى القطاعين الثقافى والتعليمى، والرابعة تدعيم الحوار والاتصالات، ومراعاة القضايا الحساسة لكل من البلدين، والخامسة تدعيم التعاون الاقليمى من اجل التعزيز المتبادل للسلام والاستقرار الاقليميين.
اطلق نظام الحوار الاستراتيجى بين الصين واستراليا زعيما البلدين فى سبتمبر الماضى عندما قام الرئيس الصينى هو جين تاو بزيارة رسمية الى استراليا.
ويوفر الحوار منبرا لكلا البلدين لتدعيم الحوار والاتصالات بشأن العلاقات الثنائية، وكذا القضايا الاقليمية والدولية الهامة.

السبت، 15 ديسمبر 2007

الصين واستراليا يحتفلان بالذكرى الـ35 للعلاقات الدبلوماسية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
نظمت رابطة الشعب الصينى للصداقة مع الدول الأجنبية ورابطة الصداقة الصينية-الأوقيانوسية استقبالا فى بكين الجمعة للاحتفال بالذكرى الـ35 للعلاقات الدبلوماسية بين الصين وأستراليا.
حضر الاستقبال بنغ بى يون رئيس رابطة الصداقة الصينية- الأقيانوسية وجيوف رابى سفير استراليا فى الصين و20 مسئولا من الحكومة الصينية وسفارة استراليا فى بكين.
وقال لى شياو لين، نائب رئيس رابطة الشعب الصينى للصداقة مع الدول الاجنبية ان الصين أولت دائما اهتماما استرتيجيا لتطوير العلاقات مع استراليا واعتبرتها صديقا وشريكا جيدا للتنمية المشتركة.
وقال السفير الاسترالى ان العلاقات تطورت بشكل سريع منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية فى 1972، واضاف أن هذا العام بالتحديد مهم حيث زار استراليا الرئيس الصينى هو جين تاو ونائب رئيس مجلس الدولة الصينى تسنغ بى يان.
كما ذكر أنه يعتقد أن من خلال الجهود المشتركة، ستنمو الصداقة والتفاهم بين البلدين والشعبين بصورة أقوى.
تعد الصين ثانى أكبر شريك تجارى لأستراليا. وقد أسس البلدان 74 من علاقات التوأمة بين المدن فيهما.

الخميس، 6 ديسمبر 2007

رئيس مجلس الدولة الصينى يتعهد بتعزيز العلاقات مع استراليا

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو الاربعاء فى مكالمة هاتفية مع نظيره الاسترالى كفين رود بأن الصين مستعدة للتعاون مع استراليا وتعزيز النمو المستمر فى علاقاتهما الثنائية.
وأشار ون الى ان الصين واستراليا، باعتبارهما دولتين مهمتين فى منطقة اسيا الباسفيك، تعدان شريكتين وثيقتين كل منهما للاخرى. وأضاف "ان التنمية السلمية لعلاقاتهما الثنائية تأتى فى صميم المصلحة المشتركة للشعبين وستسهم فى احلال السلام والاستقرار والتنمية فى المنطقة والعالم باسره".
وأكد مجددا التزام الصين بتنمية العلاقات الصينية الاسترالية من منظور استراتيجى وبذل جهود مشتركة مستمرة مع استراليا لتعزيز العلاقات الثنائية.
ومن جانبه قال رود إن استراليا والصين تتمتعان بعلاقات سليمة وان هذه العلاقات ذات اهمية كبيرة لبلاده.
وأعرب عن امل بلاده فى تدعيم تعاونها مع الصين وتوسيعه. وقال رود إنه متفائل جدا إزاء مستقبل العلاقات بين البلدين.

الأربعاء، 12 سبتمبر 2007

الرئيس الصينى يختتم زيارته لاستراليا

صحيفة الشعب الصينية
غادر الرئيس الصينى هو جين تاو سيدنى الاحد عائدا الى بكين بعد قيامه بزيارة دولة لاستراليا وحضوره اجتماع القادة الاقتصاديين بمنتدى التعاون الاقتصادى لمنطقة آسيا ـ الباسيفيك (ابيك) التى عقدت يومى 8 و9 سبتمبر الجارى.
وبدأ هو جين تاو زيارته لاستراليا فى 3 سبتمبر الجارى فى بيرث بغربى استراليا, قبل ان يتوجه الى كانبرا وسيدنى.
وبحث الرئيس الصينى, خلال الزيارة, مع كبار القادة الاستراليين مواصلة تنمية العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والاقليمية محل الاهتمام المشترك.
ووافق الجانبان على تعزيز الحوار ودفع التنمية الشاملة للعلاقات الثنائية.
واصدرت الصين واستراليا يوم الخميس الماضى بيانا مشتركا حول تغير المناخ والطاقة, متعهدتين بالعمل معا لمواجهة قضايا تغير المناخ والطاقة بسبل تتمشى مع طموحات النمو الاقتصادى لكل منهما.
ووقع البلدان ايضا على سلسلة من اتفاقات التعاون.
وفى سيدنى, حضر الرئيس الصينى اجتماع القادة الاقتصاديين بمنتدى الابيك, والذى هيمنت عليه مناقشات تتعلق بقضايا دعم النظام التجارى متعدد الاطراف ومواجهة تغير المناخ وتعزيز التكامل الاقتصادى الاقليمى والقضاء على عوائق المنافسة "خلف الحدود".
كما اجتمع الزعيم الصينى بقادة اعضاء آخرين فى الابيك على هامش الاجتماع.
وتعتبر الابيك المنتدى الرئيسى لتسهيل النمو الاقتصادى والتعاون والتجارة والاستثمار فى منطقة آسيا ـ الباسيفيك, وقد توسعت المنظمة منذ انشائها عام 1989 لتضم 21 عضوا ينتشرون فى اربع قارات, ويمثلون اكثر منطقة اقتصادية ديناميكية فى العالم.
وتضم الابيك الآن 21 عضوا هم: استراليا وبروناى وكندا وتشيلى والصين وهونغ كونغ الصينية واندونيسيا واليابان وجمهورية كوريا وماليزيا والمكسيك ونيوزيلاند وبابوا غينيا الجديدة وبيرو والفلبين وروسيا وسنغافورة وتايبى الصينية وتايلاند والولايات المتحدة وفيتنام.

الجمعة، 7 سبتمبر 2007

الرئيس الصيني يجري محادثات مع رئيس الوزراء الاسترالي حول التعاون الشامل


وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
عقد الرئيس الصيني الزائر هو جين تاو محادثات مع رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد الخميس واتفقا على دعم الحوار الثنائي ودفع التنمية الشاملة للعلاقات الثنائية.
وخلال المحادثات التي اجريت في مدينة سيدني كبرى المدن الاسترالية تعهد الزعيمان بتحسين الثقة المتبادلة وتعميق التعاون.
كما طرح هو الاقتراح الآتى من اربع نقاط لتعزيز العلاقات الثنائية :
أولا تحافظ الدولتان على تبادلات عالية المستوى اوثق، وتدعيم الحوار الاستراتيجي والاتصالات الثنائية بين الاجهزة التشريعية والاحزاب السياسية.
وقال الرئيس الصيني ان الدولتين اتفقتا على تأسيس آلية حوار استراتيجي سنوي، وعبرتا عن أملهما في زيادة الحوار وتدعيم التنسيق في القضايا الهامة المتعلقة بالتنمية طويلة الأجل للعلاقات الثنائية، وكذا السلام والتنمية فى العالم.
واضاف الرئيس الصيني "اتمنى ان تساهم تلك الآلية في دفع التنمية الصحية والمطردة طويلة الأجل للعلاقات الثنائية ".
ثانيا ، تتخذ الدولتان خطوات لتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري لتحقيق وضع متبادل المنفعة مفيد للجانبين.
وقال انه يتعين على الدولتين توسيع التعاون في التنمية المستدامة،بما في ذلك الطاقة النظيفة، وحماية البيئة، وتغير المناخ، وموارد المياه.
ثالثا اتفق الجانبان على زيادة التبادلات بين الشعبين، وتعزيز الصداقة، وتدعيم التعاون، ودعم زيادة الاتصالات بين الشباب.
رابعا تدعم الصين واستراليا الاتصالات والتنسيق، وبناء منطقة آسيا الباسيفك المتناغمة من خلال الجهود المشتركة.
وقال هو انه يتعين على الدولتين تدعيم التعاون داخل اطر الامم المتحدة، ومنتدى التعاون الاقتصادى لمنطقة آسيا الباسيفك، ومنتدى جزر الباسيفك، وتعزيز جهود الدولتين في المنطقة من أجل تحقيق الأمن المشترك القائم على الثقة المتبادلة، والمنفعة المتبادلة، والمساواة،والتنسيق.
وقال الرئيس الصيني انه على مدار 35 عاما مضت منذ بدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ، حققت التنمية الشاملة للعلاقات الثنائية فوائد جوهرية للشعبين، وساهمت في السلام والاستقرار والرخاء في المنطقة والعالم.
وأضاف قائلا ان كلا من الصين واستراليا دولتان لهما تأثير هام، وتتحملان مسئوليات هامة فى حماية وتعزيز السلام والاستقرار والرخاء في المنطقة والعالم.
وقال هو " اننا لا نأمل فقط ان تصبح كلا من الصين واستراليا الشريك التجاري الرئيسي للاخرى، وانما أيضا ان تصبحا شريكتى تعاون بناء في الشئون الاقليمية والدولية.
وأضاف هو ان الصين تولي اهمية كبرى لتنمية علاقاتها مع استراليا،ومستعدة لتطوير الروابط الثنائية من منظور استراتيجي طويل الأجل، وبطريقة شاملة.
وفيما يتعلق بمسألة تايوان، قال هو انها تمس مصالح الصين الجوهرية، وسيادتها الوطنية، ووحدة اراضيها ، وقال ان الصين ستبذل ما في وسعها وباخلاص شديد من أجل ضمان السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان، وتعزيز التنمية الصحية للعلاقات عبر المضيق.
وأضاف هو " ان الحكومة الصينية ستبذل اقصى الجهود من أجل تحقيق تسوية سلمية لمسألة تايوان، لكنها لن تسمح مطلقا لأي شخص بأن يحاول فصل تايوان عن الوطن الأم بأية وسيلة".
وقال هو ان الحكومة الاسترالية أكدت مجددا التزامها بسياسة صين واحدة، ومعارضتها "لاستقلال تايوان" في العديد من المناسبات.
واضاف ان الصين تقدر موقف الحكومة الاسترالية، وتأمل فى ان تواصل استراليا دعمها لجهود الشعب الصيني من أجل حماية سيادته الوطنية ووحدة اراضيه.
من جانبه أشاد هوارد بالعلاقات القوية بين استراليا والصين، قائلا ان الدولتين شهدتا تنمية سريعة في التجارة الثنائية والتعاون التعليمى وتبادلات الافراد على مدى العشرة أعوام الماضية.
واشار الى ان تنمية الصين لن تفيد الصين وحدها، وانما ستفيد ايضا استراليا والعالم بأسره.وقال ان استراليا تقوم بتنمية طويلة الأجل لروابطها مع الصين، ومستعدة لزيادة الحوار الاستراتيجي معها، وتوسيع التعاون الثنائى في كافة المجالات.
وشدد رئيس الوزراء الاسترالي على ان بلاده تلتزم دائما بسياسة صين واحدة، ولن تغير موقفها هذا. وقال ان استراليا لا تؤيد محاولات سلطات تايوان الحصول على عضوية الامم المتحدة، وتعارض كافة انشطتها الاستفزازية.
وفي أعقاب المحادثات، وقع المسئولون من البلدين على سلسلة من الوثائق المتعلقة بالتعاون الثنائي.
يوافق العام الحالي الذكرى رقم 35 لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين واستراليا. وفي عام 2006 اتفق البلدان على تطوير علاقة تعاون شاملة متبادلة المنفعة خلال القرن الحادي والعشرين.
وخلال السنوات الاخيرة تم توسيع التعاون بين البلدين باطراد في نطاق واسع من المجالات مثل الاقتصاد والتجارة والطاقة وحماية البيئة والثقافة والعلوم والتكنولوجيا والتعليم والسياحة.
بدأ هو زيارة دولة لاستراليا يوم الاثنين، وهي الثانية له منذ عام 2003.
وقام هو بالقاء خطاب الخميٍس في مراسم افتتاح قمة الأعمال لمنتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والباسيفك /الابيك/ شرح خلاله وجهات نظر الصين ازاء دفع التعاون الشامل بين اعضاء الابيك سعيا لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، والعالم بأسره.
وفى يومي السبت والاحد القادمين، يحضر هو اجتماع القادة الاقتصاديين لمنتدى الابيك في سيدني، كما يلتقي بقادة الأعضاء الآخرين في الابيك على هامش الاجتماع.

الصين توكد تعاونها لتحسين إجراءات السلامة

موقع قناة الجزيرة
أكدت الصين عزمها على التعاون مع المجتمع الدولي لتحسين إجراءات السلامة في منتجاتها.
وقال الرئيس الصيني هو جينتاو -في مؤتمر صحفي في سيدني عقده مع رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد- "إن الحكومة الصينية طالما أخذت بصورة جدية مسألة المواصفات الخاصة بالسلامة بالنسبة للبضائع ومنتجات الأغذية الصينية".
وأضاف هو -على جانب قمة لزعماء رابطة دول آسيا والمحيط الهادي أبيك- أن بلاده مستعدة للتعاون مع المجتمع الدولي في مجال فحص المواصفات وتعميق التعاون الثنائي والتجارة.
كما أكد أن ضرورة تحسين إجراءات السلامة الخاصة بمنتجات الأطعمة هي مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي, مشيرا في ذات الوقت إلى سلامة 99% من صادرات الأطعمة الصينية.
وأوضح هو أنه بين عام 2004 ومنتصف 2007 كانت 99% من صادرات الأطعمة الصينية للولايات المتحدة واليابان والاتحاد الأوروبي مطابقة للمواصفات.
يشار إلى أن عددا من المسؤولين الصينيين سيقومون بزيارة لواشنطن الأسبوع القادم لإجراء مباحثات بشأن الموضوع.
احتجاجات عالمية
وجاءت تصريحات هو بعد موجة من الاحتجاجات العالمية في الأشهر الأخيرة على سوء إجراءات السلامة في المنتجات الصينية, طالت الصادرات الصينية.
وشملت المنتجات الصينية -التي تمت مصادرتها أو إرجاعها في أنحاء مختلفة من العالم- الأسماك والفواكه والخضراوات ومعجون الأسنان وألعاب الأطفال وإطارات السيارات.
ويوم أمس قررت شركة ماتيل الأميركية لصناعة لعب الأطفال سحب 844 ألف لعبة مصنعة في الصين في ثالث عملية من نوعها خلال نحو خمسة أسابيع للاشتباه في تلوثها بمواد ضارة بالأطفال. وذكرت أنه توجد 522 ألف لعبة داخل الولايات المتحدة و322 ألف لعبة خارجها. وقامت الشركة بسحب ملايين اللعب في مرتين سابقتين.
وفي الصين ذاتها أعلن عن القيام بحملة واسعة لتفتيش أماكن إنتاج مواد كحولية مغشوشة, وهي صناعة رائجة في الصين. وقالت تقارير صحفية إن مفتشين حكوميين قاموا بتفتيش 144 مصنعا لإنتاج هذه المشروبات واحتجزوا أطنانا منها ومن مواد إنتاجها.

الصين واستراليا تصدران بيانا مشتركا حول التغيرات المناخية والطاقة

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أصدرت الصين واستراليا بيانا مشتركا في سيدني الخميس وتعهدتا بالعمل سويا على معالجة قضيتي التغيرات المناخية والطاقة بوسائل تتماشى وتطلعات التنمية الاقتصادية لكلا البلدين.
واعرب البلدان فى البيان عن رضاهما ازاء التعاون الثنائي فى مجالي التغيرات المناخية والطاقة وخاصة فى مجالات استكشاف وتطوير ميثان الفحم الحجري وفاعلية الطاقة وعلوم التغيرات المناخية والزراعة.
وذكر البيان ان الصين واستراليا توليان ايضا اهتماما للدور الذى يمكن للطاقة النووية ان تلعبه, مع وجود اجراءات السلامة المناسبة, فى مواجهة التغيرات المناخية, وتشيران الى ان الاتفاقات المبرمة مؤخرا بين الحكومتين ستعزز التعاون الثنائي المستدام.
واضاف البيان ان كلا البلدين يؤكد مجددا التزامه باتفاق الاطار للامم المتحدة حول التغيرات المناخية واهدافه ومبادئه , ويتفقان على دفع حوارهما وتعاونهما فى هذا الاطار الاممى.
وشدد البلدان فى البيان ايضا على التزامهما بشراكة آسيا ـ الباسيفيك للنمو والمناخ النظيفين , واشادا بالتقدم المتحقق منذ اقامة الشراكة فى سيدني فى يناير 2006, وتعهدا بمواصلة دفع مشاريع التعاون المعنية.
وتعهد البلدان ايضا بتعزيز تطوير وتعميم ونقل التكنولوجيا المتطورة والفاعلة والقليلة الانبعاثات, فى اطارات الشراكات الاقليمية والمتعددة الاطراف.
وبالاضافة الى ذلك, اكد البلدان التزامهما بدفع اجندة مجموعة عمل الطاقة لمنظمة التعاون الاقتصادى فى منطقة آسيا والباسيفيك (ابيك) فى المجالات الرئيسية , مثل امن الطاقة وتحسين فاعليتها وتوسيع استثمارات الطاقة وتسهيل التجارة.
واتفق البلدان على المزيد من توطيد التعاون حول الادارة المستدامة للغابات من اجل مواجهة التغيرات المناخية وعلى الاخص عبر مؤتمر اطار الامم المتحدة وفى اطار المبادرة العالمية حول الغابات والمناخ.
وحول ادارة الغابات, ذكر الجانب الاسترالي انه يدعم مقترح الصين لاقامة شبكة لمنطقة آسيا والباسيفيك لادارة مستدامة لاحياء الغابات , قائلا انه يمتلك الامكانيات لتقديم مساهمة قيمة فى الجهود الاقليمية الرامية الى تحقيق ادارة مستدامة للغابات وكبح اثار التغيرات المناخية.
ورحب البلدان باقامة مجموعة تنسيق مشتركة حول تكنولوجيا الفحم النظيف, مؤكدين الثقة بان هذا العمل سيعزز التعاون الثنائي وسيساهم بشكل فعال فى تحسين الاداء الاقتصادي والبيئي لاستخدام الفحم فى العالم, متعهدين بتقوية الدور الهام لمجموعة التنسيق المشتركة التى ستنفذ تحت مظلتها سلسلة من المشاريع.
ورحب البلدان ايضا بالدراسة المشتركة فى اطار الصندوق الخاص بين الصين واستراليا للتعاون العلمي والتكنولوجي وخاصة فى مجالات نوعية الهواء والتغيرات المناخية وموارد الطاقة المتجددة, متفقين على مواصلة التعاون فى مجال سلامة مناجم الفحم.

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2007

مقابلة: احراز تقدم كبير فى العلاقات الدبلوماسية الصينية الاسترالية منذ 35 عاما

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح السفير الصينى لدى استراليا تشانغ جيون ساى بأن التقدم فى تنمية العلاقات التعاونية بين الصين واستراليا كان ضخما ولم يكن احد يتصوره قبل 35 عاما عندما اقامت الدولتان العلاقات الدبلوماسية.
وقال السفير تشانغ لوكالة أنباء الصين الجديدة /شينخوا/ فى مقابلة جرت مؤخرا عشية زيارة الرئيس الصينى هو جين تاو لاستراليا ان تقدما كبيرا تم احرازه فى العلاقات الثنائية تحقق بسبب الاتصالات التى جرت على مستوى عال وزيادة التعاون التجارى والاقتصادى وزيادة جوهرية فى تبادلات الأفراد.
احتفل هذا العام بالذكرى الخامسة والثلاثين لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين واستراليا. وفى استراليا سوف يحضر الرئيس هو اجتماعا غير رسمى لمنتدى التعاون الاقتصادى لاسيا الباسفيك.
وحتى عام 2006 زادت التجارة الثنائية 382 مرة منذ بداية العلاقات الدبلوماسية وقفز عدد السائحين الى اكثر من 800 الف من اقل من الف. وزاد عدد الطلاب الصينيين الذين يدرسون فى استراليا من لا أحد الى ما يقرب من 80 الفا ويبلغ عدد رحلات الطيران الآن اكثر من 30 رحلة مباشرة كل اسبوع بين البلدين.
وقال تشانغ كل ذلك قد ساعد فى تحقيق اساس قوى للعلاقات السياسية والاقتصادية والشعبية بين البلدين.
وحول العلاقات الثنائية المستقبلية قال تشانغ ان تعزيز الثقة المتبادلة والعيش فى سلام معا والسعى الى تحقيق التعاون الذى يحقق المنفعة المشتركة كانت دائما النغمة الاساسية للعلاقات الثنائية فى الـ35 عاما الماضية. وان التطور الصحى والمطرد للعلاقات الثنائية يخدم المصالح طويلة الامد للبلدين وحققت بالفعل منافع رائعة لكلا الشعبين.
ويهدف كلا البلدين الى تعزيز علاقات تعاون شاملة تميز الصداقة طويلة الأمد وتحقيق درجة عالية من الثقة المتبادلة والمنفعة المتبادلة بين البلدين. وقال السفير الصينى ان استراليا شريك تعاون هام فى منطقة اسيا الباسفيك وان الصين قد بذلت جهودا مستمرة لتعزيز التنسيق والاتصالات معها فى تعزيز السلام والتنمية اقليميا.
قال رئيس الوزراء الاسترالى جون هوارد لجمعية اسيا فى مدينة نيويورك فى سبتمبر عام 2005 ان استراليا تعد تنمية الصين فرصة نادرة "وان تقدم الصين امر جيد بالنسبة للصين وبالنسبة للعالم".
اضاف هوارد ان اقامة علاقات وثيقة وبرجماتية وبناءة ودائمة مع الصين واحد من اهم الانجازات الدبلوماسية الهامة لاستراليا فى العقد الماضى.
بلغت التجارة الثنائية 33 مليار دولار امريكى العام الماضى وفى النصف الاول من هذا العام وصلت الى 19.5 مليار دولار، وفقا لما ذكرته الاحصاءات الصينية.
واشار تشانغ الى ان الصين تعد ثانى اكبر شريك تجارى لاستراليا وان التنمية الاقتصادية للصين حققت منافع ملموسة لاستراليا.
وذكرت وسائل الاعلام الاسترالية ان النمو الاقتصادى السريع والمستدام للصين سوف يستمر فى الاسهام فى اقتصاد استراليا ونمو المنافع للشركات الكبيرة وزيادة دخل السكان المحليين ومستويات معيشتهم.
واعرب تشانغ عن ثقته الكاملة فى ان التعاون الاقتصادى والتجارى الثنائى سوف يزداد عمقا ويغطى مجالات اكثر.
وقال ان النمو الاقتصادى المستدام للصين وقدرة التكامل العالية للاقتصادين يعدان قوة دافعة قوية وراء النمو المستمر فى العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية.
وأوضح تشانغ ان زيارة الرئيس هو القادمة الى استراليا سوف تدفع تنمية العلاقات الشاملة والتعاونية التى تحقق النفع المتبادل بين البلدين الى مرحلة جديدة.

امريكا تتزعم "حلفا استراتيجيا جديدا" ضد الصين

موقع بي بي سي
تبدأ بوارج ومقاتلات وغواصات من اربعة بلدان مناورات عسكرية في خليج البنغال لمدة اسبوع ابتداء من الرابع من سبتمبر الجاري.
ويعد هذا اول استعراض للعضلات من "المبادرة الرباعية" الحديثة الانشاء، والتي تضم الولايات المتحدة واليابان والهند واستراليا. وتشارك سنغفورة هي الاخرى مشاركة رمزية في المناورات.
ويرى المحللون في هذه الخطوة محاولة لاحتواء القوة الصينية المتنامية، رغم نفي الدول المشاركة ذلك. لكن يبدو ان مخاوف بكين تتزايد.
وعندما اسست الدول الاربع هذه المجموعة في مانيلا في مايو ايار الماضي، عبرت بكين عن احتجاجها رسميا واعربت عن قلقها العميق من المبادرة.
وقد عملت الدول الاربع على طمأنة الصين والتأكيد بان هدفها فقط الحفاظ على الامن الاقليمي، وانها لا تستهدف اية جهة بعينها.
وبعد شهر من ذلك، استفسر الرئيس الصيني هو جنتاو من رئيس الوزراء الهندي منموهان سينغ أثناء لقاء على هامش قمة الدول الثماني الصناعية في المانيا. ورغم تلقيه تأكيدات بان نوايا المجموعة الرباعية سلمية، ظهر من تصريحات بكين انها لم تقتنع.
وتعد هذه المناورات التي يطلق عليها مالابار07 02 الاكبر التي شاركت فيها سفن هندية، وقد سبقتها مشاورات مكثفة في نيودلهي.
وكان وزير الدفاع الاسترالي بريندان نيلسون قد حدد اطار التعاون العسكري بين الهند واستراليا في يوليو تموز الماضي، وبعد شهر من ذلك توجه قائد البحرية الاسترالية الادميرال راسل شالدرز الى الهند للتفاهم مع المسؤولين الهنود على تفاصيل المناورات.
وما كادت تمر بضعة ايام على ذلك حتى توجه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي هو الآخر الى الهند لعرض مساعدات اقتصادية وتجارية مهمة على دلهي ان هي وافقت على المشاركة في "هلال حرية آسيوي" يمتد بين المحيطين الهندي والهادي ويكون بمثابة "قلعة للديموقراطية" على حد تعبيره.
وبينما كان آبي يستعد لمغادرة الهند، وصل وزير دفاعه يوريكو كويكي وقائد البحرية الامريكية في المحيط الهادي الادميرال تيموذي كيتينج الى دلهي للتكفل بالتفاصيل النهائية لخطة الدفاع المشتركة.
وستلتحق بارجتان امريكيتان وواحدة هندية بالاضافة الى 11 سفينة حربية امريكية اخرى باثني عشر سفينة سبق وتوجهت الى المنطقة من الهند واستراليا وسنغفورة لبحث استراتيجيات تعاون لمواجهة أي تهديد قد يواجهها.
ورغم تأكيد الدول الاعضاء في هذا الحلف الجديد ان ليس لبكين أي مبرر للقلق، فان بوارج امريكية ويابانية وهندية شاركت في مناورات مماثلة تحت اسم مالابار 07 01 في بحر الصين الجنوبي في ابريل نيسان الماضي.
يذكر ان المناورات العسكرية ليست جديدة على الاربعة، لكنها اظهرت حماسا واهتماما كبيرين في تمرينات مالابار، بالاضافة الى ان وزارات دفاع كل تلك البلدان اعتبرت الصين خطرا عليها في وقت من الاوقات.
وفيما قد يعتبر مقدمة لما سيأتي من احداث، توجه 1600 جندي صيني الى جبال الاورال الروسية للمشاركة في "مهمة السلام 2007" مع آلاف الجنود الروس في اغسطس آب.
وانتهت هذه المهمة بحفل استضاف فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الصيني ورؤساء اربع دول من منظمة شنغهاي للتعاون، وذلك بعد قمتهم السنوية في بشكك عاصمة قرغيزيا.
ثم اعلن بوتين بعدها استئناف طلعات طويلة المدى لقاذفات القنابل الروسية باتجاه المجال الجوي التابع لحلف الناتو، وهي طلعات دأب سلاح الجو الروسي على تنفيذها ايام الحرب الباردة، لكنها انتهت بانهيار الاتحاد السوفياتي.
قد لا تعود الحرب الباردة، لكن بتزايد التوترات الامنية والتجارية بين الولايات المتحدة والصين وروسيا، يبدو ان ريحا باردة شيئا ما بدأت تهب بينما تعيد آسيا النظر في تحالفاتها الاستراتيجية.

الرئيس الصينى يبدأ زيارة دولة الى استراليا

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
وصل الرئيس الصينى هو جين تاو الاثنين الى بيرث في زيارة دولة الى استراليا حيث سيشهد ايضا اجتماع القادة الاقتصاديين لمنطقة ابيك فى سيدنى خلال الفترة من 8 الى 9 سبتمبر.
ومن المتوقع ان يناقش هو جين تاو خلال زيارته مع الزعماء الاستراليين سبل تعزيز تنمية العلاقات الثنائية وكذلك القضايا العالمية والاقليمية الرئيسية محل الاهتمام المشترك .
يمثل العام الحالى الذكرى ال 35 لاقامة علاقات دبلوماسية بين الصين واستراليا .وقد اتفقت الدولتان فى عام 2006 على تنمية العلاقات الشاملة والتعاون بهدف تحقيق المنفعة المتبادلة خلال القرن الحادى العشرين .
وذكر هو جين تاو فى بيان مكتوب صدر عند وصوله ان " الصين واستراليا دولتان هامتان فى منطقة آسيا - الباسيفيك وقد تعاملتا مع بعضهما البعض كندين بينهما احترام متبادل وعززتا بنشاط من التبادلات الودية والتعاون متبادل المنفعة كما ان علاقاتهما حافظت على قوة دافعة قوية من اجل النمو " .
وقد ازداد التعاون بين الدولتين خلال الاعوام الاخيرة باطراد فى مجالات مثل الاقتصاد والتجارة والطاقة وحماية البيئة والثقافة والعلوم والتكنولوجيا والتعليم والسياحة .
وتعتبر الصين ثانى أكبر شريك تجارى لاستراليا بينما تعتبر استراليا تاسع شريك تجارى للصين .وفى عام 2006 بلغ حجم التجارة الثنائية 32.9 مليار دولار امريكى بزيادة 20 فى المئة عن العام السابق .
وقد وصل حجم التجارة الثنائية خلال الاشهر الستة الاولى من عام 2007 الى 19.5 مليار دولار بزيادة بنسبة 35 فى المائة مقارنة بالفترة المناظرة من عام 2006 .
وقال هو جين تاو فى البيان " اننى ازور استراليا بهدف زيادة الثقة المتبادلة وتوسيع الارضية المشتركة وتعميق التعاون وتدعيم نمو العلاقات الصينية - الاسترالية " .
والتقى هو جين تاو عقب وصوله مع رئيس وزراء ولاية غرب استراليا آلان كاربنتر .
وقد أصبحت الصين أكبر سوق تصدير لولاية غرب استراليا وثانى اكبر شريك تجارى لها .ونفذت الصين وهذه الولاية الاسترالية الغنية بالموارد خلال الاعوام الاخيرة سلسلة من مشروعات التعاون الضخمة فى مجالات الطاقة والموارد الطبيعية . وذكر هو جين تاو ان هذه المشروعات " وفرت الموارد اللازمة للبناء الاقتصادى الصينى بينما دفعت بقوة النمو الاقتصادى فى ولاية غرب استراليا " .
وقال هو جين تاو "ان الجانبين من جهة اخرى عززا من نطاق التعاون ايضا فى التعليم والابحاث العلمية " .
وتابع قائلا ان الصين مستعدة لدفع التعاون مزدوج المسار نحو مستوى جديد .
قال كاربنتر انه يشعر بالسعادة لرؤية التعاون السليم الذى يحقق المنفعة المتبادلة بين ولاية غرب استراليا والصين .كما أعرب عن امله أن يتم تعميق التعاون فى مجالات التجارة والبنية الاساسية والعلوم والتكنولوجيا والتبادلات بين الافراد .
تعتبر بيرث ، عاصمة ولاية غرب استراليا ، المحطة الاولى فى رحلة هو جين تاو التى تستغرق اسبوعا والتى سيزور ايضا خلالها كانبيرا وسيدنى .
وأخبر مساعد وزير الخارجية الصينى خه يا فى فى مؤتمر صحفى فى بكين يوم الثلاثاء الماضى ان " زيارة الرئيس هو جين تاو الى استراليا ستساعد على تعزيز العلاقات الودية وتكثيف التبادلات رفيعة المستوى وتدعيم التعاون العملى بين الصين واستراليا " .
وسيشهد الرئيس هو جين تاو فى سيدنى اجتماع القادة الاقتصاديين ال 15 لمنتدى التعاون الاقتصادى لمنطقة آسيا - الباسيفيك / ابيك / كما سيلتقى بزعماء الدول الاعضاء الآخرين فى ابيك على هامش هذا الاجتماع .
تعتبر ابيك المنتدى الاساسى لتسهيل النمو الاقتصادى والتعاون والتجارة والاستثمار فى منطقة آسيا - الباسيفيك. ومنذ مولدها فى عام 1989 نمت لتضم 21 عضوا من أربع قارات يمثلون المنطقة الاقتصادية الاكثر دينامية فى العالم .
والاقتصادات ال 21 فى منطقة ابيك هى استراليا وبروناى وكندا وتشيلى والصين وهونج كونج الصينية وتايبيه الصينية واندونيسيا واليابان وماليزيا والمكسيك ونيوزيلندا وبابوا نيو غينيا وبيرو والفلبين وروسيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية وتايلاند والولايات المتحدة وفيتنام .

الأحد، 2 سبتمبر 2007

الصين تتفوق على اليابان كأكبر شريك تجاري لأستراليا

وكالة الأنباء الألمانية ـ دي بي أي
أظهرت بيانات رسمية صادرة امس الجمعة أن الصين أصبحت الشريك التجاري الأول لأستراليا على حساب اليابان.
ظلت اليابان الشريك التجاري الأول لأستراليا على مدى 36 عاما حتى صدرت البيانات الأخيرة التي أظهرت وصول حجم التبادل التجاري السنوي بين الصين وأستراليا41 مليار دولار أمريكي في حين بلغ حجم التبادل التجاري بين اليابان وأستراليا 7ر49 مليار دولار أسترالي فقط.
في الوقت نفسه ظلت اليابان السوق الرئيسية للصادرات الأسترالية حيث بلغت قيمة صادرات أستراليا إلى اليابان 32 مليار دولار. في حين أصبحت الصين أكبر مصدر لأستراليا حيث بلغت قيمة الواردات الأسترالية من الصين 5ر27 مليار دولار. وقال كريج جيمس المحلل الاقتصادي الأسترالي في تصريحات لإذاعة أيه.بي.سي الأسترالية إن العلاقات التجارية والسياسية والثقافية بين أستراليا والصين سوف تنمو وتزداد أهميتها بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة.

الخميس، 12 يوليو 2007

الصين واستراليا ونيوزيلندا تجرى اول مناورة بحرية مشتركة فى أيلول/ سبتمبر القادم

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
سوف تشترك الصين واستراليا ونيوزيلندا فى اول مناورة بحرية مشتركة بينهم فى أيلول/ سبتمبر القادم بالقرب من استراليا. وقد اتت هذه الانباء من محادثات وزير الدفاع الصينى تساو قانغ تشيوان ونظيره الاسترالى بريندان نيلسون يوم الاثنين 9/7/2007.
وقال نيلسون ان السفن الصينية سوف تزور استراليا فى سبتمبر وتجرى " تدريبات بحث وانقاذ" مع استراليا ونيوزيلندا.
واضاف ان هذا سوف يكون امرا جيدا "لبناء الثقة وزيادة الصداقة".
اشاد تساو بالمناورة التى تعد اول مناورة بحرية متعددة الاطراف تشترك فيها الصين ووصفها بانها "خطوة لاظهار توسع تعاوننا العسكرى الحقيقى".
وكانت الصين قد اجرت مناورات بحث وانقاذ ثنائية مع دول من بينها بريطانيا وفرنسا وباكستان والهند واستراليا وتايلاند والولايات المتحدة منذ عام 2003 .
يذكر ان نيلسون قدم الى بكين فى اول زيارة للصين منذ ان تقلد منصبه فى يناير 2006 .
وتأتى زيارته بعد ايام من اصدار استراليا لكتاب سياسة الدفاع الذى يقول "ان سرعة ونطاق التحديث العسكرى للصين ... يمكن ان يخلقا سوء تفاهم وعدم استقرار فى المنطقة".
وفى الاسبوع الماضى استبعدت وزارة الخارجية الصينية المخاوف الاسترالية حول التنمية العسكرية الصينية قائلة ان البلاد تسير بثبات على طريق التنمية السلمية. وحتى الان لم يتطرق لا تساو ولا نيلسون مباشرة لورقة سياسة الدفاع فى محادثاتهما التى استمرت تسعين دقيقة . وبدلا من ذلك اشاد كلاهما بقوة الدفع الجيدة للعلاقات العسكرية الصينية الاسترالية.
وقال تساو الذى يشغل ايضا منصبى نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية وعضو مجلس الدولة ان العلاقات العسكرية بين الصين واستراليا قد احرزت تقدما جيدا منوها بتبادل الزيارات عالية المستوى المتكررة واقامة الية للتشاور والتبادلات الجوهرية فى المجالات المتخصصة.
الا ان تساو حذر قائلا "ان ايا من الجانبين لا يجوز أن يقوم بما من شأنه إثارة قلق الجانب الآخر."
يذكر ان استراليا ترغب فى معرفة الكثير عن العسكرية الصينية بالرغم من ان نيلسون اعترف بان شفافية الصين قد تحسنت .
وشرح تساو وضع الانفاق العسكرى الصينى وسياسة الدفاع الصينية خلال المحادثات.
وقال نيلسون "اننا نعتقد انه من الملائم تماما لدولة مثل الصين زيادة قدراتها العسكرية" حيث ان اقتصاد الصين ينمو.
واضاف نيلسون ان الجيش الاسترالى يرغب فى العمل اكثر عن قرب مع الصين فى مكافحة الارهاب والابقاء على السلام وتخفيف الكوارث.
وألقى نيلسون خطابا فى جامعة الدفاع الوطنى لجيش تحرير الشعب الصينى فى الاثنين قبل الاجتماع مع كبير المشرعين الصينيين وو بانغ قوه.
واختتم نيلسون زيارته للصين التى استغرقت اربعة ايام يوم الثلاثاء.